المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من سيستفيد من علمي إن اشتد عودي في العلم ورسخت قدمي؟ للمناقشة



مجتهدة
10-04-16 ||, 12:10 AM
بداية السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركـــــــــــاته..

سامحوني فانا مضطرة أن أبدي سؤالاً لم يخطر ببالي من قبل أبداً.

هو تساؤل مستمر..مذ أدركته ..وما أدركته إلا قريب!!

وهو(((من سيستفيد من علمي إن اشتد عودي في العلم ورسخت قدمي (قريباً بحول الله وقوته))))؟؟

فقد- وأتمنى أن لايؤثر قولي سلباً- فقد لاحظت أن الناس لايريدون العلم...

هو كما قلت لايريدون العلم...
طالبات مراهقات أعلمهن حالياً وقد اعتدت منذ أربعة أشهر(عمر وظيفتي) أن تشتكي الأمهات من دقتي في التعليم..
مع أني تركت قراءة المراجع، واعتمدت على معلومات تزيد التوضيح ولاتزيد الكم، فأتفاجأ أنه مطلوب مني اختصار المنهج بل ووضع سؤال لكل(فقرة) وحذف ثلاثة أرباع كل درس!!!!!!!!!!
ماهذاَ!!!!!!!!!
لم أفعل مايريدون، ولكنني عرفت قيمة العلم عند هذا الجيل، ولم تتورع الطالبات ولا الأمهات أن يبدين رغبتهن بالدرجات، وليس العلم!!! وإن سكتن نطق بكل فصاحة وبيان لسان حالهن...
وما الطلبة الجامعيين عنهم ببعيد، فهم لايريدون إلا الشهادات؟؟وتحصيل الرتب العلمية!؟؟ هكذا لاحظت ممن كن يدرسن معي ، ومن غيرهن(حتى في مرحلة الماجستير!)، وليس أدل من أن هؤلاء الطلبة يوْدع أحدهم كتابه مكتبة بيته ويعقد على ناصيته ثلاث عقد يقول: عليك ليل طويل، هذا إن لم يبعه في مكتبات(الكتاب المستعمل)!
وأما الدعوة في المحاضرات النسائية فهي (مواعظ) وليست تلك الدروس التي تزكي العلم، وتثبت المعلومة!!
إضافة إلى أن غالبية الحضور نساء كبيرات يدركن من الوعظ الفصيح أقله!
وقد هممت بفعل ماكان يفعله ابن شهاب-رحمه الله –وغيره ممن كان يعلم العلم من لايريده ولا يرغب فيه، فعمدت إلى جارتنا التي تعاود زيارتنا غباً، (صديقة أختي)فطلبت منها أن أفتتح المجلس بدرس مدته عشر دقائق، بدل تضييعه جله في السمر ومالاينفع، فرفضت، فعرضت عليها أن يكون من كتاب يسير سهل العبارة وساومتني حتى وصلت إلى رياض الصالحين، ثم ساومتني حتى كان اختيار الموضوع من الكتاب من اختيارها!
فجاء الغد وقرأت ماكنت أعرفه منذ نعومة أظفاري وهي والجماعة يسمعون، فلما انتهيت على عجل من الورقات المخصصات قالت: فلانة! إن لم تتوقفي عن دروسك هذه فلن أزوركم ثانية، كأن وقتي معكم لافائدة منه فتستغلينه!!
فقلت: معاذ الله كلك خير وبركة!!!!!!!!!! ولم تزرنا ثانية حتى أقسمت أن لاأقرأ عليها درساً واحداً، وعادت المياه إلى مجاريها!!
وأما المواقع العلمية: فالنسائية منها يرفعونك حتى يخيل إليك أنه لم يخلق مثلك في البلاد!! ويقطعون ظهرك، وتنتفخ انتفاخ البالونة!
وأما ماكان فيها الطرفان أخوان وأخوات فنون النسوة تشير إليك بالتهم، وترميك حيناً بالحمم، فإن أثبتها فالحاصل ماذكرت، وإن حذفتها فكذب يقبح بعوام المسلمين فكيف بمن يرجو إمامة في الدين..

الخلاصة:
أولاً: من يحتاج علمي؟
ثانياً: فضل العلم، وأجره هذا ما أرجوه ولا أسأل عنه.
ثالثاً: على طول ماكتبت فهو اختصار، لعله يكون أكثر إثراء بنقاش الأخوات والإخوة..

ودمتم بخير وعافية..

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-04-16 ||, 01:51 AM
جزاك الله خيرا وبارك فيك ونفع بك
المشكلة عامة
فالعلم الدقيق لا طلاب له، وكل واحد منا له قصص.
آمل من الإخوة والأخوات المشاركة الجادة والفاعلة.
وبالمناسبة أيتها الأخت الكريمة ففيك صفة طيبة وهي "الاستشكال"، وما نال الأئمة درجاتهم الراقية إلا بذلك، وفي مقدمتهم عمر وعائشة وابن عباس، أما المشاؤون الذين يمشون العلم بحسب ما يبلغهم، فما هم من أولئك.

د. يوسف بن عبد الله حميتو
10-04-16 ||, 02:29 AM
والله يا أخية إنك نكأت جرحا ما اندمل وما أظنه يندمل .
فالواحد منا يبذل جهده حتى يخرج من فمه رغوة كرغوة الجمل من كثرة شرحه وحديثه وتفصيله المسائل، فإذا ما جاء يوم الدرجات يرى أنه كمن صب ماء على رمل، وإذا ما كلف الطلبة بشيء وجدهم يتلكأون ويتذمرون، وإذا جاء يوم الاختبار رايت عامتهم ساخطين غاضبين من طبيعة الأسئلة وأنها لم تعتبر مستواهم ، أو أنها دققت كثيرا، أو أنها تتطلب جوابا كثيرا، والحقيقة أن السؤال لا يتطلب الجواب عليه بضعة اسطر قد لا تتعدى الثلاث.
إنها والله لكطعم العلقم أن ترى طلابك لا يبالون بالذي تلقنهم إياه، صحيح أنهم قد يهتمون لك إرضاء لشخصك لاحترام تفرضه عليهم بتعاملك معهم، ولكن صدقيني والله وددت أنهم ما احترموني ولا اعتبروا لي قدرا وعوض ذلك أروني منهم همة وجلدا .
إذا كان الطبري رحمه الله حوقل من تلاميذه وهو من هو والزمن غير الزمن ، فماذا لو أدرك زماننا هذا؟ ، المهم لنا في أنبياء الله صلوات ربي عليهم أسوة، قال الله تعالى : " إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله" وقال عز وجل " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء"
حين أتأمل وجوههم أرى فيهم إحباطا، وحين أتأمل عيونهم أرى فيها ضياعا وتيها، فتية انسدت آفاقهم فزادوا أنفسهم فوق السد سدا، ووضعوا بينهم وبين واقعهم الجدر ، فلا هم يمتون إلى ماض ثليد بصلة، ولا هم يدركون حقيقة حاضرهم فيسعون إلى إنقاذ أنفسهم بسلاح العلم والتعلم ، ولا هم ينظرون إلى مستقبلهم بعين المؤمن الراجي رضوان ربه الساعي إلى رفعة دينه وعز دنياه، إنما يدان على الأذن، واثنتان على العين وأخرى على الفم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
مع ذلك لا أعدم فيهم خيرا كامنا لا يحتاج شيئا أكثر من العثور عليه في دواخلهم وتعهده بالسقي والعناية حتى يستوي على سوقه ويشمخ برأسه المليء بكل قيم العدل والعزة التي جعلها الله لعباده المؤمنين .
لا أراني نأيت عن همك أخية، إنما هي زفرة مصدور مكلوم القلب بواقع ، ولكن كما قيل قديما : ويح للشجي من الخلي .

أحلام
10-04-16 ||, 04:01 AM
جزيتم خيراً ,,, وبارك الله فيكم


حين أتأمل وجوههم أرى فيهم إحباطا، وحين أتأمل عيونهم أرى فيها ضياعا وتيها، فتية انسدت آفاقهم فزادوا أنفسهم فوق السد سدا، ووضعوا بينهم وبين واقعهم الجدر ، فلا هم يمتون إلى ماض ثليد بصلة، ولا هم يدركون حقيقة حاضرهم فيسعون إلى إنقاذ أنفسهم بسلاح العلم والتعلم ، ولا هم ينظرون إلى مستقبلهم بعين المؤمن الراجي رضوان ربه الساعي إلى رفعة دينه وعز دنياه، إنما يدان على الأذن، واثنتان على العين وأخرى على الفم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.

مازال الخير في أمة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ينهض
وهذا المنتدى خير شاهد فهو يجمع طلاباً وطالبات مختلفين في المراحل العلمية بِدءً من المتوسطة إلى الحاملين درجات العُليا من العلم
كما أنه كم من طالب وطالبة في المجال العلم الشرعي يخطأ المُعلم في المادة العلمية ويعمل الطالب أو الطالبة على التصويبهِ
والحمدالله على نعمته
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-04-16 ||, 02:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
بارك الله في الشيوخ الكرام ومن باب الزيادة النافلة أقول :
أولاً : جواب السؤال من يحتاج إليَّ ؟ أقول أول من يحتاج إليك نفسك وذلك من جهات :
الأولى : أن العلم عبادة وقربة يتقرب بها إلى الله فهي كالصلاة والزكاة والصوم والحج ، وإذا كان عبادة وقربة بذاته فحريٌّ بالمسلم أن لا يفرط فيه لما له من الأجر العظيم عند الله يوم القيامة .
الثانية : أن العلم لا يقتصر على حفظ المسائل ومعرفة الأقوال والراجح والمرجوح بالنظر العلمي البحت بل هو علم بالله وبأسمائه وصفاته وحكمه الشرعي وكل ذلك يثمر إيماناً في القلب وقرباً إلى الله تعالى ، وكلما ازداد المسلم علماً بالله وبكمال نعوته وجلاله كلما انشرح صدره وقوي إيمانه وعاش حياة سعيدة حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والصالحين من أولياء الله .
الثالثة : أن العلم به نور العقل وتفتق الذهن وتمرن الذاكرة والحفظ مما يطلبه العقلاء من البشر ، وبه يتميز أهل الهمة والذكاء عن غيرهم ، وبه لذة هي ألذ من الطعام والشراب والنكاح ؛ إذ هذه الأمور يشترك فيها عامة البشر بل يشاركهم فيها البهائم ، وكلما كان المنصب لا يصله إلا القلة كلما كان منصبا عزيزاً ورفيعاً .
ثانياً : كثيراً ما يستعجل المرء في طلب النتائج وهذه آفة عظيمة وبلية ينبغي للمسلم أن يحذرها فقد جرت سنة الله أن يؤخر الله العاقبة الحسنى وخير مثال لذلك الجنة التي هي أعظم مقصود بعد رضا الله والأنس بقربه والنظر إلى وجهه الكريم فقد جعلها الله عاقبة الدنيا يعيش المرء عمره كله ولم يرها وقس على ذلك سائر السنن الكونية كالنصر على الأعداء ونشر العلم والدعوة إلى الله وغيرها هذه كثيراً ما يؤخر الله نتائجها لحكم عظيمة منها :
1 – أن يزيد أجر العامل بتكرار عمله فلو حصل مراده لتوقف عمله فأراد الله أن يزيد في ثوابه بكثرة العمل وذلك من سعة رحمته عز وجل وكثرة جوده وكرمه .
2 – أن لا يفتن المرء بنفسه ويصيبه العجب بسرعة آثار عمله .
3 – أن يستمر النزاع بين الحق والباطل إلى قيام الساعة .
4 – تمحيص الصادق من غيره ممن يريد غرضاً عاجلاً فإن من كان مبتغاه رضا الله فإنه لا يتعلق قلبه بأثر عاجل .
إلى غير ذلك من الحكم العظيمة التي يظهر بعضها للخلق ويخفى كثير منها .
ثالثاً : ينبغي للمسلم أن ينظر إلى نفسه بعين النقص وأنه لا زال في مراحل الطلب الأولى فإذا كان كثير من الناس في هذا العصر قد زهدوا بكبار العلماء فما بالك بطلاب العلم ، وعليه فينبغي لطالب العلم وطالبة العلم أن تزيد همتهم في تحصيل العلم وإتقانه وضبطه وذلك يستوجب زمنا طويلاً في الطلب وفي اطمئنان من حولك على مستواك العلمي وارتياحهم لما تأتي به من علم وهذا الأمر يحتاج إلى عقود من الزمن ونحن لو نظرنا في ترجمة كثير من العلماء المعاصرين لوجدنا أنهم لم يظهروا للناس ويثق الناس بعلمهم إلا بعد العقد الرابع أو الخامس من عمرهم .
رابعاً : ينبغي لطالب العلم وطالبة العلم أن يعيدوا النظر في طريقة طرحهم للعلم وطريقة تعاملهم مع الناس خلقاً وسلوكاً وأسلوب توصيل المعلومة ومستواهم العلمي فيرتقوا بهذه الجوانب الثلاث ومن هذه الجهات يؤتى كثير من طلبة العلم فتجد البعض حسن الخلق جداً لكنه لا يحسن توصيل المعلومة أو أنه ذو مستوى من العلم ويتقن ذلك لكنه غليظ التعامل أو أنه يعطي المعلومة بهيئة فوقية توحي بالأستاذية على الناس وهذا يجعل كثيراً من الناس لا يقبلون منه طرحه حتى وإن كان ما يقوله حقاً .
خامساً : لا ينكر تغير الزمان وإقبال الناس على شهواتهم وأمور دنياهم وزهدهم بعلوم الشريعة لكن هذا لا يعني انعدام محبي الخير وجل الدعوات العظيمة التي آتت نتائجها كانت في حال انتشار الفساد والانحراف والضلال وقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم وقد أطبق الشرك في جزيرة العرب فأخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور .
سادساً : إن الأمة تحتاج إلى الدعوة والتعليم حينما نكون بهذه الصورة من الزهد بالعلم أكثر منها حينما يقبل الناس على الدين والعلم إذ إقبالهم لا يحتاج إلى جهد وتضحية ومجاهدة للنفس ومصابرة وقد يقوم بذلك جل الناس لكن حينما يصعب المر ويكون من الناس إدبار عن العلم فيصابر طالب العلم لتقريبهم إلى الشرع وتعليمهم ويتحمل الأذى والمواجهة هنا يظهر للدين أقوام يستحقون القرب من الله والرفعة في الدنيا والآخرة .
سابعاً : قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي يأتي يوم القيامة ومعه الرهط والنبي يأتي ومعه الرجل والرجلان والنبي يأتي وليس معه أحد وهؤلاء هم أنبياء الله وصفوته من خلقه يأتي أحدهم يوم القيامة ليس معه أحد فكيف بمن هو أقل علماً وإيماناً ومعرفة بطرق التعليم ، والمقصود أن المرء لا يستعجل النتائج وكم من النتائج لم تظهر إلا بعد سنوات أو عقود أو قرون ونحن الآن نعيش نتائج دعوة الإمام أحمد ودعوة ابن تيمية ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله فقد ظهر من نتائج دعوتهم بعد وفاتهم أضعاف ما ظهر في حياتهم بل قاسوا في حياتهم الصعوبات والأذية فابن تيمية توفي مسجوناً ولكننا الآن ننعم بنجاح دعوته ويدعى له في كل يوم مئات المرات على المنابر وفي المحاضرات والدروس وفي الكتب والبحوث والمقالات وفي كل مكان .

راجى يوسف ابراهيم
10-04-16 ||, 04:54 PM
جزاك الله خيرا أختنا الفاضلة

عبرت عن ما يموج فى الصدور

الاحساس أننا نسبح عكس التيار

واجهتنى تلك المشكلة مرار

سأنصحك بعدة أمور لعلها تخفف ألم المعاناة

1- الأحساس بان الله عز وجل اصطفاك ومن عليك بفهم كتابه وشريعته وهذه نعمة - لو تتدبرين -عظيمة

2- عدم اليأس من أول الطريق فقد يختارك الله لأمر ما لكن بعد مرحلة النضج ولعل معاناتك جزء من تدريبك على ما ستواجههيه مستقبلا وتذكرى معاناة النبى صلى الله عليه وسلم بمكة قبل هجرته للمدينة

3- اللذة العقلية التى أشار اليها الأخ الفاضل سابقا
فغيرنا يفنى عمره فى جمع المال أو العدو وراء اللذات الحسية ويعاند ويحارب من يريد أن يثنيه عن رغبته
فنحن أولى بالحفاظ عليها
وغيرنا يفنى عمره فى الدفاع عن باطل الأفكار فلندافع نحن عن صحيحها ونستمسك ونعد العدة
لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا

وأخيرا أذكر لكى قصة قصيرة قصها العلامة القرضاوى فى أحد محاضراته

كان قد سافر هو وصحبه الى أحد البلاد الافريقية المسلمة ووجدهم يعيشون فى جهل شديد لدرجة أنهم هربوا من السيارة عندما سمعوا صوتها
وعندما اقنعهم بالتحاور معه لمعرفة امورهم سمع جرسا فسألهم
فأجابوا إنه أبونا
واتضحت الأمور
مبشر هولندى يأتيهم بالدراجة مرتين اسبوعيا ليعطيهم الغذاء ويبشرهم بالمسيحية
وحاوروا ذلك المبشر
فاتضح أنه يعيش فى تلك المناطق منذ ثلاثين سنة تاركا أهله وبلاده وتاركا التنعم والترفه من أجل مهمته
ولم يثنيه قلة التابعين له ولا الظروف المحيطة
لأنه يعيش لهدف محدد وواضح

فمن منا يريد أن يجعل حياته لله رب العالمين بغض النظر عن النتائج
( فلعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين)

استمسكى أختاه بعلمك وحاولى مرارا وتكرارا والله لا يمل حتى نمل نحن

وهذه الكلمات القليلة - النابعة من القلب- أنصح بها نفسى أولا قبل أن أنصح بها غيرى

لعلها تساهم فى تخفيف معاناة النفر المستمسكين بالعلم الشرعى والدعوة الى الله

فى زمن قل فيه العلماء وكثر فيه الوعاظ

وأصبحت التجارة - باسم الدين- رائجة

راجى يوسف

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-04-16 ||, 06:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيِّدنا ونبيِّنا محمدٍ – وأبلغه إياها في هذه السَّاعة المباركة من يوم الجمعة- وعلى آله الأطهار، وأصحابه الأخيار، إلى يوم القرار.
أما بعد؛ فمِّما أضيفه مع ما قدَّمه الإخوة والأخوات -جزاهم الله خيراً- ما يلي:
أولاً: دخولك في الرفعة التي وعد الله بقوله تعالى: { يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } [المجادلة:11].
ثانياً: حصول بركة العلم عليك وعلى ذريتك أحياءً وأمواتاً؛ والله يقول: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ } [الطور:21].
ثالثاً: إنارة قلبك؛ وضياء بصيرتك، وملازمة الطمأنينة، وانشراح الصَّدر : {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ} [العنكبوت:49].
رابعاً: بلوغ منزلة الصابرين؛ فبالصبر واليقين تنال الإمامة في الدِّين؛ ولا يخفاك قول الحقِّ تبارك وتعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ } [السجدة:24]، فلا بد من مجاهدة النَّفس، والله أصدق القائلين: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } [العنكبوت:69].
خامساً: لك في وصيِّة رسول الله –صلَّى الله عليه وسلَّم- خير ممسك: (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم)، وقد بوَّب بعض أهل العلم على هذا الحديث بقوله: فضل مخالطة الناس والصبر على أذاهم، وكم يؤسف لبعض طلبة علم اعتزلوا الناس بحجج واهية؛ ومعاذير خاوية!
سادساً: تحلِّي المؤمن بالعزيمة الراسخة، والهمة العالية، والدأب المتواصل؛ فإن (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، واحرص على ما ينفعك ولا تعجز).
سابعاً: كما ذكر أخي أبا حازم –بارك الله فيه- فإن النبي يأتي وليس معه أحد! وهو مؤيد بالقوة والعظمة الإلهية! بل وقتل في ذات الله أنبياء!
ثامناً: فرقٌ بين من تقصدينه للدَّعوة وبين من تقصدينه للعلم لينشأ فيه! ولا يسوغ الخلط بينهما؛ لا بأس بقدر يسير من العلم للعوام؛ لكن لا على طريقة المتون وقراءة الكتب؛ بل على سليقة تلقائية عفوية بما يفتح الله عليك.
تاسعاً: الناس في قبولهم للعلم –كما لا يخفاك- طرائق كما أخبر النبي –صلى الله عليه وسلَّم- ؛ فكوني على استحضار في أي أرضٍ نزلتِ! وبأي أداة تتعاملين!
عاشراً: أرى أنه لابد من التَّفريق بين مناسبات الناس التي يتهيئون فيها للمرح والترويح عن النفس؛ فلا نحملهم على خلافها؛ فهذا ابن مسعودٍ -رضي الله عنه- يصف لنا هدي النبوة في مقام التشوُّف للوحي الإلهي! إذ يقول: (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتخولنا بالموعظة في الأيام؛ كراهة السآمة علينا)؛ فنقل الناس من جو الفسحة والمرح إلى جو الترهيب والترغيب قد يكون غير مناسب لآحاد النَّاس؛ وعليكِ قياس تقبُّل الأشخاص!
حادي عشر: ستجدين في أفراح النساء من أعراس وحفلات كثيرٌ من المنكرات؛ تقل أو تكثر؛ ولا يخفاك وأنتم أدرى بمجالس النساء وأخبر؛ وقد ذكر الفقهاء قديماً هذه المباحث في إجابة وليمة العرس؛ ولا يخفاك وإنما هو تذكير؛ فإن كان حضورك سيغير المنكر وجب عليك؛ وإن كان سيخفِّف استحبَّ، وإن لم يغيِّر شيئاً فإن اعتقدتِ أن حضورك ثم انصرافك لأجل هذا المنكر الواقع سيثير النفس اللوامة لدى صاحبة المنكر؛ فهو خير تهدينه إليها؛ وإلا فالغياب أسلم وأفضل؛ إذ ما تعملين إذا كان أمامك موجٌ من المنكرات؛ وفوجٌ من مرتكبيها؛ فتنكرين على من! وتدعين من!
ثاني عشر: لابد من تحمل الناس في ذات الله؛ وأن نبدع في طرائق الدعوة إلى الله تعالى؛ فالمجال رحب؛ وفي نهاية المطاف مرادك إحداث التغيير؛ وقد يكون بما هو أقل من المحاضرات والدروس كلفة وعناءً؛ فإن مجالس الناس اليوم تغيَّرت! فتراهم عند لقائهم ترحَّلت وجهتهم إلى بيئة استحدثت علينا؛ فمن مطالبٍ بآخر ما عند صاحبه من رسائل الجوال النصيَّة، والمقاطع الصوتيَّة، والمشاهد المرئية! بل ورسائل البريد الالكتروني، وكم فتح الله على أهل الخير بأن تكون مسخرة لهم؛ فبإمكانك زرع شيء من مثل هذه المقاطع المؤثرة في جهازها!؛ وترقَّبي التغيير! إنك بهذا تغزينهم في عقر دارهم؛ بل وينتشر الخير على يديك حيث يشاء الله؛ فإحداث المراجعات في النفس البشرية! وجعل الأمر متاحاً لها خير سبيل للتأثير! وما مقطع شيخ مشايخنا الشيخ ابن جمَّاح –عليه رحمة الله- عنَّا ببعيد وهو في ملتقانا متاح! (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
صدقيني أختي الفاضلة هذه موجة الناس اليوم؛ ولو التفتنا للتجديد في طرائقنا، وأساليبنا لنحدث ثورة؛ ولنصبح يترقب منَّا أصحابنا وجيراننا وأقاربنا كل جديد ومفيد ونافع!

أسأل الله أن يجعلني وإياك وإخواننا من حزبه المفلحين، وجنده المخلصين ...

ابنة أحمد
10-04-18 ||, 07:27 AM
ما شاء الله، لم يقصّر الإخوة والأخوات وأسأل الله أن يتقبل من الجميع.
أختي الفاضلة؛ من واقع تجربة لها ما يزيد عن السنة في إلقاء الدروس العلمية على فئات مختلفة الأعمار من الفتيات والأمهات
وجدتُ أن بهنَّ ظمأً لا يرويه إلا العلم، وبهنّ شعثًا لا يلمّه إلا العلم
نحتاج فقط إلى إخلاص النية، وحسن العرض، وانتقاء المكان والزمان والموضوع المناسب.
وسنّةُ الله أن لا يكون الناس كلّهم في الهمّة سواء "ولا يزالون مختلفين".
وفقنا الله لما يحب ويرضى من الأقوال والأعمال إنه سميع مجيب.

بشرى عمر الغوراني
10-04-18 ||, 08:20 AM
أختي المجتهدة ،أعانك الله و وفقك و نفع بك !
حقاً إنها مواقف حين تعترض طالب العلم تطبق عليه جبالاً من الأسى و شبه اليأس من الناس ، و هنا يبدأ الشيطان اللعين ينفث السم في الجروح المنفتقة ، يوهن العزم و يذكي الإحباط ...
و لكن أنّى له ذلك ، و لنا إخوة في الله يشدون أزرنا و ينتشلون الهمة من الغرق والنفس من الانغلاق.
فبارك الله بأخوّتنا و نفع بعضنا ببعض و زادنا حباً فيه !
فكلامكم بلسم الجراح ، عدة الكفاح ، سلم النجاح ، إشراقة الصباح ، صباح المجد و الفوز و الانشراح !

و أكثر ما أعجبني من كلامكم الطيب ما ذكره المشرف العام الأخ المبجل عبد الحميد الكراني :
ثامناً: فرقٌ بين من تقصدينه للدَّعوة وبين من تقصدينه للعلم لينشأ فيه! ولا يسوغ الخلط بينهما؛ لا بأس بقدر يسير من العلم للعوام؛ لكن لا على طريقة المتون وقراءة الكتب؛ بل على سليقة تلقائية عفوية بما يفتح الله عليك.
تاسعاً: الناس في قبولهم للعلم –كما لا يخفاك- طرائق كما أخبر النبي –صلى الله عليه وسلَّم- ؛ فكوني على استحضار في أي أرضٍ نزلتِ! وبأي أداة تتعاملين!
عاشراً: أرى أنه لابد من التَّفريق بين مناسبات الناس التي يتهيئون فيها للمرح والترويح عن النفس؛ فلا نحملهم على خلافها؛ فهذا ابن مسعودٍ -رضي الله عنه- يصف لنا هدي النبوة في مقام التشوُّف للوحي الإلهي! إذ يقول: (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتخولنا بالموعظة في الأيام؛ كراهة السآمة علينا)؛ فنقل الناس من جو الفسحة والمرح إلى جو الترهيب والترغيب قد يكون غير مناسب لآحاد النَّاس؛ وعليكِ قياس تقبُّل الأشخاص!
لقد ذكر في هذا المقطع أسباب إعراض الناس عن العلم و سماعه ثم الدواء الناجع له ، فجزاكم الله كل الخير و أنار فؤادكم و دربكم بنوره الذي لا يخبو أبداً !

محمد علي يوسف الهواملة
10-04-18 ||, 09:30 AM
وانأ ماذا عساني أن أضيف إلى ما قاله إخواننا الفضلاء ؟! ولكني تذكرت كلمة لأحد مشايخي -وأرجو الله تعالى أن ينزل عليه سحائب رحمته - فلقد سألته يوما عندما قال لي ارجع إلى بلدك وعظهم وافتح لهم حلقة علم وعليك بدروس الفقه .... فقلت له : - مثل مقالة اختنا المجتهدة - : أي شيخي حفظكم الله ، الناس زهدوا في مجالس العلم ! ، فقال لي جملة واحدة : وأين أنت من الزمخشري ؟ فقد كان يعلم ويشرح لعنز ! (عنـز ) يا إلهي ، ما هؤلاء القوم ؟!

ولعلي أتهكم قليلا : أقصد لو كنت أنا على زمن الزمخشري لما ألّفت الكشاف وغيره ، لكن انظروا يا رعاكم الله كم خُدِم وكم أنخدم الكشاف ، أليست اطروحات الدراسات العليا في التفسير ونحوه غالبها لا تكاد تخلو من اقتباس منه ، ثم إني لأغبط مَنْ حال قومه مثل حال قوم الأخت المجتهدة! أتعرفون لماذا ؟ ذلك لأنه يكتب لها سابقة لا مثيل لها ، ويكون ما بعدها تبع لها ، فحال قومك أشبه ما يكون بحال مكة المكرمة ، فالذين سبقوا إلى الإسلام فيها مدحهم الله سبحانه وتعالى والقرآن الكريم يشهد بذلك ، فقال تعالى " والسابقون السابقون " الواقعة 10 ، فقد ذكر ابن كثير رحمه الله تعالى وجوه عدة لتفسيرها ، فقد ذكر منها أن علي رضي الله عنه قد سبق إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : " فإن المراد بالسابقين هم المبادرون إلى فعل الخيرات كما أمروا " انتهى كلامه رحمه الله . وهل هناك أعظم من تعليم الناس أمور دينهم ، وكل من يعلم ويعمل لك أجره وأجر من تبعه إلى يوم القيامة ، قال الزمخشري : وَالسَّابِقُونَ ( المخلصون الذين سبقوا إلى ما دعاهم الله إليه وشقوا الغبار في طلب مرضاة الله عز وجل ، وقيل : الناس ثلاثة : فرجل ابتكر الخير في حداثة سنه ثم داوم عليه حتى خرج من الدنيا فهذا السابق المقرَّب ، ورجل ابتكر عمره بالذنب وطول الغفلة ثم تراجع بتوبة فهذا صاحب اليمين ، ورجل ابتكر الشر في حداثة سنه ثم يزل عليه حتى خرج من الدنيا فهذا صاحب الشمال ) انتهى كلامه رحمه الله. لذلك اشحذ همتي وهمم طلاب العلم ؛ لعلنا نكون من السابقين فلا يأس بعد اليوم ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد .

طارق موسى محمد
10-04-18 ||, 09:49 AM
في حديث للرسول صلى الله عليه وسلم ما معنا
لو كان بيد أحدنا فسيلة وقامت القيامة
فليزرعها
السؤال
لمن يزرعها؟ ومن سيأكلها؟ ومن سيعتني بها بعده؟

وشيء آخر

شعارنا النصر أو الشهادة

المطلوب هو التعلم ونقل العلم والدعاء إلى الله أن ينفع بعلمنا

والله الموفق

محمد طلبة رضوان
10-04-18 ||, 11:11 AM
أستاذتنا .. أراك قد أسرفت في اتهام الأخريات، ولم تتوقفي لتراجعي نفسك ..
أليس من المحتمل أن يكون العيب فيكي!! - أقول من المحتمل - في أسلوبك، طريقة عرضك، اهتمامك بالعلم دون ثقافة المتعلم ودراسة احتياجاته، وسياقه الزمني الذي فرض عليه ثقافة الصورة وزهده في المتابعة الجادة .
أعتقد أنك تحتاجين أن تتوقفي أمام ذلك قليلا .. ربما وجدت بغيتك واكتشفت أن المسألة تحتاج منك بعض الجهد في اتجاه آخر غير التحصيل العلمي ..
يقول المثل المصري: " ضبط الشغل أهم من الشغل" !!! في إشارة إلى قدرة البائع الفائقة على عرض بضاعته بشكل يرغب فيها الناس ربما أكثر مما تستحق لكنها مهارته في العرض والتقديم .

حاولي في هذا الاتجاه، ولن يضع الله أجر من أحسن عملا
وفقك الله تبارك وتعالى لما يحب ويرضى

أم عزالدين
10-04-18 ||, 01:08 PM
ما شاء الله تبارك الله
بارك الله في هذه المجالس المفتوحة ونفع الله بأهلها

علي بن حسين العايدي
10-04-18 ||, 02:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
العلم من أعظم العبادات عند الله تعالى وهو ميراث الأنبياء،، والأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن أخذ به فقد أخذ بحظ وافر.
ثم اعلموا رحمكم الله أن لب العلم هو الخشية،، وهو نور يقذفه الله في قلب العالم التقي النقي الخفي
ولكن في زماننا :
1 - لما أخرجوا العلم من المساجد ذهب نوره
2 - جعلوا للعلم درجات وشهادات فذهب منه الاخلاص
ولذلك ينبغي لطالب العلم أن يتحلى بالصبر والثبات واليقين والخشية لله تعالى ويكثر من الدعاء حتى يجعله الله كالغيث النافع أينما حل نفع ،،، وليعلم أن الامامة في الدين إنما تنال بالصبر واليقين ،،، فلا بد أن يصبر على هذا الطريق ويستين بالله تعالى بكثرة الدعاء والتضرع ،، وليكن على يقين أن العاقبة للمتقين ،، والله الموفق والهادي الى سواء السبيل.

د. يوسف بن عبد الله حميتو
10-04-18 ||, 02:24 PM
الحمد لله :
أيها الإخوة الأكارم :
جزاكم الله خيرا على جميل كلامكم .
بداية يجب أن نفهم الموضوع في سياقه المراد له، إن الأخت لم تقصد خورا في همتها ولا خللا في إخلاصها ، إنما قصدها الواقع الذي نعيشه ولا يستطيع أحد أن ينكره،رغم اختلاف البلدان، ولكن المحصلة في النهاية واحدة.
- هل من ينكر أن همم الطلبة قد ماتت؟ ودعونا من الاستثناءات التي كانت في زمن ما قاعدة .
- هل يستطيع أحد أن ينكر أن الطالب لم يعد همه إلا الدرجة التي يمنحها له الأستاذ في نهاية الدورة أو نهاية السنة ؟
- هل يستطيع أحد أن ينكر أن وضع المعلم والأستاذ في المجتمع أصبح يدنو من مستوى ما يقال عنه : أيها الناس ؟
- هل يستطيع أحد أن ينكر أن سياسات أنظمتنا التربوية تكرس هذا التباعد بين المعلم وطلبته من خلال نوعية البرامج التعليمية التي تفرضها ؟
- هل يستطيع أحد أن هموم الآباء الآن تتركز على المواد العلمية البحتة بحيث لم يعد للعلم الشرعي نصيب في تطلعاتهم ؟
- هل يستطيع أحد أن ينكر أن المواد الدينية في المدارس والثانويات والجامعات أصبحت مهمشة وثانوية ؟
- هل يستطيع أحد أن ينكر أن الطالب الذي ينتمي إلى تخصص شرعي في الجامعات العربية ـ وهذا ما عندنا على الأقل ـ اصبح يوصف بأنه يعيش في الزمن القديم وأنه ما اختار التخصص الديني إلا لعجزه عن السير في تخصص آخر أدبيا كان أو علميا أو حتى من سائر العلوم الإنسانية ؟
- هل يستطيع أحد أن ينكر أن فرص الشغل بالنسبة للطالب المتخرج من شعبة دينية وشرعية أصبحت ضئيلة أو شبه منعدمة؟ في أحسن الأحوال يكون مرشدا دينيا أو واعظا أو إماما في مسجد ـ وأنعم وأكرم بها مهمات غير أن أهلها ضيعوها ـ .
- هل يستطيع أحد أن ينكر أن طالب العلم الشرعي مقصود أن يبقى متخلفا تقنيا وحضاريا ـ بزعمهم ـ ولولا عصامية بعض الطلاب لما استطاعوا أن يتعاملوا مع حاسوب ولا أن يتقنوا لغة ، وما أخال أحدا ينكر الآن أهمية تعلم الحاسوب واللغات في ظل هذا الواقع ؟
إذن، المسألة ليست مسألة إخلاص ، وليست مسألة همة بالنسبة للأستاذ أو المعلم ، ودعونا من المواعظ الوردية الجميلة، صحيح أننا نحتاج إليها ، ولكنها وجهت للأخت على أساس أن الخلل فيها وليس في الواقع، ونحن وغياها نشكل جزءا من هذه الواقع، ولنقل أنها تحملت مسؤوليتها وأصلحت الخلل الذي فيها ـ جدلا ـ من يصلح الواقع المحيط بها ؟ من يمكنها من آليات التتعامل معه حتى تثمر مجهوداتها ؟ لا تعطونا استثناءات أو حالات خاصة ، انظروا إلى الواقع في عموميتاته .
صحيح الخير في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة، صحيح أن لنا في أنبياء الله أسوة ، لكن ـ وهذا ليس استدراكاـ إننا لسنا كفار قريش ولا قوم عاد وثمود، إننا أمة محمد صلى الله عليه وسلم ـ وأرجو أن تعذروا انفعالي فعن قلب كسير أتحدث ـ ، إن مجرد تقديم النصائح والتوجيهات بعيدا عن حقيقة الواقع هو ـ عندي على الأقل ـ نوع من الجناية على النفس والذات، لماذا لا نقر بحقيقة الواقع أولا ؟ ثم لننظر مواطن الخلل ، ثم لنصنفها بحسب درجاتها، أما أن نأتي ونقول : يجب أن تعيدي النظر في طريقة تعليمك، أو أن نقول : قد يكون الخلل فيك ، أو أن نقول يجب أن لا نيأس من الخير في أمة النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا تجن والله ، لأن المسألة ليست مسألة يأس، ولنضع الاحتمال معكوسا، لنفرض أن طريقة كاستاذ أو كمدرس جيدة للغاية وطرائقي التعليمية تتميز بالكفايات المطلوبة لتحقيق الغرض ، ومع ذلك لم يثمر ذلك نتيجة، ما يكون إذن؟ ألأني أنا فرد في مقابل واقع معين يكون الخلل في أنا ؟
لا أظن ذلك، فتحليل المسببات بعيدا عن أسبابها خطأ كبير، لا ينتج إلا عن خلل في التصور، وطبعا الخلل في التصور لا ينتج إلا عن بعد في ممارسة الواقع ومعالجته، لأني مثلا حين أقول أرى في وجوه طلابي إحباطا ففعلا لأن نفوسهم محبطة نتيجة الواقع الذي يحيط بهم، وحين أقول أرى تيها في عيونهم، فلأنهم يعبرون عن ذلك ، ولذلك تجد في غالبية البلدان الإسلامية طالب العلم الشرعي متقوقعا على نفسه، لأنه يطرح نفس السءؤال الذي تطرحه الأخت الفاضلة : من الذي يحتاجني مستقبلا؟ صحيح أنه قد يجيبه الشيخ أبو حازم الكاتب حفظه الله بأن أول من يحتاجه هو نفسه أولا ، وهذا لا غبار عليه ولست أملك نقده أو رد، لكن اإذا قررت أن الذي يحتاجني هو نفسي أكون قد وفيت بالغرض ؟ لا أظن شيخي الحبيب، لأن احتياج نفسي إلي هو بطريق الملازمة، لكن ماذا عن الآخر؟
أأعيش أنا لنفسي فقط؟ وأستغني بها عن الآخر؟
لا احد ينكر الآن أن لقمة العيش هم يشغل كل طالب مهما كان تخصصه؟
إذن فلا يلام طالب التخصصات الدينية إن انشغل قلبه وعقله بماذا يكون بعد التخرج؟ وهذا حقه، هو يعلم أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين، وأنه ليس بالضرورة يعيش بتخصصه، لكن هذا كان في زمن أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد؟ ماذا يفعل بعد أن أمضى سنوات في تعلم العلم الشرعي لم يحسن فيها شيئا غير ذلك؟
إن واقعنا الذي نعيشه هو الذي يفرض هذا الأمر، هو الذي فرض أن نعيش زمن التخصصات، ولذلك لن تكفيه المواعظ ليواجه واقعه ويستطيع أن يعيش دون أن يلعن أياما أضاعها ت بتصوره ـ في ما لم يجن شيئا منه، والغريب أن هذا لم يعد سمة طالب العلم الشرعي في المدارس والثانويات والجامعيات ، إذ أضحت سمة معظم المنتمين إلى مختلف التخصصات الأخرى، لكني خصصت الحديث عن طالب العلم الشرعي لمناسسبة المقام هنا في هذا الملتقى المبارك، ومناسبة مهنتي وتخصصي والواقع الذي عركته وعركني والتجارب التي اكتسبتها من مهنة التدريس لأكثر من عقد ونصف من الزمن .
إننا في ملتقى تخصصي يناقش ما هو تخصصي، أما الحديث عن العامة فهذا أمر آخر، ربما يكون أهون مما هو داخل جدران الثانويات والجامعات ، ومن الخطأ الحديث عن الواقعين في قالب واحد .
عذرا لإطالة الحديث ن ولكن زفرة مصدور كما قلت .
قد يكون في بعض كلماتي نوع من الحدة، ولكني لا أقصد أحدا في رد قد يحس بعض الإخوة أنه معني به .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

خالد محمد المرسي
10-04-18 ||, 03:20 PM
أنا لم أقرأ الامشاركة صاحبة الموضوع لانشغالي
ولى تعليق
أقول أنه قد يكون العيب فى المدرس بأكثر مما يكون فى المتلقي وعلينا دائما أن نفكر ونحاسب أنفسنا كى نستدرك أوجه الخلل
كثيرا ما أسمع أن سبب بُعد الجماهير عن العلماء هو أن العلماء أسلوبهم علمى دقيق فجمهورهم طلبة العلم فقط !
الاأنني وجدت فى التاريخ ما يشهد بتخطئئة هذا التحليل (التاريخ القديم والحديث )
فالتاريخ الحديث وجدت أئمة العلم الشرعى على أرقى مستوى وهم مجددون فى تخصصاتهم كرشيد رضا كيف كانت حال مجلته المنار وأثرها فى العالم الاسلامى !!!! ولما1ا لمازار الكويت عام 1912 أحدثت زيارته انقلابا بين أهلها وتأثروا بخطبه تأثرا عظيما فتاب الى الله كثير ممن كانوا يعتقدون في فضيلته السوء وازداد عدد الراغبين فى العلوم الراقية التى كانوا يحرمونها ( كذا جاء فى مجلة الوعى الاسلامى )
ونحن نعلم الشيخ محمد عبد الله دراز وهو أستاذ الجيل السابق فى علم مقارنه الاديان وفى نقد الفلسفة الغربية كنتُ أمسك بكتابه النبأ العظيم فرءاه فى يدى أحد العوام كبار السن فقال لى ياه هذا الرجل جميل جميل أسلوبه ساحر أنا أسمع له فى الراديو !!!!!! وهذان اعالمان الان مشهور بين طلبة العلم أنه لايستطيع فهم انتاجهم الا خواص طلبة العلم ونحن فى زمن الصحوة !!!!!!!!
فح للمعنيين بالأمر أن يناقشوا هذا الموضوع

محمد سعيد رجب عفارة
10-04-18 ||, 03:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
استعجلت و اعتمدت الرد على الأخت قبل المراجعة، ثم راجعته و هذا هو نفس الرد بعد التصحيح

الأخت مجتهدة، الأخوة المسلمون
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الأخت مجتهدة قال رسول الله محمد صلى الله عليه و آله و سلم: "تسعة أعشار الرزق في التجارة"،
ربما تقولي و ما شأن التجارة في الموضوع الذي أثرته؟
الجامعات في العالم تفتتح كليات تربية، لا لتزيد الطالب علما، فما عنده أكثر بكثير جدا مما سينقله إلى تلامذة المرحلة الابتدائية مثلا، لكن لكي يتعلم طريقة عرض العلم على التلاميذ، إنتاج السلعة وظيفة الصانع و ترويجها وظيفة التاجر، و لولا أن الترويج أعظم قيمة من الانتاج لما كان حظ التاجر من عائد السلعة عظيما لهذه الدرجة. لكن مهما كان التاجر بارعا، إذا لم يكن مقتنعا بالسلعة، أو إذا كانت السلعة لا تشبع حاجة عند الناس فإنه لن يستطيع ترويجها.
لا تستغربي إذا نفر الناس من العلم، لكن نفورهم من العلم ليس سببه استغنائهم عنه، بل هم يحتاجونه، و الجدير بالتنبه إليه و تأسيس التعليم عليه، هو أن العلم كثير مثله مثل البضائع، أي إن سبب سبب النفور هو إما نوع العلم أو طريقة العرض و الترويج. يمكن التمثيل لهذا الوضع العلمي بحال الإنسان بما هو منطو تكوينه على شجرة نامية فإنه حتى لو كان جائعا فإن بعض الأغذية تسبب له الحساسية، أي الغذاء الذي لا يحتاج إليه البدن ينفر منه البدن بهذه الطريقة التي تسمى حساسية.
انت تزعمين أنك مجتهدة، حسنا! النهم العلمي حال حميد، لكن هذا لقب كبير جدا، هل أنت مقتنعة أنك جديرة بحمله، أقصد ألست تبالغين في السخاء على نفسك بهذه النحلة، إذ لو أنك مجتهدة حقا، يكون سهل عليك إثارة شهية الناس إلى العلم و معرفة نوع العلم الذي يشبع عندهم حاجة. جاء رجل إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه يخبره أنه قد نذر لله شيئا من ماله و قد توجب عليه الوفاء لكنه يجهل كم يخرج من ماله وفاء بالنذر، فأجابه الأمير عليه السلام: "الشيء واحد من ستة"، قال تعالى: "و من كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون"، ماذا تستنتجي مما تقدم، و هو سهل يسير على مبتدئ في الإجتهاد، يسبح قريبا من الساحل في الماء الضحل. أستطيع أن آخذك بعيدا إلى وسط البحر بذكر آية كريمة أخرى لها تعلق بالموضوع، أي موضوع الأشياء، أو آيتين من القرآن الكريم، لكن يكفي عليك الآن السباحة على الشط.
و جدير بالذكر أنك حتى تكوني مشوقة يجب أن تكوني منتجة للعلم أيضا، و ليس تاجرة محاضرة فقط. أي يجب أن تندهشي أنت من عجائب الفكر حتى تستطيعي أن تكوني تاجرة علم ممتع كلامك، يقصدك طلبة العلم بشوق، و كل الناس طلبة علم، لكن يحتاجون إلى البضائع الجديدة الحديثة غير المتقادمة و المفارقة للعصر.
ما نرثه عن السلف الصالح هو رسوم فارغة أو كلمات خاوية، لا نرث معها المعاني أيضا ، على الخلف أن يملأ هذه الأوعية بالاجتهاد، بالنظر في آي القرآن و العلوم الحديثة، نعم نحتاج إلى العلوم الحديثة لنفهم القرآن بطريقة حسنى، و إلا ما معنى قول رسول الله محمد صلى الله عليه و آله و سلم: "إن الله ينفع هذا الدين بمن ليس من أهله"، لا شك أنك تعلمين مما تعليمين من علوم حديثة أن الأمريكان قد أنفقوا مائة مليار دولار ليصعدوا إلى القمر لكنهم بهذا الجهد و هذا المال قدا أفادوا المسلمين أكثر مما أفادوا أنفسهم، وجدوا وسط القمر صخورا متحولة و باقي القمر صخورا أصلية، و لم يجد علمائهم تفسيرا لهذا الواقع سوى أن يكون القمر قد انشق ثم عاد و التحم شقاه بعضهما ببعض.

التلميذ.............
محمد سعيد رجب عفارة

رافت شحاده
10-04-18 ||, 04:20 PM
اختي العزية جزاك الله خيرا
اولا كلنا في الهوا سوا كما يقولون اذا كنت انت تتثاقلين من اختصار المادة وتقليلها فانا ادرس في احدى الدول الخليجية والتي غالبيتها الساحقة هم من الطائفة الشيعية فبعد نهاية كل درس وبعد كد وتعب تتفاجئ باحد الطلاب يفف ويقول يا استاذي جزاك الله خيرا ولكن كل كلمة قلتها لا اقتنع بها وايضا دينكم محرفا وليس صحيحا فكل ما لم يرد عن ال البيت عليهم السلام ليس صحيحا! تخيلي! اذا فانتم بالف نعمة بالنسبة لنا.
-الشيء الاخر نحن نفقد الجاذبية الاعلامية فنحن نعيش باسلوب نمطي بشرحنا ، فنحن بشرحنا اقرب ما نكون بالنسبة لغيرنا كمن يلقي خطبة بعد وفاة احدهم أو في خطبة جمعه فنحن للاسف الجديد لا نفرق ما بين اسلوب الخطاب في المدارس التعليمية وما بين اسلوب الخطاب على منابر المساجد وحلقات المساجد فعلينا ان نمنهج اسلوبنا لكي يشعر المتلقي بأننا نواكب العملية التعليمية ، اضف الى ذلك اذا كان خطابنا في المؤسسة التربوية التعليمية مساوويا وموازيا للخطاب في المساجد فقد أصبحنا زيادة وعبئ على العملية التعليمية برمتها اذا لم تغير اسلوبك التعليمي في الحصص المتخصصة بالشريعة الاسلامية في المؤسسات التعليمية. والعكس صحيح فمثلا انت لا تستطيع في خطبة فوق منبر المسجد في صلاة الجمعة ان تقوم بعرض شرائح خاصة بحمض الدي ان ايه والهرمونات وانت تشرح مثلا عن النطفة والعلقة لان هذا منبر خطابة وليس مؤسسة تربوية تعليمية تستخدم الوسائل والتقنيات الحديثة اثناء خطبة الجمعه والا اصبحت فرجه ومحل سخرية بينما في مدرستك تحاول ان تحمل ما تستطيع من خرائط ووسائل ايضاحية كيفا شئت لان المؤسسة التربوية وجدت من اجل ذلك ... فعلينا ان ننمط نفسنا مع هذا الوضع.
- في زمن الرسول صل الله عليه وسلم كان نمط التلقي واحد ولكن فيما بعد تتطور الاسلوب حسب القواعد التربوية المعتمدة في كل مصر من امصار الدولة الاسلامية وتمخضت عنه مدرسة العقل والتي كان لها الغلبه في البدئ ثم انتصرت مدرسة النقل فيما بعد الى ان جاءت بيئة تربوية ملائمة فجاءت عبقرية الامام الشافعي بالجمع ما بين المدرستين وبلورت منهجع في بيئة كبيئة مصر في التعليم وربما لو ظل في المدينة لما صنع شبئا ابدا.
- كذلك انت مستاءة من القراءة يا سيدتي في دعوتنا استنكرت الناس على اسلوب الكتابه وظهرنقدشاسع لصاحب الكتاب والذي سمي بالمصحفي في بداية القرن الاول والثاني وبعد ذلك وبعد تطور الاساليب العلمية وتغير الاحوال تم الاعتماد على صنعة التاليف والكتابة والتي اضحت اكثر مصداقية من الحديث وظل الامر كذلك الى ان جاءت المطبعه ونحن نعلم فتاوي بعض العلماء في تخريم الطباعه الى تم التعامل معها وحصل الامر نفسه مع اشرطة الكاسيت وتحريم التلفاز واخيرا تحذير بعض العلماء من الستالايت والنت في بداية عهده وهكذا.......... ونحن الان اختي الكريمة في زمن عصر الصورة المرئية فقضية الكتاب بدأت تاخذ منحى اثري وتدخل وبكل اسف مجرى التاريخ بدل الواقع
فيجب ان نلحظ ان اساليبنا في التدريس الى حد ما لا تواكب العصرالذي نحن فيه فحاولي ان تجد اسلوب ممتع لامتاع الناس واياك ان تجعلي من نفسك مجرد انسان اثري يذكر بالماضي نحن نريد ان نجعل المستقبل لهذا الدين لا ان نجعل منه تراثا لماض عريق فاحذري !
- اما قضية العلامات فليست المواد الشرعية من يسعى الى العلامات والاختصار بل جميع المواد ختى البدنية نفسها يتعامل معها بنفس الاسلوب الهدف الان التخرج والحصول على شهاده فقط وموادنا الشرعية هي وسيلة للحصول على العمل -وبكل اسف- اصبحت بدل ان تكون غاية حالها كحال جميع العلوم الاخرى
-جزاكم الله خيرا وجعلكم ذخرا للاسلام

نجمة الورفلي
10-04-18 ||, 04:34 PM
أولاالأخت الفاضلة لكي تؤتي العملية التعليمية ثمارها ينبغي ن تؤثر في المتعلم أيا كان نوع هذا المتعلم صحيح ان المعلم في هذا الزمن سيلاقي الكثير من الصعوبات وقد يُرمى بالسخرية لأننا في زمن الغرباء
ثانيا لا تبدئي درسك وكانك شخص يجب أن يُسمع حصوصا مع العامة او الصديقات لأن ذلك نوع من التنفير ولو تتبعنا كيف كان عليه الصلاة والسلام يعلم أصحابه لوجدنا أنه يتحرى الوقت المناسب للدرس
ولا يُشترط أن يكون درسك معنونا فلك مثلا أن تستغلي فرصة حديث جليساتك من الأخوات مثلا عن الموضى ونحوها فحدثيهن مثلا بما يناسب الموضوع عن لباس الشهرة وما ورد فيه من نهي وغيره ولقد جربت هذه الطريقة منذ ان كنت صغيرة مع إخوتي ومن أعرف فوجدت انهم لم يفهمموا الدرس فقط وإنما حفظوا حتى النصوص التي سقتها اثناء كلامي وبالله التوفيق

حسين محمد هتان
10-04-19 ||, 01:11 AM
العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل

عبد الله رزق عثمان القرشي
10-04-19 ||, 10:52 AM
جزاك الله خيرا وبارك فيك ونفع بك

مصطفى محمد أحمد إسماعيل
10-04-20 ||, 12:34 AM
رحم الله الشيخ ابن عثيمين عندما ذهب لإعطاء درس فى أحد المساجد فلم يجد أحدا فتوضأ وصلى ركعتين وظل يقرأ فى المصحف إلى أذان العشاء. ورحم الله سلفنا الصالح عندما كانوا لايجدون أحدا فى حلقاتهم فيرفعون أصواتهم والمسجد على عروشه فعوتب بعضهم فى ذلك فقال لا عليك إنما أبلغ دين ربى لكى لا أسأل عنه يوم القيامة . وخير من هذا كله قول النبى صلى الله عليه وسلم ( والنبى يأتى يوم القيامة وليس معه أحد). وعلاج هذه (الآفة) اتهام النفس

زايد بن عيدروس الخليفي
10-04-20 ||, 01:19 AM
سبحان الله .. الإخوة بين مشرق ومغرب ..
ولم أر من فهم مراد الأخت من موضوعها إلا الشيخ يوسف حميتو .. ومن أحسن المداخلات ما قاله الشيخ أبو حازم

نقطتان مختصرتان تعبر عن رؤيتي:

الأولى: بلغ عدد الصحابة 114000 صحابي، منهم أقل من 1000 راو لحديث النبي صلى الله عليه وسلم، ومن هؤلاء 100 لهم حديث كثير، ومن المكثرين 10 فقط، ومن المفتين أقل من عدد أصابع اليدين ... وهم الجيل المثالي المنشود إن صح التعبير
الثانية: لو خرج من كل فصل، بل ولو من كل مدرسة، تلميذ نابغ نابه، يصبح عالما أو مصلحا، كيف سيكون حالنا بعد سنين معدودة حين يكبر هؤلاء ..
الخلاصة: لو مت أنت - أخي الكريم وأختي الكريمة - وقد قدمت علمك وفكرك ومهمتك في العلم لشخصين فقط، لأصبحنا نملك جيلا راقيا في أقل من 100 سنة ! ولو زادوا ورثتك لأنجزنا المهمة في وقت أقصر ..
اللهم أصلح حالنا وتوفنا وأنت راض عنا ..

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-04-20 ||, 06:34 AM
سبحان الله .. الإخوة بين مشرق ومغرب ..




ولم أر من فهم مراد الأخت من موضوعها إلا الشيخ يوسف حميتو .. ومن أحسن المداخلات ما قاله الشيخ أبو حازم


الأخت الفاضلة مجتهدة وإن اختصرت استفهامها في سؤال مضغوط هو: من يحتاج علمي؟
إلا أن حديثها ذو شقين.
الشق الأول: يتحدث عن طالبات/طلاب الدراسة، وزهدهم في العلم، والمعاناة معهم بأبعادها ... إلخ.
والشق الآخر: يتحدث عن تدريس العلم غير النظامي؛ وما يعتوره من مصاعب ومتاعب؛ ثمَّ ازدوج الحديث معه عن الدَّعوة.
وأما التَّشريق والتَّغريب فهو مفيدٌ جدَّاً؛ وخصوصاً لمن يعيش الألم، ويرجو فتح أبواب الأمل!
وأما تعليقكم فجدُّ جميل؛ يملؤه الفأل الذي حثَّ عليه النبيُّ الكريم صلَّى الله عليه وسلَّم، وهو استقراءٌ من الهدي النبوي، يصب في المباشرة لبعث الهمة، والصبر والعزيمة.
بارك الله فيك، ونفع بما قال الجميع؛ وإن شرَّق أو غرَّب بعضهم!

زايد بن عيدروس الخليفي
10-04-20 ||, 07:23 AM
الأخت الفاضلة مجتهدة وإن اختصرت استفهامها في سؤال مضغوط هو: من يحتاج علمي؟
إلا أن حديثها ذو شقين.
الشق الأول: يتحدث عن طالبات/طلاب الدراسة، وزهدهم في العلم، والمعاناة معهم بأبعادها ... إلخ.
والشق الآخر: يتحدث عن تدريس العلم غير النظامي؛ وما يعتوره من مصاعب ومتاعب؛ ثمَّ ازدوج الحديث معه عن الدَّعوة.
وأما التَّشريق والتَّغريب فهو مفيدٌ جدَّاً؛ وخصوصاً لمن يعيش الألم، ويرجو فتح أبواب الأمل!
وأما تعليقكم فجدُّ جميل؛ يملؤه الفأل الذي حثَّ عليه النبيُّ الكريم صلَّى الله عليه وسلَّم، وهو استقراءٌ من الهدي النبوي، يصب في المباشرة لبعث الهمة، والصبر والعزيمة.
بارك الله فيك، ونفع بما قال الجميع؛ وإن شرَّق أو غرَّب بعضهم!
جوزيت خيرا شيخنا الحبيب .. وتعجبني جدا نغزاتك اللطيفة !
ومشاركتي القادمة سأنسخ فيها صحيح البخاري كاملا
وسأقول في بدايتها الحل في اتباع السنة !! ابتسامة

خالد محمد المرسي
10-04-20 ||, 02:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
استعجلت و اعتمدت الرد على الأخت قبل المراجعة، ثم راجعته و هذا هو نفس الرد بعد التصحيح

الأخت مجتهدة، الأخوةالمسلمون
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الأخت مجتهدة قال رسول اللهمحمد صلى الله عليه و آله و سلم: "تسعة أعشار الرزق في التجارة"،
ربما تقولي وما شأن التجارة في الموضوع الذي أثرته؟
الجامعات في العالم تفتتح كليات تربية،لا لتزيد الطالب علما، فما عنده أكثر بكثير جدا مما سينقله إلى تلامذة المرحلةالابتدائية مثلا، لكن لكي يتعلم طريقة عرض العلم على التلاميذ، إنتاج السلعة وظيفة الصانع وترويجها وظيفة التاجر، و لولا أن الترويج أعظم قيمة من الانتاج لما كان حظ التاجرمن عائد السلعة عظيما لهذه الدرجة. لكن مهما كان التاجر بارعا، إذا لم يكن مقتنعابالسلعة، أو إذا كانت السلعة لا تشبع حاجة عند الناس فإنه لن يستطيع ترويجها.
لا تستغربي إذا نفر الناس من العلم، لكن نفورهم من العلم ليس سببه استغنائهم عنه، بل هم يحتاجونه، و الجدير بالتنبه إليه و تأسيس التعليم عليه، هو أن العلم كثير مثله مثل البضائع، أي إن سبب سبب النفور هو إما نوع العلم أو طريقة العرض و الترويج. يمكن التمثيل لهذا الوضع العلمي بحال الإنسان بما هو منطو تكوينه على شجرة نامية فإنه حتى لو كان جائعافإن بعض الأغذية تسبب له الحساسية، أي الغذاء الذي لا يحتاج إليه البدن ينفر منهالبدن بهذه الطريقة التي تسمى حساسية.
انت تزعمين أنك مجتهدة، حسنا! النهم العلمي حال حميد، لكن هذا لقب كبيرجدا، هل أنت مقتنعة أنك جديرة بحمله، أقصد ألست تبالغين في السخاء على نفسك بهذه النحلة، إذ لو أنك مجتهدة حقا، يكون سهل عليك إثارة شهية الناس إلى العلم و معرفة نوع العلمالذي يشبع عندهم حاجة. جاء رجل إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي عنه يخبره أنه قد نذر لله شيئا من ماله و قد توجب عليه الوفاء لكنه يجهل كميخرج من ماله وفاء بالنذر، فأجابه الأمير عليه السلام: "الشيء واحد من ستة"،قال تعالى: "و من كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون"، ماذا تستنتجي مما تقدم، و هوسهل يسير على مبتدئ في الإجتهاد، يسبح قريبا من الساحل في الماء الضحل. أستطيع أنآخذك بعيدا إلى وسط البحر بذكر آية كريمة أخرى لها تعلق بالموضوع، أي موضوع الأشياء، أو آيتين من القرآن الكريم، لكن يكفي عليك الآنالسباحة على الشط.
و جدير بالذكر أنك حتى تكوني مشوقة يجب أن تكوني منتجةللعلم أيضا، و ليس تاجرة محاضرة فقط. أي يجب أن تندهشي أنت من عجائب الفكر حتىتستطيعي أن تكوني تاجرة علم ممتع كلامك، يقصدك طلبة العلم بشوق، و كل الناس طلبة علم، لكنيحتاجون إلى البضائع الجديدة الحديثة غير المتقادمة و المفارقة للعصر.
مانرثه عن السلف الصالح هو رسوم فارغة أو كلمات خاوية، لا نرث معها المعاني أيضا ، على الخلف أن يملأ هذه الأوعية بالاجتهاد، بالنظر في آي القرآن و العلوم الحديثة، نعمنحتاج إلى العلوم الحديثة لنفهم القرآن بطريقة حسنى، و إلا ما معنى قول رسول اللهمحمد صلى الله عليه و آله و سلم: "إن الله ينفع هذا الدين بمن ليس من أهله"، لا شكأنك تعلمين مما تعليمين من علوم حديثة أن الأمريكان قد أنفقوا مائة مليار دولارليصعدوا إلى القمر لكنهم بهذا الجهد و هذا المال قدا أفادوا المسلمين أكثر مما أفادوا أنفسهم، وجدوا وسط القمرصخورا متحولة و باقي القمر صخورا أصلية، و لم يجد علمائهم تفسيرا لهذا الواقع سوىأن يكون القمر قد انشق ثم عاد و التحم شقاه بعضهماببعض.

التلميذ.............
محمد سعيد رجب عفارة
شيخنا الفاضل
لو تشرفنى وتقول رأيك فى مشاركتى التى قبل مشاركتك ؟

خالد محمد المرسي
10-04-20 ||, 03:00 PM
وأضيف أيضا ( وعندى كلام كثير جدا أريد أن أقوله لكن لضيق وقتى لاأستطيع )
للشيخ ناصر العقل رسالة اسمها العلماء هم الدعاة
يرد فيها على المشتهر أن العلماء لطلبة العلم فقط وأما غير طلبة العلم فلا )ويتولون دعوتهم والتأثير فيهم غير العلماء) وهذا كلام باطل يريد صاحبة فصل العلماء عن ساحة التأثير والتوجيه (الا أنه واقع من بعض علمائنا اليوم) وان لم يتدارك طلبة العلم الخطأ الذى وقع فيه بعض علمائنا اليوم ويصححوه فى أنفسهم فستتكرر المأساة فى شخوص الطلبة اذا صاروا علماء
وهذه الشبهة المعاصرة التى يروج لها ويعممها على كل علمائنا (العالمانيون أعداء الدين) اخترعوها أيضا على علمائنا المتقدمين (قد يكونوا اخترعوها قصدا للكذب أو قد يكون بعضهم ساء ظنه بالاسلام وعلمائه المتقدمين ممن يرى من حال بعض العلماء المعاصرين)يقولون أن علمائنا المتقدمين كانول (علماء المحراب) يعنى ليس لهم تأثير على الساحة الشعبية وكل نواحى الحياة الاجتماعية ومما أعلمه رد على هذه الشبهة هو الشيخ محمد أبوزهرة فى ترجمة بن تيمية

مجتهدة
10-04-21 ||, 04:39 AM
الحمد لله :
أيها الإخوة الأكارم :
جزاكم الله خيرا على جميل كلامكم .
بداية يجب أن نفهم الموضوع في سياقه المراد له، إن الأخت لم تقصد خورا في همتها ولا خللا في إخلاصها ، إنما قصدها الواقع الذي نعيشه ولا يستطيع أحد أن ينكره،رغم اختلاف البلدان، ولكن المحصلة في النهاية واحدة.
- هل من ينكر أن همم الطلبة قد ماتت؟ ودعونا من الاستثناءات ......................... ................ .

نعم، بارك الله فيك هو كما ذكرت..


جزاكم الله خيراً على تفاعلكم، وبارك فيكم..

استفدت مماكتبتم، وقرأته كله، ولولا أن أشعب الموضوع كثيراً لرددت على كل مشاركة على حدة..

وأما مسأله احتساب الأجر في الدعوة إلى الله-تعالى- فما دعوت لأحتسب الأجر! أسأل الله التوفيق لما يحبه ويرضاه..

مجتهدة
10-04-21 ||, 05:01 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته....


انت تزعمين أنك مجتهدة، حسنا! النهم العلمي حال حميد، لكن هذا لقب كبيرجدا، هل أنت مقتنعة أنك جديرة بحمله، أقصد ألست تبالغين في السخاء على نفسك بهذه النحلة، إذ لو أنك مجتهدة حقا، يكون سهل عليك إثارة شهية الناس إلى العلم و معرفة نوع العلمالذي يشبع عندهم حاجة.
لا أزعم، بل هو فأل حسن، وطرق على باب الرؤوف الرحيم، هو تشجيع ذاتي، وهو كما فهمته أعلى مراتب الفقه ولايكون إلا للخلّص من الناس، ولم أبلغه بعد، لكنه مطلبي، ولولا أنني أمني النفس ببلوغه، وأعللها بالصيرورة إليه لكان الطريق موحشاً، والهمة منقطعة، وكما هو متقرر كونياً أن من طلب رتبة فلم ينلها كان قريباً منها ولابد، في حين أن من تمنى منزلة فوق منزلته بدرجة في الغالب أنه يعجز عن بلوغها....
لا أستطيع أن أتخيل أنني سابقى هكذا..


جاء رجل إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي عنه يخبره أنه قد نذر لله شيئا من ماله و قد توجب عليه الوفاء لكنه يجهل كم يخرج من ماله وفاء بالنذر، فأجابه الأمير عليه السلام: "الشيء واحد من ستة"،قال تعالى: "و من كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون"، ماذا تستنتجي مما تقدم، و هوسهل يسير على مبتدئ في الإجتهاد، يسبح قريبا من الساحل في الماء الضحل.
حسناً، لم أقرأ هذا التفسير من قبل، ولو سألني فسأقول له: أخرج مايصدُق عليه أنه مال قل أو كثر، لأن شيئاً نكرة لم تخصص..
ولن يفتك أن الشيعة قوّلوا علياً-رضي الله عنه-كثيراً مالم يقل.. ( )


أستطيع أنآخذك بعيدا إلى وسط البحر بذكر آية كريمة أخرى لها تعلق بالموضوع، أي موضوع الأشياء، أو آيتين من القرآن الكريم، لكن يكفي عليك الآنالسباحة على الشط.

ماالمطلوب؟ فالجواب عن الشيء فرع عن تصوره..
وهل ذكر الآية يخضع للاجتهاد...

وكما قلت لم أبلغ بدايات الاجتهاد الذي أريد..



التلميذ.............
محمد سعيد رجب عفارة

احترامي..

عبدالله بن حمد العامر
10-04-21 ||, 06:10 AM
وهو(((من سيستفيد من علمي إن اشتد عودي في العلم ورسخت قدمي (قريباً بحول الله وقوته))))؟؟

احذري تخدير الشيطان ووسوسته فاثبتي واستمري على مواصلة درب العلم
ولا تيأسي وبالصبر والتقى تُنال الامامة في الدين

محمد طلبة رضوان
10-04-21 ||, 10:42 AM
نفرض أن طريقة كاستاذ أو كمدرس جيدة للغاية وطرائقي التعليمية تتميز بالكفايات المطلوبة لتحقيق الغرض ، ومع ذلك لم يثمر ذلك نتيجة، ما يكون إذن؟ ألأني أنا فرد في مقابل واقع معين يكون الخلل في أنا ؟


كيف تتميز بالكفايات المطلوبة ثم لا تثمر شيئا يا أخي؟
هذه نتيجة تخيلية لا نصيب لها من الصحة غير الاستثناء الذي يؤكد القاعدة ولا ينفيها ..
ولا أحب لك ولنا التذرع بضغط الواقع، وإن بدا في الحالة العربية أمر مشروع ومنطقي أن نفعل، لكننا في النهاية مطالبون بتغيير هذا الواقع الأليم، وعلينا في سبيل ذلك دراسته والتحرك وفقا لمقرراته لا التباكي على حالنا به ومعه ..
والله تعالى أعلم

تمارا محمد علي
10-04-21 ||, 12:50 PM
كان الله في العون يا أختاه ....فكلنا نعاني مما تعانين منه ....
فلا حول ولا قوة إلا بالله
فصبر جميل والله المستعان...

د. يوسف بن عبد الله حميتو
10-04-21 ||, 01:43 PM
كيف تتميز بالكفايات المطلوبة ثم لا تثمر شيئا يا أخي؟
هذه نتيجة تخيلية لا نصيب لها من الصحة غير الاستثناء الذي يؤكد القاعدة ولا ينفيها ..
ولا أحب لك ولنا التذرع بضغط الواقع، وإن بدا في الحالة العربية أمر مشروع ومنطقي أن نفعل، لكننا في النهاية مطالبون بتغيير هذا الواقع الأليم، وعلينا في سبيل ذلك دراسته والتحرك وفقا لمقرراته لا التباكي على حالنا به ومعه ..
والله تعالى أعلم


سل أهل الديداكتيك العام والبيداغوجيا وعلوم التربية يخبروك كيف قد يتميز المعلم بالكفايات التربوية التعليمية ومع ذلك لا يكون لذلك أثر أو ثمرة .
" ويأتي النبي وليس معه أحد " .
ألم يشتك أنبياء الله من واقعهم؟ ومن أقوامهم؟ وإن كنت لا أحب التمثيل و التشبيه بالقوم الكافرين.
أيها الفاضل: لا يسقط الواقع من اعتباره إلا أحد رجلين : رجل في برج عاجي لا صلة له به ـ وما أكثرهم أخي الحبيب ـ، أو رجل يعايشه فقط وهذا أيضا أحد رجلين : إما أن لا يهتم به ويمضي قدما في طريق مفروش بالورود والزهور والرمال، وهذا أخرق أحمق وغير موجود أصلا، وإما أن يرجع إلى نفسه ويتهم حصاته، وينأى عنه بدعوى السلامة، وكلاهما لا خير فيه ، إنما الخير فيمن يكابد الواقع ويتألم له وبه وفيه، ولكن لا يتباكى عليه ـ وقد يؤجر الإنسان على كلماته ـ ، وإن تباكى المرء فإن ذلك علامة صدق النية .
لا تجد طبيبا يعطي دواء دون أن يشخص الداء، ونحن جسمنا مريض وأعراضه بادية ونعلم ما هو داؤنا فإن بكينا فمن الألم، ولا ضير أن يتألم الربع، ويبكي الربع، ويشخص الربع الثالث الداء ، ويبحث الربع الباقي عن الدواء، ولا ربع خامس يعظ ويلوم ويتلوم ممن يتألم، إلا إن جعلناها أخماسا.
أخي الكريم: مع كل ما كتبه الإخوة، يبقى ما أرادته الأخت بعيدا عنا، تناولته الأقلام، لكن نأت عنه الأفهام.
ويبقى أن أقول : أردت عمرا وأراد الله خارجة

خالد محمد المرسي
10-04-21 ||, 04:59 PM
كيف تتميز بالكفايات المطلوبة ثم لا تثمر شيئا يا أخي؟

كلام صحيح .
وتوجيه الاخوة فى نقده لايرد لأننا نتكلم عن واقع أناس مسلمين وقلوبهم مليئة بحب الدين وحب التضحية فى سبيله (ونحن نوقن بأنهم كذلك) لا كمالمعاندين للرسل )فليس شأن قومنا كشأن المعاندين للرسل) زللأسف يوجد بعض الناس يتخذون مثل هذه النصوص لتبرير الفشل! ووالله لاأقصد مشايخى الفضلاء الذين قالوه هنا
يقول الدكتور بكار فى كتاب (مقدمات للنهوض بالعمل بالدعوى)
والغريب أن لدينا بعض المؤسسات والجماعات لاترضى عن أى عمل أو فكر، وهى طول عمرها تنتقل من اخفاق الى اخفاق دون أن يكون ذلك حافزا لها نحو أية وقفة تأمل! انها تملك مناعة خاصة ضد الآم التجربة!.
ويقول
ان مما أورث الناس الثأمة(وهذا هو عين المسؤل عنه فى هذا المتصفح) أن أكثر مايسمعونه هو باستمرار أقل أهمية مما ينبغى أن يسمعوه .
وقال فى موضع أخر
أن هذه الوضعية تجعل بعض الناس يُحبطون من هذا الدين
وأدعول اخوانى لقراءة هذا الكتاب وهو موجود على النت

خالد محمد المرسي
10-04-21 ||, 05:03 PM
وبالمناسبة
أنا تراجعت عن مواضيعى فى موضوع ( تفاعلى مع ثورة الدكتور العونى) وأعلنت التراجع فى المنتديات التى نشرت فيها هذه المواضيع(ولم أتراجع عن موضوع رسالة الى علمائنا الأفاضل)

أبو يوسف محمد يوسف رشيد
10-04-23 ||, 04:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فقد أرسل إليّ أحد أقرب الأصحاب، يلح عليّ بقراءة الموضوع، لأمور بيننا عظائم، تحملها صدورنا وتلتهب بها، ونبهني كذلك على أنه سيرى مشاركتي فيه لما نعلمه بيننا من الاهتمام البالغ بتلك القضية، وقد أعطيته وعدا بذلك، ولكنني الآن اسحب هذا الوعد، واعتذر له اشد الاعتذار، فقد قرأت كلام الأستاذة الفاضلة، فلم أملك أن أتكلم بشيء، لما مس من أمر بيني وبين أخي. فيكون أي كلام غير موف، بل هو مميع ومهمش للأمر، فآثرت السكوت على تهميشه وتمييعه. وإن الصدر والله لمشحون، ولكن الأمر كبير، وسيغضب منه الكثير، وسيطير به فرحا من يطير.. فلا أجد للكلام مسلكا. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

(لو لم يفهم الإخوان كلماتي، فلا عليهم، وهم معذورون، فإنما زفرات صدر يحترق، زفرها وإن لم يفهم بها..)

زايد بن عيدروس الخليفي
10-04-25 ||, 11:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فقد أرسل إليّ أحد أقرب الأصحاب، يلح عليّ بقراءة الموضوع، لأمور بيننا عظائم، تحملها صدورنا وتلتهب بها، ونبهني كذلك على أنه سيرى مشاركتي فيه لما نعلمه بيننا من الاهتمام البالغ بتلك القضية، وقد أعطيته وعدا بذلك، ولكنني الآن اسحب هذا الوعد، واعتذر له اشد الاعتذار، فقد قرأت كلام الأستاذة الفاضلة، فلم أملك أن أتكلم بشيء، لما مس من أمر بيني وبين أخي. فيكون أي كلام غير موف، بل هو مميع ومهمش للأمر، فآثرت السكوت على تهميشه وتمييعه. وإن الصدر والله لمشحون، ولكن الأمر كبير، وسيغضب منه الكثير، وسيطير به فرحا من يطير.. فلا أجد للكلام مسلكا. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

(لو لم يفهم الإخوان كلماتي، فلا عليهم، وهم معذورون، فإنما زفرات صدر يحترق، زفرها وإن لم يفهم بها..)




المهموم يحاكيه مثيله ..
ومن نظر إلى توقيعكم
علم المراد !

مجتهدة
10-04-29 ||, 01:40 AM
بارك الله في سائركم،، ووفقكم...

سأطلب الإعفاء من تدريس هؤلاء، ولكني سأستمر في طلب العلم ما حييت وعلى الله البلاغ.

مشكلة أن أبقى بلا أصول(شيوخ) ولا فروع (تلاميذ) لا أدري هل سأبقى (كلالة) في العلم أبداً...

ابتسام
10-04-29 ||, 10:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال أختي في مكانه
وكلام الإخوة يبهج الخاطر
وهذا أثار في نفسي خاطرا (( هو أن من بركة العلم وخاصة الشرعي أنه تأبى النفس الاحتفاظ به لنفسها بل تسعى إلى أن تبلغه لغيرها ))
أقول لك أختي إقرئي سيرة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ففيها من النفع الكثير

مشكلة أن أبقى بلا أصول(شيوخ) ولا فروع (تلاميذ) لا أدري هل سأبقى (كلالة) في العلم أبداً...كلمة مؤثرة
فمشكلة
أن يبحث المعلم عن تلاميذ فلا يجد ويبحث الطالب عن شيخ فلا يجد
أعاننا الله
تبقى كلمة
لا بد لليل الشتاء أن ينجلى ويسفر ضوء النهار جمال السماء

مجتهدة
10-04-30 ||, 12:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..



تبقى كلمة

لا بد لليل الشتاء أن ينجلى ويسفر ضوء النهار جمال السماء


بارك الله فيك..
واليوم قرأت كلمة أثارت اعجابي:
((تالله ما ارتفع صوت الحادي يوماً لرفقة أولي صمم))

علياء محمد الشيباني
10-04-30 ||, 02:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جميل أن أجد هذا الموضوع في هذا الوقت بالذات وهي رحمة من الله ان اتواجد عند قوم يحبون الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أسأل الله الأحد الصمد مالك الملك أن يسخر قلوب التلاميذ للمعلمين الفضلاء ويرفع قلوب المعلمين إلى الفردوس الأعلى حتى يضل القلب ساجدا يجد حلاوة كمال الحب له وكمال الذل له آمين

نعم كلام علمائنا صحيح فالحال عدم طلب العلم فقد حاولت اقناع كل من أجد من الأخوات المشاركة في البحث والدراسة ولم أفلح حتى أسأت الظن بنفسي فقد رفض العلماء تدريسي ولم أوفق بأخت تدارسني ولما بلغ اليأس حده واتهمني بعضهم بالنية السيئة وحب التفاخر والرغبة في الرياسة التزمت بيتي 5 سنين أحارب النية وأجاهدها وأقتنعت أن الله لم يرد لي اكمال العلم.

حتى جاء اليوم الذي أخرجني الله من المعمعة وبدات البحث فلم أجد من يدرسني فدخلت النت ووجدتكم تتحدثون عن همي.

راجية من الله أن يمن علي بمن يعلمني ويخلصني من قراءة الكتب بنفسي دون دليل كأني في وسط بحر لجي وقد من الله على العلماء المربين طريقة تخلصني.

أسألكم بالله أن لا تتركوني وشأني وأن أجد مربيا أو مربية تهتم بتعليمي

ولكم خالص الشكر وأسال الله الأحد الصمد الله المؤمن الله الشكور الله مالك الملك أن يرحمنا جميعا ويخلص قلوبنا له حتى تكون في كمال حبها له وكمال ذلها له وتجد حلاوة ذلك في القول والعمل حتى تلقاه نقية خالصة اللهم آمين رب العالمين

علي محمد درار
10-05-05 ||, 09:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله
لقد أمضيت أربع سنوات في هذه البلدة الطيبة-نسأل الله أن يرزقنا حسن الجوار وأن ينعم علينا بالتوفيق والسداد-ولا أجد تعليلا مختصرا ودقيقا لهذه الظاهرة إلا ماأجاب به الشيخ الألباني -رحمه الله- أحدهم لما سأله عن حكم وضع الجوائز والهدايا في مسابقات حفظ القرآن الكريم؟
فقال الشيخ رحمه الله: "هذا ينشئ جيلا لا يريد بعمله الله والدار الآخرة"
!!!!!!!!!!
الله أكبر
ليس المقصود من هذا التحريم.....ولكن الواقع يصدق هذا الكلام

زوجة وأم
10-06-13 ||, 06:55 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اعذروني لأني لم أقرأ كل ما كُتب في هذا الموضوع ولكن أردت أن أضيف شيئا فيما يتعلق بموضوع العلم ونشره بين الناس

الإنترنت فتحا بابا كبيرا لنشر العلم، فقد وجدت فيها طريقا لنفع الناس بما لدي من علم قليل
كما أن هناك طرق أخرى
كالتأليف، وكتابة المقالات العلمية في المجلات العلمية مثلا
وكذلك التدريس في الجامعات الإسلامية

أم طارق
15-02-09 ||, 09:39 AM
موضوع مهم
يرفع للفائدة

أم يوسف السلفية
15-08-08 ||, 01:05 PM
بارك الله فيكم

كتبتم فابدعتم.. زادكم الله علماً ورفعة.

رزن بن طلق السلمي
17-12-14 ||, 01:02 PM
من يحتاج علمي؟
مازلنا نبحث عن متخصصين في مجال إصلاح ذات البين
وفي الاستشارات الزوجية والتربويه
فأين انتم منها ؟

عصام أحمد الكردي
17-12-14 ||, 01:31 PM
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تعالى قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضته عليه ، وما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أُحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينّه ، ولئن استعاذني لأعيذنّه ) رواه البخاري .
المصدر : إسلام ويب .

صلاح بن خميس الغامدي
17-12-14 ||, 01:47 PM
الله المستعان

دائما ما يتردد علي ، قوله [ صلى الله عليه وسلم يأتي زمانٌ على أمتي القابض على دينه كالقابض على الجمرر ] ، وقوله :[ ..طوبى للغرباء ] ، ولذا فالحال أن الإنسان في هذا الزمن بدأــ فعلا ــ يشعر بشيء من ذلك ، حتى قال لي بعضهم : هل ما أقوم به صحيح !!
الأستاذة الفاضلة /
بمرارة أقول لك إن كلامك واقع وصحيح عند الكثيرين ، والسبب في نظري ، هو الضعف العام الحاصل في هذه الأيام في كثير من الأمور ، والضعف الذي أقصده لا يقتصر على ضعف العلمية فقط ؛ بل يتعدى ذلك إلى كل ما يرافق ذلك بداية من النية الصالحة الصادقة ، إلى التمسك بالسنة إلى غير ذلك ، ولا أقصد بهذا الكلام عوام الناس .
كنا في بداية دراستنا في كلية الشريعة وكان ذلك في عام 1414هـ وليس ذلك ببعيد [ وذكرت العام لبيان الاختلاف الذي حصل خلال الأعوام ] ، فقد كان مشايخنا يؤكدون على أمر عظيم وهو الإخلاص والتجرد في طلب العلم لله تعالى ، حتى هم البعض بترك الدراسة لعظم الخطر ؛ وذلك من شدة عناية مشايخنا في تلك الفترة وقبلها بهذا الأمر والتذكير الدائم به ، وكنا ولا زلنا على تقصير ــ والله المستعان ــ ، والحال كما يظهر الآن تغير كثيرا عن السابق ـ إلا ما رحم ربي ـ وهي سنةُ الله جل وعلا ، والسبب كما ذكرته ــ في وجهة نظري ــ الضعف العام ، وسبق أن كتبت في هذا الملتقى المبارك تعليقا على موضوع لأخينا الفاضل الدكتور عبدالحميد بعنوان [ بئس إزار طالب العلم ..] وذكرت أن الإشكالية في التلقي وكذا وجود الصوارف عن العلم من بعض من انتسب إليه ..، وقد تغيرت الطرق في تلقي العلم ، وهي ولا شك حسنة ، ولكن هجر الكثيرون طرق أسلافنا الذين بارك الله فيهم ووصل علمهم إلى الناس بفضله عليهم ، واليوم أصبح الشيخ والعالم يتردد في إلقاء درس علمي وذلك للعزوف العام عن هذه الأمور ؛ بسبب انشغالنا والله المستعان بأمور أخرى .
ولكن على المؤمن الصبر والمصابرة والمرابطة على ما وفق إليه من الخير ، وليعلم انه على خير عظيم ، وعليه التواصي مع إخوانه على الثبات وشحذ الهمم ، وكثرة القراءة في سير الصالحين والعلماء والمصلحين ، وأقول إن مثل هذا الملتقى المبارك ، ولقاء الإخوة وطلبة العلم ، واللهِ إنه مما يشحذ الهمة متى ما فترت عن الخير ، وكل ما أحسست بفتور جئت إليه فوجدت ما يشحذ الهمة .
أخيرا
لعلي فهمت مرادك في ما طرحتيه ..
ويبقى الكلام عن الأقران ، واختيار أحسن الأوقات ، وتخول الناس بالموعظة ، ولا أطيل وأدع المجال لغيري والحمد لله رب العالمين
ألهمنا الله وإياكم شكره

عمر فوزي الهاشمي
18-03-16 ||, 04:54 PM
كم من عالم قال من يحتاجني وإذ بالكريم الجليل يرسل الناس اليه أفواجا لما علم صدق نيته وسلامة صدره. ولا يلزم من العلم أن نبلغه عن طريق المشافهة بل هناك طرق كثيرة وأبوب عديدة يمكن ولوجها والنفع من خلالها . ولو لم يكن للعلم الا رفع الجهل والتعبد لله به لكفى به نعمة.