المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة الدكتور الفقيه الأصولي / هاشم جميل



عادل عبدالرحيم العوضي
10-02-06 ||, 01:50 PM
هو الشيخ العلامة الأستاذ الدكتور " هاشم جميل عبد الله " العراقي القيسي الجباوي -نسبة إلى جبة قرية غربي الرمادي ب‍‍ـ 100 كيلو –الرماديُّ ؛ لأنه ترعرع فيها ؛ الفلوجيُّ ؛ لأنه ولد فيها .

وهو المرجع في الفتوى في العراق ، ولد سنة ( 1940 م ) وبدأ بتعلم القرآن على طريقة الكتاتيب منذ نعومة أضفاره ودرس سنتين في الفلوجة على يد الشيخ عبد العزيز بن سالم السامرائي وهما الثانية عشرة والثالثة عشرة من عمره ، ولم يقنع بذلك حتى طلب العلو فسافر إلى سامراء ليدرس على يد شيخ شيخه أحمد الراوي – رحمه الله –فلازمه سبع سنوات من سنة 1953 إلى 1960 وتخرج به وأجازه بالإجازة العلمية ، وكان الشيخ أحمد الراوي شديد العناية به لما رأى توقد ذكائه وحفظه وجودته . وكان يجعل له جعالات في الحفظ يظفر بها . ثم لم يكتف بذلك حتى درس العلوم الشرعية على يد أكابر علماء العراق في ذلك الحين ومنهم الشيخ أمجد الزهاوي وعبد الكريم المدرس وعبد القادر الفضلي وغيرهم . ثم انخرط في الدراسة الأكاديمية وأتم الدراسة الجامعية في كلية الإمام الأعظم في بغداد -المسماة الآن كلية العلوم الإسلامية وهي إحدى كليات جامعة بغداد - ومارس الخطابة آنذاك سنتين في بغداد . ثم انتقل إلى مصر وأتم هناك الماجستير وحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من هناك عام 1973م عن رسالته الموسومة " فقه الإمام سعيد بن المسيب " وهي مطبوعة في بغداد في أربع مجلدات . وقد أفاد من علماء مصر في وقتها ؛ إذ التقى بأكابر علماءها . وكان شيخة عبد الغني عبد الخالق يجله كثيراً ويخصه بمزيد من العلم .

حاز على الأستاذية في الفقه المقارن منذ وقت مبكر . وشغل عدداً كبيراً من المناصب الإدارية العلمية في كثير من الجامعات العراقية والخليجية .

وبعد أن ضاقت عليه المعيشة في العراق بسبب الحصار الذي كان مفروضاً على العراق سافر إلى دولة الإمارات وعمل مدرساً للسنوات الثلاثة الماضية في كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي ، ولما أنهى عقده فيها انتقل إلى عجمان وهو فيها الآن .

وقد أشرف وناقش أكثر من مئة رسالة في الماجستير والدكتوراه.

وأنا قد لازمته ملازمة تامة أكثر من عشر سنوات أنتفع من علمه وأستشيره في أغلب أموري .

وهو عظيم الأدب كثير الصمت لا يتكلم إلا بفائدة ، كثير قيام الليل كثير الصوم ، بل كان يصوم أكثر من شطر العام ، وكنت أجلس معه الساعات الطويلة فلا أسمعه يغتاب أحداً ، ويدرأ عن ذوي الهيئات عثراتهم ، عظيم التحمل في النقاش شديد الحب للسنة وهو الذي ألزمني بتأليف كتابي " كشف الإيهام لما تظمنه تحرير التقريب من الأوهام "، وجعل الرد على التحرير واجباً في عنقي ، وكنت أحاوره في كثير من التراجم . وقد أشرف عليَّ في الماجستير و اختار لي موضوع الدكتواراه ، ووضع لي خطته وهندس لي العمل في الكتاب . وكان كثير النصح عظيم الزهد ، عرضت له كثير من مناصب الدنيا وزهرتها فرغب عنها حتى عرضت عليه رئاسة الجامعة الإسلامية في بغداد فقال : أريد أن أموت لا لي ولا علي . وهو في الفقه رأس وإمام ، لم تر عيناي مثله في الفقه واستنباط المسائل وحفظ المذاهب ومناقشتها والرد على أدلتها ، وله باع طويل في الحديث لكن ليس على طريقة المتقدمين ، وهو متمكن في بقية العلوم الشرعية الأخرى . وكتابه " فقه الإمام سعيد " يدرس في مرحلة الدكتوراه وكتابه الآخر " مسائل من الفقه المقارن " في مجلدين يدرس في البكالوريوس والماجستير والدكتوراه ، وله أبحاث أخرى طبعت قديماً في المجلة الإسلامية . وغيرها ، مع بعض البحوث التي طبعت له الآن في دبي .
وزيادة على ما حباه الله به من الهيئة الوقورة والسمت الحسن والخلقة الجميلة فقد رزق القبول فلم يعرفه أحد إلا أحبه ولا يعرف له عدو أو مبغض .

وأنا الآن أتصل به كثيراً في مسائل الفقه الصعبة لا سيما التي تمر علي في الأحوال الشخصية ؛ لتصدري الإفتاء في مدينتنا الجريحة ( الرمادي ) .

ومن مؤلفاته :

1- مسائل من الفقه المقارن ، مجلدان ( وكان مقررا في جامعة بغداد )
2- فقه الإمام سعيد بن المسيب مقارناً بأقوال غيره من الفقه ، أربعة مجلدات .
3- الكفالات المصرفية .
4- الشهيد ( بحث منشور بمجلة الرسالة الإسلامية , 1410-1989 )
5- زراعة الأجنة في ضوء الشريعة الإسلامية - القسم الأول ( بحث منشور بمجلة الرسالة الإسلامية 1409-1989 )
6- حكم التدخين في الشريعة الإسلامية - القسم الأول والثاني 1414-1993 ( منشور بمجلة الرسالة الإسلامية )
7- السلام في الإسلام ( منشور بمجلة الرسالة الإسلامية 1416-1996 )
8- حكم الطلاق الثلاث ( منشور بمجلة كلية الإمام الأعظم العدد1 1392-1972 )
9- زراعة الأعضاء والتداوي بالمحرمات في ضزء الشريعة الإسلامية ( منشور بمجلة الرسالة الإسلامية )
10- مبدأ تمييز الأحكام القضائية في الشريعة الإسلامية ( منشور بمجلة كلية الإمام الأعظم العدد4 , 1398-1978 )
11- أحكام السلم .
12- أحكام بيع الثمار في الشريعة الإسلامية ( منشور بمجلة البحوث الاقتصادية والإدارية - جامعة بغداد , السنة السادسة , العدد2 , 1978 ) .


والدكتور - حفظه الله - حاليا يدرس بجامعة الشارقة

أسأل الله أن يحسن عاقبتنا جميعاً في الأمور كلها ، وأن يجيرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة .

كتب الترجمة د / ماهر الفحل , وبعض الإضافات من عندي

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

عادل عبدالرحيم العوضي
10-02-06 ||, 01:56 PM
ترجمة أخرى للشيخ :


الدكتور هاشم جميل



بقلم : أنور أحمد العاني

هو الشيخ العلامة الأستاذ الدكتور هاشم جميل عبد الله يوسف القيسي العيساوي الجباوي.
ولد في مدينة الفلوجة عام 1941م وترعرع فيها.

نشأته العلمية:
بدأ الشيخ هاشم بتعلم القرآن على طريقة الكتاتيب منذ نعومة أظفاره على يد الملا صالح وأكمل دراسته على يد الملا مولود العاني ثم دخل مدرسة ابن خلدون الابتدائية في الفلوجة عام 1949م.
وفي سنة 1951م دخل المدرسة الدينية ودرس سنتين على يد الشيخ عبد العزيز سالم السامرائي وكان ذلك في الثانية عشرة والثالثة عشرة من عمره، ثم سافر إلى المدرسة العلمية في سامراء، ليدرس على يد الشيخ أحمد الراوي والشيخ أيوب الخطيب، ولازم المدرسة العلمية سبع سنين ( 1953 – 1960 ) وتخرج منها بالإجازة العلمية وكان الشيخ يجعل له جعالات في الحفظ يظفر بها.
ولم يكتفِ الشيخ حتى درس العلوم الشرعية عل يد كبار علماء العراق في ذلك الحين منهم الشيخ أمجد الزهاوي والشيخ فؤاد الآلوسي.
وفي عام 1963م سافر إلى مصر والتحق بالجامع الأزهر وحصل على شهادة البكلوريوس في الشريعة والقانون، وكان ذلك عام 1967م ثم حصل على شهادة الماجستير عام 1969 ثم عاد إلى بغداد ثم رجع مرة أخرى إلى مصر عام 1971م للحصول على شهادة الدكتوراه وحصل عليها عام 1973م بمرتبة الشرف الأولى عن أطروحته المرسومة ( فقه سعيد بن المسيب ) وهي مطبوعة في أربع مجلدات وقد استفاد منها الشيخ هاشم من علماء مصر في وقتها إذ التقى بأكابر علمائها وكان شيخه عبد الغني عبد الخالق يجله كثيراً ويخصه بمزيد من العلم.
حصل على لقب أستاذ مساعد عام 1978م وحصل على لقب الأستاذية في الفقه المقارن في 20/8/1990م.
والشيخ هاشم لا يتبع مذهباً بعينه انما يتبع ما يرجحه الدليل إن كان يعرف وإلا فمذهب أكثر اهل العلم، وهذا ان دل على شيء فقد دل على وسطية الشيخ العلامة وتحرره من التعصب المذهبي.

الوظائف التي شغلها:
عين الشيخ العلامة هاشم جميل إماماً وخطيباً في جامع الشاوي في بغداد عام 1961م ومارس الخطابة سنتين في الفترة التي كان يدرس العلوم الشرعية على يد أكابر العلماء في بغداد، وكان عضواً في مجلس الأوقاف الأعلى في عام 1967م وحصل على شكر وتقدير من رئاسة ديوان الوقف لجهوده العلمية والعملية.
وبعد عودته من مصر 1969م عيّن معيداً في كلية الإمام الأعظم سابقاً ( كلية العلوم الإسلامية حالياً ) إحدى كليات جامعة بغداد، ثم عمل معيداً قائماً مقام معاون العميد في 4/12/1969م.
وبعد عودته من مصر وحصوله على الدكتوراه عمل مدرساً في الكلية نفسها في الفترة من 25/12/1973م ولغاية 25/7/1976م، ثم شغل منصب العميد وكالة في الفترة من 26/7/1976م ولغاية 30/9/1977م ثم أعيرت خدماته إلى جامعة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 1/10/1977م ولغاية 30/9/1981م وخلال ذلك الوقت حصل على لقب أستاذ مساعد وكان ذلك عام 1978م ثم أعيرت خدماته ثانية إلى جامعة رأس العين نهاية عام 1981 ولغاية 1982م وأعيرت خدماته ثالثة في 2/10/1982م إلى جامعة الإمارات العربية للاستفادة من خبرته العلمية.
وعند عودته إلى العراق عام 1983م عين في اللجنة العلمية في قسم الدراسات الإسلامية سابقاً ( قسم كلية الشريعة في كلية العلوم الإسلامية/جامعة بغداد حالياً).
ثم عيّن رئيس قسم الدراسات الإسلامية في كلية الشريعة سابقاً ( كلية العلوم الإسلامية حالياً ) في 8/5/1984م ثم عيّن رئيس اللجنة العلمية في قسم الدراسات الإسلامية في 30/9/1984م.
وبناءً على طلبه تنحى عن رئاسة قسم الدراسات الإسلامية في 4/10/1986م.
درس في المعهد الإسلامي العالي لإعداد الأئمة والخطباء ( كلية الإمام الأعظم لإعداد الأئمة والخطباء حالياً ) وكان المعاون العلمي في المعهد آنذاك.
ثم عيّن عضواً في لجنة المناهج وفي 24/11/1986م عيّن عضواً في لجنة المناهج في قسم الدراسات الإسلامية في كلية الشريعة.
وفي عام 1989م عيّن عضواً في اللجنة العلمية في قسم الدراسات في كلية الشريعة.
وبعد حصوله على لقب الأستاذ عام 1990م عيّن عضواً في لجنة إعداد الأئمة والخطباء في المعهد الإسلامي العالي، وكان ذلك عام 1991 ثم عيّن مستشاراً شرعياً للمصرف العراقي الإسلامي في 24/4/1993م وكذلك عضواً في مجلس قسم الدعوة والفكر الإسلامي في جامعة صدام للعلوم الإسلامية سابقاً ( الجامعة الإسلامية بغداد – حالياً ).
وهذه الوظائف التي شغلها الشيخ الأستاذ في كلية العلوم الإسلامية / قسم الشريعة ولغاية عام 2000م حيث سافر إلى دولة الإمارات العربية وما زال هناك ( 2009م ) حيث عمل فيها أستاذاً في كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي، ولما انتهى عقده فيها انتقل إلى عجمان ثم إلى جامعة الشارقة وما زال يدرس فيها حتى الآن ( 2009م ).
ومن خلال مسيرة الشيخ هاشم العلمية والعملية حضر وشارك في كثير من المؤتمرات العلمية والثقافية والإسلامية في داخل القطر وخارجه.
فقد اشترك في مؤتمر وزارة الأوقاف في بغداد عام 1975م، ومؤتمر المسجد بمكة عام 1980م، ومؤتمر السماع بجدة حيث شارك فيه( بحث أحكام السماع) عام 1981، وشارك في المؤتمر الإسلامي الشعبي ببغداد 1990، 1991، 1992، ودعي إلى حضور المؤتمر الأول في كلية الشريعة والمركز الثقافي بالجامعة الأردنية والذي عقد بعنوان ( المستجدات الفقهية في معاملات البنوك الإسلامية ) وحصل الشيخ على سبعة عشر كتاب شكر وتقدير ابتداءً من عمله في الأوقاف وانتهاءً بعمله في مجال التدريس في الكليات والمعاهد الإسلامية التي درس فيها في العراق.

جهوده العلمية ومؤلفاته:
- أشرف وناقش أكثر من مئة رسالة في الماجستير والدكتوراه.
- عظيم التحمل في النقاش شديد الحب للسُنّة.
وهو في الفقه رأس وإمام خاصة في استنباط المسائل وحفظ المذاهب ومناقشتها والرد على أدلتها، وله باع طويل في الحديث لكن ليس على طريقة المتقدمين، وهو متمكن من العلوم الشرعية الأخرى.

من شيوخه: -
عبد العزيز السالم السامرائي ، أحمد محمد أمين الراوي ، الشيخ أمجد الزهاوي ،عبد القادر الفضلي ، الشيخ عبد الكريم بيارة ، الشيخ فؤاد الآلوسي ، الشيخ كمال الدين الطائي ، الشيخ أيوب الخطيب ، وغيرهم وهؤلاء من العراق .. وأما في مصر: الشيخ عبد الحليم محمود "شيخ الأزهر سابقاً" ، الشيخ عبد الغني عبد الخالق "وهو المشرف على رسالة الدكتوراه".وغيرهم .

تلاميذه :
لا يمكن حصر تلاميذه لطول السنين التي درس فيها في جامعات مختلفة ولا يزال يدرس حتى الآن ، ومن أشهر تلاميذه :
1. د. عارف.
2. د. ماهر ياسين فحل.
3. د. إسماعيل كاظم.
4. أ.م.د أحمد عباس.
5. د. إسماعيل إبراهيم البدري .. وغيرهم.

آثاره :-
- سعيد بن المسيب / رسالة دكتوراه – أربعة أجزاء ز
- مسائل في الفقه المقارن / جزءان
- احكام السَّلم / مجلة كلية الامام الأعظم .
- أحكام بيع الزروع والثمار / مجلة البحوث الاقتصادية والادارية .
- مبدأ تمييز الأحكام القضائية في الشريعة الاسلامية / مجلة كلية الامام الأعظم
- الملكية في الاسلام / الموسم الثقافي الأول لجامعة الامارات
- دراسات في الفقه الجنائي لطلبة الدراسات العُليا.
- حكم الغناء وعناصره في الشريعة الإسلامية ( ثلاثة أجزاء ).
- طرق استثمار الوكالة التجارية في ضوء الفقه الإسلامي.
- معد لمؤتمر الفقه الإسلامي الدولي المنعقد بدبي 2005م.

المؤتمر والندوات :
- المؤتمر الإسلامي في بغداد 1975م.
- مؤتمر المسجد في مكة المكرمة 1975م.
- المؤتمر الإسلامي في ماليزيا 1976م.
- ندوة الحوار العربي – الأوربي / دبي 1980م.
- مؤتمر السماع في جدة 1982م ، ( السماع في الشريعة الإسلامية ).
- المؤتمر الإسلامي الشعبي في بغداد ( 1990م - 1991 – 1992 ) .
- مؤتمر المساجد الأول ببغداد 1994م.
- مؤتمر مجمع الفقه الإسلامي الدولي دورة 16 في دبي 2005.

عادل عبدالرحيم العوضي
10-02-06 ||, 01:59 PM
محاضرة صوتية بعنوان (التخريج وأثره في كثرة الوجوه عند الشافعية )


حمل محاضرة فضيلة الشيخ هاشم جميل حفظه الله



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



نشأت المذهب - الحنبلي - التاسيس والمراحل والإنتشار - د.هشام جميل عبدالله (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-02-07 ||, 02:47 AM
بارك الله فيك أخانا العوضي ...
ونفع بالشيخ وعلومه ...

زايد بن عيدروس الخليفي
10-02-08 ||, 10:46 AM
جزاك الله خيرا ..
بقي أن تضيف ترجمته بخط يده (ابتسامة يعرف مغزاها صاحب الموضوع !!(

زياد العراقي
13-11-16 ||, 10:11 AM
بارك الله فيكم