المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصطلح الكراهة عند "الحنفية"



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-06-28 ||, 06:33 PM
مصطلح الكراهة عند "الحنفية"


إذا أطلقوا الكراهة فما المقصود: الكراهة التنزيهية أو الكراهة التحريمية؟

والسبب في استشكالي أني كنت أبحث في حكم نقل زكاة المال، وكتب الحنفية كلها على الكراهة، والمعاصرون يجعلون قولهم في مقابل من يقول بالتحريم وهم الجمهور، وهذا من حيث الأصل.
لكن وجدت الطحطاوي في حاشيته على مراقي الفلاح فسر الكراهة بأنها كراهة تحريمية ص 722

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-06-28 ||, 06:35 PM
علماً أن الكراهة قد أطلقها أصحاب المتون القديمة كالقدوري في مختصره، وكذا في كنز الدقائق ومجمع البحرين للساعاتي، وكتب الشروح التزمت التعبير بالكراهة.

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-06-28 ||, 08:02 PM
الشيخ فؤاد بارك الله فيكم
ينظر في هذا البحث المرفق ( ص 96 - 100 )

أيمن بن سامي العروسي
10-07-13 ||, 02:33 AM
و رد سريع :

الكراهة حيث أطلقت تنصرف إلى التحريمية و مع ذلك قد يقع خلافه .
و أحيانا يطلق مصنف ما الكراهة و هي عنده تحريمية ثم يستدركون عليه فيخالفونه .

و السلام

إبراهيم بن عبدالغفار الطاهري
10-07-16 ||, 07:55 AM
جزاكم الله خيراا

طالبة فقه
10-12-26 ||, 02:00 PM
و رد سريع :

الكراهة حيث أطلقت تنصرف إلى التحريمية
و السلام



نرجو التوضيح بارك الله فيكم

أركان بن يوسف العزي
11-01-05 ||, 02:12 PM
بسم الله
الكراهة عند الحنفية اذا أطلقت في كلامهم فيراد بها التحريمية الا اذا قيدت ، ويجب على من يقرأ المتون ويمر على لفظ الكراهة ان يراجع الشرح لعل الشارح يقيدها ويبين ان المراد منها التنزيه والا فالتحريم ، والله ولي التوفيق

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
11-01-08 ||, 10:24 PM
قال الكاساني في البدائع: نحن لا نطلق اسم المحرم على لحوم الحمر الأهلية، إذ المحرم المطلق ما ثبتت حرمته بدليل مقطوع به، فأما ما كانت حرمته محل الاجتهاد فلا يسمى محرما.

متولى أمين حلوة
11-01-09 ||, 10:02 AM
جاء في تحفة الأحوذي : باب ما جاء في أكل لحوم الخيل

قوله : ( أطعمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الخيل ) وفي رواية البخاري : رخص في لحوم الخيل ، وفي رواية مسلم : أذن بدل رخص ، وفي حديث ابن عباس عند الدارقطني : أمر . قال الطحاوي في شرح الآثار : وذهب أبو حنيفة إلى كراهة أكل الخيل ، وخالفه صاحباه وغيرهما ، واحتجوا بالأخبار المتواترة في حلها ، ولو كان ذلك مأخوذا من طريق النظر لما كان بين الخيل والحمر الأهلية فرق ، ولكن الآثار إذا صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتواترت أولى أن يقال بها من النظر ، ولا سيما إذا قد أخبر جابر أنه صلى الله عليه وسلم أباح لهم لحوم الخيل في الوقت الذي منعهم فيه من لحوم الحمر الأهلية ، فدل ذلك على اختلاف حكمها انتهى كلام الطحاوي .

قلت : الأمر كما قال الطحاوي ولا شك أن القول بحل أكل لحوم الخيل من دون كراهة هو الحق لأحاديث الباب التي هي صحيحة صريحة في الحل ، وهو قول جمهور أهل العلم ، وقد نقل الحل بعض التابعين عن الصحابة من غير استثناء أحد . فأخرجه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح على شرط الشيخين عن عطاء قال : لم يزل سلفك يأكلونه ، قال ابن جريج : قلت له أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : نعم ، ذكره الحافظ في الفتح . قال النووي : اختلف العلماء في إباحة لحوم الخيل ، فمذهب الشافعي والجمهور من السلف والخلف أنه مباح لا كراهة فيه ، وبه قال عبد الله بن الزبير وفضالة بن عبيد وأنس بن مالك وأسماء بنت أبي بكر ، وسويد بن غفلة وعلقمة والأسود وعطاء وشريح وسعيد بن جبير والحسن البصري ، وإبراهيم النخعي وحماد بن سلمان وأحمد وإسحاق وأبو يوسف ومحمد وداود وجماهير المحدثين وغيرهم ، وكرهها طائفة منهم ابن عباس والحكم ومالك وأبو حنيفة ، قال أبو حنيفة : يأثم بأكله ولا يسمى حراما انتهى كلام النووي .

وقال الحافظ : وصح الكراهة عن الحكم بن عيينة ومالك وبعض الحنفية وعن بعض المالكية والحنفية التحريم . وقال الفاكهي : المشهور عند المالكية الكراهة والصحيح عند المحققين منهم التحريم انتهى . وقال العيني في شرح البخاري في باب لحوم الخيل : قيل الكراهة عند أبي حنيفة كراهة تحريم ، وقيل كراهة تنزيه ، وقال فخر الإسلام وأبو معين : هذا هو الصحيح ، قال وأخذ أبو حنيفة في ذلك بقوله تعالى : والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة خرج مخرج الامتنان ، والأكل من أعلى منافعها ، والحكيم لا يترك الامتنان بأعلى النعم ويمتن بأدناها . قال : واحتج أيضا بحديث أخرجه أبو داود عن خالد بن الوليد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمير . وأخرجه النسائي وابن ماجه والطحاوي ، ولما رواه أبو داود سكت عنه ، فسكوته دلالة رضاه به ، ويعارض حديث جابر والترجيح للمحرم انتهى . وقال العيني في غزوة خيبر مثل هذا وقال : سند حديث خالد جيد ؛ ولهذا لما أخرجه أبو داود سكت عنه فهو حسن عنده انتهى .
قلت : قول العيني : سند حديث خالد جيد ليس بجيد وليس مما يلتفت إليه ، فإن مدار هذا الحديث على صالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب ، وصالح هذا قال البخاري : فيه نظر كما في تهذيب التهذيب ، وقال ابن الهمام في التحرير : إذا قال البخاري للرجل فيه نظر فحديثه لا يحتج به ولا يستشهد به ، ولا يصح للاعتبار انتهى .

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
11-01-09 ||, 02:42 PM
روي أن أبا يوسف قال لأبي حنيفة: إذا قلت في شيء أكرهه فما رأيك فيه؟ قال: التحريم([1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft n1)).

([1]) المبسوط للسرخسي (11/ 233).

صانعة المجد
11-02-16 ||, 08:29 PM
جزاكم الله خيرا