المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال



شيماء
10-08-21 ||, 02:46 AM
سلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
عندي سؤال ومحتاجة اجابته
هل يمكن ان نطلق علي علم العقيدة والتوحيد (فروع)
واذا كان لا فلماذا قال الامام ابو حنيفة عليها علم الفقه الاكبر
الموضوع ضروري جدا هيفيدني في بحثي
وجزاكم الله خيرا

عمر بن إبراهيم بن محمد
10-08-21 ||, 05:46 AM
لشيخ الإسلام ابن تيمية موقف من هذا التقسيم أي ( علم العقيدة يسمى بـ الأصول , والفقه بـ الفروع ) وقال في ما معناه - مستنكرا ذلك : كيف تعد الصلاة -وهي عماد الدين - من الفروع, وبالمقابل يعد بعض المسائل العقدية والتي يسوغ فيها الخلاف من الأصول!!!

فليراجع ذلك : في الفتاوى, وأنا بعيد العهد به . وهو في غاية النفاسة .

شيماء
10-08-21 ||, 08:54 PM
جزاك الله خيرا ع التوضيح

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
10-08-22 ||, 03:28 PM
الفقه الأكبر في مصطلحات أبي حنيفة عام يستغرق النفس ما لا و ما عليها.
على معنى:أنه لم يقصد الفروع من حيث ذاتها و لكن من حيث ارتباطها بأصول الفقه و أصول التوحيد.
ومن العبث في التشريع أن نفصل التفريع عن الكليات.
و قد كان الفقه كذلك عبر تاريخ التشريع،أي في عهوده الأولى.
و في الحديث بقية.

أبوبكر بن سالم باجنيد
10-08-22 ||, 03:48 PM
لشيخ الإسلام ابن تيمية موقف من هذا التقسيم أي ( علم العقيدة يسمى بـ الأصول , والفقه بـ الفروع ) وقال في ما معناه - مستنكرا ذلك : كيف تعد الصلاة -وهي عماد الدين - من الفروع, وبالمقابل يعد بعض المسائل العقدية والتي يسوغ فيها الخلاف من الأصول!!!

فليراجع ذلك : في الفتاوى, وأنا بعيد العهد به . وهو في غاية النفاسة .

أخطأ من قال إن ابن تيمية ينكر هذا التقسيم جملة وتفصيلاً، والدليل على ذلك أنه استعمله مراراً، وإنما كان أنكره من جهة الحد لا من حيث استخدام المصطلح.
فاعتراض شيخ الإسلام على هذا الحد الذي وضعه النظار، لا على ذات المصطلح.
قال: ( يُقَالُ لِمَنْ فَرَّقَ بَيْنَ النَّوْعَيْنِ: مَا حَدُّ مَسَائِلِ الْأُصُولِ الَّتِي يَكْفُرُ الْمُخْطِئُ فِيهَا ؟ وَمَا الْفَاصِلُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ مَسَائِلِ الْفُرُوعِ ). {الفتاوى:23/346}
وفي موضع أخر قال : ( وَاَلَّذِينَ فَرَّقُوا بَيْنَ الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ لَمْ يَذْكُرُوا ضَابِطًا يُمَيِّزُ بَيْنَ النَّوْعَيْنِ ).
وبين وجه الاعتراض فقال: (تَارَةً يَقُولُونَ : هَذَا قَطْعِيٌّ وَهَذَا ظَنِّيٌّ..... وَتَارَةً يَقُولُونَ الْأُصُولُ هِيَ الْعِلْمِيَّاتُ الْخَبَرِيَّاتُ وَالْفُرُوعُ الْعَمَلِيَّاتُ). {الفتاوى:13/126}

فالنظّار يجعلون مسائل أصول الدين هي المسائل العلمية، ومسائل فروع الدين هي المسائل العملية.
وآخرون يجعلون أصول الدين ما علم بالعقل والسمع ، ويجعلون فروع الدين ما علم بالسمع فقط؛ فبين أن هذا غلط منهم؛ فإنهم أدخلوا بهذا التعريف في أصول الدين ما هو من الفروع، وأدخلوا في الفروع ما هو من الأصول، فقال: (كلفظ أصول الدين حيث أدخل فيه كل قوم من المسائل والدلائل ما ظنوه هم من أصول دينهم وإن لم يكن من أصول الدين الذي بعث الله به رسله وأنزل به كتبه).

فهناك مسائل من العمليات وهي من أصول الدين، كالصلاة، والزكاة، والصوم، والحج؛ فهي: مباني الإسلام وهي من أصول الدين، وكثير من العمليات يكفر جاحدها كمن جحد وجوب الصلاة .

وكذلك مسائل من الخبريات ولا تعد من مسائل أصول الدين، كاختلاف الصحابة في تعذيب الميت ببكاء أهله، وكالاختلاف في رؤية الكفار ربهم يوم القيامة، وغير ذلك من المسائل وهي ليست من أصول الدين، فاعترض شيخ الإسلام على هذا الحد. ينظر دراسة وتعليق أخينا الشيخ أحمد بن فوزي جاويش السكندري على الرسالة المصرية لشيخ الإسلام

شيماء
10-08-23 ||, 01:58 AM
جزاكم الله خيرا ع الافادة

عمر بن إبراهيم بن محمد
10-08-23 ||, 06:13 AM
بوركت يا أخ " أبو بكر با جنيد "

أظن - يا فقيه - نصي واضح !!!

وأنا لم أذكر أن شيخ الأسلام ينكر التقسيم وإنما ذكرت أن له موقف من هذا التقسيم, وذكرت أن له موقف من جعل الصلاة من الفروع, وما يسوغ الخلاف فيه من العقائديات من الأصول فقط.

وكذا أشرت أني بعيد عهد به .

وفقك ربي لكل خير وبر .

والله اعلم وأحكم ...

أبوبكر بن سالم باجنيد
10-08-23 ||, 06:23 AM
بوركت يا أخ " أبو بكر با جنيد "

أظن - يا فقيه - نصي واضح !!!

وأنا لم أذكر أن شيخ الأسلام ينكر التقسيم وإنما ذكرت أن له موقف من هذا التقسيم, وذكرت أن له موقف من جعل الصلاة من الفروع, وما يسوغ الخلاف فيه من العقائديات من الأصول فقط.

وكذا أشرت أني بعيد عهد به .

وفقك ربي لكل خير وبر .

والله اعلم وأحكم ...

الأخ الفاضل عمر سدده الله

النص الذي وضعتَه واضح

وما كتبتُه واضح أيضاً، فليس فيه تخطئة لما قلتَ، ولكنه بيان لما أحلتَ إليه.

وفقني الله وإياك لكل خير