المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يحزنني أن تمر علينا الأيام ونحن ندرس في الفقه ولكن بدون أي ضبط



علي سليمان جبلي
10-04-23 ||, 08:04 PM
السلام عليكطم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الأفاضل يحزنني أن تمر علينا الأيام ونحن ندرس في الفقه ولكن بدون أي ضبط أو أي تمكن في الفقه لا أعلم ماهو السبب !
ولكن سأخبرك يامن تريد نصيحتي وتوجيهي حتى أكون ضابط لهذا الفقه الذي احبه :
لخصت الشرح الممتع للشيخ محمد العثيمين إلى كتاب البيوع . وحضرت بعض الدروس التي يكون فيها ترجيح للشيخ نفسه وليس لمذهب ما
ثم بعد هذا نصحنا أحد الأخوة بالتمذهب ووجهنا لشرح أخصر المختصرات جزاه الله خير
ولكن هل نحن ملزمون بهذا المذهب الحنبلي بحيث أن لا أعمل إلا به ولا أتكلم إلا به وأن لا ألتفت إلى ما سمعت من قبل أو قرات ؟!!
علما أني حفظت عمدة الأحكام وفي طور حفظ البلوغ وقد تمر علينا أحاديث قد تكون مناقضة للمذهب في نظري
أما ترى يا ناصحي أن هذا هو التقليد أم أن هذا هو التخصص ومن ثم الانطلاق
أنا في حيرة من أمري لأني أقول بقول وأعمل به ثم أقول بقول آخر وأعمل به
أرجو الاهتمام

فراس محمود يوسف
10-04-26 ||, 11:07 AM
وفقك الله اخي الكريم

سؤالك يندرج تحت سؤال أصولي:

هل يلزم التمذهب بمذهب لا يخرج عن عزائمه و رخصه ؟
فيه قولان

و المتأخرون على عدم لزوم ذلك ( ر: مطالب اولي النهى و تجريد الزوائد)

لكن يحسن لطالب العلم و الفقيه ذلك

و الاشكالية لديك ضد المذهب منفية و هي كون المذهب فيه مرجوح الدليل فهل علي العمل به؟
ان التمذهب لا يمنع من العمل و الافتاء بالوجوه في المذهب أي اذا رأيت ذاك الوجه أصح و ارجح فيجوز اتباع من عمل به من أئمة المذهب .. و هذا لا يخرجك من كونك حنبليا

و لكن أرى كثيرين يستعجلون بتضعيف المذهب قبل تمحيص الدليل و اعمال قواعد المذهب ... و هذا كثير في من ينفون العمل بالحديث الضعيف فتراه اذا لم يجد حديثا صحيحا او حسنا فيسارع لتضعيف المذهب و يترك العمل به ... و المعتمد في المذهب هو العمل بفتوى الصحابي ثم بالضعيف اذا لم يوجد حديث صحيح او حسن أو فتوى صحابي بنص الامام ... و هذا لو تتبعته في كتب المذهب ستجد مئات الفروع لم يجد فيها الامام الا حديثا ضعيفا احتج به وعمل به و قدمه على الرأي


و هناك رأي يعترض به برأي لشيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله .. مفاده أن الامام احمد قصد بالضعيف الحسن و حاول الشيخ ابن تيمية رحمه الله الافتاء بالمذهب بناء على هذا الاصل و هو ترك الحديث الضعيف مطلقا .. و هذا الامر كما هو معلوم مخالف لأصول الامام فلم يعمل مجتهدو المذهب بعد الشيخ ابن تيمية بهذا الرأي و اعتبروا قول الامام ابن تيمية في هذه المسألة خاصا بكونه مجتهدا مطلقا خارج المذهب ، فلم يسيروا على قاعدته هذه وبقي العمل بالضعيف اذا لم يوجد غيره في الباب من صحيح أو حسن أو عمل الصحابة و هذا كثير أكثر من أن يدلل عليه في الاقناع و المنتهى و شروحهما و الغاية و المطالب .. و ستجد مصنفي هذه الكتب المعتمدة يذكرون المعتمد في المذهب ثم يشيرون الى رأي شيخ الاسلام رحمه الله لا لكونه الراجح بل كون الامام امام مطلق له وجه معتبر في المذهب و ان كان الراجح خلافه. (تأمله بدقة)



و الله اعلم

حسن إبراهيم عبد الرحيم
10-04-27 ||, 11:16 AM
بارك الله فيك أخى الفاضل

أري أن ضبط الفقه لا يكون إلا بحفظ أحد المتون المختصرة وضبط مسائلها جيداً وبعد هذا الضبط تكون قد أخذت الحد الأدنى الذي يجعلك ترتقى للقراءة في الكتب الموسعة للوقوف علي الوجوه الورادة في المسألة .

عبدالمحسن علي السحباني
10-07-14 ||, 01:07 PM
إليك هذه الخطوات من أجود ماقرأت للأخ / أسامة الشامخ - ملتقى أهل الحديث

خطــوات عملـــيَّة في ضبــط الفقـــه

الخطوة الأولى :
حفظ كتاب الطهارة من (متن دليل الطالب) أو (زاد المستقنع)

الخطوة الثانية :
حفظ كتاب الطهارة من ( متن بلوغ المرام)

الخطوة الثالثة :
قراءة شرح الأول ( متن دليل الطالب ) أو ( زاد المستقنع )

الخطوة الرابعة :
قراءة فقه النوازل في مسائل الطهارة

الخطوة الخامسة :قراءة فتاوى الطهارة من (فتاوى اللجنة الدائمة) أو (فتاوى الشيخين ابن باز وابن عثيمين)

الخطوة السادسة :
وضع شرح على الخطوة الأولى ويجمع من عدة مصادر ومراجع.


وهكذا في باب الصلاة والجنائز والصيام، حتى تتم أبواب الفقه الأخرى جنباً الى جنب .

وهي في الأصل تحتاج الى صفتين يتصف بهما طالب العلم :
الصفة الأولى : نفس طويل (أعني به الصبر)
الصفة الثانية : المثابرة والمواظبة في التطبيق (أعني به على الخطوات الآنفة)

عبدالله بن حمد العامر
10-07-19 ||, 02:58 AM
الاخ الكريم
راجع وكرر مدارسة ما حفظت لتزداد ضبطاً وأضف الى ذلك الاكثار من قراءة فتاوى الشيخين ابن باز وابن عثيمين
وركز عليهما حالياً لتعرف المذهب وما عليه الفتوى في هذه البلاد المملكة العربية السعودية وفقك الله لكل خير

عبدالله بن حمد العامر
10-07-19 ||, 05:51 AM
ليس مطلوب من المبتدئ والمتوسط من طلبة العلم أن يكون مفتياً حتى يرسخ جيداً فلا تستعجل يا طالب العلم
حتى يُحتاج اليك في الفتوى ولا مانع من الافادة للعوام وبعض من يسأل عن حكم شرعي هذا لا بأس به

وأعرف شخصياً طالب علم متمكن في علم العلم الشرعي أيما تمكن وحاصل على الدكتوراه من سنوات ومع
ذلك لم يبرز نفسه للناس ولا يعرفه الا من إلتقى به وجماعة مسجده وليس هذا من كتمان العلم لانه يفيد أهل مسجده
ومن يطلب منه الفتوى لكنه لم ينشغل بالدروس العلمية كما يفعل بعض صغار طلبة العلم اليوم هداهم الله تعلى

بشرى عمر الغوراني
10-07-19 ||, 06:42 AM
إليك هذه الخطوات من أجود ماقرأت للأخ / أسامة الشامخ - ملتقى أهل الحديث

خطــوات عملـــيَّة في ضبــط الفقـــه

الخطوة الأولى :
حفظ كتاب الطهارة من (متن دليل الطالب) أو (زاد المستقنع)

الخطوة الثانية :
حفظ كتاب الطهارة من ( متن بلوغ المرام)

الخطوة الثالثة :
قراءة شرح الأول ( متن دليل الطالب ) أو ( زاد المستقنع )

الخطوة الرابعة :
قراءة فقه النوازل في مسائل الطهارة

الخطوة الخامسة :قراءة فتاوى الطهارة من (فتاوى اللجنة الدائمة) أو (فتاوى الشيخين ابن باز وابن عثيمين)

الخطوة السادسة :
وضع شرح على الخطوة الأولى ويجمع من عدة مصادر ومراجع.


وهكذا في باب الصلاة والجنائز والصيام، حتى تتم أبواب الفقه الأخرى جنباً الى جنب .

وهي في الأصل تحتاج الى صفتين يتصف بهما طالب العلم :
الصفة الأولى : نفس طويل (أعني به الصبر)
الصفة الثانية : المثابرة والمواظبة في التطبيق (أعني به على الخطوات الآنفة)

وكيف تكون هذه الخطوات بالنسبة لطالب حنفي؟

عبدالمحسن علي السحباني
10-07-19 ||, 11:59 PM
أختي بشرى هذه الخطوات تصلح لجميع المذاهب الأربعة في ظني

فقط استبدلي متون السادة الحنابلة التي بالخطوة الأولى بأحد متون السادة الحنفية كـ المختار

وان شئتي أن تُــبقي على متون الحنابلة وتتحنبلي فحيهلاً بكِ كالقاضي أبويعلى فقد كان حنفياً ثم تحنبل

بشرى عمر الغوراني
10-07-20 ||, 07:19 AM
أختي بشرى هذه الخطوات تصلح لجميع المذاهب الأربعة في ظني

فقط استبدلي متون السادة الحنابلة التي بالخطوة الأولى بأحد متون السادة الحنفية كـ المختار

وان شئتي أن تُــبقي على متون الحنابلة وتتحنبلي فحيهلاً بكِ كالقاضي أبويعلى فقد كان حنفياً ثم تحنبل

قصدتُ في سؤالي: ما هي الكتب التي ينبغي أن تكون في تلك الخطوات؟
وربما أتحنبل بعد أن أصير حنفية بحق!

منصور بن عبد الله الجيزاني
10-07-20 ||, 09:23 AM
بارك الله فيكم ....

بعض الإخوة يخطئ في معرفة مفهوم " الإتقان " فيظن أنه إن لم يخرج حافظا مستحضرا للمتن والشرح من أول دراسة فهو ليس بمتقن , وهذا غير صحيح .

مشاعل الحربي
10-07-20 ||, 10:45 AM
لعل من طرق ضبط الفقه

العود به إلى قواعده الفقهيه

فمن المعلوم كل قاعدة يندرج ضمنها مالايحصى من الفروع

:

:

وفقتم لكل خير

محمد مصطفى الحجّام العنبري
10-08-30 ||, 10:37 PM
إلى أخينا الشيخ عبد المحسن السحباني أقول أخي : ما ذكرته من خطوات هذا قد يخاطب به البعض و إلا فالأصل أن ما ذكرت قد يكون في أكثر الأحيان مظنة مضلة الفهم و التشتت فتنبه لهذا بارك الله فيك و للحديث بقية ....

مصطفى سعد احمد
10-09-08 ||, 01:21 PM
لست متخصصا مثلكم ولكن من حفظ المتون نال الفنون لو حفظت مثلا قول صاحب الزاد فى شروط المؤذن صيتا امينا عالما بالوقت سهل لك الامر
وبعد ان تحفظ اقرا شرح بسيط فحاول ان تشرح لنفسك ما قد حفظته ولو فى ورقة ولو نسيت معلومة وانت تكتب الشرح راجع واقرا الشرح وبذلك تكون جمعت بين الحفظ والفهم
هذه طريقة الشيخ محمد بن المختار الشنقيطى الشريط الاول وانا اضفت الحفظ فقط
حتى لا يتجنى على احد فيقول اننى افترى على الشيوخ كلاما
جرب واخبرنا

أحمد بن نجيب السويلم
10-09-25 ||, 04:12 PM
وفي ترادف العلوم المنع جا ** إن توأمان اجتمعا لم يخرجا

أحمد بن نجيب السويلم
10-09-25 ||, 04:29 PM
وفي ترادف العلوم المنع جا ** إن توأمان استبقا لم يخرجا


لعلها الرواية الأصح

إبراهيم علي محجب
10-10-03 ||, 10:06 AM
بارك الله فيكم

زياد العراقي
12-06-25 ||, 10:28 PM
إليك هذه الخطوات من أجود ماقرأت للأخ / أسامة الشامخ - ملتقى أهل الحديث

خطــوات عملـــيَّة في ضبــط الفقـــه

الخطوة الأولى :
حفظ كتاب الطهارة من (متن دليل الطالب) أو (زاد المستقنع)

الخطوة الثانية :
حفظ كتاب الطهارة من ( متن بلوغ المرام)

الخطوة الثالثة :
قراءة شرح الأول ( متن دليل الطالب ) أو ( زاد المستقنع )

الخطوة الرابعة :
قراءة فقه النوازل في مسائل الطهارة

الخطوة الخامسة :قراءة فتاوى الطهارة من (فتاوى اللجنة الدائمة) أو (فتاوى الشيخين ابن باز وابن عثيمين)

الخطوة السادسة :
وضع شرح على الخطوة الأولى ويجمع من عدة مصادر ومراجع.


وهكذا في باب الصلاة والجنائز والصيام، حتى تتم أبواب الفقه الأخرى جنباً الى جنب .

وهي في الأصل تحتاج الى صفتين يتصف بهما طالب العلم :
الصفة الأولى : نفس طويل (أعني به الصبر)
الصفة الثانية : المثابرة والمواظبة في التطبيق (أعني به على الخطوات الآنفة) هذا يحتاج الى قوة شديدة في الحفظ ، و ذهن خالي من الهموم ، وتفرغ تام ، وإلا لن يتجاوز كتاب الصلاة

أم عبد الله السرطاوي
13-03-13 ||, 05:38 PM
فكيف يُضبط الفقه لمن أراد تناول أكثر من مذهب، هل يبدأ بأول وينهيه ثم الثاني
ثم الثالث وهكذا
أم يضبط ذلك من خلال كتب الفقه المقارن والتعرف على المتفق والمختلف فيه من المسائل والأصول والخ؟

عبدالله عبدالرحمن الأسلمي
13-03-16 ||, 12:12 PM
فكيف يُضبط الفقه لمن أراد تناول أكثر من مذهب، هل يبدأ بأول وينهيه ثم الثاني
ثم الثالث وهكذا
أم يضبط ذلك من خلال كتب الفقه المقارن والتعرف على المتفق والمختلف فيه من المسائل والأصول والخ؟
اعلمي ـ يا أيتها الفاضلة ـ أن العلم ـ عموما ـ سهل وبسيط وفي متناول يد الجميع، ولا يحتاج إلا لصبر ومداومة وحسن فهم، فدين الله سهل وبسيط، نزل ليتمكن الناس من فهمه أولا، ثم العمل به ثانيا.
ومن أراد الاستزادة والتبحر والاطلاع على كل الأقوال فيلزمه أن ينفق من الوقت ما يناسب همته.
وأما بالنسبة للحفظ، فلا يخفى عليكم أنه أمر نسبي والناس فيه متفاوتون، لا كما يشيعه المغرمون بالحفظ، بأنه يلزم طالب العلم حفظ كذا وكذا ليضبط ذلك الفن ويتمكن فيه ! ولا يخفى عليكم أن ذلك فضل وزيادة لا شرط، وكيف يكون شرطا وعلماء الأصول حينما يذكرون شروط المفتي، يشتروط تمكن المفتي من الوصل إلى الآيات والأحاديث المتعلقة بالموضوع الذي يريده، فحتى آيات الأحكام لا يُشترط استظهارها، أي: حفظ متنها، بل ينص بعضهم على جواز أن يكون المفتي غير حافظ لآيات الأحكام، ولكنهم الشرط هو أن يكون مطلعا عليها، يعرف ما ورد فيها من الأحكام.

وما أنصحكم به هو أن تمسكوا بمتن فقهي وسط مخدوم ومشروح بشروحات متعددة فتعكفون على فهمه بإتقان ، فالأهم في طلب العلم هو تصور المسائل بشكل صحيح، ومن أجل هذا شدد العلماء على مسألة أخذ العلم بالتلقي، لخوفهم من الفهم الخاطئ، ثم بعدما تتصورون المسائل بشكل صحيح تنطلقون في القراءة في كتب الفقه بلا إشكال.
يضاف إلى ذلك يلزمكم تعلم تخريج الحديث، وهذه نقطة مهمة لا ينبغي لطالب حق أن يغفلها، فالعلوم مدارها على الكتاب والسنة، وحينما يعرف الطالب دليل المسألة الشرعي كحديث في سنن ابن ماجة مثلا، فإن الطالب يدور على شروحاته بقدر الاستطاعة، ليقرأ شرح الدليل ووجه الاستدلال به على مسألته، فشراح الأحاديث يفصلون ما لا يفصله الفقهاء كما تلاحظون حين البحث والتنقيب.
وقد كنت قبل تعلمي لطريقة التخريج أبحث عن دليل مسألة ما فيه خفاء وعدم وضوح استدلال ، فأجد أن الفقهاء يتناقلون الدليل بحروفه من غير زيادة ولا نقصان، فإنهم يتوارثون كتب المذهب وأدلتها ولا يخالف هذا إلا القليل منهم، ولما تعلمت طريقة التخريج، صرت آخذ الدليل ثم أبحث في كتب شروح الحديث فأجد بغيتي وأعرف وجه الاستدلال، فنفعني الله بذلك أيما نفع وله الحمد.
والشاهد أنكم لما تصلون إلى درجة فهم المسألة فهما صحيحا لا لبس فيه، ثم تعرفون طريقة الرجوع إلى كتب شروح الحديث، فإنكم ستجدون تحريرا للأدلة من حيث الصحة والضعف، وذكرا لأقوال العلماء بتفصيل والرد عليها، والمداومة على ذلك ستكسبكم رسوخ قدم في الفقه والحديث معا. والله أعلم.

هناء قليصي
13-04-03 ||, 08:58 AM
في رأيِّ المتواضع
أن من درس على شيخ متقن و أتقن هو مادرسه فليس أفضل من تبليع ذلك العلم
فزكاة العلم تبليغه
فكما قال النبي صلى الله عليه و سلم " مانقص مال من صدقة"
فكذلك العلم إن بلغته ثبت عندك وزاد وفتح الله عليك
لأنك عندما تريد تناول مسألة
لن تكتفي بما أملاه عليك شيخك فقط
أي نعم أنت ضبط أصل المسألة فعليك أن تدرسها غيرك وتكتفي بأصلها
لكن في نفس الوقت تعمل عىلى رفع مستواك وزيادة الملكة الفقهية فتنتقل إلى التوسع فيها عن طريق سماع المحاضرات
ورد المسائل إلى قواعدها الأصولية و الفقهية و التأمل فيها
والنقاش مع أهل العلم في المنتديات المباركة
فلا شيء أفضل من المدارسة بين طلبة العلم
اللهم علمنا ماينفعنا و انفعنا بما علمتنا و زدنا فقها و رشادا

عبدالفتاح محمد حريد
13-05-27 ||, 10:31 PM
أقول وبالله التوفيق
الخلل يكمن في أننا لا نسير بالطرق والسنن التي وضعها لنا أئمتنا وعلمائنا رحمة الله عليهم في التعلم ولذلك نرى التشتت والتخبط في الساحة العلمية اليوم .
فالعلماء عانوا وكابدوا المشاق في تقريب العلم لطلبة العلم وجعله في متناول يدهم وذلك بوضع المختصرات في شتى الفنون ونظم المنظومات العلمية المستساغة لكثير من الطلبة حفظها والترنم بها فأتى بعض الخلف فهدم ما بناه السلف في سنيين طويلة بجرة قلم أو بخطبة حماسية فضاع هو في نفسه وأضاع الطلبة معه فلا علم حصلوه مع مرور الأيام والسنيين في طلبهم لأنهم لم يدخلوا من الباب الذي يوصلهم إلى العلم . والإشكالية التي وقعوا فيها هو عدم تمييزهم وتفريقهم بين التمذهب وبين التعلم فعندما تتفقه على مذهب من المذاهب فلا يعني أنك مقلد له وإنما تستفيد من الطريقة العلمية في ترتيب المسائل ترتيبا منطقيا وتصوريها تصويرا لطيفا وتبويب الكتاب وتقسيمه في الذهن لكي يستحضره طالب العلم بسهولة وبعد أن تتحفظ المتن تذهب وتنظر في سائر المذاهب الاخرى ووالله أنك لن تتعب أبدا في هذه المرحلة لماذا لأن أغلب المسائل وأصولها في صدرك وحكمها الشرعي بحسب المذهب الذي تتلمذت فيه وإنما تنظر إلى أقوال الأئمة الأخرين والمستند الذي استندوا عليه وهكذا في سائر الأحكام الأخرى .
أعطيك مثالا في باب الصيام من زاد المستقنع ذكر الإمام الحجاوي رحمه الله ( وإذا راه أهل بلد لزم الناس كلهم الصوم) أي الهلال فأنت حفظت هذه المسألة ودليلها عند الحنابلة . ثم تنظر في المذاهب الاخرى حكم هذه المسألة لديهم ودليلهم عليها فذات المسألة التي حفظتها من الزاد موجودة في المذاهب الأخرى وإنما يختلف الحكم والدليل وقس على ذلك .
أخي الكريم أوصيك بالحفظ .فالحفظ الحفظ والله إن حفظك لمتن واحد مع تصورٍ لمسائله خير من قراءتك للمجلدات تلو المجلدات
لأنك جنيت الثمرة قبل النضوج فقراءة الحواشي الكبار إنما تكون بعد فراغك من المرحلة الأولى وهي حفظك لمتن جامع .
فلن تدرك العلم دون حفظه فالقلب لا يفقه إلا ما استقر فيه من المعاني والعبر ولا أعلم عالما من العلماء زهد في الحفظ أو لم يرغب فيه
وليعذرني الأخوة على الإطالة فلم أرد إلا النفع والإفادة

أحمد محمد عوض
13-11-25 ||, 04:37 PM
نقلاً عن صفحة الشيخ محمد عبد الواحد الأزهري الحنبلي:
فالقسمة ثلاثية في حق غير المتأهل: إما أن يقال له: اجتهد واعمل بما ترجح عندك.. وهذا غش له، وموقع له في الإثم العظيم وإن أصاب، وليس للمبتدئ نظر معتبر أصلا في الأدلة.
وإما أن يقال: خذ بترجيحات شيخك.. وحينئذ فلا يقول عالم إن الأخذ بترجيحات الشيخ فلان تقليدا أولى من الأخذ بترجيحات أحمد والشافعي ومالك وأبي حنيفة تقليدا! فما صنعنا إلا أن شوشنا عليه، ونقلناه من تقليد الفاضل إلى تقليد المفضول، وأوقعناه عمليا في سوء الظن بالأئمة.
وإما أن يقال: خذ المذهب وتصوره جيدا، ثم اعرف الأدلة واطلع على البناء المحكم لتلك المدرسة، ثم إذا تأهلت فلك أن ترجح، ومع ذلك فلا يلزم أن يتأهل لذلك كل أحد.
وهذه جادة أهل العلم المتقنين قديما وحديثا، وبها يرسخ العلم ويستقيم الفهم. والله أعلم.
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد 939 (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)





بالنسبة لغير المتأهل:

يجوز له أن يستفتى على أى المذاهب شاء أو من اتفق بشرط عدم تلقط الرخص فليس له النظر فى الأقوال الفقهية المختلفة للترجيح بينها بنفسه

كما يجوز له أيضاً الاجتهاد حتى يعلم علم مثله أسد المذاهب (أو الأئمة أو لجان الفتوى) وأصحها أصلاً على قدر استطاعته فيقلده على التعيين

روضة الطالبين وعمدة المفتين للإمام النووى:

هل للعامى أن يقلد من شاء أم يبحث عن أسد المذاهب ، فيقلد أهله وجهان ، كالبحث عن الأعلم .

والثاني وبه قطع أبو الحسن إلكيا : يلزمه .

وهو جار في كل من يبلغ رتبة الاجتهاد من الفقهاء وأصحاب سائر العلوم ، لئلا يتلقط رخص المذاهب بخلاف العصر الأول ، ولم تكن مذاهب مدونة ، فيتلقط رخصها .

فعلى هذا يلزمه أن يختار مذهبا يقلده في كل شيء ، وليس له التمذهب بمجرد التشهي ، ولا بما وجد عليه أباه ، هذا كلام الأصحاب . والذي يقتضيه الدليل أنه لا يلزمه التمذهب بمذهب ، بل يستفتي من شاء ، أو من اتفق ، لكن من غير تلقط للرخص .
ولعل من منعه لم يثق بعدم تلقطه .

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

لاحظ أن محل الخلاف بين العلماء فى لزوم التمذهب فقط (وجوبه) وليس فى جواز التمذهب (محل اتفاق)


قال الشيخ ابن جبرين: قد نقل كثير من العلماء الإجماع على جواز اتباع هذه المذاهب المدونة ، فقد نقله شيخ الإسلام الإمام ابن تيمية في كتاب مسودة بني تيمية عن الوزير ابن هبيرة ، كما نقله قبله صاحب البرهان فيه وابن الصلاح وأخيرا الدهلوي في الإنصاف


والله أعلم






لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد محمد عيسوى لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد ost122390)
ان وجد أن مسألة مثلاً قد يكون واضحاً فيها الرجحان ولا تحتاج أن يكون الانسان قد بلغ مرتبة الاجتهاد كى يعرف فهذا واردلا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



ما قاله ابن الصلاح هو الضابط فى هذا ويجب التزامه وهو ينطبق على كل المقلدين (وليس الشافعية فقط)

المجموع شرح المهذب للإمام النووى:
قال الشيخ أبو عمرو (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) : فمن وجد من الشافعية حديثا يخالف مذهبه نظر إن كملت آلات الاجتهاد فيه مطلقا ، أو في ذلك الباب أو المسألة كان له الاستقلال بالعمل به . وإن لم يكمل وشق عليه مخالفة الحديث بعد أن بحث . فلم يجد لمخالفته عنه جوابا شافيا ، فله العمل به إن كان عمل به إمام مستقل غير الشافعي (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)، ويكون هذا عذرا له في ترك مذهب إمامه هنا ، وهذا الذي قاله حسن متعين والله أعلم .

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

والله أعلم..

احمد شوقي السعيد حامد
13-11-26 ||, 04:29 PM
لاحظ أن محل الخلاف بين العلماء فى لزوم التمذهب فقط (وجوبه) وليس فى جواز التمذهب (محل اتفاق)
إذا ما هي أدلة القول بوجوب التمذهب ؟

أحمد محمد عوض
13-11-26 ||, 04:37 PM
ما هي أدلة القول بوجوب التمذهب ؟

حجة القول بالوجوب (الذى لم يختاره الإمام النووى):

المجموع شرح المهذب للإمام النووى:
وَالثَّانِي يَلْزَمُهُ وَبِهِ قَطَعَ أَبُو الْحَسَنِ إلْكِيَا وَهُوَ جَارٍ فِي كُلِّ مَنْ لَمْ يَبْلُغْ رُتْبَةَ الِاجْتِهَادِ مِنْ الْفُقَهَاءِ وَأَصْحَابِ سَائِرِ الْعُلُومِ: وَوَجْهُهُ أَنَّهُ لَوْ جَازَ اتِّبَاعُ أَيِّ مَذْهَبٍ شاء لأفضى إلَى أَنْ يَلْتَقِطَ رُخَصَ الْمَذَاهِبِ مُتَّبِعًا هَوَاهُ وَيَتَخَيَّرَ بَيْنَ التَّحْلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ وَالْوُجُوبِ وَالْجَوَازِ وَذَلِكَ يُؤَدِّي إلَى انْحِلَالِ رِبْقَةِ التَّكْلِيفِ بِخِلَافِ الْعَصْرِ الْأَوَّلِ فَإِنَّهُ لَمْ تَكُنْ الْمَذَاهِبُ الْوَافِيَةُ بِأَحْكَامِ الْحَوَادِثِ مُهَذَّبَةً وَعُرِفَتْ: فَعَلَى هَذَا يَلْزَمُهُ أَنْ يَجْتَهِدَ فِي اخْتِيَارِ مَذْهَبٍ يُقَلِّدُهُ عَلَى التَّعْيِينِ

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد-55