المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف أرتِّب ذكر المصادر والمراجع في الحاشية؟



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-02-10 ||, 12:06 AM
كيف أرتِّب ذكر المصادر والمراجع في الحاشية؟

هل ألتزم التسلسل التاريخي لوفاة المؤلفين؟
أو أرتب بحسب الاستفادة منها؟
أو أفرق فإذا كانت كتب المذاهب، فأبدأ أولاً بكتب المذهب الحنفي، ثم كتب المذهب المالكي، ثم كتب المذهب الشافعي، ثم كتب المذهب الظاهري، ثم غيرها؟
أو أنه ليس لها قانون خاص، وفي كل موضع للباحث نظرته في الترتيب!

آمل من الإخوة المساهمة في تغذية الموضوع بما عليه العمل، وبما ينبغي أن يكون عليه العمل، فنحن هنا يعجبنا أن نلتزم في قوانين ورسوم الباحثين المعهودة، ونستوحش من الإغراب.
لكن لسنا أيضاً عجزة عن تجشم ركوب ما ظهر لنا أنه الأصلح ولن تثنينا عنه حينئذٍ كلاليب المعوِّقين من محبي الدعة وما يألفون.
فالإصلاح له ضريبة يدفعها المصلحون وتتذوق حلاوتها أجيالهم.

مجتهدة
10-02-10 ||, 12:28 AM
الدكتور محمود النجيري سيمر على هذا الموضوع، إلا إن كنت مستعجلا ففي الأخوة خير إن شاء الله...

وأنا من أنصار التجديد فلامكان لرأيي هنا..

دمتم بخير..

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-02-10 ||, 12:41 AM
كيف أرتِّب ذكر المصادر والمراجع في الحاشية؟



هل ألتزم التسلسل التاريخي لوفاة المؤلفين؟
أو أرتب بحسب الاستفادة منها؟
أو أفرق فإذا كانت كتب المذاهب، فأبدأ أولاً بكتب المذهب الحنفي، ثم كتب المذهب المالكي، ثم كتب المذهب الشافعي، ثم كتب المذهب الظاهري، ثم غيرها؟
لماذا أسقطتنا من القائمة يا شيخ غفر الله لك ( ثم المذهب الحنبلي )

أو أنه ليس لها قانون خاص، وفي كل موضع للباحث نظرته في الترتيب!

آمل من الإخوة المساهمة في تغذية الموضوع بما عليه العمل، وبما ينبغي أن يكون عليه العمل، فنحن هنا يعجبنا أن نلتزم في قوانين ورسوم الباحثين المعهودة، ونستوحش من الإغراب.
لكن لسنا أيضاً عجزة عن تجشم ركوب ما ظهر لنا أنه الأصلح ولن تثنينا عنه حينئذٍ كلاليب المعوِّقين من محبي الدعة وما يألفون.
فالإصلاح له ضريبة يدفعها المصلحون وتتذوق حلاوتها أجيالهم.
الشيخ الكريم فؤاد
يظهر لي أنه يفرق بين ما ينقل من مسائل عرضية جزئية قليلة التوثيق فترتب المصادر على حسب النص على المسألة ثم من ذكرها بالمعنى .
أما إن كانت المسألة تحتاج إلى توثيق كامل من كتب المصادر المذهبية كلها فهنا الأفضل أن ترتب على حسب المذاهب ( الحنفية ثم المالكية ثم الشافعية ثم الحنابلة ثم الظاهرية ) وهي داخل هذه المذاهب ترتب حسب تاريخ وفاة المؤلفين أي داخل كل مذهب ولا ينظر لتاريخ الوفاة بين المذاهب المختلفة .

مجتهدة
10-02-10 ||, 12:46 AM
فاتني أن أقول:إن عندكم في هذا الموقع تواضع ندر أن أرى مثله خاصة عند طلاب العلم (وليس العلماء)..
غالباً لايعترف من يترأس أمراً ما بنواقصه، أو بما لايتقن إنما يكره ذلك ويراه عيباً ومنقصه..

وفعلاً "ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله"

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-02-10 ||, 05:32 AM
فاتني أن أقول:إن عندكم في هذا الموقع تواضع ندر أن أرى مثله خاصة عند طلاب العلم (وليس العلماء)..
غالباً لايعترف من يترأس أمراً ما بنواقصه، أو بما لايتقن إنما يكره ذلك ويراه عيباً ومنقصه..
أحسن الله إليك أختي مجتهدة في هذه اللفتة اللطيفة؛ والتي تراودني -من فترة- أن أفردها بموضوعٍ مستقل!.
فعلاً: هل يعيب طالب العلم أن يسأل عن شيءٍ لا يعلمه؟؛ ولو كان في نظره حقيراً؟!.
ويرى أنه معيبٌ؛ ومما يسقط مكانته؟، أو يقدح في علميَّته؟.
فهذا الإمام النَّووي رحمه الله يقول عن نفسه: مكثت أكثر من شهرين أستحم بالماء البارد كلما قرقر بطني ...!!.
فهل طواها عن الناس؟.
والناس مقامات؛ أرفعها:

وفعلاً "ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله"

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-02-10 ||, 05:41 AM
أضيف مسألة جزئية ترد على الباحث حريٌ أن يدريها، ويكون له اختيار فيها!.
تشابه أسماء الكتب في كل مذهب؛ ومثاله: الكافي لابن قدامة، والكافي لابن عبدالبر.
أ- لا إشكال حال عزو مسائل المذهب الحنبلي بذكر كتاب الكافي بمفرده، أنه ينصرف إليه بلا شبهة اختلاط بالمالكي؛ وكذا العكس.
ب- يأتي الإشكال حال العزو المقارن إذا ورد الكتاب فيهما؛ فلا يخلو الحال:
1- إما أن تلتزم ذكر أحدهما مضافاً في سائر البحث حال ورود الاشتباه؛ فتقول: الكافي لابن عبدالبر؛ فمقابله هو لابن قدامة!.
ويستحسن في هذا أن يكون المضاف في الأول وروداً في المذاهب؛ لئلا يحدث التساؤل البتة!.
2- وإما أن تلتزم الإضافة للجميع؛ وهذا أسلم؛ لكن ربما كان فيه تطويل.
وثمة تقسيمات غيرها؛ عدلت عنها؛ لأني أراها غير صالحة!.
والله الموفق،،،

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-02-10 ||, 06:24 AM
أما إن كانت المسألة تحتاج إلى توثيق كامل من كتب المصادر المذهبية كلها فهنا الأفضل أن ترتب على حسب المذاهب ( الحنفية ثم المالكية ثم الشافعية ثم الحنابلة ثم الظاهرية ) وهي داخل هذه المذاهب ترتب حسب تاريخ وفاة المؤلفين أي داخل كل مذهب ولا ينظر لتاريخ الوفاة بين المذاهب المختلفة .
بارك الله فيك ياشيخ ...
وأوافقك الرأي بأن هذا هو أنسب أحول التوثيق في رسائل الفقه.
وإن كان ثمَّة من يقول بالترتيب الهجائي؛ أو الترتيب الزَّمني مطلقاً. ولا أرى له ثمرة كبيرة؛ مع إجهادٍ وتتبُّعٍ أكبر!.

أما المسائل العرضية التي أشرتم إليها:

يظهر لي أنه يفرق بين ما ينقل من مسائل عرضية جزئية قليلة التوثيق فترتب المصادر على حسب النص على المسألة ثم من ذكرها بالمعنى .
فكم هي الأحوال التي تعترض فيها الطالب في ثنايا بحثه؛ فتكون نشازاً عن منهجه؛ أو ليس ثمة فقرةٌ تنضوي تحتها؛ فعلى الطالب أن يُعمل فكره، ويطيل نظره؛ ليخرج بصيغة مناسبة في عزو ما صادفه ممَّا ليس له فيه منهجٌ معيَّنٌ؛ وبعدها يجعله ضمن الاحترازات في المنهج الذي سار عليه.
وهذه الاستثناءات يدركها بجلاء من كانت له تجربة بتحقيق مخطوط!.

ناصرة الدين
10-02-10 ||, 11:51 AM
شكر الله للجميع ما أفادونا به ، ولكن يظل لدي تساؤل في هذا الموضوع - الذي كنت بأمس الحاجة إليه - ، ألا وهو : إذا تعددت مصادر المعلومة الواحدة ، ما بين مصادر حديثية
وفقهية وأصولية ولغوية أحيانا ، فكيف أرتبها ، وبأيِّها أبدأ ؟
جزى الله الجميع خير الجزاء ..

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-02-10 ||, 02:28 PM
شكر الله للجميع ما أفادونا به ، ولكن يظل لدي تساؤل في هذا الموضوع - الذي كنت بأمس الحاجة إليه - ، ألا وهو : إذا تعددت مصادر المعلومة الواحدة ، ما بين مصادر حديثية
وفقهية وأصولية ولغوية أحيانا ، فكيف أرتبها ، وبأيِّها أبدأ ؟
جزى الله الجميع خير الجزاء ..

غالب المسائل يرد فيها تعدد المصادر؛ لكن المسائل تستغرق أسطراً وأحياناً صفحة أو صفحات؛ فحيث ورد ذكر المباحث الحديثية فيوضع هامش في حينه يشير إليه؛ وكذا حال ورود مباحث اللغة فيوضع هامش للتعليق أو التوثيق، وهكذا الشأن في بقية مباحث فقه المذاهب والصحابة والأصول ...إلخ.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-02-10 ||, 02:35 PM
أحيانا يكون آخر الكلام حديث، فأحتاج إلى حاشيتين حاشية لتخريج الحديث، وحاشية لتوثيق النقل؛ فكيف أفعل؛ هل أوالي بينهما فأفعل هكذا: (1) (2)

عزة
10-02-10 ||, 08:12 PM
بارك الله فيكم

س/ كيف ترتب المصادر الحديثة في الهامش؟

د. أريج الجابري
10-02-10 ||, 08:35 PM
أحيانا يكون آخر الكلام حديث، فأحتاج إلى حاشيتين حاشية لتخريج الحديث، وحاشية لتوثيق النقل؛ فكيف أفعل؛ هل أوالي بينهما فأفعل هكذا: (1) (2)
قد عملت هذه الطريقة إلا أنها عند التنسيق متعبة ؛ لأن الحاشية الثانية تنتقل إلى الصفحة التي تليها؛ فيصبح المنظر غير جميل. لكن أظن أن هناك طريقة، وهي بأن تضع هامش توثيق النقل قبل هامش التخريج ...والله اعلم

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-02-10 ||, 10:05 PM
قد عملت هذه الطريقة إلا أنها عند التنسيق متعبة ؛ لأن الحاشية الثانية تنتقل إلى الصفحة التي تليها؛ فيصبح المنظر غير جميل. لكن أظن أن هناك طريقة، وهي بأن تضع هامش توثيق النقل قبل هامش التخريج ...والله اعلم
هذا قد يكون مقبولاً في عزو الأحاديث والآثار ونحو ذلك فيذكر العزو ثم يقول والحديث أخرجه فلان وفلان وهكذا .
لكن حينما تكون آية قرآنية ؟؟؟

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-02-11 ||, 12:50 PM
شكر الله للجميع ما أفادونا به ، ولكن يظل لدي تساؤل في هذا الموضوع - الذي كنت بأمس الحاجة إليه - ، ألا وهو : إذا تعددت مصادر المعلومة الواحدة ، ما بين مصادر حديثية
وفقهية وأصولية ولغوية أحيانا ، فكيف أرتبها ، وبأيِّها أبدأ ؟
جزى الله الجميع خير الجزاء ..
بارك الله فيكم
حقيقة لا يوجد منهج ملزم في مثل ذلك وما جرى مجراه من مسائل ، والمعتمد ما يكتبه الطالب في منهجه في مقدمة البحث لأن هذه المسائل المنهجية تختلف باختلاف وجهات النظر وللطالب أن يضع المنهج الذي يناسبه المهم :
1 - أن ينص على ذلك في منهج البحث .
2 - أن يلتزم بهذا المنهج في جميع البحث .
3 - أن يكون المنهج منطقياً يعتمد على أساس علمي إما المذهبية أو التاريخ أو النقل بالنص أو المعنى .
4 - وأن يقره على ذلك المجلس .
والذي يظهر لي في قضية تعدد المصادر من فقهية وحديثية ولغوية وغيرها أن يسلك أحد مسلكين :
1 - أن يقدم كتب التخصص ثم الأقرب إليه وهكذا .
2 - أو ينظر إليها كمذهبية فمثلا حينما يكون في المصادر كتب أصولية وفقهية وحديثية فيرتبها حسب المذاهب فيقول أصول السرخسي ثم بدائع الصنائع ثم عمدة القاري للعيني ثم المذهب المالكي كذلك وهكذا بقية المذاهب .

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-02-14 ||, 11:32 PM
ما رأيكم بهذا الكلام:
الأصل أن يكون الترتيب للمصادر والمراجع في الحاشية تاريخيا أو مذهبيا ونحو ذلك ما لم يكن هناك سبب وجيه في تقديم مصدر على آخر، كأن تكون أساس الفائدة ولبها من هذا المصدر، فيجوز حينئذ كسر هذه القاعدة والخروج عن المألوف، بتقديم المصدر الأهم، ويكون هذا الكسر علامة للانتباه والالتفات إلى هذا المصدر، والإشارة إلى الاستفادة الكبيرة منه.

مجتهدة
10-02-17 ||, 11:57 PM
شكر الله للجميع ما أفادونا به ، ولكن يظل لدي تساؤل في هذا الموضوع - الذي كنت بأمس الحاجة إليه - ، ألا وهو : إذا تعددت مصادر المعلومة الواحدة ، ما بين مصادر حديثية
وفقهية وأصولية ولغوية أحيانا ، فكيف أرتبها ، وبأيِّها أبدأ ؟
جزى الله الجميع خير الجزاء ..

!!!!!!!!!!!!
وهل يكون ذلك ياخليفة الألباني؟؟؟

سؤالك كأنك ستكتبين فقرة من بدايتها وحتى نهايتها برقم واحد فقط؟؟ على تعدد أفكارها وتنوعها؟

ألن تكون طريقتك أن تضعي رقم صغير (رقم للحاشية) فوق كل معلومة فالحديث يعلوه رقم للحاشية وتخرجيه، والأعلام كل واحد تشيري فوقه برقم حاشية فتترجمي له، والمسالة الفقهية برقم جديد واحالة، والقواعد الفقهية برقم، والكلمة الغريبة برقم وهكذا.. ولو اجتمعت كل هذه كلها في سطرين أو ثلاثة، ولو كانت -وهذا الغالب- لتقرير فكرة واحدة....

والله أعلم..

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-02-18 ||, 02:32 AM
!!!!!!!!!!!!
وهل يكون ذلك ياخليفة الألباني؟؟؟

سؤالك كأنك ستكتبين فقرة من بدايتها وحتى نهايتها برقم واحد فقط؟؟ على تعدد أفكارها وتنوعها؟

ألن تكون طريقتك أن تضعي رقم صغير (رقم للحاشية) فوق كل معلومة فالحديث يعلوه رقم للحاشية وتخرجيه، والأعلام كل واحد تشيري فوقه برقم حاشية فتترجمي له، والمسالة الفقهية برقم جديد واحالة، والقواعد الفقهية برقم، والكلمة الغريبة برقم وهكذا.. ولو اجتمعت كل هذه كلها في سطرين أو ثلاثة، ولو كانت -وهذا الغالب- لتقرير فكرة واحدة....

والله أعلم..
بارك الله فيك هي لم ترد ما فهمتِ وإنما هي تقصد أنه إذا ذكرت مسألة فقهية مثلا في البحث وقد تكلم عن المسألة فقهاء في كتبهم الفقهية ومحدثون في كتب الحديث وشروحه وأصوليون في كتب أصول الفقه ومفسرون في كتب التفسير وعلماء اللغة في كتب اللغة فهنا أصبح للمسألة مصادر من فنون متعددة لأن جميع هؤلاء شاركوا في المسألة وهي تريد أن تشير إلى من تكلموا في المسألة في الحاشية فهي تسأل كيف يكون ترتيب هذه المصادر هل يكون المعتمد هو مذهب المؤلف بغض النظر عن الفن أو ينظر إلى تاريخ الوفاة أو تقدم التخصصات بحسب أولويتها تفسير ثم حديث ثم ... وهكذا .

مجتهدة
10-02-18 ||, 03:08 AM
بارك الله فيك هي لم ترد ما فهمتِ وإنما هي تقصد أنه إذا ذكرت مسألة فقهية مثلا في البحث وقد تكلم عن المسألة فقهاء في كتبهم الفقهية ومحدثون في كتب الحديث وشروحه وأصوليون في كتب أصول الفقه ومفسرون في كتب التفسير وعلماء اللغة في كتب اللغة فهنا أصبح للمسألة مصادر من فنون متعددة لأن جميع هؤلاء شاركوا في المسألة وهي تريد أن تشير إلى من تكلموا في المسألة في الحاشية فهي تسأل كيف يكون ترتيب هذه المصادر هل يكون المعتمد هو مذهب المؤلف بغض النظر عن الفن أو ينظر إلى تاريخ الوفاة أو تقدم التخصصات بحسب أولويتها تفسير ثم حديث ثم ... وهكذا .
وفيكم بارك الله..

وهل ماذكرتًه يكون؟؟!!

لو كان أمامي مثلاً مسالة فقهية تكلم عنها كل من ذكرت، أعود فقط لكتب الفقه؛ فلاحجة لكتب الحديث ولا التفسير ولا اللغة فيها اطلاقاً..


!!!!!!

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-02-18 ||, 03:16 AM
وفيكم بارك الله..

وهل ماذكرتًه يكون؟؟!!

لو كان أمامي مثلاً مسالة فقهية تكلم عنها كل من ذكرت، أعود فقط لكتب الفقه؛ فلاحجة لكتب الحديث ولا التفسير ولا اللغة فيها اطلاقاً..


!!!!!!
قد يكون من المفيد أحياناً الرجوع لأقوال المحققين من أهل العلم في مختلف الفنون فقد تكون مسألة فقهية لكن تكلم عليها ابن دقيق العيد في كتابه الإحكام أو ابن حجر في فتح الباري أو النووي في شرح مسلم أو القرطبي في الجامع لأحكام القرآن أو ابن القيم في إعلام الموقعين أو غيرهم أو يكون للمسألة مأخذ أصولي أو لغوي يحتاج معه للتوثيق من تلك الكتب .
ثم إن كثيراً ممن ذكر لهم مشاركات في عدة فنون فقد يكون العالم فقيه أصولي محدث مفسر لغوي فيتكلم عن مسألة فقهية في كتابه في التفسير أو الحديث .

مجتهدة
10-02-19 ||, 12:06 AM
قد يكون من المفيد أحياناً الرجوع لأقوال المحققين من أهل العلم في مختلف الفنون فقد تكون مسألة فقهية لكن تكلم عليها ابن دقيق العيد في كتابه الإحكام......

لكن عندما يكون تكلم عليها من الأئمة من ذكرت، فالغالب أننا ننقل نصه أليس كذلك؟ وهذا النص برقم مستقل..


عموماً أنتَ أعلم .. وأنا في البحث مبتدئة..

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-02-21 ||, 01:07 PM
قد يكون من المناسب إذا كان كناك مرجع أصيل، ومراجع ثانوية أن تكون الإحالة كالتالي:

(1) فتح الباري (5/47)، وينظر: معالم السنن (5/84)، المحلى (9/77).

فنحن هنا حافظنا على تقديم المرجع الأهم للمعلومة، ثم أشرنا إلى بقية المراجع بحسب الترتيب الزمني لها.
وهذه الطريقة تحافظ على تقديم المرجع الأهم مع المحافظة على الترتيب التاريخي.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-02-21 ||, 01:10 PM
ما رأيكم فيما ذكره بعض المعاصرين أن التعبير بحرف (ينظر) أولى من التعبير بـ (انظر) لأن الثاني فيه أمر والأول فيه التماس، وهو بالخيار، وهو أكثر مراعاة للأدب؟
أم أن الأمر واسع، وقد جرى عرف المصنفين بالعتبير بمثله ولم يحترسوا عن مثل هذا التكلف؟

صالح بن محماس الجلعود
14-03-28 ||, 02:32 PM
قد عملت هذه الطريقة إلا أنها عند التنسيق متعبة ؛ لأن الحاشية الثانية تنتقل إلى الصفحة التي تليها؛ فيصبح المنظر غير جميل. لكن أظن أن هناك طريقة، وهي بأن تضع هامش توثيق النقل قبل هامش التخريج ...والله اعلم

هناك حل لجعل الحاشيتين مرتبطتين، وذلك عن طريق:
1- تظليلهما
2- نقر زر الفأرة الأيمن، واختيار: فقرة
3- من علامة التبويب نختار:فواصل صفحات وأسطر.
4- نضع علامة (صح) على إبقاء مع التالية أو الأسطر مع بعضها.

وهذا يصلح أيضاً مع أي فقرات تريدين أن تجعليها في صفحة واحدة.