المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندى استشكال كبير وأريد الإجابة بدقة



عبد الباسط عبد الحميدسامح
10-07-09 ||, 04:32 PM
عندنا فى منازلنا عندما يغسلوا الثياب فإنهم يضعونها فى الغسالة مع المسحوق وأحيانا يوجد مختلطة بهذه الملابس بعض النجاسات فيغسلوها مع بعض ثم بعد الغسل يشطفوا هذه الملابس فى وعاء به ماء
المشكلة الآن أن فى المذهب الحنبلى عندنا وأنا آخذ به فى هذه المسألة :
أن الماء إذا كان أقل من قلتين وخالطته نجاسة فإنه ينجس
فما العمل فى كل هذه الملابس وغبرها التى غسلت منذ سنين أهى نجسة
مع أنى الآن آمرهم فى البيت بغسل النجاسة عن الثوب أولا قبل الغسيل
فأرجوا حل الإشكال

هشام بن محمد البسام
10-07-09 ||, 09:21 PM
فما العمل فى كل هذه الملابس وغبرها التى غسلت منذ سنين أهى نجسة
ليست نجسة، لأن اليقين لا يزول بالشك.


قال في الروض في باب المياه: (وإن شك في نجاسة ماء أو غيره) من الطاهرات، (أو) شك في (طهارته) أي طهارة شيء علمت نجاسته قبل الشك (بنى على اليقين) الذي علمه قبل الشك، ولو مع سقوط عظم أو روث شك في نجاسته، لأن الأصل بقاؤه على ما كان عليه. اهـ.


وقال في باب الآنية: (و) تباح (ثيابهم) أَي ثياب الكفار، ولو وليت عوراتهم كالسراويل، (إن جهل حالها) ولم تعلم نجاستها، لأَن الأصل الطهارة، فلا تزول بالشك. اهـ.


وقال في باب شروط الصلاة: (ومن) رأى عليه نجاسة بعد صلاته، وجهل كونها أي النجاسة (فيها) أي في الصلاة (لم يعد) ها لاحتمال حدوثها بعدها، فلا تبطل بالشك. اهـ.

خالد بن سالم باوزير
10-07-09 ||, 09:27 PM
ليست نجسة، لأن اليقين لا يزول بالشك.


أحسن الله إليكم شيخنا !

ولكن لو كان متيقنا من نجاستها وقلنا بقول الأصحاب فماذا يلزمهم فيما مضى ؟

زوجة وأم
10-07-10 ||, 10:15 AM
لا أرى مشكلة في ذلك فأنت بنفسك قلتَ :


ثم بعد الغسل يشطفوا هذه الملابس فى وعاء به ماء

فهم لا ينشرونها بعد غسلها بالماء الصابوني الذي وقعت فيه النجاسات
بل يغسلونها بعدها بماء نظيف لإزالة الصابون.

هشام بن محمد البسام
10-07-11 ||, 03:58 AM
أحسن الله إليكم شيخنا !

ولكن لو كان متيقنا من نجاستها وقلنا بقول الأصحاب فماذا يلزمهم فيما مضى ؟

إذا تيقن نجاستها، فإما أن يتيقن أنه صلى بهذه الثياب أو لا:
فإن لم يتيقن أنه صلى بالثوب النجس: فالأصل الطهارة.
وأما إن تيقن أنه صلى بهذه الثياب النجسة، بعد فراغه من الصلاة:
فإنه يعيد.
قال في الروض: ( وإن علم أنها ) أي النجاسة ( كانت فيها ) أي في الصلاة ( لكن جهلها، أو نسيها أعاد ). اهـ.
وبهذا قطع في المنتهى والغاية، وقال في الإنصاف: وهو المذهب.
وعن الإمام أحمد رواية: أنه لا يعيد، أي إذا علم بعد سلامه أنها كانت في الصلاة, لكنه جهلها أو نسيها.
واختارها صاحب الإقناع، وقال في الإنصاف: وهي الصحيحة عند أكثر المتأخرين. والله أعلم.

خالد بن سالم باوزير
10-07-11 ||, 08:02 AM
إذا تيقن نجاستها، فإما أن يتيقن أنه صلى بهذه الثياب أو لا:
فإن لم يتيقن أنه صلى بالثوب النجس: فالأصل الطهارة.
وأما إن تيقن أنه صلى بهذه الثياب النجسة، بعد فراغه من الصلاة:
فإنه يعيد.
قال في الروض: ( وإن علم أنها ) أي النجاسة ( كانت فيها ) أي في الصلاة ( لكن جهلها، أو نسيها أعاد ). اهـ.
وبهذا قطع في المنتهى والغاية، وقال في الإنصاف: وهو المذهب.
وعن الإمام أحمد رواية: أنه لا يعيد، أي إذا علم بعد سلامه أنها كانت في الصلاة, لكنه جهلها أو نسيها.
واختارها صاحب الإقناع، وقال في الإنصاف: وهي الصحيحة عند أكثر المتأخرين. والله أعلم.

رفع الله قدركم وبارك فيكم شيخنا أبا محمد !

عبد الباسط عبد الحميدسامح
10-07-12 ||, 03:21 PM
أنا مش فاهم حاجة.
ممكن ياشيخ بسام تسألنى بالراحة؟

عبد الباسط عبد الحميدسامح
10-07-12 ||, 03:23 PM
بالنسبة للأخت زوجة وأم
الماء الذى نشطف به بعد الغسالة هو ماء دائم وليس جارى

هشام بن محمد البسام
10-07-13 ||, 12:01 AM
أنا مش فاهم حاجة.
ممكن ياشيخ بسام تسألنى بالراحة؟
هل أنت متأكد أن الثياب التي كنت تصلي بها، نجسة،
بمعنى أنها كانت تغسل مع الثياب التي فيها نجاسة، أم أنه ظن فقط؟

عبد الباسط عبد الحميدسامح
10-07-16 ||, 06:32 PM
هشرحها بأسلوب آخر:
1-ملابس بها نجاسة وضعت فى الغسالة وهى أقل من قلتين=الماء تنجس لأنه أقل من قلتين=كل ملابس أخرى أو مفروشات غسلت بهذا الماءتنجست =هذه الملاب النجسة فى كل غسلة أخرى تنجس الماء الآخر وهذا منذ سنين وإلى الآن

هشام بن محمد البسام
10-07-17 ||, 06:39 AM
هشرحها بأسلوب آخر:




1-ملابس بها نجاسة وضعت فى الغسالة وهى أقل من قلتين=الماء تنجس لأنه أقل من قلتين=كل ملابس أخرى أو مفروشات غسلت بهذا الماءتنجست =هذه الملاب النجسة فى كل غسلة أخرى تنجس الماء الآخر وهذا منذ سنين وإلى الآن



الرواية الصحيحة عند أكثر متأخري الحنابلة: أن من صلى بالنجاسة جاهلا، ثم علم بالنجاسة بعد الصلاة: أنه لا يعيد.

فعلى هذا، لا شيء عليك لما مضى.


ودليل ذلك: حديث أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ r يُصَلِّى بِأَصْحَابِهِ، إِذْ خَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الْقَوْمُ، أَلْقَوْا نِعَالَهُمْ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ r صَلاَتَهُ قَالَ: « مَا حَمَلَكُمْ عَلَى إِلْقَائِكُمْ نِعَالَكُمْ ». قَالُوا: رَأَيْنَاكَ أَلْقَيْتَ نَعْلَيْكَ فَأَلْقَيْنَا نِعَالَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: « إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًا ». وَقَالَ: « إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَلْيَنْظُرْ، فَإِنْ رَأَى فِي نَعْلَيْهِ قَذَرًا أَوْ أَذًى، فَلْيَمْسَحْهُ وَلْيُصَلِّ فِيهِمَا ». رواه أحمد وأبو داود، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، والألباني.


فالنبي r لما نبهه جبريل أن في نعليه قذرا وخبثا، خلع نعليه، وأتم صلاته, ولو بطلت الصلاة، لاستأنفها النبي r.
وفقك الله لكل خير.

انبثاق
10-07-17 ||, 03:27 PM
الصلاة السابقة انتهى الإشكال فيها..الحمد لله ..
لكن هناك إشكال : إذا كانت هناك ملابس باقية بعد هذه الغسلات..
مثلا:موضوعة في خزائن الشتاء أو العكس..
فهل يُلْزَمُ أخونا بإعادة غسلها لأجل الصلوات القادمة؟(على المذهب)

هشام بن محمد البسام
10-07-17 ||, 04:31 PM
الصلاة السابقة انتهى الإشكال فيها..الحمد لله ..

لكن هناك إشكال : إذا كانت هناك ملابس باقية بعد هذه الغسلات..
مثلا:موضوعة في خزائن الشتاء أو العكس..
فهل يُلْزَمُ أخونا بإعادة غسلها لأجل الصلوات القادمة؟(على المذهب)


بارك الله فيك
نعم يلزمه ذلك على المذهب

أحمد بن يحي الدبوسي
10-07-17 ||, 06:28 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وأصحابه وآله ومن اهتدى بهداهم إلى يوم الدين وبعد:
فهذه المسألة المُثَارَةِ من إشكالات هذا القول ــ أعني أن الماء القليل (أقل من قلتين) ينجس بملاقاة النجاسة ...
ومن ثَمَّ من إشكالات التزام المذاهب على قول واحد وعدم النظر في كلام المحققين من العلماء الربانيين.
وإلا فقل حال الدرس والمذاكرة شيء وحال العمل والتعبد والإفتاء آخر.
لكن ولله الحمد الرخصة والسعة في العمل والإفتاء بما يعضده الدليل أن الماء لا ينجس إلا إذا تغير بالنجاسة.
قال العلامة ابن قاسم في حاشية الروض متعقبًا صاحب الروض في قوله بنجاسة اليسير بمجرد الملاقاة 1/89: « والذي دلت عليه السنة وعليه الصحابة وجمهور السلف أن الماء لا ينجس إلا بالتغير وإن كان يسيرا، وهو قول أهل المدينة، واختاره ابن المنذر وغيره، ونص عليه أحمد واختاره جماعة من الأصحاب، والشيخ تقي الدين، وهو المفتي به، لحديث بئر بضاعة (إن الماء طهور لا ينجسه شيء)، ويعضده حديث (الماء طهور لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه)، وهو منطوق حديث القلتين وفي التمهيد في اليسير كآنية وضوء وغسل أصابته نجاسة فلم تغير شيئا من أوصافه فطهور، وقال: هو الصحيح من النظر، وجيد الأثر، واختاره الروياني وغيره، وذكر أنه أصح مذهبا.
وقال إمام هذه الدعوة: من قال ينجس وإن لم يتغير بنجاسة فقد قال ما لم يعلم قطعا، والصواب قول من قال أكرهه ولا أستحبه، مع وجود غيره.»
فإن كان الماء في المغسلة قد تغير بالنجاسة فالملابس المغسولة مع الملابس المتنجسة نجسة.
وإن لم يتغير الماء بالنجاسة فالملابس المغسولة مع الملابس المتنجسة طاهرة.

خالد بن سالم باوزير
10-07-18 ||, 04:44 AM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وأصحابه وآله ومن اهتدى بهداهم إلى يوم الدين وبعد:
فهذه المسألة المُثَارَةِ من إشكالات هذا القول ــ أعني أن الماء القليل (أقل من قلتين) ينجس بملاقاة النجاسة ...
ومن ثَمَّ من إشكالات التزام المذاهب على قول واحد وعدم النظر في كلام المحققين من العلماء الربانيين.
وإلا فقل حال الدرس والمذاكرة شيء وحال العمل والتعبد والإفتاء آخر.
لكن ولله الحمد الرخصة والسعة في العمل والإفتاء بما يعضده الدليل أن الماء لا ينجس إلا إذا تغير بالنجاسة.
قال العلامة ابن قاسم في حاشية الروض متعقبًا صاحب الروض في قوله بنجاسة اليسير بمجرد الملاقاة 1/89: « والذي دلت عليه السنة وعليه الصحابة وجمهور السلف أن الماء لا ينجس إلا بالتغير وإن كان يسيرا، وهو قول أهل المدينة، واختاره ابن المنذر وغيره، ونص عليه أحمد واختاره جماعة من الأصحاب، والشيخ تقي الدين، وهو المفتي به، لحديث بئر بضاعة (إن الماء طهور لا ينجسه شيء)، ويعضده حديث (الماء طهور لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه)، وهو منطوق حديث القلتين وفي التمهيد في اليسير كآنية وضوء وغسل أصابته نجاسة فلم تغير شيئا من أوصافه فطهور، وقال: هو الصحيح من النظر، وجيد الأثر، واختاره الروياني وغيره، وذكر أنه أصح مذهبا.
وقال إمام هذه الدعوة: من قال ينجس وإن لم يتغير بنجاسة فقد قال ما لم يعلم قطعا، والصواب قول من قال أكرهه ولا أستحبه، مع وجود غيره.»
فإن كان الماء في المغسلة قد تغير بالنجاسة فالملابس المغسولة مع الملابس المتنجسة نجسة.
وإن لم يتغير الماء بالنجاسة فالملابس المغسولة مع الملابس المتنجسة طاهرة.
لكن التحقيق أيها الفاضل خلاف ما ذكرت, ولو أحلتني على المكان الذي نص عليه أحمد بأن الماء إذا كان دون القلتين لم ينجس إلا بالتغير أكون شاكرا لك .

أحمد بن يحي الدبوسي
10-07-18 ||, 12:19 PM
الشيخ خالد بن سالم سلمه الله
لو غير طلب الإحالة ...
وعلى كلٍ ذكر ذلك رواية عن الإمام أحمد كل من الموفق وابن أبي عمر والمرداوي وغيرهم كما في :
1. المقنع : « فَإِنْ لم يَتَغَيَّرْ وهو يَسِيرٌ فَهَلْ يَنْجُسُ على رِوَايَتَيْنِ ».
2. الشرح: « فان لم يتغير وهو يسير فهل ينجس على روايتين:
(إحداهما) ينجس وهو ظاهر المذهب روي ذلك عن ابن عمر وهو قول الشافعي وإسحاق . . . ــ إلى أن قال ــ
(والرواية الثانية) أن الماء لا ينجس إلا بالتغير روي ذلك عن حذيفة وأبي هريرة وابن عباس والحسن وهو مذهب مالك والثوري وابن المنذر وروي أيضا عن الشافعي ».
3- الإنصاف : « قَوْلُهُ فَإِنْ لم يَتَغَيَّرْ وهو يَسِيرٌ فَهَلْ يَنْجُسُ على رِوَايَتَيْنِ
وَأَطْلَقَهُمَا في الْمَذْهَبِ الْأَحْمَدِ إحْدَاهُمَا يَنْجُسُ وهو الْمَذْهَبُ وَعَلَيْهِ جَمَاهِيرُ الْأَصْحَابِ ... ــ إلى أن قال ــ وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ لَا يَنْجُسُ اخْتَارَهَا بن عَقِيلٍ في الْمُفْرَدَاتِ وَغَيْرِهَا وبن الْمُنَى وَالشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ وَصَاحِبُ الْفَائِقِ قال في الْحَاوِيَيْنِ وهو أَصَحُّ عِنْدِي قال في مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ وَنَصَرَ هذه الرِّوَايَةَ كَثِيرٌ من أَصْحَابِنَا قال الزَّرْكَشِيُّ وَأَظُنُّ اخْتَارَهَا بن الْجَوْزِيِّ قال الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ اخْتَارَهَا أبو الْمُظَفَّرِ بن الْجَوْزِيِّ ».

عبد الباسط عبد الحميدسامح
10-07-19 ||, 10:29 PM
يا شيخ بسام معنى هذا أن كل الملابس والمفروشات والستائر تنجست وكذلك كل ما غسل منذ سنين وإلى الآن؟

عبد الباسط عبد الحميدسامح
10-07-19 ||, 10:30 PM
أجيبونى فأنا تارك لقضاء الفوائت بسبب هذه المسألة

عبد الباسط عبد الحميدسامح
10-07-19 ||, 10:45 PM
ما رأيكم بهذا الجواب
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو هر النابلسي لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد post1326260)

تمت الإجابة عن السؤال، انظروا الرابط التالي:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
لكن لا بد من الانتساب حتى يظهر لكم الجواب، لن يأخذ منكم الانتساب إلا دقائق قليلة

هذا هو الجواب الموجود على الرابط :
وقد أجاب عليه الشيخ حمد بن صالح المري ، وهو يُدِّرس المذهب الحنبلي وأصوله في المنتدى المذكور أعلاه .

اقتباس:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسولِ الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعد:
جواب مسألتك تتلخص في ثلاث نقاط:
أولا: الصحيح من أقوال أهلم العلم، أن العبرة بالتغيّر، وأن مفهوم حديث القلتين لا عموم له، ولي بحث متواضع في هذه المسألة؛ وبناء على هذا لا إشكال في المسألة.
ثانيا: بالنسبة لما مضى غسله كان على الوجه الصحيح، ولا يجب عليك شيء، سواء قلنا بمذهب القلتين أم لا، وإنما يجب عليك من وقت حصول الجواب، وأنت لم تقصر إن شاء الله.
ثالثا: إن كنت مجتهدا في هذه المسألة، وأخذت بمذهب الحنابلة في هذه المسألة، فيجب عليك إزالة عين النجاسة قبل وضعها في الغسالة، أو بعد غسل الثوب في الغسالة، يُغسل سبع غسلات في إناء خارج الغسالة، ثم يجفف بعد ذلك.
ولننتبهْ إلى أنّ الكلام في الثوب النجس، وغالب ثيابنا في هذا الزمن، لا تصيبها النجاسة، وغاية ما فيها، بعض ما يستقذر من عرقٍ ونحوه، وهذا في الغالب.
وأنصحك أن تستوعب هذه المسألة بأدلتها بين المذاهب، ليتبين لك إن شاء الله تعالى رجحان مذهب المالكية، وبالتالي لا يكون عندك أي إشكال بإذن الله، والله تعالى أعلم..

عبد الباسط عبد الحميدسامح
10-07-19 ||, 10:46 PM
وبالأخص(ثانيا: بالنسبة لما مضى غسله كان على الوجه الصحيح، ولا يجب عليك شيء، سواء قلنا بمذهب القلتين أم لا، وإنما يجب عليك من وقت حصول الجواب، وأنت (لم تقصر إن شاء الله

هشام بن محمد البسام
10-07-19 ||, 11:36 PM
وبالأخص(ثانيا: بالنسبة لما مضى غسله كان على الوجه الصحيح، ولا يجب عليك شيء، سواء قلنا بمذهب القلتين أم لا، وإنما يجب عليك من وقت حصول الجواب، وأنت (لم تقصر إن شاء الله


هذا الجواب ليس على المعتمد من المذهب.
فما مستند الشيخ في كون الوجوب إنما يحصل من وقت الجواب.

وبالنسبة لقضاء الصلوات، فليس عليك قضاء إن شاء الله تعالى، كما تقدم إيضاحه.

عبد الباسط عبد الحميدسامح
10-07-20 ||, 12:37 AM
لم تجب عن هذا يا شيخ بسام
(يا شيخ بسام معنى هذا أن كل الملابس والمفروشات والستائر تنجست وكذلك كل ما غسل منذ سنين وإلى الآن؟)

عبد الباسط عبد الحميدسامح
10-07-20 ||, 12:51 AM
السؤال بصورة أوضح وبالله عليك حاول أن تجاوبنى فى صلبه فهذا الموضوع لا يجعلنى أنام أحيانا
1-ثوب جاء فيه نجاسة من مواسير المجارى وغيره
2-فى البيت غسلوا هذا الثوب وطريقتهم التى أعلمها أنهم يأخذون الثوب ويضعونه فى الغسالة العادية القديمة ويغسلونه بمسحوق مع ملابس أخرى طاهرة ومفروشات وستائر ثم بعد ذلك يشطفوا جميع الملابس فى كروانة(أى وعاء)به ماء نظيف ثم ينشرونه فى الحبال
3-هل تنجست كل هذه الملابس الطاهرة وهل أزيلت النجاسة من على الثوب النجس بعد تنشيفها فى الشمس
4-هذه الملابس والمفروشات هل تنجس الماء الذى فى الغسالة عندما تغسل مرة ثانية وهكذا منذ سنين إلى الآن
5-لم أكن أعلم عن هذه الفتوى فى المذهب عند بلوغى وبعد التزامى وكنت ماشى هكذا ثم فى دروس العلم عندنا وجدت حديث القلتين وكان الأخ الذى يشرح يرجح أن العبرة بالتغير ثم الآن أنا مقتنع بمذهب الحنابلة فهل كل الملابس والمفروشات التى غسلت من سنين مع الثوب النجس تنجست وعليه كل ملبس جديد ألبسه الآن نجس لتسلسل الغسيل؟

وكذا كل شئ غسل من قبل فى البيت عندى من مفروشات وستائر وبطاطين وغيرها؟

عبد الباسط عبد الحميدسامح
10-07-20 ||, 01:15 AM
فماذا أفعل الآن؟؟؟؟

أحمد بن فخري الرفاعي
10-07-20 ||, 02:33 AM
فماذا أفعل الآن؟؟؟؟

الأخ الكريم عبد الباسط حفظه الله .
لا تفعل شيئا ، صلاتك وعبادتك التي سلفت صحيحة إن شاء الله . ولا قضاء عليك.

أما كيفية التطهير في المستقبل، فالصواب : وهو الذي نفعله في بيتنا ، أن تغسل الملابس التي هي مظنة وجود النجاسة على حدة ، كل قطعة على حدة، ثم نضعها مع بقية الملابس، في الغسالة .


وبالجملة : فالمسألة فيها سعة بارك الله فيكم ، فمذهب الامام مالك، وقديم الامام الشافعي يرون في غسالة النجاسة إذا لم تتغير أنها طاهرة مطهرة.
وجديد الامام الشافعي فيه تفصيل ، والقول المعتمد أن غسالة النجاسة طاهرة اذا انفصلت غير متغيرة ، وقد طهر المحل ، ودليلهم : الحديث الصحيح في قصة الرجل الذي بال في المسجد.، لأن غسالة النجاسة لو كانت نجسة لما جاز ابقاؤها في المسجد، مع أن البول قد اختلط بأجزاء الماء.
ولمعاشر الحنابلة وجه في هذه المسألة كقول الشافعية ، أشار اليه الحافظ ابن قدامة المقدسي في "المغني" 1/776 :
" والمنفصل من غسالة النجاسة ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
أحدها: أن ينفصل متغيرا بها، فهو نجس إجماعا، لأنه متغير بالنجاسة، فكان نجسا كما لو وردت عليه.
الثاني: أن ينفصل غير متغير قبل طهارة المحل، فهو نجس أيضا، لأنه ماء يسير لاقى نجاسة لم يطهرها، فكان نجسا كالمتغير وكالباقي في المحل، فإن الباقي في المحل نجس، وهو جزء من الماء الذي غسلت به النجاسة، ولأنه كان في المحل نجسا وعصره لا يجعله طاهرا.
الثالث: أن ينفصل غير متغير من الغسلة التي طهرت المحل، ففيه وجهان:
أصحهما أنه طاهر، وهو قول الشافعي، لأنه جزء من المتصل، والمتصل طاهر، فكذلك المنفصل. ولأنه ماء أزال حكم النجاسة، ولم يتغير بها فكان طاهرا كالمنفصل من الأرض.

الثاني: هو نجس، وهو قول أبي حنيفة، لأنه ماء يسير لاقى نجاسة فنجس بها، كما لو وردت عليه.

وإذا حكمنا بطهارته فهل يكون طهورا ؟
على وجهين:
أحدهما: يكون طهورا، لأن الأصل طهوريته، ولأن الحادث فيه لم ينجسه، ولم يغيره، فلم تزل طهوريته كما لو غسل به ثوبا طاهرا. والثاني: أنه غير مطهر، لأنه أزال مانعا من الصلاة، أشبه ما رفع به الحدث ". انتهى.
والله تعالى أعلم

عبد الباسط عبد الحميدسامح
10-07-24 ||, 10:14 PM
أنا أسأل عن رأى المذهب فيما مضى من هذه الملابس والمفروشات كما جاء فى السؤال وليس كلامى عن المستقبل
فهل كل هذه الملابس والمفروشات وغيرها نجسة الآن؟ف

أحمد بن فخري الرفاعي
10-07-25 ||, 12:42 AM
أنا أسأل عن رأى المذهب فيما مضى من هذه الملابس والمفروشات كما جاء فى السؤال وليس كلامى عن المستقبل
فهل كل هذه الملابس والمفروشات وغيرها نجسة الآن؟ف

ليست نجسة بارك الله فيكم ، على ما نقلته لكم من كلام الأئمة.

عمر بن إبراهيم بن محمد
10-07-29 ||, 06:33 AM
ياشيخ عبد الباسط, زادك الله حرصاً وفقهاً .

الذي يظهر ـ والله أعلم ـ , وكما أشرتَ أنت له سابقاً : أنه ـ وحتى ـ على مذهب الحنابلة, فالملابس طاهرة, تطهرها أشعة الشمس .
فالنجاسة ـ وكما هو معلوم ـ تزول بأي مزيل, وهذه النجاسة تزول بالتشميس, خاصة وأن جُرْمُها ـ إن ِوجد ـ يسير, فزواله يكون سريعاً .
** وتذكر أخي : ( المشقة تجلب التيسير ) و ( إذا ضاق الأمر اتسع...).
مع أن الذي لا ريب فيه أن مذهب الحنابلة مرجوح, ولعل هذا الإشكال من القرائن ـ قلت قرائن لا دلائل ـ على ضعف مذهب الحنابلة, فالماء ـ كما ورد ـ "طهور لا ينجسه شيء ", وبتأمل هذا فقط يظهر لك ضعف ما ذهب إليه الحنابلة, شريطة: التجرد للدليل.
والله تعالى أعلم وأحكم ...

فراس محمود يوسف
10-07-29 ||, 12:50 PM
في هذه الأحوال .. أقصد أن يكون العمل في السابق خلاف المذهب ، لكنه يوافق روايات أو وجوه أو حتى مذاهبا و آراء أخرى.. ألا يجوز أن نفتي بها؟

خصوصاً اذا ما اعتبرنا ترجيح خاتمة الشراح المعتمدين السيوطي الرحيباني أن العامي لا مذهب له، و أنه يجيز بعض صور التلفيق خصوصاً للعوام لمشقة اتباع مذهب واحد فقط بعزائمه و رخصه ، و يؤكده كلام المرداوي في الانصاف و وافقه البهوتي في شرح الاقناع: أن الافتاء بالوجوه مجزوم بجوازه في المذهب.

و هل من تكلم على قاعدة أن من ابتلي يقلد من أجاز؟
خصوصاً أن نص الإمام في عدة فتاوى تتجه لهذا المعنى؟!

يحيى رضا جاد
10-07-29 ||, 01:09 PM
عندنا فى منازلنا عندما يغسلوا الثياب فإنهم يضعونها فى الغسالة مع المسحوق وأحيانا يوجد مختلطة بهذه الملابس بعض النجاسات فيغسلوها مع بعض ثم بعد الغسل يشطفوا هذه الملابس فى وعاء به ماء
المشكلة الآن أن فى المذهب الحنبلى عندنا وأنا آخذ به فى هذه المسألة :
أن الماء إذا كان أقل من قلتين وخالطته نجاسة فإنه ينجس
فما العمل فى كل هذه الملابس وغبرها التى غسلت منذ سنين أهى نجسة
مع أنى الآن آمرهم فى البيت بغسل النجاسة عن الثوب أولا قبل الغسيل
فأرجوا حل الإشكال

إضافة إلى ما سبقني به الإخوة الكرام من الإجابة على هذا السؤال, أضيف :

المسحوق يقضي على النجاسة تماماً .. المسحوق يحيل النجاشة .. يفتتها ويحللها .. فلا تقلق .. وهذا يعلمه من له أدنى إلمام بالكيمياء وميكانيكية عمل مساحيق التنظيف

فراس محمود يوسف
10-07-29 ||, 01:49 PM
مبحث الاستحالة الذي ذكرت أخي يحيى ، هو أمر شرعي أكثر منه كيميائي ، لأن النجاسة قد تكون حكمية و ليست حقيقية كالمذي و الخمر و المني الخارج دون شهوة

والله أعلم

يحيى رضا جاد
10-07-29 ||, 02:10 PM
مبحث الاستحالة الذي ذكرت أخي يحيى ، هو أمر شرعي أكثر منه كيميائي ، لأن النجاسة قد تكون حكمية و ليست حقيقية كالمذي و الخمر و المني الخارج دون شهوة
والله أعلم

ماذكرتُهُ توصيف علمي/ كيميائي لواقع عملية الغسل والغسيل .. وبه يتضح ألا مشكلة ولا حرج على الأخ المستشكِل ..

فراس محمود يوسف
10-07-29 ||, 02:40 PM
شكر الله لك مباحثك الكيميائية المهمة ، اخي يحيى

لكن التوصيف الكيميائي لا شأن له بالتوصيف الشرعي .

ليس من باب التعارض انما من باب الاصطلاح

فحينما نعرف النجاسة شرعاً فإننا لا نبحث عن ميكروبات و لا بروتينات معينة ، انما هو توصيف شرعي لمواد تمنع الصلاة بوقوعها على البدن أو الثوب أو المكان

فحينما نقول أن التوصيف الشرعي للخمر كمادة مسكرة محرمة ، فإننا لا نقصد أن الخمر نجس لأنه كحول إيثيلي (c2h5oh) أو إيثانول، من المركبات العضوية المتطايرة أقل كثافة من الماء و قابل للاشتعال
، بل لأنه مسكر محرم .

و كذلك المني كونه طاهرا ليس لأنه بروتين مثل اللحم و به فركتوز مثل التفاح .الخ....

بل لأن التوصيف الشرعي للمني أنه طاهر

و كذلك الاستحالة الكيميائية كتفاعل كيميائي موزون ، لا يشترط فقها به أن تكون النجاسة زالت.
لأن الفقهاء قد حددوا ما تزال به النجاسة عن طريق الغسل أو التتريب أو الدباغة . و لم يقبل الفقهاء أن تضع أغلى نوع عطور طاهر فوق ثوب نجس للتطهير مطلقاً.

فالتوصيف الشرعي شيئ ، و الحقيقة الكيمائية الفيزيائية الكهرومغناطيسية شيئ مختلف.

و الله أعلم


زادنا الله و اياكم علما

يحيى رضا جاد
10-07-29 ||, 03:38 PM
و كذلك الاستحالة الكيميائية كتفاعل كيميائي موزون ، لا يشترط فقها به أن تكون النجاسة زالت.
لأن الفقهاء قد حددوا ما تزال به النجاسة عن طريق الغسل أو التتريب أو الدباغة . و لم يقبل الفقهاء أن تضع أغلى نوع عطور طاهر فوق ثوب نجس للتطهير مطلقاً.


- هذا خطأ بيِّن .. لقد أحال المسحوق النجاسة تماماً .. فلنم يَبْقَ لها - ولم يُبْقِ منها- بقيةً رأساً .. فكيف لا تكون النجاسة قد زالت ؟!

- وخطأ ثانٍ : من قال أن العطور تُطهَّرُ بها الملابس وتُزال بها النجاسات على وجه الغسل والغسيل ؟! .. مِن أين لكم هذا ؟! .. بعض العطور بها نسبة كحول بسيطة لإذابة بعض المواد .. وهذا شيء واستخدام الكحول المركز في التطهير شيء آخر .. واستخدامه في إزالة النجاسات شيء ثالث !

- لن أطيل في الموضوع .. وعلى الاستاذ الفاضل فراس محمود أن يعيد النظر من جديد في باب الطهارة .. وهو باب - فيما أرى- يحتاج إلى جهد غير قليل في تحريره وتجديده والاجتهاد فيه

- ومما له كبير تعلق بمسألتنا هذه : مسألة معالجة مياه الصرف الصحي لاستخدامها مرةً أخرى ؛ سواءٌ في الزراعة في الاستخدام المنزلي لها .. ولي فيها بحث مكتمل ومركز .. ينتظر فقط أن أكتبه على الكمبيوتر لنشره إن شاء الله .. وفيه طرح تأصيلي اجتهادي تجديدي في الموضوع .. هكذا سولت لي نفسي أن أدعي !!

يحيى رضا جاد
10-07-29 ||, 04:12 PM
تعليقي بين معقوفين [ .. ] :


شكر الله لك مباحثك الكيميائية المهمة ، اخي يحيى

[ لا تعليق؛ إذ ليس في سالف كلامي مباحث كيميائية مهمة؛ وإنما مجرد توضيح !! ]

لكن التوصيف الكيميائي لا شأن له بالتوصيف الشرعي .

[ هكذا, ضربة لازب ! .. أين "تحقيق المناط" ؟! ]

فحينما نعرف النجاسة شرعاً فإننا لا نبحث عن ميكروبات و لا بروتينات معينة ، انما هو توصيف شرعي لمواد تمنع الصلاة بوقوعها على البدن أو الثوب أو المكان

[ وهل الشرع يمنع إزالة النجاسة عن طريق مساحيق الغسيل ؟! .. هل قال الله - بالعبارة أو بالإشارة- إن النجاسة لا تزول باستخدام المساحيق ؟! ]

فحينما نقول أن التوصيف الشرعي للخمر كمادة مسكرة محرمة ، فإننا لا نقصد أن الخمر نجس لأنه كحولإيثيلي (c2h5oh) أو إيثانول، من المركبات العضوية المتطايرة أقل كثافة من الماء و قابل للاشتعال، بل لأنه مسكر محرم .

[ لا محل لهذا التعليق في تعقيبكم عليَّ ..

وفيه كذلك مسائل - لا محل لخوض فيها ههنا- : منها هل الخمر نجسة لأنها مسكر محرم ؟ .. وهل مجرد حرمة الشيء تقتضي نجاسته ؟ (مثلاً الأرنب الميت؛ يحرم أكله لأنه ميتة .. ولكنْ هل هذا يقضي بنجاسته؛ إن لمسه إنسان - أو لامس ملابسه, أو حمله, أو حمل جزءً منه, لأي سبب من الأسباب- وجب أن يعيد صلاته ..) .. إلخ

هذه مسائل - وغيرها كثير- لا محل لبحثه ههنا- ]


يكفي هذا؛ لانشغالي .. فأعتذر لكم

عبد الباسط عبد الحميدسامح
10-07-29 ||, 06:48 PM
ياشيخ عبد الباسط, زادك الله حرصاً وفقهاً .

الذي يظهر ـ والله أعلم ـ , وكما أشرتَ أنت له سابقاً : أنه ـ وحتى ـ على مذهب الحنابلة, فالملابس طاهرة, تطهرها أشعة الشمس .
فالنجاسة ـ وكما هو معلوم ـ تزول بأي مزيل, وهذه النجاسة تزول بالتشميس, خاصة وأن جُرْمُها ـ إن ِوجد ـ يسير, فزواله يكون سريعاً .
** وتذكر أخي : ( المشقة تجلب التيسير ) و ( إذا ضاق الأمر اتسع...).
مع أن الذي لا ريب فيه أن مذهب الحنابلة مرجوح, ولعل هذا الإشكال من القرائن ـ قلت قرائن لا دلائل ـ على ضعف مذهب الحنابلة, فالماء ـ كما ورد ـ "طهور لا ينجسه شيء ", وبتأمل هذا فقط يظهر لك ضعف ما ذهب إليه الحنابلة, شريطة: التجرد للدليل.
والله تعالى أعلم وأحكم ...
هل هذا مذهب الحنابلة فعلًا؟

عمر بن إبراهيم بن محمد
10-08-01 ||, 02:46 AM
يا أخ عبد الباسط بارك الله فيك...
إن كنت تعتقد أنك متعبَّد بما ذهب إليه الإمام أحمد!!! " ولا اخالك كذلك " فقد جاء عنه أنه يرى طهارة الأرض والأشياء الأخرى من ملابس وغيرها بالشمس والريح وإليك البيان :
جاء في الإنصاف 1/318 "... تَنْبِيهٌ ظَاهِرُ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ إن غير الْأَرْضِ لَا تَطْهُرُ بِشَمْسٍ وَلَا رِيحٍ وهو صَحِيحٌ وهو الْمَذْهَبُ وَعَلَيْهِ الْجُمْهُورُ وَقِيلَ تَطْهُرُ وَنَصَّ عليه الْإِمَامُ أَحْمَدُ في حَبْلِ الْغَسِيلِ وَاخْتَارَ هذا الْقَوْلَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ وَصَاحِبُ الْفَائِقِ"
وجاء في: الفروع 1/208, والمبدع 1/240, وحاشية الروض المربع لابن قاسم 1/347 : أن للإمام أحمـد رواية بأنها تطهر إذا لم يـبق أثر للنجاسة بها .
وجاء في هذه المصادر: "اختار ذلك المجد والشيخ تقي الدين" . ونقلوا النص على : "حبل الغسيل " .
أي: إذا تعرض ما به نجاسة إلى الشمس أو الريح ولم يبق للنجاسة أثر فإن المحل يطهر .
وللاستزادة : راجع المصادر المذكورة آنفا ...وغيرها .

والله تعالى أعلم وأحكم ...

عمر بن إبراهيم بن محمد
10-08-01 ||, 02:58 AM
ثم يا أخ عبد الباسط حري بك النظر للنصوص والقواعد في هذه المسألة, وعدم التقليد الأعمى (كما هو ظاهر حالك ) فقد أوضحت عدم استعدادك للنظر في النصوص واكتفيت بالاعتذار على ذلك بأنك (حنبلي ), وأقوال الرجال يستدل لها لا بها .
قد يعذر في ذلك العامي الذي لا يفهم النصوص والقواعد, وأنت ظاهر حالك أنك لست كذلك؛ وذلك من خلال نظرك للموضوع ودقتك في الطرح, بل قد تكون تملك " ملكة فقهية عظيمة " إن كنت أنت من اكتشف الإشكال, لكن تحتاج إلى تنمية وتطوير .

أعانك الله وسددك وجعلك من علماء الأمة العباد .

عبد الباسط عبد الحميدسامح
10-08-02 ||, 08:58 PM
أنا مقتنع بمذهب متأخرى الأصحاب وأريد رأيهم فى هذا الإشكال
(أريد رأى متأخرى الأصحاب) وليس رأى غيرهم

عمر بن إبراهيم بن محمد
10-08-03 ||, 07:49 AM
عجباً
مقتنع بمذهب متأخري الأصحاب جملة وتفصيلا!!!!

أخي : لا يؤخذ كلام كائن من كان من دون تمحيص وتدقيق إلا نصوص الوحيين.

أخي :أنت متعبد بالدليل, دام أنك تملك الآلة ( ولو آلة البحث والتحري ), فإلغاء الفكر وإعمال الذهن أمام أقوال الرجال ليس من الإسلام في شيء.
أنا لا أطالبك أن تتزبب قبل أن تتحصرم, لكن واضح من طرحك التقليد الأعمى, أسأل الله أن يفكنا من ربقته .
ثم أن بين الأصحاب خلاف وبين متأخريهم خلاف كذلك , وفيه خلاف عند الاختلاف مَن قوله من المتأخرين هو المعتمد.

ففتش يارعاك الله ...
والله أعلم وأحكم ....
دمت بود...

عبد الباسط عبد الحميدسامح
10-10-05 ||, 05:32 PM
يا أخى أنا أقصد فى هذه المسألة؟