المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدورة الرابعة في منهج البحث العلمي: مرحلة جمع المادة العلمية



د.محمود محمود النجيري
10-02-01 ||, 01:45 PM
الدورة الرابعة



في صناعة البحث العلمي



مرحلة جمع المادة العلمية



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
الأخوة الكرام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تشتمل هذه الدورة على أربعة دروس متتالية: السبت والثلاثاء أسبوعيا.
ويرجى ممن سيشارك فيها، أن يضع اسمه، ويسجل حضوره بمتابعة هذه الدروس، والرد عليها بما يراه، وتنزيلها إلى جهازه لكي يدرسها.
ومطلوب أيضًا من المشارك، تسجيل أسئلته على هذه الدروس؛ وإجابة المشرف وغيره عليها أولا بأول.
تبدأ الدورة الثلاثاء 18 صفر 1431 الموافق 2 فبراير 2010

زايد بن عيدروس الخليفي
10-02-01 ||, 02:30 PM
سعيدون بعودتكم شيخنا الحبيب .. ومتابعون

مجتهدة
10-02-01 ||, 09:20 PM
حياااكم الله وبياااكم....

الحمد لله على عودتكم .....

نسال الله لكم القبول ولنا ولكم الفائدة..

طالبة علم
10-02-01 ||, 09:47 PM
:)
عودا حميدا شيخنا

الحمد لله حمدا كثيرا أن يسر لنا ولكم إكمال هذه الدورة المباركة

أسال الله التيسر والتوفيق.

د.محمود محمود النجيري
10-02-01 ||, 11:52 PM
مرحلة جمع المادة العلمية



الدرس الأول



المصادر والمراجع




المصدر: هو كل ما يمد الباحث بمعلومات أصلية، ترد فيه لأول مرة دون، أن تكون منقولة من غيره.
والمرجع: هو كل ما يمد الباحث بمعلومات أساسية في بحثه. ويعتمد المرجع في تكوينه على ما ينقل من مصادر أخرى.
وكلا المصدر والمرجع قد يكون مكتوبًا أو مخطوطًا، أو يكون شفهيًا مذاعًا أو مسجلا، أو إلكترونيًا، أو ميدانيًا.
أنواع المراجع المدونة:
الكتب والموسوعات- المخطوطات- المجلات والدوريات والصحف والوثائق- المصادر الإلكترونية.
ويجب على الباحث الإلمام بالمصادر والمراجع الأساسية في ميدان بحثه. وفي الفقه، يجب أن يقف على الأمهات في كل مذهب فقهي، وأمهات أصول الفقه، وأن يقتنيها ما أمكن.
يتعرف الباحث على هذه المصادر والمراجع من خلال:
§ قراءة كتاب في مصادر البحث الفقهي، وكتب التعريف بالمذاهب الفقهية. مثل كتاب "المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد بن حنبل"، للشيخ د. بكر أبو زيد.
§ قراءة قوائم المراجع، وخصوصًا في نهاية الأبحاث والرسائل الجامعية.
§ زيارة المكتبات المتخصصة والعامة، ودور النشر الكبرى ومعارض الكتب.
§ سؤال المتخصصين، وحضور مجالسهم ومناقشاتهم.
§ البحث في الإنترنت.




الاستفادة من المراجع وتسجيلها


البحث العلمي هو مجموعة من الأفكار المدونة المنسقة المتجانسة. بعضها بنات أفكار الباحث، وبعضها منقول من المراجع بنصه أو بمعناه.

ما يراعى للاستفادة من المراجع:
1. يشترط كفاية المصادر والمراجع في البحث، وهذه الكفاية تتحدد بوقوف الباحث على المعلومات الأساسية اللازمة لبحثه، وعادة ما يصل الباحث إلى مرحلة تشبع، يجد فيها المعلومات تتكرر من مرجع لآخر. فهنا عليه أن يتوقف عن القراءة وتدوين الملاحظات؛ ليبدأ في الكتابة.
2. يجب أن يحرص الباحث على اقتناء النسخ المحققة تحقيقًا جيدًا ممن اشتهر من المحققين بالإجادة، ويفضل الطبعات الحديثة. وأن يتحرى طبعات دور النشر المعروفة بعنايتها بالكتاب، دون دور النشر التجارية، التي لا غاية لها وراء الربح.
3. ينبغي ألا تطغى المادة المنقولة على أفكار الباحث، فيغرق في وسطها. بل يكفي أن يكون النقل استدلالا وتوثيقًا، واستشهادًا لآراء الباحث وأفكاره، وأن يأتي في محله لحاجة البحث. ويستحسن أن يصوغه الباحث بألفاظه وفهمه، وألا يزيد على بضعة أسطر. من أخطاء الباحثين كثرة النقل والصفحات الطويلة.
4. الدقة والتنظيم أساس في التعامل مع المراجع لكثرتها، وحتى لا يضيع الباحث وقته بينها. وهذه الدقة والتنظيم تكون في تدوين بطاقة لكل مرجع، بها بياناته الأساسية.
5. عند النقل، لابد من التوثيق بذكر المصدر كما يلي:
أولا: وضع رقم للحاشية، تذكر فيه بيانات النشر كاملة عند ورودها لأول مرة في البحث. وهي اسم الكتاب، واسم الكاتب، ودار النشر، وبلد النشر، وسنة النشر، ثم رقم الصفحة المنقول منها.
ثانيًا: إن كان النقل بنصه، وضع بين علامتي تنصيص، يتلوه رقم الحاشية.
ثالثًا: عند ورود المرجع مرة أخرى في البحث، يكتفى بذكر اسمه، ورقم الصفحة.




تدوين بطاقة المرجع


تحتوي بطاقة المرجع على البيانات الأساسية للكتاب وهي:
1. اسم الكتاب.
2. اسم الكاتب.
3. اسم المحقق أو المترجم (إن وجد).
4. اسم الناشر، أو المطبعة.
5. اسم بلد النشر.
6. رقم الطبعة.
7. تاريخ النشر.

بطاقة المخطوطة: تحتوي على: اسم المؤلف- عنوان المخطوطة- تاريخ النسخ- اسم مالكها المقتني لها- عدد صفحاتها.
بطاقة المقالة: يذكر عنوان المقال كاملا- ثم اسم المؤلف، ثم اسم المجلة أو الجريدة وتحته خط، ثم الناشر، وبلد النشر، ورقم العدد، وتاريخه.
بطاقة رسالة جامعية: تدون بيانات الكتاب، بالإضافة إلى بيان نوع الدرجة العلمية الممنوحة، اسم الكلية والجامعة، وتاريخ النشر إن وجد، وإلا ذكر أنها غير منشورة.

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-02-02 ||, 12:36 AM
مرحباً بالدكتور محمود؛ وكم هي سعادتنا تتجدد للمرة الرابعة؛ لكنها بازديادٍ على قدر مدة انقطاعها ...
نفعنا الله بكم.
قلتم رعاكم الله:
5. عند النقل، لابد من التوثيق بذكر المصدر كما يلي:
أولا: وضع رقم للحاشية، تذكر فيه بيانات النشر كاملة عند ورودها لأول مرة في البحث. وهي اسم الكتاب، واسم الكاتب، ودار النشر، وبلد النشر، وسنة النشر، ثم رقم الصفحة المنقول منها.
جرت العادة عندنا في الكليات الشرعية -في تقديري- أن يكتفى بذكر المصدر أو المرجع فقط مع الجزء والصفحة؛ ويكتفى ببقية البيانات؛ لسهولة مطالعتها في الفهرس الألفبائي الخاص بسرد المصادر والمراجع.

وأظن الدافع إلى هذا أمور، من أهمِّها:
- كثرة الهوامش في البحوث الشرعية؛ ممَّا سيأخذ قسطاً وافراً من صفحات الرسالة؛ لاسيما وهي آيلة للذكر بتمامها في الفهرس.
- ليس بالضرورة أن يستوقف المطالع مناقشاً أو غيره عند الإحالة الأولى؛ فلا يستفيد شيئاً؛ فمردّه إلى الفهرس؛ فلتكن فيه الإحالة لا غير.
- أنه جرت العادة أن البحوث الثقافية يذكر فيها بيانات المصدر في أول إحالاتها؛ لقلة الهوامش في مقابل الأبحاث الشرعية.

والسؤال: ما رأيكم بالطريقة التي ذكرتها بأن تكون بيانات المصادر والمراجع في الفهرس لا غير؛ لذات الدوافع والأسباب؟.


قلتم -أيضاً- رعاكم الله:
5. عند النقل، لابد من التوثيق بذكر المصدر كما يلي:
ثانيًا: إن كان النقل بنصه، وضع بين علامتي تنصيص، يتلوه رقم الحاشية.


لو وضع الكلام المنقول بين قوسين هكذا: (.....)؛ بدلاً من علامتي التنصيص "....." فما رأيكم؟.
والسؤال: هل هو اصطلاح شخصي كيفما سار به الباحث قبل منه؟.
أم مصطلح بحثي ملزمٌ لابد منه؟.
فإن كان الآخر: فما الفرق بين العلامتين؟.
وقد اصطلح في البحث الشرعي -كما تعلمون- الآتي:
الأقواس المزهرة؛ للآيات القرآنية.
الأقواس المزدوجة الصغيرة؛ للأحاديث النبوية.
الأقواس المفردة؛ للمنقول أياً كان على حد علمي.


أمر آخر:
بقي ما كان دخيلاً؛ كلغة أجنبية؛ فالبعض يجعله بين علامتي تنصيص؛ هكذا " ...."
وبعضهم يجعل التنصيص عند ذكر المؤلفات؛ أو الأعلام؛ أو القواعد؛ ... إلخ.
والسؤال هنا: ما الضابط في هذا؛ أم هي طريقة قديمة قبل استقرار البحث الأكاديمي بعرفه الحالي؟.


دكتورنا العزيز:
ثمة سؤال -ربما شكلي؛ لكنه جمالي-:
هذه الأقواس هل تكون لصيقة بالمنقول؛ أم بينها مسافة؟.
بمعنى؛ قال الدكتور النجيري: (ثانيًا: إن كان النقل بنصه، وضع بين علامتي تنصيص، يتلوه رقم الحاشية).
أم تكون هكذا:
قال الدكتور النجيري: ( ثانيًا: إن كان النقل بنصه، وضع بين علامتي تنصيص، يتلوه رقم الحاشية ).

ومثله الفواصل؛ لا تعجبني أن تكون هكذا ، متجافية بين كلمتين؛ وكم هي في عالم المطبوعات!!.
والذي أحبِّذه؛ أن تكون لصيقة الكلمة التي تسبقها هكذا، ثم فاصل تأتي بعده الكلمة الأخرى.
فهل ما حبَّذته صحيحاً؟!؛ أو الأمر متساوي الطرفين؟.
عسى ألا أكون أثقلت عليكم بتفاصيل شكلية!.
وفقكم الله، وسددكم.

العنود السبيعي
10-02-02 ||, 04:28 AM
عودا حميدا ..
لطالما سعدت جدا بعودتكم ..
فجزاك الله عنا خير الجزاء ..

أم عبد الله
10-02-02 ||, 04:56 AM
الحمد لله على عودتكم
سنتابع بإذن الله

محمد جمعه الحوسني
10-02-02 ||, 06:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جوزيت خيرا شخنا الكريم على هذا الموضوع
فهو في غاية الأهمية
ولعله يكون أهم من راسة تفاصيل العلوم ذاتها لبعض الطلبة
لأنه يدلهم على الطريقة العملية العقلية في التفكير والتعليم والتدوين

مصطفى محمد أحمد إسماعيل
10-02-02 ||, 11:00 AM
أحسن الله إليكم وزادكم علما وعملا

صلاح الدين
10-02-02 ||, 11:47 AM
الحمد لله على سلامتكم .
فعلا هذه الدوره انا في مسيس الحاجة لها .
فانا في تلكم المرحلة الان في رسالتي .
فجزاكم الله خيرا .
قلتم نفع الله بكم
(3. ينبغي ألا تطغى المادة المنقولة على أفكار الباحث، فيغرق في وسطها. بل يكفي أن يكون النقل استدلالا وتوثيقًا، واستشهادًا لآراء الباحث وأفكاره، وأن يأتي في محله لحاجة البحث. ويستحسن أن يصوغه الباحث بألفاظه وفهمه، وألا يزيد على بضعة أسطر. من أخطاء الباحثين كثرة النقل والصفحات الطويلة.)


وسأالي لو مثلا نقلت شيء من كتب الأصول فكيف يكون الحال هل ألتزم بعبارة المرجع أو أعبر بأسلوبي
ولا يخفى كما هو معلوم في سابق علمكم أن لفظة واحدة قد تخلّ بالمعنى فهو علم الالفاظ
وانا حقيقة ما يعجبني السائد الان من رسائل القص واللسق

علي محمد نجم
10-02-02 ||, 01:53 PM
متابع ان شاء الله

ليلى بنت محمد
10-02-02 ||, 02:32 PM
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ؛

جزاكم الله خيراً على هذه الدورة العلمية النافعة , نسأل الله أن يجعلها في ميزانكم. وأن يوفقكم و يوفق كل من يساهم في إنارة بصيرة أخوته وأخواته !


دكتور من فضلك , هل لي أن أطرح سؤالاً , يتعلق بالدورة ؟
لأنني لم أشترك بها .

وفقكم الله .

علي الدغري
10-02-02 ||, 07:40 PM
متابع بشغف بارك الله فيك يا دكتور

علي الدغري
10-02-02 ||, 07:43 PM
أين الدورات السابقة ، وجزاكم ربي خيرا

طالبة علم
10-02-03 ||, 01:30 AM
جزاكم الله خيرا، لي سؤالين إن تكرمتم:

* هل يحق لي طلب مصدر أو مرجع من المشرف إن لم أتمكن من الحصول عليه؟

* إذا كان المشرف قد كتب شيئا في موضوع بحثي فهل أطلبه للاستفادة أم لا؟

وشكر الله لكم.

د. خلود العتيبي
10-02-04 ||, 02:37 AM
مبارك لنا ولكم هذه العودة المنتظرة ....


جزاكم الله خير ونفع بكم


متابعة

عزة
10-02-04 ||, 11:05 AM
الحمدلله على عودتكم

متابعة ومشاركة

د. أريج الجابري
10-02-04 ||, 01:10 PM
بارك الله فيكم ونفع بكم...ومتابعة لكم بإذن الله.


5. عند النقل، لابد من التوثيق بذكر المصدر كما يلي:
أولا: وضع رقم للحاشية، تذكر فيه بيانات النشر كاملة عند ورودها لأول مرة في البحث. وهي اسم الكتاب، واسم الكاتب، ودار النشر، وبلد النشر، وسنة النشر، ثم رقم الصفحة المنقول منها.
قد عملت على هذه الطريقة بناءً على توجيهات المشرف، فوجدت أنها طريقة متعبة بحق؛ لأنه عند المراجعة أو عند التعديل إذا أردت أن تذكر المرجع في الصفحات التي تسبق الصفحة التي ذكرت فيها هذه البيانات تضطر لنسخ البيانات وإرجاعها إلى الصفحة السابقة ومسح البيانات التي كنت قد عملت عليها، وأيضاً قد يحدث الخطأ؛ لأنه قد تتكرر البيانات في أكثر من موضع في الرسالة ويعتبر عيباً فيها.

د.محمود محمود النجيري
10-02-05 ||, 02:58 PM
هذا ترحيب بجميع المشاركين في الدورة الرابعة في منهج البحث العلمي:
مشرفنا العام الشيخ/ عبدالحميد الكراني، والأخ/ زايد بن عيدروس الخليفي، والأخت / مجتهدة، والأخت / طالبة علم، والأخت/ العنود السبيعي، والأخت/ أم عبد الله، والأخ/ محمد الحوسني، والأخ / مصطفى إسماعيل، والأخ العزيز/صلاح الدين، والأخ / علي المقصر، والأخت / ليلى بنت محمد، التي تشترك معنا لأول مرة، وأدعوها إلى طرح أسئلتها. والأخ/ علي الدغري، والأخت/ المتخصصة، والأخت/ خلود العتيبي، والأخت/ طالبة ماجستير، والأخت/ المتخصصة.
وجزاكم الله خيرًا على ما أبديتم من مشاعر طيبة، وأسأل الله أن يجمعنا دائما على الخير، ويلهمنا الرشد.
وأعتذر لما تأخرت فيه. ولكل من راسلني ولم أستطع الرد عليه.

د.محمود محمود النجيري
10-02-05 ||, 03:22 PM
أقول ردا على سؤالي الأخت/ طالبة علم
للطالب أن يسأل المشرف إعارته مرجعًا لم يتمكن من الوصول إليه، ولا حرج في هذا. وأعلم أن بعض المشرفين يخصصون شقة لمكتبتهم الخاصة، يقرءون فيها، ويدعون طلابهم في الدراسات العليا للاطلاع فيها. وعندنا في القاهرة مكتبة المصطفى، خصصها رجل واحد من رجال العلم، لاطلاع طلاب الدراسات العليا ومن في رتبتهم، وهي في الأصل مكتبته الخاصة، وتضم آلاف المراجع، وتحتل شقتين بمنطقة غمرة، وقد ضمها صاحبها لإحدى الجمعيات الإسلامية، وأعتقد أن لها موقعا على الإنترنت.
وأعتقد أيضا أنه لا حرج في أن يطلب الطالب بحثا خاصا بالمشرف، وإن لم ينشر من قبل، لأن العلم لا يجوز كتمانه، ولأن المشرف عليه ألا يبخل على الطالب بشيء يعلمه.

د.محمود محمود النجيري
10-02-05 ||, 04:16 PM
وأقول للأخت/ المتخصصة
الحل سهل فيما أرى. وهو أن ترجئي كتابة بيانات المرجع الكاملة إلى ما قبل الطباعة مباشرة. وهنا عليك أن تستعرضي الرسالة من بدايتها، ملفا بعد ملف، مع إجراء بحث في الهوامش ( مفتاح كنترول + مفتاح f )، وكل مرجع يرد لأول مرة، أضيفي إليه البيانات الكاملة، مع تمييزه باللون الفسفوري في قائمة المراجع في آخر الرسالة، لتذكيرك بأنك انتهيت منه، وذلك حتى تصير قائمة المراجع مميزة تماما باللون الفسفوري، علامة لك على أنك أتممت العمل.

ياسين بن محمد بن الحسين
10-02-05 ||, 04:33 PM
جزاكم الله خيرا
متابع معكم.

مجتهدة
10-02-05 ||, 08:42 PM
بارك الله فيكم، ماذكرتم هو الغالب في الجامعات، وتزيد بعضها عنه وتنقص الأخرى، وقد تختلف بعضها قليلاً...
بل المشرفين في نفس الجامعة يختلف منهج احدهما عن الآخر، كما فعل مشرفيّ، عندما غُير المشرف الأول، فجاء من بعده ورفض طريقة الهوامش، وتخريج الأحاديث فعدت من جديد لأغير كل ذلك.
وعلى ذلك فعلى المشرفين(من كان منهم مهتماً) أن يكون أول مايوجهوا له الطالب هو شرح منهجهم الخاص الذي بناء عليه يتم اشرافهم، والأولى أن يعطي المشرف الطالب بحث مصغر له (أي للدكتور) ليتبين للطالب طريقته في كتابة الهوامش والاحالات، وتخريج الأحاديث، وترجمة الفقهاء والرواة، بل وتبويب البحث؛ لأن هذا هو مايكابد الطالب في اتقانه أكثر من غيره، ومايرجع المشرف البحث بسببه كثيراً، وقد يتخلى عن الطالب في لجنة المناقشة لأن الطالب:
((لم يعش في جلبابـــــــــــــــــــه ))!!

فعيشوا في جلابيب دكاتركتم فثــَم الدرجة العلمية..

هذا ترحيب بجميع المشاركين في الدورة الرابعة في منهج البحث العلمي:
مشرفنا العام الشيخ/ عبدالحميد الكراني، والأخ/ زايد بن عيدروس الخليفي، والأخت / مجتهدة، والأخت / طالبة علم، والأخت/ العنود السبيعي، والأخت/ أم عبد الله، والأخ/ محمد الحوسني، والأخ / مصطفى إسماعيل، والأخ العزيز/صلاح الدين، والأخ / علي المقصر، والأخت / ليلى بنت محمد، التي تشترك معنا لأول مرة، وأدعوها إلى طرح أسئلتها. والأخ/ علي الدغري، والأخت/ المتخصصة، والأخت/ طالبة علم، والأخت/ خلود العتيبي، والأخت/ طالبة ماجستير، والأخت/ المتخصصة.


وجزاكم الله خيراً، ولكن لماذا أنا سوداء وحدي!!

حسين محمد هتان
10-02-05 ||, 11:27 PM
بارك الله فيك

حسين محمد هتان
10-02-05 ||, 11:31 PM
لو تجمعون نص الدورة من بدايتها إلى حيث وصلتم

د.محمود محمود النجيري
10-02-05 ||, 11:35 PM
سوف تجمع الدورة جميعها وتطبع بإذن الله

د.محمود محمود النجيري
10-02-05 ||, 11:38 PM
عذرا، يتأجل الدرس الثاني قليلا؛ للإجابة على جميع أسئلة الدرس الأول
فابقوا معنا، كما يقولون في الفضائيات

د.محمود محمود النجيري
10-02-06 ||, 01:26 PM
أين الدورات السابقة ، وجزاكم ربي خيرا


الدورات السابقة على هذا الملتقى المبارك، ضمن الملتقى الفرعي: ملتقى الدورات والدروس العلمية

نورالدين محمود إبراهيم
10-02-06 ||, 02:43 PM
بارك الله فيكم شيخنا الجليل، وحمدًا لله على عودتكم. ولي سؤالان إذا تكرمتم:
السؤال الأول: كيف أتعرف سريعًا على محتويات مرجع، وإن كان يهمني في بحثي؟
والسؤال الثاني: هل يمكن الاعتماد على الكتب الإلكترونية كالمكتبة الشاملة؟

د.محمود محمود النجيري
10-02-06 ||, 04:21 PM
الحمد لله على سلامتكم .
فعلا هذه الدوره انا في مسيس الحاجة لها .
فانا في تلكم المرحلة الان في رسالتي .
فجزاكم الله خيرا .
قلتم نفع الله بكم
(3. ينبغي ألا تطغى المادة المنقولة على أفكار الباحث، فيغرق في وسطها. بل يكفي أن يكون النقل استدلالا وتوثيقًا، واستشهادًا لآراء الباحث وأفكاره، وأن يأتي في محله لحاجة البحث. ويستحسن أن يصوغه الباحث بألفاظه وفهمه، وألا يزيد على بضعة أسطر. من أخطاء الباحثين كثرة النقل والصفحات الطويلة.)


وسأالي لو مثلا نقلت شيء من كتب الأصول فكيف يكون الحال هل ألتزم بعبارة المرجع أو أعبر بأسلوبي
ولا يخفى كما هو معلوم في سابق علمكم أن لفظة واحدة قد تخلّ بالمعنى فهو علم الالفاظ
وانا حقيقة ما يعجبني السائد الان من رسائل القص واللسق

أقول ردًا على سؤال الأخ/ صلاح الدين
شرح الله صدرك، ويسر أمرك.
الأفضل أن يستوعب الطالب ما في المرجع، ثم يُعبِّر عما فهمه بألفاظه، ولا يأتي بنص من المرجع إلا لضرورة تسوِّغ ذلك؛ كأن يكون الخلاف في ألفاظ المرجع نفسه ونص عبارته. وإلا فإن الباحث مطالب بأن يُظهر قدرته على الفهم الصحيح، والتعبير السليم، والتلخيص. وهذه من مهارات البحث، وأن تظهر شخصيته العلمية دائمًا في التعليق على ما ينقل، لا أن يرص عبارات ومقاطع من المراجع على هيئة القص واللصق.
والطالب مسئول إن أخل بالمعنى، فقصر في الفهم، أو أخطأ في التعبير.

د.محمود محمود النجيري
10-02-06 ||, 04:31 PM
بارك الله فيكم شيخنا الجليل، وحمدًا لله على عودتكم. ولي سؤالان إذا تكرمتم:
السؤال الأول: كيف أتعرف سريعًا على محتويات مرجع، وإن كان يهمني في بحثي؟
والسؤال الثاني: هل يمكن الاعتماد على الكتب الإلكترونية كالمكتبة الشاملة؟


بارك الله فيك يا نور الدين
وأحسنت بإثارة هذين الموضوعين.
وإليك خلاصة أرجو أن تفي بما تريد:
إجابة السؤال الأول:
يختلف ذلك بين الباحث الخبير، والباحث المبتدئ.
فإن الباحث الخبير، يدقق في عنوان الكتاب، لينظر هل له صلة ببحثه؟ فإن لم يظهر له ذلك، انتقل إلى محتواه. وهو لا يقرأ كل ما فيه، وإنما يقرأ المقدمة والخاتمة، وفهرست الموضوعات، ليقف على أهم قضايا البحث، وقد يحتاج إلى قراءة عناوينه الرئيسية أو الفرعية؛ للوصول إلى ما يريد.
وبعض المراجع تُعرف من الناشر المتخصص الجاد، مما يحرص عليه الباحث، وبعضها يعرف من المؤلف أو المحقق الجاد المتخصص، مما لا يترك له كتاب مثل شيخنا الألباني- رحمه الله، وكتب الشيخين: ابن تيمية، وابن القيم.
والباحث المبتدئ، يلزمه بعض الوقت والتدريب؛ ليجيد معرفة إن كان بالمرجع ما يفيد في بحثه، وإنجاز ذلك بسرعة.
والخلاصة: أنه يجب معرفة اتجاهات المؤلف، واتجاهات دار النشر، واتجاهات المحقق.
فلكل علم أهله، وفي كل علم الدخلاء عليه والمتطفلون، والمنحرفون والأدعياء.


إجابة السؤال الثاني:
تتوقف الإجابة على هذا السؤال، على إجابتنا على ما يلي:
1. ما مدى أمانة القائمين على إعداد المكتبة الشاملة؟
2. ما أهدافهم من إعداد هذه المكتبة؟
3. ما مدى دقتهم واتباعهم للأساليب العلمية؟
وقد يرى بعض الباحثين، أن الرجوع إلى المطبوع أوثق، وهذا لا شك فيه، ويخاف غيرهم على الباحثين هجر المطبوع، والاكتفاء بالإلكتروني، مع مخاطره.
ولكنني أرى أن الثقة في القائمين على إعداد المكتبة الشاملة، لا تقل عن الثقة في ناشري هذه الكتب المطبوعة بين أيدينا، فالأصل البراءة، إلى أن يأتي ما يخالفها.

مجتهدة
10-02-06 ||, 08:56 PM
مارأيك يادكتور فيمن يشترط لكل جزئية فقهية أربعة مراجع في كل مذهب!؟ ولو كان بعضها ينقل من بعض؟

د.محمود محمود النجيري
10-02-06 ||, 09:51 PM
مارأيك يادكتور فيمن يشترط لكل جزئية فقهية أربعة مراجع في كل مذهب!؟ ولو كان بعضها ينقل من بعض؟

أرى أنه يكفيه مرجعين من الكتب المعتمدة في المذهب، لا يكون أحدهما أصلا للآخر.

نورالدين محمود إبراهيم
10-02-08 ||, 10:40 AM
أثابكم الله دكتورمحمود، و لي استفسار إذا تكرمتم:
إذا وجدت نصًا في مرجع منقولا من مرجع آخر، وأردت نقل هذا النص ولم أستطع الوقوف على المرجع الأول الذي ورد به النص، فهل يمكن لي أن أضع في الهامش بيانات المرجع الأول، دون المرجع الثاني؟

د.محمود محمود النجيري
10-02-08 ||, 10:45 PM
أثابكم الله دكتورمحمود، و لي استفسار إذا تكرمتم:
إذا وجدت نصًا في مرجع منقولا من مرجع آخر، وأردت نقل هذا النص ولم أستطع الوقوف على المرجع الأول الذي ورد به النص، فهل يمكن لي أن أضع في الهامش بيانات المرجع الأول، دون المرجع الثاني؟

أرحب بالأخ نورالدين محمود
وأقول ردًّا على سؤاله:
من الأخطاء الشنيعة التي يقع فيها الباحث المبتدئ الاعتماد على المرجع الوسيط، دون الرجوع إلى المرجع الأصلي، ونقل بيانات المرجع الأصلي في الهامش، موهما أنه وقف عليه، وأحيانا يشوب النقل أخطاء في الألفاظ أو رقم الصفحة، أو يختلط بالنص المنقول ما ليس منه، فيظهر تدليس الطالب. وذلك مثلما ينقل حديثا أخرجه البخاري من كتاب متأخر، وربما ورد فيه بالمعنى، أو تحرفت ألفاظه، أو ورد بالمعنى، وربما لا يكون في موضعه. فيحمل الطالب أوزار غيره. ويظهر فاقدًا للأمانة العلمية.

د.محمود محمود النجيري
10-02-08 ||, 10:53 PM
مرحباً بالدكتور محمود؛ وكم هي سعادتنا تتجدد للمرة الرابعة؛ لكنها بازديادٍ على قدر مدة انقطاعها ...
نفعنا الله بكم.
قلتم رعاكم الله:
جرت العادة عندنا في الكليات الشرعية -في تقديري- أن يكتفى بذكر المصدر أو المرجع فقط مع الجزء والصفحة؛ ويكتفى ببقية البيانات؛ لسهولة مطالعتها في الفهرس الألفبائي الخاص بسرد المصادر والمراجع.

وأظن الدافع إلى هذا أمور، من أهمِّها:
- كثرة الهوامش في البحوث الشرعية؛ ممَّا سيأخذ قسطاً وافراً من صفحات الرسالة؛ لاسيما وهي آيلة للذكر بتمامها في الفهرس.
- ليس بالضرورة أن يستوقف المطالع مناقشاً أو غيره عند الإحالة الأولى؛ فلا يستفيد شيئاً؛ فمردّه إلى الفهرس؛ فلتكن فيه الإحالة لا غير.
- أنه جرت العادة أن البحوث الثقافية يذكر فيها بيانات المصدر في أول إحالاتها؛ لقلة الهوامش في مقابل الأبحاث الشرعية.

والسؤال: ما رأيكم بالطريقة التي ذكرتها بأن تكون بيانات المصادر والمراجع في الفهرس لا غير؛ لذات الدوافع والأسباب؟.


قلتم -أيضاً- رعاكم الله:


لو وضع الكلام المنقول بين قوسين هكذا: (.....)؛ بدلاً من علامتي التنصيص "....." فما رأيكم؟.
والسؤال: هل هو اصطلاح شخصي كيفما سار به الباحث قبل منه؟.
أم مصطلح بحثي ملزمٌ لابد منه؟.
فإن كان الآخر: فما الفرق بين العلامتين؟.
وقد اصطلح في البحث الشرعي -كما تعلمون- الآتي:
الأقواس المزهرة؛ للآيات القرآنية.
الأقواس المزدوجة الصغيرة؛ للأحاديث النبوية.
الأقواس المفردة؛ للمنقول أياً كان على حد علمي.


أمر آخر:
بقي ما كان دخيلاً؛ كلغة أجنبية؛ فالبعض يجعله بين علامتي تنصيص؛ هكذا " ...."
وبعضهم يجعل التنصيص عند ذكر المؤلفات؛ أو الأعلام؛ أو القواعد؛ ... إلخ.
والسؤال هنا: ما الضابط في هذا؛ أم هي طريقة قديمة قبل استقرار البحث الأكاديمي بعرفه الحالي؟.


دكتورنا العزيز:
ثمة سؤال -ربما شكلي؛ لكنه جمالي-:
هذه الأقواس هل تكون لصيقة بالمنقول؛ أم بينها مسافة؟.
بمعنى؛ قال الدكتور النجيري: (ثانيًا: إن كان النقل بنصه، وضع بين علامتي تنصيص، يتلوه رقم الحاشية).
أم تكون هكذا:
قال الدكتور النجيري: ( ثانيًا: إن كان النقل بنصه، وضع بين علامتي تنصيص، يتلوه رقم الحاشية ).

ومثله الفواصل؛ لا تعجبني أن تكون هكذا ، متجافية بين كلمتين؛ وكم هي في عالم المطبوعات!!.
والذي أحبِّذه؛ أن تكون لصيقة الكلمة التي تسبقها هكذا، ثم فاصل تأتي بعده الكلمة الأخرى.
فهل ما حبَّذته صحيحاً؟!؛ أو الأمر متساوي الطرفين؟.
عسى ألا أكون أثقلت عليكم بتفاصيل شكلية!.
وفقكم الله، وسددكم.

أثارت مداخلة مشرفنا العام عدة مسائل، بعضها مكانه الدورة الخامسة القادمة بإذن الله، ولكن لا بأس من إطلالة عليه هنا، وهذه المسائل هي:
المسألة الأولى- الهوامش:
أقول ردًّا على كلامه: إن كانت الطريقة التي ذكرتَ معتمدةً في الأبحاث الجامعية عندكم، فلا بأس بذلك، فإنها اصطلاحات، يأخذ الناس منها بما يصطلحون عليه، كما بينت الأخت/ مجتهدة في مداخلتها.
وهناك طريقة أخرى: تكون فيها الهوامش كلها مجتمعة في نهاية الرسالة، هوامش فصل بعد فصل، بأرقام متسلسلة من أول الرسالة إلى آخرها.
وفائدة ذكر بيانات المرجع كاملة في البحث عند ورود المرجع لأول مرة هي:
1- التأكيد، فقد يقع خطأ من الباحث في بيانات المرجع في صلب البحث، أو في قائمة المراجع، فما يُنسى في موضع، أو يخطئ فيه الباحث، يصلحه ويبينه الموضع الآخر.
2- يمكن أن يرجع الباحث إلى أكثر من طبعة من المرجع نفسه، فيميزها في صلب بحثه.
3- إذا وقف المطالع على المرجع مذكورًا بجميع بياناته، كان إعلامًا له بأنه أول ورود له في الرسالة. وقد يكون في ذلك فائدة خاصة.
و على كلٍ، فإن تسجيل الهوامش عملية تنظيمية، المطلوب فيها الدقة والترتيب، ولا تتميز طريقة عن أخرى، إلا بقدر التيسير على الباحث، والوضوح عند المطالع.
ولا يسمح للباحث بأن يضع طريقته الخاصة في ذلك، ولكن عليه أن يتبع طريقة مطروقة مصطلحًا عليها. فإن العلم يسير على اصطلاحات ومصطلحات. ومن يخالف ذلك يحدث تشويشًا واضطرابًا، لا داعي له.
المسألة الثانية- علامات الترقيم:
علامتا التنصيص، كما هو واضح من اسمهما، يوضع بينهما كل نص نقل بحروفه، دون تغيير فيه. وهذا اصطلاح عليه جميع الناس- فيما أعلم.
وأما القوسان، فيوضع بينهما الألفاظ التي ليست من أركان هذا الكلام، كالجمل المعترضة، وألفاظ الاحتراس، والتفسير، والأرقام والتواريخ.
وهذا اصطلاح عام، اعتمدته وزارات التربية والتعليم عندنا، ومن المعرف أن علامات الترقيم هذه، لم تكن معروفة لدى القدماء، وإنما أخذناها عن الغرب. وهي اصطلاحات بعض استعمالاتها متفق عليه، وبعضها قد يتردد فيه النظر.
وكانت النصوص المنقولة توضع بين قوسين- كما ذكر مشرفنا العام- منذ حين في مطبوعاتنا. ولكن ذلك كان نوعًا من التجوز. فإن النصوص المنقولة يختص بها علامتا التنصيص.
والأجنبي إن كان نصًّا، يوضع بين علامتي تنصيص أيضًا، وإن كان غير ذلك يوضع بين قوسين، أو يترك بلا أقواس.
وكل عَلَم تعددت ألفاظه، وخيف اختلاطه بغيره، فالأفضل وضعه بين علامتي تنصيص. وأرى الأفضل تسويده بما أتاح لنا الكمبيوتر الشخصي الآن.
المسألة الثالثة- الرقم على الكمبيوتر:
ما ذكره مشرفنا العام هو الصحيح، فلا تترك مسافة قبل الفاصلة (وكذلك قبل النقطتين)، ولا تترك مسافة بين القوس الأول (أو علامة التنصيص الأولى)، والكلمة التالية له، ولا تترك مسافة بين القوس الثاني (أو علامة التنصيص الثانية)، والكلمة السابقة له. وذلك يظهر في كتابات المحترفين، فإن هذه المسافة إذا تركت، يمكن أن تأتي بالفاصلة أول السطر، ولا يصح ذلك. ويمكن أن تأتي بالقوس الثاني أول السطر، ولا يصح ذلك أيضًا. أما كونها لصيقة، فلا تغادر ما لصقت به.
ويجب على الباحث أن يجيد هذه الشكليات، فإن العلم لا يتجزأ.
وأمر أخير، أجد مشرفنا العام- وفقه الله، يأتي بعلامتي تعجب ثم نقطة، ويأتي بعلامتي استفهام ثم نقطة، يغلق بها الجملة. والصواب فيما أرى الاكتفاء بعلامة تعجب، أو بعلامة استفهام، كل في موضعه. ولا حاجة للنقطة هنا.
ولغتنا العربية لغة اختصار وتكثيف. وكذا ذوق العصر.
وكل الشكر لمشرفنا العام لمداخلته الثرية.

د.محمود محمود النجيري
10-02-08 ||, 11:50 PM
الدورة الرابعة

مرحلة جمع المادة العلمية

الدرس الثاني

البطاقات وتدوينها


يدون الباحث أفكاره والمعلومات التي يجمعها على بطاقات، والبطاقات هي قصاصات ورقية، مختلفة في الشكل، واللون، والأبعاد، والسُّمك. إلا أنه يجب على الباحث أن يوحدها في مواصفاتها؛ فتكون متساوية الأبعاد، موحدة اللون؛ حتى لا يرتبك في عمله.
وهذه البطاقات، يشتريها الباحث، أو يصنعها بنفسه، من الورق المقوى. وهي على حجمين:
أحدهما صغير مقاسه 10*14سم
والآخر كبير مقاسه 15*20سم.
أنواعها:
البطاقات نوعان: بطاقات المرجع، وبطاقات المادة العلمية.
أهميتها:
حفظ أفكار الباحث مدونة، وحفظ المادة العلمية المنقولة من المراجع وببياناتها، فهي زاد الباحث في كتابة بحثه.
محتواها:
تقسم البطاقة ثلاثة أقسام:
الأول: رأس البطاقة، ويسجل فيه عنوان الفكرة، ثم المكان الذي ستوضع به: الفصل- المبحث- المطلب. وهي بيانات البطاقة.
الثاني: وسط البطاقة وهو الحيز الأكبر والأساسي منها، وتسجل فيه المادة التي جمعها، أو الفكرة التي سنحت له.
الثالث: ذيل البطاقة. ويدون فيه الباحث بيانات المرجع لما نقل: اسم الكتاب، اسم المؤلف، دار النشر، مكان النشر، سنة النشر، الجزء والصفحة.
ما يراعى في تدوينها:
البطاقات هي المادة الخام للبحث، واللبنات التي سيبني منها، والوحدات التي ستضم إلى بعضها بعضًا فينتج بناؤه، ولذلك يراعى فيها:
1. الدقة في النقل، والتحرز من الوقوع في الخطأ والسهو، وضبط المشكل. وعدم الخلط بين مرجع وآخر. أو بين كلام المرجع، وكلام الباحث.
2. أن تحتوي كل بطاقة على فكرة واحدة فقط لا أكثر، لزم التعبير عنها في كلمات كثيرة أو قليلة.
3. يمكن أن تمتد الفكرة الواحدة لتشغل بطاقتين أو أكثر؛ نظرًا لاتساع الفكرة وترقم البطاقات هذه 1- 2- 3- إلخ.
4. لا داعي لذكر بيانات المرجع مفصلة في كل مرة، بل تذكر مختصرة: اسم الكتاب، وكاتبه، والجزء والصفحة. فإن تعددت الطبعات، ذكر الطبعة التي رجع إليها.
5. لا يكتب شيء مطلقًا على ظهر البطاقة، ولا يستعمل إلا وجهها فقط.
6. تسطر البطاقة إلى الأقسام الثلاثة المذكورة.
- الأفضل أن يشتري الباحث البطاقات من المكتبات أو المطابع؛ توفيرًا لجهده ووقته. أو يشتري كراسات مسطرة، ويفكها إلى هذه البطاقات.
- يفضل ألا يتخلص الباحث من هذه البطاقات بعد الانتهاء من كتابة بحثه، بل يحتفظ بها؛ للرجوع إليها في حال الشك؛ من أجل التوثيق والتحقق. ويمكن أن تفيد مرة أخرى في أبحاث أخرى ذات صلة.
تصنيف البطاقات: تفرز إلى الأبواب، ثم الفصول، ثم المباحث، ثم المطالب وتفصل كل منها في صندوق معدني، أو خشبي، أو كرتوني.
طريقة استخدامها:
حين يشرع الباحث في كتابة مطلب أو مبحث أو فصل، فإنه تنشر أمامه البطاقات الخاصة به، منظمة مرتبة، ويطالعها ويدرسها دراسة فاحصة، ويتأمل ما فيها، ويستبعد ما لا يراه مناسبا منها، ويحكم على محتواها من خلال القيمة العلمية لمصدرها، ويبدأ الكتابة بعباراته ويصوغ أفكاره، مستشهدا مما في هذه البطاقات، ومستدلا بها. وسيأتي ذلك مفصلا في الدورة اللاحقة بإذن الله.






البطاقات أسئلة وأجوبتها


س: ماذا نكتب في بيانات البطاقة؟
ج: قلنا: إن البطاقة تقسم ثلاثة أقسام: قسم بيانات البطاقة، وقسم المادة العلمية، وقسم بيانات المرجع (في كل نقل). وبيانات البطاقة هي: رقم البطاقة- رقم الفصل أو الباب- عنوان الفكرة التي تحملها.
س: المادة العلمية التي يدونها الباحث في البطاقة، متى توضع بين علامتي تنصيص، ومتى لا توضع؟
ج: إن كانت المادة منقولة من مرجع بالنص تنصص. وأما إن كانت منقولة بالمعنى فقط، أو تصرف الباحث فيها تصرفًا كبيرًا، فلا تنصيص.
س: هل يمكن أن تخلو بطاقة من ذكر مرجع؟
ج: إن كانت المادة مجرد ملحوظة، أو تعليق، أو شرح، أو فكرة خاصة للباحث دونها، فلا تحتاج إلى إثبات مرجع.
س: هل للباحث أن يدون تعليقاته على نص نقله في البطاقة نفسها؟
ج: لا بأس أن يدون الباحث ملحوظاته على نص نقله بالبطاقة أسفل هذا النص، على أن يفصل بين النص وبين كلامه فصلا واضحًا. وذلك إذا كانت الصلة قوية بينهما.
س: هل يشترط أن تكون أفكار الباحث وملحوظاته ناضجة تمامًا حتى يسجلها؟
ج: ليس من الضروري أن تكون ملحوظات الباحث وأفكاره ناضجة حتى يدونها، فالأفضل أن ينظم شواردها في سلك الكتابة، ثم إن مرحلة تمحيصها وتدقيقها ستأتي فيما بعد عند الكتابة.

مجتهدة
10-02-10 ||, 12:23 AM
البطاقات!!!؟؟
كنت أحدث نفسي أن أمامي مع هم البحث هم آخر هو كتابة البطاقات، ثم شرعت في البحث، وماتذكرت البطاقات وكتابة البطاقات إلا من وقت قريب لما أنهيت البحث!!!!
ربما في(اللاشعور) وبسبب رفضي الداخلي لها نسيتها...
والحمد لله لم أحتج لها...
كنت أكتب على الكمبيوتر مباشرة، والمراجع مؤخرا كنت أكتب أسماءها وأضعها في ملف واحد، ولم أحتج لتصنيفها لأنهم لايريد إلا الترتيب الأبجدي للفهارس ويرونه أفضل، وإن كان الترتيب الآخر أفضل، لكنه أصعب..

والأفكار التي تعن لي أو الاضافات أضعها في ملف مستقل، وفي مجلد خاص بكل فصل..

وإن كانت هناك مشكلة عويصة وهي ضياع المعلومات بسبب الفايروسات، أو الفرمتة، أو غيرها..

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-02-10 ||, 06:04 AM
شكر الله لكم يا دكتور على الإفادات الطيبة.
عطفاً على ما ذكرته أختنا مجتهدة:
فبالنسبة لي -أيضاً- والحمد لله فقد تجاوزت هذه الاستخدامات إلى المستندات الالكترونية، بملفات الـ Word والمفكرة ...
وأظن هذه الطرائق تتجدد مع تطور الأحوال والظروف ...
والبطاقات لا غنى عنها قبل الكمبيوتر؛ أما الآن فأظن أن أستخداماتها محصورة، وفي نطاقٍ ضيق!

والسؤال: ألا ترون يادكتور أن كل الكتب حتى الحديثة في تدريس طرائق البحث العلمي أغفلت لفت أنظار الباحثين للاستفادة من ملفات الـ Word واستغلال هذه التقنية الحديثة؛ وهي البديل الحقيق عن البطاقات التي كانت في زمنٍ له ظروفه وتقنياته!! وترتيب ما يعثرون عليه من نصوص وأقوال في ملفات بطريقة تفيد حال بحثهم للاستفادة منها في وقت وجيز؟
ألا تستحق هذه التقنية بتيسيرها أن نصرف أنظار الطلاب إليها؛ بدلاً عن إجراءات صارت في زمن التطبيق الفعلي كالحكايات -وخاصة عند طبقة جيل الشباب الناشئ-؟
- ثم إغفال مثل هذه الطرائق الحديثة في التآليف الجديدة أليس سبباً رئيساً في تراجع التألق في صناعة البحث العلمي؟
- وهل تعبر هذه عن حالة استهلاك بلينا بها دونما انتاج وتصدير؟!

عزة
10-02-10 ||, 06:10 AM
دكتور/ محمود... بارك الله فيكم

لقد اشتريت مجموعة من البطاقات

وحاولت أن أتحدى نفسي وأكتب فيها فلم أستمر

واستغنيت عن ذلك بجمع المعلومات في مستند ثم طبعه إذاكان الكتاب غير موجود

فإن كان موجودا اكتفيت بذكر اسمه ورقم الصفحة

وبعد قراءتها قراءة فاحصة أكتب ما انتقيته في الورود وأطبعه وأجمع كل فصل في ملف

حتى المراجع، أكتفي بوجود المعلومات على غلاف الكتاب إن كان موجودا، أو تصوير الكتاب

مع الغلاف .

ولا أدري هل هذا العمل عشوائي، وسألقى مغبته في النهاية!! أم أنه وضع طبيعي، وكل حسب طريقته؟

عزة
10-02-11 ||, 07:26 AM
أرى أنه يكفيه مرجعين من الكتب المعتمدة في المذهب، لا يكون أحدهما أصلا للآخر.

حفظكم الله دكتور..
ولو كان المرجعين أصلهما واحد، مثل مغني المحتاج، ونهاية المحتاج.. هل يكفي؟

د.محمود محمود النجيري
10-02-12 ||, 12:47 AM
شكر الله لكم يا دكتور على الإفادات الطيبة.
عطفاً على ما ذكرته أختنا مجتهدة:
فبالنسبة لي -أيضاً- والحمد لله فقد تجاوزت هذه الاستخدامات إلى المستندات الالكترونية، بملفات الـ Word والمفكرة ...
وأظن هذه الطرائق تتجدد مع تطور الأحوال والظروف ...
والبطاقات لا غنى عنها قبل الكمبيوتر؛ أما الآن فأظن أن أستخداماتها محصورة، وفي نطاقٍ ضيق!

والسؤال: ألا ترون يادكتور أن كل الكتب حتى الحديثة في تدريس طرائق البحث العلمي أغفلت لفت أنظار الباحثين للاستفادة من ملفات الـ Word واستغلال هذه التقنية الحديثة؛ وهي البديل الحقيق عن البطاقات التي كانت في زمنٍ له ظروفه وتقنياته!! وترتيب ما يعثرون عليه من نصوص وأقوال في ملفات بطريقة تفيد حال بحثهم للاستفادة منها في وقت وجيز؟
ألا تستحق هذه التقنية بتيسيرها أن نصرف أنظار الطلاب إليها؛ بدلاً عن إجراءات صارت في زمن التطبيق الفعلي كالحكايات -وخاصة عند طبقة جيل الشباب الناشئ-؟
- ثم إغفال مثل هذه الطرائق الحديثة في التآليف الجديدة أليس سبباً رئيساً في تراجع التألق في صناعة البحث العلمي؟
- وهل تعبر هذه عن حالة استهلاك بلينا بها دونما انتاج وتصدير؟!



الدورة الرابعة

مرحلة جمع المادة العلمية

الدرس الثالث

البطاقات الإلكترونية

وبرنامج OneNote

يمكن الاستعاضة عن البطاقات الورقية بأخرى إلكترونية. وهي عبارة عن ملف وورد صغير، يضع الباحث به مادته، ويرصد لها عنوانًا، وحاشية، كما في البطاقة الورقية.
وهذه البطاقة لها ميزتها، لأنه يمكن بسهولة الإضافة إليها، والتعديل فيها، والحذف منها. ولا يؤثر فيها الأبعاد والمقاسات والحجم.
إنشاء مجلد للرسالة على الكمبيوتر: الأفضل أن يستفيد الباحث من إمكانات الكمبيوتر في هذه الناحية. باستخدام برنامج ميكروسوفت أوفيس وورد. ويتبع الخطوات التالية:
1- افتح القرص الذي به مساحة خالية من الكمبيوتر، وتريد وضع الرسالة عليه. واجتنب القرص (c)؛ لأن ما عليه يضيع بسقوط الويندوز.
2- اضغط على الفارة يمينًأ.
3- اختر إنشاء مجلد جديد.
4- وسمه باسم الرسالة.
5- افتح هذا المجلد، وأنشئ بنفس الطريقة مجلدات داخله بعدد الأبواب، وسَمِّ كل مجلد منها باسم الباب الخاص به.
6- افتح المجلد الباب، وأنشئ داخله مجلدات بعدد فصول الباب، وسَمِّ كل منها باسم الفصل.
7- أنشئ ملفات وورد داخل كل مجلد فصل بعدد المباحث، وسم كل مبحث منها باسمه.




برنامج ون نوت


بالإضافة إلى برنامج وورد المعروف ضمن برامج ميكروسوفت أوفيس، هناك برنامجان آخران، لا يلتفت إليهما كثير من الباحثين، على الرغم من أهميتهما البالغة في إخراج البحث العلمي. أولهما برنامج ميكروسوفت أوفيس ببليشر. والآخر ميكروسوفت أوفيس ون نوت. وهذا الأخير يجهله معظم الباحثين، مع أنه صنع خصيصا لهم، وهو مفيد في جمع المادة العلمية وتصنيفها، ويوفر على الباحث جهدا كبيرا ووقتا ثمينا.
وأرى واجبا على الباحث العلمي أن يبدأ بتعلمه قبل الشروع في جمع المادة العلمية؛ لأنه المخزن الكبير الذي سيضع فيه ملحوظاته ويسجل بطاقاته منظمة، يسهل نقلها بالسحب والإفلات، والحذف والإضافة، والتعديل فيها كلما أراد. وهذا البرنامج هو بديل إلكتروني لدفتر الملاحظات الورقي الذي يجمع فيه الباحث مادة بحثه، مع مزيد تطوير، وإمكانيات هائلة يصعب حصرها، كلها في فائدة الباحث وبحثه.
ويتكون البرنامج أساسا من شريط أوامر أفقي، وشريطين رأسيين أحدهما عن اليمين، والآخر عن اليسار. بينها تسلسل هرمي، بحيث يمكن جعل أولها لأبواب الرسالة، ثم يدخل فيه الثاني ليكون فصولها، والآخر مباحثها. وهكذا.
وابدأ التعلم بنفسك، بإنشاء صفحة جديدة في OneNote وتعبئتها ببعض المعلومات، بما في ذلك النصوص والصور والمعلومات من ملفات أخرى، أو ارسم بيدك. واستكشف واجهة المستخدم لتفحص الميزات المتوافرة. وقد تبدو بعض الميزات غير منطقية بالنسبة لك، لكن لا بأس. استكشف بحرية، وانظر ما سوف تصل إليه. ولا تقلق بشأن ارتكاب "أخطاء" فإن جمال OneNote يكمن في أن لا شيء فيه غير قابل للتغيير!

مجتهدة
10-02-13 ||, 12:11 AM
بارك الله فيكم يادكتور،، كلام مريح وجميـــل...

وسأتعرّف على البرنامج الآخر أكثر؛ فلا أظن أنني استعملته من قبل!

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-02-13 ||, 04:09 AM
وبرنامج OneNote

بوركت أستاذنا ...
والأمر كما وصفت:o؛ وقد مرَّ عليَّ كثيراً؛ ولا أدري كيف!، خصوصاً أنني في تراجع مع وورد 2007 فقد أهملته كثيراً؛ لأنه ضيَّع وقتي لمعرفة التعامل به في حينه!!
أسأل الله أن يسهِّل الأول والتالي ...:)

زايد بن عيدروس الخليفي
10-02-13 ||, 10:21 AM
جوزيتم خيرا شيخنا المفضال ..
أما وون نوت فنعم يمكن الاستفادة منه في عمل البطاقات التي ذكرتموها
وأما الببليشر فهو لصناعة المجلات والبروشورات والبطاقات ونحو ذلك مما هو للنشر ..

د.محمود محمود النجيري
10-02-16 ||, 11:30 AM
الدورة الرابعة


مرحلة جمع المادة العلمية


الدرس الرابع


جمع المادة العلمية


في موضوع


"اختيارات ابن القيم في الزواج والطلاق"



الخطوات التي تبعتها في جمع المادة العلمية لهذا الموضوع هي:
1. جمعت كتب ابن القيم المطبوعة، وهي اثنان وثلاثون كتابًا، والكتب الأساسية التي درست ابن القيم في القديم والحديث، والكتب التي درست الاختيار الفقهي، والكتب الأساسية في الزواج والطلاق وقانون الأحوال الشخصية، وكتب من أثروا في ابن القيم، ومن تأثروا به.
2. طالعت جميع هذه المراجع، وجمعت منها ما يختص بشخصية ابن القيم من الناحية الفقهية، واستخرجت اختياراته الفقهية في الزواج والطلاق من جميع كتبه المطبوعة.
3. صنفت هذه الاختيارات في مجموعات طبقًا للموضوعات الفقهية، كالعقد، والمهر، والولي، والعدة، والرجعة، والطلاق، والفسخ، والخلع،... إلخ. ثم العمل عليها مجموعة مجموعة، بترتيبها ترتيبًا منطقيًا، مع كتابة سجل بها مسلسل. فلم أتبع تقسيمات الكتب الفقهية دائمًا، سواء داخل كل موضوع، أو في ترتيب الموضوعات. وإن كنت أرجع كثيرًا إلى تقسيمات الحنابلة في كتبهم للاستفادة منها.
4. القيام بمراجعة، بعرض الاختيارات على كتاب "التقريب لعلوم ابن القيم" لبكر أبي زيد. وقد أعانني تكشيفه لاختيارات ابن القيم على استدراك بعض ما فاتني منها. وإن وجدت اختيارات كثيرة لم يشر إليها، فإنه لا يلام؛ لأنه صرح بأنه لم يقصد حصر اختيارات ابن القيم. وعرضت هذه الاختيارات أيضًا على "جامع فقه ابن القيم" ليسري السيد، للوقوف على ما قد يكون فاتني من اختيارات.
5. جمعت أقوال أهل العلم في هذه المسائل الفقهية، ممن تأثر بهم ابن القيم، مثل ابن حزم وابن تيمية. وممن أثر فيهم من اللاحقين وهم كثير، مثل الشوكاني والصنعاني.
6. قارنت الأحكام الفقهية، بتتبع أقوال العلماء ومذاهبهم في المسائل المختلف فيها التي درسها ابن القيم، مع مقارنتها بما هو معمول به في الوقت الحاضر في بعض البلدان الإسلامية كمصر، والكويت، والإمارات. وبعض مشاريع القوانين التي كانت مصدرًا لغيرها؛ كمشروع القانون المصري السوري الموحد، ومشروع القانون العربي الموحد؛ وذلك لخدمة حركة تقنين الشريعة. وقد سبق أن أخذتِ القوانينُ من اختيارات ابن القيم.
7. بناء خطة البحث على أنواع الاختيارات، بعد بنائها على الموضوعات الفقهية، ففي الأول أحصيت اختياراته في كل موضوع منها؛ لإظهار الوحدة الموضوعية في هذه الاختيارات، وتيسير تحليلها، وبيان ما اختلف فيه قول ابن القيم من مسألة لأخرى في الموضوع الواحد. وفي الثاني حلَّلت الاختيارات إلى أنواع على أساس من وافق ومن خالف؛ لإبراز أصالته في الاختيار، وبعده من الجمهور أو قربه، ومن الأئمة الأربعة، ومن مذهبه الحنبلي، ومن ابن تيمية، وابن حزم. وهل تبنى أقوالا شاذة أو بعيدة، أو انفرد بأقوال له فيها سلف نادر؟
8. ضممتُ لبحثي موضوعات كثيرة، لا يوردها الفقهاء في النكاح والطلاق، ولكن يفردونها، كمسائل الرضاع جعلتها في المحرمات نكاحهن. وأوردت مسائل الفسخ بسبب النفقة في الفسوخ، وعادة ما ترد في النفقات. ومثل "ولاية الرجل على امرأته في مالها" جعلتها في "عشرة النساء"، والفقهاء يوردونها في مسائل الحجر. وهكذا.

د.محمود محمود النجيري
10-02-16 ||, 12:10 PM
جوزيتم خيرا شيخنا المفضال ..

أما وون نوت فنعم يمكن الاستفادة منه في عمل البطاقات التي ذكرتموها
وأما الببليشر فهو لصناعة المجلات والبروشورات والبطاقات ونحو ذلك مما هو للنشر ..


جزاك الله خيرا أخي زايد على المشاركة
ويبدو أنك خبير في هذه البرامج
ألا ترى في برنامج ببليشر فائدة في إعداد غلاف الرسالة وصفحات الفصول
وخصوصا أن الجامعات تطلب وضع رمزها على غلاف الرسالة؟

د.محمود محمود النجيري
10-02-16 ||, 12:17 PM
حفظكم الله دكتور..
ولو كان المرجعين أصلهما واحد، مثل مغني المحتاج، ونهاية المحتاج.. هل يكفي؟

كتاب "نهاية المحتاج" لشهاب الدين الرملي، هو شرح لمنهاج النووي.
وكذلك "مغني المحتاج" للخطيب الشربيني هو شرح للمنهاج.
فالكتابان شرح لمتن واحد، والشارح الثاني تلميذ للشارح الأول، إلا أن كلا منهما له استقلاله عن الآخر، فهما كتابان ليس أصلهما واحد، وإن كان كل منهما شرح لمتن واحد.
وإنما أردت بالكتابين اللذين أصلهما واحد، ما كان ثانيهما ترديدًا لما في الأول، أو اختصارًا له، دون أن يأتي بجديد. وربما يكون بألفاظه، كما في الشرح الكبير على متن المقنع لشمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر المقدسي، والمغني شرح الخرقي لابن قدامة (أبو محمد عبد الله بن محمد). فالمغني يغني الطالب عن الشرح الكبير.
والأفضل للطالب أن يعتمد أولا على كتب إمام المذهب، ثم تلامذته، ثم ما استقر واعتمد فيه من أئمته المبرزين.
ونحتاج إلى مرجعين معتمدين في المذهب، كما نحتاج في الدعوى إلى شاهدين في الإثبات، كل منهما مستقل عن الآخر.

مجتهدة
10-02-17 ||, 11:36 PM
ماشاء الله؛ لقد قمت بجهد عظيم.. أثابك الله..

هل ماكتبته هنا هو اجراءات بحثكم يادكتور؟ نسختها مباشرة من بحثك؟




1. جمعت كتب ابن القيم المطبوعة، وهي اثنان وثلاثون كتابًا، والكتب الأساسية التي درست ابن القيم في القديم والحديث، والكتب التي درست الاختيار الفقهي، والكتب الأساسية في الزواج والطلاق وقانون الأحوال الشخصية، وكتب من أثروا في ابن القيم، ومن تأثروا به..

1- كيف أحصيت عدد كتبه المطبوعة يادكتور؟ كيف عرفت أنها اثنان وثلاثون كتاباً مطبوعاً فقط ؟

2- هل جميعها اشتريتها لتكون عندك كل مرحلة البحث؟ أم استعرتها؟

3-هل كلها (على فرض اقتنائكم لها) ورقية مطبوعة، أم إلكترونية سواء مطابقة للأصل أم لا؟

4- كم استغرق جمعها من الوقت؟ وهل كلفت به أحداً ((تفويض)) ؟

5- ألا ترى يادكتور أن الاكثار من الكتب والتفرع يشتت جداااااااا؟



2. ...تبنى أقوالا شاذة أو بعيدة، أو انفرد بأقوال له فيها سلف نادر؟
ماهو الفرق بين الشاذ، والبعيد، والنادر؟


8. ضممتُ لبحثي موضوعات كثيرة، لا يوردها الفقهاء في النكاح والطلاق، ولكن يفردونها، كمسائل الرضاع جعلتها في المحرمات نكاحهن. وأوردت مسائل الفسخ بسبب النفقة في الفسوخ، وعادة ما ترد في النفقات. ومثل "ولاية الرجل على امرأته في مالها" جعلتها في "عشرة النساء"، والفقهاء يوردونها في مسائل الحجر. وهكذا

ألا يجعلوا هذا مأخذا؟



سألت أسئلة تبدوا((تافهة)) لكننا لجهلنا (النون تدل على الفاعلين) بكل شيء نحتاج معرفة كل شيء.......


وسلمك الله...

د.محمود محمود النجيري
10-02-18 ||, 12:48 AM
دكتور/ محمود... بارك الله فيكم

حتى المراجع، أكتفي بوجود المعلومات على غلاف الكتاب إن كان موجودا، أو تصوير الكتاب

مع الغلاف .

ولا أدري هل هذا العمل عشوائي، وسألقى مغبته في النهاية!! أم أنه وضع طبيعي، وكل حسب طريقته؟

يجب كتابة بيانات المرجع كاملة في بطاقة المرجع.
هكذا في جميع المراجع.
ثم نجمع هذه البطاقات في حزمة واحدة. ونكتب المكان الموجود به المرجع: إن كان في مكتبتنا الخاصة، أو في مكتبة أخرى. وفائدة هذه البطاقة.
1. سهولة الرجوع إلى المرجع مرة أخرى للاستزادة أو التحقق.
2. تدوين بيانات المرجع في الحاشية عند الإحالة إليه.
3. تدوين المرجع في قائمة المراجع في نهاية البحث.
4. تمييز المرجع إن كان له أكثر من طبعة، فكل طبعة منه لها بطاقة مستقلة ببياناته.

والباحث يرجع في رسالته العلمية إلى مئات المراجع. وكل مرجع منها له بياناته. ولا يمكن أن يعتمد على ذاكرته وحدها في هذا الجانب، ومن الخطأ ترك بيانات هذه المراجع مبعثرة هنا وهناك، يضيع وقته في البحث عنها ثانيا. والصواب أن ينظمها في حزمة واحدة في هذه البطاقات. وأول شيء يجب على الباحث إذا أمسك مرجعا ليقرأه، هو تدوين بطاقة المرجع.

مجتهدة
10-02-18 ||, 02:10 AM
يجب كتابة بيانات المرجع كاملة في بطاقة المرجع.
.
أووو !! يادكتور أمازلت مصراً على أهمية البطاقات!؟؟ رحمك الله..
أحزنني هذا بعد أن أفرحني حديثك عن الكمبيوتر ومجلداته التي تكون عوضاً عن البطاقات!!
هل هي بهذه الأهمية الكبيرة!

عزة
10-02-18 ||, 06:25 AM
بارك الله فيكم يادكتور محمود على هذ التوضيح

أسأل الله لكم الأجر والمثوبة.

د.محمود محمود النجيري
10-02-18 ||, 09:11 PM
أووو !! يادكتور أمازلت مصراً على أهمية البطاقات!؟؟ رحمك الله..
أحزنني هذا بعد أن أفرحني حديثك عن الكمبيوتر ومجلداته التي تكون عوضاً عن البطاقات!!
هل هي بهذه الأهمية الكبيرة!


محروم هو من لا يجيد مهارات الكمبيوتر والانترنت في عصرنا. ولكن نحن جيل جمع بين الثقافتين الورقية والالكترونية، فلا نستغني عن إحداهما. كما لا نستغني بالكتاب الالكتروني عن الكتاب الورقي. فأنا أكتب على الورق أحيانًا، وأكتب أحيانًا أخرى على الكمبيوتر مباشرة. وكلٌّ له ظروفه.
وإن الباحث الماهر، والكاتب الكبير لا يستغني عن البطاقات الورقية. وهي زاده المتصل في بحوثه وكتاباته.
لا استغناء عن البطاقات الورقية؛ لأنها تكتب في كل لحظة، وفي أي مكان. إذا وردت فكرة وأنت في الشارع، سجلتها في بطاقة، وإذا خطرت لك الخاطرة وأنت مستلق، قمت فسطرتها، وإذا عنَّ لك شاردة، تصيدتها حالا في بطاقة، دون حاجة إلى فتح جهاز أو تحميل برامج.
والبطاقة الورقية قد تكون أسهل في الاستفادة منها، وخصوصًا في الرسائل العلمية التي تكون البطاقات فيها بالآلاف.
والبطاقة الورقية هي الوسيلة إلى البطاقة الإلكترونية، فيمكن إفراغ المحتوى الورقي في صورة رقمية.

د.محمود محمود النجيري
10-02-19 ||, 04:18 PM
ماشاء الله؛ لقد قمت بجهد عظيم.. أثابك الله..

هل ماكتبته هنا هو اجراءات بحثكم يادكتور؟ نسختها مباشرة من بحثك؟

[/size][/font]

1- كيف أحصيت عدد كتبه المطبوعة يادكتور؟ كيف عرفت أنها اثنان وثلاثون كتاباً مطبوعاً فقط ؟

2- هل جميعها اشتريتها لتكون عندك كل مرحلة البحث؟ أم استعرتها؟

3-هل كلها (على فرض اقتنائكم لها) ورقية مطبوعة، أم إلكترونية سواء مطابقة للأصل أم لا؟

4- كم استغرق جمعها من الوقت؟ وهل كلفت به أحداً ((تفويض)) ؟

5- ألا ترى يادكتور أن الاكثار من الكتب والتفرع يشتت جداااااااا؟



ماهو الفرق بين الشاذ، والبعيد، والنادر؟



ألا يجعلوا هذا مأخذا؟



سألت أسئلة تبدوا((تافهة)) لكننا لجهلنا (النون تدل على الفاعلين) بكل شيء نحتاج معرفة كل شيء.......


وسلمك الله...
::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::: ::::

الإجابة على السؤال الأول: نعم. مع بعض التصرف.
ثم أقول: نعم اشتريت كتب ابن القيم جميعها. وبعضها اقتنيت منه أكثر من طبعة، وجميعها ورقية. واستعنت في جمعها بالتردد على مكتبات البيع، وخصوصا الكبرى منها، مثل دار السلام، ومؤسسة الرسالة، ودار الحديث. واشتريت بعضها من معرض القاهرة الدولي للكتاب. واستعنت ببعض الأصدقاء في السعودية للحصول على بعض الطبعات.
وأظن البحث العلمي يحتاج إلى مال قارون، وعمر نوح، وصبر أيوب، وزهد عيسى.
ووقفت على كتب ابن القيم المطبوعة وأحصيتها بالاستقصاء المباشر. بالإضافة إلى المخطوط من خلال مراجع هي: الذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب، الوافي بالوفيات للصفدي، وكلاهما تلميذ ابن القيم. وبغية الوعاة للسيوطي، وهدية العارفين، وكشف الظنون، و"حياة ابن القيم وكتبه"، لبكر أبو زيد. وغير ذلك.
وتنقسم الكتب المنسوبة لابن القيم إلى:
1. كتبه المطبوعة. وهي اثنان وثلاثون كتابا.
2. كتب له ذكرها في ثنايا مؤلفاته الأخرى. وهي ستة عشر كتابا.
3. كتبه المخطوطة والمفقودة. وهي ستة وثلاثون كتابا.
4. كتب منسوبة إليه وليست له. وهي ثلاثة كتب.
5. كتب نسبت لابن القيم وهما. كتابان.
6. كتب له لها أكثر من عنوان. حوالي خمسة كتب.
7. بحوث ومفردات لابن القيم مستلة من كتبه حديثا ومطبوعة. وهي أكثر من عشر.
8. كتب جمعت من مؤلفاته الأخرى. حوالي خمسة كتب.
وجميع هذه الكتب تقارب المئة.
والإجابة على السؤال الأخير: لم يكن عندهم الوقت ليلتفتوا إلى ذلك. ربما لضخامة الرسالة.

مجتهدة
10-02-19 ||, 10:56 PM
أشكرك، وأنا ممتنة لإجابتك، وإفادتك لي في الحقيقة،،،،
يا ماأشد تعبك في البحث!! تقبل الله منك،،بمنه وفضله وكرمه..آمين..


أما أنا 97% من كتبي الكترونية، والـ3% كانت أحدث من أن توجد على أقراص أو لأني لم أجدها ممغنطة..

ولم أكتب بالقلم أبداً ولم أستعمل ورقة! إلا لما طبعت بحثي كاملاً أصبحت أصححه نهائياً بالقلم الأحمر يدوياً.!!

ولكني أيضاً تعبت،،

د.محمود محمود النجيري
10-02-20 ||, 11:23 PM
[/CENTER]
بوركت أستاذنا ...
والأمر كما وصفت:o؛ وقد مرَّ عليَّ كثيراً؛ ولا أدري كيف!، خصوصاً أنني في تراجع مع وورد 2007 فقد أهملته كثيراً؛ لأنه ضيَّع وقتي لمعرفة التعامل به في حينه!!
أسأل الله أن يسهِّل الأول والتالي ...:)




OneNote والكلاسير المفتوح


لكي نعرف قيمة برنامج ون نوت في مرحلة جمع المادة العلمية، وتنظيمها استعدادًا للكتابة، نذكر أن الباحثين اصطلحوا على طريقتين رئيسيتين في جمع مادة البحث:
الطريقة الأولى: البطاقات الورقية. كما عرضنا لها في هذه الدورة.
الطريقة الثانية: الكلاسير المفتوح. وهو عبارة عن دوسيه أوراق، مثل ملف المستندات، يحوي فواصل، بين كل منها لسان بارز، يكتب عليه اسم الباب، أو الفصل، أو المبحث، أو المطلب التالي لهذا اللسان.
ويكتب الباحث مادة بحثه على ورق فلوسكاب، سواء كانت منقولة من مرجع، أو كانت من بنات أفكاره. ويخصص جزءًا من الورقة لكتابة بيانات المرجع إن وجد. ثم تخرم ورقة الفلوسكاب، وتوضع مكانها من الأبواب والفصول والمباحث والمطالب.
وهكذا يستمر الباحث في جمع المادة، ووضعها في مكانها من الكلاسير، حتى يكتمل موضوعه. مراعيًا العلائق بين هذه الأفكار، وتنظيمها تنظيمًا منطقيًا.
وفائدة هذا الكلاسير هي:
1- اختصار الوقت والجهد والتكلفة. وسهولة الرجوع لما كتبه في كل قسم من الأقسام، لمقارنة فكرة بأخرى، أو إعادة صياغتها، أو التحقق من تدوينها.
2- بتراكم الأوراق داخل كل قسم، يمكن للباحث تتبع وحدة موضوعه، في كل جانب من جوانبه، وتتبع مدى اكتمال كل قسم من أقسامه، وتناسب المادة العلمية فيه، وشمولها حتى لا يطغى جانب على غيره. وهذا يضمن توازن الرسالة وشمولها، واتساق هيكلها، وتناسب محتوياتها.
وهكذا يتحقق سيطرة الباحث على مادة بحثه أولا بأول. ويعرف الجوانب التي غطاها، والجوانب التي يحتاج استكمالها.
وكل هذا ينطبق على برنامج OneNote. ويمتاز هذا البرنامج بميزات أخرى كثيرة، يعرفها من يخبره.

مصطفى بن أحمد الشكيري
10-06-07 ||, 08:02 AM
جزاكم الله خيرا فقد استفدت منكم من كلتا الطريقتين رفع الله قدركم رغم أني كنت أستعمل الأوراق من قبل

بشاير السعادة
10-06-12 ||, 09:35 PM
نفعنا الله بما كتبتم

عبدالله بن يعقوب بن خلف
14-04-01 ||, 12:15 AM
شكراشكراشكرا