المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشروع العمر!



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-09-21 ||, 05:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
هذه ورقة قديمة صفراء بالية،
وقفت عليها صدفة،
فتعجبت من عنوانها العريض!
ومن فورة حماسها،
ومن أخطائها الإملائية،
وما عراها من ركاكة الأسلوب،
فأحببت أن أسجلها هنا - على حالها-
كذكرى!
ولعلها تكون وقوداً مخزنا
لاستنهاض الحماس المرهق!



مشروع العمر!
لابد لطالب العلم بعد أن يتجاوز مراحله الأولى التأصيلية في طلب العلم أن يتنبه لمسائل :
1- أن يكون ذا هدف ومشروع
2- أن ينحى في طلبه منحى يروم به بلوغ أمل قد أضنى نفسه دونه وليس لأحد مهما بلغ أن يرسم له طريقه لأن من شرط الرسم تصور المرسوم وذاك لا يقتصر على الطالب نفسه . ومن تأمل أهل العلم عرف ذلك فما أشد تباينهم وما ذاك إلا لما الآ لفتراقهم في طرائقهم
3- أما أنا فإني راسم لنفسي :
4- : مراجعة القران
5- مراجعة الصحيحين
6- مراجعة شراح الزاد
7- إكمال بلوغ المرام حفظا ودراسة
8- مراجعة ألفية ابن مالك من المذكرة
9- قراءة تفسير الطيري
10- بعد الإنتهاء من كتاب الشعر والشعراء قراءة كتاب زهر الآداب للقيراواني
11- ترك التشتت في القراءة هنا وهنا .
12- مواصلة القراءة في الفتاوى بالطريقة المناسبة وعدم الإنقطاع عن قراءة كتب شيخ الإسلام أبدا ما حييت
13- عدم البدء في أي مشروع مع إعتبار جمع أفكار المشاريع وجمع مادتها من خلال القراءة المتواصلة ومن المشاريع المقترحة :
· موضوع العلم والعلماء
· وموضوع إختصار تفسير الطبري
· وموضوع إصلاح أصول الفقة
ومن أهدافي في المرحلة الحالية : مراجعة ما سبق من المحفوظات وإتقانها خصوصا القرآن والحديث والفية ابن مالك ومراقي السعود
القراءة في كتب الأدب
التغلغل في فهم الواقع وإدراكه خصوصا ما يجد من أحداث وفتن والإهتمام بالبحوث وكذا الإعتناء بالكتب الكبار .

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-09-21 ||, 06:34 PM
· وموضوع إصلاح أصول الفقة
.
قبل أن تصلح أصول الفقه هلا أصلحت قلمك المعوج! فتعلمت كيف تكتب كلمة الفقه أولاً!
إن كنت - أنت وأمثالك من الأحداث- تروم إصلاح الفقه؛ فبالله عليك اتركه على حاله، فوالله إنه على ما فيه لهو خيرٌ من عمليات الحذف والاختزال التي عصرت أصول الفقه حتى قدمته كـ مقاسات جاهزة فـ ففقد وظيفته الأساسية كـ أدوات ومعايير.
إن كثرة الكتابة المعاصرة حول إصلاح أصول الفقه كان لها أثراً سلبياً على "موضوع أصول الفقه" .

وبمناسبة خطأ أخينا الحدث الغر عن "أصول الفقة" بتائه المربوطة تذكرت قصة قديمة رواها لنا أحد زملاء الدراسة، وهو الشيخ صالح بن هارون، أحد نجباء تلاميذ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، والذين كان لديهم لهم حظوة خاصة عنده، حتى أوجبت لنا غيرة مستحقة!
الشاهد: يحكي لنا أخونا الشيخ صالح بن هارون أن هناك من أراد أن ينبه على بعض الأخطاء النحوية فقال: أخطاء نحَوية، هكذا بفتح الحاء.
فعلق عليه الشيخ صالح فيما أتذكر وقال: تعلم كيف تنطق كلمة النحو أولاً ثم تعال ونبهنا على "الأخطاء النحْوية يا هذا!
(منقول من خازنة الذاكرة في خانة الدراسة بتصرف شديد، أملي ألا يصل إلى حد التحريف!)

محمد أحمد آل هزع
10-09-22 ||, 12:04 AM
أما العبد الفقير الى مولاه

فان حلم حياتى ومشروع عمرى هو (مسند الامام أحمد ) رواية ودراية

ولهذا قصة أخرى ......................... .........

أم طارق
10-09-22 ||, 12:10 AM
والله يا أستاذ فؤاد:
إن مشروع ملتقى المذاهب الفقهية مشروع وأي مشروع

ضرغام بن عيسى الجرادات
10-09-22 ||, 03:08 AM
أََََضحك الله سنك يا شيخ;).
ولواطلعت على بعض مقالتي في سنوات خلون لهان عليك هذا جدا;);)

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-09-22 ||, 08:09 AM
بارك الله فيكم
هذا الهاجس الذي ذكرته قديماً هو ما أورثك ما أنت فيه حديثاً!
ولذلك أنت بهذا تلفت النظر إلى أهم تساؤل في هذا الموضوع تخاطب به الجميع، ويخاطب به كلٌ نفسه!
ما مشروع حياتي؟
أو ما مشروعي في الحياة؟
وهذه اليقظة التي تحدثت بها -أبا فراس- وتحدث بسببها أمراً تثاب عليها.
خاصة إذا أصبحت هماً لصاحبها يعتلج في صدره! فإنها ستدث أثراً ولا ريب!

انبثاق
10-09-22 ||, 08:25 AM
كلما أدبني الدهر أراني نقص قدري***وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهلي
-----
ما دام للفتى (هدف) يسعى إليه سواء أكان من خير الدنيا أم الآخرة ،فهو بخير..
إنما الألم من الهمل.

بشرى عمر الغوراني
10-09-22 ||, 09:42 AM
بيت شعر لطالما أردّده، مناسب في هذا المقام ذكره:
قد رشّحوك لأمر لو فطنتَ له...........فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهملِ

أحمد بن نجيب السويلم
10-09-22 ||, 11:49 AM
كلما أدبني الدهر أراني نقص قدري***وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهلي

-----




إي والله ،،،،

بيت رائع ..

مهند بن حسين المعتبي
10-09-23 ||, 02:02 PM
مُنَىً إنْ تَكُنْ حقّاً تكنْ أجملَ المُنَى ** وإلاَّ فقد عِشْنا بها زَمَناً رَغْداً !

صلاح الدين
10-09-23 ||, 03:09 PM
الله المستعان.الطالب في العشرين يقول سأحفظ الصحيحين والبلوغ وأتقن علوم الرجال والجرح والتعديل والنحو وأحفظ الألفية و و و وو..وأتقن الفقه والأصول .بعد برهة تتبخر ذلكم الأحلام ويقول ليس المهم الحفظ بل الفهم الفهم !!وهي الطريقة الناجعة في فهم العلم متغافلا عن أنه ألم به عجز الحفظ وأصبح يمل منه .ثم بعد فترة تأتي عليه مرحلة استنارة الفكر!!يقول وهل العلم ما تركه هءلاء الأواءل!! لا بد من الفكر المستنير وتجديد الخطاب وفهم النصوص !! فهمً يتماش مع مستجدات العصر وهو بهذا قد بدء يتصدر لنقد هذا وتضليل ذاك وهو ما أتقن علوم الآلة وتحول من طالب إلى شيء آخر مستجد سميه مفكر إسلامي أو ما شءت من مستحدثات الألقاب .

فوزي منصور حسن
10-09-23 ||, 11:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

هذه ورقة قديمة صفراء بالية،
وقفت عليها صدفة،
فتعجبت من عنوانها العريض!
ومن فورة حماسها،
ومن أخطائها الإملائية،
وما عراها من ركاكة الأسلوب،
فأحببت أن أسجلها هنا - على حالها-
كذكرى!
ولعلها تكون وقوداً مخزنا
لاستنهاض الحماس المرهق!



مشروع العمر!
لابد لطالب العلم بعد أن يتجاوز مراحله الأولى التأصيلية في طلب العلم أن يتنبه لمسائل :
1- أن يكون ذا هدف ومشروع
2- أن ينحى في طلبه منحى يروم به بلوغ أمل قد أضنى نفسه دونه وليس لأحد مهما بلغ أن يرسم له طريقه لأن من شرط الرسم تصور المرسوم وذاك لا يقتصر على الطالب نفسه . ومن تأمل أهل العلم عرف ذلك فما أشد تباينهم وما ذاك إلا لما الآ لفتراقهم في طرائقهم
3- أما أنا فإني راسم لنفسي :
4- : مراجعة القران
5- مراجعة الصحيحين
6- مراجعة شراح الزاد
7- إكمال بلوغ المرام حفظا ودراسة
8- مراجعة ألفية ابن مالك من المذكرة
9- قراءة تفسير الطيري
10- بعد الإنتهاء من كتاب الشعر والشعراء قراءة كتاب زهر الآداب للقيراواني
11- ترك التشتت في القراءة هنا وهنا .
12- مواصلة القراءة في الفتاوى بالطريقة المناسبة وعدم الإنقطاع عن قراءة كتب شيخ الإسلام أبدا ما حييت
13- عدم البدء في أي مشروع مع إعتبار جمع أفكار المشاريع وجمع مادتها من خلال القراءة المتواصلة ومن المشاريع المقترحة :
· موضوع العلم والعلماء
· وموضوع إختصار تفسير الطبري
· وموضوع إصلاح أصول الفقة
ومن أهدافي في المرحلة الحالية : مراجعة ما سبق من المحفوظات وإتقانها خصوصا القرآن والحديث والفية ابن مالك ومراقي السعود
القراءة في كتب الأدب
التغلغل في فهم الواقع وإدراكه خصوصا ما يجد من أحداث وفتن والإهتمام بالبحوث وكذا الإعتناء بالكتب الكبار .

بارك الله فيك فقد ذكرتني الطعن وكنت ناسيا !! وشتان شتان بين حالك وحالي , واليك هذه القصة:

اذكر قبل أكثر من عشرين سنة اني كنت مهتما بعلم الحديث حتى اني كنت اقوم بتفريغ الاحاديث النبوية من إذاعة نداء الإسلام ظنا مني أنه لا يوجد كتاب يجمعها!!

المهم أثناء مرحلة الجامعة طلب مني بعض الاصحاب وبعد إصرار شديد أن أعطيهم دروسا في مصطلح الحديث , وبالفعل أعطيت الدرس بين صلاتي المغرب والعشاء , وخرج الجميع مسرورين!!وهم يشكروني على هذه الدورة المختصرة!!

المضحك المبكي أن أحد طلبة العلم وقتها علم بأمر الدورة الحديثية , فسره الأمر, وسألني :هل ركزت على العدل الضابط؟؟؟ وكان وقع السؤال علي كوقع الصاعقة لان هذه هي المرة الاولى التي اسمع فيها بهذا الامر..وقد اكتشفت فيما بعد أني درسّت (تلاميذي النجباء) المقدمة التاريخية التي تذكر في بداية كتب المصطلح!!!!

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-09-26 ||, 01:46 AM
بارك الله فيك فقد ذكرتني الطعن وكنت ناسيا !! وشتان شتان بين حالك وحالي , واليك هذه القصة:

اذكر قبل أكثر من عشرين سنة اني كنت مهتما بعلم الحديث حتى اني كنت اقوم بتفريغ الاحاديث النبوية من إذاعة نداء الإسلام ظنا مني أنه لا يوجد كتاب يجمعها!!

المهم أثناء مرحلة الجامعة طلب مني بعض الاصحاب وبعد إصرار شديد أن أعطيهم دروسا في مصطلح الحديث , وبالفعل أعطيت الدرس بين صلاتي المغرب والعشاء , وخرج الجميع مسرورين!!وهم يشكروني على هذه الدورة المختصرة!!

المضحك المبكي أن أحد طلبة العلم وقتها علم بأمر الدورة الحديثية , فسره الأمر, وسألني :هل ركزت على العدل الضابط؟؟؟ وكان وقع السؤال علي كوقع الصاعقة لان هذه هي المرة الاولى التي اسمع فيها بهذا الامر..وقد اكتشفت فيما بعد أني درسّت (تلاميذي النجباء) المقدمة التاريخية التي تذكر في بداية كتب المصطلح!!!!
أضحك الله سنك، فما سمعت بمثل اليوم!
ذكرتني بقصة، كنا نتذاكر يوماً مع بعض الإخوة عن عدد ساعات النوم، فقال أحد الحاضرين: أنا لا أنام إلا نحو ساعتين، فتعجبنا من ذلك، وطفقت أسأله كيف يستطيع ذلك؟ وما هي سبل الوصول إلى هذه المرحلة الراقية.
فسألته، عما يفعل إذا صلى الفجر قال: أنام!
قلت: ومتى تستيقظ قال: الظهر!
قلت: والساعتان وأعجوبة الدهر!
قال: هي قسط نومي من الليل!
فعلاً، فقد وجدت بعض الناس يزاحمون السلف في قلة النوم في الليل، ثم يغلبونهم في كثرة النوم في النهار!
وعوداً على مشروع العمر، يقول لي أحد زملائي: أنه يقلب طرفه في بعض ما كان يكتب أيام طلبه للعلم وحضور الدروس على الشيوخ، فيأخذه العجب من رداءة التعليقات، ومن الغباء الشديد لإيرادها، ويقول: أنا لا يهمني ما كنت كتب بقدر ما ظللت مشغولاً عن كيفية طرح هذه الإيرادات الباردة.
فقلت له: لولا هذه الإيرادات لما كنت اليوم كما تحب، فالعلم الحر، كالطعام بحاجة إلى طبخ واستواء حتى يكون طيباً مستساغاً عليه بصمته وما عجنه بيده وإلا كان نيئا نصيبه منه نصيب الخادم من سيده الذي يكلؤه ويرعاه.

د.محمود محمود النجيري
10-09-26 ||, 02:46 AM
جاءك مشروع العمر
ملتقى المذاهب الفقهية
أسأل الله أن يفتح علينا إذ إن بضاعتي مزجاة حقا
وأملي أن أكون سببا لأن يأتي بعدي من هو خير مني

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-09-30 ||, 06:18 AM
هذا من تواضعكم - أستاذنا الكريم- أما ملتقى المذاهب الفقهية فهو من فضل الله وقدره قد من علينا به جميعاً من غير أن نحتسب، فالحمد لله على فضله أولاً وآخراً.

بشرى عمر الغوراني
10-09-30 ||, 07:01 AM
مناي أن يكون لي .....شأن كشأن الكوكبِ
وأن أكون عالماً...... فالعلم ميراث النبي

زايد بن عيدروس الخليفي
10-10-04 ||, 02:35 PM
هذا أخف بكثير من مشروعي الذي كتبته في بداياتي !!
ولو عرضت مشروعي على المجامع لعجزت عنه !! :)
ولولا الحياء منكم لعرضته ،،، لابد من أن نكون واقعيين ،،

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-10-27 ||, 01:36 PM
هذا أخف بكثير من مشروعي الذي كتبته في بداياتي !!
ولو عرضت مشروعي على المجامع لعجزت عنه !! :)
ولولا الحياء منكم لعرضته ،،، لابد من أن نكون واقعيين ،،

النفوس الشريفة تعترك في أحلامها، وشرف مقامها ربما يكون أعز من مطلوبها.

أبو عبد الله المصلحي
10-10-27 ||, 09:39 PM
أود كتابة خواطري في هذا المجال وفق نقاط:
1. اظن ان مشروع العمر متغير ، وليس ثابتا، فالشخص في عنفوان شبابه يحدد آمالا عريضة، سيكتشف مع مرور الأيام أنها لا يستطاع لها إلا بعمر القرون الأولى !
2. فيدخل عليه بعض التنقيحات مصاحبة ببعض التهميشات والتهشيمات !
3. ثم يقنع بما تتيحه الفرصة، ولو على قدر قبصة !
-كنت دائم التفكير في خارطة الوطن العربي وانا في الصف السادس الابتدائي، تاخذني حرقة شديدة، واقول: لماذا لايتحد العرب، لماذا لاتكون الدول العربية دولة واحدة؟ لماذا لماذا .... واحيانا افكر في ذلك في الصيف قبل النوم عندما ننام على قطعة قماش بالية قد انتثر على جوانبها التراب، بجانب الغرف الطينية لبيتنا لذي لم يكن له سياج بل في ساحته انام ، فاسهر مع النجوم وتراودني هذه الاسئلة الى حد ذرف الدموع ، ولاتفارقني خارطة الوطن العربي !!
فتذهب تلك الاماني سدى عندما ياتي الصباح ولا يوجد فطور الا كسرة خبز من الشعير كانت امي قد خبزتها قبل اربعة ايام او خمسة !!
وربما كان هذا معي في الخامس ابتدائي وليس السادس.
- وفي طلب العلم وضعت الجداول الكثيرة وكل شهر ادخل عليها التعديلات لكنها لم تنجز كلها بل بعضها....
- كنت عاقد العزم على ان اصبح عالما.... لكن كل قوي للزمان يلين.... فالاحداث هنا شغلتنا.... واكتفينا بالقناعة.... واقتنعنا بالكفاية..
- مع الايام ربما ستتبخر الفكرة بل لعلها تتسامى !
- الافكار كثيرة... المهم العمل والمنجزات
- السعيد من يضع في السلة اكبر كمية من العنب !
- وعندي نوع من الارتياح في هذا الموقع لوجود اخوة ناضجين قد سدوا علي نقصا كنت اعاني منه.
***
مشروع العمر
مشروعي ان اقدم شيئا مهما للامة
ولا اموت بلا فائدة
العاقل من بترك له بصمة على صفحة من صفحات الزمن الممتد
***
يا الله
وفق رجال الامة المخلصين
وخذ بايديهم
الى المجد والعلياء والسنا والرفعة في الدنيا
والى الفردوس الاعلى في الاخرة
***
كان يعجبني نشيد سمعته (وقلما اسمع) يوما ما:
الفجر الباسم قادم
من قلب الليل الجاثم
وربيع الامة قادم
من بعد شتاء قاتم
بشباب صلوا الفجر
برجال باعوا العمر
بشيوخ كانوا شعلا
في الليل تشع الفكر
***
اللهم اجعلنا ممن باعوا اعمارهم في سبيل دين الاسلام

انبثاق
10-10-27 ||, 09:52 PM
لاتعليق..
سوى لآليء العين.

بشرى عمر الغوراني
10-10-27 ||, 09:54 PM
ببناتٍ طبْنَ صفاءا
عطراً طهراً و حياءا
بنساءٍ عشْنَ حياةً
لله و كنَّ ضياءا



بصغارٍ عرفوا اللهَ
بالفطرة لا بسواها
و هم البشرى للدنيا
وغداً يمحون أساها

الخير الباقي فينا
يكفينا بل يحيينا
ما دام الروح طموحاً
والقلب يفيض يقينا

أبو عبد الله المصلحي
10-10-27 ||, 10:08 PM
ببناتٍ طبْنَ صفاءا
عطراً طهراً و حياءا
بنساءٍ عشْنَ حياةً
لله و كنَّ ضياءا



بصغارٍ عرفوا اللهَ
بالفطرة لا بسواها
و هم البشرى للدنيا
وغداً يمحون أساها

الخير الباقي فينا
يكفينا بل يحيينا
ما دام الروح طموحاً
والقلب يفيض يقينا
اقول:
لاتعليق..
سوى لالئ العين..

محمد مصطفى الحجّام العنبري
10-11-08 ||, 06:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم :
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من اتبع هداه و بعد :
جزاك الله خيرا أخي فؤاد و جزى الله خيرا اخواننا المعلقين .
أقول : حقا إن لكل طالب علم مشاريع مسطورة و في الأوراق بالبنان مزبورة و كم كتب محدثكم هذا ما كتب من مراجعات ههه ( ابتسامة و ضحك ) !!!!!و لا أقول تراجعات كلما نظرت فيها لا أدري هل أتعجب فيها من كبر طموحي أن كنت صغيرا أم من صغر إدراكي أن كانت مشاريع كبيرة عليّ ، جعلت نصب عينيّ دائما أئمة الدعوة من علماء نجد و كنت و الضحك الآن يأخذني دائما مقتفيا آثارهم فكثيرا ما كنت أرسل لإخواني المناصحات بالمراسلات أحسب نفسي الشيخ عبد اللطيف أو ابنه الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ رحمة الله على الجميع و لكن مع ذلك أحمد الله على أن كانت همتي تشرئب للتشبه بأمثال هؤلاء .
أنا بعيد عن مكتبتي و بيتي الآن و لعل الله ييسر أن أنزل في المرفقات ورقة صفراء بالمداد سوداء - ضحكت يوم ما قرأتها على صديق لي لما قال لي من كتب هذا المقال من أهل العلم ههههههه - كما سماها أخي فؤاد طبعا مصورة لترون مشروع العمر و أي عمر هذا الذي داهمتني فيه فتن الدنيا و الحمد لله على كل حال رغبت أن أكون دائما بالحفظ مرتبطا ثم مشيت و انتابتني الفوضى الفكرية سنوات عددا و و جرّني سيل الحماس الجارف إلى دركات الأوهام فكتاب الفتوحي ( سبحان الله سبحان الله و الله يا إخوان قبل القوس أردت أن أكتب كتاب التوحيد و لسرعة أناملي على الكيبورد تراصت الحروف لتكتب الفتوحي فآثرت تركها ) فكتاب التوحيد و زاد المستقنع و ألفية ابن مالك و بلوغ المرام كلها بغيتي و لا تزال و لكن تعلمت أن المهم هو التنظيم و التنظيم ....علمتني الدنيا أن الحفظ هو طالب العلم و طالب العلم هو الحفظ و لا علم بلا حفظ و من جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي و لكن الآن بعد النضوج أعملت فكري في نفسي فرغبت هذه النفس دون يأس و لا قنوط و الحمد لله في اعادة ترتيب العلوم كتلك التراتيب الإدارية حتى تكون مرتبة كالخطط المقريزية لتسهيل المدارك و و توضيح المسالك لطلب العلم حتى يكون محصولي في العلم محكم و تحريري للمنهاج فيه سبيلا لمعراج الوصول إلى علم الكتاب و علم الرسول صلى الله عليه و سلم فصرت أسعى للإرتقاء مقتفيا في مراقي العلم الصعود بمنهاج الشناقطة في التفنن فالقبلة القرآن و السنة هما الأصلان اللذان عليهما المعول و مشروعي الآن هو جمع للعلوم بعد إفراد فالعشر ثم الست فذلك مغني و بلغة نحو و زاد يبلغان صاحبهما المراتب العليّة في العلم و للحديث بقية ...
ختاما لقد رصصت أفكاري بجملة من تصانيف أهل العلم فأرجو أن تكونوا قد فهمتموها و فقهتموها يا أهل القوة القريبة فمن لها ؟؟؟؟ ( ابتسامة ) أرجو التفاعل و إذا قربت من مكتبتي بحول الله و قوته لا قوتي نزّلت أصل ورقتي الصفراء على فروع ما كتبت لتكون ان شاء الله كالديباج لتعرفوا حقيقة ما ذكرته من مشروع العمر و المنهاج و الحمد لله رب العالمين .

محمد مصطفى الحجّام العنبري
10-11-08 ||, 09:18 PM
لترون مشروع العمر و أي عمر هذا الذي داهمتني فيه فتن الدنيا و الحمد لله على كل حال .
لم أقل هذا اعتراضا على قدر الباري جل و علا و لكن كانت امتحانات من محن الدنيا التي أسأل الله تعالى عليها الثواب فقد علّمني فيها جل و علا كثيرا من العظات و أنالني بها نعما من النفحات و المنن و الرحمات فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .