المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكنز



بشرى عمر الغوراني
10-04-25 ||, 02:05 PM
منذ بضع سنين، كنت أحسّ بوحدة غامرة ، وغربة قاهرة ، ذلك بأني لم يكن لي أخوات في الله يشددن أزري، و كثيرا ما كنت أبثّ شكواي لربي الودود إمّا دعاءً أو نثراً و لربما شعراً..
و بعد أن أكرمني الله بهذا الكنز المنشود ،كتبت هذه القصيدة :
قرّتْ عيوني في الزمان العاتي
و تضاءلتْ رغم العنى كدراتي
وتغلغل الحب الصدوق بأضلعي
وجوارحي و القلب و النبضات
كمْ مِنْ قديم كنتُ أشكو وحدةً
وفؤاديَ الذاويْ بدون حياةِ
يحبو يطّوف بين أشكال الورى
بين العُباب يروم طوْق نجاة
كم مِنْ وجوهٍِ أعجبته فظنّها
طِيْبٌ ظواهرُها وطيبُ نواة
و حينما هُتِك الستار فإذْ بها
خوّاءُ ذاتِ اللبِّ و اللبِنات
فيلوذ بالمولى الودود ويحتمي
من ذا القنوط بشكوىً بمناجاة
ثمّ اعتناقاً لليراع يضمُّه
ضمَّ الهوى من بعد طول شتات
و يقبَّل الأوراق محتفياً بما
ستصيد فيها من لظى الخَطرات
واليوم إنّي بتّ شخصاً آخراً
فنسيتُ حزني و ارتقيتُ بذاتي
مذْ أنْ حباني اللهُ أكبرَ نعمةٍ
صنّفتها بأجزل أُعطياتي
دَُرَرٌ حِسانٌ قلبها كغلافها
لا غشَّ لا في اللب لا اللبنات
حقٌّ عليّ كما ذكرت شِكايتي
سرّاً و إعلاناً و في الخلوات
أن أذكرَ اللهَ في السرّاء أشكره
حمداً جزيلاً مخلصاً كلماتي
فالحب في الله كنزٌ فاز نائله
بالصحبة الفضلى مع الأخوات

أدام الله محبتنا في الله و جمعنا في ظل عرشه !

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-04-25 ||, 02:12 PM
بارك الله فيكم قصيدة رائعة

د. أريج الجابري
10-04-26 ||, 02:13 PM
ماشاء الله تبارك الله قصيدة جميلة...سلمت يمينك.



أدام الله محبتنا في الله و جمعنا في ظل عرشه !

آمين آمين.

بشرى عمر الغوراني
10-04-26 ||, 02:22 PM
شكراً يا أختي الكريمة :)
إني أحبك في الله وجميع الأخوات!

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-04-26 ||, 09:08 PM
منذ بضع سنين، كنت أحسّ بوحدة غامرة ، وغربة قاهرة ، ذلك بأني لم يكن لي أخوات في الله يشددن أزري، و كثيرا ما كنت أبثّ شكواي لربي الودود إمّا دعاءً أو نثراً و لربما شعراً..
و بعد أن أكرمني الله بهذا الكنز المنشود ،كتبت هذه القصيدة :
أختنا الفاضلة: بشرى
أسأل الله أن يبارك فيك؛ ويزيد من أفضاله ...
ونحمد الله أن أقرَّ أعيننا بالاطلاع على حال أخوات فاضلات -في حمل العلم وهم الدعوة- لم نكن نطلع عليه لو لم يكرمنا الله بهذه التقنية!
لا سيما ونحن نشهد توافرهن في أرجاء المعمورة.
والخير في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة.
نفع الله بكنَّ وأخرج على أيديكن من يبلغ هذا الدِّين!

بشرى عمر الغوراني
10-04-27 ||, 03:45 PM
الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله !
جعلني الله عند حسن ظنكم بي و جمعنا بكم في أعظم" ملتقى" في مقعد صدق عند مليك مقتدر!

انبثاق
10-11-04 ||, 08:29 PM
أبيات جميلة أخيتي..
وطوبى لك بأختك الفاضلة..
ثبتكن الله تعالى..
ونفع بكن..

مجتهدة
10-11-05 ||, 12:56 AM
ليس هناك أُخوة صادقة، كلها علاقات عما قريب ستزول...

وقد لبث الشافعي-رحمه الله- يبحث عن صديق صدوق دهراً، ثم وفق لصداقة شيخه وكيع -رحمهما الله-.

وإن كنت أسال الله لك أن يديم عليكم الإخاء والمحبة..

فاتن حداد
10-11-05 ||, 12:08 PM
في كل مرة تكتبين فيها قصيدة جديدة ازداد قناعة بأن في أعماقكِ قلبا مؤمنا شفوقا، وبين جنباتكِ نفسا مرهفة عالية الإحساس.
وأرى أمام ناظري نموذجا لأخت صادقة قد وضع لها القبول بين الأنام.
قلمك موفق أخية. أدام الله عليك نعمه.

بشرى عمر الغوراني
10-11-05 ||, 01:51 PM
ليس هناك أُخوة صادقة، كلها علاقات عما قريب ستزول...

وقد لبث الشافعي-رحمه الله- يبحث عن صديق صدوق دهراً، ثم وفق لصداقة شيخه وكيع -رحمهما الله-.

وإن كنت أسال الله لك أن يديم عليكم الإخاء والمحبة..

أختي الحبيبة مجتهدة
أدام الله حبّنا فيه وجمعنا على منابر من نور
لو قلتِ أن الصديق الصادق الصدوق نادر، لوافقتك، أما أن تقولي غير موجود فهذا تعميم غير جائز، ولا يجدر بالمرء لم يجد الشيء الذي يبحث عنه أن يحكم بعدم وجوده.
هذه الأخت التي حدّثتكم عنها، هديّة من الله لي بعد سنين طويلة من الدعاء والتضرع، وهي بالأحرى شيختي ومرشدتي، وليست صديقة بمعنى الصداقة المتعارف عليها اليوم.
لو رأيتيها لأحببْتيها!!
ألا يُقال عندكم "جدّة غير" ؟
وأنا أقول لك "أختي هذه غير"!!

بشرى عمر الغوراني
10-11-05 ||, 02:00 PM
في كل مرة تكتبين فيها قصيدة جديدة ازداد قناعة بأن في أعماقكِ قلبا مؤمنا شفوقا، وبين جنباتكِ نفسا مرهفة عالية الإحساس.




وأرى أمام ناظري نموذجا لأخت صادقة قد وضع لها القبول بين الأنام.


قلمك موفق أخية. أدام الله عليك نعمه.


شكراً لك أختي الحبيبة
هذا من كرمك ولطفك
لكنك لو تأملتِ القصيدة جيداً، لوجدت بعض كسور في أجزاء منها، وقد نبّهني عليها شيخي أبو حازم جزاه الله خيراً!

منيب العباسي
10-11-07 ||, 05:04 AM
منذ بضع سنين، كنت أحسّ بوحدة غامرة ، وغربة قاهرة ، ذلك بأني لم يكن لي أخوات في الله يشددن أزري، و كثيرا ما كنت أبثّ شكواي لربي الودود إمّا دعاءً أو نثراً و لربما شعراً..
و بعد أن أكرمني الله بهذا الكنز المنشود ،كتبت هذه القصيدة :
قرّتْ عيوني في الزمان العاتي
و تضاءلتْ رغم العنى كدراتي
وتغلغل الحب الصدوق بأضلعي
وجوارحي و القلب و النبضات
كمْ مِنْ قديم كنتُ أشكو وحدةً
وفؤاديَ الذاويْ بدون حياةِ
يحبو يطّوف بين أشكال الورى
بين العُباب يروم طوْق نجاة
كم مِنْ وجوهٍِ أعجبته فظنّها
طِيْبٌ ظواهرُها وطيبُ نواة
و حينما هُتِك الستار فإذْ بها
خوّاءُ ذاتِ اللبِّ و اللبِنات
فيلوذ بالمولى الودود ويحتمي
من ذا القنوط بشكوىً بمناجاة
ثمّ اعتناقاً لليراع يضمُّه
ضمَّ الهوى من بعد طول شتات
و يقبَّل الأوراق محتفياً بما
ستصيد فيها من لظى الخَطرات
واليوم إنّي بتّ شخصاً آخراً
فنسيتُ حزني و ارتقيتُ بذاتي
مذْ أنْ حباني اللهُ أكبرَ نعمةٍ
صنّفتها بأجزل أُعطياتي
دَُرَرٌ حِسانٌ قلبها كغلافها
لا غشَّ لا في اللب لا اللبنات (لو وضعت واوا بدل لا, أفضل..)
حقٌّ عليّ كما ذكرت شِكايتي
سرّاً و إعلاناً و في الخلوات
أن أذكرَ اللهَ في السرّاء أشكره
حمداً جزيلاً مخلصاً كلماتي
فالحب في الله كنزٌ فاز نائله (تغير هنا البحر وأصبح :البسيط)
بالصحبة الفضلى مع الأخوات

أدام الله محبتنا في الله و جمعنا في ظل عرشه !

شكر الله لك القصيدة المعبرة ذات المعاني الجميلة
وقد علمت على الأبيات التي فيها كسر باختيار كلمة فيها بالأحمر وأنصح بتعلم العروض لأن لديك "الخامة" الشعرية طيبة وأذن إيقاعية تحتاج لشيء من المعايرة والضبط .

بشرى عمر الغوراني
10-11-08 ||, 08:21 PM
شكر الله لك القصيدة المعبرة ذات المعاني الجميلة
وقد علمت على الأبيات التي فيها كسر باختيار كلمة فيها بالأحمر وأنصح بتعلم العروض لأن لديك "الخامة" الشعرية طيبة وأذن إيقاعية تحتاج لشيء من المعايرة والضبط .

الأخ الفاضل منيب
أشكركم على اهتمامكم بقصائدي المتكسّرة، ولعلي إن وجدتُ وقتاً شاغراً، وكان في العمر بقية، لعلي أهتمّ بالنظم أكثر.