المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقاصد الشريعة " بين تفسيرنصوص الشرع الصحيح، وتفسير هوى النفس الصريح!!!



محمد بن فائد السعيدي
08-03-26 ||, 11:32 PM
"نظرية مقاصد الشريعة " بين تفسير نصوص الشرع الصحيح، وتفسير هوى النفس الصريح!!!

أصبحت" نظرية المقاصد الشرعية "من النظريات التي لها رواج ٌ واسع ٌ في الساحة الفكرية في هذا العصر، ففي رأيي أنه قد وُسع نطاق استعمال هذا المصطلح حتى جعله بعضُهم حكماً على كل النصوص الشرعية، وكأنك تلحظ في تفسيرات من بالغ في استعمالها نَفَس من سلكوا قديماً مسلك تفسير النصوص بباطن وظاهر، فضلاً من يقصد من ترويج هذه النظرية التخلص من دلالة النصوص ابتداء، لان فيها ما يخالف هواه، فتحولت هذه النظرية عند البعض من نظرية مقاصد الشريعة، إلى نظرية مقاصد النفس والهوى.
ولعل بعض إخواننا سمعوا ربما علمانياً، أوليبراليٍاً، أوشاهدوا صحفياً ، أو أي داعٍ من دعاة التحلل من تكاليف الشرع، وهو قد نصب نفسه يتحدث هذه الأيام عن " نظرية المقاصد "ليبرر لأفكاره الكاسدة، ويروج لنظرياتة الفاسدة ، وينشر غثائه المستورد، وهويتستر بـ: " نظرية المقاصد"
فحقيقة تقال- أيها الإخوة - أن هناك من النخب من قد ا ستخدموا مثل هذه االنظرية " نظرية المقاصد" لهدم أصول الدين، وجعلوها ستاراً يغطون بها مقاصدهم الخبيثة، ويغلفون بها نواياهم السيئة، لأجل التحلل من نصوص الشريعة ، بل قل إن شئت في حق بعضهم ولا أراك مبالغاً ، أنهم أصبحوا يستعملونها من أجل "شرعنة" العلمانية، وأسلمة الليبرالية.
لذلك أرى أن تضبط هذه النظرية ضبطاً علمياً محدد المعالم، واضح الخطوط، حتى لا يتكأ عليها كل من أراد أن ينشر كل ما يهوى، ويشرعن ما أراد من الضلال والانحراف....
.فهذا سؤال مهم يحتاج إلى جواب:
ماهي الضوابط العلمية لتفسير النصوص الشرعية تفسيراً صحيحاً ضمن إطار المقاصد الحقيقية للشريعة ؟

مهند بن حسين المعتبي
08-03-27 ||, 02:39 AM
بارك الله فيك أخي - أبا عبد اللهِ - ؛ لعلَّ أحدَ الباحثين يتطوَّع لبحثِ هذه المسألةِ المُهمَّة ، ومناقشة الشَّهوانيين ؛ وليكنْ بحثُه : ’’ طاغوت المقاصد ‘‘ : )

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-03-27 ||, 12:26 PM
أضحك الله سنك أخي خليل الفائدة:
وهذا رابط لمحاولة مستمية لتصفية الشافعي راسم مدرسة الأصول:
الانتصار للشاطبي وتصفية الشافعي!!
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد +%C7%E1%D4%C7%DD%DA%ED

محمد بن فائد السعيدي
08-03-27 ||, 03:20 PM
بارك الله فيك أخي - أبا عبد اللهِ - ؛ لعلَّ أحدَ الباحثين يتطوَّع لبحثِ هذه المسألةِ المُهمَّة ، ومناقشة الشَّهوانيين ؛ وليكنْ بحثُه : ’’ طاغوت المقاصد ‘‘ : )




مرحب تراحيب المطر.....
يامرحباً بمن حضر، على الرؤوس والمقل، وهي فسيح المقعد.

الفاضل " خليل الفائدة".

يعلم الله أبا ريًان أني كنت أفكر أن أكتب لك دعوةً، لتزور هذه "الملتقى" فمثلنا هنا بحاجة إلى مثلكم.
لكن ماذا أعمل لأخي أبي فراسٍ- كما أظن- سبقني بها، زاده الله حرصاً وتوفيقاً.

نتظر مشاركاتكم.........

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-03-30 ||, 03:13 PM
لكن ماذا أعمل لأخي أبي فراسٍ- كما أظن- سبقني بها، زاده الله حرصاً وتوفيقاً.

نتظر مشاركاتكم.........
بل سبقنا بها عكاشة وهو هنا أخونا أبو أسامة المشرف العام
ومالنا لا نختصم على طلبة العلم؟
وعلى المسابقة في دعوتهم إلى هذا الموقع؟
وقد أعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئ والدال على الخير كفاعله.
غفر الله لنا ولكم
وثبتنا على طريق طلب العلم وجعلنا من العاملين به والداعين إليه
وجعل القرآن حجة لنا لا علينا، آمين

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
08-04-16 ||, 09:41 AM
ماهي الضوابط العلمية لتفسير النصوص الشرعية تفسيراً صحيحاً ضمن إطار المقاصد الحقيقية للشريعة ؟
أصبت؛ وهذه من المسائل التي هي بحاجة إلى بحث عميق دقيق ...
نفع الله بهذه الإلماحات؛ لمن تقر في قلبه؛ لنراها في صفحات ...

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
08-06-30 ||, 10:28 PM
والله كنت أتمنى أن اجد من يوافقني على هذا الرأي حتى وجدتكم مشايخنا الكرام فالحمد لله على صواب ما ذهبت إليه...

والمشكلة ان هذا الطاغوت قد صار مستشريا عندنا في المغرب بصورة لا تصدق وحملوا هذا العلم فوق ما يحتمل...وقد قال لي شيخي العلامة الدكتور أحمد الزيادي ان هؤلاء الناس يوهموننا أن هذا العلم سينشأ أحكاما جديدة ( وهذا مايرمون إليه ) ....وأدخلوه في كل شيئ..هل سمعتم علم مقاصد العقيدة !!!!!!......صارت له كذلك شعبية كبيرة في الوسط الجامعي....

زايد بن عيدروس الخليفي
08-10-05 ||, 11:49 AM
حتى لا تدفن إلماحة أخينا أبي عبدالله ...
لعلنا نرى شيئا علميا في صدد الموضوع والسؤال المطروح ...

حامد الحاتمي
08-10-13 ||, 01:15 AM
يرفع ..

زهير هاشم ريالات
10-02-08 ||, 10:46 PM
من المصادر التي تناولت هذا الموضوع:
- الفكر المقاصدي قواعده وفوائده، للدكتور الريسوني.
- الاجتهاد المقاصدي حجيته ضوابطه مجالاته، لنور الدين الخادمي.
- رسالة (الترجيح بالمقاصد ضوابطه وأثره الفقهي) لمحمد عاشوري.
- مقال(ضوابط المنهج المقاصدي) للدكتورة ريحانة اليندوزي.
وقد استفدت من هذه المراجع وغيرها في وضع رؤوس أقلام لبعض الضوابط التي ينبغي مراعاتها أثناء تفسير النصوص تفسيرًا مقاصديًا، وهي كما يلي:
-لا تقصيد إلا بدليل
- عدم مخالفة النص القرآني
- عدم مخالفة صحيح المنقول
- عدم مخالفة صريح اللغة
- عدم مخالفة السياق
- فهم الواقع الذي يراد تنزيل النص عليه
- مراعاة المصالح وتفاضلها
- التمييز بين المقاصد والوسائل

انبثاق
10-12-27 ||, 08:45 AM
من المصادر التي تناولت هذا الموضوع:
- الفكر المقاصدي قواعده وفوائده، للدكتور الريسوني.
- الاجتهاد المقاصدي حجيته ضوابطه مجالاته، لنور الدين الخادمي.
- رسالة (الترجيح بالمقاصد ضوابطه وأثره الفقهي) لمحمد عاشوري.
- مقال(ضوابط المنهج المقاصدي) للدكتورة ريحانة اليندوزي.
وقد استفدت من هذه المراجع وغيرها في وضع رؤوس أقلام لبعض الضوابط التي ينبغي مراعاتها أثناء تفسير النصوص تفسيرًا مقاصديًا، وهي كما يلي:
-لا تقصيد إلا بدليل
- عدم مخالفة النص القرآني
- عدم مخالفة صحيح المنقول
- عدم مخالفة صريح اللغة
- عدم مخالفة السياق
- فهم الواقع الذي يراد تنزيل النص عليه
- مراعاة المصالح وتفاضلها
- التمييز بين المقاصد والوسائل



شكر الله لك..

طارق يوسف المحيميد
10-12-29 ||, 06:47 PM
عنوان جميل يحتاج لتأن في بحثه وبيان تلافيفه
أعتقد أن ثمة تجن كبير حين نسم علما مستمدا من انوار الوحيين بـ " الطاغوت "
إن استغلال البعض للمقاصد والمصالح لتمرير امزجتهم الشخصية لا يجب أن يثنينا عن علم من علوم الدين
بل يجب أن بحفزنا لمزيد من البحث لنشر الفكر الصحيح حول المقاصد وحد حدودها وتقعيد قواعدها وضبط معالمها وتنزيلها على شكل تفريعات فقيهة , على ان يكون البحث بوسطية واعتدال كمشروع هذا المنتدى حين طرح " التقعيد والتقصيد " للبحث والمدارسة .
واتمنى ان يكون البحث فرديا ومؤسسيا جماعيا لان المقاصد تستحق ذلك
ولا ننسى ان من طرح دعوة للبحث في مقاصد العقائد هو علم من اعلام هذا الفن وهو الدكتور الريسوني فمهلا مهلا

أبو عبد الله المصلحي
11-01-01 ||, 12:15 AM
- عدم مخالفة النص القرآني
- عدم مخالفة صحيح المنقول





اذا توفر هذا الشرطان حكمت على كثير مباحث المقاصد بالنفي من الوجود.
ولو التزم القوم بهذين الشرطين لما وصلت الامور الى ما وصلت اليه.
واما تطريز مقدمات البحوث باتباع الكتاب والسنة وتقريضها بشرط عدم مخالفة النص فهذا سرعان ما يذهب ادراج الرياح في نتائج البحث وثناياه.
والا لو كان علم المقاصد المعاصر هو تطبيق الكتاب والسنة فهذا يعني لاحاجة اليه !
وصنيع المقاصديين يذكرني باسلافهم القياسيين
بداية كلامهم عن القياس يضعون اول شرط للقياس:
ان لايخالف نصا.
ومع شروط اخرى..
ثم تتدرج المباحث بهم ....... فيصلون الى نتيجة:
تقديم القياس على خبر الاحاد.
تقديم القواعد على خبر الاحاد.
تقديم عمل المدينة على خبر الاحاد.
تقديم راي الراوي على روايته.
.............. الخ القائمة.
اين الشرط ؟
ذهب مع الذاهبين !!!
وهكذا اليوم يفعل اصحابنا !!
يقولون: التاريخ يعيد نفسه !!
لم اكن اعلم ان الاصول تعيد نفسها !!

د. أيمن علي صالح
11-01-01 ||, 12:18 PM
من بحث الدكتورة ريحانة اليندوزي: ضوابط المنهج المقاصدي:
"وقد جعل العلامة الطاهر بن عاشور رحمه الله للمقصد المعتبر أربعة شروط لابد من توافرها وهي[7] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_edn7):
الظهور: بمعنى أن يكون المقصد واضحاً لا تختلف أنظار المجتهدين في الاتجاه إليه وتشخيصه بعيداً عن كل التباس أو مشابهة، وذلك مثل اتفاقهم على تشريع القصاص لحفظ النفوس وتشريع الحد لحفظ العقول والأعراض.
الثبوت: بمعنى أن تكون تلك المعاني مجزوماً بتحققها أو مظنوناً بوجودها ظناً قريباً من الجزم.
الانضباط: أي أن يكون للمقصد الشرعي حدّ معتبر وقدر معين لا يتجاوزه، فلا يؤدي إلى وقوع الحرج المرفوع شرعاً أو نفور المكلف من التشريع أو التقصير في آداء التكاليف مما يؤدي إلى ضعف الوازع الديني في النفوس وفقدان الشريعة لهيبتها وسلطانها على الخلق.
الاطراد: بمعنى أن لا يكون المعنى مختلفاً باختلاف أحوال الأفكار والقبائل والأعصار.
وما نص عليه الطاهر بن عاشور من الشروط لاعتبار المقاصد قد سبقه إلى ذكرها الشاطبي إضافة إلى أمور أخرى عامة لازمة أيضا في الاعتبار، لعل من أبرزها مايلي:
- المقصد الشرعي من وضع الشريعة هو : إخراج المكلف عن داعية هواه حتى يكون عبداً لله اختياراً كما هو عبد لله اضطراراً[8] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_edn8).
- الأصل في العبادات بالنسبة إلى المكلف التعبد دون الالتفات إلى المعاني، والأصل في أحكام العادات الالتفات إلى المعاني[9] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_edn9).
- مشقة مخالفة الهوى ليست من المشقات المعتبرة في التكليف ولا رخصة فيها ألبتة[10] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_edn10).
-العزيمة أصل والرخصة استثناء ، ولهذا فالعزيمة مقصودة للشارع قصداً أصلياً، أما الرخصة فمقصودة قصداً تبعياً[11] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_edn11).
–لم يقصد الشارع إلى التكليف بالشاق والإعنات فيه[12] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_edn12)، ولا نزاع في أن الشارع كلف بما يلزم فيه كلفة ومشقة ما، ولكنه لا يقصد نفس المشقة ، بل يقصد ما في ذلك من المصالح العائدة على المكلف[13] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_edn13).
- إذا كانت المشقة خارجة عن المعتاد بحيث يحصل للمكلف فساد ديني أو دنيوي فمقصود الشارع فيها الرفع على الجملة[14] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_edn14).
- من سلك إلى مصلحة غير طريقها المشروع فهو ساع في ضد تلك المصلحة[15] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_edn15).
- علل الأحكام تدل على قصد الشارع فيها فحيثما وجدت اتُّبعت[16] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_edn16).
-إذا سكت الشارع عن أمر مع وجود داعي الكلام فيه، دل سكوته على قصده إلى الوقوف عند حد ما شرع[17] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_edn17).
- الاحتكام إلى لغة النص وقوانين خطابه وأصول المواضعة التي تعاهد عليها العرب[18] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_edn18)، وقد أكد على هذا الضابط جميع من يعتد به في علوم الشرع من السلف والخلف.
ـ الأمر بالفعل يستلزم قصد الشارع إلى وقوع ذلك الفعل ، والنهي يستلزم القصد إلى منع وقوع المنهي عنه[19] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_edn19).
إن هذه الشروط والضوابط لاعتبار المقاصد هي لاشك ضوابط منهج النظر والاستدلال الصحيح بالخطاب الإسلامي ومدى موائمته للمتغيرات الراهنة من حيث كونه تجسيداً لتنزيل النصوص والقيم الدينية في واقع الحياة ومدى قدرتها على المعالجة والتبيين والإصلاح والتغيير. ويجدر التنبيه هنا إلى أن العمل بضوابط المقاصد هو العمل بالمقاصد نفسها، والتفويت فيها أو في ضابط منها هو عينه التفويت في ما جعله الشارع مرادًا لشرعه ودينه. فالضوابط في علاقتها مع المقاصد كالشرط مع المشروط والدليل مع المدلول، ويعلم بداهة وعقلاً أن المشروط متوقف على شرطه، وأن المدلول مبني على دليله، لذلك فإن المقصد متوقف على ضوابطه وجودًا وعدمًا، على أساس أن المقصد الذي أراده الشارع إنما قد اعتبره بوجه ما، وعلى وفق أمر ما، وذلك هو عين الضابط ونفس القيد في اعتبار المقصد من قبل الشارع الحكيم"

لقراءة البحث انظر هنا:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد