المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا انحصر التقليد في المذاهب الأربعة



سيف علي العصري
10-05-02 ||, 04:54 PM
لماذا انحصر التقليد في المذاهب الأربعة

مما لا يخفى أن المجتهدين في هذه الأمة المباركة عدد لا يحصى، من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، فلماذا ساد في الأمة تقليد هذه المذاهب الأربعة فقط؟نترك الإمام ابن رجب الحنبلي يجيبنا عن هذا السؤال، قال رحمه الله كما في رسالته الموسموة بـ " الرد على من اتبع غير المذاهب الأربعة " "ص33":

فإن قيل: نحن نسلِّم منع عموم الناس من سلوك طريق الاجتهاد؛ لما يفضي ذلك إلى أعظم الفساد. لكن لا نسلم منع تقليد إمام متبع من أئمة المجتهدين غير هؤلاء الأئمة المشهورين.

قيل: قد نبهنا على علة المنع من ذلك، وهو أن مذاهب غير هؤلاءلم تشتهر ولم تنضبط، فربما نسب إليهم ما لم يقولوه أو فهم عنهم ما لم يريدوه، وليس لمذاهبهم من يذب عنها وينبه على ما يقع من الخلل فيها بخلاف هذه المذاهب المشهورة.اهـ

وما بيَّنَهُ الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله واضح، لأنه لا يمكن لأحد أن يعرف مذهب الصحابة، ولو في كبريات المسائل، فالصلاة مثلاً التي هي الركن الثاني من أركان الإسلام، لا يمكن لأحد أن يميز بين ما هو فرض وما هو سنة ناسباً ذلك لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكذا بقية الصحابة رضي الله عنهم.

ولهذه العلة – أعني عدم حفظ مذاهبهم - وجدنا من الأئمة الكبار من يمنع تقليد الصحابة رضي الله عنهم، بل ويحكي إجماع المحققين على ذلك، فهذا إمام الحرمين الجويني المولود سنة "417هـ" والمتوفى سنة "478هـ" يقول كما في كتابه البرهان

"2/744": أجمع المحققون على أن العوام ليس لهم أن يتعلقوا بمذاهب أعيان الصحابة رضي الله تعالى عنهم، بل عليهم أن يتبعوا مذاهب الأئمة الذين سبروا ونظروا وبوبوا الأبواب وذكروا أوضاع المسائل، وتعرضوا للكلام على مذاهب الأولين، والسبب فيه أن الذين درجوا وإن كانوا قدوة في الدين وأسوة للمسلمين؛ فإنهم لم يفتنوا بتهذيب مسالك الاجتهاد، وإيضاح طرق النظر والجدال وضبط المقال، ومن خَلْفَهُم مِنْ أئمةِ الفقهِ كَفَوا مَنْ بَعْدَهُمُ النظرَ في مذاهبِ الصحابةِ، فكان العاميُ مأموراً باتباعِ مذاهبِ السابرين. اهـ

وقد زاد الأمر وضوحاً الإمامُ المحدث ابن الصلاح، قال الإمام ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الفقهية الكبرى "8/340": وأما ابن الصلاح فجزم في كتاب الفتيا بما قاله الإمام – أي إمام الحرمين - وزاد أنه لا يُقَلِّدَ التابعينَ أيضاً، ولا مَنْ لم يُدوَّن مذهبه، وإنما يقلد الذين دُوِّنَتْ مذاهبهم وانتشرت، حتى ظهر منها تقييد مطلقها وتخصيص عامها، بخلاف غيرهم فإنه نقلت عنهم الفتاوى مجردة، فلعل لها مكملا أو مقيدا أو مخصصا، لو انبسط كلام قائله لظهر خلاف ما يبدو منه، فامتنع التقليد إذاً لتعذرِ الوقوفِ على حقيقة مذاهبهم. اهـ

وظاهرٌ من كلام الأئمة رحمهم الله أنَّ علة المنع من تقليد غير الأربعة هو عدم الثقة بمذاهبهم، فإذا أمِنَّا هذا الجانب، جاز تقليد المجتهدين من الصحابة فمن بعدهم، ولكن هذا في عمل النفس، لا في الإفتاء والقضاء، أما المفتي والقاضي فلا يخرجان عن المذاهب الأربعة، وهذا أمر واضحٌ مقرَّرٌ، أجمعت عليه الأمة عملاً، فإن جميع بلدان الإسلام كانت تقيم القضاء على مذهب من المذاهب الأربعة، ويتولى الإفتاء فيها أئمة من المذاهب الأربعة.

تقليد غير المذاهب الأربعة

وتقليد المسلم في حق نفسه لمذهبٍ غير المذاهب الأربعة، يشترط له شروط:

أولها: أن يكون المذهب الذي يريد تقليده مما يجوز تقليده، فلا يصح له أن يقلد المذهب الشيعي أو الإباضي مثلاً.

ثانيها: أن يكون عارفاً بمذهب الإمام الذي سيقلده، كمن أراد أن يقلد مذهب صحابيٍ أو تابعيٍ، أو أراد أن يقلد إمام أهل السنة بالشام الإمام الأوزاعي، أو الثوري أو أبو ثور أو سفيان ابن عيينة، ونحو هؤلاء.

ثالثها: أن يكون المذهب الذي يريد تقليده منقولاً عن طريق العدول الضابطين.

رابعها: أن يكون عارفاً بتفاصيل تلك المسألة أو المسائل التي يريد أن يقلد فيها، وما يتعلق بها على مذهب ذلك المقلد.

خامسها: إذا أراد أن يقلد أكثر من إمام، فيشترط حينئذٍ أن لا يلفق قولاً لم يسبق إليه، ومثالُ ذلك: من أراد أن يقلد الإمام مالك رحمه الله في عدم نجاسة الكلب ويقلد الشافعي رحمه الله في الاكتفاء بمسح بعض الرأس في الوضوء، فهذه الصورة من التقليد ممنوعة اتفاقا، وقيل إجماعا، لأنه إذا صلى في هذه الحالة، فإن كلاً من الإمامين سيحكم على صلاته بالبطلان، أما الإمام مالك رحمه الله فسيحكم على صلاته بالبطلان لأنه مسح شعرتين أو ثلاث، ولم يعم الرأس بالمسح، وأما الإمام الشافعي رحمه الله فسيحكم على صلاته بالبطلان، لأنه متلبس بنجاسة الكلب في ثوبه أو بدنه.

فإذا وجدت هذه الشروط الخمسة فعبادات المقلد ومعاملته المشتملة على ذلك التلفيق صحيحة، وإن اختلت هذه الشروط أو بعضها فعبادته غير صحيحة، ويلزمه القضاء فورا.

فإذا أحببتَ أن تقلد إماماً من خارج المذاهب الأربعة، وقد توفرت الشروط السابقة، فلا يشترط ما يلي:

أولاً: لا يشترط أن يكون قول الإمام الذي تقلده موافقاً لأحد المذاهب الأربعة.

ثانياً: ولا يشترط أن يكون مذهب ذلك الإمام منقولا بالتواتر، بل يكفي أن يكون منقولاً بنقل العدول، ولو آحاداً.

ثالثاً: ولا يشترط أن يكون مذهب ذلك الإمام قد دون في كتب مستقلة، بل يكفي أخذه من كتب الموثوقة التي تعتني بذكر أقوال العلماء.

وكل هذا الذي ذكرته، أشار إليه العلماء في كتب الأصول، وأحسن من جمع ذلك الإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله في الفتاوى الفقهية الكبرى"4/326".

سيف علي العصري
10-05-02 ||, 04:56 PM
هذا من ضمن (المقدمات الفقهية النافعة والأسئلة المذهبية الشائعة) وكان قد نشر على الشبكة من سنوات ، نسأل الله التوفيق لما يحبه ويرضاه

بشرى عمر الغوراني
10-05-02 ||, 05:39 PM
على أي أساس يختار طالب العلم المذهب الذي يريد اتباعه ؟
و لأكن واضحة أكثر ، أنا مثلاً لم أدرس العلم الشرعي المتخصص إلا منذ سنتين حيث التحقت بالجامعة ‘ وهناك يُدرّس الفقه المقارن لا مذهب معين ، وإنني حين عرض لي سؤال عن المذهب الذي أتبع- في المعلومات الشخصية عند التسجيل- تفاجأت و لم أدر ما أكتب ، و بما أنني أحب الإمام أبو حنيفة لما سمعت عن بعض حياته ، اخترت المذهب الحنفي ...!
أتحفوني لو سمحتم .

أبو محمد ياسين أحمد علوين المالكي
10-05-02 ||, 08:45 PM
الحمد لله...
بالنسبة لطالب العلم الذي يريد أن يتمذهب بمذهب معين: ينبني على ذلك مسألة
فهل عليه أن يختار أرجح المذاهب أو لا يلزمه؟؟؟
قال الإمام الزركشي-رحمه الله-:"مَسْأَلَةٌ: في تَقْلِيدِ الْمَفْضُولِ مَذَاهِبُ أَحَدُهَا امْتِنَاعُهُ وَنُقِلَ عن أَحْمَدَ وَابْنِ شُرَيْحٍ لِأَنَّ اعْتِقَادَ الْمَفْضُولِ كَاعْتِقَادِ الْمُجْتَهِدِ الدَّلِيلَ الْمَرْجُوحَ مع وُجُودِ الْأَرْجَحِ الثَّانِي وهو أَصَحُّهَا وَاخْتَارَهُ ابن الْحَاجِبِ وَغَيْرُهُ الْجَوَازُ لِإِجْمَاعِ الصَّحَابَةِ على تَفَاوُتِهِمْ في الْفَهْمِ ثُمَّ إجْمَاعُهُمْ على تَسْوِيغِ تَقْلِيدِ الْمَفْضُولِ مع وُجُودِ الْأَفْضَلِ وَالثَّالِثُ يَجُوزُ لِمَنْ يَعْتَقِدُهُ فَاضِلًا أو مُسَاوِيًا وَالْخِلَافُ بِالنِّسْبَةِ لِلنَّظَرِ الْوَاحِدِ وَلَا خِلَافَ أَنَّهُ لَا يَجِبُ عليه تَقْلِيدُ أَفْضَلِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَإِنْ كان نَائِبًا عن إقْلِيمِهِ فَهَذِهِ الصُّورَةُ لَا تَحْتَمِلُ الْخِلَافَ فَعَلَى هذا لَا يَجِبُ على أَحَدٍ الِاشْتِغَالُ بِتَرْجِيحِ إمَامٍ على إمَامٍ بَعْدَ اجْتِمَاعِ شَرَائِطِ الْفَتْوَى وَمِنْ فُرُوعِ الْمَسْأَلَةِ اجْتِهَادُ الْعَامِّيِّ في النَّظَرِ في الْأَعْلَمِ."إهـ " البحر المحيط"(577/4-578).
قلت: و الذي يظهر لي و الله أعلم و استنادا إلى أن الطالب مقلد و هو لا يعمل ما هو المذهب الراجح، إذ لو رجح مذهبا على مذهب لأن فروع المذهب الراجح أدلتها قوية، صار الطالب مجتهدا و لم يعد مقلدا و هذا من أعظم الخلل!!!! فعليه أن يتمذهب بمذهب أهل بلده، كي لا يخالف ما جرى به العمل عندهم...فكثير من إخواننا بالمغرب كانوا يتمذهبون بمذهب الحنابلة و يعتقدونه الراجح و ما سواه مرجوح، فوقعوا في مشاكل مع عامة الناس في المساجد و غيرها.
هذا ما ظهر و الله أعلم و نسبة العلم إليه أسلم و أحكم.

شاهد أبو رفيق
10-05-02 ||, 09:49 PM
على أي أساس يختار طالب العلم المذهب الذي يريد اتباعه ؟
...
أتحفوني لو سمحتم .

الإمام النووي (وهو شافعي المذهب) يعطي رأيه في مقدمة كتابه "المجموع":



فعلى هذا يلزمه أن يجتهد في اختيار مذهب يقلده على التعيين،‏ ونحن نمهد له طريقاً يسلكه في اجتهاده سهلاً،‏ فنقول:‏

أولاً ليس له أن يتبع في ذلك مجرد التشهي،‏ والميل إلى ما وجد عليه آباءه،‏ وليس له التمذهب بمذهب أحد من أئمة الصحابة رضي الله عنهم وغيرهم من الأولين،‏ وإن كانوا أعلم وأعلى درجة ممن بعدهم‏;‏ لأنهم لم يتفرغوا لتدوين العلم وضبط أصوله وفروعه،‏ فليس لأحد منهم مذهب مهذب محرر مقرر،‏ وإنما قام بذلك من جاء بعدهم من الأئمة الناحلين لمذاهب الصحابة والتابعين،‏ القائمين بتمهيد أحكام الوقائع قبل وقوعها،‏ الناهضين بإيضاح أصولها وفروعها،‏ كمالك وأبي حنيفة وغيرهما.‏ ‏

ولما كان الشافعي قد تأخر عن هؤلاء الأئمة في العصر،‏ ونظر في مذاهبهم نحو نظرهم في مذاهب من قبلهم،‏ فسبرها وخبرها وانتقدها.‏ واختار أرجحها،‏ ووجد من قبله قد كفاه مؤنة التصوير والتأصيل،‏ فتفرغ للاختيار والترجيح،‏ والتكميل والتنقيح،‏ مع معرفته،‏ وبراعته في العلوم.‏ وترجحه في ذلك على من سبقه،‏ ثم لم يوجد بعده من بلغ محله في ذلك،‏ كان مذهبه أولى المذاهب بالاتباع والتقليد،‏ وهذا مع ما فيه من الإنصاف،‏ والسلامة من القدح في أحد الأئمة جلي واضح،‏ إذا تأمله العامي قاده إلى اختيار مذهب الشافعي،‏ والتمذهب به.

بشرى عمر الغوراني
10-05-02 ||, 10:00 PM
اقتباس:
ولما كان الشافعي قد تأخر عن هؤلاء الأئمة في العصر،‏ ونظر في مذاهبهم نحو نظرهم في مذاهب من قبلهم،‏ فسبرها وخبرها وانتقدها.‏ واختار أرجحها،‏ ووجد من قبله قد كفاه مؤنة التصوير والتأصيل،‏ فتفرغ للاختيار والترجيح،‏ والتكميل والتنقيح،‏ مع معرفته،‏ وبراعته في العلوم.‏ وترجحه في ذلك على من سبقه،‏ ثم لم يوجد بعده من بلغ محله في ذلك،‏ كان مذهبه أولى المذاهب بالاتباع والتقليد،‏ وهذا مع ما فيه من الإنصاف،‏ والسلامة من القدح في أحد الأئمة جلي واضح،‏ إذا تأمله العامي قاده إلى اختيار مذهب الشافعي،‏ والتمذهب به.

إذا كان الإمام المتأخر هو الذي يكون مذهبه أرجح من مذهب غيره ،كونه سبر و دقق و رجح -على حد قولكم -فلماذا لا يكون مذهب الإمام أحمد هو الأرجح؟

شاهد أبو رفيق
10-05-02 ||, 10:08 PM
إذا كان الإمام المتأخر هو الذي يكون مذهبه أرجح من مذهب غيره ،كونه سبر و دقق و رجح -على حد قولكم -فلماذا لا يكون مذهب الإمام أحمد هو الأرجح؟

لأن الإمام أحمد كان تلميذا للشافعي في العراق قبل أن سافر الشافعي إلى مصر حيث أسس مذهبه الجديد، وهذا المذهب الجديد يختلف من مذهبه القديم..

ولا يأخذ فقهاء مذهب الشافعي من المذهب القديم الا في 15 مسئلة..

شاهد أبو رفيق
10-05-02 ||, 11:34 PM
إذا كان الإمام المتأخر هو الذي يكون مذهبه أرجح من مذهب غيره ،كونه سبر و دقق و رجح -على حد قولكم -فلماذا لا يكون مذهب الإمام أحمد هو الأرجح؟

هذا ليس من قولي ولا أعرف أن الإمام الشافعي سبر ودقق ورجح أم لا فلا أزعم أي شيء.. وأيضا، ليس من رأيي أنه من الأرجح أن يختار العامي المذهب الشافعي ويقلده.. كل ما فعلت هو أنني نقلت قول الإمام النووي في هذا الأمر..

عبدالله بن أحمد المسروحي
10-05-03 ||, 10:42 AM
موضوع رائع يستحق النقاش

عبدالمحسن محمد الدايل
10-06-06 ||, 01:42 PM
الله المستعان....

حاتم سمير عبد الحميد
10-08-03 ||, 06:00 PM
جزاكم الله خيرا

عبدالعاطي ميلود محمد
10-08-03 ||, 06:56 PM
في مقدمة الذخيرة كلام نفيس جدا في ترجيح مذهب الإمام مالك ولكنني لا اريد نقله حتى لا يبدو تعصبا

فالجميع فيهم الخير رضي الله عنهم

طارق عبد المنعم عبد العظيم
10-08-03 ||, 09:21 PM
بارك الله فيكم جميعاً,

فالأمر فيه سعة إن شاء الله,وكلٌ يحب مذهبه ويقتنع به أكثر من باقي المذاهب وإلا لَما اختاره لنفسه(أمر بديهي) أو وافق عليه.وينبغي لكل طالب علم أن يحترم باقي المذاهب ولا يقع في فخ (ازدراء الأكابر).
___

للأخ عبد العاطي:
انقله لنا فإننا نُحب الإمام مالك ومذهبه (رغم إني شافعي).
ولا أرى فيه تعصباً,فبوسع كل عالم أن يقول رأيَه.

___

___
للأخ ياسين:

أنا أؤيد قولك في اتباع فقه البلد,لأسباب كثيرة منها:
-موافقة عرف أهل البلد, وهذا أحفظ لدين الناس وطلاب العلم والمشايخ.حتى لا تكون فتنة.
(واذكر في ذلك قصة مشابهة لموضوعنا: {أحد طلاب علم القراءات قرأ في صلاة الجماعة بقراءة غير رواية حفص عن العاصم المنتشرة عندنا في مصر.فبعد انتهاء الصلاة قام أحد العامة وصرخ فيه هو وأهل المسجد وقال له:أتُحرِّفون القران يا كفرة!!!}.قصة محزنة ولكنها واقعية.فالعامي سُمّي كذلك من العمى.ونسأل الله أن يفقهنا في الدين)
-انتشار المشايخ الذين يُدرِّسون المذهب.

---
وشكرا للجميع.

طارق عبد المنعم عبد العظيم
10-08-03 ||, 09:33 PM
هناك كلام للشيخ بدران في كتابه (المدخل إلى مذهب الإمام أحمد) في ترجيح المذهب الحنبلي عن باقي المذاهب.

أما بالنسبة للمذهب الحنفي, فلا أدري أين, ولعل أحد الأخوة الحنفية يدلنا...

طارق عبد المنعم عبد العظيم
10-08-03 ||, 09:43 PM
رواية حفص عن العاصم

رواية حفص عن عاصم

إسماعيل إبراهيم محمد
10-10-30 ||, 03:54 PM
لأن الإمام أحمد كان تلميذا للشافعي في العراق قبل أن سافر الشافعي إلى مصر حيث أسس مذهبه الجديد، وهذا المذهب الجديد يختلف من مذهبه القديم..

ولا يأخذ فقهاء مذهب الشافعي من المذهب القديم الا في 15 مسئلة..
للأسف، الإجابة خاطئة حسب التحقيق الآتي:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد


هناك كلام للشيخ بدران في كتابه (المدخل إلى مذهب الإمام أحمد) في ترجيح المذهب الحنبلي عن باقي المذاهب.

أما بالنسبة للمذهب الحنفي, فلا أدري أين, ولعل أحد الأخوة الحنفية يدلنا...
هناك كتب من سبط ابن الجوزي وأكمل الدين البابرتي وغيرهما في ترجيح مذهب أبي حنيفة.