المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منهج المحدثين والفقهاء والأصوليين في فهم النص الشرعي



صادق عبدالكريم علي
10-03-19 ||, 07:07 PM
لا يخفى على أحد أهمية النص الشرعي ومكانته حيث إنه يمثل القاعدة الرئيسة والمنطلق الأول للمسلم في تعامله مع نفسه وغيره والكون كله فالأصل أن المسلم متعبد في هذا الكون بعمارة الدنيا والعمل بالدين وفق المنهج الرباني والتوجيه النبوي ، ومعرفة المنهج الإسلامي لا تتم إلا عن طريق المصدرين الرئيسين وهما الكتاب والسنة، ومعرفة وفهم النص الشرعي تعني العمل بمراد الله تعالى وهدي رسوله عليه الصلاة والسلام.
إن الإشكال الحاصل في فهم المنهج الرباني وفهم مراد الله أمرا ونهيا ورسوله كذلك، يكمن في عدم وجود ضوابط وآليات محددة في فهم النصوص الشرعية،مما سبب في تعدد الفهم وزيغ الأفهام وحصول الخلط والتشويش وشيوع التحريف والتأويل الفاسد واختلاف الأمة اختلافا خرج عن حدود المسموح من الفروع والجزئيات وموارد الاجتهاد إلى الأصول والكليات.
ولقد بذل أسلافنا من الفقهاء والأصوليين والمحدثين جهودا كبيرة في وضع مناهج وضوابط للفهم والاستنباط في التعامل مع النصوص وحصل أيضا خلاف بينهم في هذه الضوابط كان له أثر في إثراء منهجية التعامل مع النصوص من جهة، وأثر سلبي في عدم ضبط هذه المنهجية من جهة أخرى.
أرجو من الأخوة الكرام القائمين على الملتقى وجميع المشاركين فيه إثراء الموضوع ببيان مناهج المحدثين والفقهاء والأصولين في فهم النصوص الشرعية.

صادق عبدالكريم علي
10-03-20 ||, 04:15 PM
لماذا هذا العزوف عن مناقشة الموضوع أرجو ان يكون المانع خيرا
وأرجو إثراء الموضوع من الجميع وخصوصا من الشيخ عبد الحميد والشيخ فؤاد

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-03-20 ||, 04:46 PM
إن الإشكال الحاصل في فهم المنهج الرباني وفهم مراد الله أمرا ونهيا ورسوله كذلك،يكمن في عدم وجود ضوابط وآليات محددة في فهم النصوص الشرعية،مما سبب في تعدد الفهم وزيغ الأفهام وحصول الخلط والتشويش وشيوع التحريف والتأويل الفاسد واختلاف الأمة اختلافا خرج عن حدود المسموح من الفروع والجزئيات وموارد الاجتهاد إلى الأصول والكليات.
.

بارك الله فيك أخي الكريم موضوع دقيق ومهم، آمل إعادة النظر فيما تحته خط، فليست الإشكالية في عدم وجود قواعد وضوابط، فقد أخذها أهل العلم على محمل الجد، وتفننوا في بسطها بأحسن عبارة...
وإنما تكمن الإشكالية في عزة من يبذل حياته في فهم هذه القواعد والضوابط، هذا والله أعلم.
وقد كررت في أكثر من مناسبة أن الإشكاليات الكبيرة بين المعاصرين اليوم تعود إلى قصور في دراسة هذا العلم الجليل.
وقد تميز الأئمة الكبار بحذقه، فصاروا إلى ما صاروا إليه، ولقصورنا في استيعابه فضلا عن حذقه صرنا إلى ما صرنا إليه، وقد علم كل أناس مشربهم!.

صادق عبدالكريم علي
10-03-20 ||, 05:11 PM
بارك الله فيك أخي الكريم لعلي لا أقصد عدم وجود هذه الضوابط نهائيا لكن اختلاف مناهج العلماء في ذكر هذه الضوابط وسوء التعامل معها يستتدعي بيانها وتوضيحها وإزالة اللبس ولذا اجدني مضطرا للسؤال
هل هنالك اختلاف في ضوابط فهم النصوص بين المحدثين والفقهاء والأصوليين وما هي أوجه هذا الاختلاف وما مبرراته؟؟