المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوصايا العشر لتفريق المسلمين باسم الإسلام - مقال نقدي لاذع !



يحيى رضا جاد
10-07-29 ||, 05:51 PM
الوصايا العشر لتفريق المسلمين باسم الإسلام - مقال نقدي لاذع!

د/ حاتم العوني



من الناس من يصطنع الأصدقاء، ومنهم من يصطنع الخصوم والأعداء. ومن الناس من يسعى لتوحيد الصف، ومنهم من يسعى لتفريقه.

ومن الناس من يتسع خندقه لكل من لم يكن عدواً له، ومنهم من يضيق خندقه إلاّ على من كان نسخة مطابقة له في آرائه وتصوراته.

ومنهم من ينظر لكل من لم يكن ضده على أنه معه، ومنهم من ينظر إلى كل من لم يكن معه أنه قد اصطفّ مع عدوه.

إن صناعة الأعداء وتفريق الجماعات والتخندق ضد الآخرين واصطناع الصفوف المتضادة والاصطفاف فيها = له وَصفَتُه السهلة، والتي لا تحتاج ذكاء ولا علماً، ولا خططاً طويلة الأمد، ولا أفكاراً عميقة.

عليك فقط بواحد من المواقف التالية:

أولاً: اجعل كل من خالفك في اجتهادك خصماً، ولا تنس اتهامه في دينه بالبدعة أو النفاق (والنفاق أولى)، وفي أمانته بالخيانة والعمالة (والعمالة أحرى).

ثانياً: اجعل غالب اجتهاداتك الظنية مسائل مقطوعاً بها، وابحث في التراث على دعاوى الإجماع عليها؛ إذ كيف تهاجم مخالفك بترجيحات ظنية، وأنت الذي يتشدق بكلمة الإمام الشافعي (قولي صواب يحتمل الخطأ، وقول مخالفي خطأ يحتمل الصواب). فلابد من ادّعاء شذوذ المخالف، ومن ادّعاء مخالفته للإجماع، ومن زعم مناقضة الأدلة القطعية.

ثالثاً: عليك أن تتوجس خيفة من كل نقد؛ فالنقد بريد الزندقة؛ لأن نقدك هو كشف لعورتك أمام العدو، ولا يكشف عورة الأتقياء أمام الأعداء إلاّ الزنادقة المنافقون.

رابعاً: لا تعترف بالخطأ، بل اجعل الخطأ صواباً؛ لأن اعترافك بالخطأ فتّ في عضد الأخيار، وتخندق مع الأشرار.

خامساً: ارفض كل جديد وتجديد؛ لأن التجديد لا يقوم إلاّ على أساس اعتراف بوجود الخطأ أو بوجود النقص، والاعتراف بالخطأ خطر كبير على مسيرة الصحوة المباركة، كما سبق. بل يجب أن ترفض التطوير؛ لأن قبول التطوير قبول ضمني بوجود نقص، وهذا ينافي كمال منهج أهل السنة والجماعة الذي نحن عليه بكل حذافيره.

فحذار من الانزلاق في وهم التطوير الخطير على المعتقد؛ فهو فساد الدين والدنيا. لكن لا بأس من تطوير يقوم على تبادل الأدوار، وتغيير مكيفات الهواء، وتكييف الغرف غير المكيفة، وافتتاح موقع في النت، فهذا ونحوه هو التطور المسموح به، وتنبّه من أن يجعل المتلوّنون هذا التطوير وسيلة لتطوير الاعتراف بالخطأ والإقرار بالنقص، فإن لزم الأمر فقم بسدّ هذه الذريعة السلولية (نسبة لعبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين)، وهي هذا التطوير الخبيث.

سادساً: سيتهمك المنافقون باعتقاد العصمة والتنزّه عن الخطأ؛ لأنك ترفض النقد والاعتراف بالخطأ، فلا تلتفت لذلك، فإن عصمة منهجك مستمد من عصمة الكتاب والسنة، ومن عصمة منهج السلف الصالح. وأنت الوريث الشرعي الوحيد لذلك المنهج المعصوم، فهجومك على منتقديك ليس ادّعاء لعصمتك في الحقيقة (وإن لزم منه ذلك)، لكنه هجوم منطلقٌ من عصمة الوحي الذي تَمثّـله السلف، وكنت أنت امتدادهم.

سابعاً: واحذر من دعاة التوسط والاعتدال؛ فهم لا يفهمون من التوسّط والاعتدال؛ إلاّ تخطيئك، وإلاّ التوسط بين الحق والباطل، والاعتدال مع الاعداء بتمييع المبادئ وتضييع العقائد؛ فالذي يتوسط بينك وبين خصمك كالذي توسط بين أبي جهل وأبي طالب، ما زاده توسّطه إلاّ بعداً عن الحق الذي أنت عليه؛ لأنك أنت هو الحق، والحق معك حيث درت دار الحق معك. وأما الذي يعدل مع المخالفين فهو يعطيهم حقاً لا يستحقونه؛ فالعدالة لا تكون مشروعة إذا شُرعت سيوف الحق، ونادى منادي الجهاد (الله أكبر)، فالظلم حينها هو قمة العدالة، فكفّر وزندِق وفسِّق وتفاصح بالشتم والفحش والافتراء؛ فالمؤمن يستحب له في بعض المواطن (مثل هذا الموطن) أن يكون فحّاشاً لعّاناً بصّاقاً، بل ربما وجب ذلك عليه، فأنت تقوم مقام حسان بن ثابت (اُهجُهم وروح القدس معك).

ثامناً: أثبت ولاءك للعلماء الذين يقومون بدور الحارس لآرائك، فأنت لا تدافع عنهم؛ لأنهم على رأيك وموافقون لاجتهادك، بل لأن رأيك واجتهادك لا يجوز أن يوصف أصلاً بأنه رأي واجتهاد؛ فهو حكم الله ودين الله. ولا يُلبّس شياطين الإنس والجن عليك، بأن دفاعك عن هؤلاء العلماء ما هو إلاّ دفاع عن نفسك؛ فهذا غير صحيح، فالحق ومنهج السلف لا يقبل التهاون بقبول النقد والتخطيء.

تاسعاً: من خالفك جاهل، أو متجاهل. هذه هي تعويذة الصباح والمساء. وأما تسبيحات أدبار الصلوات: فسبحان من خلقنا على الهدى وخلق غيرنا على الضلالة، والحمد الله على حفظ طائفتنا فهم أمان أهل الأرض، والله أكبر ما أعظم فكرنا الذي احتكر الحق والحقيقة. فلا يعرف العلم غير مدرستنا، ولا يمر الحق بغير دروبنا، ولا يمكن أن يجتمع علماؤنا على ضلالة. وأما الاستغفار: فأكثر من الاستغفار للإمام مالك بن أنس، كيف احتج بإجماع أهل المدينة (الذي يُنسب إليه)؟! أين هو عن عمل علمائنا الذين لا يجتمعون على ضلالة؟! ولو أن الإمام مالكاً فعل ذلك لما وجد من يأخذ عليه هذا الاحتجاج، كما أُخذ عليه احتجاجه بعمل أهل المدينة.

عاشراً: من انتقد شيئاً من هذه المواقف السابقة، فلا تتردّد طرفة عين في أن تجعله عدواً لك، ولا تبخل عليه بالشتائم والاتهام في الدين بالتبديع والتفسيق، وطالبه مع ذلك بأن يتسامح معك كما تسامح مع الكفار وأهل البدع. فما هذا التناقض الذي يمارسه هؤلاء المتلوّنون؟! فهم يتسامحون مع الكفار والمبتدعة بالمطالبة بعدم ظلمهم، ولا يتسامحون معنا بمطالبتنا بالعدل معهم، وينطقون بنقد أخطائنا وبيان ظلمنا، مع أن أخطاء أهل البدع أقبح وظلمهم أشد. فلماذا لا يتسامحون مع نقدنا لهم؟! لماذا لا يتسامحون مع وصفنا لهم بالحق (وباسم أهل السنة والجماعة) بأوصاف التمييع والتضييع والجهل والفسق والنفاق؟!

هذه مواقف عشرة، كل واحد منها كافٍ وافٍ في اصطناع العداوات، وخندقة الجماعات، واختلاق المعارك الوهمية؛ فهم يلعبون بالشطرنج، لكنهم نقلوه من رقعة اللعب، إلى رقعة الأمة! فهم من رسم الرقعة التي على أساسها تكون العداوات، وهم من يَصُـفُّون من شاؤوا في صفِّ العدو أو في صف الصديق، وهم من يختلقون المعارك، وهم من يخوض هذه المعارك الوهمية.

فليت هؤلاء حين أباحوا لأنفسهم أن يرسموا رقعة عداوات الأمة، وقبل أن يَصفّوا من يعدونه عدواً أمام الصف الذي وقفوا معه، ليتهم أباحوا رقعة الشطرنج أيضاً!!





*********************

المصدر: موقع الإسلام اليوم (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) 26 يوليو 2010م

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-07-29 ||, 06:24 PM
قد أكثر الشيخ حاتم في الفترة الأخيرة من الخلط واللمز والإجمال في كثير من الألفاظ ولا ندري ما الذي يريد أن يصل إليه ؟

يحيى رضا جاد
10-07-30 ||, 01:29 AM
قد أكثر الشيخ حاتم في الفترة الأخيرة من الخلط واللمز والإجمال في كثير من الألفاظ ولا ندري ما الذي يريد أن يصل إليه ؟

ليس فيما يكتبه خلط ولا لمز .. وإنما كثير من الإخوة السعوديين - مشايخاً وطلاب علم- يرتعدون خوفاً من أي نقد "محترم" يوجه إليهم ! .. هذه هي القضية .. ولا أزيد .. ولن أدخل في مناقشات !

يحيى رضا جاد
10-07-30 ||, 01:49 AM
ليس فيما يكتبه خلط ولا لمز .. وإنما كثير من الإخوة السعوديين - مشايخاً وطلاب علم- يرتعدون خوفاً من أي نقد "محترم" يوجه إليهم ! .. هذه هي القضية .. ولا أزيد .. ولن أدخل في مناقشات !

في حين أن كثيراً منهم, إن لم أقل أكثرهم, طلاباً مشايخ, يملأون الساحات الكتابية والدعوية بالطعن في المختلف معهم .. أو بالأقل في التشكيك في أمره : كما فعل الأستاذ أبو حازم الآن !.. وهذا فيه ما فيه !

صلاح الدين
10-07-30 ||, 02:10 AM
هءلاء المستنيرون ما تعبوا من قول تجديد وتحديث واعادة صياغة !يا عمي حب الشهرة كما تشاء بس دعك من تراث الأمة فله رجاله .
والله يعينكم يا بلاد الحرمين على الشريف والعوني والكلباني و و و و
بس عندنا أمثالهم لكن عرفنا دواءهم أما أنتم فليس بعد التجربه جديدة لديكم!!بدأناها مع قاسم أمين والافغاني وشركاءه !!

يحيى رضا جاد
10-07-30 ||, 02:58 AM
هءلاء المستنيرون ما تعبوا من قول تجديد وتحديث واعادة صياغة !يا عمي حب الشهرة كما تشاء بس دعك من تراث الأمة فله رجاله .
والله يعينكم يا بلاد الحرمين على الشريف والعوني والكلباني و و و و
بس عندنا أمثالهم لكن عرفنا دواءهم أما أنتم فليس بعد التجربه جديدة لديكم!!بدأناها مع قاسم أمين والافغاني وشركاءه !!

لا تعليق .. الصمتُ أفضل .. والإمساك عن التعليق في مثل تلك الحالات المستعصية أولى !

عبد الحكيم بن الأمين بن عبد الرحمن
10-07-30 ||, 03:28 AM
السلام عليكم
إنتقلت اليوم من منتدى لآخر فلم أجد إلا إخوه يتجادلون و بعضهم غاضب من بعض و واحد يلمز و واحد يشتكي
الأ مر خطير نحن طلبة علم فلابد أن تتقن لغه التحاور لا بد أن تكون مشاركتنا لوجه الله عز و جل و أن نخلص النيه
لنحاول أن نتدارس كلام الشيخ من المنظور الشرعي و الكل يشارك بأدلته و ليس شرطا أن نتفق لكن يا ليت لو كان النقاش راقيا من غير اتهام فلان او علان و لا ننسى التناصح بيننا و كلنا إخوه و عذرا على المداخلة

بشرى عمر الغوراني
10-07-30 ||, 06:01 AM
السلام عليكم
إنتقلت اليوم من منتدى لآخر فلم أجد إلا إخوه يتجادلون و بعضهم غاضب من بعض و واحد يلمز و واحد يشتكي
الأ مر خطير نحن طلبة علم فلابد أن تتقن لغه التحاور لا بد أن تكون مشاركتنا لوجه الله عز و جل و أن نخلص النيه
لنحاول أن نتدارس كلام الشيخ من المنظور الشرعي و الكل يشارك بأدلته و ليس شرطا أن نتفق لكن يا ليت لو كان النقاش راقيا من غير اتهام فلان او علان و لا ننسى التناصح بيننا و كلنا إخوه و عذرا على المداخلة

هذا صحيح!

يحيى رضا جاد
10-07-30 ||, 07:41 PM
السلام عليكم

إنتقلت اليوم من منتدى لآخر فلم أجد إلا إخوه يتجادلون و بعضهم غاضب من بعض و واحد يلمز و واحد يشتكي
الأ مر خطير نحن طلبة علم فلابد أن تتقن لغه التحاور لا بد أن تكون مشاركتنا لوجه الله عز و جل و أن نخلص النيه
لنحاول أن نتدارس كلام الشيخ من المنظور الشرعي و الكل يشارك بأدلته و ليس شرطا أن نتفق لكن يا ليت لو كان النقاش راقيا من غير اتهام فلان او علان و لا ننسى التناصح بيننا و كلنا إخوه و عذرا على المداخلة

هذا صحيح!

جيد هذا التصحيح .. فنرجو - من نفسي أولاً ومنكم ثانياً- التمسك به والسير على هداه

محمد أحمد آل هزع
10-07-31 ||, 12:46 AM
لا تعليق .. الصمتُ أفضل .. والإمساك عن التعليق في مثل تلك الحالات المستعصية أولى !


وهل أنت بهذا التعليق لم تعلق؟!!!!!!!!

ثم هل قمت بمعالجة الحالة ومتابعتها ثم قررت أنها مستعصية؟!!!!!!!!!

وهل هذا الأسلوب الساخرفى الحوار من أدبيات الوسطية والاعتدال والفكر المستنير الذى تلقيته عن أساتذتك الفلاسفة والمجددين والعباقرة والمجتهدين الذين ذكرتهم فى سيرتك الذاتية؟!!!!!!!!!!

على فكرة/

يعنى ايه فيلسوف ؟

هل هى رتبة علمية أم وظيفة بعد الظهر؟!!!!!! :)

أقولك حكاية ظريفة

كان فيه واحد صاحبك قوى بيتكلم بنفس الأسلوب المستنير بتاعك ويكثر التلميح والتصريح ضد الذين تتهمهم بالعصبية والطعن على المخالف
ثم بعد فترة كبيرة من التنوير والوسطية والاعتدال أعلن أنه أصبح أشعربا على عقيدة جماهير الأمة
واتخذ سعيد فوده شيخنا له وأصبح يقول عنه (سيدى سعيد فوده)!!!!!!!!!!!

تقبل تحياتى /أبو يحيى الحنبلى السلفى
راجل مسكين ليس مستنيرا على طريقتك وطريقة أساتذتك العباقرة الفلاسفة المجتهدين:cool:

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-07-31 ||, 02:47 AM
المقال كما هو مقلوب من حيث الطرح، فهو مقلوب من حيث الغاية المتوخاة، ومن مأمنه يؤتى الحذر، فالغرض منه التشنيع على من يقفون حجر عثرة على "وحدة المسلمين"، وبما حمله المقال من الاستخفاف والاستفزاز يكون صاحبه قد أوقد الفرقة من حيث أراد الوحدة، والخلاف الموجود بيننا حول تفسير المقال هو أثر يسير لما حمله في طياته.
الشيخ حاتم يصدع بالحق بأعلى صوته، وله جسارة على المخالفة، وله حضور إعلامي مكثف، ومع هذا كله لم نر شيئا، لم نر إلا محاكاة لغبار المعركة، ولم نبصر إلا صورة لشرر نارها.
المصلحون يمضون في مسيرتهم الإصلاحية، وهم في غاية الحكمة إذا اعترضهم معترض، وليس من شأنهم الدعاية قبل مسيرتهم الإصلاحية وقبل أن يعرف الناس أمرهم: أنهم سيصلحون، وأنهم سيهاجمون وأنهم سيحاربون!!
ما الداعي إلى تجييش الناس؟ ما الموجب للاستعداء والاستفزاز؟ وما الذي يضطرني إلى أن أتخندق ثم أستحصر الناس حولي؟

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-07-31 ||, 03:17 AM
بقي مما يقال أمران:
الأول: صدق ما احتوته المقالة من مضمون أساسي.
الثاني: يؤخذ عليه:
- المبالغة في التوصيف إلى مناطق نائية.
- الاستفزاز.
أتمنى ألا تكون هذه الأوصاف لازمة في مستقبل مقالاته، وإن كان ماضيها يؤكد استقراراها.

محمد أحمد آل هزع
10-07-31 ||, 06:47 AM
قد يتساءل البعض عن سبب نقل الأخ /يحيى جاد لهذا المقال وكذلك رده على الشيخ /أبى حازم الكاتب

بهذه الصورة الهجومية.......

وبنظرة سريعة على ترجمته الذاتية وعلى أسماء أساتذته ومن ثم معرفة آرائهم وابداعاتهم وتجديداتهم

الفكرية واجتهاداتهم الفقهية ومواقفهم من الآخر

يتبين الهدف ويتضح المقصود من نقل هذا المقال الذى هو فى الأصل لكاتب وشيخ سعودى :D
ووو
ولكنه توافق فى أفكاره التجديدية الاجتهادية المستنيرة مع أفكار الناقل :cool:

يحيى رضا جاد
10-07-31 ||, 11:16 AM
وهل أنت بهذا التعليق لم تعلق؟!!!!!!!!

ثم هل قمت بمعالجة الحالة ومتابعتها ثم قررت أنها مستعصية؟!!!!!!!!!

وهل هذا الأسلوب الساخرفى الحوار من أدبيات الوسطية والاعتدال والفكر المستنير الذى تلقيته عن أساتذتك الفلاسفة والمجددين والعباقرة والمجتهدين الذين ذكرتهم فى سيرتك الذاتية؟!!!!!!!!!!

على فكرة/

يعنى ايه فيلسوف ؟

هل هى رتبة علمية أم وظيفة بعد الظهر؟!!!!!! :)

أقولك حكاية ظريفة

كان فيه واحد صاحبك قوى بيتكلم بنفس الأسلوب المستنير بتاعك ويكثر التلميح والتصريح ضد الذين تتهمهم بالعصبية والطعن على المخالف
ثم بعد فترة كبيرة من التنوير والوسطية والاعتدال أعلن أنه أصبح أشعربا على عقيدة جماهير الأمة
واتخذ سعيد فوده شيخنا له وأصبح يقول عنه (سيدى سعيد فوده)!!!!!!!!!!!

تقبل تحياتى /أبو يحيى الحنبلى السلفى
راجل مسكين ليس مستنيرا على طريقتك وطريقة أساتذتك العباقرة الفلاسفة المجتهدين:cool:

لا تعليق .. فالصمتُ أولى من الكلام في هذا المقام ..

ولاشأن لي بغيري ممن تلمح ونلمز فيه .. كل امرئ بما كسب رهين ..

يحيى رضا جاد
10-07-31 ||, 11:23 AM
قد يتساءل البعض عن سبب نقل الأخ /يحيى جاد لهذا المقال وكذلك رده على الشيخ /أبى حازم الكاتب

بهذه الصورة الهجومية.......

وبنظرة سريعة على ترجمته الذاتية وعلى أسماء أساتذته ومن ثم معرفة آرائهم وابداعاتهم وتجديداتهم

الفكرية واجتهاداتهم الفقهية ومواقفهم من الآخر

يتبين الهدف ويتضح المقصود من نقل هذا المقال الذى هو فى الأصل لكاتب وشيخ سعودى :d
ووو
ولكنه توافق فى أفكاره التجديدية الاجتهادية المستنيرة مع أفكار الناقل :cool:

لا تعليق كذلك ..

والصواب ليس حكراً عليَّ .. ولا على المصريين .. ولا على السعوديين .. ولا على السوريين .. فتبيَّن مواقع ومواضع كلامك !

المقال للعوني .. وأنا نقلته لكم في المنتدى .. فليتوجه التعقيب إليه .. مستهدفاً كلامه هو .. ومناقشاً إياه

وهذا فؤادٌ قد فعل - وإن اختلفتُ معه في بعض طرحه؛ لأن المقال توصيفٌ للواقع دقيق, وقد لامس جراح الكثيرين مذكراً إياهم بوجوب معالجتها لتلتئم, ليس إلا - ..

يحيى رضا جاد
10-07-31 ||, 11:42 AM
وتذكر دوماً :

أمة سورة الحديد لا تصنع الحديد .. وإنما تستورده ثم تستخدمه في تقطيع أوصالها ! .. وكلاهما سَوْءة خُلُقية وحضارية !

يحيى رضا جاد
10-07-31 ||, 12:09 PM
وهل أنت بهذا التعليق لم تعلق؟!!!!!!!!

ثم هل قمت بمعالجة الحالة ومتابعتها ثم قررت أنها مستعصية؟!!!!!!!!!

وهل هذا الأسلوب الساخرفى الحوار من أدبيات الوسطية والاعتدال والفكر المستنير الذى تلقيته عن أساتذتك الفلاسفة والمجددين والعباقرة والمجتهدين الذين ذكرتهم فى سيرتك الذاتية؟!!!!!!!!!!

على فكرة/

يعنى ايه فيلسوف ؟

هل هى رتبة علمية أم وظيفة بعد الظهر؟!!!!!! :)

أقولك حكاية ظريفة

كان فيه واحد صاحبك قوى بيتكلم بنفس الأسلوب المستنير بتاعك ويكثر التلميح والتصريح ضد الذين تتهمهم بالعصبية والطعن على المخالف
ثم بعد فترة كبيرة من التنوير والوسطية والاعتدال أعلن أنه أصبح أشعربا على عقيدة جماهير الأمة
واتخذ سعيد فوده شيخنا له وأصبح يقول عنه (سيدى سعيد فوده)!!!!!!!!!!!

تقبل تحياتى /أبو يحيى الحنبلى السلفى
راجل مسكين ليس مستنيرا على طريقتك وطريقة أساتذتك العباقرة الفلاسفة المجتهدين:cool:

فلينظر القراء .. أينا صاحب الأسلوب "الساخر" .. أينا الذي "يغمز" و"يلمز" ؟؟!!

طبعاً مشاركتكم متماشيةٌ مع سياسة المنتدى .. أليس كذلك يا إدارة المنتدى ؟!

عبد الحكيم بن الأمين بن عبد الرحمن
10-07-31 ||, 01:02 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

الفكرة الأساسية لموضوع الدكتور حاتم العوني صحيحة لكن صياغة الموضوع خاطئة.


الفكرة الأساسية :


إن نظرنا للواقع اليوم نجد الكثير من طلبة العلم بل من العلماء يبدع و يضلل في مسائل خلافية يجعلها غير قابلة للخلاف مثال ذلك :

تقييد تحريم إسبال الثياب بالخيلاء
سنية صلاة الجماعة
عدم وجوب تغطية وجه المرأة
جواز صلاة التراويح أكثر من أحد عشر ركعة

فهذه عينة فقط من أربع مسائل الخلاف في بعضها مشهور عند السلف و الخلف و في الأخيرة انعقد الإجماع على جوازها لكن نلاحظ رغم ذلك اليوم أن التبديع و التضليل في هذه المسائل سهل بل العديد من العلماء يقعون في هذا الخطأ الشنيع و يشنعون على قول المخالف.

هذا الواقع يذكرنا بواقع الشافعي في مصر مع المالكية و واقع ابن حزم في الأندلس مع المالكية أيضا, فالمسألة ليست جديدة بل هي قديمة ، بل هي ذاتها مسألة التعصب المذهبي لكنها بشكل مختلف فقط.

عادة إذا انتشر مذهب أو رأي معين ظن الناس أن غير هذا القول غير مستساغ و ذلك لقلة القائلين به عندهم، مثال ذلك قضاء الصلاة لتاركها عمدا فهذه المسألة لو رأينا قديما نجد أن من العلماء من يشنع على من قال بعدم قضاء هذه الصلاة بل لا يكاد يعرف قول مخالف و مثال ذلك ما كتبه ابن عبد البر في المسألة لكن في العصر الحالي انتشر القول المخالف حتى انقلب الأمر بل لا يكاد يفتى بقضاء الصلاة لتاركها و الكثير يظن أن هذا القول هو الأقوى من ناحية الدليل لكن المتأمل يدرك أن المسألة هنا ليست مسألة انتشار بالدليل إنما هي مسألة شهرة قول فبعض الأقوال تشتهر حتى يظن الناس أن القول المخالف ضعيف و ذلك لعدم فقههم لدليل المخالف.

لو تأملنا في الكثير من هذه المسائل في كتب السلف لوجدنا الخلاف فيها واضح لكن الغريب هو عندما يتبنى بعض العلماء عدم قبول الخلاف فيها رغم وضوحه ، هذا الذي يدفع طالب العلم إلى التريث و عدم أخد الأقوال دون نظر و تحري و إلى عدم قبول كلام العلماء في بعضهم.

قال الشيخ عدنان عرعور :

من سنـن الله في خلقه أن يبتلىَ الأقران بعضهم ببعض ، لـحسد بعضهم ، أو فظاظةِ ألفاظٍ ، أو سوءِ أخلاقٍ، أو سوءِ فهمٍ لمسألةٍ مُختلفٍ عليها .
وقد يـكون كلام بعضهم في بعض تأولاً أو اجتهاداً ، كما حصل بين الصحابة رضوان الله عليهم ، فقد قال معاذ -في الشابِّ الذي ترك الصلاة وراءه -: (( منافق )) وكان مؤمناً صادقاً ، وقال عمر رضي الله عنه في حاطب : (( منافق )) وردَّ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، وشهد لحاطب بالإيمان .
وقال علي ومعاوية كلاهما في أخيه ما قال ، فلم يلتفت إلى ذلك أهل السنة ، وكل من التفت إلى ذلك عُدَّ من أهل البدع والفتن .
قال ابن عبد البر رحمه الله في جامعه (1094)[1] : (( إن السلف رضي الله عنهم قد سبق من بعضهم في بعض كلام كثير منه في حال الغضب ، ومنه ما حـمله عليه الحسد ، كما قال ابن عباس ومالك بن دينار وأبو حازم . ومنه على جهة التأويل مما لا يَلزم المقول فيه ما قال القائل .. ثم قال : ونحن نورد في هذا الباب من قول الأئمة الجلَّة الثقات السادة ، بعضهم في بعض مما لا يجب أن يلتفت فيهم إليه ، ولا يعرج عليه )) .
وقد استفتح ابن عبد البر الباب الذي أشار إليه بـحديث النبي صلى الله عليه وسلم (( دب إليكم داء الأمم من قبلكم ، الحسد والبغضاء ...)) الحديث إشعاراً بأن معظم ما قيل في هذا الباب ، هو من باب الحسد ، وأن رسول اللهrلم يستثن منه أحداً، عالماً كان أو جاهلاً ، وجيهاً كان أو وضيعاً .
وأما قول ابن عباس رضي الله عنه الذي أشار إليه ابن عبد البر ، فهو قوله : (( خذوا العلم حيث وجدتم ، ولا تقبلوا قول الفقهاء بعضهم في بعض ، فإنهم يتغايرون كتغاير التيوس في الزريبة ))
وأما قول مالك بن دينار فهو :
(( يؤخذ بقول العلماء والقراء في كل شيء إلا قول بعضهم في بعض ، فلهم أشد تحاسداً من التيوس )) .
ثم ضرب ابن عبد البر رحمه الله في كتابه أمثلة من قول بعضهم في بعض ، من الأفضل الإعراض عنها ، ولكننا نسوق بعضها باختصار للاعتبار ، وليعقلها الأخيار ، ويتقي شرها الأبرار -فكن منهم رعاك الله- لعل الله يطفئ بها الفتـن .
فقد تكلم الإمام مالك في ابن إسحاق وكذَّبه ، وقال : (( هذا دجَّال من الدجاجلة )) ، ولم يقبل العلماء قول مالك رغم إمامته ، وقبلـوا رواية ابن إسحاق ووثَّقوه . وقال ابن وهب عن عبد الله بـن زياد : ثقة ، وكان مالك يقول فيه : " كذَّاب " وردَّ العلماء قول مالك ، ومثل هذا الاختلاف كثير جداً .
وتكلم في مالك جماعة من العلماء الأجلة ، منهم إبراهيم بن سعيد ، وإبراهيم بن أبي يحيى ، وكان يدعو عليه، وعبد العزيز بن أبي سلمة ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وابن إسحاق ، وابن أبي يحيى ، وابن أبي الزناد وغيـرهم ، وعابوا أشياء من مذهبه ، حتى الإمام الشافعي تـحامل عليه ، وبعض أصحاب الإمام أبي حنفية حسداً ، حتى قال ابن أبي ذئب فيه - لمسألة خالف مالك فيها نصاً متأولاً - قال : (( يستتاب مالك وإلا يقتل.. )).
ورغم أن جميع من تكلم فيه من أهل السنة ، بل من علمائها وأئمتها ، ومع ذلك لم يُصْغَ إلى أحد منهم ، وعدُّوا ذلك من كلام الأقران .
وأطلق ابن معين لسانه في كثير من الأئمة ، في الأوزاعي والزهري ، حتى طال لسانه في الإمام الشافعي وغيرهم قال ابن عبد البـر : (( وقد كان ابن معيـن -عفا الله عنه- يطلق في أعراض الثقات الأئمة لسانَهُ بأشياءٍ أُنكرت عليه .. )) ، وكل الذين تكلم فيهم ، هم عند العلماء أعلم منه وأفقه .
ومن أعظم الفتن بعد فتنة الأنبياء التي هي سلوى للمبتلين ، وعبرة للسامعين ، وردع للغافلين ، فتنة الإمام البخاري ، إذ حسده أقرانه ، بل مَنْ هم دون ذلك ، وتكلموا فيه ، وبدَّعوه ، وهجروه ، وأمروا الناس بهجره ، حتى خرج من بعض البلدان وحيداً ، ليس معه أحد إلا الله تعالى ، وكفى بالله للمظلومين نصيراً .

وَسِرُّ ذلك : أن البخاري لما قدم نيسابور بلد محمد بن يحيى قال لتلاميذه محمد بن يحيى : (( اذهبوا إلى هذا الرجل الصالح فاسـمعوا منه ، فذهب الناس إليه ، وأقبلوا على السماع منه ، وظهر الخلل في مجلس محمد بن يحيى ، فحسده بعد ذلك ، وتكلم فيه )) .
قال أبو حامد الأعمش كما في سير أعلام النبلاء (12/ 455) : ( رأيت محمد بن إسماعيل في جنازة أبي عثمان سعيد بن مروان ، ومحمد بن يحيى ( إمام من أئمة أهل الحديث ) يسأله عن الأسامي والكُنى وعِلَلِ الحديث ، ويـمرُّ فيه محمد بن إسماعيل مثل السهم . فما أتى على هذا شهر حتى قال محمد بن يحيى : ألا من يختلف إلى مجلسه فلا يختلف إلينا ، فإنهم كتبوا إلينا من بغداد أنه تكلَّم في اللفظ ، ونـهيناه ، فلم ينته ، فلا تقربوه ، ومن يقرْبه فلا يقْربنا ، فأقام محمد بن إسماعيل ها هنا مدة ، ثم خرج إلى بـخارى )
(( وقال محمد بن يحيى مرة : ومن ذهب بعد هذا إلى محمد بن إسماعيل البخاري ، فاتـهموه ، فإنه لا يـحضر مجلسه إلا من كان على مثل مذهبه )) .
فانظر ماذا يصنع الحسد بأهله ، حتى أضر نفسه ، وأضر غيره بترك الاستفادة من علم هذا الإمام .. ثم أبقى الله ذكره ، وردَّ حسد غيره ، وهكذا تتكرر حكاية البخاري في العلماء والدعاة في كل زمان ومكان .. فسبحان الله مبتلي العباد بالعباد .اهــ


المشكلة التي تعيق الدعوة اليوم هو هذا التفرق الناتج عن التعصب لبعض الأقوال الذي لابد أن يعالج بنشر فقه الخلاف فهذا الفقه , و الخلاف لا يخدم إلا بخدمة جميع المذاهب و نشر أدلتها حتى يتسع نظر المسلمين للمسائل فكلما اتسعت نظرتنا للمسألة أدركنا أن من سبقنا من علمائنا الأجلاء لم يكن إختلافهم عن عبث إنما هو فقه الدليل و اتساع استنباطاتهم منه.


ما يعاب على المقال


لو أتينا الآن إلى المقال من ناحية الطرح نجد أن الكاتب لم يصب في ذلك ، فالمقال صيغ في شكل تهكمي مما ييجعله ينفر المخطئ.

المقال كذلك قد تعرض لمشكلة دون ذكر الحلول فالشيخ لم يذكر لنا كيف نعالج هذه الأمور

المقال فيه الكثير من المبالغة و إن كان الأمر منتشر بكثرة اليوم لكن ليس بهذه الصورة التي صورها الكاتب

نجد بعض الجمل التي لا يسوغ ذكرها كقول الكاتب "سيتهمك المنافقون باعتقاد العصمة والتنزّه عن الخطأ" فلا ننسى أن الطرف المخالف أناس يريدون الحق أيضا و إن أخطؤوا في بعض المسائل لكن لا يصح رميهم بالنفاق.



تبقى الفكرة الأساسية للموضوع صحيحة لكن لا بد أن نفرق بين المسائل التي لا بد أن يتخد أصحابها أعداء كأقوال العلمانيين و الداعين لتغيير الشريعة بدعوى إعادة فهمها حسب أهوائهم و بين مسائل الخلاف موجود فيها من ناحية الدليل منذ القدم فالمسألة مسألة عدم غلو فو الطعن في المخالف ، فالمخالف إما مخالف بالدليل و له سلف من العلماء في المسألة فهذا له اجتهاده و مخالف لا دليل عنده إلا فهم سقيم للمسألة ابتدعه أو قول شاذ نصره فهذا ينكر عليه لكن يبقى كما قلت سابقا دراسة فقه الخلاف لتحديد الحدود بين الأمرين فمتى يكون القول شاذا أو غير مقبول فقهيا و لابد من الإنكار فيها ؟ هذه الحدود هي التي يجب على علمائنا الأجلاء العمل فيها و تبيينها للناس.


و الله الموفق إلى الصواب

زايد بن عيدروس الخليفي
10-07-31 ||, 01:46 PM
أسغرتبت كثيرا من ثقل تعليقات بعض الإخوة ،،
ولا أريد أن نخرق بهذا ميثاق ملتقانا (الذي وافق عليه الحميع ) ،،
في نظري الفكرة صحيحة سواء طرحت بأسلوبها المستخدم ، أو بأسلوب لطيف ظريف كما يحبها البعض أن تكون ،،
ويا حبذا لو يكون النقاش في أصل الفكرة فقط إذ هو المراد ،،

زايد بن عيدروس الخليفي
10-07-31 ||, 01:46 PM
أسغربت كثيرا من ثقل تعليقات بعض الإخوة ،،
ولا أريد أن نخرق بهذا ميثاق ملتقانا (الذي وافق عليه جميعنا ) ،،
في نظري الفكرة صحيحة سواء طرحت بأسلوبها المستخدم ، أو بأسلوب لطيف ظريف كما يحبها البعض أن تكون ،،
ويا حبذا لو يكون النقاش في أصل الفكرة فقط إذ هو المراد ،،

يحيى رضا جاد
10-07-31 ||, 01:58 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

الفكرة الأساسية لموضوع الدكتور حاتم العوني صحيحة لكن صياغة الموضوع خاطئة.


الفكرة الأساسية :

ما يعاب على المقال

و الله الموفق إلى الصواب


هكذا فليكن الطرح والنقاش .. أدب وعلم وإنصاف .. رؤية للمميزات والعيوب معاً - من وجهة نظر الكاتب بالطبع- ..

لن أعقب .. فقط أنبه إلى جودة كثير مما قاله أ/ عبد الحكيم .. وجودة منهج تناوله ..

يحيى رضا جاد
10-07-31 ||, 02:11 PM
أسغربت كثيرا من ثقل تعليقات بعض الإخوة ،،
ولا أريد أن نخرق بهذا ميثاق ملتقانا (الذي وافق عليه جميعنا ) ،،
في نظري الفكرة صحيحة سواء طرحت بأسلوبها المستخدم ، أو بأسلوب لطيف ظريف كما يحبها البعض أن تكون ،،
ويا حبذا لو يكون النقاش في أصل الفكرة فقط إذ هو المراد ،،

استغرابكم في محله ..

ولكنْ ألا تستغرب تصرف الإدارة معي ..

أتقبله على نفسك وأنتَ من فريق الملتقى - أي أحد المسئولين عن إدارته- ؟؟!! ..

القرار المتخذ ضدي قرار فردي - من قبل أ/ الكراني- لم يشاور فيه أو يراجع أحداً من إدارة الملتقى (أقول هذا عن يقين؛ لأن سرعة إرسال الرسالة إليَّ يقطع بأن القرار لم يصدر عن تشاور او موافقة أغلبية الإدارة ؛ "إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى") .. وهكذا فلتكن الإدارة الإسلامية المنصفة !

وهكذا أيضاً : فلتتقبل الإدارة التعليقات "الساخرة" - التي وجهها غيري لي ولأساتذتي- ؛ أليست تسمح بذلك "سياسة المنتدى" .. أليس "منهجه" هو "منهج السياسة الشرعية" التي "تتقبل أن يسخر قوم من قوم" ؟!!

يحيى رضا جاد
10-07-31 ||, 02:14 PM
ويكفيني هذا .. فلن أعقب على شيء بعدُ إن شاء الله

ولا أقول إلا : الله حسبي .. الله حسبي .. هو نعم المولى ونعم النصير

يوسف بن علي بن حسن
10-07-31 ||, 02:39 PM
جزاك الله خيراً أخي الكريم عبدالحكيم على ما كتبت..
ولي مداخلة استفسارية يسيرة، ستكون بلون مغاير في خلل كلامكم:
قلتم حفظكم الله:


بل من العلماء يبدع و يضلل في مسائل خلافية يجعلها غير قابلة للخلاف مثال ذلك :

تقييد تحريم إسبال الثياب بالخيلاء
سنية صلاة الجماعة
عدم وجوب تغطية وجه المرأة
جواز صلاة التراويح أكثر من أحد عشر ركعة

فهذه عينة فقط من أربع مسائل الخلاف في بعضها مشهور عند السلف و الخلف و في الأخيرة انعقد الإجماع على جوازها لكن نلاحظ رغم ذلك اليوم أن التبديع و التضليل في هذه المسائل سهل بل العديد من العلماء يقعون في هذا الخطأ الشنيع و يشنعون على قول المخالف.

هذا الواقع يذكرنا ..
هذا الكلام بنصه أو بمعناه دندن حوله كثير من الإخوة -جزاهم الله خيراً-، سواء في هذه المشاركة أو في غيرها، وياحبذا لو ذُكِرت أمثلة حية ما دام الأمر واقعاً على هذا النحو المزعج لهم، حتى يتبينها الإخوة الكرام، وحتى لا يعترض معترض بأن الكلام مغرق في النظرية، أو هو عن أشباح منتسبة إلى هذه المدرسة المعْنِيّة!.


لو تأملنا في الكثير من هذه المسائل في كتب السلف لوجدنا الخلاف فيها واضحا لكن الغريب هو عندما يتبنى بعض العلماء عدم قبول الخلاف فيها رغم وضوحه

أخي الفاضل، من يحدد هذا الوضوح ونسبته الكافية لما تقول؟!.
أليس هذا مما ينبغي أن يحرر؟؟
إن الوضوح الذي تدعيه؛ قد يدعيه المقابل متذرعاً به في إنكاره عليك..
ثم أليس هناك كثير ممن يردد هذا الكلام النقدي وهو يرمي إلى إلغاء التضليل والتبديع في محاله المعتبرة عند السلف والمتفق عليها بين أبناء هذه المدرسة؟؟ أين هؤلاء من نقدنا اللاذع!؟ وأين الجهود في قطع الطريق عليهم تجاه ما يحاولون؟!


وفق الله الجميع لمرضاته، وأعاذهم من شرور أنفسهم..

عبد الحكيم بن الأمين بن عبد الرحمن
10-07-31 ||, 02:41 PM
بارك الله في الإخوة.

الأكيد أن الإخوة هنا نيتهم طيبة و الجميع يسعى للخير لكن الغضب طبيعة بشرية و أحيانا يقرأ البعض بعض المشاركات فيغضب منها فيجيب إنتقاما لا من أجل الإصلاح و هذا من كيد الشيطان و قد يجيب المجاب عليه أيضا من أجل الإنتقام لنفسه لكن لو تأملنا مثل هذه الأمور نجد أننا قد ابتعدنا عن هدفنا الأصلي و هو نصرة هذا الدين.

لذلك أنصح نفسي و إياكم قبل المشاركة أن نتريث و أن لا نجيب في حالة الغضب كما أن نسأل أنفسنا قبل الرد السؤال التالي :

هل الرد سيكون لوجه الله ، هدفه خدمة الإسلام أو أن ما سنكتبه هو انتقام للنفس و من أجل النفس ؟

هذا هو السؤال الذي يجب أن يطرحه كل واحد منا قبل الكتابة فإن كانت الكتابة لوجه الله فلنكتب أما إن كانت من أجل النفس فلنتوقف حتى و إن كان أحدنا يظن أنه مظلوم في المسألة فما يكتب انتصارا للنفس لا ينفع و لن ينتج شيئا.

لنتذكر أنه من أخلاق حملة العلم عدم الإنتصار للنفس و ابتغاء الخير للجميع و نصح المسيئ أو السكوت عنه إن كان في السكوت فائدة للجميع.

أحيا الأحسن أن لا يرد أحدنا فإن أخطأ أخوك فلا تخطئ أنت بإجابته و جعله يصر على الخطأ فأنصر أخاك و لو بالصمت لكي لا يسيئ لنفسه.



أظن أن هذا المنتدى من أحسن المنتديات على الشبكة من حيث نوعية المشاركين فيه و المشاركات فجل المشاركين من خيار طلبة العلم و جل المشاركات ذات نوعية علمية جيدة لذلك احتراما لهذا المنتدى الراقي ليترفع الجميع عن المناوشات و ليتكن الكتابة فيه خالية من اللغو و في مستوى طلاب علم يبتغون وجه الله عز و جل , هذه أمانة بل هو احترام لهذا الموقع حتى لا تضيع الفائدة و لكي يكون الموقع مثلا تتبناه المواقع الأخرى فتصفى من كثرة الجدل الذي لا يفيد شيئا بل يوثر الضغينة و التباغض.

أذكر الجميع أن نية الإخوة سليمة فلا ينسى أحدنا مهما كان أن نية أخيه هي نصرة الدين فإن أساء أخوك فلتكن عونه و إن كنا نختلف في بعض المسائل فإننا نتفق في الكثير منها.

إن أخطأ أحدنا فلينصحه الآخر ، و لنعلم أنه إن لم نستطع إظهار أخلاق الإسلام هنا فإننا لا نصلح لهذه الدعوة و لا للتصدر لها.

و بارك الله فيكم

يحيى رضا جاد
10-07-31 ||, 02:54 PM
بارك الله في الإخوة.
الأكيد أن الإخوة هنا نيتهم طيبة و الجميع يسعى للخير لكن الغضب طبيعة بشرية و أحيانا يقرأ البعض بعض المشاركات فيغضب منها فيجيب إنتقاما لا من أجل الإصلاح و هذا من كيد الشيطان و قد يجيب المجاب عليه أيضا من أجل الإنتقام لنفسه لكن لو تأملنا مثل هذه الأمور نجد أننا قد ابتعدنا عن هدفنا الأصلي و هو نصرة هذا الدين.
لذلك أنصح نفسي و إياكم قبل المشاركة أن نتريث و أن لا نجيب في حالة الغضب كما أن نسأل أنفسنا قبل الرد السؤال التالي :
هل الرد سيكون لوجه الله ، هدفه خدمة الإسلام أو أن ما سنكتبه هو انتقام للنفس و من أجل النفس؟
هذا هو السؤال الذي يجب أن يطرحه كل واحد منا قبل الكتابة فإن كانت الكتابة لوجه الله فلنكتب أما إن كانت من أجل النفس فلنتوقف حتى و إن كان أحدنا يظن أنه مظلوم في المسألة فما يكتب انتصارا للنفس لا ينفع و لن ينتج شيئا.
لنتذكر أنه من أخلاق حملة العلم عدم الإنتصار للنفس و ابتغاء الخير للجميع و نصح المسيئ أو السكوت عنه إن كان في السكوت فائدة للجميع.
أحيا الأحسن أن لا يرد أحدنا فإن أخطأ أخوك فلا تخطئ أنت بإجابته و جعله يصر على الخطأ فأنصر أخاك و لو بالصمت لكي لا يسيئ لنفسه.
أظن أن هذا المنتدى من أحسن المنتديات على الشبكة من حيث نوعية المشاركين فيه و المشاركات فجل المشاركين من خيار طلبة العلم و جل المشاركات ذات نوعية علمية جيدة لذلك احتراما لهذا المنتدى الراقي ليترفع الجميع عن المناوشات و ليتكن الكتابة فيه خالية من اللغو و في مستوى طلاب علم يبتغون وجه الله عز و جل , هذه أمانة بل هو احترام لهذا الموقع حتى لا تضيع الفائدة و لكي يكون الموقع مثلا تتبناه المواقع الأخرى فتصفى من كثرة الجدل الذي لا يفيد شيئا بل يوثر الضغينة و التباغض.
أذكر الجميع أن نية الإخوة سليمة فلا ينسى أحدنا مهما كان أن نية أخيه هي نصرة الدين فإن أساء أخوك فلتكن عونه و إن كنا نختلف في بعض المسائل فإننا نتفق في الكثير منها.
إن أخطأ أحدنا فلينصحه الآخر ، و لنعلم أنه إن لم نستطع إظهار أخلاق الإسلام هنا فإننا لا نصلح لهذه الدعوة و لا للتصدر لها.
و بارك الله فيكم



يا الله .. يا الله .. أخيراً أقرأ طرحاً هادئاً ورزيناً .. سلمت يمينك

عبد الحكيم بن الأمين بن عبد الرحمن
10-07-31 ||, 03:09 PM
بارك الله الأخوين يحيى و يوسف وأسأل الله أن يرفعكما لمقام النبيين يحيى و يوسف عليهما السلام في الجنة.

بالنسبة لسؤالك أخي الكريم يوسف :

بالنسبة للأمثلة الحية فقد ذكرت أربعة منها ، سأشرح واحدة لمزيد من التوضيح :

تقييد الإسبال بالخيلاء فهذا القول هو قول جمهور السلف بل جمهور علماء هذه الأمة لكن نجد في الساحة دون ذكر الأسماء من العلماء من يعتبر المسألة غير خلافية بل هناك من طلبة العلم من يفسق المسبل و يتهمه في دينه.

لو نظرنا نظرة سريعة في أقوال السلف و الخلف ندرك أن هذا من التعدي فحتى و ان كان أحدنا مقتنع بتحريم الإسبال مطلقا لكن ليس له أن يلغي قولا قال به الكثير من علماء السلف.

صلى الإمام الشافعي الصبح مع الإمام أحمد ابن حنبل فقدمه الإمام أحمد فصلى بالناس وكان الشافعي يقنت في الفجر ، وأحمد لا يرى ذلك ، فلم يقنت الشافعي يومها، فسئل لم لم تفعل ؟ قال : ما كان لي أن أفعله في مسجد ابن حنبل وهولا يراه" وسئل الإمام أحمد ماذا لو كان قنت الشافعي قال " كنت أرجو ذلك حتى أؤمن وراءه"

هذه أخلاق السلف في القنوت الذي يعتبره البعض بدعة فما بالكم بمسألة فقهية.


فمثل هذا يبين قلة الإنصاف الذي يسود الساحة اليوم فالتبديع و التضليل و التفسيق أصبح سهلا يطلقه الكثير بل هناك مسائل فقهية يقوم عليها الولاء و البراء رغم أن الكثير من العلماء اختلفوا فيها في السابق و ما سمعنا بطعن و شتم بينهم حولها.



بالنسبة لسؤال الأخ الثاني فقد قيدته أيضا في المشاركة السابقة بقولي :

المشكلة التي تعيق الدعوة اليوم هو هذا التفرق الناتج عن التعصب لبعض الأقوال الذي لابد أن يعالج بنشر فقه الخلاف فهذا الفقه ، و الخلاف لا يخدم إلا بخدمة جميع المذاهب و نشر أدلتها حتى يتسع نظر المسلمين للمسائل فكلما اتسعت نظرتنا للمسألة أدركنا أن من سبقنا من علمائنا الأجلاء لم يكن إختلافهم عن عبث إنما هو فقه الدليل و اتساع استنباطاتهم منه.

"هذه الحدود هي التي يجب على علمائنا الأجلاء العمل فيها و تبيينها للناس"


هناك فرق بين تبني قول و بين الإنكار على القول المخالف.

المسألة هي في تحديد هذه المسائل التي ينكر فيها على المخالف و بما أن الأمر صعب فقد ذكرت الحل بنسبة لطالب العلم و هو موجود في قولي :

"لو تأملنا في الكثير من هذه المسائل في كتب السلف لوجدنا الخلاف فيها واضح لكن الغريب هو عندما يتبنى بعض العلماء عدم قبول الخلاف فيها رغم وضوحه ، هذا الذي يدفع طالب العلم إلى التريث و عدم أخد الأقوال دون نظر و تحري و إلى عدم قبول كلام العلماء في بعضهم."

إذن الحل يتركز في ثلاث نقاط :

- أولا تعليم طلبة العلم فقه الدليل و عدم تقليد شيوخهم فلابد لطالب العلم أن تتسع مداركه و أن يحيط بالأقوال المخالفة لقول شيخه حتى ينمي ملكته الفقهية .

- خدمة كتب السلف لنشر أدلة المذاهب الأخرى فعند الإطلاع على الكثير من أدلة القول المخالف يتبين الصواب فالإجتهاد لا يتم إلا عند دراسة جميع الأقوال الفقهية و الفصل فيها , و من اتسع علمه بأقوال العلماء و اختلافهم تريث و ارتزن فالعيب أننا لا نفقه قول المخالف، العلم العلم ثلاثة أشبار من دخل في الشبر الأول تكبر ومن دخل في الشبر الثانى تواضع ومن دخل في الشبر الثالث علم أنه ما يعلم ، إن غاية هذا العلم أننا سندرك أننا لا نعلم شيئا.

- تحديد الحدود التي تفرق بين الأقوال التي ينكر فيها و التي لا ينكر أي من الناحية الأصولية مع عدم التعرض لقول بذاته فإن ميّزنا هذه الآلات التي تبين القول الذي يعتمد على دليل و القول الذي لا يقوم له دليل طبقناها على هذه المسائل.


و لنطلق على هذه الآلات اسم أصول الفقه الخلافي و ليكن علما يبحث في الخلاف إجمالا ما يصح منه و ما لا يصح أي متى يكون القول في المسألة معتبرا أو ملغيا أو ينكر على قائله

و سأضرب على سبيل التمثيل مثالا على ذلك : متى يصح تغليب مقصد من مقاصد الشريعة في نص فقهي و لأعطي شرطا غير كامل في ذلك : أن لا يلغي القول النص الأصلي أو بعضا من أجزائه الذي لا يرتبط بالمقصد الشرعي السابق الذكر على اعتباره مقصود لذاته يقينا .

نطبق القاعدة في صلاة الجمعة : من مقاصد صلاة الجمعة أن يجتمع المسلمون فسيقول قائل المسلمون في الغرب لا يستطيعون الإجتماع الجمعة فلنيغير صلاة الجمعة ليوم الأحد حفاظا على المقصد الأصلي للجمعة لأن الناس عطلتهم الأحد فنجيب أن يوم الجمعة جزئ من النص الأصلي و لا يتعلق بمقصد الإجتماع فلا يمكن إلغاؤه لذلك هذا القول مردود و ينكر على صاحبه.


نطبق القاعدة الآن في زكاة الفطر هل يصح اخراجها نقدا و المقصد الشرعي هو اغناء الفقير فالمقصد الشرعي لا يلغي النص الأصلي بإعتبار كون النص الأصلي ذكر أطعمة غير مقصود لذاته يقينا لذلك لهذا القول حظ من النظر و لا ينكر على قائله.


الغرض وضع علم لهذه القواعد يخدمها العلماء للتمييز بين ما هو معتبر و بين ما هو غير معتبر.

و الله أعلم

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-07-31 ||, 04:05 PM
بارك الله في الجميع
أحيانا بعض الإخوة ينظر إلى مجرد الألفاظ بعيدا عن واقع من وجه الخطاب إليهم ومن يشار إليهم باللمز والكلام وبعيدا عن قرائن الأحوال التي تحيط بكلام المتكلم .
كون الاتفاق مطلباً شرعياً هذا أمر من مسلمات الشريعة ومن مقاصدها التي لا نزاع فيها وكون الشريعة فيها مسائل يسوغ فيها الخلاف ومسائل لا يسوغ فيها الخلاف أمر متفق عليه لكن يبقى تحقيق المناط في كثير من هذا الكلام لا سيما مع التكرار مرة بعد مرة .
سأذكر مثالاً بسيطاً يفهم به بعض هذا الكلام .
الدكتور حاتم العوني يرى - كما في صفحته في الفيس بوك - أن مسألة خلق القرآن من مسائل الفروع ويمدح أبا العتاهية لفهمه أنها من مسائل الفروع ولست أدري كيف تكون من مسائل الفروع وقد قتل فيها بعض أئمة السنة وسجن فيها إمام أهل السنة أحمد بن حنبل وعذب وهَجَر فيها من أجاب وألفت فيها المؤلفات ونقل فيها قول خمسمائة وخمسين عالما يكفرون من يقول القرآن مخلوق منهم مائة إمام متبوع وأفتى كثير منهم بقتل من يقول ذلك بل الطوائف تكفر في هذه المسألة من أهل سنة ومعتزلة وغيرهم .
إذا كانت هذه مسألة فرعية في نظر الدكتور حاتم فما الذي يسوغ الإنكار فيه وما الذي لا يسوغ إذا في نظره ؟
أمر آخر اللمز مرة تلو مرة في أهل العلم في هذه البلاد وأنه يجب الصدع في وجوههم والإنكار عليهم ومحاولة التقليل من شأنهم في الوقت الذي يطير فيها الليبراليون بكل كلمة سب أو طعن بأهل العلم .
ثم هل لا يتم التصحيح وإصلاح الأمة إلا بنقد أهل العلم وهيئة كبار العلماء ?
لا زال المخلصون من الدعاة وطلبة العلم يعلمون الأمة ويربون ويصوبون الأخطاء ويستدركون بأدب وإجلال لأهل العلم ويخالفون في الفتوى ولم يسيء أحد منهم إلى أهل العلم بهذا الشكل .
ثم ألم يبقَ في شرائح المجتمع شريحة تحتاج إلى تصويب وتقويم إلا هيئة كبار العلماء ؟
أين هو عن الليبراليين ؟
أين هو عن المنكرات ؟
أين هو عن السحرة والمشعوذين ؟
أين هو عن أهل البدع ؟
عشرات الشرائح يفسدون في مجتمعات المسلمين يهمشهم ويتصدى لأخطاء هيئة كبار العلماء ؟
ثم ما هذه التخطئة الإجمالية التي يخطيء فيها كل العلماء والعامة في كل فتاويهم ومنهجهم ؟

طارق عبد المنعم عبد العظيم
10-08-01 ||, 09:37 PM
الأخ عبد الحكيم أكرمك الله,

يعلم الله أني أحبك في الله بدليل صداقتنا في الملتقى.
وأجد في طريقتك أدب ,وتجرد والله حسيب.

ولا يمنع ذلك أن اختلف مَعَك في جزئية:




إن نظرنا للواقع اليوم نجد الكثير من طلبة العلم بل من العلماء يبدع و يضلل في مسائل خلافية يجعلها غير قابلة للخلاف مثال ذلك :

تقييد تحريم إسبال الثياب بالخيلاء
سنية صلاة الجماعة
عدم وجوب تغطية وجه المرأة
جواز صلاة التراويح أكثر من أحد عشر ركعة

فهذه عينة فقط من أربع مسائل الخلاف في بعضها مشهور عند السلف و الخلف و في الأخيرة انعقد الإجماع على جوازها لكن نلاحظ رغم ذلك اليوم أن التبديع و التضليل في هذه المسائل سهل بل العديد من العلماء يقعون في هذا الخطأ الشنيع و يشنعون على قول المخالف.



الفئة التي يقومون بالإنكار في هذه المسائل أقلية في أتباع السلف,وهم لا يعدو إلا أن يكونوا طلبة علم مبتدئين لا يعلمون باقي الأقوال,أو غلاة تجريح وهذا لن يكون غريبا عنهم.
أما أن يقوم علماء بذلك فلم أره أو أسمع عنه أبدا صراحةً.وإن حصل فهو سلوك فردي وارد من أي بشر.فلا يوجد عالم إلا وله زلة.
و قال سعيد بن المسيب:"لـيس من عالـم ولا شريف ولا ذي فضل ، إلا وفـيه عيب ، ولكن من الناس من لا ينبغي أن تذكر عيوبه ، ومن كان فضله أكثر من نقصه ذهب نقصه لفضله .".التمهيد لابن عبد البر (11/161) .
___
وهناك أمر آخر ,ألا وهو إن انتشر قول في قُطر جدا حتى أن معظم العلماء عليه,فحَريٌ بالشيخ الذي يرى قولاً مخالفاً لهم أن يقتدي بفعل الإمام الشافعي -الذي قصصتَه مشكوراً- عندما صلى الفجر في مسجد الإمام ابن حنبل.أما أصحاب فكر "خالف تُعْرَف" فصنيعُهم يُشتت الناس ويُضيع جُهود العلماء الذين وطّئوا بعضهم على هذا القول لمصلحة المكلفين.فموافقة رأي جُل أو جمهور فقهاء أهل البلد من مصلحة الناس عامةً أولا, قبل العلماء.طالما هو خلافا فقهيا مقبولا.

ومن خلال استقرائي لأحوال أصحاب فِكر "خالف تُعرف" و "التجميع القطيعي"-وكثيراً ما هم عندنا في مِصر- ,أنهم يتبنون كثيراً نصر أقوالاً شاذة ,سواءً كانت فقهية أو عقدية أو دعوية.
...
ولكم مني التحية.
...

فهد بن عبدالله القحطاني
10-08-01 ||, 11:31 PM
ثم ألم يبقَ في شرائح المجتمع شريحة تحتاج إلى تصويب وتقويم إلا هيئة كبار العلماء ؟
أين هو عن الليبراليين ؟
أين هو عن المنكرات ؟
أين هو عن السحرة والمشعوذين ؟
أين هو عن أهل البدع ؟
عشرات الشرائح يفسدون في مجتمعات المسلمين يهمشهم ويتصدى لأخطاء هيئة كبار العلماء ؟
ثم ما هذه التخطئة الإجمالية التي يخطيء فيها كل العلماء والعامة في كل فتاويهم ومنهجهم ؟



صدقت والله .

زايد بن عيدروس الخليفي
10-08-02 ||, 02:02 AM
صدقت والله .

مع حبي وتقديري لأبي حازم إلا أني أراه قد بالغ بعض الشيء ،،
وكأن الشيخ حاتم ليس له إلا هذا المقال ؟!
فللشيخ جهود في شتى النواحي الاصلاحيةحتى اتهم أنه يتكلم في غير تخصصه ؟!
وشيء آخر: هل يلزم الشيخ أن يكر بالنصح على ذاك السلم من المفسدين ليبين أخطاء الهيئة ؟!
مع أني اتفق معك في بعض ملاحظاتك على المقال إلا أن ذلك ليس مانعا من قبول الحق الذي فيه ،،

أبوبكر بن سالم باجنيد
10-08-02 ||, 02:34 AM
أخي الكريم الشيخ زايد

مقالاته التي تجري الركبان بها ومؤلفاته التي تُميَّع فيها بعض المسائل ويُلمَز فيها الآخرون ..
وبعده عن اختيار التوقيت المناسب لنشر بعض آرائه

كل ذلك يكشف عن شخصيةٍ فيها من العجلة والتهور ما فيها .. وما نبرئ أنفسنا !

وكونه محدِّثاً أو طيباً أو من المصلحين لا يرفع عنه هذا الوصف، وإن العاقل لا يصنع مثل هذا، ولا يتجاسر على مثل هذا الأسلوب الساخر.. نسأل الله أن يهدينا أجمعين وأن يعصمنا من الزلل.

زايد بن عيدروس الخليفي
10-08-02 ||, 12:19 PM
أخي الكريم الشيخ زايد

مقالاته التي تجري الركبان بها ومؤلفاته التي تُميَّع فيها بعض المسائل ويُلمَز فيها الآخرون ..
وبعده عن اختيار التوقيت المناسب لنشر بعض آرائه

كل ذلك يكشف عن شخصيةٍ فيها من العجلة والتهور ما فيها .. وما نبرئ أنفسنا !

وكونه محدِّثاً أو طيباً أو من المصلحين لا يرفع عنه هذا الوصف، وإن العاقل لا يصنع مثل هذا، ولا يتجاسر على مثل هذا الأسلوب الساخر.. نسأل الله أن يهدينا أجمعين وأن يعصمنا من الزلل.

عزيزي الشيخ أبوبكر ،،
يظهر لي أن النقاش العام لن يؤتي ثماره ،،
الذي قصدته أن
استعجاله أو تهوره -على حد تعبيرك-
أو عدم اختياره للوقت المناسب
أو أسلوبه الساخر
أو اللمز
كل ذلك لا يمنع النظر في صحة الفكرة أو صواب النقد -كما لا يخفاك-

وأنت أجل من أن أذكرك بأننا لا نحاكم الاقوال والاراء بما استقر في أذهاننا من نظائرها ،،
إنما نحاكمه بالحجة والبرهان ،، ونبحث فيها بكل تجرد وموضوعية بغض النظر عن قائلها أو مغزاها ،،
ودمت لمحبك