المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجلس مذاكرة الروض المربع



عبد الله الجهني
10-04-29 ||, 03:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد
سبق أن ذكرة فكرة مجالس المذاكرة للعلم وأفتتح هذه المجالس بمجلس مذاكرة الروض المربع وذلك لأهميته .
فالقواعد /
أن تكون المذاكرة من السبت إلى الاربعاء هذا بالنسبة للأيام .
مقدار الصفحات المقرره كل يوم صفحتان .
الطبعة التي تكون مرجع في عدد الصفحات هي طبعة مؤسسة الرسالة التي عليها حاشية الشيخ ابن عثيمين .

هذا وأسال الله لنا ولكم أن يثبت العلم في صدورنا .

محمد مصطفى الحجّام العنبري
10-04-29 ||, 08:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من اتبع هداه أما بعد فإني أرحب أخي الجهني بفكرتك ترحيبا جميلا ملؤه السعي الحثيث على البدء فيما أوردت و اقترحت و اعلم أن ما ذكرته كان يدور في خلدي منذ زمن و أصله مذكرة كنت ابتدأت جمعها لنفسي فها أنا أوردها بعد إذن الله تعالى و ها هو المجلس الأول فأقول و بالله التوفيق و منه أستمدّ العون فيما أقول : إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أما بعد :
فإنه لما كثرت علي مسائل الفقه و التبست و صعب عليّ دركها و عسرت استحضارا و استدلالا استعنت بالله تعالى على كتابة هذه المذكرة التي أسأله سبحانه و تعالى أن يجعلها نافعة لي و مقربة لما نسيته منها و أجمع في هذه المذكرة ما طالته يدي من مسائل في فروع الحنبلية عليهم رحمة الله تعالى من كتاب الزاد أعني " زاد المستقنع في اختصار المقنع " للعلامة :
موسى بن أحمد الحجاوي شرف الدين أبي النجا رحمه الله تعالى و هو من أئمة الحنابلة رحمه الله في عصره و هذا الكتاب من أنفس كتب الحنابلة تحريرا للمسائل حتى ذكر طائفة من أهل العلم أن فيه ما يقرب من ثلاثين ألف مسألة [1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1) و لقد اعتنى العلماء به في هذا العصر شرحا و تعليقا و تحشية و نظما مما ينبئ اللبيب عن أهمية هذا الكتاب و هو كتاب جامع يكاد يحوي أكثر مسائل الفقه كما ذكر طائفة من أهل العلم و أنا أذكر الآن ما اطلعت عليه و أحطت به مما ألف في خدمة هذا المتن :
1_ الروض المربع لعلامة زمانه و إمام الحنابلة في عصره : الشيخ : منصور بن يونس البهوتي رحمه الله تعالى ( و هو المعتمد بإذن الله تعالى في هذه المذاكرة مع أن ذلك لا ينفي الزيادة عليه أحيانا بحسب اقتضاء الحال )
2_ حاشية للشيخ عبد الله العنقري رحمه الله تعالى .
3_ حاشية نفيسة على الروض للشيخ عبد الرحمن بن قاسم رحمه الله تعالى .
4_ السلسبيل في معرفة الدليل للشيخ : صالح بن إبراهيم البليهي رحمه الله تعالى " و هي حاشية نفيسة تميزت بتحلية مؤلفها رحمه الله تعالى في شرحه بالأدلة التي اعتمدها الحنابلة رحمهم الله تعالى في بنائهم المسائل "
5_ نيل المراد بنظم متن الزاد للعلامة الشيخ : سعد بن حمد
العتيق _ رحمه الله تعالى _ .
6_ تقريرات لسماحة المفتي الأكبر الشيخ : محمد بن إبراهيم
آل الشيخ _ رحمه الله تعالى _ في مجموع فتاويه .
7_ سماحة الشيخ : عبد العزيز بن عبد الله بن باز _ رحمه الله تعالى _
8_ سماحة الشيخ الفقيه الأصولي : محمد بن صالح العثيمين _ رحمه الله تعالى _ و شرح الشيخ رحمه الله شرح واف مستوعب يتحصل طالبه على ركيزة متينة في الفقه المقارن" فدراسته دراسة للفقه الحنبلي و ما يقارن به من المذاهب الأخرى" [2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn2) كل ذلك بعبارة سهلة و سلسة مع قوة في الترجيح و الإستدلال و قد شرحه الشيخ رحمه الله تعالى كله في أزيد من خمسمائة مجلس[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn3) فرّغت في مذكرات ثم طبع منها ثمان أجزاء و لم يكتمل الطبع بعد لم يصل الطبع إلا إلى أول باب البيوع ثم اكتمل طبعها الآن بحمد الله تعالى و لكن لا يحضرني في كم تم طبعها من الأجزاء .
9_ الشيخ العلامة : صالح بن فوزان الفوزان _ حفظه الله تعالى _ و شرحه يقع في أربعة مجلدات و هو عبارة على تعليقات نفيسة منه _ حفظه الله تعالى _ على هذا المتن .
10_ شرح طيب للشيخ حمد بن عبد الله الحمد حفظه الله تعالى فقيه حائل و قد تميّز شرحه بالجمع للمسائل و تحريرها و ذكر الخلاف الحاصل فيها فهو موسوعة فقهية متكاملة .
هذا جملة ما أحطت به من الشروح و الحواشي لأدلك على صحة ما ذكرت من عظيم فائدته .

(1) أفاده الشيخ : صالح بن عبد العزيز آل الشيخ _ حفظه الله تعالى _ في محاضرة " التأصيل في طلب العلم ".

( 2) أفادني بهذه الفائدة الشيخ : عبد المالك الرمضاني _ سدده الله تعالى _ .

( 3) بل تزيد على ذلك بكثير فقد بدأ الشيخ رحمه الله تعالى شرحه في سنة 1406 و الأشرطة الأخيرة من الشرح سجلت في سنة 1417 فلك أن تعد عدد المجالس و هذا يدلك على أن الأمور العظام إنما هي على التدرج لا كما يظنه المتسرعون و الله المستعان .

هشام بن محمد البسام
10-04-30 ||, 05:44 AM
بارك الله فيك يا شيخ عبد الله

وننتظرك بشوق لتفتتح المدارسة غدا إن شاء الله تعالى.

أبوبكر بن سالم باجنيد
10-04-30 ||, 07:08 AM
مرتقبون

يوسف بن علي بن حسن
10-04-30 ||, 04:27 PM
بارك الله فيكم جميعاً ..
نحن في الانتظار..

يوسف بن علي بن حسن
10-04-30 ||, 04:37 PM
الطبعة التي تكون مرجع في عدد الصفحات هي طبعة مؤسسة الرسالة التي عليها حاشية الشيخ ابن عثيمين .








هل هناك غرض في اختيار هذه الطبعة؟، فإن طبعة الشيخ عبدالرحمن بن قاسم -رحمه الله- أكثر انتشاراً وتوافراً في أيدي طلبة العلم.
ولست أدري هل صفحتان في اليوم قدر مناسب، أم أنه كثير بالنسبة إلى وفرة مسائل الكتاب؟... لقائل أن يقول: إن ذلك راجع إلى طبيعة هذه المذاكرة.. فالله أعلم.
ربما كان للإخوة ما يبدونه في كيفية هذه المذاكرة..

محمد مصطفى الحجّام العنبري
10-04-30 ||, 07:44 PM
بارك الله فيك يا شيخ عبد الله

وننتظرك بشوق لتفتتح المدارسة غدا إن شاء الله تعالى.
......................... ..................
ترى أليس مقدمتي تلك افتتاح للمدارسة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

محمد مصطفى الحجّام العنبري
10-04-30 ||, 07:45 PM
أخي الجهني أرجو بيان منهجية المدارسة و المذاكرة و كيف سيكون الطرح منكم ؟؟؟؟؟
لنبدأ إن شاء الله بقوة ..............

هشام بن محمد البسام
10-05-01 ||, 05:10 AM
......................... ..................
ترى أليس مقدمتي تلك افتتاح للمدارسة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مقدمتك نافعة بارك الله فيك
وقصدي افتتاح مدارسة كلام البهوتي.
حفظك الله ورعاك.

عبد الله الجهني
10-05-01 ||, 05:30 AM
مقدمتك جميله وجزاك الله خير

عبد الله الجهني
10-05-01 ||, 05:57 AM
أخي الجهني أرجو بيان منهجية المدارسة و المذاكرة و كيف سيكون الطرح منكم ؟؟؟؟؟
لنبدأ إن شاء الله بقوة ..............

المنهجية أن تقرأ الصفحتين التي في ذلك اليوم فتتحفنا بفائدة تغيب عن الذهن أو إيراد أو إشكال أو غموض في عبارة أو عبارة أجود من هذه التي في الكتاب أو تقييد أو تعقيب أوغيرها .
وأيضا جيد أن يكتب كل واحد ما يستفيد على طرة كتابه لتضبط الفائدة .

عبد الله الجهني
10-05-01 ||, 06:06 AM
الصفحتان 1-2

هشام بن محمد البسام
10-05-01 ||, 09:16 AM
قال الشيخ منصور البهوتي رحمه الله: فهذا شرح لطيف ... مع العجز وعدم الأهلية لسلوك تلك المسالك، لكن ضرورة كونه لم يشرح اقتضت ذلك. اهـ.

هذا من تواضعه رحمه الله وإلا فهو أهل لذلك بلا شك ولا امتراء، ومصنفاته شاهدة على تبحره في المذهب، ولذلك قال عنه ابن حميد في السحب الوابلة: وبالجمله فهو مؤيِّد المذهب ومحرِّره، وموطِّد قواعده، ومقرِّره، والمعوَّل عليه فيه، والمتكفِّل بإيضاح خافيه. اهـ.

محمد مصطفى الحجّام العنبري
10-05-01 ||, 10:32 AM
الإخوة الكرام السلام عليكم و رحمة الله و بركاته : وفقكم الله جميعا للصالحات و أسأل الله تعالى أن يفتح عليّ و عليكم و بركات علمه جل و علا و سحائب رحماتته جزاكم الله خيرا على تفاعلكم .

محمد مصطفى الحجّام العنبري
10-05-01 ||, 12:04 PM
قال المؤلف رحمه الله تعالى : " بسم الله الرحمن الرحيم " : أبتدئ بكل اسم للذات الأقدس المسمى بهذا الاسم الأنفس الموصوف بكمال الإنعام و ما دونه أو بإرادة ذلك "
أقول : هذا من المؤلف رحمه الله تفسير لمعنى البسملة و مع ذلك فقد نبّه بعض أئمة الدعوة بنوع من التعقيب على ذلك يقول الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله تعالى في إبطال التنديد ص 14 ط دار الكتاب و السنة : " غلط بعض المتأخرين في تفسير الرحمن بكمال الإنعام و الرحيم بما دون الكمال و بإرادة الإنعام فإن ذلك مذهب أهل التأويل الباطل من الجهمية المبتدعة ...."
قلت : لعله أراد بتعقيبه هذا ما في الروض لتقارب العبارتين و هذا التنبيه لعظيم مكانة كتاب الروض و عظيم اهتمام أهل نجد به و ثمة نكتة و هي الأدب العالي و النقد المؤدب في الرد على مثل هذه الأخطاء.

عبد الله الجهني
10-05-01 ||, 09:32 PM
قال الشيخ منصور البهوتي رحمه الله : فهذا شرح لطيف
فائدة : فالمؤلف يعتبر كتابه شرح فيتبن أن إطلاق حاشية الروض المُربع على خلاف رأي الشيخ وهذا يرجع إلى السؤال التالي .

هل هناك فرق بين الشرح للكتاب والتحشية عليه ؟ محل نقاش.

مصطفى سعد احمد
10-05-02 ||, 12:00 AM
طلب خاص ارجو تثقيل الخط وتكبيره

طليعة العلم
10-05-02 ||, 12:01 AM
بارك الله فيكم

مصطفى سعد احمد
10-05-02 ||, 12:08 AM
اكمل يا اخى
هناك فرق بين الحاشية والشرح نعم

عبد الله الجهني
10-05-02 ||, 05:39 AM
الصفحات 3-4-5 حتى ننتهى من المقدمة

محمد مصطفى الحجّام العنبري
10-05-02 ||, 08:26 PM
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من اتبع هداه
أما بعد :

1- قال المؤلف رحمه الله تعالى : " و سلم : و الصلاة عليه صلى الله عليه و سلم مستحبة بتأكد يوم الجمعة و ليلتها و كذا كلما ذكر اسمه و قيل بوجوبها إذ قال الله تعالى : " يا أيها الذين ءامنوا صلوا عليه و سلّموا تسليما "
قلت : الصلاة و السلام على النبي صلى الله عليه و سلم اندرجت تحته مسائل كثيرة بيّنها ابن القيم رحمه الله تعالى في مصنف عظيم سمّاه : (جلاء الأفهام في الصلاة و السلام على خير الأنام ) و ذكر الخلاف فيها في إحدى و أربعين موطنا أكثرها على الإستحباب .

2- قال المؤلف رحمه الله تعالى : "و أصحابه : جمع صاحب بمعنى الصحابي و هو من اجتمع بالنبي محمد صلى الله عليه و سلم مؤمنا و مات على ذلك "
قلت : ذكر أهل العلم مسألة تتعلق بذلك في هذا الحدّ و هي أن صحبة النبي صلى الله عليه و سلم زادت بقيود عن معنى الصحبة لغة و اختصت بمعان منها : أن الصحابي تصح نسبته الى هذا اللقب : و لو لم تطل الصحبة و لو لم يرى النبي صلى الله عليه و سلم و لو تخللت حياته ردّة ثم رجع الى الإسلام و تاب في أصح قولي أهل العلم ....أفاد الأولى العلامة ابن عثيمين في شرحه على الزاد و الثانية الحافظ ابن حجر رحمة الله على الجميع كما في نخبة الفكر.

3- قال : " و من تعبّد :و العبادة ما أمر به شرعا من غير اطراد عرفي و لا اقتضاء عقلي "
قلت : و هذا حدّ الأصوليين للعبادة و أحسن و أنسب سلوكا ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : " اسم جامع لكل ما يحبّه الله و يرضاه من الأقوال و الأفعال الظاهرة و الباطنة " .

4- قال رحمه الله : " فهذا : إشارة إلى ما تصوّره في الذهن " و علق العلامة السعدي رحمه الله بقوله هذا ان كانت الخطبة قبل الكتاب .....
قلت : و استظهر بعض أهل العلم وجها آخر بديعا بل قد يكون أولى لموافقته فصيح البلاغة و هي : أنه نزّل المعدوم منزلة الموجود للجزم بوقوعه " أقول : رجاء و إلا فالجزم بالوقوع لا يكون على سبيل التحقيق اذ هو مغيّب عن المكلّفين و مع رجاء وقوعه و غلبة الظن بذلك فهو أقرب " و هذا له نظائر كما في قول الله تعالى : " هذا يوم الفصل " جزما بوقوعه و قوله تعالى : " أتى أمر الله فلا تستعجلوه " .

5- قال رحمه الله : " و هو الراجح في مذهب أحمد : ....و المذهب في الأصل : ...ثم أطلق على ما قاله المجتهد بدليل و مات قائلا به و كذا ما أجري مجرى قوله من فعل أو إيماء و نحوه "
قلت : و نبّه أهل العلم إلى : أن له إطلاقا ثانيا و هو أن يراد به ما قال به أتباعه الذين تأصّلوا بأصوله .
و الله أعلم و أحكم و الحمد لله رب العالمين .

عبد الله الجهني
10-05-02 ||, 08:46 PM
قال رحمه الله : " الراجح أي المعتمد في مذهب
هل وقع لأحدكم أن الشيخ منصور خاصة خالف المشهور من المذهب ؟

عبدالله بن أحمد المسروحي
10-05-02 ||, 10:50 PM
جزاكم الله خيرا ، ونفع بكم

يوسف بن علي بن حسن
10-05-03 ||, 02:45 AM
- قال الشيخ منصور البهوتي -رحمه الله-: (ومحمد من أسمائه صلى الله عليه وسلم، سمي به لكثرة خصاله الحميدة، سمي به قبله سبعة عشر شخصاً، على ما قاله ابن الهائم عن بعض الحفاظ، بخلاف أحمد فإنه لم يسم به قبله) اهـ.
قلت:قال الحافظ في الفتح (6/556):
(وقَد جمعت أَسماء من تسمى بِذلك فِي جزء مفرد فبلغوا نحو العشرين لكن مع تكرر في بعضهم ووهم في بعض ، فَيتلخص منهم خمسة عشر نفسا) اهـ.
- وأما اسمه أحمد، فقد ذكر ابن دريد في كتابه: "الاشتقاق" أن هناك من تسمى أحمد في الجاهلية، وقد عددهم هناك في (ص/9) ، وبنحوه أيضا في جمهرته.
وذكر ابن حزم -رحمه الله- أن أحمد بن الحارث بن ثمامة بن مالك بن جدعاء أول من سمي أحمد في الجاهلية. (جمهرة أنساب العرب ص400).

- قال البهوتي -رحمه الله-: ( وكذلك صنعت في شرحه فلم أتعرض للخلاف طلبا للاختصار) اهـ.
وقد وفى -رحمه الله- بما التزمه، وما كان من ذكره لبعض الروايات في المذهب، إنما ألجأه إليه أن المؤلف -رحمه الله- خالف المذهب فيها، فاقتضى ذلك البيان منه، ولا يعد ذلك خرقاً لالتزامه، إذ هو مقصود الكتاب، والله أعلم.

- قال الشيخ منصور -رحمه الله-: ( لاشتماله على جل المهمات التي يكثر وقوعها ولو بمفهومه) اهـ
قال الشيخ بكر أبو زيد -رحمه الله-: ( لم يؤلف بعده متن مشبع بالمسائل والمهمات مثله، بله أن يفوقه في كثرتها واحتوائها، حتى قيل: إن مسائله بالنص والمنطوق نحو ثلاثة آلاف مسألة، ونحوها في الإيماء والمفهوم، فالجميع نحو ستة آلاف مسألة، هكذا سمعنا من بعض أجلاء المذهب في عصرنا، وما ينقله بعض الطلبة عن بعض علماء العصر أن عدد مسائل الزاد نحو ثلاثين ألف مسألة، فلا ينبغي التعريج عليه) اهـ. المدخل المفصل(2/770).

- ومما يتعلق بهذه المقدمة ما قام به الشيخ عبدالرحمن العسكر -حفظه الله ووفقه- في تحقيقه للزاد (252)، حيث جمع المسائل التي زادها الحجاوي -رحمه الله- على الأصل "المقنع".
وقد أضاف إلى ذلك فصولاً نافعة أخرى، منها فصل في بيان المسائل التي خالف الحجاوي -رحمه الله- فيها المشهور من المذهب، وقد زاد على ما ذكره الشيخ علي الهندي -رحمه الله- ثلاث مسائل لتصبح خمساً وثلاثين مسألة.
وفق الله الجميع لمرضاته..

عبد الله الجهني
10-05-03 ||, 05:22 AM
الصفحتان 7 -8

هشام بن محمد البسام
10-05-03 ||, 06:48 AM
قال في الروض: ( وما في معناه ) أي معنى ارتفاع الحدث، كالحاصل بغسل الميت، والوضوء الغسل المستحبين ... . اهـ.

جاء في حاشية الشيخ بن عثيمين رحمه الله: قوله: ( والوضوء الغسل المستحبين ). أما الغسل فظاهر. وأما الوضوء:
فإنه إن كان مستحبا حتى والمرء على طهارة كالتجديد والوضوء لرفع الغضب فظاهر أيضا.
وأما إن كان لا يستحب والإنسان على طهارة كالوضوء للقراءة، فإن كون الحاصل به في معنى ارتفاع الحدث فيه نظر ظاهر، لأنهم قد صرحوا بأن ذلك رافع للحدث، وعلى هذا فالتحقيق: أن الوضوء المستحب إذا فعله على غير طهارة، فإنه يحصل به ارتفاع الحدث، لا معنى ارتفاع الحدث، والله أعلم. اهـ.

قوله: ( وأما إن كان لا يستحب والإنسان على طهارة ).
أقول: لعل صواب العبارة: وأما إن كان مستحبا والإنسان على غير طهارة ... إلخ.
ويؤيده قول الشيخ عقبه: فالتحقيق ... إلخ.

ممدوح بن سالم الثبيتي
10-05-03 ||, 02:03 PM
قال رحمه الله : " الراجح أي المعتمد في مذهب



هل وقع لأحدكم أن الشيخ منصور خاصة خالف المشهور من المذهب ؟


الأمثلة كثيرة..

عبد الله الجهني
10-05-04 ||, 05:43 AM
هذه مواضع في الصفحتين تحتاج أن تذكر/
قول المؤلف " المصادر السيالة "معناها ؟

قول المؤلف " وما في معناه أي معنى ارتفاع الحدث كالحاصل بغسل الميت والوضوء " هذه التي ذكرها المؤلف مجرد أمثله .
فلذلك تعبير ابن قائد في حاشية المنتهى (1/9) في الحدث هو" كل ما أوجب وضوءاً أوغسلاً " لكان أجود وأوضح فيتبين أن لم يوجب وضوءاً أوغسلاً فهو في معنى ارتفاع الحدث .
وقول المؤلف " وما زاد على المرة الأولى " سؤال ما هو ضابط المرة ؟
وقول المؤلف " أو بالتيمم عن وضوء ، أو غسل " مراد المؤلف من ذكره هذا هو تبين قسم ما في حكم زوال الخبث وليس داخل في قول المؤلف " وما في معناه"
فأقسام تعريف الطهاه:


ارتفاع الحدث
ما في معنى الحدث

زوال الخبث

ما في حكم الخبث


ولهذا عبارة المنتهى أجود " هي ارتفاع الحدث وما في معناه... وزوال الخبث أو ارتفاع حكم ذلك"
قول المؤلف " أو بملح مائي " إشكال : هل ماء البحر يكره التطهر منه ؟

وهنا نصيحه : وهي ليعلم القارئ لمتن الروض أن المتن يحتاج في عباراته إلى تأمل وتأمل فحرصوا على ذلك .

عبد الله الجهني
10-05-04 ||, 06:00 AM
الصفحتان 9- 10

أبوبكر بن سالم باجنيد
10-05-04 ||, 06:22 AM
المصادر السيالة هي التي توجد شيئاً فشيئاً، والمصدر معروف
( المصدر اسمُ ما سوى الزمان من***مدلولي الفعلِ كـ(أَمْن) مِن (أَمِن) )

وهي نوعان:
1. مصادر سيالة بمبناها، نحو (تعلَّم)؛ لأن الوزن (تفعَّلَ) في العربية يأتي لما يوجد شيئاً فشيئاً.
فالتعلم لا يوجد جملة واحدة، بل يحصل من أبعاض ثم يقال: تعلم فلان.
2. مصادر سيالة بمعناها، نحو (كتاب)؛ لأن الكَتْب يوجد شيئاً فشيئاً

هشام بن محمد البسام
10-05-04 ||, 07:25 AM
قول المؤلف " أو بملح مائي " إشكال : هل ماء البحر يكره التطهر منه ؟



ماء البحر داخل في قول المؤلف: ( وهو الباقي على خلقته ) أي صفته التي خلق عليها، إما حقيقة بأن يبقى على ما وجد عليه من برودة أو حرارة أو ملوحة ونحوها، أو حكما ... إلخ. اهـ.

محمد مصطفى الحجّام العنبري
10-05-04 ||, 08:15 AM
قال المؤلف رحمه الله تعالى : " و لايرفع النجس الطارئ غيره .....و التيمم مبيح لا رافع و كذا الإستجمار "
قلت : هذا المذهب بلا شك و فيه مسألتان :
أولاهما : أن النجس الطارئ مفتقر لزوال حكمه إلى الماء و خولف في ذلك و هو الصحيح : أن النجاسة يزول حكمها بما زال به أثرها إذ الحكم متى ثبت لعلة زال بزوالها و علة النجاسة الرجسية فتأمل .
ثانيها : التيمم مبيح لا رافع و كذا الإستجمار : أقول : أما الإستجمار فينقض فيه القول بما سبق إذ هو مطهر و مزيل للنجاسة فهو رافع إذن ألا ترى أن التراب يطهر به الماء المخالط لنجاسة كما سيأتي بمعنى أنه رفع حكم التنجيس و أما التيمم هل هو رافع للحدث أم مبيح لفعل ما شرع لأجله و هو على حال الحدث ؟؟؟
أقول المسألة يجتذبها طرفان و لأجل ذلك حصل الخلاف : فمن رأى انه مبيح نظر إلى غياب معنى رفع الحدث و من رأى أنه مطهر نظر إلى إطلاق الشارع عليه لفظ التطهير كما جاء في آية سورة المائدة و الظن أن إطلاق الشارع لفظ التطهير مقصود فيكون الصواب أنه رافع للحدث و الله أعلم

عبد الله الجهني
10-05-04 ||, 02:40 PM
قلت: ما في حكم ارتفاع الخبث .
تصحيح في حكم ارتفاع الحدث
ويضاف قسم في أقسام الطهارة وهو في حكم ارتفاع الحدث .

عبد الله الجهني
10-05-05 ||, 07:00 PM
ما هو مقدار القلتين باللتر ؟

هشام بن محمد البسام
10-05-06 ||, 12:28 AM
قيل: إن القلتين = 192.5 لتر تقريبا. [حاشية الروض لمجموعة مشايخ].
وقيل: القلتان = 200.6 لتر. [قاله حسن الشطي في حاشيته على غاية المنتهى].
وقيل: القلتان = 216 لترًا تقريبا. [قاله ماجد الحموي في حاشيته على متن أبي شجاع].
وقيل غير ذلك.

محمد مصطفى الحجّام العنبري
10-05-06 ||, 01:07 AM
ما هو مقدار القلتين باللتر ؟


ذكر الشيخ عبد العزيز الجبرين شارح عمدة الفقه ذلك في شرحه الجيد الماتع (1/15) في الهامش ما نصّه : " هذا التقدير بأحد المقادير الموجودة في عصر المؤلف و هو الرطل الدمشقي و قد قدّر بعض الفقهاء مقدار القلتين بذراع و ربع مكعب كما قدر بعض المعاصرين القلتين بـ "307 " لترات و قدّر غيره القلتين بـ " 270 " لترا "و قد وزنها بعض المعاصرين بـ " 204 " كيلو غرام و هذه التقديرات الحديثة مبنية على أحد التقديرات القديمة لهما و هو أن القلة قربتين و شيء " ثم قال : و قد تقدم أن في القلتين خلافا كثيرا و الله أعلم

يوسف بن علي بن حسن
10-05-08 ||, 02:31 AM
جاء في "الروض المربع" : (أو) تغير (بمجاورة ميتة) أي بريح ميتة إلى جانبه، فلا يكره، قال في "المبدع": بغير خلاف نعلمه. اهـ
ذِكرُ الميتة إنما جاء في أغلب عبارات الفقهاء هنا على سبيل التمثيل، فالتغير بالمجاورة يشمل المجاور للميتة وغيرها من النجاسات، ولعل هذا التمثيل لأجل أن الصورة حاصلةٌ في الميتة بنحوٍ أجلى وأوضح.
وفي "شرح المنتهى":( ولا يكره أيضاً متغيربـ(ريح) تحمل الرائحة الخبيثة إلى الطهور، فيتروح بها للمشقة) اهـ.
فعبارة الماتن مطلقة، وكذا الشارح -رحمهما الله-.
وقال البهوتي -رحمه الله- في "عمدة الطالب": ( أو بمجاور نجس ) اهـ. وظاهرٌ أنه تنكيت على "الزاد".
وشرح ذلك ابن قائد -رحمه الله- في "هداية الراغب" (1/107): ( أي بريح نحو ميتة نجسة بمحل قريب من الماء). اهـ
وأشار إلى ذلك ابن قاسم -رحمه الله- في حاشية "الروض"، والله أعلم.

محمد مصطفى الحجّام العنبري
10-05-08 ||, 08:41 PM
استشكال: ما دليل التفريق بين بول الآدمي و عذرته المائعة و بين غيرها من النجاسات ثم ما التعليل في التقييد بالعذرة المائعة دون غيرها ؟؟؟؟

علاء سعد الحربي
10-05-09 ||, 01:41 AM
جاء في "الروض المربع" : (أو) تغير (بمجاورة ميتة) أي بريح ميتة إلى جانبه، فلا يكره، قال في "المبدع": بغير خلاف نعلمه. اهـ
ليس المجاور إذا لم يلتصق ... يضر مطلقاً وضر إن لصق
في اللون والطعم بالإتفاق ... كالريح في معتمد الشقاق
وهذه المجاورة تكون بمماجزة أما إذا لم يتغير طعم الماء ولا لونه فيتطهر منه

يحيى أحمد الخوانكى
10-05-10 ||, 02:23 PM
استشكال: ما دليل التفريق بين بول الآدمي و عذرته المائعة و بين غيرها من النجاسات ثم ما التعليل في التقييد بالعذرة المائعة دون غيرها ؟؟؟؟


الدليل حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه ، متفق عليه.
و لكن المعتمد فى المذهب أن لا تفريق و هو مذهب الشافعى و الجمهور

قال البهوتى فى كشاف القناع: وقال مسلم ثم يغتسل منه وهذا يتناول القليل والكثير، وهو خاص في البول. وخبر القلتين محمول على بقية النجاسات. فحصل الجمع بينهما.
وقال: العذرة المائعة كالبول بل أفحش، والرطبة واليابسة إذا ذابت كذلك.

هشام بن محمد البسام
10-05-12 ||, 07:47 AM
أين أنت يا شيخ عبد الله ؟ ما بالك توقفت ؟

محمد مصطفى الحجّام العنبري
10-05-12 ||, 01:07 PM
طيب يا شيخ هشام لعل الشيخ عبد الله غائب فلنكمل نحن المذاكرة ما رأيك ؟؟؟؟؟؟؟

هشام بن محمد البسام
10-05-12 ||, 05:56 PM
طيب يا شيخ هشام لعل الشيخ عبد الله غائب فلنكمل نحن المذاكرة ما رأيك ؟؟؟؟؟؟؟


نكمل على بركة الله، فإذا عاد إلينا صاحب الموضوع، كان أحق به.


المدراسة في الصفحتين 11-12 وفيهما شَرَحَ البهوتي قول الماتن:
( ولا يرفع حدث رجل طهور يسير خلت به امرأة لطهارة كاملة عن حدث. وإن تغير طعمه أو لونه أو ريحه بطبخ أو ساقط فيه أو رفع بقليله حدث أو غمس فيه يد قائم من نوم ليل ناقض لوضوء أو كان آخر غسلة زالت النجاسة بها فطاهر ).

يحيى أحمد الخوانكى
10-05-13 ||, 04:10 PM
نكمل على بركة الله، فإذا عاد إلينا صاحب الموضوع، كان أحق به.


المدراسة في الصفحتين 11-12 وفيهما شَرَحَ البهوتي قول الماتن:
( ولا يرفع حدث رجل طهور يسير خلت به امرأة لطهارة كاملة عن حدث. وإن تغير طعمه أو لونه أو ريحه بطبخ أو ساقط فيه أو رفع بقليله حدث أو غمس فيه يد قائم من نوم ليل ناقض لوضوء أو كان آخر غسلة زالت النجاسة بها فطاهر ).




من باب معرفة الأقوال فى هذه المسألة ، قال ابن عبد البر في مسألة اغتسال الرجل بفضل المرأة : في هذه المسألة للسلف خمسة أقوال .
وأسوقها باختصار
القول الأول : لا بأس أن يغتسل بفضل المرأة ما لم تكن حائضا أو جنبا .
القول الثاني : كراهية أن يتوضأ الرجل بفضل المرأة ، وأن تتوضأ المرأة بفضل الرجل .
القول الثالث : كراهية أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة ، والترخيص في أن تتطهر المرأة بفضل طهور الرجل .
القول الرابع : أنهما إذا شَرَعا جميعا في التطهّر فلا بأس به ، وإذا خَلَت المرأة بالطهور فلا خير في أن يتوضأ بفضل طهورها .
القول الخامس : لا بأس أن يتطهر كل واحد منهما بفضل طهور صاحبه شَرَعا جميعا ، أو خَلا كل واحد منهما به .
قال ابن عبد البر : وعلى هذا القول فقهاء الأمصار وجمهور العلماء ، والآثار في معناه متواترة

محمد مصطفى الحجّام العنبري
10-05-14 ||, 09:51 PM
ص 10 : قال المؤلف رحمه الله تعالى : " فخالطته نجاسة غير بول آدمي أو عذرته المائعة فلم تغيّره " قال البهوتي رحمه الله تعالى : " فطهور لقوله صلى الله عليه و سلم :" إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث " رواه أحمد و غيره قال الحاكم : على شرط الشيخين و صححه الطحاوي و حديث : " إن الماء طهور لا ينجّسه شيء و حديث : " الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه و طعمه و لونه "
قلت : هذا الحديث وقع فيه الخلاف في تصحيحه عند أهل العلم منهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله و أعله ابن القيم بعدم شهرته و الصواب أنه صحيح فقد صححه جماعات من أهل العلم منهم ابن منده رحمه الله تعالى و غيره و روي الحديث من طريق أخرى بزيادة ضعيفة : و هي : " إلا ما غلب على ريحه و طعمه و لونه " قال الحافظ رحمه الله تعالى و ضعفه أبو حاتم ) و لكن ضعفها لا ينفي الإحتجاج بمدلولها لوقوع الإجماع على صحته فيكون هذا الخبر من قبيل الأخبار المخصوصة بالإجماعات قال بعض الأصوليين : " و التخصيص بالإجماع لا يعرف خلاف فيه " و أما عن صحة الإستدلال به على حرف المسألة و هي أن الماء الكثير لا ينجس ما لم يتغيرصحيح لولا تقييدهم اياه بغير بول الآدمي أو عذرته و الصواب الإطلاق في سائر النجاسات اذ الحديث ورد فيه ان حمل الخبث منوط بالتغير و هو عام من قوله صلى الله عليه و سلم إذ لا فرق بين نجاسة آدمي و غيرها لذلك مع القول بصحة حديث القلتين و هو كذلك يقال الصواب ما اختاره شيخ الإسلام رحمه الله تعالى _ و إن كان هو لا يرى صحة الحديث _ لكن الإحتجاج به هلى عدم التفريق بين قليل ماء و كثيره إلا بالتغير هو الصواب و االله أعلم .

هشام بن محمد البسام
10-05-15 ||, 05:33 AM
مدارسة شَرْح البهوتي لقول الماتن:
( والنجس: ما تغير بنجاسة، أو لاقاها وهو يسير، أو انفصل عن محل نجاسة قبل زوالها.
فإن أضيف إلى الماء النجس طهور كثير غير تراب ونحوه، أو زال تغير النجس الكثير بنفسه، أو نزح منه فبقي بعده كثير غير متغير: طهر.
وإن شك في نجاسة ماء أو غيره أو طهارته: بنى على اليقين.
وإن اشتبه طهور بنجس: حرم استعمالهما ولم يتحر، ولا يشترط للتيمم إراقتهما ولا خلطهما.
وإن اشتبه بطاهر: توضأ منهما وضوءا واحدا، من هذا غرفة ومن هذا غرفة، وصلى صلاة واحدة.
وإن اشتبهت ثياب طاهرة بنجسة أو بمحرمة: صلى في كل ثوب صلاة بعدد النجس أو المحرم وزاد صلاة ).

مصطفي بن محمد صلاح الدين
10-05-18 ||, 10:16 AM
جزاكم الله خيرا

يوسف بن علي بن حسن
10-05-20 ||, 05:15 AM
نكمل على بركة الله، فإذا عاد إلينا صاحب الموضوع، كان أحق به.


المدراسة في الصفحتين 11-12 وفيهما شَرَحَ البهوتي قول الماتن:


( ولا يرفع حدث رجل طهور يسير خلت به امرأة لطهارة كاملة عن حدث).




في "الروض المربع": (ولا يرفع حدث رجل ) وخنثى ( طهور يسير ) دون القلتين ( خلت به ) كخلوة نكاح ( امرأة ) مكلفة ولو كافرة ( لطهارة كاملة عن حدث).اهـ.
فالقيود سبعة:
1- الخلوة.
2- المرأة.
3- المكلفة.
4- بماء.
5- يسير.
6- لطهارة كاملة.
7- عن حدث.
قال البهوتي -رحمه الله- ( وعلم مما تقدم:
1- أنه يزيل النجس مطلقاً
2- وأنه يرفع حدث المرأة والصبي
3- وأنه لا أثر لخلوتها بالتراب
4- ولا بالماء الكثير
5-ولا بالقليل إذا كان عندها من يشاهدها
6- أو كانت صغيرة
7- أو لم تستعمله في طهارة كاملة
8- ولا لما خلت به لطهارة خبث). اهـ.
هذه ثمان مسائل استُخلصت من تلك القيود السابقة.
وهناك مسألة تاسعة: وهي أنه لا أثر لخلوتها به لطهارة مستحبة.
وأخرى أيضاً، زادها البهوتي -رحمه الله- في "كشاف القناع": (قلت: وغسل ذكره وأنثييه إذا خرج منه مذي ولم يصبهما).اهـ. وهي ملحقة بالنجاسة.
وانظر "هداية الراغب" (1/116)

مصطفى سعد احمد
10-09-20 ||, 09:41 PM
اكملوا انى احب كل من يتكلم فى هذا الكتاب