المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذه نقطة ضعف فتنبه !!



صلاح الدين
10-07-08 ||, 06:45 PM
الحمد لله وبعد
كنت قريبا بمناقشة أحد الإخوان للماجستير ووجدت شيء لم يروقني حقيقة هو كلما إستشكل المناقش شيء في الرسالة يرد الطالب بحاضر وطيب ونعم وسأغير !!!
وهل كل ما يستشكل في البحث من المناقشين مسلّم !!وألا يعتقد الباحث أن عدم توضيح رأيه ولما صارا إلى ما صار إليه نقطة ضعف وإن حسبها في صالحه كي يسلم من مناقشات الأساتذة مما قد يأدي إلى ضعف التقدير.
وغرضي بما قلت أن لا يتخل الطالب عن بحثه أو ينزل عن ما إعتقده إلا إذا كان بحق مستحق الرجوع عنه.=يظهر ما لاح له بادب وحسن عرض .

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-07-08 ||, 07:08 PM
الحمد لله وبعد
كنت قريبا بمناقشة أحد الإخوان للماجستير ووجدت شيء لم يروقني حقيقة هو كلما إستشكل المناقش شيء في الرسالة يرد الطالب بحاضر وطيب ونعم وسأغير !!!
وهل كل ما يستشكل في البحث من المناقشين مسلّم !!وألا يعتقد الباحث أن عدم توضيح رأيه ولما صارا إلى ما صار إليه نقطة ضعف وإن حسبها في صالحه كي يسلم من مناقشات الأساتذة مما قد يأدي إلى ضعف التقدير.
وغرضي بما قلت أن لا يتخل الطالب عن بحثه أو ينزل عن ما إعتقده إلا إذا كان بحق مستحق الرجوع عنه.=يظهر ما لاح له بادب وحسن عرض .
أخي الكريم صلاح بارك الله فيكم
ينبغي أن يعي الطالب في المناقشة أن المناقشة ليست مناظرة وليست لبيان الصواب من الخطأ والراجح من المرجوح لأن هذا الأمر مستقر عند الجميع وهو أن كثيرا من المسائل المبحوثة هي محل اجتهاد تختلف فيه وجهات النظر وعليه فليس المحل والمقام مقام ترجيح .
المناقشة الهدف منها التحقق من كون الباحث هو من كتب الرسالة والتحقق من قدرته على النقاش والمباحثة بعلم وأدب وتصحيح وتصويب ما يراه المناقشان من ملحوظات وأخطاء وعليه فلا مانع من التجاوب مع المناقشين فيما يحتمل التصويب والاجتهاد وإبداء الرأي .
كم من الأمور التي يجزم بها الباحث ثم يتبين له أن جزمه فيها لم يكن صحيحا وأن الصواب خلاف ما جزم به .
برأيي أن الأفضل أن يجيب عما يراه صوابا بأدب وعلم لكن بشكل دقيق ومختصر وقليل بالنسبة للملحوظات وأن لا يعارض في كل شي فالذي سيبقى في الرسالة هو آراؤه في الجملة ولا يضر بعد ذلك أن يوجد من يخالفه .

فاتن حداد
10-07-08 ||, 07:28 PM
ما أحسن السؤال وما أحسن الجواب

بشرى عمر الغوراني
10-07-08 ||, 09:40 PM
حكى لنا الدكتور " نكتة" لكنها حقيقية، وهي أنّ أحد المناقشين قال للطالب المسكين:"أحصيت لك أكثر من مئتي خطأ في بحثك!"
لقد وضع الباحث همزة قطع لكلمة "انظر" التي تُكتب قبل ذكر المصدر في الهامش، فعدّ المناقش المرّات التي كتبت"أنظر" واحتسبها خطأً في كل مرة! يبدو أنه لم يجد ما يناقشه فيه فأحبّ أن يتسلى بهذا المسكين..
اللهم أجِرنا من هكذا مناقشين ولا تُوقعنا بين أيديهم، قولوا آمين!

صلاح الدين
10-07-08 ||, 10:39 PM
جزاكم الله خيرا .
لكن شيخنا ما استغربته هو الخضوع المبالغ فيه وغير المبرر .
لكن كل ما قلتموه صحيح فليست المناقشة مكان لاستظهار الحجج وإلا فلن يحصل على أكثر من مقبول .!
ونسأل الله السلامة .

مجتهدة
10-07-08 ||, 11:40 PM
نعم، أنا كذلك أكره هذا التسليم المبالغ فيه...وقد رفضته أثناء مناقشتي والحمد لله..لكن ماأراه يحتاج اعادة نظر أوافقهم فيه...
ومهما كان فهم تعبوا في قراءته..فعلي أن أنزل إلى بعض تصحيحاتهم خاصة التي لها محل نظر... من باب احترامهم...

د.محمود محمود النجيري
10-07-09 ||, 01:49 AM
وأما أنا، فأرى السكوت أدعى للسلامة.حيث إن أكثر المناقشين لا يرون في الطالب إلا أنه الأدنى والتلميذ الذي يجب عليه أن يسمع ويتعلم ويُسلِّم.
وهكذا، أحسنْ الاستماع في المناقشة، ولا داعي لأن تظهر كل ما عندك.
ودارهم ما دمت في دارهم.
والسكوت في المناقشة هو من ذهب
وليكن شعارك: من صمتَ سلم وغنم!

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-07-09 ||, 01:59 AM
وأما أنا، فأرى السكوت أدعى للسلامة.حيث إن أكثر المناقشين لا يرون في الطالب إلا أنه الأدنى والتلميذ الذي يجب عليه أن يسمع ويتعلم ويُسلِّم.

وهكذا، أحسنْ الاستماع في المناقشة، ولا داعي لأن تظهر كل ما عندك.
ودارهم ما دمت في دارهم.
والسكوت في المناقشة هو من ذهب
وليكن شعارك: من صمتَ سلم وغنم!

عين الخبرة والدراية!
وأذكر أن بعض الطلبة ممن أثبتوا حضورهم في المناقشات العلمية خصوصاً إذا لم يكن بينه وبين المناقش علاقة ولا ود!
أو كان مناقشاً خارجياً ليس من دائرة ولا محيط الجامعة!
باؤوا بدركاتٍ لسبب أو لآخر!

وأتذكر أن أحد دكاترتنا المقررين لإحدى الرسائل التي حضرت مناقشتها.
ذكر لنا -في محاضرته- في اليوم التالي لمناقشة أحد الطلاب -وكان هو مشرفه- ما جرى في دهاليز تقرير الحكم على الرسالة:
بأن المناقش الخارجي قال للمناقش الداخلي إن أعطيته ممتاز أعطيته جيد!
فالرسالة العلمية هي ورقة اختبار!
إذا نلتها؛ وأصبحت كمثلهم في اللقب دكتوراً؛ فعقب وغالب ما شئت!

أم طارق
10-07-09 ||, 02:18 AM
ولكنني كنت أعتقد بأن للمناقشة غرض آخر غير تصحيح الرسالة أو تقييمها ،حيث أن المناقشة تجعل لمعرفة شخصية الباحث ومقدار استيعابه لموضوع بحثه وقناعته بما بحث فيه وكتب والتأكد من أن ما كتب هو بمجهوده الشخصي، وبالتالي لا بد من ترك فرصة للطالب للرد إن احتاج الأمر بأدب وفي حدود الوقت المتاح له. وإلا ما الفائدة من المناقشة إن كانت من طرف واحد يسرد التعليقات ويلقي التوجيهات والتعليمات دون السماح للطرف الآخر بالرد أو توضيح وجهة نظره فيما كتب أو بحث. كان يكفي أن يصحح المناقشون الرسالة كما تصحح ورقة الاختبار ويقيموها ويضعوا الدرجة دون إرهاق الطالب والتعب بأعصابه مدة ساعتين أو أكثر قبل إعطائه الدرجة. وجهة نظر فقط.

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-07-09 ||, 02:42 AM
الشيوخ الكرام
بارك الله فيكم
لا شك أن ظهور شخصية الطالب أمر مهم وقد يكون من المناقشين من يهتم بذلك ولا يلتفت إلى فرض الرأي والتسلط الفكري ، ولكننا بحسب الواقع نحمل على الأحوط والأغلب للأسف وهو أن المناقش يرى وجوب اقتناع الطالب برأيه والتسليم لها .
وهذه حقيقةً جزئية من جزئيات التعامل مع الكبار في الرتب والمناصب والولايات والناس فيها طرفان ووسط .
منهم من يذل نفسه .
ومنهم من يكون غليظا جافا وربما سمى ذلك أنفة وعزة نفس .
والوسط هو التعقل وهو معرفة أقدار الناس وطبقاتهم وهو مسلك شرعي وعقلي وعرفي ومن لا يسير عليه حقيقة يفشل اجتماعيا وتكثر مشاكله وأعداؤه ثم يضطر للأسف أن يقع فيما فيه ذُلُّه حقيقةً إن قابل من حقد عليه وأصبحت حاجته بيده وعندئذ يكون انكساره أعظم خطرا على نفسه فيما لو سلك جادة العقلاء .
وبعض الناس يظن ذلك ذلا ويرى أن انصياعه لأوامر رئيسه أو أستاذه إهانة له وذلاً وهذا خطأ في التصور وبسبب هذا الخطأ في التصور ينتج سلوكيات خاطئة لأن السلوكيات ما هي الا تصورات في الذهن حقيقةً تترجم في الحس بالسلوك فمتى صار التصور سليما نتج سلوك سليم ومتى كان التصور خاطئا نتج سلوك خاطيء .

يقول ابن القيم في كتابه بدائع الفوائد :
" فائدة خطاب الرؤساء باللين :
كثير من الناس يطلب من صاحبه بعد نيله درجة الرياسة الأخلاق التي كان يعامله بها قبل الرياسة فلا يصادفها فينتقض ما بينهما من المودة وهذا من جهل الصاحب الطالب للعادة وهو بمنزلة من يطلب من صاحبه إذا سكر أخلاق الصاحي وذلك غلط فإن الرياسه سكرة كسكرة الخمر أو أشد ولو لم يكن للرياسة سكرة لما اختارها صاحبها على الآخرة الدائمة الباقية فسكرتها فوق سكرة القهوة بكثير ومحال أن يرى من السكران أخلاق الصاحي وطبعه ، ولهذا أمر الله تعالى أكرم خلقه عليه بمخاطبة رئيس القبط بالخطاب اللين فمخاطبة الرؤساء بالقول اللين أمر مطلوب شرعا وعقلا وعرفا ولذلك تجد الناس كالمفطورين عليه ... "

بشرى عمر الغوراني
10-07-09 ||, 05:23 AM
ربما على الطالب أن يعرف شخصية مناقشه قبل " الجلسة"، فإنّ من المناقشين - على ندرتهم - من يعيب على الطالب السكوت بل ويستحثّه على الردّ- وقد حضرتُ ذلك بنفسي - ويعتبر سكوته ضعفاً، ففي هذه الحالة يجب على الطالب أن يتكلم، أما إن كان من النوع الذي يعتبر الردّ من الطالب تحدّياً أو تطاولاً على مقامه العالي، فليلزم الطالب الصمتَ إن أراد السلامة، " ولكل مقام مقال"!!

د. أريج الجابري
10-07-09 ||, 05:34 AM
ربما على الطالب أن يعرف شخصية مناقشه قبل " الجلسة"، فإنّ من المناقشين - على ندرتهم - من يعيب على الطالب السكوت بل ويستحثّه على الردّ- وقد حضرتُ ذلك بنفسي - ويعتبر سكوته ضعفاً، ففي هذه الحالة يجب على الطالب أن يتكلم، أما إن كان من النوع الذي يعتبر الردّ من الطالب تحدّياً أو تطاولاً على مقامه العالي، فليلزم الطالب الصمتَ إن أراد السلامة، " ولكل مقام مقال"!!
نعم وأنا أوافق بشرى في ذلك.
إضافةً إلى أن الطالب إذا عرف أنه إن تكلم جاء بالطامة فالأولى أن يختار السكوت ):
وإذا عرف أن مشرفه يسكت مثله فليسكت أيضاً!!!

د.محمود محمود النجيري
10-07-12 ||, 12:23 AM
دور الطالب في المناقشة العلمية
(من الدورة السادسة في البحث العلمي)



استعداد الطالب للمناقشة يختلف عن استعداده للاختبار المدرسي، فالمناقشة ليست مجرد امتحان في المعلومات في التخصص، وإنما هي أوسع من ذلك، والهدف منها الحكم على شخصية الباحث، بالإضافة إلى الحكم على الرسالة. لذا يجب أن يحيط الباحث بمادة بحثه، ويحيط أيضًا بأسس الحوار العلمي، وتبادل وجهات النظر مع المناقشين، وتقبل النصح والإرشاد، والتدرب على الإلقاء في مواجهة الجمهور، والتمتع باللغة السليمة، والقدرة على التعبير عن الأفكار، والدفاع عن الآراء، وتقديم الحجج المنطقية والبراهين. دون انفعال أو تكلف.
ويختلف الطلاب في قاعات المناقشة، تبعًا لقدرات كل منهم العلمية والتفاعلية. فبعضهم يندفع للإجابة على كل سؤال أو استفسار يوجهه المناقش إليه، وبعضهم يتهيب ويفضل الصمت في أكثر الأحيان، ويترك أسئلة المناقشين معلقة في الهواء دون إجابات.
والأفضل أن يتمتع الطالب بقوة الشخصية، والثقة بنفسه، والإحاطة بمادة رسالته. مع الهدوء والتواضع، وترك التكلف والعناد. بل يخفض الجناح لأساتذته، ولا يتكلم إلا إذا طُلب منه الكلام، وتوجهت إليه الأسئلة، وتعين عليه أن يجيب. فيجيب في عبارات قصيرة واضحة مختصرة، ولا يتعرض لما لا يحسنه، ولا يجزم بما لا يثق به.
والطالب البارع، يحدد جوانب الضعف في رسالته، ويتنبأ بما سيثار حولها من أسئلة، ويستعد للإجابة عليها، ويدرس شخصيات مناقشيه قبل أن تعقد المناقشة، ويعرف تخصص كل منهم الدقيق، واتجاهاته في المناقشة، وكذلك الاتجاهات في القسم الذي ستعقد به المناقشة.

د.محمود محمود النجيري
10-07-12 ||, 12:39 AM
أللطالب أن يجيب أحيانا بمثل هذه العبارات؟
"لست متأكدا من هذه النقطة".
"لا تحضرني الإجابة الآن".
"لا تتوافر لدي المعلومات للحكم في هذا الموضوع".
"لا أستطيع ترجيح قول على آخر هنا، فإن الأمر يتردد فيه النظر".
"لا أعرف هذه النقطة جيدا".

بشرى عمر الغوراني
10-07-12 ||, 05:53 AM
أللطالب أن يجيب أحيانا بمثل هذه العبارات؟
"لست متأكدا من هذه النقطة".
"لا تحضرني الإجابة الآن".
"لا تتوافر لدي المعلومات للحكم في هذا الموضوع".
"لا أستطيع ترجيح قول على آخر هنا، فإن الأمر يتردد فيه النظر".
"لا أعرف هذه النقطة جيدا".


أعتقد أن تلك الأجوبة تُضعف من بحثه، وتزعزع نظرة المناقشين له، لأنه - كما ذكرتم -على الطالب أن يعرف نقاط الضعف في بحثه، ويحضّر أجوبة عنها.

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
10-07-12 ||, 06:17 AM
كان الفوج الثالث فس سلك الماجستير حاضر في حصة خاصة بعلم المصطلح ، وكان هناك إلقاء لبحث من طرف بعض الطلبة ، فلما انتهى قال :

هذا جهد المقل ، والخطب كبير والآلة ضعيفة (وكلام يشبه هذا)

فرد الشيخ مباشرة :
ولماذا تلقي علينا بحثا هذه أوصافه؟

ثم بعد سنة فسر لفوجنا عبارته :
بأن هذه العبارة لها مواطنها الخاصة...