المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيهما أولى تحقيق مخطوط أو كتابة رسالة علمية؟



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-01-25 ||, 11:32 PM
أيهما أولى تحقيق مخطوط أو كتابة رسالة علمية؟

الأقوال ثلاثة:
1- التحقيق؛ لأنه إخراج كنوز أئمتنا.
2- كتابة موضوع رسالة؛ لأنها هي الإضافة الحقيقية التي ينبغي أن يقدم الباحث للحصول على درجة الرسالة.
3- التفصيل، وهو أنه يختلف ، وأترك الأمر إليكم في بسط هذا الوجه من التفصيل.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-02-06 ||, 12:44 PM
؟؟؟؟؟؟؟

صلاح الدين
10-02-06 ||, 05:38 PM
1- التحقيق؛ لأنه إخراج كنوز أئمتنا.

2 ولأنه أخصر وقتا وجهدا.خصوصا إن كان الطالب بالماجستير .
وهذا ليس رأي خاص لي وإنما هو رأي مشايخنا وأساتذتنا بالجامعة .
أما في الدكتوراة فالتحقيق غير مسموح به عندنا

عبدالعاطي ميلود محمد
10-02-06 ||, 07:32 PM
1- التحقيق؛ لأنه إخراج كنوز أئمتنا.

وايضا اظن ان الأجر اكبر لان النفع بكتب الأئمة اكبر , فهم الأقدر والأجدر بدون خلاف والله اعلم .

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-02-06 ||, 07:34 PM
رؤية لها الاحترام والتقدير
ما زلنا ننتظر رأي بقية الإخوة.

مهند بن حسين المعتبي
10-02-06 ||, 08:44 PM
[ وجهة نظر ]

عندي :
* البحثُ هو الأصل في الإفادة ؛ إذ الملكة تبنى من أوَّل لبناتهِ من الحدود والمصطلحاتِ إلى النتائج مروراً بالتحرير والاستقراء .... ، بخلاف التحقيق ؛ إذ إنَّ الأصلَ صحَّةُ كلام المصنِّفِ ، والمحقق : يوثِّقُ ، ويترجم ، وينقد أحياناً ، ويستدركُ أخرى ، ويخرِّج الأحاديث ... !
وكل هذه الملكات توجد في البحثِ وزيادة .
إلاَّ إن كان التحقيقُ لكتابٍ هو أصلٌ في بابه ومعنمد ، ولإمام جليل ، والتحقيق سيأخذ الكتابَ كاملاً ، أو باباً كاملاً - كالبيع أو المناسك ، أو الصلاة - ، ونحو ذلك ؛ فحينذٍ قد يترجَّح الأمر بناءً على الدراسة المتأنية .

وإذا أردتَ معرفة أثرهما على الملكات ؛ فانظر كم يقوى كثيرٌ من النَّاس على التحقيق - على تباين طبقاتهم - ، ومن الذي يقوى على الإتيانِ ببحثٍ ثريٍّ متقنٍ متميِّز ؟!

فأيُّ الفريقين أحقُّ بالفائدة ؟ :)

منيب العباسي
10-02-06 ||, 08:45 PM
بل الأمر فيه تفصيل ..يعتمد على الباحث وعلى المخطوطة
فإن كان الباحث صاحب همة عالية وجلد في البحث ولديه مشروع علمي فيه جدة وفائدة عالية
فالأولى أن يوجه جهده لذلك , كما أن الامر يعتمد على المخطوط وأهمية موضوعه وقيمة مؤلفه ومدى ندرة شأنه المطروق
وبمجموع النظرين والموازنة بينهما مع استحضار حاجة الأمة وظروفها وحاجة طلبة العلم ,كل ذلك له أثر على القرار
وإن كان موضوع المخطوط مما يخدم مشروعه وبحثه فخير على خير بأن يكون أحد مراجع بحثه
..والله الهادي لأقوم سبيل

منيب العباسي
10-02-06 ||, 08:49 PM
المعذرة لم أقرأ كلام أخي خليل سدده الله تعالى وحفظه

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-02-06 ||, 09:10 PM
جزى الله خيرا الإخوة جميعهم
فكل مشاركة فيها إضافة، أو تنبيه أو لفتة.
وفي المسألة تفاصيل للأساتذة:
فمثلاً يقول بعضهم:
الماجستير الأفضل أن يكون تحقيقاً حتى لا ينقطع نفس الباحث، ويستنفد قواه، ولأنه لم يستو بعد.
والأفضل في الدكتوراه أن تكون رسالة لأنه حينئذ أنضج عقلا وأغزر علما وأخبر تجربة.
وما زلنا ننتظر المزيد من المشاركات لاسيما من باشر الطريقتين.

مجتهدة
10-02-06 ||, 09:38 PM
كنتُ فيما مضى أؤيد كتابة الرسالة؛ لأنها كما تفضلتم فيها تقديم شيء جديد؛ لكني اليوم مقتنعة بالعكس، لاسيما أن الطالب لم ينضج بعد؛ ولأن في المخطوطات علم غزير يقل أن يجده في غيرها..
لكني أخشى أن يدخل الطالب مرحلة الدكتوراه وهو لايعرف كتابة الرسائل العلمية!!

ولاأخفيكم أنني أصبحت أنظر إلى من يحقق المخطوطات-مع خااالص احترامي لهم- أنظر إليهم على أنهم يتهربون من كتابة البحث، ويفضلون البقاء دائما متلقين تلقياً خفياً من خلال المخطوطات...



هل فهمتم شيء؟؟؟؟؟

لاأدري!!

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-02-06 ||, 11:11 PM
بارك الله فيكم في رأيي أن الأنسب في الماجستير تحقيق مخطوط وفي الدكتوراه بحث موضوع للأسباب التالية :
1 - أن تحقيق المخطوط يفيد الطالب بالمرور على مباحث ذلك الفن كلها أو جزء كبير منها فيعطيه تصوراً أكبر للتخصص وقاعدة جيدة يمكنه الاستفادة منها فيما بعد ، بينما الموضوع يكون محصوراً في جانب معين من التخصص ولذلك نجد كثيراً من الأكاديميين ممن بحث في الماجستير والدكتوراه في جانب معين لا يكاد يحسن إلا ذلك الجانب ويقع عنده خلل كبير في بقية مباحث تخصصه .
2 - أن المقصود من الرسائل العلمية تدريب الطالب على صناعة البحث فإذا كان ذلك هو أهم الأهداف في المرحلتين فإنه يتأكد في الماجستير أكثر من الدكتوراه والتحقيق يعطي دربة على صناعة البحث بدراسة المسائل وتحريرها بينما الدكتوراه يغلب عليها جانب التركيز على البحث ذاته لا صناعة البحث لأن المفترض أنه قد أحسن ذلك .
وباختصار أقول : الهدف من الرسائل العلمية هو صنع باحث لا صنع بحث وهذا الجانب يقوي في الماجستير ثم يبدأ التركيز على البحث نفسه في الدكتوراه فما بعدها فتصبح العلاقة بينهما عكسية فالبحث مقصد وصنع البحث وسيلة وحيث وجدت الوسيلة فالتركيز على المقصد حينئذٍ .
3 - أن تحقيق المخطوط يعطي دربة على التعامل مع كتب العلماء لكونه يقضي وقتاً طويلاً في فك العبارات ودراستها وتحليلها مما يعطي الطالب ملكة لفهم كلام العلماء والقدرة على تحليلها فيما بعد فيكون جاهزاً لطرح ما يراه فيما يستقبل من بحوث .
4 - تحقيق المخطوط في الماجستير يجعل الطالب على اطلاع بإمكانية وجود السقط والتحريف والخطأ في كثير من الكتب المطبوعة فيكون عنده تصور دقيق لكتب العلماء مما يجعله أكثر توثقاً في التعامل معها في كتابة البحوث لا سيما عند وجود الإشكالات العلمية فيها .

فاطمة رشاد
10-02-07 ||, 12:06 AM
موضوع مهم خصوصاً للتائهين ، وجزاكم الله خيراً أضأتم لنا ومضة على طريق البحث العلمي

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-02-07 ||, 12:58 AM
شكر الله للجميع مشاركاتهم؛ وأضيف على عجالة ما يلي:
أولاً: من مزايا تحقيق المخطوطات:
1- الاطلاع على كتب الأقدمين؛ وطرائق تناولهم للمسائل، بل ودقة عبارتهم، وعمق إشاراتهم.
2- العيش مع علماء العصور الماضية؛ من خلال البحث عن موارد المخطوط، من كتب تطَّلع عليها؛ ومؤلفين يشار إليهم.
3- اكساب الطالب المزيد من تراجم العلماء، ومواقفهم، وبعض اختياراتهم.
4- اعتراض الطالب لما يزيد رصيده المعرفي؛ من خلال: التعريف بالمفردات الغريبة؛ والقواعد والضوابط الفقهية والأصولية، والأماكن، والأحوال، والعادات، والمقاييس، وغيرها مما يستوقف الطالب حال تحقيقه.
5- توسع المدارك العقلية والفكرية حال الاطلاع على ما سبق مع دراسة المخطوط.
ثانياً: من عيوب تحقيق المخطوطات:
1- أنحصار الطالب في مذهب واحد؛ والإغراق في مصطلحاته وطبقاته، ومعرفته لعلمائه ودرجاتهم؛ في حين تراجعه عن معرفة نظيره في المذاهب الأخرى.
2- انحسار البحث في داخل المذهب في جزئية يحقِّقها من بعض أبوابه؛ كتحقيق باب الصداق من كتاب النكاح؛ فتقتصر معرفته بالمذهب ومفرداته في جزءٍ من جزءٍ.
3- بتر دراسة المسائل بين المذاهب فيما يحقِّقه عن إخراج النص المحقق فقط؛ لأن هذا ما يقتضيه التحقيق!.
4- اقحام طلبة من مذهب ما؛ ليحقِّقوا في كتب مذهب آخر؛ دون عزمه أو تجلُّده؛ أو استعداده؛ وهذا يرجع إلى الطالب نفسه؛ وحينها يأتي بالعجائب؛ وقريبٌ منه أو يشبهه -في أحايين- حين يشرف أستاذ في مذهب لم يطَّلع على أغواره!؛ ولذا بعضهم يستعفي من الإشراف في تحقيق المخطوطات!.
5- صعوبة قراءة خط المخطوطات في الجملة؛ وصعوبة فكها؛ فضلاً عن تدارك السقط والطمس؛ وبخاصة المخطوطات القديمة غير المنقوطة؛ أو التي بالخط المغربي؛ وهذا ممَّا يسبب عزوف كثيرٍ من الطلاَّب وتهيُّب الورطات!.

فاطمة رشاد
10-02-08 ||, 11:44 PM
من خلال خبرات الأعضاء الكرام هل يستطيع أحد منكم ذكر صفات كل من الباحث والمحقق ؟ حتى يتعرف الطالب الملتحق بالسنة المنهجية التعرف على طريقه بشكل واضح وخطى واثقة ؟

ناصرة الدين
10-02-09 ||, 12:04 AM
في الحقيقة أشكركم على مثل هذه الموضوعات الهادفة والمفيدة ، فبارك الله مسعاكم ..
أما بالنسبة لسؤالكم ، ففي كل ٍ خير ، وذلك يعود كما ذكر الإخوة الكرام ، إلى :
أهمية المخطوط أو الموضوع للرسالة ، قدرة الباحث وميوله ، الدرجة المقدم لها البحث ، والمدة المحددة و....و.... غير ذلك مما قد يجعل أحدهما أولى من الآخر عند الباحثين أو المرشدين ..
والأهم من ذلك كله هو أن يرى التحقيقُ والأبحاثُ النورَ ؛ بطباعة الجامعات ونشرها لها !!! :(
وفق الله الجميع لما فيه الخير للإسلام والمسلمين ..

محمد المالكي
10-02-09 ||, 07:49 PM
لاأشك أن التفصيل هو الحق.

وقد ذكر بعض الإخوة ذلك فيما تقدم.
والمرجع في ذلك القيمة العلمية للتحقيق أو البحث
خذ مثلا: تحقيق نهاية المطلب أولى من عشرات البحوث المهتمة بقواعد الفقه عند شخصية علمية ولو كانت من الشهرة بمكان؛إذ غالب قواعده مذهبية معروفة من كتب القواعد.
وبحث مثل أحكام الجراحة الطبية, أو في الوساطة التجارية أولى بمراحل من إخراج مخطوط في المناسك,أوالفرائض,أوأدب القضاء.

محمد بن سمير بن عمر بن والي
10-02-22 ||, 10:23 PM
رحمه الله المحقق عبد السلام هارون

حيث اقترح أن يرفق كل طالب إلى جانب رسالته مخطوطا ذا صلة بها

وقال :
وعسى أن يأتي اليوم الذي يكون فيه هذا الأمر ضريبة علمية لابد من أدائها

مقدمة
تحقيق النصوص ونشرها

أحلام
10-02-23 ||, 07:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى شيخنا الفاضل أبو حازم الكاتب
أعجبني ما تفضلت به ولكن لدي بعض المداخلات فيما قلت:
1 - أن تحقيق المخطوط يفيد الطالب بالمرور على مباحث ذلك الفن كلها أو جزء كبير منها فيعطيه تصوراً أكبر للتخصص وقاعدة جيدة يمكنه الاستفادة منها فيما بعد ، بينما الموضوع يكون محصوراً في جانب معين من التخصص ولذلك نجد كثيراً من الأكاديميين ممن بحث في الماجستير والدكتوراه في جانب معين لا يكاد يحسن إلا ذلك الجانب ويقع عنده خلل كبير في بقية مباحث تخصصه .




لاأعلم !! كيف يكون لطالب الماجستير أجدى نفعاً لكونه يعينه على المرور على معظم أجزاء ذلك الفن !!
والمعلوم أن عدد الألواح محدد من قبل الأقسام العلمية في الجامعات سواء في مرحلة الماجستير أو الدكتوراه
وعادةً تكون قليلة في الماجستير , فقد تكون واقعة فقط في جزء معين في ذلك الفن ولا تتعداه
نحوا لو عمدا طالب الماجستير إلى التحقيق في علم أصول الفقه قد يكون تحقيقه منصب على باب الأجماع أو النهي فقط ( أعني ان الحصر كذلك متأتي لدى من يختار المخطوط ) وبتالي لو أختار أهمية قاعدة من قواعد القياس وأثرها في المسائل المعاصرة في مرحلة الدكتوراه ( مثلاً)
أو أهمية سد الذرائع وأثرها على بعض المسائل المعاصرة
قد يحدث لديه الخلل لكونه لم يمر عليها أثناء مرحلة الماجستير, أليس كذلك؟؟

2 - أن المقصود من الرسائل العلمية تدريب الطالب على صناعة البحث فإذا كان ذلك هو أهم الأهداف في المرحلتين فإنه يتأكد في الماجستير أكثر من الدكتوراه والتحقيق يعطي دربة على صناعة البحث بدراسة المسائل وتحريرها بينما الدكتوراه يغلب عليها جانب التركيز على البحث ذاته لا صناعة البحث لأن المفترض أنه قد أحسن ذلك .
وباختصار أقول : الهدف من الرسائل العلمية هو صنع باحث لا صنع بحث وهذا الجانب يقوي في الماجستير ثم يبدأ التركيز على البحث نفسه في الدكتوراه فما بعدها فتصبح العلاقة بينهما عكسية فالبحث مقصد وصنع البحث وسيلة وحيث وجدت الوسيلة فالتركيز على المقصد حينئذٍ

كيف يكون هذا ؟؟؟؟
وهو(الهدف من الرسائل العلمية هو صنع باحث لا صنع بحث)
بل كلا الأمرين مطلوب ولهذا تجد جامعتنا الموقرة رفضت العديد من الموضوعات في مرحلة الماجستير لفقدانها شرط الأصالة
وفي مرحلة الدكتوراه لفقدانها ( الأصالة والتجديد ) ولو كان الأمر كما تفضلت ياشيخي الفاضل لما رفضت تلك المواضيع ( وقهروا أصحابها عليها )
أما قولكم
3 - أن تحقيق المخطوط يعطي دربة على التعامل مع كتب العلماء لكونه يقضي وقتاً طويلاً في فك العبارات ودراستها وتحليلها مما يعطي الطالب ملكة لفهم كلام العلماء والقدرة على تحليلها فيما بعد فيكون جاهزاً لطرح ما يراه فيما يستقبل من بحوث .

أنا معك في هذه النقطة , ولكن ليس في كل فن ( إذ علم الفقه ألفاظه ومعناها ظاهرة إذا تم البحث والتحري وكذلك في علم الحديث والتفسير ) ولكن بنسبة لي لايتأتى في علم أصول الفقه وخاصة إذا أقدم الباحث إلى تحقيق كتاب من كتب من عرفوا بأهل الكلام , وعلة ذلك لما أحتوته تلك الكتب من ألفاظ منطقية وفلسفية فأنه لابد منه البحث والتحري فيها لكونها في الأصل موجودة في المخطوط
ولايستطيع تركها أو أهمالها , لأن في ذلك إنتقاصاً في حق كاتبها ( وإن اختلفنا معه في عدم أهميتها)
ومن ثم (يصبح الطالب هنا هائم على وجهه ) في البحث عن مصداقية هذا القول من عدمه
أعطيك مثال
مثلاً تعرض لمسائلة في المخطوط (النسخ الأمر قبل التمكن من الإمتثال) وللمعتزلة والقدرية لهم فيها أقوال فلابد الرجوع للمصادره المباشرة حتى يتمكن من فهم مرادهم وقد يكون القول منسوب لهم أو الأمر لديهم مضبوط بضوابط معينة
( فهذه أحتمالات واردة في ذهن الباحث وعليه إيجاد إجابة
دقيقة لتحرير المسائلة )
وطالب الماجستير هنا صراحة عظمه غض ( فبدل مايعدلها يخربها) على رأي دكتورنا الفاضل في المنهجية
4 - تحقيق المخطوط في الماجستير يجعل الطالب على اطلاع بإمكانية وجود السقط والتحريف والخطأ في كثير من الكتب المطبوعة فيكون عنده تصور دقيق لكتب العلماء مما يجعله أكثر توثقاً في التعامل معها في كتابة البحوث لا سيما عند وجود الإشكالات العلمية فيها .

أنا معك هنا في هذه النقطة أن تحقيق المخطوط يعين الطالب إلى معرفة أماكن السقط والتحريف والخطاْ
ولكن ذلك لايستلزم التحقيق فقط , لأن الطالب يستطيع عمل ذلك في الموضوع من جهتين
1// الكثير من الكتب في علم أصول الفقه مطبوعة طبعة تجاريه وفيها من الخطأ والتحريف مافيها
والطالب يلجأ إلى التوثيق منها فعليه تدارك هذا الخطاْ والتحريف والسقط لأنه لو لم يفعل ذلك سيكون ناقلاً لا باحثاً
أضربلك مثال عندك كتاب الابهاج شرح المنهاج لابن السبكي
مطبوع طبعتان إحداهما علمية حققت لنيل درجة الكتوراه
والثانية تجاريه من مطبوعات دار الكتب العلمية وفيها من السقط والتحريف ما فيها إذ قارنت بينهما .
فلو أفترضنا وجود التجارية دون الطبعة العلمية المحققة
فكيف السبيل ؟؟؟ هنا يظهر إبداع الباحث
2// إحيانا الباحث يلجأ إلى التوثيق من مخطوطات لإثراء بحثه , وخاصة إذا كانت ذات علاقة مباشرة بذلك البحث ( اللهم عجل بالفرج )
ستجده كذلك يعمل على فك رموز ذلك المخطوط وما فيه من سقط وتحريف وخلل أليس كذلك ؟؟؟؟
والله أعلم ,,,,,,,,,,,,,

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-02-23 ||, 12:51 PM
بارك الله فيكم كلام مسدد وصواب بلا شك وتأكيداً وتعليقاً على قولكم أقول :
1 - مسألة المرور على جملة من أبواب العلم هذا قد يتأتى في مواضع دون مواضع فالمخطوط لا يخلو من ثلاث حالات :
- إما أن يكون مخطوطاً كاملاً بمعنى أن يكون عدد لوحاته كاملة تناسب أن يقوم بها طالب واحد فهنا يتحقق الهدف المذكور وهذا موجود كثيراً في التحقيق وقد حققت في رسالتي للماجستير كتاباً كاملاً يمر على جميع أبواب أصول الفقه عدد لوحاته ( 105 ) مائة وخمس لوحات وقد حقق كثير من طلبة الدراسات العليا مثل ذلك بعضها مطبوع وبعضها لم ينشر بعد ومن ذلك مثلا تحقيق كتاب العدة لأبي يعلى حققه الدكتور أحمد سير مباركي وحده وتحقيق كتاب تقريب الوصول لابن جزي كتاب كامل لمحقق واحد وسلاسل الذهب للزركشي كتاب كامل لمحقق واحد وهو المحقق نفسه وهو الدكتور محمد المختار بن محمد الأمين ، وقواطع الأدلة للسمعاني حققه محقق واحد وهو الدكتور علي الحكمي ، وقواعد الحصني حققه الدكتور عبد الرحمن الشعلان وحده .
- وإما ان يأخذ الطالب جزءاً كبيرا من الكتاب كالنصف أو الثلث وهذا بلا شك يغطي جزءاً كبيرا من أبواب ذلك الفن لا تقاس بالموضوع المفرد بباب معين ومن أمثلة ذلك كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب للشوشاوي حققه محققان الدكتور أحمد السراح والدكتور عبد الرحمن الجبرين وكتاب التمهيد لأبي الخطاب حققه محققان الدكتور محمد البراهيم والدكتور أبو عمشه وأمثلة ذلك كثيرة وربما يكون بعض ما ذكرت دكتوراه والأمر يرجع لحجم الكتاب في المرحلتين وهناك رسائل علمية كثيرة في أدراج المكتبات الجامعية لم تنشر بعد حققها محقق أو محققان .
- وإما ان يكون نصيب الطالب جزءاً يسيرا بالنسبة للكتاب وذلك حينما يكون الكتاب كبيراً جداً فيكون مشروعا علميا يعمل عليه خمسة طلاب أو أكثر فهنا يتحقق ما ذكرتم فيتوازى المحقق والباحث في باب معين .
وأعتقد مع هذا التقسيم لواقع الرسائل العلمية في الجامعات يتبين أن نصيب المحقق من أبواب الفن اكثر من نصيب الباحث في موضوع معين .

2 - بالنسبة لهدف كتابة الرسائل حقيقة أنا لا أتكلم عن الواقع فالواقع مر في كثير من الأحيان لكني أتكلم عن المفترض والهدف المقصود أساسا من كتابة الرسائل العلمية سواء في جامعاتنا أو في جميع جامعات العالم .

3 - بالنسبة للتدرب على فك العبارات نعم هذا هو المقصود أن تكون لا تفهم العبارة ثم تفهمها بعد البحث والنظر والاطلاع والجهد وإلا فإذا كانت العبارة واضحة كما مثلتم بكتب الفقه والحديث والتفسير فهنا لا يحتاج إلى دربة إنما الدربة تحصل لمن يفقدها ثم يحصلها .

4 - بالنسبة للدربة على معرفة السقط والتحريف ونحو ذلك هذا الأمر لا يهتم بها كثيراً إلا من جرب التحقيق فقد تعود طلبة العلم أن يكتفوا بالمطبوع بل بعضهم لا يخطر بباله وجود السقط أو التحريف فينقل هكذا والذي مارس التحقيق يتوقف عند كل نص ينقله ويتأكد من وجود أي خلل فيه لا سيما إذا كان النص مشكلاً .
نعم ما ذكرتم من الطرق هو خير معين لذلك بعد الله .

وجزاكم الله خيراً على هذه الفوائد ويسر أمركم وفرج همكم وأعانكم على عملكم

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-05-03 ||, 10:27 PM
بارك الله فيكم جميعاً ونفع بكم.

طليعة العلم
13-02-20 ||, 05:12 PM
جزاكم الله خيرا .. وبارك فيكم



الماجستير الأفضل أن يكون تحقيقاً حتى لا ينقطع نفس الباحث، ويستنفد قواه، ولأنه لم يستو بعد.
والأفضل في الدكتوراه أن تكون رسالة لأنه حينئذ أنضج عقلا وأغزر علما وأخبر تجربة

هذا فعلا أفضل ..
لكن للأسف بعض الجامعات ترفض التحقيق في مرحلة الماجستير

محمد جلال المجتبى محمد جلال
13-03-02 ||, 11:38 PM
ومن جمع بينهما فذلك جيد له في نفسه

أحمد نواف المواس
13-03-03 ||, 10:12 AM
كتابة رسالة علمية
لأنه قد جدّت في عصرنا الحاضر أمور كثيرة
فلا بد من تناولها والكتابة عنها
مع أننا لا نستغني عن كنوز أئمتنا

هاجر أم أحمد
17-10-04 ||, 04:39 PM
1- التحقيق؛ لأنه إخراج كنوز أئمتنا.

2 ولأنه أخصر وقتا وجهدا.خصوصا إن كان الطالب بالماجستير .
وهذا ليس رأي خاص لي وإنما هو رأي مشايخنا وأساتذتنا بالجامعة .
أما في الدكتوراة فالتحقيق غير مسموح به عندنا

السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
بعد إذن حضرتك محتاجة أعرف شروط أو مواصفات المخطوط الذي يقبل تحقيقه في مرحلة الماجستير في مصر

ست البنات
17-10-21 ||, 07:55 PM
جزاكم الله خيرآ