المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاوى الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله- تنصف صاحبنا الأصم:



مجتهدة
10-05-20 ||, 06:04 PM
كنت عرضت إشكالات ذلك الأصم في هذا الموضوع راجعه إن شئت:

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)


وأشكر كل من وقف معه، وحاول فهمه، ومن أهمه أمره، فجزاكم الله خيراً، ووفقكم لمرضاته..

وإلى من يهمه الأمر أقول: هذا الأصم هو طالب علم، أو طالبة علم فاتهم التتلمذ على شيخ ((حي)) أو الجلوس بين يديه..
فعاب عليهم الناس ذلك...

لذلك قلت هنا أنه سكن إلى كتب العلم، فقالوا: أين شيخك، فذهب واستمع إلى كبار العلماء السلفيين، فكان يسمع من الدرس(المسجل) مايسمع غيره، وربما صدق عليه أنه المبلغ الذي وعى مالم يعه السامع..

ففكروا وقالوا: لكنك لاتنتفع من ذلك كما ينتفعون وزهدوه بانه لايحصل من السمت والأدب مايحصله من يجلس للشيخ!؟ وأن سماعه ((مسخ)) وهذا ماكنت أقصده هنا:




اتخذ أذنين صناعيتين فهما غاية مايستطيع، فقالوا: يجب أن يسري فيهما الدم!!
فالشكل واحد إلا أنه يجب أن تسري منهما حياة تتصل بجسدك؛ لنقول عنك: سميعاً!!
فماذا يفعل صاحبنا؟



ولم يلتفتوا إلى أن اشاعة ذلك امر خطير، فماذا يفعل هذا الذي جعلوه اصماً؟ هل ينزل عن قولهم ويدع كتبه ودروسه الصوتيه لأنها كما قالوا: لاتفيد؟؟ وهو يرى نفسه مستفيداً!!
أم يبقى على علمه ودرسه فإذا تكلم لم يُسمع لقوله كأنه مادرس ومانظر؟؟!!

هم خائفون على الدين ولاشك، ولكن ماعذرهم إن كان يدرس على كتب(محكمة) ويسمع لشيوخ هم علماء عصرهم ورواده...
وهنا انصفه شيخه ابن عثيمين-رحمه الله- الذي مازالت افضاله تطوقه وإن مضى على موته عشر ثقاااال..
رحمه الله..

مجتهدة
10-05-20 ||, 06:04 PM
سئل الشيخ-رحمه الله- :

بماذا تنصح من يريد طلب العلم الشرعي ولكنه بعيد عن العلماء مع العلم بأن لديه مجموعة كتب منها الأصول والمختصرات ؟


فأجاب بقوله:


أنصحه بأن يثابر على طلب العلم ويستعين بالله – عز وجل – ثم بأهل العلم، لأن تلقي الإنسان العلم على يدي العالم يختصر له الزمن بدلاً من أن يذهب ليراجع عدة كتب وتختلف عليه الآراء،ولست أقول كمن يقول، أنه لا يمكن إدراك العلم إلا على عالم أو على شيخ فهذا ليس بصحيح، لأن الواقع يكذبه لكن دراستك على الشيخ تُنورُ لك الطريق وتختصره

سئل الشيخ ابن عثيمن-رحمه الله- عن قول بعضهم: من كان شيخه كتابه كثر غلطه وقل صوابه:
فقال الشيخ بن عثيمين رحمه الله: هذه القاعدة ليست علىالاطلاق..

والذي يظهر في ظل الاتصالات الحديثة أن الأمر سيان إلا أن بركةالحضور أعلى مرتبة من طلب العلم من الكتاب

وإلا لقلنا ما الفرق بين الكفيفالذي يحضر الدروس وبين من يستمع الى الاشرطة

الجواب : الفارقة الوحيدة هي أجر حلق الذكر ، والخطى الى المساجد للكفبف على قارئ الكتب

هذا ما أراه ،وهو يحتمل الخطأ


سئل الشيخ " ابن عثيمين" رحمه الله



بعض طلبة العلم يكتفون بسماع أشرطة العلماء من خلال دروسهم فهل تكفي في تلقي العلم ؟

وهل يعتبرون طلاب علم ؟

وهل يؤثر في معتقدهم؟.



الجواب:


الحمد لله

لا شك أن هذه الأشرطة تكفيهم عن الحضور إلى أهل العلم إذا كان لا يمكنهم الحضور , وإلا فإن الحضور إلى العلماء أفضل وأحسن وأقرب للفهم والمناقشة , لكن إذا لم يمكنهم الحضور فهذا يكفيهم .


ثم هل يمكن أن يكونوا طلبة علم وهم يقتصرون على هذا ؟


نقول: نعم يمكن إذا اجتهد الإنسان اجتهاداً كثيراً ، كما يمكن أن يكون الإنسان عالماً إذا أخذ العلم من الكتب , ولكن الفرق بين أخذ العلم من الكتب والأشرطة و بين التلقي من العلماء مباشرة , أن التلقي من العلماء مباشرة أقرب إلى حصول العلم , لأنه طريق سهل تمكن فيه المناقشة بخلاف المستمع أو القارئ فإنه يحتاج إلى عناء كبير في جمع أطراف العلم والحصول عليه .


: هل يؤثر الاكتفاء بالأشرطة في معتقدهم ؟ وأما قول السائل:!

فالجواب : نعم يؤثر في معتقدهم إذا كانوا يستمعون إلى أشرطة بدعية ويتبعونها, أما إذا كانوا يستمعون إلى أشرطة من علماء موثوق بهم , فلا يؤثرعلى معتقداتهم , بل يزيدهم إيماناً ورسوخاً واتباعاً للمعتقد الصحيح .

مجتهدة
10-05-20 ||, 06:05 PM
وسئل فضيلة الشيخ:



هل تعتبر أشرطة التسجيل طريقة من طرق العلم؟ وما هي الطريقة المثلى للاستفادة منها؟

: أجاب فضيلته: أما كون هذه الأشرطة وسيلة من وسائل تحصيل العلم فهذا لا يَشُكُّ فيه أحد ، ولا نجحد نعمة الله علينا في هذه الأشرطة التي استفدنا كثيراً من العلم بها؛ لأنها توصّل إلينا أقوال العلماء في أي مكان كنا.
ونحن في بيوتنا قد يكون بيننا وبين هذا العالم مفاوز ويسهل علينا أن نسمع كلامه من خلال هذا الشريط. وهذه من نعم الله ـ عز وجل ـ علينا، وهي في الحقيقة حجة لنا وعلينا، فإن العلم انتشر انتشاراً واسعاً بواسطة هذه الأشرطة.

وأما كيف يستفاد منها؟
فهذا يرجع إلى حال الإنسان نفسه، فمن الناس من يستطيع أن يستفيد منها ، وهو يقود السيارة، ومنهم من يستمع إليه أثناء تناوله لطعام الغداء أو العشاء أو القهوة.
المهم أن كيفية الاستفادة منها ترجع إلى كل شخص بنفسه، ولا يمكن أن نقول فيها ضابطاً عاماً.


و سئل فضيلة الشيخ ـ غفر الله له - :


هل يجوز تعلم العلم من الكتب فقط دون العلماء وخاصة إذا كان يصعب تعلم العلم من العلماء لندرتهم؟ وما رأيك في القول القائل: من كان شيخه لكتابه كان خطؤه أكثر من صوابه ؟



فأجاب قائلاً:


لا شك أن العلم يحصل بطلبه عند العلماء وبطلبه في الكتب؛ لأن كتاب العالم هو العالم نفسه، فهو يحدثك من خلال كتابه، فإذا تعذر الطلب على أهل العلم، فإنه يطلب العلم من الكتب، ولكن تحصيل العلم عن طريق العلماء أقرب من تحصيله عن طريق الكتب؛ لأن الذي يحصله عن طريق الكتب يتعب أكثر ويحتاج إلى جهد كبير جداً، ومع ذلك فإنه قد تخفى عليه بعض الأمور كما في القواعد الشرعية التي قعدها أهل العلم والضوابط، فلابد أن يكون له مرجع من أهل العلم بقدر الإمكان.


وأما قوله: "من كان دليله كتابه فخطؤه أكثر من صوابه" ،فهذا ليس صحيحاً على إطلاقه ولا فاسداً على إطلاقه، أما الإنسان الذي يأخذ العلم من أي كتاب يراه فلا شك أنه يخطئ كثيراً، وأما الذي يعتمد في تعلمه على كتب رجال معروفين بالثقة والأمانة والعلم فإن هذا لا يكثر خطؤه بل قد يكون مصيباً في أكثر ما يقول..



المصدر

كتاب العلم للشيخ العثيمين – كتب طالب العلم و فتاوى العلم و فوائد

مجتهدة
10-05-20 ||, 06:06 PM
ملاحظة:
*المقصود بالموضوع هم كل من فُقد عندهم الشيخ لاتفريطاً منهم بل جبراً.
** هناك فتاوى لشيوخ عدة على موافقة القاعدة (من كان شيخه كتابه....) لم أنقلها بل نقلت مايستأنس به أخونا الأصم...
دمتم بخير..

طارق عبد المنعم عبد العظيم
10-07-03 ||, 01:00 AM
أختي الفاضلة,

أنتي تتكلمين على حالة خاصة وهي من لا يستطيع حضور مجالس العلم.وكل كلام الشيخ ابن العثيمين رحمه الله واضح وصريح في هذا التخصيص.

...

مجتهدة
10-07-03 ||, 01:40 AM
أختي الفاضلة,

أنتي تتكلمين على حالة خاصة وهي من لا يستطيع حضور مجالس العلم.وكل كلام الشيخ ابن العثيمين رحمه الله واضح وصريح في هذا التخصيص.

...
لأنه في الحقيقة ليس هناك من يرغب عن الشيخ لينفرد بالكتب..فهذا تحصيل حاصل...
وبعض الناس عندهم نسبة صمم (عندهم شيخ في علم دون علم)!
وبعضهم صمم كامل!!
لكن العالم لايعتبر في عرف العلماء أصماً إذا انفرد (بعد تمكنه في العلوم) بدراسة علم لوحده..كما فعل الكثير من الشيوخ إن لم يكن كلهم...

:)

طارق عبد المنعم عبد العظيم
10-07-16 ||, 02:16 AM
لأنه في الحقيقة ليس هناك من يرغب عن الشيخ لينفرد بالكتب..




أحب أن أحيطك علما يا أختي الكريمة,أن هناك عدد من طلبة العلم يعرفون طريق الشيوخ ولا يذهبون اليهم,لأسباب متنوعة:

- منهم من يظن أنه لن يستفيد من ذلك لأنه يقرأ شرح أو يسمعه فلا حاجة للحضور عند الشيخ.
- ومنهم من يستنتج أن الشيخ الذي سيحضر عنده أقل علما من الشيخ الذي سيسمع شرحه في الكمبيوتر اذا فلا حاجة للحضور.
- ومنهم من يستقل بنفسه في العلم والتربية فلا يكون له معلم يفهمه ولا حتى مربي يوجهه.فيقع في مستنقع الافات من الكبر والتعصب والانغلاق الفكري والقدح في الأئمة الأعلام حتى أن بعضهم قدح في الألباني.
- ومنهم من يكسل.
- ومنهم من يجهل فضل الحضور عند المشايخ أصلا.

وربنا يهدي الجميع.

مجتهدة
10-07-17 ||, 02:14 AM
أحب أن أحيطك علما يا أختي الكريمة,أن هناك عدد من طلبة العلم يعرفون طريق الشيوخ ولا يذهبون اليهم,لأسباب متنوعة:

- منهم من يظن أنه لن يستفيد من ذلك لأنه يقرأ شرح أو يسمعه فلا حاجة للحضور عند الشيخ.
- ومنهم من يستنتج أن الشيخ الذي سيحضر عنده أقل علما من الشيخ الذي سيسمع شرحه في الكمبيوتر اذا فلا حاجة للحضور.
- ومنهم من يستقل بنفسه في العلم والتربية فلا يكون له معلم يفهمه ولا حتى مربي يوجهه.فيقع في مستنقع الافات من الكبر والتعصب والانغلاق الفكري والقدح في الأئمة الأعلام حتى أن بعضهم قدح في الألباني.
- ومنهم من يكسل.
- ومنهم من يجهل فضل الحضور عند المشايخ أصلا.

وربنا يهدي الجميع.

كلام معقول جدااا....
وربما سببه الأهم ضعف بعض المشايخ...
لكن السند المتصل جيد، واسلم لسمعة طالب العلم....


ملاحظة:!!
لماذا تكبر خطك جداً!؟؟؟ فأنا-والحمد لله- لست عمياء أيضاً..!!!!!!!!