المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار الخميس الفقهي (10):"المشرف الشبكي" الواقع والمأمول.



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-02-10 ||, 12:48 AM
حوار الخميس الفقهي (10) "المشرف الشبكي"
المشرف العلمي في الملتقيات العلمية؛ ما هو الواقع وما هو المأمول؟

بلا شك كان للملتقيات العلمية دور حيوي في البناء الأدبي والمعلوماتي لكثير من طلبة العلم، وقد بدأت ألاحظ ذلك في خطابات بعض طلبة العلم، بل صارت بعض التوجهات تنعكس على الواقع بشكل سريع وممتد.
وأظن أن من القضايا التي شغلت كثير من الطلبة في فترات سابقة هي منهج المتقدمين والمتأخرين في الحديث، وكانت للملتقيات العلمية دور فاعل فيها إن سلبا وإن إيجابا.
المهم هنا أن الملتقيات العلمية بعد مرور زمن عليها وبعد تعددها وظهور أثرها كان من المناسب أن تلاقي حظها المناسب من التقييم والتقويم.
وإن قضية الإشراف على هذه الملتقيات العلمية تشكل حجرالزاوية في توصيفها، وسبق في موضوع "الحلقة الشبكية تبحث عن الشيخ الشبكي" (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد E1%CD%E1%DE%C9+%C7%E1%D4% C8%DF%ED%C9)الإشارة إلى اضطرار الملتقيات العلمية إلى تحميل مهمات الإشراف إلى رجال ربما لا يكونون بالدرجة المطلوبة من النضج والوعي، فأداهم ذلك إلى قصر مهماتهم على المراقبة وبث الرعب بين الأعضاء، وحثهم على التزام الأدب والحذر من العاقبة.
وترتب على ذلك شد وارتخاء فتارة يشتد المشرف فيرتخي العضو، وتارة العكس، فجماعة أخذت مأخذ الحسم والحزم، وجماعة رأت السعة والرفق، وبينهما تتردد الاجتهادات، فانعكست صورتها على الملتقيات بين التحجير المبالغ فيه وبين الانفلات والتسيب.
لاشك أن ضعف المشرفين العلمي لعب دوراً جوهرياً في ضعف هذه الملتقيات لاسيما ما كان في ضبط الاعتراضات والمناقشات فما عادت تجري على رسوم العلم المعروفة في كتب آداب البحث والمناظرة، والتي كانت عند أهل العلم من المسلمات، وكم قد تورط الباحثون والمتخصصون بنشبة المبتدئ الجدل، والمشرف يتفرج لا حس ولا خبر، وكان من المفترض أن يقوم بدوره في تطبيق قواعد النظر والمناظرة، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه!

وأحيانا يكون هو الناظر، والمناظر، والحكم، فـ "فيك الخصام وأنت الخصم والحكم"!!

ولهذا اعتنى ملتقى المذاهب الفقهية كثيراً بهذه القضية، وتمهل أكثر في انتخاب مشرفيه؛ لأنه يراهم صورة تعكس قيمة الملتقى العلمية، وخص قسماً برأسه في آداب الجدل وقوانين النظر وأفرده عن بقية الأقسام مع أنه في حقيقته مندرج في إحداها، كل ذلك عناية وتشوفاً لإبرازها.
وصاغ لذلك سياسة مفصلة في آداب الجدل وقوانين (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) النظر

ولكن ادعاء الكمال هي علامة الانحدار، فلا يزال الملتقى يأمل في مزيد من الإصلاح في صورته وهيئته ومادته وإشرافه، كما يأمل أن يكون صورة مثالية تعكس أنموذجاً يحتذى به في الملتقيات العلمية.
ونحن هنا في هذا الموضوع إن شاء الله تعالى، سنناقش قضية محددة وهي "المشرف العلمي" في الملتقيات العلمية، وذلك من زاويتين:
1- توصيفية، ما هو واقع هذا المشرف، وما هي درجته، وما هي سلبياته وما هي إيجابياته.
2- ما نطمح أن يكون عليه هذا المشرف من صفات وما ينبغي عليه أن يضبط شأنه من أمور، فهو الآن لا يتحدث بصفته الشخصية، وإنما وراءه تبعة من حملَّوه الأمانة، وأوكلوا له بالمهمة.
الموضوع الآن لمشاركات الأعضاء لإثرائه، وحذاري أن يكون محلاً لتصفية الحسابات من مشرفي المواقع العلمية!!.(ما رأيكم في بث الرعب؟)

وائل سميح العوضي
10-04-08 ||, 03:15 AM
جزاك الله خيرا وبارك فيك
موضوع مهم ينبغي أن يناقش باستفاضة

ومما ينبغي أن يؤخذ في الاعتبار الاستفادة من تجارب المنتديات الأخرى
فمثلا جرت شبكة الفصيح على طريقة جيدة في التفريق بين المشرف الإداري والمشرف العلمي
وذلك بابتداع مرتبة جديدة وسيطة بين مرتبة العضو ومرتبة المشرف تسمى مرتبة الشورى
وتختص هذه المرتبة غالبا بأهل العلم المتمكنين الذين يستحقون الإشادة ويرجع إليهم إلا أنهم لا يتفرغون لتولي وظائف الإشراف المعتادة
ويكون لهؤلاء صفحة خاصة يستطيعون النقاش فيه دون غيرهم تشبه الصفحة الخاصة بالمشرفين

ومن الملاحظ كذلك أن ملتقى أهل التفسير من أفضل المنتديات التي تراعي مسألة التخصص العلمي، فجميع المشرفين فيه من أهل العلم المتخصصين المعروفين بدرجاتهم العلمية في الصفحة التي يشرفون عليها

وهناك قضية أخرى مهمة جدا ينبغي أن تناقش، وهي أن المشرف يحتاج إلى الجمع بين المعرفة التقنية والمعرفة العلمية، لأن المعرفة التقنية تجعله يمارس أعمال الإشراف بسرعة وسهولة واحترافية، يعني باختصار: صارت المعرفة التقنية ضرورة عصرية ينبغي التمكن منها

ومن العجائب التي أراها كثيرا ولا أعرف لها سببا أن كثيرا من المتخصصين يهجرون الإنترنت والمنتديات هجرانا تاما، بل بعضهم ليس عنده بريد إلكتروني، بل ليس عنده حاسب آلي أصلا !!
والحجة التي يذكرونها أوهى من بيت العنكبوت، وهي أن مثل هذه الأمور تشغل عن طلب العلم، وهذا عجب من العجب فإن طالب العلم يستطيع مستعينا بالحاسب والإنترنت أن يحصّل أضعاف ما كان يحصله من غيرهما، وهذا مجرب ولكن المشكلة في ضعف المعرفة التقنية كما سبق ذكره

وللحديث صلة إن شاء الله ....

زايد بن عيدروس الخليفي
10-04-08 ||, 06:15 AM
ما ذكره الشيخ الفاضل أبو مالك صحيح ..
وقد قلتُ مرارا وتكرارا في النقاشات الخاصة ..
أن الترتيب المؤسسي الشجري لأعمال الملتقيات ومنها الإشراف ضروري
فكما أن المدير في الشركة لا يتخذ قرار شراء أي نوع من الأقلام !!
كذلك المشرف العلمي بالمرتبة التي نريد =لا نريده يتتبع البذاءات ليحذفها ..
وما فعله الإخوة في فصيح .. بداية ولكنها لا تكفي في ضوء كثافة المشاركات

باختصار
لابد من سلسلة مستويات من الاشراف ،، تمر عبرها المشاركات فتصفى
إلى أن تصل بكمية معقولة إلى المشرف الأب !! إن صح التعبير

علاء ممدوح على
10-04-08 ||, 07:25 AM
فكرة لجنة الشورى طيبة جدا فرؤيتهم ستكون دليلا للباحثين
ومنها وبها يحدث التدريب العملي على العمل سويا بمنهج الشورى
الذي فيه البركة والتربية على نزع سلبية الرؤية الأحادية الفردية ..

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-04-08 ||, 04:55 PM
جزاكم الله خيرا أفكار جديرة بالتأمل
بالمناسبة الموقع فرغ بحمد الله من تشكيل لجنة استشارية عاملة، وليست لوحات شرف، سيعلن عنها في حينها بإذن الله.

زايد بن عيدروس الخليفي
10-04-08 ||, 06:04 PM
جزاكم الله خيرا أفكار جديرة بالتأمل
بالمناسبة الموقع فرغ بحمد الله من تشكيل لجنة استشارية عاملة، وليست لوحات شرف، سيعلن عنها في حينها بإذن الله.
ممتاز .. وهذه اللجنة ستكون منها البداية
بانتظار التشكيل الكامل لمؤسسة ملتقى المذاهب الفقهية ..

الدكتور محمد أيمن الجمال
10-04-09 ||, 12:01 AM
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيّد المرسلين سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أمّا بعد:
الإخوة الأحبّة: ذكر الشيخ فؤاد أمرين أردت أن أقف عندهما سريعًا:

قال: "أحيانا يكون هو الناظر، والمناظر، والحكم، فـ "فيك الخصام وأنت الخصم والحكم"!!"
والواقع أنّ لكلّ ملتقى خطوطًا حمرًا لا يسمح لأحدٍ بتجاوزها، وهذا الأمر عامٌّ في كلّ المواضيع التي تُثار في كلّ الملتقيات، ومن هنا فلا بدّ أن تكون إدراة الملتقى هي الخصم والحكم. في مواضيع بعينها، وهذا قد جرى النصّ عليه في قوانين هذا الملتقى كما هي في غيره. من ذلك مثلاً:

"10. يحتفظ الملتقى بحقّ محافظته على ثوابت في جملة من المسائل الفقهية المحسومة، وشيء من المسائل العقدية والفكرية، وكذا بعض المسائل السياسية .

11. للموقع موقفٌ حازمٌ تجاه كثير مِن المسائل الشائكة، وما كان على بابتها، مما يثير الشغب ويوغر الصدور ، وأنها لا تحبذ فيطرح هذه المسائل المبالغة في الانتصار،ولا المبالغة في الحط .
...................

13. تحتفظ إدارة الملتقى بحق إغلاق أو حذف أو نقل أي موضوع من الموضوعات التي لا تتناسب وثوابت الملتقى العامة وسائر الأخلاقيات العلمية"

والواقع أنّني لا أريد أن أتّهم أحدًا من المشرفين أو الإدارييّن هنا، لكنّ ما حدث معي في بعض المواضيع كان يشير إلى تهمة، فقد رأيتُ ردًا كأنّ فيه حوارًا بين المشرف والكاتب، ولمّا قام أحد الكتّاب بالردّ على مشاركة لي يظهر منها أنّه يعرف أنّها آخر مشاركاته في هذا الموضوع؛ أغلق المشرف بعدها الموضوعَ متذرّعًا بأنّ المشاركات فيه قد تجاوزت مائة مشاركة، وكانت في الحقيقة قد بلغت مائة وأربع مشاركات سوى ما كتبه هو، وأرشد إلى متابعة الحوار في موضع آخر، وغير ذلك من التصرّفات التي تدلّ على أنّ ثمّة تنسيقًا بين مشرفٍ ومشاركٍ على حساب مشاركٍ آخر، فظهر المشرف في موقع الخصم والحكم. وقد قصرت بعدها مشاركاتي ومشاركات من كان يُجادلني (بغير الحسنى)، ولمن أراد النظر فيما وُصفتُ به أثناء المجادلة، فلينظر موضوعَيْ:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
و
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
وآمل أن يكون شعوري خاطئًا. وأستغفر الله تعالى من ذلك على كلّ حال.

وعلى كلٍّ فهذه أحداثٌ فرديّةٌ بحسب حساسيّة الموضوع وطبيعة المشاركات.

وقال الشيخ فؤاد أيضًا: "ولكن ادعاء الكمال هي علامة الانحدار، فلا يزال الملتقى يأمل في مزيد من الإصلاح في صورته وهيئته ومادته وإشرافه، كما يأمل أن يكون صورة مثالية تعكس أنموذجاً يحتذى به في الملتقيات العلمية."
وهذه كلمة حقّ .... على أنّ الملتقى يعكس على العموم صورة مشرقة، لكنّ هذا لا يعني كونه مجتمعًا فاضلاً، فقد وجدت موضوعًا عن (مشايخ نجد من الحنابلة المعاصرين) كانت فيه المشاركات بعيدة عن المنهج العلميّ، وكان فيه تشتيت كبير عن صلب الموضوع:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

والحقّ الذي لا ريب فيه أنّ عمل الإشراف العلميّ عملٌ صعب، ولكنّ حصر المشاركات على أهل العلم وطلاّبه من المتمكّنين أمرٌ أشدّ صعوبة، وهي مسؤوليّة عظيمة نسأل الله أن يعين عليها كلّ من التزمها تكرّمًا.

كما أنّ كشف الأقنعة مشوار أعلن عنه هنا، ولم يتمّ ... ونحن ننتظر ان يتمّ لتكون الكتابة أكثر مصداقيّة وعلميّة.

نسأل الله أن يوفّق، وما هذه المراجعات هنا وهناك إلاّ لغرض الوصول إلى الكمال البشريّ في هذه الأمور الإداريّة... والسعي نحوه خطوة لازمةٌ للوصول إليه.
وفّقكم الله لما يحبّ ويرضى، وجعلنا إخواننا على سرر متقابلين في جنّات النعيم.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-04-09 ||, 12:34 AM
الدكتور محمد أيمن الجمال حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكرك على هذه الملاحظات القيمة
وندرك القصور عندنا، ولولا ذلك لما فتحنا هذا الموضوع.
وما كنت أحب أن تتعرض لموضوعات سابقة فأخشى هذا أن يفسد خصوصية هذا الموضوع.
والمشرف في مثل هذه الحال يجد نفسه مضطرا للدخول لتحرير المشاركات حفاظاً على روح الموضوع الأصلي.
وكان يسعك الإشارة إلى ذلك.
ولو أردتُ أن أدلل لك على القصور الذي وقع مني شخصياً في عشرات الموضوعات لفعلت، وقد صرحت ذلك لبعض الإخوة، وأن أحكام القضاء والشهادات في الشريعة مفصلة، أبرزها نفي التهمة، والمناقش إذا كان مشرفاً فإنه في محل التهمة إذا تدخل حكماً.
ولكن يجد المشرفون أنفسهم مضطرين إلى ذلك بسبب عزوف أهل العلم عن الملتقيات العلمية.
فالمشرف هو المناقش وهو الحكم وهو الذي يحرر الموضوعات للأعضاء ولو كانوا بمنزلة أولاده وتلامذته، وهو الذي يستقبل الرسائل اليومية لتفعيل المعرفات، والأجوبة عن الاستفسارات، وربما وجد في غضون ذلك كله كلاماً جارحاً وتهكما ما كان ليلقى مثله في مجتمعه، وربما ردد: رأيت الناس من داناهم هان عندهم، وتمنى لو أكرم نفسه فلحق بأولئك العازفين.

الدكتور محمد أيمن الجمال
10-04-09 ||, 12:48 AM
الدكتور محمد أيمن الجمال حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكرك على هذه الملاحظات القيمة
وندرك القصور عندنا، ولولا ذلك لما فتحنا هذا الموضوع.
وما كنت أحب أن تتعرض لموضوعات سابقة فأخشى هذا أن يفسد خصوصية هذا الموضوع.
...........
فالمشرف هو المناقش وهو الحكم وهو الذي يحرر الموضوعات للأعضاء ولو كانوا بمنزلة أولاده وتلامذته، وهو الذي يستقبل الرسائل اليومية لتفعيل المعرفات، والأجوبة عن الاستفسارات، وربما وجد في غضون ذلك كله كلاماً جارحاً وتهكما ما كان ليلقى مثله في مجتمعه، وربما ردد: رأيت الناس من داناهم هان عندهم، وتمنى لو أكرم نفسه فلحق بأولئك العازفين.


أخي الحبيب الشيخ فؤاد:

أعتذر لذكر موضوعات سابقة، وأردت أن يكون كلامي موثّقًا فحسب ... والله.

صدقت والله ... (من داناهمُ هانَ عندَهُم) ... ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله... لكنّها مسؤوليّات نشر العلم والدعوة إلى الله ... ما لنا منها بدّ...

نسأل الله أن يتقبّل ذلك في صحائف أعمالنا وأعمالكم.

د. رأفت محمد رائف المصري
10-04-09 ||, 01:42 AM
أعود بكم - جزاكم الله خيرا - إلى صلب الموضوع، فأقول :


لا شك في أن ما تفضّتم به مشكلات تستحق الدراسة لتلقى الحلول، هذا، وإن من أبرز ما تعانيه هذه المواقع العلمية المتخصصة :


عدم تفرّغ المشرفين للإشراف .


فإن المشرف في الملتقى قد يكون محمّلاً بالأعباء الأخرى؛ بعضها قد يكون على الباب عينه، كأن يكون مشرفا في ملتقيات متعددة ..


وبعضها قد يكون متعلقاً بغير ذلك، كأن يكون منشغلا في عمل يأكل منه ويرتزق ..


وبعضها أسباب علمية أو أكاديمية تسرق الكثير من وقت المشرف وعطائه، فيعجز حينئذ عن القيام بما أوكل إليه من مهام كما هو حقه أن يقوم به .


وأرى أن بعض هذه المشكلات يمكن حله ويسهل، كأن يركّز المشرف جهده في ملتقىً واحد؛ يستفرغ فيه جهوده العلمية، وينفق فيه ما أمكنه من وقت .

كما أرى أن بعض هذه المشكلات مما لا يسهل التعامل معه، كمسألة التفرغ، فكثير من الملتقيات العلمية ليست ملتقيات مدعومة ماليا من جهات أو مؤسسات أو جمعيات معيّنة، بحيث لا تستطيع تفريغ المشرفين للعمل التام في المواقع .

على عكس بعض المواقع الأخرى المعروفة بضخامة إمكانياتها وتوفر الدعم المالي الذي يرفد الموقع، فيوفر له ما يحتاج من الدعم بصوره المختلفة : علمية كانت أو مالية .


ولا أرى هذه النقطة إلا من أهم النقاط التي يمكن أن تؤثر في مستوى الإشراف والعطاء في هذه الملتقيات .

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-04-11 ||, 03:25 AM
جزاكم الله خيرا على هذه المشاركة الجادة، ولا زلنا نأمل من الإخوة المزيد من الإضافات والتنبيهات والاقتراحات.

علي بن حسين العايدي
10-04-11 ||, 01:59 PM
جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع المهم ،، وأرجو أن يوفق إليه من أهل لذلك...

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-04-14 ||, 05:52 AM
الحديث ذو شجون ...!!
وقد أسجل بعضاً وتفوتني أشياء وأشياء ...
ولكن نسدد بعضنا؛ ولعل من يكتب يحتسب الأجر في إضافة لبنات فاعلة؛ لنقلة نوعية جادة في المواقع العلمية؛ لتكون له من الصدقة الجارية إن شاء الله.
مسألة الضبط في المنتديات؛ أو شروط الموقع؛ أو سمها الخطوط الحمراء أمرٌ حتمٌ لابد منه!؛ ولا أظن الأمر يكتنفه خلاف!
لا سيما وقد التزمنا بمعرفاتنا الحقيقية؛ فلا أقل من أن نحفظ للناس حقوقهم؛ وألا يُستطال في أعراضهم!
قد يرد على بعض حيثيات هذه الضوابط؛ إلا أن الأمر في الأخير هيكلٌ تكامل بناؤه من خلال لجانٍ عاملة مختصَّة على مدى السنتين تقريباً؛ ارتضت خلالها بنود سياستها؛ ورسم سيادتها.
من الأمور المهمة التي تظل هاجساً حقيقياً: المشرف المناوب!
لأن بيئة الإنترنت تختلف عن الجمعيات التطوعية العاملة؛ والتي تحدد نصاباً للعاملين عدداً ووقتاً؛ ولذا ينتظم شأنها؛ وتدور عجلتها؛ لسهولة تهيأ هذين العاملين!
أما في الإنترنت المدى مفتوح على الـ24 ساعة!
فأين المشرف المناوب؟!!
من لاحظ سير الملتقى مذ نشأته رأى حرصه؛ لتقليص هذه الهوة؛ بانتقاء المشرفين على ضوء ما رسمه لينضاف إليه تنائي الديار بينهم؛ فذاك من أوروبا، والآخر من شرق أفريقيا؛ ومقابله إلى الغرب منها؛ وهكذا في آسيا؛ لنحد من عامل الزمن في رعاية الملتقى؛ مستغلين بذلك فارق التوقيت!
قد يقال بحل لهذه المشكلة: وهي حبس الموضوعات والمشاركات حتى تجاز من قبل المشرف.
إلا أن هذا ليس بحل جذري من جهات:
- أن الأمر يزداد سوءاً في ظل تراكم الموضوعات والمشاركات.
- إجازتها ستدور على من هم في فم المدفع إن صح التعبير؛ فيزداد الأمر رهقاً عليهم!
- تباعد التفاعل المرتقب بين الأعضاء من خلال تأخر إجازة موضوعاتهم ومشاركاتهم؛ مما قد يزهدهم في الموقع.
هذا باب رئيس!
فإن ولجنا إلى الدار تكاثرت عليك التفاصيل، وتنوعت عليك التقاسيم.
إذ الإشراف التطوعيُّ قائم على مبدأ: ما على المحسنين من سبيل!.
فإذا أُوكلت المهام؛ وتوزعت التكاليف؛ ثم حصل القصور؛ لعامل الظروف؛ فماذا أنت عامل؟
- فإن ذكَّرت بالطلب أحرجت نفسك وأخاك؛ وأذهبت ماء وجهك وربما قلاك!
- وإن ألححت عليه فقد تسهم في إسراع الفساد على نيته شعرتَ وهوَ أم لم تشعران بذلك؟!
- وإن عتبت على تأخيره أو تأجيله؛ حمَّلته عبئاً ثقيلاً؛ وقد تخسره قريباً؟!
باب آخر؛ يفترض في كل مشرف منتدى أو قسم أن يكون مشروعاً بذاته؛ يفتق المشاريع؛ ويفري الأفكار فرياً؛ وكون المشرف يرجع إلى مشرف الموقع الرئيس في كل صغيرة وكبيرة على سبيل الاستفسار وإيجاد الحلول هذا تعسر معه إدارة دفة المواقع؛ وتتراجع ولا تتقدم!!؛ لابأس بالاستشارة التي تُقدم فيها دراسة وافية؛ ورؤية واضحة، وعرض كاف؛ ليكون الأمر فقط مجرد طلب إشارة بالرأي؛ أو تسديد ونحو ذلك فهذا جديرٌ بأن يفتح الباب للتألق كلٌ فيما وكل إليه؛ أو اختصَّ به.
أيضاً: اشتراط البناء التصاعدي في الموقع والإشراف جدير بأن يورث نوعية طيبة من الأعضاء؛ لكنها قليلة التحصيل؛ ولذا فاللجوء إلى طبقات في الإشراف هو حلٌّ يخفف من بنود الاشتراط! ويوسع دائرة العاملين؛ مثل هذا لو وجد في فترة تقاس بالنسبة والتناسب؛ سواءً مع توارد الموضوعات أو الأعضاء؛ بحيث يصبح القائمون على كل قسمٍ يقاربون الخمسة أعضاء على سبيل المثال!
لأننا إن لجأنا إلى تقسيم الأوقات بالتناوب رجعنا إلى الداء الأول!
فما بقي إلا تكاثرٌ يحصل به سدُّ الخلل!
من الهموم التي تراود القائم على الموقع: وجود الالتزام ثم التخلي أو الاعتذار!
ولما كان الأمر –كما أسلفنا تطوعيٌّ بالدرجة الأولى- ترد هذه الأمور بكثرة؛ والإشكال يُكبر إذا بني على هذه الالتزامات أعمال ثم تتوقف! أو تتعثر في المسير! وهذا عاملٌ في الانحدار! لذا كان على المعني –في تبني كل خطوة- الحذار الحذار!!
هذه ومثيلاتها قد تسبب اليأس؛ وتبث إلى المعني بالدرجة الأولى الإحباط؛ فبدل أن تتوالد الأفكار؛ وتتبدل الأدوات؛ وتتجدد الأطروحات، يرضى بالنمطية والسير على النسق الواحد؛ الذي ينفر منه كل واحد!
هذا ما سطَّرته في عجالة المختطف؛ والله يوفق الجميع للنفع وبلوغ الهدف!

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
10-04-17 ||, 06:51 PM
في المشاكل العلمية : قد يستطيع المشرف أن يوجه طلبا إداريا إلى مستشار الملتقى الذي حدث فيه "إشكال" لحله ، مشكورا ...

صفة التطوعية في الأعمال =دائمة المشاكل
ولكن هكذا هو الحال ...وبما أن غالب المشرفين يكونون من طلبة العلم فأمر التوفيق بين العلم والإشراف ومشاكل الحياة اليومية (وما أدراك ماهي) فيه من ما فيه...
فمثلا :
نزلت علي من حيث لا أدري قضايا حياتية أفقدتني النظر في كتاب طيلة اليوم فما بالك بالنت التي يحتاج راحة ولياقة عقلية لكي تتحمل عينك الصفحات وأشعتها وعمق معلوماتها...