المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بمناسبة الذكرى العطرة على صاحبها السلام



فاتن حداد
10-02-26 ||, 02:33 PM
خطبة جمعة بمناسبة المولد النبوي الشريف
المولد النبوي مولد أمة الخير والهدى

سماحة المفتي العام: الدكتور نوح علي سلمان (أقول: حفظه الله)
الحمد الله الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم، ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا شيء قبله ولا شيء بعده. وأشهد أن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف عنها الغمة، فجزاه الله عنا أفضل ما جزى رسولاً عن أمته، ونبياً عن قومه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.
أوصيكم عباد الله بتقوى الله، وأحثكم على طاعته، فقد قال عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) آل عمران/102.
أما بعد: فنحن في شهر مبارك، رفع الله قدره، وأعلى شأنه؛ إذ أبدى فيه للوجود نعمته السابغة، ورحمته الواسعة، بميلاد سيد المرسلين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ إنه شهر ربيع الأول، الذي فاضت فيه بحار الأنوار، بميلاد الحبيب المختار؛ فصار قدوم هذا الشهر في كل عام يُذكِّر بالرحمة المهداة، والنعمة المسداة، يذكرنا بميلاد المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ فهنيئاً لكم يا أمة الإسلام بهذه الذكرى العطرة، والمناسبة السعيدة، بل هنيئاً لكل العالمين بميلاد مَن بَعَثَهُ الله رحمة للعالمين. قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِين) الأنبياء/107.
عباد الله: إن محبتنا المطلقة، وعاطفتنا الصادقة، تُجاه هذا النبي العظيم ما هي إلا منحة من الله نشكره عليها، ونسعد بها، لأن (المرء مع من أحب) متفق عليه. (ومن أحب قوماً حشره الله في زمرتهم) رواه الطبراني. هذا من جهة، ومن جهة أخرى هي محبة لها ما يبررها ويدعو إليها؛ فقد أنقذنا الله به من الظلمات إلى النور.
أنقذنا من ظلمات الجاهلية، وعبادة الأصنام، وتعظيم الطواغيت، التي لا تضر ولا تنفع، وشرفنا بعبادة الله العظيم الجليل الحليم، فإن قدر العبد من قدر سيده، وشتان بين من يعبد حجراً وشجراً، أو شمساً وقمراً، فيضيق أفقه، وتتحجر عواطفه، ويقسو قلبه، وبين من يعبد الله الرحمن الرحيم، الذي ينادي رسوله فيقول: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ) البقرة/186، وينادي اليائسين من الحياة فيقول: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) النساء/29، وينادي الخائفين من ذنوبهم فيقول: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ) الزمر/53، وينادي كل الخلق فيقول: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) غافر/60.
إنها الرحمة السابغة لمن تعرض لها، فآمن بالله وصدق المرسلين، وعمل بكتاب بالله وسنة رسوله، فسعد بهما، وأسعد من حوله، إنه الرحمة الحكيمة التي تؤمّن الخائف التائب، وتزجر المتمرد الطاغي، المعرض عن الله، الظالم للعباد، فإن من رحمته بعباده أن ينتقم لهم ممن ظلمهم؛ لأن (دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب) رواه البخاري.
وبمحمد صلى الله عليه وسلم أنقذنا الله من الأنظمة الجائرة التي تعاقب الإنسان على ما ليس من فعله، وتأخذ الأخ بأخيه، والقريب بقريبه، والإنسان بفرد من عشيرته، وتحتقر طائفة من الناس بسبب ألوانهم، أو قلة عشيرتهم، أو فقر ذات أيديهم، أو اختلاف ألسنتهم، وجاء الإسلام ليقول للناس كلهم: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) الحجرات/13.
فلا طبقية ولا استعباد، بل فرص الحياة متساوية، وقدر كل امرئٍ ما يحسنه، وخيره بمقدار خيره للناس، وجاء الإسلام ليقول: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) الأنعام/164؛ فلا يحاسب الإنسان على ما لم يعمل، وكل إنسان يولد بريء الذمة من حقوق الله وحقوق الناس.
وبفضل الرحمة المهداة حلت شريعة الله محل الأنظمة الجاهلية؛ فسعد بها الناس، وعاشوا في ظلها إخواناً متحابين، متساوين في المسجد والمحكمة والسوق مع الاعتراف لذوي الفضل بفضلهم، فولاة الأمور العادلون أقرب إلى الله من غيرهم، والعلماء العاملون مصابيح هداية تحترم، والأغنياء الباذلون لعباد الله مصدر قوة اقتصادية لأمتهم، وكل من بذل طاقته في سبيل دينه وأمته مقدر محترم، ومن لم يشكر للناس لم يشكر لله عز وجل.
عباد الله: لقد كان ميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ميلاد أمة العلم والمعرفة الراشدة المؤمنة، قال الله تعالى له: (اقرأ)؛ فقرأ وهو أمي، وقرأت أمته واجتهدت في ميادين العلم بكل أنواعه، حتى صارت الأمة الأمية أمة العلم، ومعلمه الآخرين، ما جبنت في ميدان من ميادين العلم، ولا قصّرت في طلب المعرفة، واستوعبت ما عند الآخرين، وميزت على ضوء الكتاب والسنة بين الحق والباطل، فنما الحق وزهق الباطل وطمست الخرافات، وبدأت الخطوات الصحيحة على طريق العلم والاكتشافات، كل ذلك ببركة هذا النبي العظيم صاحب الخلق الكريم.
لقد حفنا الله بالعناية إكراماً له قبل أن يظهر للوجود، ففي العام الذي ولد فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم غزا الأعداءُ الكعبةَ المشرفة، ولم يكن لقريش طاقة بهم، فصد الله أصحاب الفيل بطير أبابيل وجعلهم عبرة لكل من يريد انتهاك حرمات الله، وكان في ذلك برهان ساطع على العناية والحفظ بالأمة التي سيولد فيها خبر الخلق أجمعين، ونرجو الله أن تظل أمته محفوظة إلى قيام الساعة.
أيها المسلمون: هذا بعض بركات المصطفى صلى الله عليه وسلم التي خصه الله بها وفاضت على أمته في الدنيا، أما في الآخرة فهو صاحب الشفاعة العظمى يوم يأتي كل نبي يقول: نفسي، نفسي، لا أسالك غيرها، ويقول محمد صلى الله عليه وسلم: (أمتي أمتي يا رب) فيشفع ويشفع حتى يرضى انجازاً لوعد الله له في الدنيا: (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى) الضحى/5، وندعو الله تعالى أن يجعلنا ممن تشمله هذه الشفاعة العظمى.
أيها الأخوة في الله: بعد هذا الذي سمعتم من فضل الله علينا ببركة هذا النبي العظيم جدير بنا أن نحبه كل المحبة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين) رواه البخاري ومسلم.
وقد كان صلى الله عليه وسلم بصفات الكمال الإنساني التي يحبها أصحاب العقول الراجحة والفطرة السليمة.
ويجب علينا أن نفرح بمولده صلى الله عليه وسلم، فقد قال الله تعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) يونس/58.
ولا شك أن مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم من أعظم ما تفضل الله به علينا، ومن أوفر النعم التي تجلى بها على هذه الأمة؛ فحق لنا أن نفرح بمولده صلى الله عليه وسلم.
ويجب علينا أيضاً أن نتبع سنته ونعمل بما جاءنا به، فقد قال الله تعالى: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) آل عمران/31.
وينبغي أن تلهج ألسنتنا دائماً بالصلاة والسلام عليه، قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) الأحزاب/56.
اللهم صلَّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

منيب العباسي
10-02-26 ||, 02:45 PM
أختي الفاضلة..أصولية
الاحتفال بالمولد وإحياء هذه الذكرى=بدعة جلية..عصم الله منها القرون الفاضلة
فكان أول من اخترعها العبيديون المنسوبون زوراً إلى فاطمة رضي الله عنها
ولا يجعلها مشروعة أن المفتي العام هو صاحب الخطبة, فإنه صوفي وهذا منصب رسمي
فمن كان مستقلاً أقرب لقول الحق ممن جعلوه مفتيا في هذا الزمان لخلوه من السير وفق السياسة المرسومة
وقد اشتمل كلامه على مغالطات..كما هي عادتهم

منيب العباسي
10-02-26 ||, 02:46 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

فاتن حداد
10-02-26 ||, 02:53 PM
أختي الفاضلة..أصولية
الاحتفال بالمولد وإحياء هذه الذكرى=بدعة جلية..عصم الله منها القرون الفاضلة
فكان أول من اخترعها العبيديون المنسوبون زوراً إلى فاطمة رضي الله عنها
ولا يجعلها مشروعة أن المفتي العام هو صاحب الخطبة, فإنه صوفي وهذا منصب رسمي
فمن كان مستقلاً أقرب لقول الحق ممن جعلوه مفتيا في هذا الزمان لخلوه من السير وفق السياسة المرسومة
وقد اشتمل كلامه على مغالطات..كما هي عادتهم


شكرا لتفاعلكم السريع!
ورأيكم بالتأكيد محترم، وفي نفسي إجلالٌ كبير لهذا (الصوفي!) حفظه الله تعالى، فهو من أفضل من تولى منصب الإفتاء عندنا، جمع رعاه المولى علماً وخُلُقاً وجرأة في قول الحق.
وإنه عندي قدوة يحتذى به، رزقنا الله وإياه الثبات حتى الممات.

وأخيرا، رأيك أخي الفاضل منيب محترم ولك مني كل تقدير.

منيب العباسي
10-02-26 ||, 03:04 PM
أختي المكرمة..أصولية
احترام الرأي يكون بتأمله والنظر في موارده لا بمجرد إعلان الاحترام
فبدل توجيه الخطاب للحديث عن هذا الشخص والدفاع عنه, كان الأولى
بارك الله فيك الالتفات لفحوى النصيحة, وهذا الموقع يلتزم صحة المعتقد , فإن كنت ترين المولد ليس بدعة ,فعرفي لنا البدعة وخرجي لنا المسألة وفق القواعد الأصولية والعقدية المقررة عند أهل السنة والجماعة ,أما هذا الرجل فحسبه انحرافا عن جادة الحق احتقاره لابن تيمية وإزراؤه إياه
فليكن ولاؤك على قاعدة الاتباع لا على تعظيم الشخص, حتى ما ارتضيتيه من توقيع لا يخلو من غلو في الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى

الدكتور محمد أيمن الجمال
10-02-26 ||, 05:05 PM
أختي المكرمة..أصولية
احترام الرأي يكون بتأمله والنظر في موارده لا بمجرد إعلان الاحترام
فبدل توجيه الخطاب للحديث عن هذا الشخص والدفاع عنه, كان الأولى
بارك الله فيك الالتفات لفحوى النصيحة, وهذا الموقع يلتزم صحة المعتقد , فإن كنت ترين المولد ليس بدعة ,فعرفي لنا البدعة وخرجي لنا المسألة وفق القواعد الأصولية والعقدية المقررة عند أهل السنة والجماعة ,أما هذا الرجل فحسبه انحرافا عن جادة الحق احتقاره لابن تيمية وإزراؤه إياه
فليكن ولاؤك على قاعدة الاتباع لا على تعظيم الشخص, حتى ما ارتضيتيه من توقيع لا يخلو من غلو في الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى


سؤال إذا تكرمتم يا إدارة الموقع:

هل الاحتفال بالمولد من قضايا العقيدة ؟؟؟

الدكتور محمد أيمن الجمال
10-02-26 ||, 05:07 PM
أختي الفاضلة..أصولية
الاحتفال بالمولد وإحياء هذه الذكرى=بدعة جلية..عصم الله منها القرون الفاضلة
فكان أول من اخترعها العبيديون المنسوبون زوراً إلى فاطمة رضي الله عنها
ولا يجعلها مشروعة أن المفتي العام هو صاحب الخطبة, فإنه صوفي وهذا منصب رسمي
فمن كان مستقلاً أقرب لقول الحق ممن جعلوه مفتيا في هذا الزمان لخلوه من السير وفق السياسة المرسومة
وقد اشتمل كلامه على مغالطات..كما هي عادتهم


عادة من ؟؟؟ من هم .؟؟؟؟؟

وأسألك لو تكرّمت: هل تقول هذا الكلام في حقّ جميع المفتين الرسميين ؟؟؟؟

منيب العباسي
10-02-26 ||, 05:13 PM
حياكم الله..الجواب وفقك الله:
عادة من ينصر بدعة الاحتفال بالمولد..أيا كان مشربه
وأما سؤالكم ,فإن كنت تعني به القاعدة, فلاشك أن من يكون ليس تحت مظلة رسمية
فهو أقرب في الجملة لقول الحق من الأول ..وهذا أمر بدهي معروف في كل العصور
وإنما كان كثير من أئمة السلف يفرون من العمل عند الخلفاء مع صلاح ألئك الخلفاء ,
لأجل ذلك,خوفا على دينهم من أن ينال بشائبة وكما قال سفيان الثوري لصاحبه:ويحك إنما أخاف من إكرامهم لا من إهانتهم

أبو محمد ياسين أحمد علوين المالكي
10-04-29 ||, 11:59 PM
الحمد لله..
و على ما تقدمت به أخي العباسي: هل كلامك ينطبق على شيخ مشايخنا العلامة الحنبلي ابن باز و الفقيه العلامة ابن عثيمين و قبلهما العلامة سيدي محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمهم الله-...
و ما قولك عن الإمام ابن شهاب الزهري و أبي يوسف و محمد بن الحسن الشيباني..-رضي الله عنهم-..
و الأولى مناقشة فحوى الخطبة،أما الكلام حول مسائل جانبية شكلية لا يغير من الأمر شيء، فالحق حق و لو نطق به الشيطان-نعوذ بالله منه-.
و مناقشة هذا الموضوع ينبني على قاعدة" الترك هل ينشئ حكما"
و هل كل أمر لم يفعله السلف هل هو بدعة؟؟؟
و هل أي أمر لم يفعله الصحابة-رضي الله عنهم- و فعله التابعون، يعتبر التابعون بذلك قد ابتدعوا..؟؟
و الله الموفق.

عبدالباقى بن السيد بن عبدالهادى
10-05-07 ||, 06:53 PM
بارك الله فى الجميع وهدانا الله إلى صراطه المستقيم .
لا أريد ان ازج بنفسى فى معترك قد يفضى إلى خلاف .
لذا حسبى ان أعلق فقط على أمرين :
الأول : هل جميع اهل السنة اتفقوا على بدعية الاحتفال بالمولد النبوى ؟
وإذا كان الأمر كذلك فهل ينقل لنا احد من الأحبة إجماعا منضبطا بنص حول هذه المسألة ؟
وإذا لم يستطع أحد أن ينقل هذا الإجماع فاقول " لو تخيلنا وجود الإجماع فى هذه المسألة .... هل يخرق الإجماع كلام ابن دحية الكلبى الظاهرى فى كتابه التنوير فى مولد البشير النذير ، وابن حجر العسقلانى الشافعى ، والسيوطى الشافعى ، والمقدسى ، وابن الحاج فى المدخل ، والغمارى فى فتاواه وفى غيرها ، وغيرهم -حول مدح ما فى الاحتفال بالمولد من إظهار شعار هو شكر ، وذم ما فيه من محرمات ومنكرات- أم ان هؤلاء لا متعلق باقوالهم أصلا ".
الثانى : أن أول من احتفل بالمولد النبوى هو حاكم أربل الملك المظفر أبو سعيد كوكوبرى .
وشكر الله لكم .

ابتسام
10-05-07 ||, 08:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرفع لكم كتاب الإنصاف فيما قيل في المولد من الغلو والإجحاف
كتاب قيم أنصح بقرآءته
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
والله الموفق والهادي إلى الأمر الرشيد

لؤي الخليلي الحنفي
10-05-27 ||, 08:16 PM
لا تعليق
سوى أني أحببت أن أعلن انسحابي من منتداكم.
ولا أقول سوى:
إن آن أن نلتقي التقينا، وإلا فترحموا علينا.
ومن كان له حق عندي فأنا به زعيم، وليبرق لي في منتدى الأصلين.
سلام الله عليكم.