المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حيرني !! معرفة القول الأصولي المعتمد عند أهل الأصول في المذهب الحنفي؟؟؟؟!!



أحلام
10-07-17 ||, 05:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيرني معرفة القول المعتمد عند السادة أهل الأصول من علماء المذهب الحنفي
بحيث يمكن أن يقال هذا قول جمهور أهل الأصول من علماء المذهب الحنفي
وذلك لتعارض أقوال المتقدمين في المذهب والمتأخرين منهم
ومثال ذلك ( مسألة الجمع المنكر ) وحكم إثبات العموم فيه
نجد أن المتأخرين منهم
أمثال
1/ صدر الشريعة المحبوبي , التوضيح متن التنقيح , قال ( واختلف في الجمع المنكر , والأكثر على أنه ليس بعام , وعند البعض عام لصحة الاستثناء منه ... )
ينظر 1/ 96) شرح التلويح ومعه التوضيح لمتن التنقيح
2/ ابن أمير الحاج , في التقرير والتحبير يقول ( ليس الجمع المنكر عاما خلافا لطائفة من الحنفية ومن وافقهم ) وذكر من علماء المذهب الحنفي , الإمام البزدوي
ينظر (1/244)
3/ اللكنوي في فواتح الرحموت ( الجمع المنكر ليس من صيغ العموم خلافا لطائفة , منهم الإمام فخر الإسلام " منا " )
ينظر , (1/ 256) .
,,,,
وبالرجوع إلى كتب المتقدمين
1/ تقويم الأدلة للدبوسي ( ومن ألفاظ العموم أربعة أنواع ثم قال ولفظ الجماعة معنى وصيغة نحو رجال ومسلمين ونساء)
ينظر (110)
وقد وذكرها كذا بصيغة التنكير دون التعريف
فهذا يدل على اعتبار العموم فيها
2/ تقرير البخاري لقول شيخه الإمام البزدوي في أصوله قال ( ... وحاصله أن الجمع المنكر عام عندنا أي متناول للكل عند عدم المانع , وعند وجوده محمول على أخص الخصوص ) وقد قرر الدليل الذي يؤكد ذلك في نهاية الصفحة
ينظر لكشف الأسرار , للبخاري ( 2 /4)
والعجيب لو أنك قد اطلعت على البحر المحيط
لزادك في الأمر حيرة
عندما قال ( الْجَمْعُ الْمُنَكَّرُ كَرِجَالٍ فيه وَجْهَانِ ..... أَحَدُهُمَا أَنَّهُ عَامٌّ وَنَصَرَهُ ابن حَزْمٍ في كِتَابِ الْإِحْكَامِ ..... وهو قَوْلُ جُمْهُورِ الْحَنَفِيَّةِ وَاخْتَارَهُ الْبَزْدَوِيُّ وابن السَّاعَاتِيِّ)
ينظر (3/ 133) من البحر
فما ذكره عن البزدوي فقد قرره البخاري شارح أصوله
وأما ابن الساعاتي فقد قال بعموم الجمع المنكر في نهاية الوصول ( 2/ 435)
وبالنظر إلى قول الزركشي
أجد فيه تناقض
يقول هو قول جمهور الحنفية (طيب ) البزدوي وابن الساعاتي ألا يعتبروم من جمله الجمهور حتى يفردهم بالقول ؟؟
كما أن قوله هذا مخالف لقول المتأخرين من المذهب
إذاً أين الصواب !!! وفقكم الله
وأيضاً المهم
ما هي المصادر التي يُعتمد عليها , والتي ترشد الباحث إلى معرفة القول المعتمد في المذهب الحنفي
في مسألة أصولية "ما"
ودمتم في حفظ الله ورعايته
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

علي جهاد عمر
10-07-18 ||, 02:36 AM
شكرا لك

د. أيمن علي صالح
10-07-19 ||, 04:50 AM
لا أظنه يوجد اصطلاح المعتمد في المذهب في باب الأصول كما هو الحال في باب الفقه، وهذا ليس خاصا بالحنفية بل حتى في المذاهب الأخرى، فالشافعية مثلا عندهم خلافات كثيرة في مسائل أصولية، ولم أقرأ يوما أن أحدا منهم قال والمعتمد في المذهب هو كذا أو كذا. والسبب في هذا والله أعلم أن الحاجة إلى معرفة المعتمد في المذهب إنما كانت في الفتوى والقضاء، ومن المهم جدا تعيين قول يفتى ويقضى بناء عليه. أما الأصول فلا تعلق له مباشر بالفتوى أو القضاء فلم يجتج فيه إلى تعيين ما هو معتمد.

أحلام
10-07-20 ||, 12:20 AM
بارك الله فيكم ..
القضية وما فيها , هي عند التوثيق لرأي المذهب في مسألة أصولية , وقد ظهر لي قولين في تلكم المسألة
القول الأول وهو للمتقدمين من المذهب أمثال (الدبوسي والبزدوي )
وهم يقولون بعموم الجمع المنكر
والقول الآخر وهو مخالف للقول الأول , ومصدره العلماء المتأخرين من المذهب الحنفي
ومدرك قولهم أن الأكثر ليس بعام عندهم
فهل يعتبر القول الأخير هو قول عامة المذهب الحنفي لكونه متأخر
وتصبح صورة المسألة عند التوثيق بهذه الطريقة
أن الجمع المنكر ليس بعام عند جمهور الأصوليين في المذهب الحنفي خلافاً للدبوسي والبزدوي وابن الساعاتي
هذا هو المراد والعل الصورة قد وضحت
وشكراً
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-07-20 ||, 12:47 AM
الأستاذة الفاضلة فدوى بارك الله فيكم
حين النظر في نقل الأقوال يراعى ما يلي :
1 - المدارس داخل المذهب
ونحن نعلم أن للحنفية مدرستين :
أ - المدرسة العراقية كالكرخي والجصاص ...
ب - والمدرسة السمرقندية أو بلاد ما وراء النهر ومنهجها يقرب من طريقة المتكلمين ومنهم البزدوي والدبوسي والسرخسي والسمرقندي والأسمندي وقبلهم الماتريدي .
ثم بعد ذلك طريقة الجمع التي حاولت الجمع بين مدرسة الفقهاء ومدرسة المتكلمين ومنهم من الحنفية ابن الساعاتي في بديع النظام وصدر الشريعة في التنقيح وشرحه وابن الهمام في التحرير وابن عبد الشكور في مسلم الثبوت .
2 - النظر إلى اصطلاح المتقدمين والمتأخرين .

3 - النظر إلى مأخذ المسألة وسبب الخلاف
فمثلا هنا ارجع بعضهم الخلاف إلى اشتراط الاستغراق في العام فمن اشترط الاستغراق يقول الجمع المنكر ليس عاماً ومن لم يشترط يقول عاماً فينظر الناقل للقول أحيانا إلى أصل المسألة هل الحنفية يشترطون الاستغراق أو لا ؟ فينقل بناء على هذا الأصل وينقل غيرهم بناء على ما نص عليه ذلك العالم بغض النظر عن أصل الخلاف وسببه .


4 - النظر إلى قيود القول
فهنا مثلا التفريق بين الجمع المنكر إن كان جمع قلة أو جمع كثرة وقد أشار إلى هذا البخاري في كشف الأسرارعلى أصول البزدوي .

5 - النظر إلى قول أئمة المذهب أو الاتباع
فبعض العلماء ينسب القول بناء على أنه المنصوص عليه في كتب الأتباع وبعضهم ينقل القول بناء على أنه المأخوذ من فتاوى إمام المذهب أبي حنيفة وصاحبيه .

6 - إذا اختلفت النسبة فالعبرة بقول أتباع المذهب لا بقول الخارجين عن المذهب
فحينما يختلف الزركشي الشافعي مع ابن الهمام الحنفي في نسبة قول للحنفية فالمقدم قول ابن الهمام لأنه أعرف بمذهبه وأدرى باصطلاحات المذهب وبالكتب المعتمدة فيه ونحو ذلك .

7 - الترجيح
إذا حصل التعارض من كل وجه بين أتباع المذهب ولم يمكن الجمع بينها بالطرق السابقة فهنا يأتي الترجيح في نسبة القول بناء على قول أهل التحقيق من المذهب والأكثر والأشهر في كتب المذهب وغالبا ما يوجد من أتباع المذهب لا سيما عند المتأخرين - من يطلع على نسبة الأقوال ويبين الراجح منها وما وقع من وهم .

أحلام
10-07-20 ||, 03:33 AM
بارك الله فيكم ...

فينظر الناقل للقول أحيانا إلى أصل المسألة هل الحنفية يشترطون الاستغراق أو لا ؟ فينقل بناء على هذا الأصل وينقل غيرهم بناء على ما نص عليه ذلك العالم بغض النظر عن أصل الخلاف وسببه

لأجل ذلك عندما نقل الزركشي مسلك الأحناف
فهو رحمه الله نظر إلى الجانبين
الأول// أصل المسألة لديهم , فالناظر إلى تعريف العموم عند جمع من العلماء المذهب الحنفي وعليهم المعول في بيان أصول المذهب يجده أن معناه قائم على معنى الإجتماع والكثرة ولا يشترط الاستعاب , وعليه كان الجمع المنكر عندهم عام , لأن فيه معنى الإجتماع , ولايستلزم فيه معنى الإستيعاب , وعندما وضح الزركشي بيان مسلكهم , وأن الجمع المنكر عام كان اعتمادا على هذا الأصل الذي عمدوا إلى تقريره
ثانياً // وما نص عليه العالم , ولهذا خص البزدوي وابن الساعاتي , لكونه نظر إلى أصولهم.
,,,,,,,,,,,

فحينما يختلف الزركشي الشافعي مع ابن الهمام الحنفي في نسبة قول للحنفية فالمقدم قول ابن الهمام لأنه أعرف بمذهبه وأدرى باصطلاحات المذهب وبالكتب المعتمدة فيه ونحو ذلك .

وعلى هذا يعتبر أن ما ذكره الزركشي باعتبار أن الجمع المنكر عام هو قول عامة المذهب الحنفي ( مردود )
لأن كتاب تيسير التحرير , وكتاب التقرير والتحبير , كليهما شرح لكتاب التحريرلابن الهمام
وكليهما قد ذهبا أن الجمع المنكر ليس بعام , وخصا العموم بطائفة , وحصروا الأمر عند الأحناف فقط في البزدوي

فهنا يأتي الترجيح في نسبة القول بناء على قول أهل التحقيق من المذهب والأكثر والأشهر في كتب المذهب وغالبا ما يوجد من أتباع المذهب لا سيما عند المتأخرين
إذاً على ما ذكرت , مثل من يعتمد من أهل التحقيق خلا ابن الهمام

وشكراً جزيلاً

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-07-20 ||, 05:55 AM
بارك الله فيكم
في كون الجمع المنكر عاماً عند الحنفية ثلاثة أقوال :
الأول : أنه ليس عاماً وهو قول جمهور الحنفية وهو اختيار ابن الهمام وتبعه شراح التحرير وابن نجيم في فتح الغفار .
الثاني : أنه عام وهو قول البزدوي وابن الساعاتي والنسفي في المنار .
الثالث : أنه واسطة بين العام والخاص وهو اختيار صدر الشريعة .
والخلاف في المسألة مبني على حقيقة العام هل هو شمول أمر لمتعدد أو أنه المستغرق ؟ وبعبارة أخرى هل الاستغراق شرط في العموم أو لا ؟
فالبزدوي ومن تبعه يرون أنه شمول امر لمتعدد ولا يشترط فيه الاستغراق .
وجمهور الحنفية العراقيين يرون الاستغراق شرطاً في العموم .
وقد صرح غير واحد كابن الهمام وابن نجيم أن الخلاف في المسألة - أي جمع المنكر - لفظي فمن أثبت إنما أراد العموم الشمولي ومن نفى إنما أراد العموم الاستغراقي وقد اتفق الكل على أنه لا يجوز الاستثناء منه والتخصيص .


وما ذكره الزركشي خلاف اختيار أكثر الحنفية ولذا فالشوكاني في إرشاد الفحول نقل الأقوال من البحر المحيط كالعادة إلا أنه استبدل قول الزركشي ( جمهور الحنفية ) بقوله ( بعض الحنفية ) وهو أدق .
وما ذكره الشوكاني يثير شكا في نسخة البحر المحيط المطبوعة فربما يكون ذلك خطأً والله أعلم .

أما بخصوص ذكر بعض العلماء بعد قول العالم قول جمهور الحنفية مثلاً فإنما يذكر المحققون منهم والمشهورون كما نقول وهذا القول قول جمهور الحنابلة واختاره ابن تيمية وابن القيم .
والمحققون المتقدمون من الحنفية كالكرخي والجصاص والسرخسي والبزدوي والدبوسي .
والمتأخرون كالنسفي وصدر الشريعة وابن الهمام وابن أمير الحاج وابن أمير بادشاه وابن نجيم وابن عبد الشكور .

فاتن حداد
10-07-20 ||, 04:22 PM
1 - المدارس داخل المذهب
ونحن نعلم أن للحنفية مدرستين :
أ - المدرسة العراقية كالكرخي والجصاص ...
ب - والمدرسة السمرقندية أو بلاد ما وراء النهر ومنهجها يقرب من طريقة المتكلمين ومنهم البزدوي والدبوسي والسرخسي والسمرقندي والأسمندي وقبلهم الماتريدي .




هذا مما لا يسلم يا شيخ رحمك الله!
كيف ذاك؟!
البزدوي والسرخسي شيخا مدرسة العراقيين.
النظر في تصنيف الأصولي الحنفي إلى المدرسة السمرقندية أو العراقية ليس باعتبار بلده، بل باعتبار اختياراته وترجيحاته الأصولية.
إن من أبرز مشايخ المدرسة السمرقندية كل من السمرقندي واللامشي.

فاتن حداد
10-07-20 ||, 04:47 PM
وإن كان تأثرهما بمدرسة السمرقنديين واضحا في أمرين:
مسألة مراعاة الاصطلاحات.
وتقرير مسائل الأصول ذات البعد العقدي على مقتضى عقيدة الماتريدية، منحيين بذلك ترجيحات مشايخ العراق المتأثرة بالاعتزال.
فأخذا من منهج السمرقنديين أحسن ما فيه.

فاتن حداد
10-07-20 ||, 04:51 PM
"فكان قولاهما [البزدوي والسرخسي] المعتمدَ متى اتفقا ولم يخرج المتأخرون عن قول أحدهما إذا اختلفا، وبنيت المتون الأصولية المتأخرة على ما صنفا" (خزنة، الفكر الأصولي الحنفي، 164، ط. دار الرازي)

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-07-20 ||, 06:52 PM
هذا مما لا يسلم يا شيخ رحمك الله!


كيف ذاك؟!
البزدوي والسرخسي شيخا مدرسة العراقيين.


بارك الله فيك
من نصَّ على أن البزدوي والسرخسي من شيوخ المدرسة العراقية ؟

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-07-20 ||, 07:09 PM
وإن كان تأثرهما بمدرسة السمرقنديين واضحا في أمرين:



مسألة مراعاة الاصطلاحات.
وتقرير مسائل الأصول ذات البعد العقدي على مقتضى عقيدة الماتريدية، منحيين بذلك ترجيحات مشايخ العراق المتأثرة بالاعتزال.


فأخذا من منهج السمرقنديين أحسن ما فيه.

إذاً يظهر أن البزدوي والسرخسي وافقا السمرقنديين في ثلاثة أمور :
1 - المنشأ والبلد .
2 - مسائل العقيدة وهي الماتريدية وقد علم أن المسائل الأصولية المتعلقة بالعقيدة كثيرة جداً .
3 - مراعاة الاصطلاحات وكذلك دلالات الألفاظ .
وأزيد أمراً رابعاً وهو موافقة البزدوي والسرخسي لمدرسة السمرقنديين في كثير من المسائل ومخالفتهما - لا سيما السرخسي - للمدرسة العراقية في كثير من الاختيارات .
ونحن إذا نظرنا إلى الفرق بين المدرستين لرأينا أن هذه الفروق هي جوهر الفرق بينهما البلد والعقيدة والمنهج والاصطلاحات .
فماذا بقي ؟
وعليه فترجيح انتماء الشيخين للمدرسة السمرقندية أقرب وإن كان الأدق - في نظري - أن يقال هما مرحلة جمعت بين المدرستين وزادت عليهما ببعض الاختيارات والآراء فقد وافق السرخسي الأشاعرة في مسألة التحسين والتقبيح العقليين وخالف في ذلك مدرسة العراق الاعتزالية ومدرسة سمرقند الماتريدية في كون التحسين والتقبيح عقليين وكم هي المسائل المرتبطة بهذه المسألة العقدية منها على سبيل المثال :
حكم الأفعال قبل ورود الشرع .
وتكليف الكفار بفروع الإسلام .
والنسخ قبل التمكن ...
وفي مسألة العلة والتعليل خالف البزدوي والسرخسي مذهب العراقيين وكم من المسائل التي تندرج تحت هذا الأصل ؟...
ولأجل ذلك نجد أن المتأخرين من الحنفية حينما يذكرون الخلاف بين العراقيين والسمرقنديين كالسمرقندي واللامشي وابن الهمام وشراحه والخبازي وغيرهم لا ينسبون البزدوي والسرخسي إلى أي من المدرستين ويذكرون قوليهما كقول ثالث مستقل فيقولون :
....وبه قال مشايخ سمرقند وقال العراقيون .... واختار فخر الإسلام وشمس الأئمة كذا ..
ولا ينسبونهما لأي من المدرستين .

فاتن حداد
10-07-20 ||, 07:51 PM
بارك الله فيك
من نصَّ على أن البزدوي والسرخسي من شيوخ المدرسة العراقية ؟



وفيكم بارك الله!
لقد كانت تلك سابقة قلم، وعجلةً منبعها تكرار تلك الكلمات على مسمعي، وددت تعديلها لكن فاجأني رد رسالة إدارية بفوات وقت التعديل.

فاتن حداد
10-07-20 ||, 07:59 PM
بل إنهما امتداد لمدرسة الدبوسي الذي جمع بين طريقتي الحنفية، لكني أرى أن تأثرهما بطريقة العراقيين أكبر، فطريقة السمرقنديين أقرب إلى المتكلمين منها إلى الحنفية.
ومن طالع كتاب اللامشي - مثلا - لا يستطيع ألا أن يقر بذلك.

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-07-20 ||, 08:09 PM
بل إنهما امتداد لمدرسة الدبوسي الذي جمع بين طريقتي الحنفية، لكني أرى أن تأثرهما بطريقة العراقيين أكبر، فطريقة السمرقنديين أقرب إلى المتكلمين منها إلى الحنفية.




ومن طالع كتاب اللامشي - مثلا - لا يستطيع ألا أن يقر بذلك.


يقر بماذا بارك الله فيكم :
أنهما امتداد لمدرسة الدبوسي ؟
او أنهما متأثران بالمدرسة العراقية أكثر ؟
أو أن مدرسة السمرقنديين أقرب لطريقة المتكلمين ؟

فاتن حداد
10-07-20 ||, 08:48 PM
أو أن مدرسة السمرقنديين أقرب لطريقة المتكلمين ؟


هو ذاك!

فاتن حداد
10-07-20 ||, 08:57 PM
مسار الحوار جرى كالآتي:



حين النظر في نقل الأقوال يراعى ما يلي :
1 - المدارس داخل المذهب
ونحن نعلم أن للحنفية مدرستين :
أ - المدرسة العراقية كالكرخي والجصاص ...
ب - والمدرسة السمرقندية أو بلاد ما وراء النهر ومنهجها يقرب من طريقة المتكلمين ومنهم البزدوي والدبوسي والسرخسي والسمرقندي والأسمندي وقبلهم الماتريدي .
ثم بعد ذلك طريقة الجمع التي حاولت الجمع بين مدرسة الفقهاء ومدرسة المتكلمين ومنهم من الحنفية ابن الساعاتي في بديع النظام وصدر الشريعة في التنقيح وشرحه وابن الهمام في التحرير وابن عبد الشكور في مسلم الثبوت .





هذا مما لا يسلم يا شيخ رحمك الله!
كيف ذاك؟!
البزدوي والسرخسي شيخا مدرسة العراقيين.
النظر في تصنيف الأصولي الحنفي إلى المدرسة السمرقندية أو العراقية ليس باعتبار بلده، بل باعتبار اختياراته وترجيحاته الأصولية.
إن من أبرز مشايخ المدرسة السمرقندية كل من السمرقندي واللامشي.


ثم إني تراجعت عن مقولتي بأنهما من مشايخ العراق، وصار قولي فيهما إلى أنهما يمثلان مرحلة الجمع بين المدرستين العراقية والسمرقندية.



بل إنهما امتداد لمدرسة الدبوسي الذي جمع بين طريقتي الحنفية، لكني أرى أن تأثرهما بطريقة العراقيين أكبر...



وهذا ما أردته بأن أبين أنهما ليسا على طريقة السمرقنديين، بل هما منهج ثالث.
فهل يُسلم لي الشيخ بذلك؟

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-07-20 ||, 08:58 PM
هو ذاك!


هذا الأمر لا إشكال فيه وهو صحيح وقد ذكرته سابقا وهذا يؤيد ميول السرخسي للمدرسة السمرقندية لأنه يوافق الأشاعرة ويخالف مدرسة الاعتزال والمدرسة الماتريدية في كثير من المسائل ويمكن أن تكون هذه المرحلة هي مرحلة الجمع التي سار عليها المتأخرون من الحنفية وغيرهم .
لا ينكر تأثر البزدوي والسرخسي بالمدرسة العراقية لا سيما عن طريق اختيارات الدبوسي قبلهما وتأثرهما به لكن التأثر لا يعني الانتماء فقد يتأثر العالم بمدارس عقدية وفقهية ولا ينسب إليها .

فاتن حداد
10-07-20 ||, 09:06 PM
وهذا يؤيد ميول السرخسي للمدرسة السمرقندية


عذرا، فميوله للمدرسة السمرقندية لا تعني نسبته إليها، لأنه كذلك مال إلى المدرسة العراقية التي " تمثل الواجهة الرسمية للمذهب الحنفي" والتي تشكلت من خلالها الفروقات المنهجية مع مدرسة المتكلمين.
وعفوا أخي أبا حازم، فموطن الخلاف في نسبة السرخسي والبزدوي لواحد من المنهجين الحنفيين، وقد تبين أنهما لا لأحدهما ينتسبان، بل هما تمما دور الدبوسي في الجمع بينهما.*

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-07-20 ||, 09:36 PM
عذرا، فميوله للمدرسة السمرقندية لا تعني نسبته إليها، لأنه كذلك مال إلى المدرسة العراقية التي " تمثل الواجهة الرسمية للمذهب الحنفي" والتي تشكلت من خلالها الفروقات المنهجية مع مدرسة المتكلمين.



وعفوا أخي أبا حازم، فموطن الخلاف في نسبة السرخسي والبزدوي لواحد من المنهجين الحنفيين، وقد تبين أنهما لا لأحدهما ينتسبان، بل هما تمما دور الدبوسي في الجمع بينهما.*


بارك الله فيكم
قد ذكرت سابقاً أربعة أسباب جوهرية تجعل السرخسي والبزدوي أقرب إلى مدرسة السمرقنديين وهي أساسيات واصول لا اختيارات أصولية ولا تأثر وفرق بين الأمرين على أني ذكرت أن الأدق هو أنهما جمعا بين المدرستين وهذا شيء طبيعي فمدرسة العراق اعتزالية ومدرسة سمرقند ماتريدية وكانت المدرسة الماتريدية اساسا بداية التأثر بمنهج الأشاعرة عقدياً ومن ثم اصولياً ، والماتريدية وسط بين المعتزلة والأشاعرة يوافقون الطائفتين في بعض المسائل وينفردون بمسائل خاصة فمن ثم انقسم أتباع المذهب الحنفي إلى هذه الاتجاهات :
1 - طائفة ماتريدية صرف .
2 - وطائفة ماتريدية أشعرية من ناحية المنهج والطريقة .
3 - طائفة اعتزالية ثم إنها اندثرت واستقر الأمر على المدرسة السابقة وذلك لتوافق الأشاعرة والماتريدية في النشأة فكل منهما يرجع إلى عقيدة الكلابية ومن ثم اتحد المنهج واتحدت الخصوم واتفقوا على تسمية أنفسهم بأهل السنة .

أحلام
10-07-21 ||, 12:38 AM
بارك الله فيكم ، ونفع بكم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,

طالبة فقه
11-02-27 ||, 12:15 AM
بارك الله فيكم

أحلام
11-06-09 ||, 06:09 PM
وما ذكره الزركشي خلاف اختيار أكثر الحنفية ولذا فالشوكاني في إرشاد الفحول نقل الأقوال من البحر المحيط كالعادة إلا أنه استبدل قول الزركشي ( جمهور الحنفية ) بقوله ( بعض الحنفية ) وهو أدق .
وما ذكره الشوكاني يثير شكا في نسخة البحر المحيط المطبوعة فربما يكون ذلك خطأً والله أعلم .
.
لا , جملة الزركشي في البحر المحيط صحيحة
فقد نقلها البرماوي في الفوائد (1/176) ومادة كتابه هي في الأصل قائمة على البحر المحيط
فقد قال : ونقل أيضاً عن جمهور الحنفية .