المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما سر هذا الصنيع من الحجاوي في الإقناع؟



أبوبكر بن سالم باجنيد
10-03-08 ||, 09:12 PM
عد العلامةُ الحجاويُّ -رحمه الله تعالى- في كتابه "الإقناع لطالب الانتفاع" الجهر والإخفات من سنن الصلاة القولية، ثم عدهما من السنن الفعلية

فهل هذا مقصود منه رحمه الله؟ أم هي غفلة؟
وإن كان مقصوداً.. فهل هو لتردد فيهما أم لفائدة؟

عبدالعزيز سويلم الكويكبي
10-03-09 ||, 09:15 AM
قال ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع عند شرحه لقول المؤلف:
(
وَمَا عَدَا ذلِكَ سُنَنٌ أَقْوَالٌ وَأَفْعَالٌ لاَ يُشْرَعُ السُّجُودُ لِتَرْكِهِ، وإنْ سَجَدَ فَلاَ بَأْسَ ...............
والجهر بالقراءة في موضعه: سُنَّة فعلية؛ لأن الجهر صفة للقراءة، وكذلك تطويل القراءة يُعتبر سُنَّة فِعْلية، أما المطول أو المجهور به فإنه قولي، الإِسرار بالقراءة في موضعه: سنة فعلية.)

أبوبكر بن سالم باجنيد
10-03-09 ||, 02:26 PM
أحسنت وجزاك الله خيراً

هل هذا مقصود الحجاوي بهذا الصنيع؟ هل أراد بذكرهما في سنن الأقوال: الإشارة إلى المجهور به والمخفَت، وبذكرهما في سنن الأفعال: الإشارة إلى ذات الجهر والإخفات؟

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-03-09 ||, 03:43 PM
الشيخ الكريم أبو يوسف بارك الله فيكم
يظهر أن سببب ذلك هو أن الحنابلة اختلفوا في إدراجهما ضمن الأقوال أو الأفعال فابن قدامة في الكافي والمقنع وابن مفلح في الفروع والمبدع وغيرهما ذكروهما ضمن الأقوال وأبو الخطاب في الهداية والمرداوي في الإنصاف وجماعة من الحنابلة ذكروها ضمن الأفعال فكأنه أراد أن يجمع بين القولين فيذكرهما ضمن الأقوال والأفعال .
على أن المرداوي في الإنصاف ( 2 / 88 ) قال :
"تنبيه : في عد المصنف الجهر والإخفات من سنن الأقوال نظر فإنهما فيما يظهر من سنن الأفعال ؛ لأنهما هيئة للقول لا أنهما قول مع أنه عدهما أيضا من سنن الأقوال في الكافي "
وقد أحسن صاحب المستوعب ( 1 / 188 ) حيث جعلهما ضمن الهيئات وقال : " لأنها صفة في غيرها ".
قال صاحب الرعاية ( ابن حمدان ) : " كل صورة أو صفة لفعل أو قول فهي هيئة " ينظر : الإنصاف للمرداوي ( 2 / 89 )

أبوبكر بن سالم باجنيد
10-03-09 ||, 05:26 PM
شكر الله لكم شيخنا أبا حازم هذه المشاركة القيمة