المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثبت بأسماء من عُني بـ"منتهى الإرادات" حفظًا وقراءةً وتدريسًا



مشاري بن سعد الشثري
10-02-27 ||, 04:30 PM
أضحى الحديث في أهمية متن المنتهى واعتماد المتأخرين عليه لغواً من الكلام لاطائل من التطويل فيه..

وقد أحببت هاهنا أن نسعى لجمع أسماء من قاموا بحفظه أو عُنُوا به قراءة وتدريسا ..

وإنما آثرت الحديث في هذا الشأن لما ألحظه ويلحظه غيري من وجود فجوة بيننا وبين الأصول المعتمدة في مذهبنا ، على خلاف مانجده مثلا عند الشافعية،فإنهم وإن وضعوا متونا وشروحا تسبق العناية بالمنهاج إلا أن لهم من العناية به مالانجده في مذهبنا.. وقلّب نظرك في الشروح والحواشي والمختصرات له وقارنها بما كُتب على المنتهى ، بل واقْرِن به الإقناع ..


في هذا الموضوع حبذا لو سعينا في جمع ماصدّرت به كتابتي ..
أملًا في أن تسمو الهمم للعناية بهذا المتن الجامع..

وقد طالعت موضوعا استشار فيه كاتبه إخوانَه في حفظ المنتهى فمن مرشدٍ له بحفظ الصحيحين ، ولعمري هل استحكمت فينا النظرة الدونية للمدونات المختصرة الفقهية حتى جعلناها فهارس لاتصلح للحفظ ثم بعد ذلك يُشار على طالب للفقه يريد متنا ليحفظه ويجمعَ في ذاكرته مسائلَه بحفظ الصحيحين ؟

ومن مشير آخر بأن المنتهى غيرُ قابل للحفظ !!

ومن مشير بأن حفظ الزاد ومطالعة ماكتب عليه يكفي لبناء الحنبلي ولْيطالع بعد ذلك في المصنفات الحديثية..


وماأجمل ماقاله أحدهم:
اعلم أن الحفظ على نوعين..:
1. حفظ استبقاء.
2. حفظ استظهار.
فحفظ الاستبقاء: يكون للقرآن الكريم والسنة النبوية، وأرشح لك بعد حفظ القرآن حفظ الصحيحين، والمحرر لابن عبدالهادي بزيادات البلوغ.
وأما حفظ الاستظهار: فأنبهك إل أن الغاية منه ليس ترديده وإتقانه كالمتن النبوي أو المنظوم، وإنما لكي تبقى مسائل -الكتاب المحفوظ- باقية لديك في الذهن.
وهذا ما يجعلني أشجعك على حفظ منتهى الإردات !
إذ فيه من الفوائد ما يلي:
- ترسيخ لمصطلحات المذهب.
وهذه وحدها كافية للتشجيع على حفظه !
- فيه معرفة لقول المذهب في المسائل.
فكم طالب علم ليس لديه من فقهه شيء راسخ يبني عليه فقهه، فتجده مترنّحاًَ بين ترجيحات المعاصرين دون أصول مطردة له في الترجيح، وقد علمت أن الفقيه عليه أن يتفقه على مذهب من المذاهب المتبوعة، ثم يستقل بعد ذلك بالترجيح, أما أن يبني فقهه على الراجح عند فلان، والراجح عند علان، ثم يتخرّج هشاً لا يستطيع أن يطرد في مسائله التي يقول فيه بقول.
- فيه معاناة، وهذه المعانة ستورثك جهداً ليس بضائع في محاولة فك الكلمة من المتن، وعندما تنتهي من (المنتهى)، ستجد أن متوناً كمنار السبيل والزاد أصبحت أسهل في نظرك من أن تُشرح ! وما ذلك إلا لمعاناتك ما هو أعمق منها وأعقد، ولا يخفى ما في ذلك من فائدة.
هذا وإن المرء ليس بمطالب بإيراد الأقوال كما هي دون خطأ، ولكن المراد التعوّد على اللغة العلمية أو اصطلاح أهل الفن، وتصوّر البناء الفقهي للمذهب من خلال المسائل التي يوردها المتن.


وفق الله الجميع لمرضاته...



[ملحوظة: ليس هذا الموضوع معنيًّا بالمصنّفات الموضوعة على هذا السِّفر،ولمطالعة ماكُتب على المنتهى من شروح وحواشٍ انظر موضوع الشيخ هشام البسام:لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد] ]

مشاري بن سعد الشثري
10-02-27 ||, 04:43 PM
لعلّي أبدأ بالسعي في هذا المضمار..
وسأجعلها مرقّمة .. فحبذا لو صُدِّر كل اسم بالرقم التسلسلي حسب مكان المشاركة..

---------

1. الشيخ علي الزامل رحمه الله :
قال الشيخ عبدالله البسام رحمه الله في علماء نجد ( 5 / 261 ) في ترجمة الشيخ علي الزامل رحمه الله :
" فقد هم بحفظ ( منتهى الإرادات ) ولقد حضرته وعنده قارئه ، فكان القارئ يقرأ الفصل الطويل من متن هذا الكتاب المعقد في جمله ومعانيه متن المنتهى يقرأ عليه قارئه الفصل مرتين ، ثم هو يعيد الفصل في المرة الثالثة ، إلا أن الكسل غلب عليه ، فأعرض عن حفظه لما بلغ باب صلاة الجماعة " اهـ .



2. الشيخ إبراهيم الكفيري الحنبلي رحمه الله :
ذكر الشيخ البسام رحمه الله ( 5/ 352 ) أن الشيخ إبراهيم الكفيري الحنبلي كان يحفظ المنتهى ، ويقرأه على الطلبة من حفظه .

[استفدت هاتين الإحالتين من أحد الإخوة]



3. الشيخ محمد بن مانع رحمه الله:
4. الشيخ عبدالله بن محمد بن حميد رحمه الله:
قال الشيخ بكر في المدخل 2/779: " وقد بلغنا أن كلاً من الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع (ت:1385هـ) والشيخ عبد الله بن محمد بن حميد (ت:1402هـ) كانا يحفظانه، ولعلهما آخر العقد في حفظه ". اهـ.
قلتُ: بل لعل الله أن يهيئ لهذا الكتاب أقواما يستظهرونه عن ظهر قلب،ويفقهونه حقَّ الفقه.

[استفدت هذه الإحالة من الشيخ هشام البسام في الموضوع المُحال إليه في أصل هذا الطّرح]


ينبغي أن تكون المعلومة مُثبتة غيرَ مرسلة..
وهذا أمر من الأهمية بمكان فارعَه بارك الله سعيك..

أحمد بن نجيب السويلم
10-04-08 ||, 01:34 PM
لا شك أن من حفظ المنتهى فقد بلغ الغاية في حفظ مسائل المذهب ؛؛؛

ولكن -مجرد استفسار- هل وضع المنتهى للحفظ ؟

لعل مؤلفه لم يصنفه ليحفظ ، والله أعلم

مشاري بن سعد الشثري
10-04-08 ||, 06:53 PM
القصدُ من وضع المتون تقريبُ ماتباعد ليُحفظ..
هذا هو الأصل فيها..

أما بخصوص متن المنتهى فالله عليمٌ بقصد مصنفه ، غير أني لاأجده بعيدًا أن يكون مما أراده..
ومتن الإقناع أجدرُ بما وسمتَ به المنتهى ..

ولست مريدًا بهذا الطّرح مجرّد استنهاض الهمم لحفظه ، ولكن =

= أملًا في أن تسمو الهمم للعناية بهذا المتن الجامع =
= إنْ بالحفظ أو غيره ..

وفقني الله وإياك لمرضاته..

أحمد بن نجيب السويلم
10-04-08 ||, 07:16 PM
بورك فيك أبا عبدالعزيز

مشاري بن سعد الشثري
10-04-08 ||, 09:10 PM
5. الشيخ عبدالكريم الخضير حفظه الله:
شرع الشيخُ -وفقه الله- في شرح الكتاب ، لكنه انتقل منه إلى شرح الخرقي لأسبابٍ ، منها: شكايةُ بعض الطلاب ، وصعوبةُ الكتاب مع طولِه -لا مجردَ صعوبته فقط- ..
وأنا أنقل كلام الشيخ في أول درس له في شرح الخرقي بطوله لما فيه من فوائد..

قال وفقه الله:
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فقد اشتمل الجدول الجديد لهذه السنة على مفاجأة، وهي تغيير كتاب طالما انتظره الإخوان، وفرحوا به، وهو كتاب: "منتهى الإرادات" إلى كتاب مختصر جداً، يعني من أصعب المتون وأطولها إلى أسهلها وأخصرها، يعني بون شاسع بين الكتابين، وتم التغيير بناءاً على مشاورة بعض الإخوان من كبار الطلاب، وبعض المشايخ، وبعد معاناة خلال فصل دراسي كامل، يزيد على ثلاثة أشهر، عانى فيه كثير من الطلاب، وجاءت الانتقادات من الطلبة المتوسطين فضلاً عن المبتدئين، وليس السبب في تغييره السبب الرئيس في تغييره بالنسبة لي صعوبة الكتاب، بل سبب اختيار الكتاب صعوبته ؛ لأن الكتاب الصعب هو الذي يربي طلاب العلم، لكن إذا اقترن مع الصعوبة طول هذه مشكلة لا تنحل، إذا تصورنا أننا في باب من أبواب الطهارة يعني فيما يعادل ورقة استغرق شرحها -شرحُ هذه الورقة- ثلاثة أشهر، ...
فعمدنا بعد ذلك إلى كتاب مختصر، وقبلنا من فعل هذا من الشيوخ، فالشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- قرر الكتاب، وشرح فيه مدة وجيزة ثم ترك، فعدل عنه لهذا السبب.
وأنا قناعتي أن الطلاب يربون على الكتب الصعبة، لا على الكتب السهلة؛ لأن هؤلاء الطلاب إذا هضموا مثل هذا الكتاب -أعني المنتهى- لن يشكل عليهم أي عبارة من عبارات الفقهاء، لن يقف في وجوههم أي جملة من جملهم أو كلمة ، بينما لو ربوا على الكتب السهلة، وكتب المعاصرين ومذكراتهم، ثم انفرد كل طالب بنفسه في قرية لا يعينه على فهم العلوم أحد وقع حائر أمام عبارات العلماء، فعلى هذا، هذا هو سبب الاختيار الأول، لكن العدول عنه لا لصعوبته، إنما الصعوبة المقرونة بالطول ، يعني لو كان الكتاب ينتهي بمدة سنتين أو ثلاث مع طوله كان الاستمرار أولى، والعلماء حينما يقصدون إلى توعير العبارة ليس هدفهم وقصدهم تعذيب الطلاب، أو إطالة الطريق عليهم أبداً، إنما المقصود تمرينهم وتدريبهم، وأنت تسمع من يتصدى للإفتاء في مختلف الوسائل الآن، تعرف أن هذا المفتي تربى على كتب أهل العلم وإلا علمه مجرد ثقافة وأساليب وإنشاءات، تفرق.


المصدر: لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

مشاري بن سعد الشثري
10-04-08 ||, 09:14 PM
6. الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:
قال الشيخ عبدالكريم الخضير:
(الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- قرر الكتاب[يعني المنتهى]، وشرح فيه مدة وجيزة ثم ترك، فعدل عنه لهذا السبب)
سبق ذكر السبب والمصدر في المشاركة الماضية..

محمد مصطفى الحجّام العنبري
10-04-29 ||, 09:12 PM
مشاركة موفقة و مسددة بارك الله لك في عمرك و علمك و لكن هذه الكتب أتمثل فيها قول العلامة المقرئ الشاطبي رحمه الله تعالى في شاطبيته حيث قال :
و لكنها تبغي من الناس كفؤها 000 أخا ثقة يعفو و يغضي تجمّلا .

انبثاق
10-10-07 ||, 10:54 PM
جزاكم الله خيرا