المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المحاضرة الصوتية السادسة ـ شرح مختصر الحلبي في أصول الفقه ـ دورة محمد بن الحسن



أبو يوسف محمد يوسف رشيد
10-01-29 ||, 09:54 AM
النص المشروح :

( والعام وهو ما تناول أفرادا متفقة الحدود على سبيل الشمول.
وحكمه إيجاب الحكم فيما يتناوله قطعا ، حتى جاز نسخ الخاص به.
ويكون بالصيغة واالمعنى ، وبالمعنى وحده.

والمشترك وهو ما تناول أفرادا مختلفة الحدود بالبدل.
وحكمه التأمل فيه ليترجح بعض وجوهه للعمل به، ولا عموم له.

والمؤول وهو ما ترجح من المشترك بعض وجوهه بغالب الرأي.
وحكمه العمل به على احتمال الغلط. )



تحميل المحاضرة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

فاتن حداد
10-02-05 ||, 05:07 PM
أحسن الله إليكم
لماذا لا يعدُّ المطلق خاصا مع كونه في المآل عائدا على واحد، أي على فرد؟
فعندما تقول : أخبر طالبا بكذا. فإن المأمور يخرج من عهدة الأمر بإخباره واحدا من الطلاب، وهذه الوحدة صفة الخاص.

أبو يوسف محمد يوسف رشيد
10-02-08 ||, 07:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ووفقك الله لما فيه الخير.. وزادك من لدنه علما

المطلق يختلف عن الخاص؛ وتلك هي فائدة الحدود - التعاريف - التي تحد بها المسائل.

حينما أقول : أخبر محمدا. فما يكون هذا ؟ (خاص)

وحينما اقول: أخبر الطالب. فما يكون هذا ؟ (خاص)

وحينما أقول: أخبر طالبا. فما يكون هذا ؟ (مطلق)

فأنت تتصورين أن الطالب ومحمد يعود إلى واحد. وطابيا يعود إلى واحد. إذا يصلح الأخير أن يكون خاصا. أليس كذلك؟

الآن أريدك أن تستنتجي بنفسك :

افعلي تماما الخطوات كما أقول لك..

الخطوة الأولى : تأملي الفارق بين (محمد - الطالب) وبين (طالبا) .. تأملي حتى تقفي على الفارق. وأول ما تجدينه اقفزي - فورا - على الخطوة الثانية.

الخطوة الثانية : ارجعي إلى تعريف الخاص واعرضي عليه الفارق الذي وجدتيه في الخطوة الأولى.

فاتن حداد
10-02-08 ||, 07:52 PM
تقصد شيخنا
"الخاص: وهو ما وضع لمعنى معلوم على الانفراد جنسا أو نوعا أو عينا"

هل هذا ما تقصده؟ أن الخاص وضع للدلالة على معلوم، والمطلق للدلالة على نكرة؟

أبو يوسف محمد يوسف رشيد
10-02-08 ||, 08:27 PM
تقصد شيخنا
"الخاص: وهو ما وضع لمعنى معلوم على الانفراد جنسا أو نوعا أو عينا"

هل هذا ما تقصده؟ أن الخاص وضع للدلالة على معلوم، والمطلق للدلالة على نكرة؟


واضح أنك اتبعت الخطوات ..

طيب الآن دعيني أتبع نفس الأسلوب.. :

لما أقول : أحضر طالبا . ما هي المسائل الأصولية التي يمكن أن أمثل لها بقولي (طالبا) ؟

فاتن حداد
10-02-09 ||, 04:23 PM
عندما تقول أحضر طالبا، فإني أفهم منه أنه مطلق، أي أحضر لي أي طالب، فلو جئت بأحمد أو محمد أو خالد، برئت من الأمر، ولو أحضرت اثنين أو أكثر لكنت مخطئة في فهم كلامكم.
وهذا مدخل السؤال.
إذ إنني عدت في النهاية لأحضر واحدا منفردا، فقبل الاختيار كان مطلقا، وبعده صار خاصا.

أبو يوسف محمد يوسف رشيد
10-02-09 ||, 04:42 PM
طيب وهل كان هذا الواحد معلوما حين صدور اللفظ الذي هو محل الخصوص والعموم والإطلاق؟

فاتن حداد
10-02-09 ||, 04:44 PM
لا، لم يكن معلوما.

أبو يوسف محمد يوسف رشيد
10-02-09 ||, 05:37 PM
طيب هل يكون خاصا؟

انتبهي أنا لا أتحمل مسؤولية جوابك، فأنا فقط أساعدك على التفكير والاستنتاج

طيب وماذا لو قلت لك : إنه خاص لأنه في خصوص الطلب - أي من اتصف بالطلب -

فاتن حداد
10-02-09 ||, 06:42 PM
بناء على تعريف الخاص لا يكون هذا المطلق خاصا، لأنه ليس بمعلوم في ذهن المتكلم ولا المخاطب.
وإن كانت ماهية المدلول معلومة، للطرفين.
ولكن أليس العلم بالماهية كافيا للحكم بأنه خاص من جهة الماهية المعلومة - وهي الطلابية في المثال هذا -، خاصة وأنه أي اللفظ في معرض التعيين والعلم مآلا؟


طيب وماذا لو قلت لك : إنه خاص لأنه في خصوص الطلب - أي من اتصف بالطلب -


أعذرني شيخنا فهذه لم أفهمها.

أبو يوسف محمد يوسف رشيد
10-02-09 ||, 11:11 PM
بناء على تعريف الخاص لا يكون هذا المطلق خاصا، لأنه ليس بمعلوم في ذهن المتكلم ولا المخاطب.



وإن كانت ماهية المدلول معلومة، للطرفين.
ولكن أليس العلم بالماهية كافيا للحكم بأنه خاص من جهة الماهية المعلومة - وهي الطلابية في المثال هذا -، خاصة وأنه أي اللفظ في معرض التعيين والعلم مآلا؟





أعذرني شيخنا فهذه لم أفهمها.



جيد..

يعني الآن موضع الخصوصية هو الطلابية - وهذا هو ما أردته منك في استقفساري الأخير الذي لم تفهميه..

طيب.. جيد

الآن لو قلت : أخبري (الطلاب)

هل انتفت الطلابية التي ذكرتيها ؟

فاتن حداد
10-02-10 ||, 10:45 AM
لا، لم تنتفِ، لكن المقصود بها أمران:
الأول: أن المأمور به هو إخبار من توفرت فيه صفة الطلابية، فلو أخبرتُ معلما أو أكثر لما امتثلتُ الأمر، لعدم تحقق الصفة في المأمور به.
الثاني: أن المأمور به لا يتم إلا بإخبار كل من توافرت فيه صفة الطلابية على المعهود بيني وبين الآمر، وهم أولئك الذين أعرفهم ويعرفهم الآمر، وإخبار الكل هنا معناه الشمول والاستغراق.
فلا يتحقق الامتثال إلا بالجمع بين هذين الوصفين حين إقامة الأمر: تحقق الصفة (أي وجود الماهية)، والشمول.
لذا، فلا جامع بين "أخبري طالبا" و "أخبري الطلاب" سوى الاشتراك في الصفة، والمباينة في شمول الأمر و بدليته.
ولما كانت الذمة بريئة بإخبار واحد في كلا الأمرين: "أخبري الطالب، أو أخبري محمدا" وأخبري طالبا" وعاد الأمر في المآل إلى واحد، فلا بد من اعتبار المطلق أحد أنواع الخاص.

فاتن حداد
10-02-12 ||, 04:56 PM
للرفع...

أبو يوسف محمد يوسف رشيد
10-02-13 ||, 03:34 AM
ربما أتأخر في الجواب - أحيانا - أو أؤجله إلى حين ..

إذا فتعلق الخصوص بالطلابية قد انفك الآن عن كلامك.. وهذا جيد

لكن ألا ترين أن شيوع الطالب في المطلق ينفي (المعلومية) في حد الخاص؟

فاتن حداد
10-02-13 ||, 02:45 PM
الخاص لا بد أن يجتمع فيه أمران:
الأول: الماهية المقصودة، وهي هنا الطلابية، والثاني: الانفراد.

والعام لا بد أن يجتمع فيه أمران:
الأول: الماهية أيضا، والثاني: الشمول والاستغراق.
هل توافقني في هذا؟

أبو يوسف محمد يوسف رشيد
10-02-13 ||, 03:44 PM
الخاص لا بد أن يجتمع فيه أمران:



الأول: الماهية المقصودة، وهي هنا الطلابية، والثاني: الانفراد.


والعام لا بد أن يجتمع فيه أمران:
الأول: الماهية أيضا، والثاني: الشمول والاستغراق.


هل توافقني في هذا؟


الطلابية هنا تحققت في العام والمطلق - كما ذكرت - ولكن هل ترين أن ما كان على سبيل (البدل) يكون خاصا معلوما على سبيل الانفراد؟

فاتن حداد
10-02-13 ||, 07:48 PM
نعم، لأنه يعود على واحد، أو هو لا يعتبر كائنا في الحقيقة إلا بواحد.
فإن هناك فرقا بينا عندما أقول أخبر الطلاب، فيكون المأمور به مستغرقا لكل من تحققت فيه صفة الطلابية، وعندما أقول أخبر طالبا، فيكون المأمور به متحققا بإخبار واحد - فقط - ممن تحققت فيه الصفة.
ثم انظر معي في الآتي:
عندما نذكر الأمثلة على الخاص نقول: إنسان، ورجل، وامرأة، ومحمد، وسعاد...
وعندما قسمنا أنواع الخاص، جعلناه الأمر والنهي.
ومعلوم أن ألفاظا من مثل إنسان، ورجل، وامرأة، ومحمد، وسعاد ليست أوامر ولا نواهي، فأي شيء هذه الألفاظ؟
إنها مطلقات ومقيدات.
إنسان، ورجل وامرأة، ألفاظ مطلقة.
ومحمد وسعاد، ألفاظ مقيدة بقيد اللقب..
دعوة للتأمل...

فاتن حداد
10-02-18 ||, 04:08 PM
للرفع...

أبو يوسف محمد يوسف رشيد
10-02-18 ||, 06:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله

نبهت من قبل على أني قد أتأخر في الرد، ولا أكون غالبا غافلا عن المشاركة.



نعم، لأنه يعود على واحد، أو هو لا يعتبر كائنا في الحقيقة إلا بواحد.
فإن هناك فرقا بينا عندما أقول أخبر الطلاب، فيكون المأمور به مستغرقا لكل من تحققت فيه صفة الطلابية، وعندما أقول أخبر طالبا، فيكون المأمور به متحققا بإخبار واحد - فقط - ممن تحققت فيه الصفة.
ثم انظر معي في الآتي:
عندما نذكر الأمثلة على الخاص نقول: إنسان، ورجل، وامرأة، ومحمد، وسعاد...
وعندما قسمنا أنواع الخاص، جعلناه الأمر والنهي.
ومعلوم أن ألفاظا من مثل إنسان، ورجل، وامرأة، ومحمد، وسعاد ليست أوامر ولا نواهي، فأي شيء هذه الألفاظ؟
إنها مطلقات ومقيدات.
إنسان، ورجل وامرأة، ألفاظ مطلقة.
ومحمد وسعاد، ألفاظ مقيدة بقيد اللقب..
دعوة للتأمل...


كلام جميل.. ولكن ركزي معي (واعلمي أني لا أسوقك إلى قول معين.. بل يهمني أول ما يهمني كيفية استخراج ما سيستقر لدينا فسوف تلاحظين ثباته لديك إن استخرج من خلال تلك العمليات)

ركزي معي..

نحن نعرف الخاص بقولنا : ما وضع لمعنى معلوم على الانفراد جنسا أو نوعا أو عينا.

فأنت فهمت من ذلك أن قولنا (رجل) هو من الخاص؛ وقد وضع لمعنى معلوم على الانفراد. وهو مطلق لأنه شائع على سبيل البدل.

طيب ولو قلت (الرجل) بالتعريف. فهو عندك كذلك من باب الخاص قطعا.

إذا فالخاص عندك يشمل ما كان على التعيين وما كان على سبيل البدل.

ولكني سأقول لك : البدلية تخالف المعلومية على الانفراد ، فالبدل يختلف عن الانفراد. تأملي.

الإطلاق أو الخصوصية محلهما اللفظ ومدلوله لا ما سيصدق عليه. ركزي.

فأنا حينما أقول (أحضر رجلا) فهذا معناه : أحضر هذا أو هذا أو هذا أو ذاك...

ولكن حينما أقول (أحضر الرجل) فها معناه : أحضر هذا المعهود لدينا بعينه.

فيكون لدينا ثلاثة اعتبارات :

- الشمول (وهذا يخرج لنا العام)
- البدل (وهذا يخرج لنا المطلق)
- الانفراد (وهذا يخرج لنا الخاص)

فحينما أقول (جنس) أو (نوع) أو (عين) إنما يعني ما يفيده اللفظ.

فلو قلت (الإنسان) فهو خاص، وهو جنس.
ولو قلت (الرجل) فهو خاص، وهو نوع.
ولو قلت (المرأة) فهو خاص. وهو نوع.
ولو قلت (الرجل) أو (المرأة) وعنيت شخصا بعينه معهودا، أو قلت (أحمد) أو (سعاد) فهو خاص. وهو عين.

أما الأمر والنهي وكونهما من الخاص، ولكن لديك خلطا حيث جعلت الأوامر والنواهي هي أقسام الخاص، والحقيقة أنها ((من)) الخاص كما تعلمنا في هذه الدورة. فقلنا في المتن (ومنه الأمر) و (منه النهي).

على أن المراد من الأمر والنهي ذواتهما، أي لدلالتهما على معان خاصة، وهي حد الأمر وحد النهي.. أما محالهما فليست داخلة معنا، بدليل أنها قد تكون عامة : كقولي لا تخبر الرجال. أو : لا تخبر الطلاب.

فما رأيك؟

فاتن حداد
10-03-08 ||, 07:02 PM
لي عودة إن شاء الله
لكن بعد هذه الأربعاء
لأني مُقْدِمَةٌ على مناقشة مشروع خطة رسالتي للماجستير
مع رجاء الدعاء

أبو يوسف محمد يوسف رشيد
10-03-12 ||, 04:45 PM
بكامل التوفيق والسداد إن شاء الله.. والعود الحميد لإتمام مادة الأصول التي تأخرت.

فاتن حداد
10-06-14 ||, 12:33 PM
رفعاً بنية المتابعة بتوفيق من الله سبحانه

أيمن بن سامي العروسي
10-06-25 ||, 03:16 AM
رجوعا إلى أصل السؤال :
المطلق و المقيد هما قسمان من أقسام الخاص .
و قد يشتبه اشتراكهما في العام غير أننا لو دققنا نجد أن اللفظ يكون مطلقا أو مقيدا من وجه و عاما من وجه آخر .

الخلاصة المطلق خاص و المقيد أيضا

أبو يوسف محمد يوسف رشيد
10-06-25 ||, 11:22 AM
الأستاذة أصولية : أين توقفت؟

فاتن حداد
10-07-01 ||, 11:39 PM
ولكني سأقول لك : البدلية تخالف المعلومية على الانفراد ، فالبدل يختلف عن الانفراد. تأملي.
الإطلاق أو الخصوصية محلهما اللفظ ومدلوله لا ما سيصدق عليه. ركزي.


أتعلم شيخي الفاضل، قد لا يوفق المرء لفهم المسألة إلا بعد حين
الآن فهمت.
لكن أين موقع المطلق إذن من المدلولات؟
إن لم يكن عاما، ولا هو بالخاص، فما هو؟
وهل تلحظ معي أن سادتنا الحنفية لا يلقون للمطلق والمقيد كبير بال؟