المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لو كنتم مكاني ماذا تختارون؟



بشرى عمر الغوراني
10-08-07 ||, 09:36 AM
إخوتي الكرام،
لو كنتم مكاني ماذا تختارون، ولمَ:
1- قراءة لموضوع ثريّ بالفوائد في الملتقى، أم دراسة المقرر للدورة الثانية التي تبدأ آخر شهر رمضان؟
الإشكال:أنه ليس يمتلك المرء دوماً صفاء الذهن والرغبة في القراءة- خاصة إذا لم يكن معتاداً على القراءة من النت بل يفضّل الكتب-
2-التعبد في رمضان، أم التعلّم؟
الإشكال:من الصعب الجمع بينهما لمن كان عنده مسؤولية بيت..
3- مساعدة الغير، أم إنجاز أعمالك المتراكمة فوق رأسك؟
الإشكال:بما أن الأوقات اكثر من الواجبات، فقد يطلب منك أحدهم عملاً، فإذا قضيتَ مطلبه، فات ما كنتَ تريدُ فعله!
4-تلبية دعوة أحد الأقارب لزيارته، أم البقاء في المنزل لمجالسة الملتقى أو بعض الكتب؟
الإشكال:أن ذاك الشخص الذي يدعوك يُحسّ وكأنك تبتعد عنه لنفورك منه أو عدم محبتك له، ولا أكتمكم أن ذلك قد يكون صحيحاً لكثرة اللغو والغيبة التي تقتحم أذنيك عند مجالسته!فتضطر للتحجج بعدم الفراغ من الدرس والشغل، وتكتفي بمحادثته عبر الهاتف أو من الشرفة!ومما يزيد الأمر صعوبة، أن هؤلاء الأشخاص عادة يكونون من الأقارب.

بانتظار أجوبتكم النافعة، بإذن الله، وحلّ لإشكالاتي!
ملاحظة:قد قرأت البارحة في أحد الملتقيات موضوعاً بعنوان: أيهما أفضل العبادة أم العلم في رمضان؟ لكنني بعد أن قرأته، ما ازددتُ إلا حيرة! فأكثر الردود لا تعدو عن كونها آراء وتسفيهات لآراء أخرى.. فقلتُ: رعاك الله يا ملتقى المذاهب الفقهية، فعلاً تتّسم بالمنهجية والإبداع!!

زايد بن عيدروس الخليفي
10-08-07 ||, 12:49 PM
أما عني فأحاول دائما الموازنة ، وأختار الأحب والأقرب إلى قلبي في ذلك الوقت ،، وهذا بحاجة إلى فقه في كيفية التعامل مع النفس ،، فهذا من شأنه أن يجعل المرأ يعيش حياة سعيدة عامرة بالإنجازات ،،
بناء على ما سبق ،،
أختار قراءة موضوع مليء بالفوائد على دراسة المقرر الا إن كان لازما ،، والتعلم على التعبد وليس دائما ،، وانجاز الأعمال المتراكمة حتى إذا مللت فعلت الآخر ،، والقراءة في البيت على الزيارة ،، حتى إذا مللت رأيت أحد إخواني دون إطالة ،،
فعندي الموضوع كله مربوط بالنفسية أو قولي إن شئت "المزاج" !!

بشرى عمر الغوراني
10-08-07 ||, 07:33 PM
أما عني فأحاول دائما الموازنة ، وأختار الأحب والأقرب إلى قلبي في ذلك الوقت ،،لكني إن فعلتُ ما هو أقرب لقلبي في ذلك الوقت، ربما جنحتُ عن التوازن! وهذا بحاجة إلى فقه في كيفية التعامل مع النفس ،، فهذا من شأنه أن يجعل المرأ يعيش حياة سعيدة عامرة بالإنجازات ،،هل قصدتم فقه التعامل مع النفس أم فقه الأولويات؟ فالفرق كبير!
بناء على ما سبق ،،
أختار قراءة موضوع مليء بالفوائد على دراسة المقرر الا إن كان لازما ،، والتعلم على التعبد وليس دائما ،، وانجاز الأعمال المتراكمة حتى إذا مللت فعلت الآخر ،، والقراءة في البيت على الزيارة ،، حتى إذا مللت رأيت أحد إخواني دون إطالة ،،
فعندي الموضوع كله مربوط بالنفسية أو قولي إن شئت "المزاج" !!جزاكم الله خيراً، لكني لم أقتنع بما قلتم، فتسليم الأمر كله إلى النفسية والمزاج، قد يؤدي إلى نتائج غير مرضية!!
أريد كلاماً منطقياً علمياً..

زايد بن عيدروس الخليفي
10-08-08 ||, 01:36 AM
جزاكم الله خيراً، لكني لم أقتنع بما قلتم، فتسليم الأمر كله إلى النفسية والمزاج، قد يؤدي إلى نتائج غير مرضية!!
أريد كلاماً منطقياً علمياً..

كان بإمكاني القول: أعرضي الأعمال على قانون فقه الموازنات ! فقدمي الدرجات العليا كالفرائض ثم ما يليها ،، ويمكنني القول: راع الأوقات لكل وقت ما يناسبه !
وما استشكلتيه من النتائج غير المرضية يمكنك تجنبه بفقه التوقع معرفة المآلات !!
على كل حال
ذاك رأيي وأحترم كل رأي يخالفه ،،

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-08-08 ||, 06:20 PM
إخوتي الكرام،
لو كنتم مكاني ماذا تختارون، ولمَ:
1- قراءة لموضوع ثريّ بالفوائد في الملتقى، أم دراسة المقرر للدورة الثانية التي تبدأ آخر شهر رمضان؟
الدورة مقدمة على نثار الفوائد!؛ لأن المستهدف من الدورة بناء تأصيليٌ تراكمي؛ فالتفريط فيه والتعلق بفوائد من هنا وهناك؛ تفريط في تقويم الأساس، وضعف التأصيل.


2-التعبد في رمضان، أم التعلّم؟

التعبد في رمضان مقدم على التعلّم في الجملة!
لأن رمضان موسمٌ للعبادة وتفرغ الروح للمناجاة، والقرب من الله.
وبما أن العلم أيضاً عبادة؛ فخذي منه بالقدر الذي لا يفوِّت عليك مصالح القلب والروح!



3- مساعدة الغير، أم إنجاز أعمالك المتراكمة فوق رأسك؟
قايسي بينها، وبين المصالح والعواقب!
فإنجاز أعمالك مقدم من جهة نفسك.
ومساعدة الغير مطلوب لتحصيل أجرك.
والضرب بسهم من هذا وذاك مطلوب؛ فإن استطعت التوازي بينهما فحسن.



4-تلبية دعوة أحد الأقارب لزيارته، أم البقاء في المنزل لمجالسة الملتقى أو بعض الكتب؟

الزيارة طيبة، والمؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خيرٌ من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم.
فسمة المؤمن التأثير والإيجابية في الغير.
بإمكانك إشغال المكان بما معك؛ وإدارة الحوار منك.
وجهزي مادة تطرقينها سليقة ببديهة لتكون طعم حديثك؛ ومسامرة رفاقك، فالقصص، والأخبار الماضية والحادثة، وربطها بالمآل.
كل ذلك سيحدث تأثيراً على جلسائك.
وما يدريك أن إصرارهم لحضورك يعبر عن إعجابهم بمجالستك وأحاديثك من طرف خفي؛ فلتكن منك المبادرة والتغيير.
وأيضاً تستطيعي أن تجعلي الوقت محصوراً بطريقة وأخرى.
فبإن تكون محجورة بين المغرب والعشاء في غير رمضان مثلاً.
أو بالتواطؤ مع زوجك بالاتصال بك في الوقت الفلاني لتنصرفي بدون إظهار التبرم أو وقوعك في الحرج ... إلخ

وفقني الله وإياك لكل خير.

بشرى عمر الغوراني
10-08-09 ||, 06:05 AM
الدورة مقدمة على نثار الفوائد!؛ لأن المستهدف من الدورة بناء تأصيليٌ تراكمي؛ فالتفريط فيه والتعلق بفوائد من هنا وهناك؛ تفريط في تقويم الأساس، وضعف التأصيل.

التعبد في رمضان مقدم على التعلّم في الجملة!
لأن رمضان موسمٌ للعبادة وتفرغ الروح للمناجاة، والقرب من الله.
وبما أن العلم أيضاً عبادة؛ فخذي منه بالقدر الذي لا يفوِّت عليك مصالح القلب والروح!


قايسي بينها، وبين المصالح والعواقب!
فإنجاز أعمالك مقدم من جهة نفسك.
ومساعدة الغير مطلوب لتحصيل أجرك.
والضرب بسهم من هذا وذاك مطلوب؛ فإن استطعت التوازي بينهما فحسن.


الزيارة طيبة، والمؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خيرٌ من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم.
فسمة المؤمن التأثير والإيجابية في الغير.
بإمكانك إشغال المكان بما معك؛ وإدارة الحوار منك.
وجهزي مادة تطرقينها سليقة ببديهة لتكون طعم حديثك؛ ومسامرة رفاقك، فالقصص، والأخبار الماضية والحادثة، وربطها بالمآل.
كل ذلك سيحدث تأثيراً على جلسائك.
وما يدريك أن إصرارهم لحضورك يعبر عن إعجابهم بمجالستك وأحاديثك من طرف خفي؛ فلتكن منك المبادرة والتغيير.
وأيضاً تستطيعي أن تجعلي الوقت محصوراً بطريقة وأخرى.
فبإن تكون محجورة بين المغرب والعشاء في غير رمضان مثلاً.
أو بالتواطؤ مع زوجك بالاتصال بك في الوقت الفلاني لتنصرفي بدون إظهار التبرم أو وقوعك في الحرج ... إلخ هذا ما أفعله بالضبط!!

وفقني الله وإياك لكل خير.


الآن اتضحتْ الأمور، فشكراً لكم.

د.محمود محمود النجيري
10-09-26 ||, 12:22 AM
الآن اتضحتْ الأمور، فشكراً لكم.

لا. لا يزال الإشكال لديَّ في التوفيق بين كل ذلك، وبين السعي على المعايش!