المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقولة في أدب الخلاف عند السلطة وعدمها من حنبلي منصف



جميل مبارك أمير
10-06-08 ||, 08:16 AM
قال ابن عقيل رحمه الله: "رأيت الناس لا يعصمهم من الظلم إلا العجز, ولا أقول العوام، بل العلماء، كانت أيدي الحنابلة مبسوطة في أيام ابن يوسف، فكانوا يتسلطون بالبغي على أصحاب الشافعي في الفروع، حتى لا يمكنوهم من الجهر والقنوت، وهي مسألة اجتهادية، فلما جاءت أيام النظام ومات ابن يوسف وزالت شوكة الحنابلة استطال عليهم أصحاب الشافعي استطالة السلاطين الظلمة، فاستعدوا بالسجن، وآذوا العوام بالسعايات، والفقهاء بالنبز بالتجسيم, فتدبرت أمر الفريقين، فإذا بهم لم تعمل فيهم آداب العلم، وهل هذه إلا أفعال الأجناد يصولون في دولتهم، ويلزمون المساجد في بطالتهم".

ذكره ابن مفلح في الفروع وعزاه إلى السر المصون لابن الجوزي, وقد أورده في باب الإمامة عند ذكر الائتمام بالمخالف في الفروع, وهو إيراد حسن جدا.

محمد السيد عبد الحليم
10-08-14 ||, 12:30 AM
هذه المقولة جميلة جدا وشبيه بها ما قاله الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ( تظل المذاهب الفقهية تتسع للخلاف و الخلاف فيها يسع كل الناس حتى تأتى السياسة فإذا اعتنقت السياسة مذهبا معينا أصبح الخلاف لا يتسع إلا لرأى واحد هو رأى من أمسك بزمام السياسة ومثال ذلك ماحصل فى أيام المأمون والمعتصم والواثق حينما اعتنقوا مذهب المعتزلة و ألزموا الناس به و أيضا حينما تسلط الحنابلة على بغداد و سرعان ما زالت دولة المعتزلة فلم تقم لها قائمة وسرعان ما زالت دولة الحنابلة ولم تقم لها قائمة ) بتصرف .