المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مواطن "الضعف" في الملتقى!!



بشرى عمر الغوراني
10-07-07 ||, 10:10 AM
هذا الملتقى "صار مني كبعضي"!
فحرصاً "عليّ"، ورغبةً في التقدّم، أحببتُ أن نعلم أين مكمن الخلل في الملتقى، سعياً إلى إصلاحه وسدّ ثغراته..
دعوةٌ جريئةٌ لكل أخ وأخت، أحبّ الملتقى، ورآه منبر عِلْم جديراً بالاهتمام والتفاعل:
مُدّوا يداً لنكتشف " مواطن الضعف"- والتي قد ترجع إلى تقصيرنا أو أخطائنا- ونحاول وضع حلول لها سوياً، بقدر استطاعتنا!
أفتتح الموضوع فأقول أنّ أكثر ما يقلقني:
1-المشاركات المبتورة.
2-المواضيع المهجورة.
فكم من مشاركات قَطعتْ نصف الطريق ثمّ بُترتْ، وكم من مواضيع لم تلقَ جواباً أو مشاركة واحدةً تؤنس وحدتها!
فما السبب وما الحل؟
إياكم والتخاذل، فكل من لن يشارك، لا قيمة للملتقى عنده..

بشرى عمر الغوراني
10-07-07 ||, 10:57 AM
للرفع لو تكرّمتم!

د.محمود محمود النجيري
10-07-07 ||, 05:59 PM
أشكر لك حرصك على ملتقانا، وشجاعتك في الحق
وملتقانا هو البيت الكبير الذي يجمعنا، ففيه الألفة والترابط، كما أنه المدرسة التي نتدارس فيها العلم.
وما ذكرتي من تأخر الرد على موضوعات، أو تعثر مشاركات، نحن نقر به في الملتقى منذ وقت بعيد. ولكن يمكن القول: إننا الآن أفضل مما مضى؛ وذلك بفضل انضمام الفضلاء أمثالك إلى الركب.
وأظن المشكلة هي في عدم وجود أعضاء متفرغين للعمل بالموقع. وأنت تعرفين أن مواقع أخرى كموقعنا، يعمل بها عشرات المحررين والصحافيين والباحثين، ويصرف لهم رواتب شهرية تمثل ميزانية ضخمة، ولها هيكل إداري وتنظيم وخطط ومرقبة وحوافز وجزاءات وقرارات وورق يذهب وورق يأتي.
وقد رحمنا الله من كل ذلك. وقام ملتقانا على التطوع والاحتساب. فهنا يأتي الزائرون، ويقدم كلٌّ ما تجود به نفسه، وقد ينقطع بعضهم، أو لا يجد الوقت للمتابعة مع انشغاله بأعماله.
ومع هذا، تجمَّع من هذه الجهود ما ترين، وبارك الله فيه؛ لأنه جهد أصيل، وليس نقلا وتكرارا.
وقليل جدا ممن معنا يرابط على العمل ليل نهار.
نسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم.
وأرى أن نتوسع في دعوة أهل العلم المؤهلين لكي يشاركونا عملنا، وما أكثرهم.
وذلك حتى تتوزع الأعباء، وتتنوع الجهود، ولا تسقط موضوعات.

مجتهدة
10-07-07 ||, 06:18 PM
بارك الله فيكِ...
هل تعلمين أن الحق بل الواجب أن نسمع في مرحلة الطلب أكثر ممانتكلم! وأن نتابع بصمت!
ولكنّا غير ذلك....

بشرى عمر الغوراني
10-07-07 ||, 08:03 PM
Quote=د.محمود محمود النجيري;40837]

أشكر لك حرصك على ملتقانا، وشجاعتك في الحق

وملتقانا هو البيت الكبير الذي يجمعنا، ففيه الألفة والترابط، كما أنه المدرسة التي نتدارس فيها العلم.
وما ذكرتي من تأخر الرد على موضوعات، أو تعثر مشاركات، نحن نقر به في الملتقى منذ وقت بعيد. ولكن يمكن القول: إننا الآن أفضل مما مضى؛ وذلك بفضل انضمام الفضلاء أمثالك إلى الركب.
وأظن المشكلة هي في عدم وجود أعضاء متفرغين للعمل بالموقع. وأنت تعرفين أن مواقع أخرى كموقعنا، يعمل بها عشرات المحررين والصحافيين والباحثين، ويصرف لهم رواتب شهرية تمثل ميزانية ضخمة، ولها هيكل إداري وتنظيم وخطط ومرقبة وحوافز وجزاءات وقرارات وورق يذهب وورق يأتي.
وقد رحمنا الله من كل ذلك. وقام ملتقانا على التطوع والاحتساب. فهنا يأتي الزائرون، ويقدم كلٌّ ما تجود به نفسه، وقد ينقطع بعضهم، أو لا يجد الوقت للمتابعة مع انشغاله بأعماله.
ومع هذا، تجمَّع من هذه الجهود ما ترين، وبارك الله فيه؛ لأنه جهد أصيل، وليس نقلا وتكرارا.
وقليل جدا ممن معنا يرابط على العمل ليل نهار.
نسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم.
وأرى أن نتوسع في دعوة أهل العلم المؤهلين لكي يشاركونا عملنا، وما أكثرهم.
وذلك حتى تتوزع الأعباء، وتتنوع الجهود، ولا تسقط موضوعات.
[/quote]
والله إني لأتألم حين أرى ملتقيات أخرى تعجّ بالحركة والنشاط، وأتمنى لو أنني أستطيع الردّ على الأسئلة والمواضيع التي تُطرح في ملتقانا المبارك، لكنّ بضاعتي في الفقه مُزجاة!!
جزاكم الله خيراً وأعانكم على القيام بهذا الجهد على أتمّ وجه وأكمل أداء.

بشرى عمر الغوراني
10-07-07 ||, 08:09 PM
بارك الله فيكِ...
هل تعلمين أن الحق بل الواجب أن نسمع في مرحلة الطلب أكثر ممانتكلم! وأن نتابع بصمت!
ولكنّا غير ذلك....


ولكنّ الصمت في بعض المواطن مُوجع!
كما حين يطلب أحد الإخوة طلباً مستعجلاً، أو سؤالًا ضرورياً، ثم يسكت الجميع ولا يجيبه مجيب! والنتيجة أنه سيحجم عن الملتقى ويفتش عن غيره..

طارق عبد المنعم عبد العظيم
10-07-08 ||, 12:44 AM
أنا لا أرى أي عيب في أن الأخت بشرى فتحت مثل هذا الموضوع.فليس مفيد بأي حال ولا صحي بأي صورة كبت أو تحجيم الطلبة لاسيما اذا كانوا نشطاء,حريصين على الخير,محبين للملتقى,مبجلين لمشايخه,محترمين لأعضاءه,متواضعين في أنفسهم.


فالكلام والسؤال أفضل من السكوت فالكبت فالانضغاط فالانصداد فالنفور فالانفجار.وجملتي هذه عامة في كل معلم مع تلميذه أو كل أم و أب مع أولاده وبناته.فتجد ابن الشيخ خطيب الجمعة والأخت المعلمة في المسجد,حافظ للقران في صغره ومصلي ثم ما يلبث أن يدخل سن المراهقة حتى يشرب الدخان ويضايق الفتيات في الطرقات ويخرج عن طاعتهما لأنهما ما أقنعوه وما احتووه.وأمثال مثل هذه القصص كثيرة في مجتمعاتنا فهلا اتعظ الأخوة والاخوات من أخطاء اخوانهم الاباء والأمهات.


والأخت بشرى نحسبها من أحرص الناس على الملتقى والا لما اهتمت ولا ألقت بالا لتطور الملتقى وزيادة نجاحه.
---
أفضل اختيار عبارة أهون وأرفق من "مواطن الضعف" الى عبارة مثل "مواطن بحاجة للتطوير" أو ما شابه ذلك.
---

أريد أن أشير الى نقطة تحتاج الى تطوير وهي -كما أشرت من قبل ولم يعيرني الأخوة الأعضاء أي اهتمام ولا تأييد الا اثنين أو ثلاثة-وهي عمل ركن لأخلاق واداب طالب العلم في نفسه ومع الناس.غير ملتقى اداب الخلاف وقانون الجدل,لأنه مقتصر على الاداب في الخلاف فقط.
---

وأخيرا,أحب أن أوكد على أنه ليس قصد أحد منا الاساءة الى الادارة الكريمة بأي صورة ولكن هو طمع وحب ورغبة الى مزيد تقدم وعطاء وتغطية لمطالب طلاب العلم.فجزاكم الله عنا وعن سائر طلاب العلم كل خير على جهودكم في القيام بهذا الملتقى المفيد الماتع.
ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله.
---

د.محمود محمود النجيري
10-07-08 ||, 01:10 AM
جزاك الله خيرا يا أخ طارق على ما أفدت
ولا شك أن هدفنا واحد، وهو تقديم مادة علمية نافعة، وإيجاد بيئة علمية صالحة

طارق عبد المنعم عبد العظيم
10-07-08 ||, 02:42 AM
جزاك الله خيرا يا أخ طارق على ما أفدت

ولا شك أن هدفنا واحد، وهو تقديم مادة علمية نافعة، وإيجاد بيئة علمية صالحة


جزاكم الله خيرا شيخ محمود .وأعانكم الله وسائر الادارة الفاضلة على ما أقامكم عليه.

بشرى عمر الغوراني
10-07-08 ||, 05:33 AM
أنا لا أرى أي عيب في أن الأخت بشرى فتحت مثل هذا الموضوع.فليس مفيد بأي حال ولا صحي بأي صورة كبت أو تحجيم الطلبة لاسيما اذا كانوا نشطاء,حريصين على الخير,محبين للملتقى,مبجلين لمشايخه,محترمين لأعضاءه,متواضعين في أنفسهم.بارك الله بكم أخي الكريم!




فالكلام والسؤال أفضل من السكوت فالكبت فالانضغاط فالانصداد فالنفور فالانفجار. هذا صحيح!
وجملتي هذه عامة في كل معلم مع تلميذه أو كل أم و أب مع أولاده وبناته.فتجد ابن الشيخ خطيب الجمعة والأخت المعلمة في المسجد,حافظ للقران في صغره ومصلي ثم ما يلبث أن يدخل سن المراهقة حتى يشرب الدخان ويضايق الفتيات في الطرقات ويخرج عن طاعتهما لأنهما ما أقنعوه وما احتووه.وأمثال مثل هذه القصص كثيرة في مجتمعاتنا فهلا اتعظ الأخوة والاخوات من أخطاء اخوانهم الاباء والأمهات.


والأخت بشرى نحسبها من أحرص الناس على الملتقى والا لما اهتمت ولا ألقت بالا لتطور الملتقى وزيادة نجاحه.
---
أفضل اختيار عبارة أهون وأرفق من "مواطن الضعف" الى عبارة مثل "مواطن بحاجة للتطوير" أو ما شابه ذلك.
---

أريد أن أشير الى نقطة تحتاج الى تطوير وهي -كما أشرت من قبل ولم يعيرني الأخوة الأعضاء أي اهتمام ولا تأييد الا اثنين أو ثلاثة-وهي عمل ركن لأخلاق واداب طالب العلم في نفسه ومع الناس.غير ملتقى اداب الخلاف وقانون الجدل,لأنه مقتصر على الاداب في الخلاف فقط.لقد أيّدتُ رأيكم هناك، وهأنذا أؤيّده هنا.
---

وأخيرا,أحب أن أوكد على أنه ليس قصد أحد منا الاساءة الى الادارة الكريمة بأي صورة يعلم الله كم أُكنُّ من الاحترام والامتنان للمشرفين الفضلاء والإداريين الكرماء ولكن هو طمع وحب ورغبة الى مزيد تقدم وعطاء وتغطية لمطالب طلاب العلم.فجزاكم الله عنا وعن سائر طلاب العلم كل خير على جهودكم في القيام بهذا الملتقى المفيد الماتع.
ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله.
---
يا ليت الإخوة الأعضاء الفضلاء يدققون في قراءة مشاركتي الأولى، ليتأكدوا أنني لم أتّهم الإداة بشيء، وإنما قلتُ :"والتي قد ترجع إلى تقصيرنا أو أخطائنا"،
فإني أعلم تماماً مشاغل الإخوة المشرفين أثابهم الله، ومما أدهشني، وأكبَرَ هذا الملتقى في قلبي أكثر، أنه - كما ذكر الدكتور الفاضل محمود النجيري -قائم على الخيرية والاحتساب، فزدتُ تمسكاً به!
اللهم تقبّل جهود كل من شارك في الملتقى الطيب، وانفعهم وانفع بهم، آمين..

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-07-08 ||, 02:02 PM
يا ليت الإخوة الأعضاء الفضلاء يدققون في قراءة مشاركتي الأولى، ليتأكدوا أنني لم أتّهم الإداة بشيء، وإنما قلتُ :"والتي قد ترجع إلى تقصيرنا أو أخطائنا"،
فإني أعلم تماماً مشاغل الإخوة المشرفين أثابهم الله، ومما أدهشني، وأكبَرَ هذا الملتقى في قلبي أكثر، أنه - كما ذكر الدكتور الفاضل محمود النجيري -قائم على الخيرية والاحتساب، فزدتُ تمسكاً به!
اللهم تقبّل جهود كل من شارك في الملتقى الطيب، وانفعهم وانفع بهم، آمين..


الأخت البشرى الحريصة على الموقع لا أقوال إلا جزاك الله خيرا.
من علامات السقوط والهوي هو ادعاء الكمال، ومن ادعى الوصول إلى السقف فإن دماغه ليس لها من خيار سوى أن تشهد على ذلك بالدماء الساخنة ثم تخر من حيث أتت!


نعم، بكل وضوح وصراحة الموقع لا يزال فيه نقاط ضعة، بل ومن الوزن الثقيل.

وقد أشرتم وأشار إلى الإخوة إلى بعضها.

من أبرز هذه النقاط أنه "ملتقى" يقوم على جهد الأعضاء، فالمشاركات والموضوعات اليومية هي عبارة عن نتاج أعضاء الملتقى وأي تقصير فهم المسؤولون عنه.

وبالتالي فالتحكم بجهد الآخرين فيه صعوبة، وكم شارك في موقعنا من عيون الباحثين ومن خيار المتفقهية ومن الأساتذة الأصوليين ثم انقطعوا.
ولك أن تطلعي:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

وأتمنى ألا تكوني يوماً مثالاً مع أولئك.

فضعف التفاعل هو من أبرز نقاط الضعف في الملتقى، فصاحب الموضوع قد لا يتفاعل مع موضوعه بالشكل المناسب، وأحيانا معه عذره فقد تكون الأسئلة صعبة!


لكن ضعف التفاعل في ملتقى المذاهب الفقهية ليس سلبيا محضاً، فهناك نواحي إيجابية، فهناك حذر، وهناك تأني، وهناك إيثار السكوت عن الكلام بغير علم، ولا أحد يكتب إلا باسمه الصريح.
فالفوضى والخبط الذي شاع في المواقع الشبكية لا أثر له ذال في ملتقانا والحمد لله.


ومن أسباب ضعف الملتقى هو ضن الباحثين بموضوعاتهم، طمعاً في نشرها في كتاب مطبوع، وكثير من الأحيان لا ينشر في كتاب مقرطس ولا في شبكة الخيوط العنكبوتية.


ومن أجل تحفيز الأعضاء على نشر موضوعاتهم وأبحاثهم أوضحت السياسة العامة للملتقى أنها تحتفظ بحقوق الباحثين وبحقوق موضوعاتهم، وأنها لا تتصرف فيها إلا بإذنهم، وهذا يخاف كل العرف السائد في المواقع الالكترونية.


ومن أسباب ضعف الملتقى التفاعلي هو غياب "الإثارة" ومحبي الاصطدام والاشتباك في المسائل المتنازع فيها.
بل قد تعرض كثير منهم للإيقاف.


ومن أسباب ضعف الملتقى هو التسجيل بالأسماء الصريحة ثلاثية الأبعاد، فهذا وإن عكس جدية غير طبيعية للملتقى فهو قد ألقى بظلاله إلى الجانب التفاعلي للملتقى.

ومن أسباب ضعف الملتقى هو أن المشرفين عليه غير متفرغين، وقد اضطررنا إلى هذا الخيار، فيتعذر أن تجد مشرفاً من ركاب الدرجة الأولى إلا وتجد معه حقيبة مليئة بالمشاريع والطموحات، فإما أن تحشره معك في مشاريعك وإلا تركك وشأنك.

ومن أسباب ضعف الملتقى هو ضعف الجوانب الإعلامية له، وهذا أبرز شيء فيه، فليست لديه خاصية التواصل برسائل الجوال، وليست لديه إعلانات في بقية المواقع، وقد بات جمهوره خاصا معروفا محددا، ولا بد من تجديد الدماء وضخ أعضاء جدد من خلال إعلانات متعددة .

ومن أسباب ضعف الملتقى هو عدم اكتمال الكوادر لديه، فلا يزال بحاجة إلى كادر إعلامي وكادر فني، وهناك أقسام متخصصة لا تجد من الأعضاء بله من المشرفين من يقوم بشؤونها ويسأل عن حالها.

نتمنى من الإخوة التفاعل المناسب بذكر الجوانب السلبية للملتقى بكل صراحة، لأن هذا من صالحنا، من أجل العمل على حلها ومعالجتها.

بشرى عمر الغوراني
10-07-08 ||, 02:13 PM
الأخت البشرى الحريصة على الموقع لا أقوال إلا جزاك الله خيرا.
من علامات السقوط والهوي هو ادعاء الكمال، ومن ادعى الوصول إلى السقف فإن دماغه ليس لها من خيار سوى أن تشهد على ذلك بالدماء الساخنة ثم تخر من حيث أتت!


نعم، بكل وضوح وصراحة الموقع لا يزال فيه نقاط ضعة، بل ومن الوزن الثقيل.

وقد أشرتم وأشار إلى الإخوة إلى بعضها.

من أبرز هذه النقاط أنه "ملتقى" يقوم على جهد الأعضاء، فالمشاركات والموضوعات اليومية هي عبارة عن نتاج أعضاء الملتقى وأي تقصير فهم المسؤولون عنه.

وبالتالي فالتحكم بجهد الآخرين فيه صعوبة، وكم شارك في موقعنا من عيون الباحثين ومن خيار المتفقهية ومن الأساتذة الأصوليين ثم انقطعوا.
ولك أن تطلعي:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

وأتمنى ألا تكوني يوماً مثالاً مع أولئك.

فضعف التفاعل هو من أبرز نقاط الضعف في الملتقى، فصاحب الموضوع قد لا يتفاعل مع موضوعه بالشكل المناسب، وأحيانا معه عذره فقد تكون الأسئلة صعبة!


لكن ضعف التفاعل في ملتقى المذاهب الفقهية ليس سلبيا محضاً، فهناك نواحي إيجابية، فهناك حذر، وهناك تأني، وهناك إيثار السكوت عن الكلام بغير علم، ولا أحد يكتب إلا باسمه الصريح.
فالفوضى والخبط الذي شاع في المواقع الشبكية لا أثر له ذال في ملتقانا والحمد لله.


ومن أسباب ضعف الملتقى هو ضن الباحثين بموضوعاتهم، طمعاً في نشرها في كتاب مطبوع، وكثير من الأحيان لا ينشر في كتاب مقرطس ولا في شبكة الخيوط العنكبوتية.


ومن أجل تحفيز الأعضاء على نشر موضوعاتهم وأبحاثهم أوضحت السياسة العامة للملتقى أنها تحتفظ بحقوق الباحثين وبحقوق موضوعاتهم، وأنها لا تتصرف فيها إلا بإذنهم، وهذا يخاف كل العرف السائد في المواقع الالكترونية.


ومن أسباب ضعف الملتقى التفاعلي هو غياب "الإثارة" ومحبي الاصطدام والاشتباك في المسائل المتنازع فيها.
بل قد تعرض كثير منهم للإيقاف.


ومن أسباب ضعف الملتقى هو التسجيل بالأسماء الصريحة ثلاثية الأبعاد، فهذا وإن عكس جدية غير طبيعية للملتقى فهو قد ألقى بظلاله إلى الجانب التفاعلي للملتقى.

ومن أسباب ضعف الملتقى هو أن المشرفين عليه غير متفرغين، وقد اضطررنا إلى هذا الخيار، فيتعذر أن تجد مشرفاً من ركاب الدرجة الأولى إلا وتجد معه حقيبة مليئة بالمشاريع والطموحات، فإما أن تحشره معك في مشاريعك وإلا تركك وشأنك.

ومن أسباب ضعف الملتقى هو ضعف الجوانب الإعلامية له، وهذا أبرز شيء فيه، فليست لديه خاصية التواصل برسائل الجوال، وليست لديه إعلانات في بقية المواقع، وقد بات جمهوره خاصا معروفا محددا، ولا بد من تجديد الدماء وضخ أعضاء جدد من خلال إعلانات متعددة .

ومن أسباب ضعف الملتقى هو عدم اكتمال الكوادر لديه، فلا يزال بحاجة إلى كادر إعلامي وكادر فني، وهناك أقسام متخصصة لا تجد من الأعضاء بله من المشرفين من يقوم بشؤونها ويسأل عن حالها.

نتمنى من الإخوة التفاعل المناسب بذكر الجوانب السلبية للملتقى بكل صراحة، لأن هذا من صالحنا، من أجل العمل على حلها ومعالجتها.

جزاكم الله عنا كل خير، وبارك الله في ملتقاكم وأعلى من شأنه!!

فاتن حداد
10-07-08 ||, 06:08 PM
أخشى أن أبث ما في خلدي فـ...
لكني ارى أن الإدارة ارتكبت خطأ كبيرا فيما يخص ملتقى الحنفية الذي ما كادت تبث فيه نزعة حياة حتى مات.
في الصدر عتب عريض على الإدارة، ولو يعلمون أني هجرت سائر المنتديات وأحللت متاعي عندهم، ثم ... ، وإنه لن يعاتبك إلا محب مخلص يخشى تفرق الود.
ولكني أقول: وفقكم الله.

مجتهدة
10-07-08 ||, 11:47 PM
فليس مفيد بأي حال ولا صحي بأي صورة كبت أو تحجيم الطلبة لاسيما اذا كانوا نشطاء,حريصين على الخير,محبين للملتقى,مبجلين لمشايخه,محترمين لأعضاءه,متواضعين في أنفسهم.



فالكلام والسؤال أفضل من السكوت فالكبت فالانضغاط فالانصداد فالنفور فالانفجار.---

لا أفهم، هل أنا المقصودة بهذا الكلام مثلاً؟؟؟
إن كان نعم؛ فلعلك لم تطلع على صفحة سوابقي، أقصد مشاركاتي،
لكني أجبت الأخت بشكل عاااام ...فسكوتنا واهتمامنا بالقراءة والله أفضل من كلامنا..لكنا مع ذلك نتكلم..
وسنظل نتكلم... ربما لوجود خلل إما فينا أو في المجتمع العلمي وضعف..اضطرنا-عن نفسي- إلى الكلام...!!!!

وجوابي هو من باب ((يسألونك عن الأهلة.....))

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-07-10 ||, 01:02 AM
أخشى أن أبث ما في خلدي فـ...



لكني ارى أن الإدارة ارتكبت خطأ كبيرا فيما يخص ملتقى الحنفية الذي ما كادت تبث فيه نزعة حياة حتى مات.
في الصدر عتب عريض على الإدارة، ولو يعلمون أني هجرت سائر المنتديات وأحللت متاعي عندهم، ثم ... ، وإنه لن يعاتبك إلا محب مخلص يخشى تفرق الود.


ولكني أقول: وفقكم الله.


جزاك الله خيرا أختنا الكريمة والحريصة على الموقع كما عهدناها دوماً.
بالنسبة للملتقى الحنفي فلا يزال كما هو خطاً أساسياً في مشروع الموقع، وهو من المجالات التي لا تقبل الجدل.
قد نتعثر مرة وقد نفشل مرة، وقد نخطئ مرة، لكن الإرادة والتصميم بحمد الله وتوفيقه لم تنثن بل لم تزدد من كل احتكاك إلا تصميماً جازماً وإرادة لا تنكسر بإذن الله.
وملتقى المذاهب الفقهية مثل غيره له شخصيته المعتبرة التي لا تصلح أن تكون أغلفة مطاطية تحددها الأقلية أو الأكثرية، وقد رسم من سياسته العلمية ما لا تكاد تجده في أعرق الجامعات الفقهية فضلا عن المواقع الالكترونية.
وبالمناسبة ملاحظتكم وملاحظة الأخت صاحبة الموضوع وبقية المشاركين الكرام هي في محل عناية واهتمام، وهي تدل على نضج واستقلال في الشخصية، بل إننا لا ننتظر من هذه الشخصيات المرموقة أن تكشف لنا أن عندها بعض الملاحظات على الموقع أو على سياسته، فهذا من مثارات الخلاف الطبيعية، والتي هي في مسرح التردد والنظر.
وفي مثل هذا الموضوع مناسبة سانحة لإثارة ما ينبغي مراجعته وعلاجه.

انبثاق
10-07-10 ||, 04:39 PM
فهناك نواحي إيجابية، فهناك حذر، وهناك تأني، وهناك إيثار السكوت عن الكلام بغير علم
وما أجمل هذه الصفات،ولايظن المسلم بأخيه إلا خيرا..
وأما من كتم العلم فهو أعلم بحاله ..


ضن الباحثين بموضوعاتهم، طمعاً في نشرها في كتاب مطبوع، وكثير من الأحيان لا ينشر في كتاب مقرطس ولا في شبكة الخيوط العنكبوتية.
لعل الباحثين الفضلاء يضنون على أبحاثهم أن تبتذل فتقع في يد من يعاملها معاملة غير لائقة،أويتوصل بها إلى درجات غير مستحقة،كما يحدث أحيانا في الكتب المطبوعة،لكنه في الكتب الإلكترونية أسهل..
فلو أوضح الملتقى سياسته بتفصيل للباحثين،،فأتوقع أنهم سيكونون كرماء باذلون للعلم..

ومن أسباب ضعف الملتقى التفاعلي هو غياب "الإثارة" ومحبي الاصطدام والاشتباك في المسائل المتنازع فيها.

بل قد تعرض كثير منهم للإيقاف.(موقوف)كثيرا ما اصطدم نظري بهذه الكلمة ، فأتساءل عن سببها!!مجرد خاطرة


ومن أسباب ضعف الملتقى هو ضعف الجوانب الإعلامية له، وهذا أبرز شيء فيه، فليست لديه خاصية التواصل برسائل الجوال، وليست لديه إعلانات في بقية المواقع، وقد بات جمهوره خاصا معروفا محددا، ولا بد من تجديد الدماء وضخ أعضاء جدد من خلال إعلانات متعددة .
أقترح -والرأي عائد إليكم- أن يفتح موضوع خاص بإبداء الآراء في كيفية وسائل الإعلان،،
مع ذكر الشريحة المستهدفة لجذبهم إلى هنا..
وأحس أنه لابد من وجود توازن بين عدد العلماء وعدد الطلاب بشرائحهم مبتدئين ومتوسطين وهكذا حتى لايتسع الخرق على الراقع كما يقال!!،،إلا إن كان التوازن موجودا خِلْقَة..لست أدري في الحقيقة.. لكن المقصود أن كل عضو لو جاد بفكرة واحدة تمثل وسيلة إعلان فمن القطرات يتكون السيل..
والعبرة بالكيف،،فالذي ينفع يمكث..ولو قلَّ..فلا تأس إدارتنا على مثل هذا..والأيام حبلى إن شاء الله تعالى..

نتمنى من الإخوة التفاعل المناسب بذكر الجوانب السلبية للملتقى بكل صراحة، لأن هذا من صالحنا، من أجل العمل على حلها ومعالجتها.
الملتقيات الأخرى لايبالي المنضم إليها أقرأ أم لم يقرأ ما تحويه مما أُنشيء من الموضوعات قبل انضمامه..
لكن هذا الملتقى يختلف..بل يتميز بالطابع العلمي..
حين أمسك كتابا فإني أعلم من أين أبدأ وإلى أين أنتهي في قراءته..
لكن حين دخلت هذا الملتقى لم أعرف من أين أبدأ..وقد يكون هذا حال البعض ممن سيأتي بعدُ..خاصة مع تراكم الموضوعات التي تستحق الإطلاع والدراسة..
فهل ترى الإدارة الفاضلة أن من المناسب فهرسة المنتدى بحيث يتجه العضو الجديد إلى خريطة ترشده إلى قراءة المواضيع على طريقة التسلسل العلمي>>>لا أدري هل أفصحتُ عن مقصدي وأبَنْتُ أم لا!!..ولاأدري إن كان قد سبَقَنا في هذه الفكرة أحد..لكنها جاءت عن حاجة الرغبة في البعد عن الفوضوية في القراءة،..
جزيل الشكر لسعة صدوركم..وفقنا الله جميعا للهداية والسداد

د. ملفي بن ساير العنزي
11-07-19 ||, 10:26 PM
ومن أسباب ضعف الملتقى هو أن المشرفين عليه غير متفرغين، وقد اضطررنا إلى هذا الخيار، فيتعذر أن تجد مشرفاً من ركاب الدرجة الأولى إلا وتجد معه حقيبة مليئة بالمشاريع والطموحات، فإما أن تحشره معك في مشاريعك وإلا تركك وشأنك.

[هذا بالفعل أمر واقع فمن يحضّر لرسالة علمية , فبرأسه هم وخلوة عن الناس ! وإذا تخرّج نسي المدارسات والبعض يقول: خلاص انتهينا من مرحلة الطلب وبقي القعود والتخصص الجزئي الركين! فلا دروس ولا مواعظ ولا مشاركات, بل وقت نفعه لمحاضرته فقط, ولما يتقاضاه من راتبه قط.والراتب بلا شك طيب وحلال لكن الخطأ من جهة الترك...]

ومن أسباب ضعف الملتقى هو ضعف الجوانب الإعلامية له، وهذا أبرز شيء فيه، فليست لديه خاصية التواصل برسائل الجوال، وليست لديه إعلانات في بقية المواقع، وقد بات جمهوره خاصا معروفا محددا، ولا بد من تجديد الدماء وضخ أعضاء جدد من خلال إعلانات متعددة .

قد كافح النبلاء هذا الأمر, وأراهم انبروا في إخراج المجلة الفقهية ... ومع الحرص وجودة المواضيع, ووجود القدوة -المتقدمة على المجلة في خيرية الأعضاء الكرام- ستفعّل بشكل أكثر بإذن الله...
وما عمل وما استجد من تفعيل لمشاركات موفّقة ومدروسة من قبل الإدارة كاصدقاء الملتقى, وما كان من تقبّل للجميع ومن الجميع...
وقفات:
هناك أمر قد أثّر في كثير من المنتديات - بحسب النقل, وإلا فأنا مقل فيها - ولم أتابعه هنا وهو الانحياز النسبي للأقاليم والمناطق من قبل البعض, والانحياز النوعي كذلك.ووجود الوسائل الملهية الأخرى (المواقع الاجتماعية) وهي في الحقيقة (المواقع المجهولة وغير الموثوقة)....

ودراسة الفئة المستهدفة ينصبّ في صلب النجاح ؛ لأنه كالمجد يلفظ من يتعسّر عليه الطريق... فالمجد دونه عقبات ولابدّ من الصبر عليها لوصوله...
وإلا فكيف يوصل للقمم !
وأكتب هذا وأنا أتذكر مقولة الفقيه الزرقا رحمه الله وهو يصوّر الفقيه الذي عرف القواعد والضوابط والجمع والفرق...إلخ... كأنه على رأس قمة جبل يختار من الفروع ما يشاء و ينزل مستجداتها على أصولها في نظم متناسق (معنى كلامه)
اللهم وفّق وأعن يا كريم .
وجزى الله خيرا من أثار الموضوع ومن أفاد

مصطفى سعد احمد
11-07-20 ||, 12:39 AM
ياجماعة ضعف التفاعل قد ياتى من القراء العاديين مثلى قد لا اعرف ردا اعذروا لى جهلى

عبد الرحمن بكر محمد
11-07-22 ||, 01:56 AM
إخوتي الكرام، أخواتي الكريمات رواد هذا الملتقى الذي جذب نظري مذ أول يوم دخلت فيه، والحديث في أمر تطوير الملتقى قد تكلمت فيه بعد شهر من تسجيلي في الملتقى، فكلمت الشيخ الفاضل الشيخ عبد الحميد بن صالح الكراني في نفس ما تكلمت فيه أختنا الفاضلة، والله يعلم ما كان هذا إلا بدافع حب الخير للمكان الذي يؤينا، ونلجأ له في المعضلات، ونجد فيه من الأفاضل والفضليات إخوانً على الخير وأعوانًا، المهم أني اقترحت على الشيخ أن يجعل لكل ملتقى من الملتقيات الفرعية المنبثقة عن الملتقى كملتقى الفقه الحنفي مثلًا أو ملتقى الفقه المالكي ....إلخ لجنة علمية متخصصة تتكون من عدد معين وظيفتهم الرئيسة -وهي بحق خير وظيفة؛ إذ هم في مقام التعليم للناس، ودلالتهم على الحق، ومساعدتهم في طلب العلم بتذليل الصعاب لهم- متابعة المشاركات، والجواب عليها، بل وتوجيه الملتقى بطرح الجديد من المشاركات؛ لتفعيل دور الملتقى، والعلم يذكو بالإنفاق، وقد حال عدم تفرغ الشيخ وانشغاله الدائم دون إتمام كلامنا في الأمر، وهاهو الموضوع يتجدد بشكل آخر، فأرجو من الإخوة والأخوات ممن نظر في هذه الرسالة أن يحتسب وقته لله تبارك وتعالى ويشارك بإيجابية في دعم الفكرة، حتى يأخذها الإخوة الأكارم المشرفين مأخذ الجد، ويبدأون بتنفيذها على الوجه الذي يرونه، ووالله لو تم ذلك لرأينا الملتقى في كل يوم يزهو في حلة قشيبة؛ لأن سعادة الباحث لا توصف بحل الإشكالية التي تعرض له، أو بمد يد العون له.
وأسأل الله للجميع التوفيق والرشاد، والنجاة يوم المعاد، وأن نحشر جميعً في زمرة سيد العباد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أولي العُلا والأمجاد. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

أم طارق
11-07-22 ||, 06:59 AM
أخي الكريم عبد الرحمن حفظه الله
جزاك الله خيراً على اهتمامك بالملتقى وحمل همه والبحث عن تطويره بشتى الطرق والوسائل
لقد ضربت لنا بنصائحك واقتراحاتك من أول يوم مثلاً رائعا لمعنى التفاعل الإيجابي في العمل الخيري
لا حرمك الله أجره
كلنا متفقون معك بأن الملتقى يحتاج إلى مزيد من الجهد والعمل
وبكم وبأمثالكم من الإخوة والأخوات سوف ننهض به حتى يصبح علماً شامخاً وصرحاً علمياً مميزاً
أنا أتفق معكم على مسألة التخصيص وتقسيم المهام خاصة مع كثرة الأقسام والملتقيات
وعلينا أن نفكر بأحسن الطرق لتطبيق الفكرة
وقد بدأت بهذه المشاركة تأييداً لكم في اقتراحكم
وأدعو باقي الإخوة والأخوات للمشاركة في الموضوع حتى نصل إلى أفضل طريقة لذلك
بارك الله فيكم
وتقبل من الجميع حسن القول والعمل