المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهو المنهج الأمثل في ترجمة الأعلام في الهامش؟



د. أريج الجابري
10-02-11 ||, 07:01 PM
كما تعلمون أن هناك مناهج لترجمة الأعلام في البحوث العلمية في الهوامش؛ فأريد أن أستفيد من آرائكم في المنهجية المثلى في الترجمة ؛ لأن الانتقادات تتركز عليها في المناقشات العلمية من ناحية التطويل أو الاختصار ، وأيضاً فيما يتعلق بالمشاهير وغيرهم والمعاصرين وما إلى ذلك...

وحتى لا تصير الترجمة كما قيل: " كليشة"!!!

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-02-11 ||, 07:32 PM
كما تعلمون أن هناك مناهج لترجمة الأعلام في البحوث العلمية في الهوامش؛ فأريد أن أستفيد من آرائكم في المنهجية المثلى في الترجمة ؛ لأن الانتقادات تتركز عليها في المناقشات العلمية من ناحية التطويل أو الاختصار ، وأيضاً فيما يتعلق بالمشاهير وغيرهم والمعاصرين وما إلى ذلك...

وحتى لا تصير الترجمة كما قيل: " كليشة"!!!


بارك الله فيك أختنا المتخصصة على طرحك لما يسمو بالبحث العلمي.
مشاركتي في هذا الموضوع على النحو الاتي:
برأيي أن التراجم ستختلف من فن إلى فن؛ فما يطلب في تراجم الرجال في فن الحديث ليس كما يطلب في الفقه.
لفتة: سيجد الباحث ما يعجبه في تراجم الأعلام؛ وليس الحال أن يذكر سيرهم ومواقفهم .. إلخ؛ لا بأس أن يسجلها في ملفات جانبية له.
ولذا سأورد تجربتي على النحو الآتي:
كنت أترجم للعلم بذكر اسمه، فكنيته، فتاريخ مولده ووفاته.
وأضفت أمرين اثنين فيما يتعلق بأعلام الشافعية؛ لأن بحثي تحقيق مخطوط الابتهاج.
1- مكانته ومنزلته في المذهب؛ كأن يكون من أئمة أصحاب الوجوه، أو شيخ طريقة الخراسانيين، أو أكبر تلاميذ فلان ... إلخ باختصار في ثلاث كلمات أو تزيد قليلاً؛ ممَّا يضيف للبحث فائدة نفيسة!.
2- أبرز كتاب له؛ مع ذكر منزلته بين كتب المذهب الشافعي.
وهذه الطريقة أشاد بها الأساتذة والحمد لله.

ثم الترجمة عموماً لا تزيد عن ثلاثة أسطر مع المراجع!؛ إلا في حالات قد تستوجب ذلك؛ يقدِّرها الباحث.
علماً بأنني: بادئ الأمر في أول ملزمة تقارب المئة صفحة لما عرضتها على المشرف؛ وجد أن التراجم من خمسة أسطر إلى ستة أسطر؛ وكنت قد نقحت الترجمة وضغطها قدر الإمكان؛ فعارضني أشد المعارضة!! وقال أنت تحقق وتخرج نصَّاً؛ فلم استهلاك البحث بكثرة الهوامش؛ يكفيك سطر أو سطرين!!
ثم لما عز على ما جمعته بهاتيك الطريقة؛ نشأت طريقة الإبقاء على مكانة المؤلف في المذهب وإن كان له كتاب؛ فاستحسنها المشرف ووافقني.
إشكالية واجهتني:
وهي أن في صلب الكتاب المحقق سردٌ لأحاديث بأسانيدها من السنن!؛ فلما جئت للترجمة هنا توقفت كثيراً.
إذ كل حديث فيه قرابة الخمسة رجال؛ مع كثرة الأحاديث التي سردها المؤلف بأسانيدها -سامحه الله!-؛ فأيقنت أنها ورطة؛ فما الحل؟.
استصنعت منهجاً خاصاً داخل ترجمة الأعلام للأعلام الوارد ذكرهم في سياق الأسانيد؛ فكان منهجي كالآتي:
الاسم الثلاثي إضافة لكنيته مع الحكم عليه وتاريخ مولده ووفاته.
والحمد لله؛ إذ لم تأخذ غالبها إلا سطراً واحداً فقط.
ومن أراد الوقوف على ذلك فعليه تحميل رسالتي مشكوراً.


تنبيه مهم:
وهو أن تتحد طريقة سرد الترجمة في الأعلام في كامل البحث قدر الإمكان؛ وهذه وصية مطردة في كل جوانب البحث العلمي؛ لكني ذكرت بها؛ لأنه لو لم يتنبه الباحث إلى هاجس الضبط أولاً؛ لم يرعه آخر البحث إلا وهو بتشكيلات عدة!

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-02-11 ||, 07:42 PM
كما تعلمون أن هناك مناهج لترجمة الأعلام في البحوث العلمية في الهوامش؛ فأريد أن أستفيد من آرائكم في المنهجية المثلى في الترجمة ؛ لأن الانتقادات تتركز عليها في المناقشات العلمية من ناحية التطويل أو الاختصار ، وأيضاً فيما يتعلق بالمشاهير وغيرهم والمعاصرين وما إلى ذلك...

وحتى لا تصير الترجمة كما قيل: " كليشة"!!!


مشاركتي قاصرة على شكرك على طرح هذا الموضوع، وآمل منك ومن بقية الإخوة الأعضاء أن يعتنوا بإثارة الموضوعات ذات الصلة بالبحث الأكاديمي، حتى تكتمل أطرافها، ثم نستطيع بعد ذلك أن نحيل إليها في حال الاستفسار عنها.

منيب العباسي
10-02-11 ||, 07:57 PM
جملة أمور زيادة على ما تفضل به الشيخ أبو أسامة..
-لاحاجة للترجمة للمشهورين جداً في الغالب..
-مدى الحاجة لذكر الترجمة بحسب موضوع الكتاب فيذكر ما يناسب المقام, والتطويل والقصر فيها يراعي فيه
ألا يثقل الكتاب وينفخه فيجعله حاوية لكتب التراجم!
-مراعاة الشريحة التي توجه الكتاب إليها,,
-التفريق بين كتاب مقدم كبحث علمي مقدم مثلا لنيل درجة فالطالب مطالب ببيان مهارته في هذا الجانب والقدرة على استعمال كتب التراجم الأنس , وكتاب آخر
-إحسان اختيار كتب الترجمة الملائمة للعلَم..ومعرفة مناهج المترجمين تعين في ذلك
وغير ذلك من الضوابط..
والله الموفق

عزة
10-02-11 ||, 11:25 PM
أولاً: طرح مثل هذه الأمور الدقيقة في البحوث الأكاديمية يكفي الطالب هم سؤال المشرف عنها، والذي قد لايكون لديه وقت للإجابة ، او أنه يرى السؤا ل عنها ضرب من التعمق الذي لافائدة فيه للمبتدئين...فجزاكم الله خيرا على مثل ذلك.


ثانياً: يقول الدكتور/ يوسف المرعشلي في كتابه: ( أصول كتابة البحث العلمي):


عند ذكر تعريف بعلم في الهامش يكتفى بذكر سطرين أو ثلاثة يضمنها الباحث ما يلي:


1ـ شهرة العَلَم 2ـ كنيته 3ـ اسمه الثلاثي 4ـ نسبته 5ـ مذهبه 6ـ تاريخ ولادته ووفاته 7ـ مكان ولادته 8ـ تخصصه 9ـ شيخ أو شيخان من شيوخه
10ـ فضله 11ـ كتاب من تأليفه 12ـ أقدم مصدرين لترجمته.


ثم ذكر المثال التالي:


العراقي هو: الحافظ الكبير زين الدين أبو الفضل، عبدالرحيم بن الحسين بن عبدالرحمن العراقي الشافعي،(725ـ 806هـ )ولد في القاهرة،قرأ القراءات والفقه والحديث، أخذ عن التقي السبكي وغيره، حتى صار من كبار المحدثين والفقهاء، كان كثير الوقار، له " الألفية في الحديث، (انظر: ابن حجر، المجمع المؤسس 2/176، والتقي الفاسي، ذيل التقييد 2/106).

إبراهيم بن صالح المسعود
10-02-12 ||, 04:39 AM
أكثر ما يزعجني عند قراءة الكتب هذه التراجم؛ لأنني لا أقوى على ترك حاشية بدون قراءتها، والغالب أن حبل أفكار القارئ ينقطع بهذه المشغلات؛ فيضطر إلى إعادة قراءة أول الفقرة أو الفصل أيضا. وقد كنتُ أفضّل أن تكون التراجم في ملحق آخر الكتاب، ثم رأيته بعد ذلك مرة أو مرتين ولا أذكر الكتاب الذي سلك صاحبه هذه الطريقة.
والذي يناسبني عند القراءة: أن تكون الحواشي كالشرح لغوامض الكتاب، من ألفاظه وأعلامه ونحو ذلك؛ فكما أنه لا يحسن بيان اللفظ غير الغريب وإن كان الباحث سيذكر فوائد لغوية متعلقة باللفظ، فكذلك التراجم، الأحسن أن لا يذكر إلا ما له علاقة بفهم الموضوع، كتعيين اسم تردد بين علمين، أو بيان تاريخ الوفاة لمعرفة زمنه، أو بيان مكانته إن كان لهذا دور في نظر القارئ إلى رأيه، وما شابه ذلك. ولا ضابط يضبط هذا بل هو متروك إلى تقدير الباحث، كما هو الحال في الألفاظ الغريبة، فمن يحسن الترجمة له في شروح الورقات مثلا، ليس كمن يحسن ذلك له في شروح جمع الجوامع أو في المطولات، كما أن ما يعد غريبا في الأول قد لا يعد غريبا في الثاني، فالمراد من تعاليق المحقق أو المؤلف خدمة النص لا الزيادة عليه وتسمينه.
وإذا كان المقصد في الرسائل الأكاديمية تعويد الباحث على التعامل مع كتب التراجم، فلم لا يكون التعليق في الكتاب كما ذكرتًُ، ثم يجعل ملحقا يترجم فيه لمن شاء بما شاء؟
ومما يزهد كثيرا من الطلاب عن الرسائل العلمية أنها تخرج مطبوعة كما قدمت إلى لجنة المناقشة!
فلعل المشايخ يجعلون للكتاب نسختين: نسخة ينال بها الدرجة، ونسخة يفيد بها طلاب العلم! لا يثبت فيها في صلب الكتاب أو هامشه إلا ما ترتضي نفسه، وما يرى أنه هام مراعاة لمستوى قارئ الكتاب.

فاطمة رشاد
10-02-18 ||, 07:31 AM
اقترحت مثل هذا الاقتراح بجعل صفحة التراجم في نهاية البحث على أستاذي لكن في بحث تكميلي في مادة فقه مقارن وقال لا بأس بذلك المهم أن تسيري عليه في كامل البحث ، ولكن لا أعلم هل يقبل مثل هذا في البحث المقدم لنيل درجة علمية ؟، واعتقد أن هذه الطريقة مشابهة لطريقة من طرق التوثيق بعدم وضع هوامش ولكن يوضع التوثيق في نهاية كل فصل أو مبحث ، ولكن الطريقة الأولى ذات شبهين .

د. أريج الجابري
10-02-19 ||, 10:26 PM
أيهما أفضل في الترجمة ذكر اسم العلم أولاً ثم الكنية أو اللقب، أو الكنية أو اللقب ثم الاسم؟

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-02-20 ||, 12:43 AM
بارك الله فيكم
1 - يجوز التقديم والتأخير في اللقب والكنية فنقول : أبو العباس تقي الدين أو تقي الدين أبو العباس
2 - وكذلك بالنسبة للكنية مع الاسم فنقول : أبو العباس أحمد بن عبد الحليم أو أحمد بن عبد الحليم أبو العباس .
الترتيب إنما يجب بين الاسم واللقب فلا يجوز ذكر اللقب قبل الاسم فلا نقول : تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بل يجب أن نقول أحمد بن عبد الحليم تقي الدين إلا في حالة واحدة وهي أن يكون اللقب أشهر من الاسم كالمسيح عيسى بن مريم وكالسفاح عبد الله أول خلفاء بني العباس ففي هذه الحالة يجوز التقديم والتأخير ولا يجب الترتيب بينهما .
ما ذكر هنا هو قول أكثر النحويين وهو ما ذكره ابن عقيل في شرح ألفية ابن مالك وخالف ابن مالك في المسألة إذ يرى ابن مالك أن اللقب يجب تأخيره مع الاسم ومع الكنية أيضاً ولذا يقول :
واسماً أتى وكنية ولقبا وأخرن ذا إن سواهُ صحبا
فقوله اخرن ( ذا ) أي اللقب وظاهر قوله إن سواه أي الاسم والكنية فيكون تأخير اللقب واجباً مع الاسم والكنية .
وأشار ابن عقيل إلى أنه في بعض نسخ الألفية جاء البيت هكذا :
واسماً أتى وكنية ولقبا وذا اجعل آخراً إذا اسماً صحبا
وهذا يتوافق مع قول الجمهور في عدم وجوب الترتيب بين اللقب والكنية .

والأولى في اجتماع الثلاثة أن نقدم الكنية ثم الاسم ثم اللقب فنقول أبو العباس أحمد تقي الدين .

د. أريج الجابري
10-02-20 ||, 09:54 PM
جزاكم الله خيراً...

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-04-13 ||, 02:54 AM
جزاكم الله خيرا

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-04-13 ||, 02:54 AM
جزاكم الله خيرا

ابتسام
10-04-29 ||, 01:44 PM
ما كتب هنا مفيد جدا فكنت حقا بحاجة إلى ذلك
ولكن عندي سؤال أتنى أن أجد له إجابة ولا يقف عند حد كتابته هنا ينتظر حتى يحجبه الغبار
كيف يكون شكل فهرس الأعلام والتراجم في البحث كيف أرتبه ؟
جزاكم الله خيرا

توبة
11-03-28 ||, 07:26 PM
بارك لله فيكم
الحرص على ترجمة الأعلام بعيدا عن معايير انتقائية -و خاصة إذا كثر ورودها في النقل الواحد -مع تتبع مصادر التراجم حسب كل فن أو مذهب ،أمر متعب و يأخذ من جهد الباحث و وقته ، و أفكر مادام الباحث ليس حرا في اختيار منهجية يرتضيها يبينها في مقدمته و يسير عليها في جميع مراحل بحثه أو بحوثه ،فلم لا تكون هناك منهجية موحدة متفق عليها من إدارة الجامعة بما فيها ضوابط الأعلام الذين يترجم لهم ، و طريقة التهميش و العزو و التخريج و الفهرسة، حتى لا يضيع وقت النظر في المادة العلمية و تكون الملاحظات الموجهة إليه في صميم البحث لا على حاشيته.
و إن كنت أتفهم أن هذا التدقيق من المناقشين لأجل سبر الأمانة العلمية للباحث و مدى جديته و إحاطته بجوانب دراسته ، لكن قد يزهد الباحث فيها مع اتساع مساحة البحث و ضيق الوقت المتبقي .
والله أعلم

بنت الفهد
11-04-06 ||, 07:45 AM
اللهم بارك مكان يزدحم بالفائدة من كل زائر له
اللهم إنفعنا وأنفع بنا

د. ملفي بن ساير العنزي
11-04-13 ||, 11:37 AM
جزاكم الله خيرا
بالنسبة لأساس الموضوع فأعتقد انه قد صدر قرار من جامعة أم القرى ينظم آلية للبحث العلمي موضحا فيه كل ما يخصه وهي عبارة عن تعديلات على مقترح تقدم به أحد المشائخ ... فمن يصوره وينشره ...
أويد أن ترجمة العلم بحسب حيثيات الموضوع فمن يترجم لعلم غير مشتهر أو لم يُعثر مسبقا على ترجمته يختلف عن ترجمة العلم المشهور التي قد يعتبرها البعض زيادة وثقل للبحث العلمي

وجوابا على سؤال سابق لأحد الاخوات:
طريقة ترتيب الأعلام تكون حسب الترتيب الهجائي لآخر اسم فيكتب الأزرقي بحرف الألف أو الهمزة ثم يكتب اسمه كاملا, ويكتب الزركشي بحرف الزاي ثم اسمه كاملا , ويكتب النووي بحرف النون ثم يكتب اسمه كاملا, ... وهكذا

ومنهم من يسرد الأسماء سردا بحسب حروف المعجم وباعتبار الاسم الأول (الاسم الأول فالذي يليه) فيقدم من اسمه واسم أبيه بحرف الباء مثلا على من اسمه بحرف الباء واسم أبيه بحرف التاء...

وقد يقسم الفهرس إلى الأسماء لوحدها, وتكرير لها بحسب الكنى .
وهناك كتب حديثية بعنوان الأسماء أو الأسامي والكنى يستفاد منها في ترتيبها...

فائدة :
طريقة ترتيب فهارس (المراجع) - وإلا فهناك فهارس للآيات والأحاديث والأعلام وللكلمات الغريبة وللبلدان وللقواعد على اختلافها.... إلخ - :
أو لنقل طرق ترتيب المراجع:

1- بأول حرف من الاسم الأخير للمؤلف ثم يذكر اسمه كاملا وتحت اسمه أسماء كتبه, وبحوثه, والمراجع الرئيسية كالمجلات العلمية... مع ذكر معلومات الكتاب فتشمل: دار النشر والبلد والتوزيع في المدن - إن كان - ورقم الطبعة وسنة النشر وإن كان الكتاب محققا فاسم المحقق قبل اسم الدار...
2- أو بأول حرف من الكتاب ثم المؤلف... ثم معلومات الكتاب, ويلاحظ التكرار لاسم المؤلف بحسب عدد المراجع المستفاد منها.
وهذه الطريقة تناسب الطريقة الآتية مع حصر العلوم والفنون والتخصصات...
3- أو بالتخصص وهذه الطريقة قد يلجأ لها عند قلة العلوم أو كونها محصورة ؛ فكتب القواعد الفقهية توضع لوحدها, وكتب الفقه المقارن لوحدها وكتب كتب القانون لوحدها والكتب المصورة أو الالكترونية لوحدها - إن لم توجد ككتب - فيتاح للباحث كتابة المراجع التي أخذ منها في الشبكة المعلوماتية الحاسوبية.
فيكتب اسم الكتاب بحسب حروف الهجاء داخل الصنف أو التخصص .
ودائما يقدم القرآن الكريم - في هذه الطريقة وفي غيرها - ثم - في هذه الطريقة الأخيرة - كتب التفسير لشرف القرآن ثم كتب الحديث ثم الفقه .... والحرب على الأصول والقواعد والآن ظهرت الضوابط والكليات ..... أيهما يقدم أو الفقه المقارن - الموازن - ثم اللغة والبلدان, ومنهم من يجعلها - العلوم أو التخصصات - مرتبة على حروف المعجم...

وأرجو التكميل والإفادة؛ لأنني كتبته على عجل... بوركتم

د. أريج الجابري
11-04-14 ||, 11:09 AM
بارك الله فيكم شيخ ملفي ونفع بكم.
وبالنسبة للأفضلية هي الطريقة الثالثة التي ذكرتموها فالكثير يفضلها؛ لأنها تعين القارئ للوقوف سريعاً على كتب تخصصه.
وبالنسبة للقرار في الجامعة هل لكم أن توافونا به وجزاكم الله خيراً.

د. ملفي بن ساير العنزي
11-04-15 ||, 09:57 AM
1- سمعت بأن هناك قرار قديم تقريبا عام 1411هـ ؟

2- الدكتور محمد ابو الاجفان جزاه الله خيرا تقدم بمقترح - خطة - لضبط تحقيق التراث.... وقد تكون خاصة بالتحقيق !
وعدّل هذا المقترح وصوّب وأضيف إليه...
ثم صدر على ضوء ذلك قرار في 18/ 1/ 1426هـ (من 18 أو 20 ص تقريبا)
من ضمنه :
خدمة النص بالتعاليق:
......

فقرة 5- (الترجمة للأعلام غير المشاهير باختصار والإحالة على أهم مصادر تراجمهم).

ولم يوضحوا ضابط الاشتهار.... والمقصود : لا يترجم للمشاهير....

وحتى الفهارس لم يُتطرق لها بالتفصيل...
ولذا أوردتها بكتابة سريعة في المشاركة التي قبل هذه...
ولا بدّ من إيضاحها وتبيينها والإلزام بمنهجية واحدة لجميع الباحثين !

ومما أضيف أو عدّل من أعضاء مجلس الدراسات العليا الشرعية وفقهم الله :

الملاحق والوثائق [التي قد لا يعرف البعض التعامل معها ] فتكون بعد النص المحقق وقبل الفهارس, وإن تعددت يجعل لها فهرس تثبت به عناوينها وأرقامها وصفحاتها.
ويكون فهرس الموضوعات عاما شاملا وتختم به الرسالة.

هذا ما وجدته فيما يخص تحقيق التراث .... ولا أظن هناك فرق جوهري في الكتابة للرسالة وانها تختلف عن التحقيق... ومن علم أو لديه المطلوب فليصوره ويرفعه
بوركتم أجمعين

محمد بن عبدالله بن محمد
11-04-15 ||, 01:47 PM
الترتيب إنما يجب بين الاسم واللقب فلا يجوز ذكر اللقب قبل الاسم فلا نقول : تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بل يجب أن نقول أحمد بن عبد الحليم تقي الدين إلا في حالة واحدة وهي أن يكون اللقب أشهر من الاسم كالمسيح عيسى بن مريم وكالسفاح عبد الله أول خلفاء بني العباس ففي هذه الحالة يجوز التقديم والتأخير ولا يجب الترتيب بينهما . ما ذكر هنا هو قول أكثر النحويين وهو ما ذكره ابن عقيل في شرح ألفية ابن مالك وخالف ابن مالك في المسألة إذ يرى ابن مالك أن اللقب يجب تأخيره مع الاسم ومع الكنية أيضاً




قال صلاح الدين الصفدي في مقدمة كتابه الوافي:






(... إذ قد عرفت العلم والكنية واللقب فسردها يكون على الترتيب:






تقدم اللقب على الكنية، والكنية على العَلَم






ثم النسبة: إلى البلد، ثم إلى الأصل، ثم إلى المذهب في الفروع، ثم إلى المذهب في الاعتقاد.






ثم إلى العِلم، أو الصناعة، أو الخلافة، أو السلطنة، أو الوزارة، أو القضاء، أو الإمرة، أو المشيخة، أو الحج، أو الحرفة، كلها مقدم على الجميع.






فتقول في الخلافة: أمير المؤمنين، الناصر لدين الله، أبو العباس، أحمد، السامري -أن كان ولد بسر من رأي-، البغدادي -فرقا بينه وبين الناصر الأموي، صاحب الأندلس- الشافعي، الأشعري -إن كان يتمذهب في الفروع بفقه الشافعي، ويميل في الاعتقاد إلى أبي الحسن الأشعري-، ثم تقول: القرشي، الهاشمي، العباسي.






وتقول في السلطنة: السلطان، الملك، الظاهر، ركن الدين، أبو الفتح، بيبرس، الصالحي -نسبة إلى أستاذه الملك الصالح-، التركي، الحنفي، البُنْدُقْدَار، أو السلاح دار.






وتقول في الوزراء: الوزير، فلان الدين، أبو كذا، فلان -وتسرد الجميع كما تقدم-، ثم تقول: وزير فلان.






وتقول في القضاة كذلك: القاضي، فلان الدين -وتسرد الباقي كما تقدم-.






وتقول في الأمراء كذلك: الأمير، فلان الدين، وتسرد الباقي إلى أن تجعل الآخر وظيفته التي كان يعرف بها قبل اللمرة مثل: الجاشنكير، أو الساقي، أو غيرهما.






وتقول في أشياخ العلم: العلامة، أو الحافظ، أو المسند -في مَن عُمّر وأكثرَ الرواية-، أو الإمام، أو الشيخ، أو الفقيه، وتسرد الباقي إلى أن تختم الجميع ﺑ: الأصولي، أو النحوي، أو المنطقي.






وتقول في أصحاب الحرف: فلان الدين، وتسرد الجميع إلى أن تقول الحرفة: أما البزاز، أو العطار، أو الخياط.






فإن كان النسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه قلت: القرشي التيمي البكري؛ لأن قريشا أعم من أن يكون تيميا، والتيمي أعم من أن يكون من ولد أبي بكر رضي الله عنه.






وإن كان النسب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه قلت: القرشي العدوى العمري.






وإن كان النسب إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه قلت: القرشي الأموي العثماني.






وإن كان النسب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه قلت: القرشي الهاشمي العلوي.






وإن كان النسب إلى طلحة رضي الله عنه قلت: القرشي التيمي الطلحي.






وإن كان النسب إلى الزبير رضي الله عنه قلت: القرشي الأسدي الزبيري.






وإن كان النسب إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قلت: القرشي الزهري السعدي.






وإن كان النسب إلى سعيد رضي الله عنه قلت: القرشي العدوي السعيدي، إلا أنه ما نُسِب إليه فيما [أ]علم.






وإن كان النسب إلى عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه قلت: القرشي الزهري العوفي، من ولد عبدالرحمن بن عوف.






وإن كان النسب إلى أبي عبيدة بن الجراح قلت: القرشي من ولد أبي عبيدة، على أنه ما أعقب.






هذا الذي ذكرته ههنا هو القاعدة المعروفة والجادة المسلوكة المألوفة عند أهل العلم وإن جاء في هذا الكتاب –أي كتاب الوافي للصفدي- في بعض التراجم ما يخالف ذلك من تقديم وتأخير فإنما هو سبق من القلم وذهول من الفكر وإنما قررت هذه القاعدة ليرد ما خالف الأصل إليها وبالله التوفيق.






(تنبيه) كلما رفعت في أسماء الآباء والنسب وزدت انتفعت بذلك وحصل لك الفرق فقد حكى أبو الفرج المعافى بن زكريا النهرواني قال حججت في سنة وكنت بمنى أيام التشريق فسمعت مناديا ينادي يا أبا الفرج فقلت لعله يريدني ثم قلت في الناس كثير ممن يكنى أبا الفرج فلم أجبه ثم نادى يا أبا الفرج المعافى فهممت بإجابته ثم قلت قد يكون اسمه المعافى وكنيته أبا الفرج فلم أجبه فنادى يا أبا الفرج المعافى بن زكريا فلم أجبه فنادى يا أبا الفرج المعافى بن زكريا النهرواني فقلت لم يبق شك في مناداته إياي إذ ذكر كنيتي واسمي واسم أبي وبلدي فقلت هأنذا فما تريد فقال لعلك من نهروان الشرق فقلت نعم فقال نحن نريد نهروان الغرب فعجبت من اتفاق ذلك انتهى.

عبد المالك بن عبد المجيد حريش
11-04-15 ||, 01:50 PM
بورك فيكم ونفع الله بكم
وحقيق بطلبة الدراسات العليا أن يتدارسوا مثل هذه المواضيع، حتى يرتقي البحث العلمي في درجات الكمال
وأرجو مع مرور الزمن ومن خلال هذه المنتديات المباركة، أن تتحد المنهجية العلمية في سائر الجامعات الإسلامية
وفق الله لما يحبه ويرضاه.

د. خلود العتيبي
11-05-19 ||, 08:55 AM
جزاكم الله خير الجزاء, وبارك فيكم

عبدالرحمن بن محمد الحريري
11-06-16 ||, 03:48 AM
المهم أن تكون الترجمة موافقة لما التزمتيه في المنهج ..
بارك الله فيكم