المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما الطريقة المثلى لتنظيم مستنداتك في جهازك: المكتبي - المحمول - الكفي - الهاردسك+الفلاش



د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-04-05 ||, 07:30 PM
الإخوة والأخوات ... سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته ...
في عصر الثورة الإلكترونية؛ أصبح من الحتم التعامل معها بكل إيجابية وترتيب؛ لئلا يذهب الجهد والوقت هدراً ...
من هذه الأهمية؛ يأتي السؤال الملح؛ والذي ينشأ عن كثرة الأحوال الطارئة من البعد عن المكتبة الورقية؛ وفرمتة الجهاز ... إلخ
من خلال التجارب؛ وكثرة ما مرَّ بك:
ما الطريقة المثلى لتنظيم مستنداتك في جهازك: المكتبي - المحمول - الكفي - الهاردسك+الفلاش؟
هذا الموضوع؛ لنقل أفضل التجارب بين الأعضاء في التعامل مع المستندات -أو البرامج- من حيث الحفظ، وسرعة البحث، وسهولة الاطلاع، وعدم الاختلاط بسبب كثرة المستندات والملفات.
الأمل بالإثراء؛ للإفادة والاستفادة.

أبو يوسف محمد يوسف رشيد
10-04-05 ||, 08:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك قاعدة لابد وأن ننظر لها بعين الاعتبار، وهي التي ساءني جدا عدم إدراكها من خلال الكثيرين فوقعوا في كثير من السلبيات.. :

اعلموا أن أية تقنية حديثة - أيا ما كانت - فهي وسيلة، تتبع الخطة الإنسانية، لا أن الخطة الإنسانية تتبعها.

وعدم إدراك هذه القاعدة أدى إلى سلبيات كثيرة جدا، منها سلبيات أخلاقية في أوساط طللبة العلم.

وأضرب على ذلك مثالين، أحدهما أخلاقي ، والثاني علمي منهجي :

المثال الأول (الأخلاقي) : أية مؤسسة علمية ميدانية؛ المسجد، الجامعة، المعهد الشرعي، المدرؤسة.. تراعى فيها المكانة الأستاذية والمكانة التلميذية. فهناك أستاذ، وهناك تلميذ، ولكل منهما حده ورسمه، وبينهما الاحترام للأستاذ وتوقيره، والرحمة للتلميذ والرفق به وتعليمه.

فلما انتقل الأمر إلى شبكة الإنترنت، فرضت قوانين المنتديات نفسها على البنية التحتية لأخلاقيات المؤسسة العلمية الشرعية. فصار اي أحد يكتب ويتكلم، وصار التلميذ الذي لا يجرؤ يرفع عينه في وجه أستاذه يرد عليه وويقول له (يا أخي الكريم) و( لا أدري كيف تقول هذا) و (وقولك هذا بدعة ضلالة) ... إلخ تلك العبارات التي لا يجرؤ يقولها لأستاذه الجامعي وجها لوجها.. ومن هنا اهتزت مكانة الأستاذ.. ومن هنا اجتنب كثير من الأساتذة الأكاديميين التفاعل على المنتديات.. ومن هنا كذلك أحاول حفظ مكانة الأستاذ أيا ما كانت الوسيلة التي أحدثه بها.. حتى لو على الماسنجر.. فهو أستاذ له مكانته التي لن ينزل منها أن يحاورني على المنتدى أو عبر الماسنجر.

والعلة وراء ذلك هو التأثر بالإنترنت وبالمنتديات، وأنها تمنح أبعادا جديدة للعلاقة بين الطلاب.. بينما الصحيح هو أن نسخر الإنترنت لما نحن عليه مسبقا من أخلاقيات وتعاملات. وألا ننساق وراء تاثير ما تمنحه الشبكة نفسها من مؤهلات تدفع على التجاوز، ومن أهمها الاختفاء وراء الشاشة، حيث يصير الجبان شجاعا. ولي في ذلك تجارب من إخوان لي أحتسب أفعالهم رصيدا لي أمام الله لتتم به المقايضة، حيث اتخذت ذلك منهجا لي.

المثال الثاني (العلمي المنهجي) : في العالم الميداني وفي حلقات التقاء الطلاب، يلتقي الطلبة بعد اتفاق وموعد، فيجلسون مثلا بالجامع الأزهر، أو بالجامعة الأزهرية.. إلخ فيحددوا موضوع التذاكر، ويحضروا كتبهم، ويكون لقاء أسبوعيا مثلا يستغرق عدة ساعات محسوبة. فيعم النظام في حياة الطالب. ويثمر ذلك النظام ثمرة علمية محمودة، بينما الإنترنت قد (أفسد) أوقات كثير من طلاب العلم (بأيديهم) فهو شيء غير ذي روح، هو مجموعة إلكترونات وترددات، فسخر الإنسان نفسه للإنترنت، فصار يقوم وينام على المناقشات التي يعن له أن يطرحها في أي لحظة، فهان أمر النقاشات، وما صارت معدا لها كما هي اللقاءات الميدانية المسجدية او الجامعية. فما تكاد ترى نقاشا يتم! ولا يحدد فيه من يتناقشون! وإنما الأمر (اتفاقا) ولا أريد ان أقول (اعتباطا) .. ومن هنافقد أمسكت عن طرح المناقشات التي يجود بها - فقط - خاطري؛ لأني أصبحت ارى في ذلك اعتداء على أوقات الغير وبرامجهم.


كان هذااستطرادا لبيان القاعدة ونصيحة أرجو أن ينفع الله بها.

وأما بخصوص ما سألتم عنه فاطرد القاعدة :

مساحة الهاردسك هي مكتبتك، فانظر كيف تخدم هذه المساحة بحوثك وطلبك..

وانا شخصيا أقسم الهاردسك كما أقسم مكتبتي حسب التصانيف

والله تعالى ينفعكم بما ييسره لكم من الوسائل