المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخطاء شائعة في الاستدلال والاعتراض



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-07-16 ||, 05:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


أخطاء شائعة في الاستدلال والاعتراض


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحبه ومن والاه
هذا موضوع خاص
بتسجيل أبرز مواضع الخطأ
في
الاستدلال والاعتراض
والتي شاعت بين الباحثين وطلبة العلم،
وللأسف فإن هذه الأغلاط حاضرة
في المصنفات المعاصرة
ومن جملتها رسائل الأطاريح.
ويقع فيها طوائف من المشاهير
وجماعات ممن له قدم صدق في الإسلام
فكان هذا الموضوع محصلاً
التنبيه
على هذه الأغلاط
من غير التورط في الردود عليهم
ثم إن هذه الأخطاء شاعت إلى درجة
تعذر استيعابها
وغدت ملاحقتها
ضرب من تضييع الزمان
والجدير بالذكر أن هذه الأخطاء تقع
أيضاً عند جماعات من المصنفين المتقدمين
الذين ليست لهم عناية بقواعد الجدل
وأفانين النظر
وهي أيضاً نادرة الوقع لأحلاس الأصوليين
وتقع على على سبيل الفلتات
وقد يكونوا أيضاً على علم بها
وإنما ألجأهم إليها مضايق المناظرات
أو فرارا من تناقضات أكبر
أو حفاظاً على أصول متقدمة
ونحوها من المعاذير
وفي نصوص الوحيين
غاية المنى
في قواعدها
طولاً
وعرضا
وعمقاً

بشرى عمر الغوراني
10-10-29 ||, 06:37 AM
أين هي هذه الأخطاء؟؟!!
أم أنها غير مرئية..

ابونصر المازري
10-10-29 ||, 06:52 PM
موضوع طيب لو توسعت في طرحه وبذل بعض الامثلة والتوجيهات والتنبيهات التي ترونها مصلحة لما أفسده الزمان وربما يصلحه العطار
بارك الله فيكم اخي فؤاد

عبد الله بن محمد الأنصاري
10-11-07 ||, 02:46 AM
أنا طالب في الماستر عندي بحث حول علاقة المنطق بالفقه المقارن من عنده مصدر أو مرجع في الموضوع فليدلني عليه بارك الله فيكم ومن عنده خطة لهذا البحث فلا يبخل بها علي أريد الرد في أقرب وقت وجزاكم الله خيرا

الدرَة
11-01-31 ||, 11:27 PM
جزاك الله خيرا لو تفضلت علينا بالتوسع في الموضوع سنكون لك من الشاكرين

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
11-07-19 ||, 04:05 PM
المصادرة على الْمَطْلوب: تطلق على قسم من الخطأ فِي الْبُرْهَان لخطأ مادته من جِهة المبنى، وهي جعل النتيجة مُقَدّمَة من مقدمتي الْبُرْهَان بِتَغَيُّر مَا، وذلك يفضي إلى الدور، والاستدلال بالشيء على نفسه. الإحكام للآمدي (2/131)، بيان المختصر شرح مختصر ابن الحاجب (1/147)، قواعد الفقه للبركتي ص489.

بشرى عمر الغوراني
11-07-19 ||, 06:55 PM
المصادرة على الْمَطْلوب: تطلق على قسم من الخطأ فِي الْبُرْهَان لخطأ مادته من جِهة المبنى، وهي جعل النتيجة مُقَدّمَة من مقدمتي الْبُرْهَان بِتَغَيُّر مَا، وذلك يفضي إلى الدور، والاستدلال بالشيء على نفسه. الإحكام للآمدي (2/131)، بيان المختصر شرح مختصر ابن الحاجب (1/147)، قواعد الفقه للبركتي ص489.

جزاكم الله خيراً حضرة المشرف الفاضل
هلا ضربتم لنا الأمثال من فضلكم؟

د. ملفي بن ساير العنزي
11-07-19 ||, 09:55 PM
جزاك الله خيرا
قال الصنعاني رحمه الله في مزالق الأصوليين ص98- 99:
" وإذا تأمل الناقد ما وقع في حد ابن الحاجب رحمه الله للاسم من الاعتراضات والدفع في الخبيصي وحواشيه والجامي وحواشيه والرضى ! وجدها مفاوز لا يخلو! من مخافات زلل النظر, ومشرب لا تصفو الشارب !.[قلت: قد يكون هنا خطأ أو تصحيف, بالنظر إلى طبعة غراس ؟ والتي يعوزها إعادة نظر من المحقق أو غيره]
وهذا فيما يتعلق بحدّ واحد في أمر وقع فيه الإجماع بينهم على المحدود؛ فإنه يعرف الفرق بين الاسم والفعل والحرف كل طالب قد قرأ أول متن....
ومما وقع فيه للعلماء - نفع الله بهم - من المزالق : التشدّد في العبارات والخوف من زيادة لفظ والمبالغة في الاختصار, بحيث يعرفهم الجملة الواحدة بغير شرح يحتوي على التفكيكات والاعتراضات والمراجعات والتصويبات حتى يذهل الذكي ... ولا يمكن وصول الدقائق إلى الفهم إلا شدّة التمرّن ؛ فيأخذ أولا في عبارة مختصرة ... ثم مع الشرح... ثم مع... ما يتعلق به...
وقد لا يمكن الانتفاع بالمرور الواحد مع بيان الشيخ حتى يستفرغ وقتين ... والظاهر أن هذا القدر لا يكون موصلا إلى معرفة الكلام العربي المبين ؛ فإنه مخالف له في المسلك؛ لأن القرآن العظيم واضح العبارة إلى مالا نهاية , والمتون في أنهى مراتب الغموض" اهـ

وكما هو مقرر فهناك مفاوز ( أصولية - كحدّ العلم المرجع السابق ص60 - ) قد يفنى العمر قبل بلوغ غرض المتكلم منها...
رغم أهميتها لمتعلم آلة ولغة...

وأخشى ما أخشاه في ذلك - دراسة ونقدا وتعصّبا - أن نبعد عن السنن وعن الهدى وفهم الصحب الكرام .

ويأتي من يقول وهو جالس على أريكته ... القرآن, والفهم منه, قط !
مع تعليتي لقول علي رضي الله عنه في ذلك (أو فهم يعطيه الله لرجل في القرآن) فوق رأسي... لكن السنة طريق القرآن ومبينته وموضّحته... وفهم السلف هو الفهم الموفق.
وكثير من القواعد والأصول... هي في بال كل أحد لديه سرّ الدين - العربية - وكان يعوزه الربط أو الجمع فقط ... يرى ذلك من تبصّر في السنن. وما ترك الأول للآخر خير.
ودليله وجود ألفاظ الواجب والسنة في كلام سيّد البشر صلى الله عليه وسلم.
ووجود لفظ أشباه وفرق في خطاب أهل الحل والعقد....
والله أعلم

د. ميادة الحسن
11-08-13 ||, 03:54 PM
لعل من أكثر أخطاء الاستدلال شيوعة ومن أصعبها معالجة : حكم الباحث على الواقعة قبل تقليب الأدلة , فالأصل أن الأحكام تستحلب من النصوص , لا أن تتبع النصوص الأحكام بحيث يلوى عنق النص ليخدم الحكم الراسخ في النفس .
والأمثلة على هذا الخطأ أكثر من أن تحصى ,, .

د. ميادة الحسن
11-08-13 ||, 04:28 PM
من أمثلة المصادرة على المطلوب : استخدام القياس الصوري التالي لإثبات كروية الأرض
ـ لو لم تكن الأرض كروية لكانت منبسطة ( مقدمة كبرى )
ـ لكنها غير منبسطة ( مقدمة صغرى )
ـ فالأرض كروية ( نتيجة )
ففي هذا الاستدلال أو الدليل مصادرة على المطلوب من حيث إنه اشتمل على مقدمات يتوقف ثبوتها على ثبوت النتيجة المدعاة ,, فنحن لا نعرف كون الأرض غير منبسطة لنعرف أنها كروية
ملاحظة : يوجد اختلاف في تحديد مفهوم ( المصادرة على المطلوب )

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
11-09-09 ||, 07:26 AM
الاستدلال، درجة الاستدلال، قوته بالنسبة للمعارض
من المظاهر المألوفة هو استنتاج الحكم عن طريق "الاستدلال"، وإغماض الطرف عن صحة الاستدلال من حيث الأصل، وعلى فرض سلامته؛ فما هي درجته؛ ثم هل هذا الاستدلال كافي للتفرد بإنتاج هذا الحكم، وعلى فرض كفايته فهل ثمة معارض أقوى منه؟

هذا مثال:
قال ابن مفلح في الفروع: (وحكم الأظفار كالشعر; لأن المنع منه للترفه, ذكره ابن المنذر إجماعا وسبق قول داود في تخصيصه بالرأس خاصة, ويتوجه هنا احتمال; لأنه إن سلم الترفه به فهو دون الشعر, فيمتنع الإلحاق, ولا نص يصار إليه).

فكأنه بما أورده من احتمال ينازع في صحة الاستدلال من حيث الأصل، وعلى فرض صحته فيمتنع القياس، لأن الوصف في المقيس دون الوصف في المقيس عليه، ومع هذا الفرق في درجة الوصف لا يسلم بالاستدلال