المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما الفرق بين الحِجامة والفصد والتشريط؟



بشرى عمر الغوراني
10-07-14 ||, 10:41 PM
بحثت عبر google عن الفرق بين الحجامة والفصد والتشريط، فظهرتْ لي بعض النتائج إلا أنه لم يتّضحْ لي من خلالها الفرق فيما بينها، فهل من مفيد؟

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-07-15 ||, 01:02 AM
بحثت عبر google عن الفرق بين الحجامة والفصد والتشريط، فظهرتْ لي بعض النتائج إلا أنه لم يتّضحْ لي من خلالها الفرق فيما بينها، فهل من مفيد؟
جوابي من خلال المعرفة والمعاينة لا القراءة.
الحجامة: هي حبس الدم من خلال قمع يلصق بالمكان المراد إخراج الدم منه بسحب الدم إليه عن طريق الضغط الذي يعمله القمع وبعده يتم التشريط بالموس على الجلد وغالباً لا يحس به؛ لكون الإحساس تأثر من خلال الضغط والسحب.
أما الفصد: فهو حبس الدم في إحدى العروق حتى يبرز العرق بامتلاء الدم، ثم يشرط شرطة خفيفة بالموس فيخرج الدم الفاسد أسود، كما يُعمل في فصد عرق النسا، وقد شاهدته بنفسي، وذلك بحبس الدم من أصل الورك بحبل ثخين يلف حتى يصل إلى الركبة، ثم ينتظر قريب الخمس دقائق فيجد بروزاً للعرق في أسفل القدم قبل اصبع الخنصر أشبه بالدلتا؛ فأيهما ضغط عليه فآلمه يكون منه الفصد بشرطة الموس.
وعليه يتبين لي أن التشريط هو عملية إخراج الدم؛ ولا سبيل إلى الحجامة والفصد إلا به؛ ولذا فهو قاسم مشترك بينهما، لا عملية منفصلة عنهما؛ ولذا في الحديث: وشرطة محجم!
فالحاجم يشرط، والفاصد يشرط أيضاً.
والله أعلم.

مجتهدة
10-07-15 ||, 01:49 AM
وعندي اضافة:
وهي أن احداهما لاتغني أبداااااا عن الأخرى..
لماذا؟
لأن الحجامة للأعضاء الخارجية فقط.(العين، الرأس، اليد، الرجل،....)
والفصد للأعضاء الداخلية (المعدة الأمعاء"القولون" الكبد، إلخ)

تحققت أمنتيتي في الحجامة،، وأتمنى أن تتحقق في الفصد..:rolleyes:

بشرى عمر الغوراني
10-07-15 ||, 04:13 AM
جوابي من خلال المعرفة والمعاينة لا القراءة.
الحجامة: هي حبس الدم من خلال قمع يلصق بالمكان المراد إخراج الدم منه بسحب الدم إليه عن طريق الضغط الذي يعمله القمع وبعده يتم التشريط بالموس على الجلد وغالباً لا يحس به؛ لكون الإحساس تأثر من خلال الضغط والسحب.
أما الفصد: فهو حبس الدم في إحدى العروق حتى يبرز العرق بامتلاء الدم، ثم يشرط شرطة خفيفة بالموس فيخرج الدم الفاسد أسود، كما يُعمل في فصد عرق النسا، وقد شاهدته بنفسي، وذلك بحبس الدم من أصل الورك بحبل ثخين يلف حتى يصل إلى الركبة، ثم ينتظر قريب الخمس دقائق فيجد بروزاً للعرق في أسفل القدم قبل اصبع الخنصر أشبه بالدلتا؛ فأيهما ضغط عليه فآلمه يكون منه الفصد بشرطة الموس.
وعليه يتبين لي أن التشريط هو عملية إخراج الدم؛ ولا سبيل إلى الحجامة والفصد إلا به؛ ولذا فهو قاسم مشترك بينهما، لا عملية منفصلة عنهما؛ ولذا في الحديث: وشرطة محجم!
فالحاجم يشرط، والفاصد يشرط أيضاً.
والله أعلم.



وعندي اضافة:
وهي أن احداهما لاتغني أبداااااا عن الأخرى..
لماذا؟
لأن الحجامة للأعضاء الخارجية فقط.(العين، الرأس، اليد، الرجل،....)
والفصد للأعضاء الداخلية (المعدة الأمعاء"القولون" الكبد، إلخ)

تحققت أمنتيتي في الحجامة،، وأتمنى أن تتحقق في الفصد..:rolleyes:

حضرة المشرف الفاضل، الأخت الفاضلة مجتهدة، جزاكم الله خيراً، ولا حرمَنا فوائدكم..
إلا أنني لم أفهم مقصدكِ من آخر عبارة!

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-07-15 ||, 04:34 AM
تحققت أمنتيتي في الحجامة،، وأتمنى أن تتحقق في الفصد..:rolleyes:

إلا أنني لم أفهم مقصدكِ من آخر عبارة!

والله أعلم أن العبارة يتضح منها الآتي:
أن الفصد من النادر من تجد من يعمله؛ ولا أعرف أنا إلا رجلاً شيخاً عجوزاً طاعناً في السن!
أما الحجامة فالحجامون منتشرون جداً.
وأذكر أنني تكلمت مع طبيب استشاري كبير في السن! عمن أصابه التهاب عرق النسا -أجاركم الله- فأجابني باحتصار:
أن هذا الداء العضال ليس له إلا أحد حلين اثنين:
- الأول: عملية جراحية، وقال: لا أنصح بها؛ لخطورتها وقلة جدواها.
- الآخر: الفصد!، ثم قال لي: وهو الأنفع والأجدى! لك من أين لك أن تجد من يفصد في هذه الأيام؟!
-----------------
وسبحان الله!
بعدها بحثت ألف -لمن به هذا الداء- عن فاصد؛ فوجدته جهة مدينتي؛ فقلت أذهب إليه!
فوجدت أمراً عجباً: يأتيه الرجال والنساء من أماكن بعيدة نزيد على الـ 1000كلم كالرياض ووادي الدواسر!
وبعد الفصد يخرج من أصابه هذا الداء غالباً -بإذن الله- كأن لم يكن به داء!.
وأعلم أحدهم كان لا يمشي من الألم بل يكاد يحمل فلما عملها خرج من عتده يمشي معافى!
والشافي هو الله تعالى.

بشرى عمر الغوراني
10-07-15 ||, 05:08 AM
والله أعلم أن العبارة يتضح منها الآتي:
أن الفصد من النادر من تجد من يعمله؛ ولا أعرف أنا إلا رجلاً شيخاً عجوزاً طاعناً في السن!
أما الحجامة فالحجامون منتشرون جداً.
وأذكر أنني تكلمت مع طبيب استشاري كبير في السن! عمن أصابه التهاب عرق النسا -أجاركم الله- فأجابني باحتصار:
أن هذا الداء العضال ليس له إلا أحد حلين اثنين:
- الأول: عملية جراحية، وقال: لا أنصح بها؛ لخطورتها وقلة جدواها.
- الآخر: الفصد!، ثم قال لي: وهو الأنفع والأجدى! لك من أين لك أن تجد من يفصد في هذه الأيام؟!
-----------------
وسبحان الله!
بعدها بحثت ألف -لمن به هذا الداء- عن فاصد؛ فوجدته جهة مدينتي؛ فقلت أذهب إليه!
فوجدت أمراً عجباً: يأتيه الرجال والنساء من أماكن بعيدة نزيد على الـ 1000كلم كالرياض ووادي الدواسر!
وبعد الفصد يخرج من أصابه هذا الداء غالباً -بإذن الله- كأن لم يكن به داء!.
وأعلم أحدهم كان لا يمشي من الألم بل يكاد يحمل فلما عملها خرج من عتده يمشي معافى!
والشافي هو الله تعالى.
شكراً على الإفادة!
سؤال آخر لو تكرمتم:
هل يستحسن في مقدمة بحثٍ عن أثر الحجامة في الصيام أن أذكر بعض فوائدها؟
بصراحة، لا أعرف بماذا سأمهّد للبحث، ولا ماذا سأكتب عن أهمية الموضوع، وأسباب الاختيار- علماً بأنه اختير لي ولو كان الأمر إليّ لما اخترته-؟ أحسّ بأنها متداخلة فيما بينها..