المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فوائد من شرح الزاد للشيخ العلامة محمد بن محمد المختار الشنقيطي



علاء سعد الحربي
10-05-09 ||, 10:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل المصطفين
وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد
سوف أضع لكم بعض الفوائد على شرح زاد المستقنع للعلامة محمد بن محمد المختار الشنقيطي أسال الله أن ينفع بها
أولاً (الحمد لله)
طبعاً هذه البداءة من عادة أهل العلم رحمهم الله حيث إذا أرادوا التأليف أو التصنيف أو الخطابة بدؤها بحمد لله مقتدين في ذلك بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وحيث أجمع العلماء على بدأ كتبهم بحمد لله
(الحمد لله)
الحمد لله :الحمد لغة الثناء وهو(الوصف بالجميل الإختياري على المنعم بكونه منعماً على الحامد وغيره)
(حمداً لا ينفذ):أي لا ينقطع
وهناك فرق بين الحمد والشكر
فالحمد يكون بالسان فقط
أما الشكر فيكون بالسان والجنان والجوراح
يقول الشاعر
أفادتكم النعماء مني ثلاثة ... يدي ولساني والضمير المحجبا
(والصلاة والسلام على أفضل المصطفين محمد)
الصلاة تأتي بمعان
منها الدعاء قال تعالى (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليهم)أي أدعو لهم
وهنا فائدة: يقول العلماء يسن للأمام أو الذي يليه في أخذ الزكاء أن يدعوا لمن أخذ منهم الزكاة بالبركة
ومنها الرحمة قال تعالى (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسلميا)
قال العلماء(الصلاة من الله الرحمة والصلاة من الملائكة الإستغفار والصلاة من العباد الدعاء)
وقال أبو العالية(الصلاة من الله ثناؤه على المصلي عليه في الملأ الأعلى .
ومنها الزيادة والبركة قال صلى الله عليه وسلم( اللهم صلي على آل أبي أوفى)أي بارك لهم
والسلام:تأتي بمعنى التحية وتأتي بمعنى السلامة من الآفات والشرور
(وعلى آله وأصحابه ومن تعبد)
الآل تأتي بمعنين
الأول :آل الرجل قرابته وأعوانه وأشياعه وأنصاره
والثاني :أتباعه وهو الصحيح فكل من أتبع النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به في كل زمان ومكان فهو داخل في معنى الآل .
(وأصحابه)من الصحبة وهي الملازمة
وهو كل من رأى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ومات على ذلك
ومن تعبد :مأخوذ من العبادة وهي الذلة والخشوع لله سبحانه وتعالى يقال طريق معبد :أي مذلل
وأفضل ما عرفة به العبادة(أسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة)
وإن شاء الله نكمل الفوائد
أخوكم

علاء سعد الحربي
10-05-11 ||, 12:25 AM
نكمل
(فهذا مختصر)الإختصار ضد الإسهاب
(والأسباب)جمع سبب وهو ما يتوصل به إلى الشيء كالحبل ونحوه
(المثبطة)التثبيط وهو التخذيل عن الشيء
(ومع صغر حجمه حوى ما يغني عن التطويل)
يغنيني يكفيني فالغناء يأتي بمعنى الكفاية ويأتي بمعنى الصوت الجميل (ليس منا من لم يتغن بالقرآن) ويأتي بمعنى الإقامة (كأن لم تغن بالأمس)أي لم تقم بمكانها
(ولا حول ولا قوة إلا بالله)لها معنيان
لا تحول من حال إلى حال ولا قوة في بلوغه إلا بالله سبحانه وتعالى
الثاني لا حول في دفع ضر ولا قوة في بلوغ خيراً إلا بالله سبحانه وتعالى
(وهو حسبنا)أي كفايتنا

كتاب الطهارة
الكتاب : مصدر مأخوذ من كتب الشي كتباً كتابة والكتب في لغة العرب الضم والجمع يقال تكتب بنوا فلان إذا أجتمعوا
وسمي كتاباً لإجتماع حروفه وكلماته بعضها إلى بعض
الطهارة هي(إرتفاع الحدث وما في معناه وزوال الخبث)
وأيضاً (صفة حكمية توجب لموصوفها جواز أستباحة الصلاة له أو فيه أو به)
والحدث (صفة حكمية توجب منع موصوفها من الصلاة وغيرها من العبادات التي تشترط الطهارة)
والحدث أيضاً (ما أوجب وضوءً أو غسلاً )
والنجاسة (عين مستقذرة شرعاً توجب منع المصلي من الصلاة حال وجودها في بدنه أو ثوبه أو موضع صلاته)
المياه ثلاثة(طهور)وهو الطاهر في نفسه غير المطهر لغيره
(الطاهر)هو الطاهر في نفسه غير المطهر لغيره
(والنجس)وقد مضى تعريفه

نكمل بإذن الله
أخوكم

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-05-11 ||, 08:36 AM
بارك الله فيكم على هذه التلخيصات الماتعة.

علاء سعد الحربي
10-05-12 ||, 11:36 AM
وفيك بارك الله أخينا الفاضل فؤاد
نكمل
(طهور لا يرفع الحدث ولا يزيل النجس الطارئ غيره)
وكما قلنا الطهور(هو الطاهر في نفسه المطهر لغيره)
(فإن تغير ببمازج)أي الماء الطهور
كقطع كافور أو دهن او ملح مائي أو سخن بنجس كره :أي كره إستعمال هذا الماء
والكراهة :ما يثاب تاركه ولا يعاقب فاعله
أما الطهور المتغير الذي لا يكره إستعماله فهو
(وإن تغير بمكثه)
(أو بما يشق صون الماء عنه)
أو(من نابت فيه وورق شجر)
(او بمجاورة ميتة)
ليس المجاور إذا لم يلتصق ... يضر مطلقاً وضر إن لصق
في اللون والطعم بالإتفاق ... كالريح في معتمد الشقاق
هذان البيتان في خلاف هل إذا تغير الماء بريح الميتة هل يؤثر أم لا
(أو سخن بالشمس)
(أو بطاهر)


الطاهر :وهو الطاهر في نفسه غير المطهر لغيره وهو ما ذكره بقوله(وإن تغير لونه او طعمه او ريحه)
(بطبخ)
(أو ساقط فيه)
(أو رفع بقليله حدث)ويخرج الكثير
(أو غمس فيه يد قائم من نوم ليل)
وفي هذه المسألة يرى الشيخ الشنقيطي أن الماء إن تغير بغمس اليد سلبه الطهورية أما إذا لم يتغير فهو باقي على أصله


النجس:وهو ما تغير بنجاسة
وهو (عين مستقذرة شرعاً توجب منع المصلي من الصلاة حال وجودها في بدنه أو ثوبه أو موضع صلاته)
(وإن شك في نجاسة ماء أو غيره أو طهارته بنى على اليقين)
الشك(هو إستواء إحتمالين مع عدم وجود مرجح لأحدهما على الأخر)
وحيث اليقين لا يزل بالشك
(وإن أشتبه طهور بنجس حرم إستعمالهما)
مسألة : (إن اشتبه بطاهر توضاً منهما وضوءاً واحداً من هذا غرفة ومن هذا غرفة وصلى صلاة واحدة)
أي إن اشتبه ماء طهور بطاهر توضأ وضوءاً واحداً من هذا غرفة ومن هذا غرفة وصلى صلاة واحدة وهو بلا خلاف عند الحنابلة أي أنه يصلي صلاة واحدة
مسألة(إن اشتبهت ثياب طاهرة بنجسة أو بمحرمة صلى في كل ثوب صلاة بعدد النجس او المحرم وزاد صلاة)
الثياب المحرمة : مثل المغصوبة
نكمل بإذن الله

صالح جرمان الرويلي
10-05-17 ||, 06:27 AM
جزاك الله كل خير ..
بودي أن أسأل أخي المبارك / هل هذا التلخيص من شرح الشيخ للزاد في مسجد التنعيم بمكة أم من الشرح القديم ..؟؟؟؟
بارك الله فيك ...

عبد الباسط عبد الحميدسامح
10-05-19 ||, 03:18 PM
جزاك الله خيراً

محمد بكر السلمي
10-05-24 ||, 12:41 AM
جزاكم الله خيراً

علاء سعد الحربي
10-05-25 ||, 01:03 AM
حياكم الله هذا الشرح من الزاد القديم للشيخ حفظه الله
وجزاكم من الخير مثله إخواني الأفاضل
أخوكم

محمد عبد ربه يوسف
13-04-13 ||, 10:48 PM
بارك الله فيك