المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما العوائق التي تواجه طالبات الدراسات العليا؟



د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-03-19 ||, 08:28 PM
ما العوائق التي تواجه طالبات الدراسات العليا في مسيرتهن العلمية؟
لطالبة الدراسات العليا ظروفها الاجتماعية المتعدِّدة؛ في ظل تعدّد واجباتها؛ من زوجة وأم عليها مسؤوليات، وبيت تتحمل إدارة شؤونه الداخلة، إلى غيرها من الأعباء ...
كيف يمكن لها أن توفّق بين هذه المسؤوليات مجتمعة بلا تراكم أو تزاحم أو مضارة؛ مع ما يعترضها من لوازم البحث العلمي ومتطلباته المتنوعة ...
لعل للأخوات الفضليات حيال هذه الموضوع -الذي قد يؤرق كثيرات- إفادات وتوجيهات من خلال تجارب أو إرشادات تضيء الطريق لمن شاءت سلوكه.
المجال مشرع للأخوات؛ لعل مادته تكون خير معين ...
والله الموفق،،،

مجمول
10-03-20 ||, 02:24 AM
بارك الله فيكم شيخنا الكريم،، هذا موضوع واقعي جدًّا ويحتاج إلى دراسة متأنية.
أستطيع تقسيم (الصعوبات والتي تصل إلى درجة العوائق) إلى مجموعات:
صعوبات اجتماعية.
صعوبات علمية.
هذا ما يحضرني الآن، ولعل هاتين المجموعتين هما الأهم.
أما الصعوبات الاجتماعية منها:
عدم قناعة العائلة (أو الزوج إن كانت متزوجة) بطريقها الذي تسلكه.
وإن قنعوا (لما يعرفون من نباهتها مثلاً) لا يُدركون مشقة الطريق التي تحتاج إلى وقت وجهد، فينظرون إلى اعتذارها بــ(تواصل) انشغالها بعين المبالغة.
شُحّ المواصلات المُساعدة على إتمام دراستها وتمكنها من الاطلاع على المراجع في المكتبات.
التذمر من كثرة الطلبات الشرائية أو التوصيلية، خصوصًا إن كانت غير موظفة!

وأستطيع أن أُرجع العامل الأول في هذه الصعوبات هو عدم إدراك الأهل لأهمية العلم الشرعي الإدراك التام، وانظر إلى حال المتزوجات من رجال ليسوا طلاب علم متفهمين، أو من رجال غيورين لا يُحبون لنسائهم مراتب أعلى منهم! وحرّك ترى! واسأل المُشرفين والمُشرفات على رسائل الطالبات، تسمع عجبًا ، وقد سمعتُ بعضًا.

ومن الصعوبات الاجتماعية-وأرى أنها أخف من التي قبلها- مخالفة العادات والتقاليد و التغير المفاجئ في حضور الجلسات العائلية، والتي قد تكون قبل الانشغال تمتد لوقت طويل.

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-03-20 ||, 02:31 AM
أحسن الله إليك أختنا الكريمة بافتتاحك التعليق؛ وبانتظار المزيد ...
ولعل بقية الأخوات يتحفن الموضوع بمزيد بسط.
وليكون أنفع للقارئات مستقبلاً؛ فحبذا أن يكون على عدة محاور.
- العقبات والصعوبات ...
- الحلول المقترحة للتغيير أو التخفيف ...
- التجارب ...
- ......


واسأل المُشرفين والمُشرفات على رسائل الطالبات، تسمع عجبًا ، وقد سمعتُ بعضًا.
أما موضوعك هذا فهو بحاجة لأن يفرد بموضوع مستقل؛ فكوني صانعته أو بادئته.
بارك الله فيكن.

مجمول
10-03-20 ||, 02:42 AM
الصعوبات العلمية:
معظم طالبات الدراسات العليا، لم تتعود البحث في المسائل، لعدم تواصلها مع العلم الشرعي في حياتها العامة، وهذا الأمر وإن كان بدأ في التلاشي، إلا أننا لا زلنا في أول الطريق.
فكثيرًا منهن لم تدرس الآجرومية... آداب المشي إلى الصلاة... الأربعون النووية ...مقدمة في التفسير ... كشف الشبهات...القواعد الأربع... زاد المعاد... وليس لديهن اطلاع على المنظومات المهمة في الأصول والمصطلح مثلاً، ولا على الفتاوى النجدية، ولا اللجنة الدائمة، بل الكثيرات لديهن ضعف في النحو والأصول خاصة.
وهذا يرجع إلى عوامل منها وأهمها -قبل الإنترنت- عدم التمكن من الجلوس في مجالس العلم أو شراء أشرطة المجالس، وبعد الإنترنت :عدم المهارة في استخدامه، وإهمال تعلمه.

مجمول
10-03-20 ||, 02:54 AM
ومن الصعوبات العلمية، عدم التمكن من التواصل المباشر مع أهل العلم.
فالنساء لا تتمكن من التواصل مع العالم -غالبًا-إلا عن طريق الجوال أو الإيميل أو عن طريق أهل له إن كانت تعرف لهم أهلاً.
وهذا أمر مشاهد ومحسوس، إلا أنه خفّ هذه الأيام مع تعدد وسائل الاتصال.

ومن الصعوبات العلمية: قلة الفقيهات العالمات بل ندرتهن، والساحة الفقهية النسائية اليوم في أمس الحاجة إلى فقيهات يُدرسن المتون العلمية: رسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الأربعون، زاد المستقنع، عمدة الأحكام، بلوغ المرام، ألفية العراقي، مراقي السعود أو الكوكب الساطع.....وغيرها من المتون، وأجزم أنه لو توفر مثل هذا لفُضلت كثير من النساء في العلم على كثير من الرجال اليوم.

وعليه، فتدخل طالبة الدراسات العليا بمحصّلة قليلة من العلم الشرعي، كيف بها -وهي هكذا- ويُطلب منها بحث مسألة في المذاهب الأربعة ومناقشة أدلتها والترجيح؟؟! أو كيف تُقوم مخطوطًا سهر عليه صاحبه سنين من عمره... تقومه وتحققه في سنة أو تزيد قليلاً؟؟

فاتن حداد
10-03-20 ||, 02:15 PM
التواصل مع الأساتذة، هذه من أكبر العوائق!
مع أنني نشأت - علمياً - في بيئة جامعية مختلطة، إلا أن ذلك لا يعني أن التواصل مع الأساتذة ميسور، فالطالبة تقع بين عدة نيران، نار ورع الأستاذ، ونار ورعها هي، ونار الخوف من سوء ظن الطالبات والطلاب وبقية الأساتذة بها وبأستاذها.
لذا فقد كان أكبر اعتمادي - بعد الله تعالى - على جهدي الشخصي في تحصيل العلم، لم أقف كثيراً عند حقيقة صعوبة التتلمذ على يد الأستاذ، كما هو موفور للأخوة الطلاب، وباشرت بنفسي القراءة والمطالعة والتحليل والاستنتاج، وعرض بعض الاستشكالات على بعض الأساتذة مع وجود شيءٍ من التحرز، وميلٍ لتقليل مدة اللقاء العلمي، وتركيزه دون استطرادات.
لكن ما لحظته عيناي، هو توقف كثير من الأخوات عند تلك الحقيقة من صعوبة التتلمذ على المشايخ، ولم يتجاوزن هذه العقبة، ويعملن على البحث عن حلول أخرى.

مشكلة أخرى،
هي طبيعة الدراسات العليا التي تحتم علينا التأخير إلى ما بعد الغروب في الجامعة، مع صعوبة المواصلات وقتئذ، الأمر الذي جعلني ألزم والدي - حفظه الله - بضرورة توصيلي للبيت بعد المحاضرات.

لكن الأمر ليس قاتم الصورة تماماً، فبقليل من تنظيم الوقت، تستطيع الأخت تحصيل علم غزير وفير، مع إحسان انتقاء الكتب المقروءة.

وإليك أختي النقاء أقول: بارك الله فيكِ على حسن عرضك وتشخيصك، وفتح الله عليك بالعلم، ورزقك حسن العمل.

الجمان
10-03-20 ||, 04:31 PM
موضوع مهم ولكن نريد الاستفادة بعرض التجارب والحلول التي تقيد في كيفية التوفيق بين البحث والقيام بواجبات المرأة من حق للزوج ورعاية للأطفال

تمارا محمد علي
10-03-20 ||, 09:53 PM
بوركتم إخوتي على الطرح الراقي ....... وجزيتم عنا كل خير
نحن بانتظار المزيد لكي نتعرف على تجاربكم .....وآرائكم ومقترحاتكم
وتقبلوا مروري على أجمل صفحاتكم

طالبة علم
10-03-20 ||, 11:14 PM
شكر الله لكم شيخنا على طرح هذا الموضوع الشائك..

وقد تفضلت الأخوات بطرح العوائق، ولعلي أذكرها ملخصة وأردفها ببعض الحلول:

العقبات العلمية:
* قلة المجالس العلمية ـ من الكوارد النسائية أو الرجالية التي تتيح مجال للمرأة حضورهاـ المهتمة بالمنظومات العلمية والمتون الضابطة لأصول الشريعة.
* ندرة الساحة الفقهية من الفقيهات الربانيات.
ولعل الحل المؤقت يكون بفتح المجال للنساء بحضور المجالس العلمية ذات الكادر الرجالي ـ في مكان مخصص لهن ـ إلى أن يصبح لدينا بنية تحتية لنساء فقيهات ينشرن العلم في الوسط النسوي.

* عدم المهارة في استخدام الأنترنت لتسخيره في طلب العلم. وحل هذه الإشكالية بسيط من وجهة نظري ولا يحتاج إلا إلى وقت لتعلم أساسيات الاستخدام الأمثل لهذه التقنية للخروج بأفضل النتائج.

* صعوبة التواصل المباشر مع أهل العلم ـ وبالأخص المشرفين ـ.ولعل الحل يكون من الطرفين بأن يحرص المشرف على متابعة الطالبة و لا يترك الأمر لها ـ إن أرادتْ تواصلت وإلا أراحته من عنائهاـ.
وأن تحاول الطالبة الحزم مع نفسها بحيث تجمع كل ما تود عرضه على المشرف لتعرضه بين كل فترة وأخرى.

أما العقبات الاجتماعية:
* ضعف إدراك الأسرة لأهمية طلب العلم للنساء
* وإن أدركوا أهميته فهم لا يدركون مشقة هذا الطريق و ما يحتاجه من تفرغ.
* شح الموارد المالية لشراء المراجع العلمية ـ خاصة للمرأة غير العاملة ـ.
* صعوبة المواصلات وعدم وقوف المحارم مع المرأة في جلب ما تحتاجه من الكتب العلمية.

وهذا العقبات في رأيي تحتاج إلى طول نفس في التعامل معها ليدرك الجميع ـ الأسرة والمجتمع عموماـ أهمية دور المرأة في بناء المجتمع ـ حقيقة لا تنظيرا ـ .

وأذكر أخواتي أهمية الإخلاص في الطلب وصدق اللجوء إلى الله فهو والله أكبر معين لتجاوز أي عقبة .

نسأل الله العون والتسديد.

مجمول
10-03-21 ||, 12:13 AM
محور آخر أحسب أنه مهم في العوائق، وهو (العـــــائق النفسي).
وهو الشعور بعدم الأهلية لهذه الدراسة، وييكرس هذا الشعور عدة عوامل:
عدم رؤية نماذج عالية ومتوازنة في المجتمع.
عدم الإعداد العلمي المؤصل.
نظرة بعض النساء لأنفسهن بنظرة دونية، وأن (المُناطحة) -كما يتوهمن- والمغالبة في العلم بالاستدلال والتقرير والتحرير والتهذيب والترجيح...، هي من شيم الرجال الكبار، ولا تستطيع
النساء منها شيء.
الظن المتوهم أن الدراسة -عمومًا- وفي الدراسات العليا-خصوصًا- هادم للبيوت،،،قاتل للعلاقات،،،لما يتنامى إلى السمع من حوادث الطلاق والمشاكل التي تسببت فيها الدراسة.

وحل هذا يأتي من أمور:
ثقة طالبة العلم في نفسها أنها تستطيع كالرجل خدمة العلم، وتقديم الفكر الناضج، ما دامت على علم مؤصل.
القناعة بهدفها والدفاع عنه بهدوء، وحوار.
النظر إلى الجوانب المشرقة في نساء حصلن على درجات عليا تحت ظل بارد، وزوج محب، وأولاد بارين، والسؤال عن سبب ذلك.
ومن هذه الجوانب ما حدثنا به شيخنا أ.د. ياسين الخطيب -متع الله به وأنعم -عن طالبة دكتوراة قبلت البحث في أنواع العقود في الفقه الإسلامي، وهو موضوع عرضه على عدة طلاب فاعتذروا لطوله وصعوبته، مع العلم أنها كانت أمًّا لسبعةأطفال!

سارة الطيب
10-03-21 ||, 02:03 AM
هذه حقيقة قد تبدو غريبة مني وقد أتم الله علي فضله بمكتبة عامرة.. لكن حقا صعوبات نواجهها من نوع فيه وجه من التمييز العجيب..وأنا أحكي حالي وحال أكثر من حولي من طالبات العلم..
ففي مكتبات جامعات مملكتنا الحبيبة نجد أن مكتبات قسم البنين عامرة بشتى أنواع الكتب ، ومكتبات النساء فيها من خير الله وفضله ما ينبغي له أن يحمد لكن ليس بالقدر الذي يتوفر لدى قسم البنين ..حتى في المخطوطات والرسائل العلمية .. والكتب الحديثة نجد نقصا هائلا ..
هذا فضلا عن عدم إمكانية الوصول لما نفقده من كتب في مكتباتنا التجارية والعامة عند جامعة البنين ولا بأي طريقة..
ونلمس جانبا آخر من التمييز - وعذرا للكلمة - أن ما يختص بالعلوم الاقتصادية والسياسية مثلا .. أو كتب النوازل.. لا نجدها متوفرة إلا بأقل القليل في مكتبات البنات..
فمثلا في جامعة الملك عبد العزيز توجد مكتبة للاقتصاد الإسلامي فيها من الكتب النافعة في مجالها الشيء الكثير .. ولا توجد طريقة لطالبات الجامعة فضلا عن أستاذاتها للوصول لهذه الكتب إلا إذا توفر لديها قريب يمكنه دخول الجامعة والوصول لكتب والأغلب أنها ليست للإعارة!!!!..

ديمة السبيعي
10-03-21 ||, 04:28 AM
حقيقةً فعلا موضوع مهم
من ناحية الجامعة :
عدم توفير الأعذار الخاصة بها .. ومساواتها بالطلاب

أم عبد الله
10-03-21 ||, 08:40 AM
نود من الخبراء وأصحاب التجارب طرح الحلول لهذه العوائق والمشكلات.

عزة
10-03-21 ||, 11:24 AM
أشكر لكم مشرفنا الكريم طرح هذا الموضوع..

من المهم أن تعرف طالبة الدراسات العليا طبيعة المرحلة التي ستخوضها؛ فهي مرحلة تتطلب القيام ببحوث و انقطاع طويل لها. ، وواجبات أسبوعية، واختبارات، وجهد فردي في كل ذلك، وإمكانات مادية ليست بالقليلة.
إضافة إلى واجباتها الأسرية تجاه زوجها وأولادها، أو أهلها. وواجباتها تجاه عملها إن كانت موظفة.
فإن كان لديها الاستعداد النفسي لمضاعفة الجهد، والتضحية ببعض المباحات واللقاءات العائلية، ومحاولة الموازنة وترتيب الأولويات، وإدارة كل ذلك بحكمة وتروي فستهون بعض العوائق والصعوبات مادام الهدف واضحاً.
وإن كان من طبيعتها التذمر والقلق والشكوى من كثرة الأعباء، وإلقاء اللوم على الآخرين، وانتظار مساعدتهم وتقديرهم لوضعها، فستتعب نفسها وتتعب من حولها.. ولن تحصد من هذه المرحلة سوى المشاكل النفسية والعائلية، ويكفيها أنها لن تتذوق حلاوة هذه المرحلة مع ما يشوبها من مرارة!

.....
إذ كان أهلك يرون أنه لا جدوى من الدراسة وأنها من (الفضاوة )، وكلما مر عليك ملأ منهم وأنت غارقة بين الكتب تبسموا عجباً وشفقة.. ودعوا لك بالشفاء العاجل، وأن يخلصك الله مما أنت فيه.. فلا تكترثي فهم كرماء فتبسمك في وجه أخيك صدقة! واحمدي الله فغيرك قد حرمها أهلها من المواصلة وأقفلوا الباب في وجهها..
فإن كانوا كذلك فكثرة الطلبات ستزيد الفجوة بينكم.. وإليك بعض الحلول:
ـ جهزي قائمة بأسماء دور النشر، ومراكز البحوث المتخصصة، والمكتبات التجارية والعامة، فإن أردت كتاباً فاتصلي واسألي عن الكتاب وقيمته، واحجزيه واختاري أقرب مكتبة... فلا ترهقيهم بالبحث والدوران في المكتبات.

ـ تعاملي مع المكتبات العامة، والخيرية لاستعارة الكتب وتصويرها. وكل ذلك عن طريق الاتصال بالهاتف.

ـ المكتبات العامة في معظمها ليس فيها أقسام نسائية، وهناك بعض الخوف في الذهاب إليها لأنها شبه خالية من الزوار، ولذلك تشترط أحيانا وجود محرم! فإن كان معك المحرم فأنت كالمستجير من الرمضاء بالنار؛ لأنه لن يصبر على البقاء وانتظارك لمدة طويلة، حتى ولو جاملك وأبدى الاستعداد لذلك فستلمحين على محياه أيمان مغلظة أنه لن يقع في هذا الفخ مرة أخرى ـ وحق له ذلك ـ
ومن جانب آخر لن تستطيعي البحث بكامل الحجاب، فإما الاستعارة، أو الذهاب لها مع مجموعة من الصديقات.

ـ احصلي على نسخ من البرامج الحاسوبية كالموسوعة الشاملة، و جامع الفقه الإسلامي، والجامع الأكبر... وغيرها، وهذا فيه حل كبير لمشكلة توفير الكتب
ـ مراسلة المراكز المتخصصة في البحث العلمي، ليخففوا بعض الأعباء عليك مثل توفير رسائل، وإجراء بحث شامل عن المواضيع المتعلقة بموضوعك، وتوفير المراجع .

ـ إن كان هناك سائق مضمون يوصلك للجامعة وللذهاب للمكتبات ـ مع أخذ الحيطة والحذر في ذلك ـ فهو أمر حسن، حتى تخففي العبء على الأهل، وأنا أظن أني قبل أن أشكر المشرف والأهل في رسالتي فسأشكر السائقين شكرا جزيلا؛ لما قدموه لي من خدمات وتسهيلات لا تحصى!!

ـ أطلبي المساعدة من صديقاتك، ومن المهتمين بالعلم الشرعي في الداخل والخارج، وستجدينهم كثر، وقد جربت ذلك فاسأل الله أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يفرج همهم.

ـ نصيحة مجرب:
إن كنت في طور كتابة الرسالة، وأحببت المشاركة في هذا الملتقى الممتع المفيد، فعلى الرسالة وأهلك وكل واجباتك السلام :)

د. خلود العتيبي
10-03-21 ||, 03:10 PM
أولا: مشرفنا العام – جزاكم الله خيرا, ووفقكم, ونفع بكم وبعلمكم, وجعل ما قدمتم من جهود في هذا الملتقى المبارك في ميزان حسناتكم.....

ثانيا: الحديث عن العوائق يحتاج إلى موسوعة, لكني في النهاية أخذت الأمور (بروح مرحة) واعتبرت كل ما يواجهني من عوائق (أو نوازل بالأصح) ملح لهذه المرحلة فلا غنى لنا عنها, فليس لي القول إلا كتب الله لنا وللجميع الأجر....
لكن على الطالبة في هذه المرحلة أن تفرق بين مرحلة الدراسات العليا ومرحلة البكالوريوس, وإن كنت على قناعة بأنها لم تصل إلى هذه المرحلة إلا وقد رسمت لها طريقا ووضعت أهدافا ترمي إلى تحقيقها, كما أنها على علم بأهمية وقيمة هذه المرحلة في حياتها, وعظم المسؤولية التي هي بصددها...

ثالثا: وإن كانت أقوال من سبقني (جزاهم الله خيرا) قد أوفت بالغرض, لكن أحببت أن أشارك أخواتي الرأي فأقول وصيةً لطالبات العلم:
* يجب أولا وأخيرا من التوكل على الله, و الإخلاص له في العمل.
* الاعتماد على النفس بعد الله, فلا تنتظر المساعدة من أحد فمن وفر لها شيئا أو ساعدها فلتشكره ومن لم يساعدها فلتعذره.
* التحلي بالصبر وطول النفس (وهذا أهم شيء بالرغم من أنني أفتقده) .
* القوة على مواجهة عوائق هذه المرحلة مهما صعبت وتجاوزها, وأن لا تفقدها هذه العوائق إصرارها على تحقيق أهدافها, فلم يصل إنسان إلى هدفه إلا وواجهته عوائق و مصاعب في طريقه .
* الموازنة وتقديم الأهم على المهم, وذلك بالقيام بالحقوق والواجبات (حقوق الوالدين أو الزوج أو الأبناء) أولا, ثم التفرغ للبحوث و...و...هذا طبعا أخذ منا وقت خاصة في بداية المرحلة, لكننا استطعنا بفضل الله أن نوازن بين هذه الأمور, وذلك عن طريق التعاون والإتفاق على تخطي وتجاوز بعض الأشياء أو التسامح في بعض الأمور إذا أمكن ذلك, بالإضافة إلى تنظيم الوقت, واستغلاله, كتقليل ساعات النوم مثلا وهكذا....إلى أن يسرها الله لنا.
(من تجربة شخصية القيام بحقوق الوالدين ورضاهما بالرغم من تقصيري في ذلك لكن كان له أثره الإيجابي علي في هذه المرحلة), أما الزيارات العائلية وغيرها من الأمور التي اعتدنا عليها سابق هذه المرحلة فقد نسيناها ولله الحمد. (تضحية)
* لا أنكر أن الأهل لهم دور مهم وفعال في هذه المرحلة, لكن لا أطالب به, فيكفي فعلا موافقتهم على ذلك. وإن كان اهتمامهم يعطي الطالبة دعما نفسيا ودافعا للمواصلة, وتجاوز العقبات التي تواجهها حرصا على تحقيق أملهم فيها بل يكون ذلك دافعا لها لأن تكون عند حسن ظنهم بها,كما أن في رأيهم حلولا لكثير من مشاكل ( الدراسة والمواصلات والاتصالات وتوفير الكتب والوقت...) .
لكن من لم يتوفر لها هذا الدعم فعليها بالإصرار والعزيمة, وكما يقال بالإصرار و العزيمة نحقق المستحيل, وحصول الطالبة على درجة الماجستير أو الدكتوراه ليس بأمر مستحيل...
وفي النهاية عليك بالتفاؤل والدعاء, خاصة دعاء الأهل لك بالتوفيق والتيسير (وهذا الأمر أطلبه بإلحاح شديد شديد شديد ولا أتنازل عنه أبدا) .



ـ نصيحة مجرب:
إن كنت في طور كتابة الرسالة، وأحببت المشاركة في هذا الملتقى الممتع المفيد، فعلى الرسالة وأهلك وكل واجباتك السلام :)

هذا ما أخشاه

د. أريج الجابري
10-03-21 ||, 03:41 PM
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل، وأثابكم على حرصكم...
وقد أفادت وأجادت الشيخات الفاضلات في عرض المشكلات التي تمر بها طالبات الدراسات؛ وسنصل- بإذن الله- إلى حلول ناجعات.
فأقول أولاً إضافة إلى ماسبق: إن الظروف المحيطة بطالبة الدراسات العليا تختلف من طالبة إلى طالبة، فالطالبة المتزوجة والأم -مثلاً- تختلف مسؤولياتها عن الطالبة المتفرغة بالطبع من ناحية الوقت؛ لكننا في نفس الوقت نجد هناك نماذج رائعة لأمهات مثاليات تجاوزن الصعوبات، وفُضِّلن على كثير من المتفرغات وما هذا إلا بتوفيق الله عز وجل، والصبر والاستعانة به سبحانه...
ثانياً:من أبرز الصعوبات بالنسبة لي والتي تمر بها الطالبة هي صعوبة التعامل مع المشرف؛ وقد تناول المشايخ الفضلاء هذه القضية في هذا الملتقى المبارك.
ثالثاً: الطالبة عموماً في هذه المرحلة تمر بضغوطات وتعقيدات منذ أن تبدأ بالرسالة إلى أن تنتهي منها وحتى تسليمها بعد المناقشة؛ لذلك من ولجت هذه المرحلة فإنها تحتاج إلى ترتيب وصبر ومثابرة ومتابعة.
رابعاً : قلة التشجيع سواءً من الأساتذة أو من الأهل أو من الزوج أو من أهل الزوج- إن كانت متزوجة-؛ فالتشجيع على المواصلة والكلمة الطيبة لها أثر فعال في تقدم مسيرتها العلمية؛ فطالما تجد الطالبة التأنيب لولوجها هذه المرحلة من زوجها أو من أهلها- على ما سمعتُ من بعض الطالبات-؛ فكيف ستكمل هذه الرسالة فضلاً عن أن تثق بنفسها؟!.
أذكر أن طالبة كانت قد اختارت موضوعاً في أصول الفقه يتعلق بالقياس وحينما عُين لها المشرف قال لها بالحرف: (إييش وداك لهذا الموضوع!)فتبدأ الرسالة وهي متخوفة منها حتى تنتهي!!.
وعموماً الكلام في هذا يطول...، فجزاكم الله خيراً، ووفقكم وبارك فيكم.

د. خلود العتيبي
11-01-14 ||, 03:38 AM
لعل للأخوات الفضليات حيال هذه الموضوع -الذي قد يؤرق كثيرات- إفادات وتوجيهات من خلال تجارب أو إرشادات تضيء الطريق لمن شاءت سلوكه.
المجال مشرع للأخوات؛ لعل مادته تكون خير معين ...


نتمنى أن نرى المزيد من الآراء...

الزهراء
11-01-21 ||, 07:36 PM
[quote=عبدالحميد بن صالح الكراني;30911]ما العوائق التي تواجه طالبات الدراسات العليا في مسيرتهن العلمية؟
لطالبة الدراسات العليا ظروفها الاجتماعية المتعدِّدة؛ في ظل تعدّد واجباتها؛ من زوجة وأم عليها مسؤوليات، وبيت تتحمل إدارة شؤونه الداخلة، إلى غيرها من الأعباء ...
كيف يمكن لها أن توفّق بين هذه المسؤوليات مجتمعة بلا تراكم أو تزاحم أو مضارة؛ مع ما يعترضها من لوازم البحث العلمي ومتطلباته المتنوعة ...
أولا: أعجب أن يثار هذا الموضوع ممن يخالف قول الجمهور ويرى وجوب خدمة المرأة لزوجها .

أحلام
11-01-26 ||, 03:26 AM
وهل وجوب الخدمة يتعارض مع مواصلة المرأة للدراسات العليا؟؟؟؟؟

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
11-01-26 ||, 12:51 PM
وهل وجوب الخدمة يتعارض مع مواصلة المرأة للدراسات العليا؟؟؟؟؟
بحمد الله تعالى زوجتي تحضر رسالة الماجستير؛ وأحسب أني خير معين لها على ذلك، مع قيامها بواجباتها.

أم طارق
11-01-26 ||, 04:36 PM
جزاكم الله خيراً مشرفنا الفاضل على طرح هذا الموضوع،،،
وبارك الله بالأخوات الكريمات اللاتي شاركن في وصف هذه العوائق واقتراح الحلول لها. فقد كان توصيفهن للمشكلة معبراً لما تعانيه أغلب الأخوات، كما كانت حلولهن واقتراحاتهن مفيدة ومهمة.
ولا يمكنني أن أزيد على ما قالته الأخوات إلا التذكير بالأولويات فلا يترك الفاضل للانشغال بالمفضول، ولا يترك الفرض العين للانشغال بفرض الكفاية، والله هو المعين أولا وأخيراً.
أما بالنسبة لمسألة الوقت فبركة الوقت نعمة من عند الله ، وتحصيلها يتأتى بحسن النية والإخلاص في العمل، وأخيرا سؤال الله التوفيق والنجاح.

فاطمة رشاد
11-01-26 ||, 07:03 PM
أشكر لكم مشرفنا الكريم طرح هذا الموضوع..

من المهم أن تعرف طالبة الدراسات العليا طبيعة المرحلة التي ستخوضها؛ فهي مرحلة تتطلب القيام ببحوث و انقطاع طويل لها. ، وواجبات أسبوعية، واختبارات، وجهد فردي في كل ذلك، وإمكانات مادية ليست بالقليلة.
إضافة إلى واجباتها الأسرية تجاه زوجها وأولادها، أو أهلها. وواجباتها تجاه عملها إن كانت موظفة.
فإن كان لديها الاستعداد النفسي لمضاعفة الجهد، والتضحية ببعض المباحات واللقاءات العائلية، ومحاولة الموازنة وترتيب الأولويات، وإدارة كل ذلك بحكمة وتروي فستهون بعض العوائق والصعوبات مادام الهدف واضحاً.
وإن كان من طبيعتها التذمر والقلق والشكوى من كثرة الأعباء، وإلقاء اللوم على الآخرين، وانتظار مساعدتهم وتقديرهم لوضعها، فستتعب نفسها وتتعب من حولها.. ولن تحصد من هذه المرحلة سوى المشاكل النفسية والعائلية، ويكفيها أنها لن تتذوق حلاوة هذه المرحلة مع ما يشوبها من مرارة!

.....
إذ كان أهلك يرون أنه لا جدوى من الدراسة وأنها من (الفضاوة )، وكلما مر عليك ملأ منهم وأنت غارقة بين الكتب تبسموا عجباً وشفقة.. ودعوا لك بالشفاء العاجل، وأن يخلصك الله مما أنت فيه.. فلا تكترثي فهم كرماء فتبسمك في وجه أخيك صدقة! واحمدي الله فغيرك قد حرمها أهلها من المواصلة وأقفلوا الباب في وجهها..
فإن كانوا كذلك فكثرة الطلبات ستزيد الفجوة بينكم.. وإليك بعض الحلول:
ـ جهزي قائمة بأسماء دور النشر، ومراكز البحوث المتخصصة، والمكتبات التجارية والعامة، فإن أردت كتاباً فاتصلي واسألي عن الكتاب وقيمته، واحجزيه واختاري أقرب مكتبة... فلا ترهقيهم بالبحث والدوران في المكتبات.

ـ تعاملي مع المكتبات العامة، والخيرية لاستعارة الكتب وتصويرها. وكل ذلك عن طريق الاتصال بالهاتف.

ـ المكتبات العامة في معظمها ليس فيها أقسام نسائية، وهناك بعض الخوف في الذهاب إليها لأنها شبه خالية من الزوار، ولذلك تشترط أحيانا وجود محرم! فإن كان معك المحرم فأنت كالمستجير من الرمضاء بالنار؛ لأنه لن يصبر على البقاء وانتظارك لمدة طويلة، حتى ولو جاملك وأبدى الاستعداد لذلك فستلمحين على محياه أيمان مغلظة أنه لن يقع في هذا الفخ مرة أخرى ـ وحق له ذلك ـ
ومن جانب آخر لن تستطيعي البحث بكامل الحجاب، فإما الاستعارة، أو الذهاب لها مع مجموعة من الصديقات.

ـ احصلي على نسخ من البرامج الحاسوبية كالموسوعة الشاملة، و جامع الفقه الإسلامي، والجامع الأكبر... وغيرها، وهذا فيه حل كبير لمشكلة توفير الكتب
ـ مراسلة المراكز المتخصصة في البحث العلمي، ليخففوا بعض الأعباء عليك مثل توفير رسائل، وإجراء بحث شامل عن المواضيع المتعلقة بموضوعك، وتوفير المراجع .

ـ إن كان هناك سائق مضمون يوصلك للجامعة وللذهاب للمكتبات ـ مع أخذ الحيطة والحذر في ذلك ـ فهو أمر حسن، حتى تخففي العبء على الأهل، وأنا أظن أني قبل أن أشكر المشرف والأهل في رسالتي فسأشكر السائقين شكرا جزيلا؛ لما قدموه لي من خدمات وتسهيلات لا تحصى!!

ـ أطلبي المساعدة من صديقاتك، ومن المهتمين بالعلم الشرعي في الداخل والخارج، وستجدينهم كثر، وقد جربت ذلك فاسأل الله أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يفرج همهم.

ـ نصيحة مجرب:
إن كنت في طور كتابة الرسالة، وأحببت المشاركة في هذا الملتقى الممتع المفيد، فعلى الرسالة وأهلك وكل واجباتك السلام :)




وفقك الله تناولتِ جزءاً كبيراً من المعاناة والحلول وضحكت عليها لأنها لامست الجرح وأهمها الجزئية التي تتعلق بالسائق وقانا الله شرورهم ورزقنا خيرهم

انبثاق
11-01-26 ||, 11:04 PM
أختي : طالبة ماجستير..

وفقك الله تناولتِ جزءاً كبيراً من المعاناة والحلول وضحكت عليها لأنها لامست الجرح وأهمها الجزئية التي تتعلق بالسائق وقانا الله شرورهم ورزقنا خيرهم
...
وشكرا أيضا للأخت النقاء إذ صورت الموضوع من عدة جوانب..

ويبقى عدد المشكلات رهينا بعدد طالبات الدراسات العليا ، إذ كل طالبة يعتريها ما يعتريها من العوائق تجل عند بعض وتصغر عند بعض..

وأعرف إحدى الطالبات تعيش في وسط يشجعها تماما على دراستها ، وفوجئت ذات يوم حين قال لها من هو أشد أهلها فرحا بمواصلتها : (انتبهي لتوفر المراجع عندما تختارين موضوع الرسالة ، كيلا نحتاج للسفر ! ) ولم يلق بالا لكون الموضوع نفسه مهما أو نافعا ..
أعني:إذا كان هذا حال بعض من يشجع ، فما حال المعارض أصلا؟!
كان الله في عون الجميع.

الزهراء
11-01-28 ||, 04:02 AM
وهل وجوب الخدمة يتعارض مع مواصلة المرأة للدراسات العليا؟؟؟؟؟
نعم إذا لم تكن المرأة محل النقاش هي المرأة الحديدية ، أو لم تكن تلك المرأة التي توكل عمل البحوث المفروضة إلى جهات مساعدة ، أو التي تقوم بسرقة البحوث من الدفعات المتقدمة .
أما المرأة طالبة الدراسات العليا بحق ، فهي لاتجد وقتا تلتقط فيه أنفاسها ،بدءاً بالسنة المنهجية التي يتطلب منها حضور 15 ساعة تقل أو تزيد قليلا ، ثم 5 بحوث فردية ، بحث في كل مادة ، يقضي على ما بقي من الوقت ، وما أن يسلم آخرها حتى يكون موعد الاختبارات قد قرب ، ثم الاختبارات ، وفترة قصيرة وتعاد الكرة للفصل الثاني .
وبعدها قراءت مستفيضة للبحث عن موضوع ، وفكر بحثية تستهلك الوقت وترفض ، وهلم جرا ، ثم خطة تعاد وتصحح كرة بعد أخرى ، ثم كتابة البحث ..... ولن أكمل فالمشوار مليء بالسرحات والروحات ، والزوج إما مراسل بين زوجته الطالبة وبين الجامعة ،أوسائق ينقلها بين المكتبات ،
أوسنترال يتصل بهذا ، ويسأل ذاك . هذا هو حال طالبة الدراسات العليا ، فأنى يرجى منها إلا ما كان لماماً ،أما أن تقوم بمسؤلياتها مع الدراسة بدون تضاد أو تزاحم أو مضارة فهذا ضرب من الخيال لم أسمع به ولم أره . كتبت ما كتبت لا أقصد به إلا إعلام أزواج الدارسات أن المشغول لا يشغل ، وأن التقصير الكبير وارد ، ولكن الثمرة يانعة ،فلا يستعجلوا القطاف .

أحلام
11-01-28 ||, 09:04 AM
نعم إذا لم تكن المرأة محل النقاش هي المرأة الحديدية ، أو لم تكن تلك المرأة التي توكل عمل البحوث المفروضة إلى جهات مساعدة ، أو التي تقوم بسرقة البحوث من الدفعات المتقدمة .
أما المرأة طالبة الدراسات العليا بحق ، فهي لاتجد وقتا تلتقط فيه أنفاسها ،بدءاً بالسنة المنهجية التي يتطلب منها حضور 15 ساعة تقل أو تزيد قليلا ، ثم 5 بحوث فردية ، بحث في كل مادة ، يقضي على ما بقي من الوقت ، وما أن يسلم آخرها حتى يكون موعد الاختبارات قد قرب ، ثم الاختبارات ، وفترة قصيرة وتعاد الكرة للفصل الثاني .
وبعدها قراءت مستفيضة للبحث عن موضوع ، وفكر بحثية تستهلك الوقت وترفض ، وهلم جرا ، ثم خطة تعاد وتصحح كرة بعد أخرى ، ثم كتابة البحث ..... ولن أكمل فالمشوار مليء بالسرحات والروحات ، والزوج إما مراسل بين زوجته الطالبة وبين الجامعة ،أوسائق ينقلها بين المكتبات ،
أوسنترال يتصل بهذا ، ويسأل ذاك . هذا هو حال طالبة الدراسات العليا ، فأنى يرجى منها إلا ما كان لماماً ،أما أن تقوم بمسؤلياتها مع الدراسة بدون تضاد أو تزاحم أو مضارة فهذا ضرب من الخيال لم أسمع به ولم أره . كتبت ما كتبت لا أقصد به إلا إعلام أزواج الدارسات أن المشغول لا يشغل ، وأن التقصير الكبير وارد ، ولكن الثمرة يانعة ،فلا يستعجلوا القطاف .



لي صديقات من الأوائل على الدفعة في دراستهم , سواءً في تخصصي أو غيره , وهن متزوجات ولديهن أطفال , رأيت فيهم القدرة على التوفيق , صحيح توجد لديهن معاناة في بعض الأمور
لكن الممتع فيهن بكونهن يمزجن معاناة ما يرونه بروح من المرح , وتذكر المواقف بشيء من الضحك عليها !!!
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,

أحلام
11-01-28 ||, 09:06 AM
بحمد الله تعالى زوجتي تحضر رسالة الماجستير؛ وأحسب أني خير معين لها على ذلك، مع قيامها بواجباتها.
التنظيم حليف النجاح ...

بشرى عمر الغوراني
11-01-28 ||, 10:11 PM
حضرة المشرف المفضال
بوركتم على اقتراح هذا الموضوع

أخواتي الفضليات
جزاكنّ الله خيراً على طرحكنّ للمشاكل والحلول والتجارب

حقيقةً
أقلتموني وأفزعتموني من الدراسات العليا :eek:
فأنا في السنة الثالثة من مرحلة الليسانس وأجد الكثير من العقبات والصعوبات، فما الذي ينتظرني إذن بعدُ؟!

خطرتْ ببالي أنشودة عن الجهاد، فحوّرتُ أوّلها إلى ما يناسب حال طالبات العلم في زماننا:

مضيتُ ودربي شديد الصعابِ...أسير الهوينا مع الاضطرابِ
مضيتُ وعِشق المعالي بقلبي...وشوقي دليلٌ لنور الكتابِ
مضيتُ ودنيا اللذائذ حولي...وسيل ملذّاتها في انسكابِ

أعاننا الله
هو حسبنا ونعم الوكيل

الزهراء
11-01-30 ||, 11:20 AM
لي صديقات من الأوائل على الدفعة في دراستهم , سواءً في تخصصي أو غيره , وهن متزوجات ولديهن أطفال , رأيت فيهم القدرة على التوفيق , صحيح توجد لديهن معاناة في بعض الأمور


أختي فدوى الأصولية :
التفوق في الجانب الدراسي للدارسة ،لا يعني استصحابه في الجانب الأسري ؛ فالقيام بالواجبات الأسرية على أتم وجه والنجاح في الدراسات العليا لا يجتمعان وقد يفترقان وقد يرتفعان ،
ووجه كونهما لا يجتمعان : كون الوقت لهما واحد ، فبقدر ما يستاثربه أحدهما يضيق على الآخر، ومن ثم يحصل التقصير في الجانب الآخر ، وحصول التقصير في الجانب الأسري إذا كان القيام بالخدمة واجبا جريرة ؛ إذ لايخفى عليك حرمة ترك الواجب ، وإثم المقصر في أدائه ، وكيف يسوغ ارتكاب الإثم لفعل المندوب - طلب العلم غير الضروري - . هذا ما أثار عجبي .
كما أن التوفيق بين الأمرين حسب منهجية التعليم الحالية لدينا إدعاء باطل ، والواقع خير شاهد .

أختي بشرى : لا تفزعي ولا تقلقي ؛ فكل ميسر لما خلق له ، وقد يكون ما هو واقع لدينا ،ممتنع عندكم . والله الموفق .

انبثاق
11-01-30 ||, 01:13 PM
بعض المجتمعات تعد النجاح نجاحا رغم وجود الخادمة ..

فليت الفاضلة فدوى توضح هل لدى هؤلاء خادمات أم لا ؟
وليت غاليتي الزهراء توضح هل تقصد بكلامها أن تكون الطالبة خلية من خادمة ؟!

إذ الكلام عن الجمع بين الخدمة و الدراسة أليس كذلك ؟

بوركتما.

مشاعل الحربي
11-01-30 ||, 04:37 PM
أختي فدوى الأصولية :
التفوق في الجانب الدراسي للدارسة ،لا يعني استصحابه في الجانب الأسري ؛ فالقيام بالواجبات الأسرية على أتم وجه والنجاح في الدراسات العليا لا يجتمعان وقد يفترقان وقد يرتفعان ،
ووجه كونهما لا يجتمعان : كون الوقت لهما واحد ، فبقدر ما يستاثربه أحدهما يضيق على الآخر، ومن ثم يحصل التقصير في الجانب الآخر ، وحصول التقصير في الجانب الأسري إذا كان القيام بالخدمة واجبا جريرة ؛ إذ لايخفى عليك حرمة ترك الواجب ، وإثم المقصر في أدائه ، وكيف يسوغ ارتكاب الإثم لفعل المندوب - طلب العلم غير الضروري - . هذا ما أثار عجبي .
كما أن التوفيق بين الأمرين حسب منهجية التعليم الحالية لدينا إدعاء باطل ، والواقع خير شاهد .

أختي بشرى : لا تفزعي ولا تقلقي ؛ فكل ميسر لما خلق له ، وقد يكون ما هو واقع لدينا ،ممتنع عندكم . والله الموفق .

الزهراء : أسعدك ربي

استوقفتني كلماتك هذه , ولعل هذه النماذج المشرقة التي ذكرتها غاليتنا فدوى يقف خلفها عوامل كثيرة

ربما زوجها متعاون معها ومشجع لها , وكذلك ابناءها , وقد تكون هي ذاتها أيضاً متقنة فعلاً لإدارة وقتها وهذا هو الأهم للنجاح بأي عمل ..

يقول في هذا الدعاية عمرو خالد " متي أحسنت تقسيم وقتك كان يومك كصندوق يتسع لأشياء كثيرة"

:
:

موفقات حبيبات القلب

أحلام
11-01-30 ||, 09:09 PM
الله يجزاكم خير جميعاً


أختي فدوى الأصولية :
التفوق في الجانب الدراسي للدارسة ،لا يعني استصحابه في الجانب الأسري ؛ فالقيام بالواجبات الأسرية على أتم وجه والنجاح في الدراسات العليا لا يجتمعان وقد يفترقان وقد يرتفعان ،
كما أن التوفيق بين الأمرين حسب منهجية التعليم الحالية لدينا إدعاء باطل ، والواقع خير شاهد .

.

وهل ما ذكرت يُعتبر ضرب من الخيال , أليست نماذج قد درست على حسب منهجية تعليمنا الحالي ؟؟؟




فليت الفاضلة فدوى توضح هل لدى هؤلاء خادمات أم لا ؟

.
واحدة لديها وأخرى لا
لكن حتى من تملك الخادمة , فإنه يوجد بعض أعباء المنزل عليها , كالطبخ و..



الزهراء : أسعدك ربي

استوقفتني كلماتك هذه , ولعل هذه النماذج المشرقة التي ذكرتها غاليتنا فدوى يقف خلفها عوامل كثيرة

ربما زوجها متعاون معها ومشجع لها , وكذلك ابناءها , وقد تكون هي ذاتها أيضاً متقنة فعلاً لإدارة وقتها وهذا هو الأهم للنجاح بأي عمل ..

يقول في هذا الدعاية عمرو خالد " متي أحسنت تقسيم وقتك كان يومك
قد قلتها سابقاً التنظيم وحسن التدبير حليف النجاح ,
وكم من امرأة تملك الخادمة وليست منظمة وقد فشلت في دراستها
وهناك من ليست لديها الخادمة لكن مع التنظيم وحسن تعاون زوجها كان التفوق أمامها

الزهراء
11-01-30 ||, 10:39 PM
الأخوات : مشاعل الحربي ، انبثاق , وفدوى ؛ شكراً لكن .
يمس طالبات العلم كثيراً من المشاكل التي تحتاج إلى طرح لتبادل الخبرات ، وإلى تحريك الهمة وتوجيهها الاتجاه الشرعي السليم ، وبعداً عن اقتباس الحلول من الظواهر الاجتماعية العامة والطامة . وكون هذه المشاكل لا تخص الإخوه .
من هذا المنطلق ؛ نرجوا من القائمين على المنتدى : تخصيص ملتقى لطالبات العلم ، ملتحق بالملتقى المفتوح ، ولهم منا جزيل الشكر وفائق الامتنان .
أرجو من الأخوات ضم أصواتهن إلى صوتي إن راق لهن هذا الاقتراح .

بشرى عمر الغوراني
11-01-31 ||, 05:40 AM
أختي بشرى : لا تفزعي ولا تقلقي ؛ فكل ميسر لما خلق له ، وقد يكون ما هو واقع لدينا ،ممتنع عندكم . وقد يكون العكس والله الموفق .
وفقك الله أختي

بشرى عمر الغوراني
11-01-31 ||, 05:48 AM
الله يجزاكم خير جميعاً



وهل ما ذكرت يُعتبر ضرب من الخيال , أليست نماذج قد درست على حسب منهجية تعليمنا الحالي ؟؟؟


واحدة لديها وأخرى لا
لكن حتى من تملك الخادمة , فإنه يوجد بعض أعباء المنزل عليها , كالطبخ و..



قد قلتها سابقاً التنظيم وحسن التدبير حليف النجاح ,
وكم من امرأة تملك الخادمة وليست منظمة وقد فشلت في دراستها
وهناك من ليست لديها الخادمة لكن مع التنظيم وحسن تعاون زوجها كان التفوق أمامها

أختي الفاضلة فدوى
بارك الله بك
ما ذكرتيه صحيح
وقد جرّبتُ الحالتين: وجود الخادمة، وعدم وجودها ( لبنانية تعمل بضع ساعات في الصباح فقط وباقي النهار فالعمل من مسؤولياتي)
وبصراحة شديدة، أستغرب أحياناً كيف كنتُ أدرس السنة الماضية دون مساعدة، لأنني هذه السنة -مع وجودها- أحسّ أحياناً بأن الوقتَ لا يُسعفني!
فالتوفيق من الله( القابض الباسط) أولاً والتنظيم ثانياً..

بشرى عمر الغوراني
11-01-31 ||, 05:50 AM
الأخوات : مشاعل الحربي ، انبثاق , وفدوى ؛ شكراً لكن .
يمس طالبات العلم كثيراً من المشاكل التي تحتاج إلى طرح لتبادل الخبرات ، وإلى تحريك الهمة وتوجيهها الاتجاه الشرعي السليم ، وبعداً عن اقتباس الحلول من الظواهر الاجتماعية العامة والطامة . وكون هذه المشاكل لا تخص الإخوه .
من هذا المنطلق ؛ نرجوا من القائمين على المنتدى : تخصيص ملتقى لطالبات العلم ، ملتحق بالملتقى المفتوح ، ولهم منا جزيل الشكر وفائق الامتنان .
أرجو من الأخوات ضم أصواتهن إلى صوتي إن راق لهن هذا الاقتراح .

أضم صوتي لصوتك
وأنتن؟!

الدرَة
11-02-02 ||, 03:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله بركاته
أولا شكر خاص للأستاذ الفاضل عبد الحميد الكراني على هذا الموضوع
مما لاحظته أن أبرز مشكلات طالبات العلم هو عدم وجود المعين على ذلك وخاصة من قبل الرجل ويتأكد الأمر كثيرا إن كان غير محب للعلم الشرعي فهنا المشكلة
بالأظافة إلى أن الدراسات العليا تتطلب الكثير من الوقت للتفرغ للأبحاث والقرأة وهذا أمر غير متوفر كثير عند المرأة المرتبطة بزوج وأطفال ، بل أني شاهدت في دراستي أن بعض الزميلات يتخلفن عن المحاضرات إما بسبب عدم احضار الزوج الزوجة إلى الجامعة ، أو تعب أحد أطفالها ومع ذلك لانجد تعاون من قبل الأساتذه !!! وهذا لايشمل جميع أساتذة الجامعات بل من الأساتذة من بلغت فيه الرحمة للطالبات أيما مبلغ بحيث لايوصف
بالأظافة إلى ماتكرمن به الأخوات الفاضلات من ضعف الحصيلة العلمية لدى الطالبات مقارنة بالطلاب حيث يمكنهم طلب العلم من كل شيخ وفي أي وقت ،
كذلك ضعف إرشاد الأساتذة إلى أهم الكتب التي يقرأ فيها طلاب العلم فالاغلب يوجه إلى كتب تحتاج إلى دراسة على أيدي أساتذة لا تستطيع الطالبة فهمها لوحدها .
هذا هو ما رأيته من عوائق تحدث لطالبات الدراسات العليا

انبثاق
11-02-02 ||, 03:55 PM
كذلك ضعف إرشاد الأساتذة إلى أهم الكتب التي يقرأ فيها طلاب العلم فالاغلب يوجه إلى كتب تحتاج إلى دراسة على أيدي أساتذة لا تستطيع الطالبة فهمها لوحدها .

يمكنها البحث عن دروس صوتية لأحد المشايخ في الكتب المشار إليها..
هذا أحد الحلول..

ولابد للأستاذ أن يشير إلى مثل هذه الكتب،فهذا أفضل بكثير ممن يشير إلى كتب لا تسمن ولاتغني من جوع !



(رأيي كعضو من أعضاء الملتقى : لا أجد ما يقنعني بإفراد ملتقى بالطالبات ، إذ لم أر مزيد فائدة في الملتقيات التي صنعت ذلك ، وعذرا لكن ) .

الدرَة
11-02-03 ||, 01:24 AM
يمكنها البحث عن دروس صوتية لأحد المشايخ في الكتب المشار إليها..
هذا أحد الحلول..

ولابد للأستاذ أن يشير إلى مثل هذه الكتب،فهذا أفضل بكثير ممن يشير إلى كتب لا تسمن ولاتغني من جوع !



(رأيي كعضو من أعضاء الملتقى : لا أجد ما يقنعني بإفراد ملتقى بالطالبات ، إذ لم أر مزيد فائدة في الملتقيات التي صنعت ذلك ، وعذرا لكن ) .
جزاك الله خيرا عزيزتي
صحيح ما ذكرتي غاليتي لكن أحيانا لا توجد شروح لجميع الكتب أو عبارات معينة
كذلك يا غاليتي لم أقصد بالإحالة على كتب لا تسمن ولا تغني من جوع وإنما المقصود هو كتب تناسب طلاب العلم ولا بد أن أتفق أنا وأنتي أننا لانويد الكتب التي لا فائدة منها

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
11-03-02 ||, 02:22 AM
بارك الله في الجميع على هذا الإثراء الطيب النافع.

أم طارق
12-07-19 ||, 04:11 AM
موضوع مهم
ومناقشات مفيدة،،
بارك الله في الجميع،،
يرفع للفائدة،،،

أم هبة الله
13-01-07 ||, 09:50 AM
ترتيب الأولويات من أهمّ المهمات.

ولكلّ مجتهد نصيب.

أمل بنت سعود التويجري
13-02-01 ||, 02:19 PM
طرح جميل ، استفدت كثيرا ، وزهراء كلماتها لامست الوصف الحقيقى لحالتي !

أمل بنت سعود التويجري
13-02-01 ||, 02:24 PM
طرح جميل ، استفدت كثيرا ، وزهراء كلماتها لامست الوصف الحقيقى لحالتي !