المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال حول التجديد الفقهي الأصولي الذي طرحه الترابي في برنامج في قناة الجزيرة؟



د. رأفت محمد رائف المصري
08-03-12 ||, 06:18 PM
سؤال : ما رأي فضيلتكم حول برنامج الشريعة والحياة الذي عرض أخيرا في قناة الجزيرة ، حول قضية التجديد الأصولي الذي طرحه الترابي ؟ أو حول المآخذ المنجية في طرح الترابي إجمالا - إن لم يتابع البرنامج ؟

أوجه هذا السؤال إلى جميع إخواني ؛ أخص بالذكر منهم : الشيخ فؤاد يحيى هاشم ..

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-03-12 ||, 06:20 PM
متى تم الطرح؟

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-03-12 ||, 07:06 PM
بحثت في موقع الجزيرة عن اللقاء ولم تظهر أي نتيجة
لكن وجدت في ترجمته عندهم ما يلي:
الترابي مثاراً للجدل
يتصف الترابي بأنه شخصية أثيرت حولها أحكام مختلفة وأوصاف متباينة فيرى فيه أنصاره سياسيا محنكا بارعا في تحريك الإعلام وخطيبا مؤثرا وداعية ومفكرا. في حين يرى فيه خصومه شخصا مخادعا له طموح لا يحد وخبرة في الدسائس والمؤامرات وتعلق بالسلطة، بل ويتهمونه بإصدار فتاوى تخرج عن إجماع أهل السنة كعدم قتل المرتد إلا في حالة حمل السلاح، والقول بإيمان أهل الكتاب، واستثمار نظرية المصلحة، واستخدام مصطلح القياس الواسع، والقول بشعبية الاجتهاد.لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
بعض تآليفه
للدكتور الترابي العديد من الكتب المطبوعة ومقالات كثيرة ومحاضرات شتى ومن بين كتبه:
قضايا الوحدة والحرية 1980،
تجديد أصول الفقه 1981،
تجديد الفكر الإسلامي 1982،
الأشكال الناظمة لدولة إسلامية معاصرة 1982،
تجديد الدين 1984، منهجية التشريع 1987،
المصطلحات السياسية في الإسلام، 2000.لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

د. رأفت محمد رائف المصري
08-03-12 ||, 08:17 PM
البرنامج تم عرضه قبل يومين ؛ ويغلب على ظني يوم الأحد أو الإثنين ..

والحقيقة إن ما نقلته جزاكم الله خيرا قد اشتهر عن الترابي ، فقد كتبت صحيفة سعودية قبل سنتين من الآن على التقدير شيئا من هذه الفتاوى التي أثارت سخطا عارما في الأجواء العلمية ، حتى إن الفتوى كانت عند كثير من العلماء - منهم القرضاوي ونفر من علماء السودان الأكابر على استتابته مما أفتى به ..

وقد قرأت المقال ، فكان فيه العجب العجاب العجيب ، حيث خالف معلومات من الدين بالضرورة في فتاوى تتعلق بالخمر وغيره ، ولا أضبط المقال الآن ، وقد نسيت منه أكثره ، إلا أن ما ذكرت هو مما قرأت يقينا ، فالله أعلم بحقيقة ذلك ..

وقد أثار منهج الترابي "التجديدي" جدلا طويلا عندنا في الأردن ، في أوساط الحركة الإسلامية بالذات ، ما بين مؤيد له ، معجب بما يطرحه مما اعتبروه فتحا مبينا ، وآخرون اعتبروا هذا المنهج خطيرا على الأسس والثوابت في الفقه والأصول .. وكانت نتائج هذا الخلاف وخيمة ، فلا حول ولا قوة إلا بالله .

إلا أن ذلك كله كان قبل ظهور الفتاوى الأخيرة التي اندلعت منه لتحرق ما تبقى من إعجاب المعجبين به . وقد قيل لي : إن مثل هذا كان منه منذ القديم ، لكنه لم يشتهر إلا منذ المقال الذي أشرت إليه .

والذي دفعني إلى طرح السؤال ؛ ما ألفيته من موضوعكم المتميز الخاص بالتجديد الفقهي ، وقد كان ذلك متساوقا مع عرض برنامج الجزيرة المذكور ، مما أغراني بالسؤال ، والحقيقة أنني لم أقرأ للرجل مباشرة ، ولم تسنح لي الظروف ، فأحببت الاستزادة من خبره ، لعل عدم الوضوح الذي يتعلق به في ذهني يُزال .

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-03-13 ||, 01:17 AM
معالم المشروع التجديدي الذي يبشر به الدكتور حسن الترابي:

1ـ تغيير مناهج التعامل مع النصوص قبولا وردا، وفهما واستنباطا.

2 — توسيع دائرة الاجتهاد ليشمل المجمع عليه بين المسلمين اعتقادا وتشريعا.

3ـ القول بأن من حق العوام الاجتهاد في أمور الدين.
4ـ إباحة ما تضافرت أدلة الكتاب والسنة وإجماع المسلمين على تحريمه كالخمر.
5 — إيجاب ما تضافرت أدلة الكتاب والسنة وإجماع المسلمين على عدم وجوبه كالجهاد على المرأة من حيث الأصل.

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-03-13 ||, 01:39 AM
نبدة عن حياة الترابي العلمية والسياسية
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7% D8%A8%D9%8A (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد;D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7 %D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7% D8%A8%D9%8A)

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-03-13 ||, 01:46 AM
ttp://لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

فرغم أن المشروع الفكري للترابي يقوم على فكرة محورية أساسها تجديد الدين، وهو التجديد القائم على فهم الواقع والتغيرات والتجارب الإنسانية والتوفيق بين الثابت المطلق والمتغير النسبي، وهي نفس المنطلقات التي اتخذتها الحركات الإسلامية عنوانا لمشروعاتها الفكرية.. فإن الأفكار والآراء التي قدَّمها الترابي تحت نفس العناوين جاءت في معظمها مخالفة ومفارقة تماما لكل ما شاع واستقر في أوساط هذه الحركات بل ولدى المؤسسات الدينية الرسمية أيضا.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-03-13 ||, 01:48 AM
<FONT face="Arabic Transparent" size=4>فالترابي لا يتردد في كتابه "تجديد الفكر الإسلامي" عن الهجوم على الفكر الإسلامي ووسْمه بالإغراق في التجريدية، والخروج من التاريخ، والانفصال عن الواقع، ويعتبر أن هذا الفكر "القديم" كان استجابة لعصور مضت لم تعد موجودة الآن؛ ومن ثم فهو بحاجة إلى تجديد شامل يتجاوز الشكليات والمظاهر التي افتتن بها المفكرون الإسلاميون المعاصرون؛ الذين لا يتردد الترابي في الهجوم عليهم ووصفهم بالقصور وضعف القدرة على التنظير والتفكير؛ مثلهم مثل بقية أبناء الحركات الإسلامية التي يطولها اتهام الترابي بالجمود والقصور الفكري، كما أن قادتها -في رأيه- أهل ثقافة وإدارة وسياسة أكثر منهم أهل علم وتفكر وتأمل، وهو ما قد يعني-وربما كان هذا المقصود- أحقيته بلقب المنظر والمفكر الأوحد للحركة الإسلامية؛ على الأقل في بلده السودان!

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-03-13 ||, 01:52 AM
سقف التجديد.. سماء مفتوحة!
والتجديد عند الترابي يجب أن يمتد إلى كل جوانب الدين، فهو يدعو مثلا في محاضرته "قضايا فكرية وأصولية" إلى ثورة تجديدية شاملة للفقه الإسلامي الذي يصفه بالجمود والتقليد واستحضار القديم والامتنان به، وحصر الدين في تقاليد القدماء، ويعلن بلا مواربة ضرورةَ تجاوز الموروث الفقهي كله باعتبار أن التنقيب فيه لن يغني عن ضرورة إيجاد فتاوى جديدة عصرية.
وخط التجديد يمده الترابي على استقامته حتى يصل به إلى التجديد في أصول الفقه نفسها، والدعوة إلى بناء منهج أصولي جديد للاجتهاد بعد أن صار من غير الممكن للمنهج القديم الاستجابة لبناء المجتمع المعاصر وقد خالفه في دعوته لتجديد أصول الفقه علماء معتبرون وقدموا نقدا علميا لمنهجه.
والمنهج الجديد -الذي يتصوره الترابي- متجاوز لكل التراث الإسلامي، ولا يحتاج -في رأيه- إلى أن نطلب له شاهدا من التاريخ أو سابقا من السلف. فالتراث الديني عند الترابي فيما بعد التنزيل (أي القرآن والسنة) كله من كسب المسلمين، ولا بد أن يتطور مع الأزمان تبعا لاختلاف البيئات الثقافية والاجتماعية والمادية.
وتتجاوز آراء الترابي في قضية السنة النبوية في كثير من جوانبها التصور الأصولي السلفي المعاصر لها. فهو لا يعترف مثلا بخبر الآحاد كحجة في الأحكام، ويفرق بين الملزِم وغير الملزِم من أوامر النبي صلى الله عليه وسلم ونواهيه ولا يعطيها كلها حد الإلزام، ويفرق أيضا بين ما ورد عن النبي كرسول ومشرّع وبين ما ورد عنه كبشر لا يلزمنا في شيء، ويطالب بإعادة النظر جملة في علوم الحديث، ويدعو إلى إعادة صياغتها مرة أخرى بعد تنقيح مناهج الجرح والتعديل ومعايير التصحيح والتضعيف.. ومن ضمن ما يقترحه في هذا الصدد إعادة تعريف مفهوم الصحابة، وعدم الاعتراف بقاعدة أساسية عند المحدثين تنص على أن كل الصحابة عدول؛ وهو ما أثار عليه ثائرة السلفيين حتى اعتبره بعضهم من منكري السنة النبوية، بل وألَّف أحد قيادات الإخوان بالسودان كتابا خاصا أسماه: "الصارم المسلول في الرد على الترابي شاتم الرسول"!!
من العلمانية.. على مرمى حجر
وكان الترابي أول من طرح -من بين الإسلاميين- فكرة إعادة صياغة الإسلام وتكييفه بحسب العادات والأعراف والسمات الخاصة بكل شعب بحيث يصبح الإسلام نسخا متباينة بحسب طبيعة هذه الشعوب مع الاحتفاظ بالقاسم المشترك الذي يوحد بين هذه النسخ، فتصبح بإزاء إسلام سوداني وآخر مصري وثالث أوربي... وهكذا.
ويدعو الترابي إلى تأسيس ما يسميه بالفقه الشعبي، وهو فقه لا تكون صياغته حكرا على من يسميهم برجال الدين، ولا يكون لهم فيه ميزة عن غيرهم من عموم المسلمين؛ إذ يكون الإجماع فيه إجماع الشعوب المسلمة وليس إجماع الفقهاء؛ وهو ما يعني أنه يعيد تعريف الإجماع وهو الأصل الثالث من أصول الفقه ليصبح إجماع الشعب (أو ما يطلق عليه الرأي العام وفطرة المسلمين) بديلا عن إجماع الفقهاء.
وللترابي جملة من الآراء الفكرية والفتاوى الفقهية تجعله في نظر البعض أقرب للفكر العلماني منه إلى الفكر الأصولي السلفي الذي دائما ما ينسب إليه. فهو في قضايا المرأة يتبنى خطابا أقرب إلى حركات تحرير المرأة والحركات النسوية المعاصرة في الغرب منه إلى الخطاب الإسلامي أو حتى الشرقي، حتى يصل فيه إلى التأكيد على المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة حتى في أصل الخلقة!
ويدعو إلى حرية المرأة في العمل والملبس (حيث يعتبر الحجاب خاصا بنساء النبي) والاختلاط.. وكان تنظيمه -الجبهة الإسلامية- أول تنظيم إسلامي يقبل الاختلاط حتى داخل بنيته التنظيمية!!
والمذهل أيضا أن الترابي -ذلك المنعوت بالأصولية!- كان من أوائل من قبلوا بمفهوم المواطنة والذي يعني المساواة بين أبناء الوطن الواحد دون التمييز بينهم على أساس ديني، بل وطبقه فعليا في أوساط الإسلاميين حتى قبل الاستيلاء على السلطة، إذ فتحت الجبهة الإسلامية عضويته لغير المسلمين، ونصت على ذلك في دستورها؛ وهو ما دفع تيارات إسلامية الأخرى إلى اتهامه بالخروج على أصول الإسلام وثوابت الشريعة باعتماده عقيدة المواطنة بدلا من عقيدة التوحيد.
كما كان الترابي من أسبق الإسلاميين إلى إعلان رفض حد الردة، بل ورفض أي عقوبة قانونية على من بدل دينه، واعتبر أن ذلك يدخل في باب حرية الفكر والاعتقاد.
أما في مجالات الإبداع والفنون فقد كان للترابي في رسالتيه (قيم الدين ورسالية الفن) و(نمارق إسلامية) جملة من الآراء غاية في التحررية، فهو يجيز بلا تحفظ كل أنواع الفنون طالما لا تؤدي إلى محظور أخلاقي، ويدعو إلى تصالح جماهير المسلمين مع الفن الذي يراه وسيلة للإصلاح والتغيير والدعوة إلى الله.
والترابي المفكر منطلق ومتحرر من كل قيد أو زمام؛ وهو ما جعله مثار صدمة وقلق دائم للجميع، خاصة الإسلاميين الذين كانت معظم خصوماته ومعاركه الفكرية معهم فطالته لائحة الاتهامات الشائعة: الماسونية، والإلحاد، وإنكار السنة، وإفساد النساء، والتحلل الأخلاقي.. حتى إن جماعة الإخوان المسلمين بالسودان -التي كان قائدا لها يوما ما- أصدرت بيانا نشر سنة 1988 تؤكد فيه أن الخلاف بين الإخوان والترابي خلاف في الأصول، ووصفه أحد الكتاب السلفيين بأنه يكرر ما فعله مارتن لوثر مع الكنيسة الكاثوليكية، ويؤسس لما أسماه بالبروتستانتية الإسلامية!
غير أن هذا لم يمنع -في الوقت نفسه- الكثير من الإسلاميين من النظر للترابي باعتباره مدرسة تجديدية إسلامية مستقلة بذاتها، حتى إن اللبناني "فتحي يكن" أحد القيادات الفكرية والحركية البارزة للإخوان المسلمين أقر بأن الترابي (بجانب الغنوشي وسيد قطب) مدرسة تجديدية مستقلة بذاتها من ضمن ما أسماه بالمدارس التجديدية للإخوان المسلمين!

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-03-13 ||, 01:57 AM
فقهاء يطالبون الترابي بالكف عن الفتوى
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-03-13 ||, 02:06 AM
حديث (إن الله يبعث لهذه الأمة.. من يجدد لها دينها) رواية ودراية
د. عبد العزيز مختار إبراهيم
مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية (العدد 68 صفر 1428 هـ ـ مارس 2007 م)
( اقتصرنا على القسم الخاص بالتجديد البدعي . الراصد )

التجديد البدعي:
ظهر بعض الكُتَّاب، ومن يسمون بالمفكرين الإسلاميين، وبعض رموز الحركات الإسلامية الحديثة، قد نحوا بالتجديد منحىً آخر لم يألفه السلف الصالح، تحت غطاء العصرانية والتقدمية، واليسار الإسلامي، والتوجه الحضاري، والفكر المستنير، وغيرها من الشعارات البراقة([1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1)).
مفهوم التحديد عند العصرانية:
العصرانية مصطلح حادث وهي: حركة تجديدية ظهرت في العصر الحديث في الغرب في الديانة اليهودية والنصرانية، وهي: حركة تدعو إلى تطويع مبادئ الدين لقيم الحضارة الغربية المعاصرة، وإخضاع الدين لاكتشافات العصر والحضارة الغربية([2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn2)).
وقد تأثر بعض الكتاب الإسلاميين للأسف بتلك العصرانية الغربية، وجاءت كتاباتهم وطروحاتهم لمشاكل الأمة الإسلامية وإيجاد الحلول لها، وفق مناهج العصرانية الغربية.
أسباب ظهور العصرانية في الفكر الإسلامي الحديث:
عاشت أوربا عصر النهضة الحديثة في مطلع القرن التاسع الميلادي في كل مناحي الحياة السياسية والاجتماعية الاقتصادية، مقابل ما منيت به الدول العربية والإسلامية بكثير من التدهور والإنحلال والتفكك وأعقب ذلك إرسال البعثات العلمية خاصةً إلى البلاد الغربية، وإرسال خبراء وأساتذة للتدريس في الجامعات العربية، حيث تأثر كثير من المثقفين والمفكرين من أبناء المسلمين بما عند هؤلاء الأوربيين.
وكان من أشهر أولئك المتأثرين بما شاهدوا في الغرب: رفاعة الطهطاوي، وخير الدين التونسي([3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn3))، ثم تلى هذا الجيل، جيل كل من جمال الدين الأفغاني، والسيد خان، ومحمد عبده، وطه حسين، وغيرهم، ومروراً بعلي عبد الرازق، وقاسم أمين ومحمد إقبال، وإلى فتحي عثمان، ومحمد خلف الله، والدكتور محمد عمارة، والدكتور حسن الترابي، ومَنْ على شاكلتهم.
ولما كانت العصرانية الحديثة في الفكر الإسلامي المعاصر هي وليدة الفلسفة اليونانية، والفكر الاعتزالية سواء بسواء، إنما أُلبس لباس العصرانية كذباً وزوراً، وجه التشابه والتطابق بين العصرانية الحديثة والفلسفة الاعتزالية العقلانية القديمة.
1 ـ إذا كان المعتزلة تأثروا بالفلسفة اليونانية وبالمنطق اليوناني، وحاولوا تطويع العقيدة الإسلامية وتفسيرها بذلك المنطق والجدل، وكذلك فإن العصرانيين اليوم تأثروا بالحضارة الغربية المعاصرة وطوعوا الدين لإخضاع تلك الحضارة وفسروا نصوص الدين وفق نظريات وفلسفات تلك الحضارة.
2 ـ المعتزلة العقلانيون حكَّمُوا العقل، وجعلوه الأصل والفيصل، وقدموا العقل على الشرع والنصوص من الكتاب والسنة، كذلك العصرانيون اليوم، مثلاً بمثل، سواءً بسواء يداً بيد.
3 ـ كذلك المعتزلة أنكروا صحيح السنة النبوية، وأخضعوا نصوص السنة لعقولهم، وقسموا السنة إلى آحاد ومتواتر من حيث الحجية والاستدلال، كذلك عصرانية اليوم قسموا السنة إلى تشريعية وغير تشريعية.
4 ـ كذلك تطاول المعتزلة على حملة السنة من الصحابة الكرام والسلف الصالح من التابعين ومَنْ بعدهم، من نُقاد الحديث بالطعن، والسَّب، ورميهم بالسفه وقلة العقل، بل بالهوى والكذب، كما قال عمرو بن عبيد المعتزلي: (والله لو أن علياً وعثمان وطلحة والزبير شهدوا عندي على شِراك نعل ما أجزته)([4] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn4)) وقال في سَمُرة بن جندب رضي الله عنه: (ما تصنع بسَمُرة قبَّح الله سَمُرة)([5] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn5)). وكذلك العصرانيون تطاولوا على السلف من الصحابة وغيرهم([6] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn6)).
يقول محمود أبو رية: (إن القول بعدالة جميع الصحابة، وتقديس كتب الحديث يرجع إليها في كل ما أصاب الإسلام من طعنات أعدائه، وضيق صدور ذوي الفكر من أوليائه!)([7] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn7)).
5 ـ وإذا كان المعتزلة العقلانيون قد استخفوا بعلم السلف المبني على الكتاب والسنة، واستبدلوه بالفلسفة والمنطق، وأشادوا بالمنطق اليوناني، كذلك العصرانيون اليوم.
يقول الدكتور حسن الترابي: (القديم الديني، علم تقليدي جامد يقوم على عاطفة ساذجة)([8] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn8))، ويقول أيضاً مستخفاً بعلم أصول الفقه عند السلف: (لا بد أن نقف وقفة مع علم الأصول تصله بواقع الحياة، لأن قضايا الأصول في أدبنا الفقهي أصبحت تؤخذ تجريداً، حتى غدت مقولات نظرية عقيمة لا تكاد تلد فقهاً ألبتة، بل تُوَلِّد جدلاً لا يتناهى)([9] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn9)).
بل إن العصرانيين ـ معتزلة اليوم ـ قد زادوا على معتزلة الأمس أشياء كثيرة مثل: الدعوة إلى الحرية، والديمقراطية الغربية، والخلط بينها وبين الشورى، والدعوة إلى الاشتراكية والقومية والحزبية، والدعوة إلى التقارب بين السنة والرافضة، بل بين الأديان كلها([10] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn10)).
مفهوم التجديد عند العصرانيين:
إذا كان مفهوم التجديد عند السلف الصالح هو العودة بالدين إلى ما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين لهم بإحسان، وإحياء لما اندرس من معالمه على وفق منهج السلف الصالح كما سبق.
فإن مفهوم التجديد عند العصرانيين اليوم هو هدم لما كان عليه السلف، والقطيعة بين السلف والخلف، وتطويع الدين لإفرازات الحضارة الغربية المعاصرة، وتغيير الصورة التي ألفها المسلمون خلفاً عن سلف.
يقول الدكتور محمد البهي واصفاً لهم: (تلك المحاولات الفكرية التي يدعي القائمون بها إصلاحاً أو تجديداً في الإسلام، وهي في واقع أمرها اخضاع الإسلام للون معين من التفكير، أجنبي عنه، سواء في هدفه أو فيما يصدر عنه)([11] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn11)).
ويقول الدكتور القرضاوي: (تسمية هؤلاء بـ (المجددين) تسمية خاطئة، هؤلاء (مبددون) لا مجددون، لأنهم لا يمتون إلى التجديد الحقيقي بصلة... والذي سمى هؤلاء (مجددين) إنما هو الاستعمار وتلاميذه وعملاؤه من المشتسرقين والمنصِّرين وتسميتهم الحقيقية (عبيد الفكر الغربي) فهم لا يرقون ليكونوا تلاميذ الفكر الغربي، فإن التلميذ يناقش أستاذه، وقد يخالفه ويرد عليه، ولكن موقف هؤلاء من الفكر الغربي هو التبعية والعبودية...)([12] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn12))
ونجمل مفهوم التجديد عند العصرانيين في النقاط التالية:
1 ـ التجديد عندهم هو تغير لحقائق الدين ومبادئه القطعية الثابتة ليوافق مع مبادئ الحضارة الغربية المعاصرة.
2 ـ التجديد عندهم هو تحقيق المصلحة التي اقتضتها الضغوط الواقعية والمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
3 ـ مفهوم التجديد عند العصرانية فتح باب الاجتهاد على مصرعيه يلج فيه كل الناس، ويتساوى فيه العالم المجتهد، والجاهل.
يقول الدكتور/ حسن الترابي: (والاجتهاد مثل الجهاد، ينبغي أن يكون فيه لكل مسلم نصيب... إلى أن قال: وكذلك الاجتهاد)([13] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn13))، ويقول أيضاً: (وتقدير أهلية الاجتهاد مسألة نسبية وإضافية، ولكن بعض الكُتَّاب المُتنطِّعين في الضبط يتوهمون أنها درجة معنية تميز طبقة المجتهدين من عامة الفقهاء)([14] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn14)).
وقول محمد عبده: (بأنه سهل المنال على الجمهور الأعظم من المتدينين، لا تختص به طبقة من طبقات...)([15] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn15)).
4 ـ مفهوم التجديد عندهم هو إنكار السنة ـ كلياً أو جزئياً ـ بدعوى تعارضها مع العقل، أو القرآن بزعمهم، أو تعارضها مع علوم العصر الحاضر.
5 ـ مفهوم التجديد عندهم الإزدراء بفقه السلف الصالح، وبمناهجهم وأصولهم واعتباره فقهاً لا يفي بضروريات العصر.
يقول الدكتور/ حسن الترابي: (فأفكار السلف الصالح ونظمهم قد يتجاوزها الزمن من جراء قضائها على الأمراض التي نشأت من أجلها، وانتصارها على التحديات التي كانت استجابة لها)([16] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn16)).
6 ـ التجديد عندهم: القطيعة التامة بين الماضي والحاضر والسلف والخلف، واعتبار علم السلف واجتهادات الأئمة الأربعة وغيرهم من التراث الماضي يستأنس به، يقول الدكتور/ حسن الترابي: (ومهما كان تأريخ السلف الصالح إمتداداً لأصول الشرع، فإنه لا ينبغي أن يُوقَّر بانفعال، يحجب تلك الأصول، فما وُجد في تراث الأمة بعد الرسول ابتداءً بأبي بكر فهو تأريخ يستأنس به، فما أفتى به الخلفاء الراشدون مثلاً، والمذاهب الأربعة هو تراث لا يلزم به، وإنما يستأنس به في فهم سليم لشريعة تنزلت في الماضي على واقع متحرك، وهي تنزل اليوم على واقع متحرك)([17] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn17)).
ويقول أيضاً: (وقد بان لها (أي الحركة الإسلامية التجديدية) أن الفقه الذي بين يديها مهما تفنَّن حملته بالاستنتاجات والاستخراجات، ومهما دققوا في الأنابيش([18] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn18)) والمراجعات، لن يكون كافياً لحاجات الدعوة...)([19] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn19)).
7 ـ مفهوم التجديد عند العصرانية تمجيد للفرق المبتدعة، من المعتزلة العقلانية والإشادة بمناهجهم، وجعلهم النموذج المثالي الذي يحتذى به.
يقول الدكتور/ محمد عمارة: (ويسلم الكثيرون بأن المعتزلة هم فرسان العقلانية في حضارتنا)([20] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn20)).
ويصف الخوارج بأنهم: (حزب العدالة والجمهورية)([21] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn21))، ويصف حركتهم (كانت التجسيد الحي لحرارة القيم الثورية التي جاء بها الإسلام)([22] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn22)).
8 ـ مفهوم التجديد عند العصرانية هي تمجيد العقل وتقديمه على نصوص الكتاب والسنة ولو خالفهما.
يقول الدكتور/ محمد عمارة ت(لقد أصبح الواقع الفكري للحياة العربية يتطلب فرساناً غير النصوصين، ويستدعي أسلحة غير النقول والمأثورات للدفاع عن الدين الإسلامي، وعن حضارة العرب والمسلمين)([23] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn23)).
ويقول ـ أيضاً ـ مادحاً طريقة المعتزلة العقلانية: (لقد أوجبوا عرض النصوص والمأثورات على العقل، فهو الحكم الذي يميز صحيحها من منحولها، ولا عبرة بالرواة ورجال السند مهما كانت هالات القداسة التي أحاطهم بها، المُحدِّثون، وإنما بحكم العقل في هذا المقام)([24] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn24)).
ويقول أيضاً: (وهكذا كانت حجج العقل وبراهينه قاضية وحاكمة على حجج السمع)([25] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn25)).
9 ـ إعجابهم المفرط بما عند الغرب من نظام الحكم والديمقراطية، والخلط بينها وبين الشورى في الإسلام، يقول خالد محمد خالد: إن نظام الحكم في الإسلام هو الشورى، وما الشورى؟ إنها الديمقراطية التي نراها اليوم في بلاد الديمقراطيات)([26] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn26)).
وقال غيره: (الديمقراطية أفضل صيغة للحكم عرفتها البشرية)([27] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn27)).
الفروق بين مفهوم التجديد عند السلف الصالح، ومفهوم التجديد عند العصرانيين:
1 ـ المجددون من السلف الصالح: رجال معروفون مشهود لهم بالعلم والاجتهاد، والفضل والسابقة، كما قال السيوطي: (يشار بالعلم إلى مقامه)([28] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn28)) بخلاف أدعياء التجديد من العصرانية فلم يشهد لهم أحد من أهل العلم أنهم أهل لذلك فضلاً أن يكونوا مجتهدين.
2 ـ المجددون على طريقة السلف الصالح مشهود لهم بمناصرة السُّنة علماً وعملاً وبمناصرة أهلها، بخلاف العصرانية فلم يؤثر عنهم مناصرة للسُّنة البتة، ولا الدفاع عن أهلها، بل هم على نقيض ذلك كما سبق.
3 ـ المجددون من أهل السُّنة معروفون بإحياء السُّنة وإماتة البدعة، بخلاف أدعياء التجديد العصرانيين فهم مجانبون للسنة، مناصرون لأهل البدعة ومدافعون عنها كما سبق.
4 ـ المجددون من أهل السُّنة جهودهم في العلم والدعوة إليه وتأثيرهم في الأمة ظاهرة بيِّنة ملموسة ومشاهدة، بخلاف أدعياء التجديد، فهم على العكس من ذلك فإنهم كانوا معول هدم وتخريب، وتمزيق للأمة، وتشكيكٌ في ثوابتها.
5 ـ إن الدعوة إلى التجديد السُّني لقائم على وفق منهج السلف الصالح، هو موصول بالماضي العريق، وما كانوا عليه من الالتزام بالكتاب والسنة، كذلك التجديد العصراني موصول بسلفهم من المتكلمين والفلاسفة العقلانية، وأهل الأهواء ولكل قوم وارث، والمرء على دين خليله.
6 ـ التجديد عند أهل السُّنة ربط للأمة بتراثها الماضي، وإحياء لما اندرس من ذلك التراث، بخلاف التجديد اليوم عند العصرانيين، فهم هدم لما كان عليه السلف، ورفض لكل ما هو سلفي.
يقول الدكتور/ حسن الترابي: (وعلينا أن ننظر في أصول الفقه الإسلامي، وفي رأيي أن النظرة السليمة لأصول الفقه تبدأ بالقرآن الذي يبدو أننا محتاجون فيه إلى تفسير جديد، فإذا قرأتم التفاسير المتداولة بيننا تجدونها مرتبطة بالواقع الذي صيغت فيه، كل تفسيرا يعبر عن عقلية عصره... إلا هذا الزمان لا نكاد فيه تفسيراً عصرياً شافياً)([29] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn29)).
7 ـ إن تجديد السلف من السابقين كعمر بن عبد العزيز والإمام الشافعي وغيرهما كان تجديدهم تجديداً عملياً مؤصلاً، ولم يكن مجرد دعوى وإدعاء جوفاء لا حقيقة له في الواقع العملي، كالدعاء التجديد من العصرانيين اليوم، فعمر بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ كان إماماً عدلاً، قائماً به، حيث رد الحقوق التي اغتصبها بعض حكام بني أمية إلى أصحابها، فبدأ بنفسه ثم بزوجته، وأهله وأقاربه، حتى عمَّ العدل جميع مملكته، وانتشر الغنى في أرجائها، حتى لم يبق فقير يحتاج إلى صدقة غني، قد أغناهم عمر رضي الله عنه، كما نشر عمر السنة وأمر بتدوينها كما سبق.
وأما الإمام الشافعي فكان بحق مجد القرن الثاني، فنشر العلم وأحيا السُّنة وأمات البدعة، وكان أول من ألف في أصول الفقه، وهكذا بقية المجددين، حتى شهدت الأمة كلها بفضلهم وتأثيرهم في الأمة بخلاف أدعياء التجديد من العصرانيين اليوم، ممن تخرجوا من جامعات الغرب، فكان تجديدهم هدماً لأصول الدين وفروعه، ونقضاً لجهود السلف الصالح، دون الإتيان بالبديل المزعوم، فكان تجديدهم معول هدم للدين، وتفريقاً لكلمة المسلمين، وإضعافاً لقوتهم.
8 ـ إن المجددين الأوائل ساروا على وفق مَنْ سبقهم من السلف الصالح، حيث ذكروهم بالجميل الحسن، ولم يخرجوا عن أصولهم، بل كانوا حريصين على الاتباع، لا الابتداع، قال عمر بن عبد العزيز: (سَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاةُ الأمر بعده سُنناً، الأخذ بها تصديق لكتاب الله، واستكمالٌ لطاعته، وقوةٌ على دين الله، ليس لأحدٍ تغييرها ولا تبديلها، ولا النظر في رأي من خالفها، فمن اقتدى بما سَنُّوا اهتدى، ومن استبصر بها تبصَّر، ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاَّهُ الله ما تولى، وأصلاه جهنم وساءت مصيراً)([30] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn30)).
انظر هذا الكلام الموفق من هذا الإمام المجدد الملهم، وقارنه مع اتهام أدعياء التجديد لعلماء الأمة بضيق الأفق وعدم فقه الواقع، والله المستعان.
9 ـ إن أحداً ممن رُشِحوا للتجديد من السلف لم يدّع أحدٌ منهم أنه المجدد للقرن الفلاني، حتى العلامة السيوطي رجا أن يكون هو مجدد القرن التاسع ـ كما سبق عنه ـ إنما كان العلماء يتوسمون في بعضهم الأهلية لذلك، ويرشحونه على أنه مجدد القرن الفلاني، لما لمسوا فيه من نشر للسنة وقمع البدعة، ونهوض بالمسلمين([31] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn31)) بخلاف أدعياء التجديد اليوم.
فقد ادعى بعضهم أنه المجدد لهذا القرن، وصنفوا الكتب والرسائل باسم التجديد، وانظر على سبيل المثال تجديد أصول الفقه الإسلامي، وتجديد الفكر الإسلامي للدكتور حسن الترابي، ومَنْ على شاكلته، والله المستعان([32] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn32)).

[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref1)) ) ـ انظر: غزو من الداخل لجمال سلطان، ص (68).
[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref2)) ) ـ انظر: مفهوم تجديد الدين ص (96) والعصرانيون بين مزاعم التجديد ص (5).
[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref3)) ) ـ انظر: الإسلام والحضارة الغريبة ص (16، 17)، وتاريخ الغزو الفكري والتغريب ص (47) وعودة الحجاب (1/25).
[4] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref4)) ) ـ انظر: تأريخ بغداد (12/ 175) وميزان الاعتدال (2/275).
[5] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref5)) ) ـ انظر: تأريخ بغداد (12/ 173) وميزان الاعتدال (2/74).
[6] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref6)) ) ـ انظر: ما قاله محمود أبو رية في كتابه أضواء على السنة المحمدية ص (339) وما نقله الأمين الحاج عن حسن الترابي في مناقشته الهادئة ص (53).
[7] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref7)) ) ـ انظر: أضواء على السنة المحمدية ص (339).
[8] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref8)) ) ـ انظر: مناقشة هادئة ص (48).
[9] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref9)) ) ـ انظر: تجديد أصول الفقه ص (7).
[10] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref10)) ) ـ انظر: مؤلفات د. محمد عمارة، ود. حسن حنفي، ود. حسن الترابي، وفهمي هويدي وآخرين على شاكلتهم.
[11] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref11)) ) ـ انظر: الفكر الإسلامي وصلته بالاستعمال الغربي ص (329).
[12] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref12)) ) ـ انظر: من أجل صحوة راشدة ص (48).
[13] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref13)) ) ـ انظر: تجديد الفكر الإسلامي ص (45، 46).
[14] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref14)) ) ـ انظر: تجديد أصول الفقه ص (32).
[15] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref15)) ) ـ انظر: رسالة التوحيد (135) وانظر أيضاً تجديد الدين د. محمد عمارة ص (31).
[16] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref16)) ) ـ تجديد الفكر الإسلامي ص (40، 56).
[17] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref17)) ) ـ انظر: المصدر السابق ص (105).
[18] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref18)) ) ـ كلمة (الأنابيش) يكثر استعمالها عند الدكتور الترابي، ويقصد بها: الاستنباطات والاستخراجات الفقهية عند علماء الفقه والأصول، وفيه سوء أدب معهم، ويصف ـ أيضاً ـ كتب الحديث والفقه، بالكتب الصفراء، والله المستعان.
[19] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref19)) ) ـ انظر: تجديد أصول الفقه ص (21).
[20] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref20)) ) ـ انظر: تيارات الكر الإسلامي ص (69).
[21] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref21)) ) ـ انظر فجر اليقظة القومية ص (144).
[22] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref22)) ) ـ انظر المصدر السابق ص (140).
[23] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref23)) ) ـ انظر: المصدر السابق ص (70، 71).
[24] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref24)) ) ـ انظر: تيارات الفكر الإسلامي ص (71).
[25] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref25)) ) ـ انظر: المصدر السابق ص (71).
[26] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref26)) ) ـ انظر: غزو من الداخل لجمال سلطان ص (21).
[27] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref27)) ) ـ انظر: كتاب مفاهيم معاصرة في ضوء الإسلام ص (71).
[28] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref28)) ) ـ انظر: التنبئة ص (74).
[29] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref29)) ) ـ انظر: تجديد الفكر الإسلامي ص (25، 26).
[30] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref30)) ) ـ انظر: الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي (1/436).
[31] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref31)) ) ـ انظر: مفهوم التجديد للطحان ص (28).
[32] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref32)) ) ـ انظر: المصدر السابق ص (28).

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-03-13 ||, 03:00 AM
جزا الله خيرا شيخنا رأفت على إثارة هذا الموضوع
وأنا الآن أسأل الله الإعانة والتوفيق بصدد إعداد موضوع عنوانه:
التجديد البدعي ...الترابي أنموذجا
وأظن أننا لو استطعنا أن نسقط هذا النوع من التجديد رأسا على عقب فإننا بذلك نكون قد اقتربنا كثيرا من تحديد معالم التجديد المعتبرة في الجملة، وحينها يكون النقاش مع من له معنى.
ولعلك تبدأ أنت من الطرف الآخر والمغالي أيضا:
فتكتب موضوعا عنوانه:
إسقاط التجديد ومدافعته...الأسباب والدوافع.
وأظن أننا لو استطعنا أن نتجاوز الإفراط والتفريط الواقعين في اعتبار "التجديد" فإننا سنقترب كثيرا من معالم التجديد المعتبرة في الجملة.
كما يمكن أن يكون هذان المقالان أرضية ننطلق منها لإقامة ندوة في هذا الموقع في دراسة حقيقية التجديد نظرا وعملا.
وفقني الله وإياك لكل خير.

د. رأفت محمد رائف المصري
08-03-13 ||, 12:07 PM
أخي الحبيب ..فضيلة الشيخ فؤاد حفظك الله ورعاك ..

كعادتكم الطيبة ..تروون ظمأ من قرأ لكم في موضوعاتكم المتميزة ، ومشاركاتكم السامقة ..

أما ما اقترحته ، فأسأل الله العون ، ولعلي أبدأ بالنظر الجدي في هذا الموضوع ..