المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبو بكر عبد العزيز (غلام الخلال)



هشام بن محمد البسام
10-07-12 ||, 10:57 AM
أبو بكر عبد العزيز



اسمه وكنيته ومولده:
هو أبو بكر عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد بن معروف البغدادي، المشهور بغلام الخلال، لتتلمذه عليه.
ولد سنة 285هـ.


شيوخه:
1- موسى بن هارون الحمال أبو عمران (ت:294هـ) كان جارا للإمام أحمد، وحدث عنه بأشياء.
2- محمد بن عثمان بن أبي شيبة (ت:297هـ).
3- الحسين بن عبد الله الخرقي (ت:299هـ) والد صاحب المختصر.
4- الفضل بن الحباب الجمحي أبو خليفة (ت:307هـ).
5- أبو بكر أحمد بن محمد الخلال (ت:311هـ).
6- أبو بكر عبد الله بن أبي داود (ت:316هـ) ولد أبي داود صاحب السنن.
قال الذهبي: وقيل: إنه سمع من عبد الله بن أحمد بن حنبل، ولم يصح ذلك. اهـ.


تلاميذه:
1- أبو إسحاق ابن شاقلا (ت:369هـ).
2- أبو الحسن عبد العزيز بن الحارث التميمي (ت:371هـ).
3- أبو عبد الله ابن بطة العُكْبَري (ت:387هـ).
4- أبو حفص العُكْبَري (ت:387هـ).
5- أبو حفص البرمكي (ت:387هـ).
6- أبو عبد الله الحسن بن حامد (ت:403هـ).
وغيرهم.


مكانته العلمية وثناء العلماء عليه:
كان أبو بكر عبد العزيز معظما في النفوس، مقدما عند السلطان، له المصنفات الفائقة في الفروع والأصول، وله قدم في تفسير القرآن ومعرفة معانية. وكان ذا عبادة، وتأله، وزهد، وقنوع.
قال عنه القاضي أبو يعلى: كان ذا دين، وأخا ورع علامة، بارعاً في علم مذهب أحمد بن حنبل.
وقال ابن أبي يعلى: وكان أحد أهل الفهم موثوقاً به في العلم متسع الرواية مشهوراً بالديانة موصوفاً بالأمانة مذكوراً بالعبادة. اهـ.
وقال الذهبي في السير: كان كبير الشأن، من بحور العلم، له الباع الأطول في الفقه. ومن نظر في كتابه " الشافي " عرف محله من العلم، لولا ما بشعه بغض بعض الأئمة، مع أنه ثقة فيما ينقله. اهـ.
وقال أيضا: ما جاء بعد أصحاب أحمد مثل الخلال، ولا جاء بعد الخلال مثل عبد العزيز، إلا أن يكون أبا القاسم الخرقي. اهـ.


مؤلفاته:
1- زاد المسافر.
2- المقنع.
3- التنبيه. وهذه الكتب الثلاثة من الكتب الجامعة للرواية عن الإمام أحمد.
4- الشافي.
5- كتاب القولين.
6- الخلاف مع الشافعي.
7- تفسير القرآن.
8- مختصر السنة.
وغير ذلك.


وفاته:
توفي يوم الجمعة بعد الصلاة سنة 363هـ. عن ثمان وسبعين سنة.
وروي عنه أنه قال في علته: أنا عندكم إلى يوم الجمعة. فقيل له: يعافيك الله أو كلاماً هذا معناه. فقال: عاش أحمد بن حنبل ثمانٍ وسبعين سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة، وعاش أبو بكر المروذي ثمان وسبعين سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة، وعاش أبو بكر الخلال ثمان وسبعين سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة، وأنا عندكم إلى يوم الجمعة ولي ثمان وسبعون سنة، فلما كان يوم الجمعة مات ودفن بعد الصلاة. رحمه الله تعالى.
وهذا اتفاق عجيب، ذكره الخطيب في تاريخه، وعنه العليمي في المنهج الأحمد، وعنهما الزركلي في الأعلام.


المصادر:
طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (2/119).
سير أعلام النبلاء للذهبي (16/143).
الأعلام للزركلي (4/15).
المدخل المفصل لبكر أبو زيد (2/672).

هشام بن محمد البسام
10-07-21 ||, 10:51 AM
للرفع

انبثاق
10-08-20 ||, 08:07 PM
جزاكم الباري خيرا..