المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إشكالات الزاد ..!!!!!!!



صالح جرمان الرويلي
10-04-11 ||, 06:35 PM
أشكل علي بعض الأمور في الزاد .. لعلي أعرضها تباعا على طلبة العلم منها
أولا : ذكر المصنف في بداية كتابه)) :فإن تغير بغير ممازج كقطع كافور ودهن أو بملح مائي أو سخن بنجس كره ،

وإن تغير بمكثه أو بما يشق صون الماء عنا من نابت فيه وورق شجر أو بمجاورة ميتة أو سخن بالشمس أو بطاهر لم يكره

وإن استعمل في طهارة مستحبة كتجديد وضوء وغسل جمعة وغسلة ثانية وثالثة كره)) .

لماذا فصل هذه الجملة الأخيرة عن الأولى مع العلم أنهما يدخلان في باب الماء الطهور المكروه..؟؟؟؟؟

صالح جرمان الرويلي
10-04-11 ||, 06:39 PM
هل نفهم من قوله سخن بنجس كره أن الماء إذا سخن بروث الحمار كره ، وإذا سخن بطاهركروث الإبل لم يكره ..؟؟؟

صالح جرمان الرويلي
10-04-11 ||, 06:44 PM
إشكال آخر : ماهو الفرق بين الماء الطهور المتغير بممازج كالدهن أو الزيت و الماء الطاهر الذي طبخ فيه فتغير لونه تغيرا طفيفا أوسقط فيه قليل دقيق مثلا ..؟؟؟؟

هشام بن محمد البسام
10-04-14 ||, 04:04 PM
أشكل علي بعض الأمور في الزاد .. لعلي أعرضها تباعا على طلبة العلم منها
أولا : ذكر المصنف في بداية كتابه)) :فإن تغير بغير ممازج كقطع كافور ودهن أو بملح مائي أو سخن بنجس كره ،

وإن تغير بمكثه أو بما يشق صون الماء عنا من نابت فيه وورق شجر أو بمجاورة ميتة أو سخن بالشمس أو بطاهر لم يكره

وإن استعمل في طهارة مستحبة كتجديد وضوء وغسل جمعة وغسلة ثانية وثالثة كره)) .

لماذا فصل هذه الجملة الأخيرة عن الأولى مع العلم أنهما يدخلان في باب الماء الطهور المكروه..؟؟؟؟؟
وفرق بينهما أيضا في كتابه الإقناع، فذكر حكم الماء المستعمل في طهارة مستحبة، في قسم الماء الطاهر، بعد أن ذكر أن الماء المستعمل في رفع حدث: طاهر غير مطهر.


هل نفهم من قوله سخن بنجس كره أن الماء إذا سخن بروث الحمار كره ، وإذا سخن بطاهركروث الإبل لم يكره ..؟؟؟
نعم ما فهمتَه صحيح.

إشكال آخر : ماهو الفرق بين الماء الطهور المتغير بممازج كالدهن أو الزيت و الماء الطاهر الذي طبخ فيه فتغير لونه تغيرا طفيفا أوسقط فيه قليل دقيق مثلا ..؟؟؟؟
لعلك تقصد: ( المتغير بغير ممازج كالدهن ... ) إلخ.
والفرق بين ما تغير بالدهن وبين ما تغير بطبخ طاهر فيه:
أن الأول سبب تغيره مجاورة الدهن للماء، فالدهن لم يستهلك في الماء، ولم يتحلل فيه، وقالوا بكراهته: للاختلاف في سلبه الطهورية.
وأما الثاني فإن تغيره بسبب مخالطة الطاهر له، وممازجته إياه، وتحلل أجزائه فيه.

ثم اعلم أن الطاهر الممازج إذا غير لون الماء وطعمه وريحه: سلبه الطهورية.
وكذلك إذا غيَّر كثيرا من صفة من تلك الصفات.
فأما إن غيِّر يسيرا من صفة كاللون مثلا: فلا يسلبه الطهورية. والله تعالى أعلم.

كريم احمد البحيرى
10-04-17 ||, 03:36 PM
ثم اعلم أن الطاهر الممازج إذا غير لون الماء وطعمه وريحه: سلبه الطهورية.
وكذلك إذا غيَّر كثيرا من صفة من تلك الصفات.
فأما إن غيِّر يسيرا من صفة كاللون مثلا: فلا يسلبه الطهورية. والله تعالى أعلم
الشيخ الفاضل فى الحديث الذى رواه الجماعة البخارى برقم 1255 ومسلم برقم 939 وابو داود برقم 503 والترمذى برقم 990 والنسائى برقم1885 وبن ماجه برقم 1458 واحمد فى المسند رقم 21071 (5 / 84) من حديث أم عطيه قَالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِىُّ $‏ وَنَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ فَقَالَ اغْسِلْنَهَا ثَلاَثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَاجْعَلْنَ فِى الآخِرَةِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِى. فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ فَأَلْقَى إِلَيْنَاحِقْوَهُ فَقَالَ أَشْعِرْنَهَا إِيَّاه
فالسدر طاهر ممازح يغير طعم ولون ورائحة الماء ومع هذا أمرهم النبى بوضعه فى الماء الذى غسلن به ابنته رضى الله عنها فعلى هذا ان تغير الماء بشئ طاهر ممازج فأنه لايسلبه الطهورية
هل مافهمته من الحديث صحيح بارك الله لك فى علمك ووقتك

هشام بن محمد البسام
10-04-20 ||, 01:07 PM
ثم اعلم أن الطاهر الممازج إذا غير لون الماء وطعمه وريحه: سلبه الطهورية.
وكذلك إذا غيَّر كثيرا من صفة من تلك الصفات.
فأما إن غيِّر يسيرا من صفة كاللون مثلا: فلا يسلبه الطهورية. والله تعالى أعلم
الشيخ الفاضل فى الحديث الذى رواه الجماعة البخارى برقم 1255 ومسلم برقم 939 وابو داود برقم 503 والترمذى برقم 990 والنسائى برقم1885 وبن ماجه برقم 1458 واحمد فى المسند رقم 21071 (5 / 84) من حديث أم عطيه قَالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِىُّ $‏ وَنَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ فَقَالَ اغْسِلْنَهَا ثَلاَثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَاجْعَلْنَ فِى الآخِرَةِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِى. فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ فَأَلْقَى إِلَيْنَاحِقْوَهُ فَقَالَ أَشْعِرْنَهَا إِيَّاه
فالسدر طاهر ممازح يغير طعم ولون ورائحة الماء ومع هذا أمرهم النبى بوضعه فى الماء الذى غسلن به ابنته رضى الله عنها فعلى هذا ان تغير الماء بشئ طاهر ممازج فأنه لايسلبه الطهورية
هل مافهمته من الحديث صحيح بارك الله لك فى علمك ووقتك

تغير الماء بطاهر ممازج لا يشق صون الماء عنه، إن كان تغيرا كثيرا سلبه الطهورية، وإن كان يسيرا من صفة لم يؤثر، وكذا إنإن كان اليسير من صفتين أو ثلاث لا يعدل الكثير من صفة.
فعلى هذا ينبغي وضع شيء يسير من السدر لا يغير الماء.

قال في المغني: ذهب كثير من أصحابنا المتأخرين: إلى أنه لا يترك مع الماء سدرا يغيره، ثم اختلفوا:
فقال ابن حامد: يطرح في كل المياه شيء يسير من السدر لا يغيره، ليجمع بين العمل بالحديث، ويكون الماء باقيا على طهوريته.
وقال القاضي وأبو الخطاب: يغسل أول مرة بالسدر، ثم يغسل بعد ذلك بالماء القراح، فيكون الجميع غسلة واحدة، ويكون الاعتداد بالآخر دون الأول، لأن أحمد رحمه الله، شبه غسله بغسل الجنابة، ولأن السدر إن غير الماء سلبه وصف الطهورية، وإن لم يغيره فلا فائدة في ترك يسير لا يؤثر.
وظاهر كلام أحمد الأول. ويكون هذا من قوله دالا على أن تغير الماء بالسدر لا يخرجه عن طهوريته. اهـ.

عبدالله بن حمد العامر
10-04-22 ||, 01:36 AM
بعد إذن أخينا صالح الطريف
أي حنبلي لديه اشكال أو سؤال في متن الزاد يضعه هنا ويرجى أن يثبت الموضوع ليرجع إليه كل من أراد الاستفادة
من متن الزاد في مكان واحد وفق الله الجميع
وإن استُعْمِلَ في طَهارةٍ مُستَحَبَّةٍ كتَجديدِ وُضوءٍ وغُسلِ جُمُعةٍ وغَسلةٍ ثانيةٍ وثالثةٍ كُرِهَ.
أريد مثالا واضحاً على ما تحته خط


وإن كان يسيرا من صفة لم يؤثر،

هل هناك فرق عند الحنابلة اذا تغير الماء بطاهر في صفة واحدة أو صفتين أو ثلاث ؟؟

هشام بن محمد البسام
10-04-23 ||, 10:57 PM
بعد إذن أخينا صالح الطريف
أي حنبلي لديه اشكال أو سؤال في متن الزاد يضعه هنا ويرجى أن يثبت الموضوع ليرجع إليه كل من أراد الاستفادة
من متن الزاد في مكان واحد وفق الله الجميع
وإن استُعْمِلَ في طَهارةٍ مُستَحَبَّةٍ كتَجديدِ وُضوءٍ وغُسلِ جُمُعةٍ وغَسلةٍ ثانيةٍ وثالثةٍ كُرِهَ.
أريد مثالا واضحاً على ما تحته خط
مثال الماء المستعمل في غسل جمعة: أن يغتسل رجل لصلاة الجمعة، ويجعل تحته طشتا، فالماء المتجمع في الطشت من غسله، يعتبر ماء مستعملا في طهارة مستحبة، لأن غسل الجمعة مستحب، فيكون هذا الماء على كلام صاحب الزاد: طهور مكروه.

ومثال الماء المستعمل في غسلة ثانية وثالثة: أن يتوضأ رجل لصلاة العصر مثلا، فعندما يغسل وجهه مثلا،
فالماء المتساقط من الغسلة الأولى: طاهر غير مطهر، لأنه ماء استعمل في رفع حدث.
والماء المتساقط من الغسلة الثانية والثالثة: طهور مكروه، لأنه ماء استعمل في طهارة مستحبة.
والماء المتساقط من الغسلة الرابعة: طهور غير مكروه، لأنه لم يستعمل في طهارة شرعية، لأن الزيادة على ثلاث غسلات في الوضوء غير مشروع.

هل هناك فرق عند الحنابلة اذا تغير الماء بطاهر في صفة واحدة أو صفتين أو ثلاث ؟؟
لا فرق، إلا أنه يشترط لسلبه الطهورية إذا كان التغير من صفة واحدة فقط: أن يكون تغيرا كثيرا. فإن كان تغيرا يسيرا: لم يؤثر.
وإن كان التغير من صفتين أو ثلاث يشترط: أن يعدل التغير الكثير من صفة. فإن لم لا يعدل التغير الكثير من صفة: لم يؤثر.

عبدالله بن حمد العامر
10-05-03 ||, 09:25 PM
شيخنا الكريم
اشكركم على تجاوبكم الكريم على أسئلتنا ونعتذر عن التاخر في الرد


مثال الماء المستعمل في غسل جمعة: أن يغتسل رجل لصلاة الجمعة، ويجعل تحته طشتا، فالماء المتجمع في الطشت من غسله، يعتبر ماء مستعملا في طهارة مستحبة، لأن غسل الجمعة مستحب، فيكون هذا الماء على كلام صاحب الزاد: طهور مكروه.

بالنسبة للمثال هذا يكون على طهارة(وضوء)مسبقاً
ثم يحصل منه الاغتسال المستحب كما في المثال هل ما فهمته صحيح؟
بارك الله فيكم ونفع بكم المسلمين

هشام بن محمد البسام
10-05-04 ||, 09:19 AM
شيخنا الكريم




اشكركم على تجاوبكم الكريم على أسئلتنا ونعتذر عن التاخر في الرد

بالنسبة للمثال هذا يكون على طهارة(وضوء)مسبقاً
ثم يحصل منه الاغتسال المستحب كما في المثال هل ما فهمته صحيح؟
بارك الله فيكم ونفع بكم المسلمين





بل الماء المستعمل في غسل مستحب: طهور مكروه، سواء كان المغتسل على وضوء أو لا،

لأن الغسل المستحب لا يجزئ عن الوضوء، ولم يحصل به رفع لحدث. والله أعلم.

عبدالله بن حمد العامر
10-05-05 ||, 05:57 PM
شكر الله لكم ونفع بكم

عمر محمد علي
14-04-16 ||, 07:58 PM
جزاك الله خيراً

أرسان بن مظفر بن إسماعيل
15-04-19 ||, 01:04 AM
وما الفرق بين رأي الحنابلة في الماء المتغير ورأي ابن تيمية؟ إذا كان الحنابلة يقولون أن الماء المطلق طهور وابن تيمية يقول أنه ما دام عليه اسم الماء باقيا فهو طهور - أليس ذلك رأي واحد؟ فإنه ما دام عليه اسم الماء باقيا فهو الماء المطلق غير المقيد, وما كان ماء مقيدا فهو ليس ماء في الحقيقة, كالشاي...

حمد بن صالح المري
15-04-20 ||, 09:05 AM
أشكل علي بعض الأمور في الزاد .. لعلي أعرضها تباعا على طلبة العلم منها
أولا : ذكر المصنف في بداية كتابه)) :فإن تغير بغير ممازج كقطع كافور ودهن أو بملح مائي أو سخن بنجس كره ،

وإن تغير بمكثه أو بما يشق صون الماء عنا من نابت فيه وورق شجر أو بمجاورة ميتة أو سخن بالشمس أو بطاهر لم يكره

وإن استعمل في طهارة مستحبة كتجديد وضوء وغسل جمعة وغسلة ثانية وثالثة كره)) .

لماذا فصل هذه الجملة الأخيرة عن الأولى مع العلم أنهما يدخلان في باب الماء الطهور المكروه..؟؟؟؟؟

كنت أتساءل قديما عن سبب هذا الفصل في بعض كتب الأصحاب؛ والمتأمّل فيها يجد جامعاً لصور القسم الأول، وجامعا للقسم الثاني:
فالقسم الأول من الطهور المكروه: كُرِه لكونه متغيّراً حقيقةً تغيراً لا يسلبه الطهورية.
والقسم الثاني من الطهور المكروه: كُره لكونه استُعمِل في عبادة لا لتغيرٍ حصل فيه.

وهذا في الحقيقة لا ينهض جواباً لإدخال قسم -غير المكروه- بين القسمين.

أحمد معبد عيسى
16-12-18 ||, 01:10 PM
جزاكم الله خيراً