المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسئلة المقاصد"طلبة الفقه و الأصول"



د. الأخضر بن الحضري الأخضري
10-09-25 ||, 07:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


كلية العلوم الإنسانية و الحضارة الإسلامية
مقاصد الشريعة الإسلامية
السنة الرابعة فقه و أصول
9جمادى الآخر 1431
هذه نماذج من أسئلة المقاصد لطلبة السنة الرابعة
أجب عن قسم واحد من الأسئلة :
القسم الأول:


السؤال الأول: بيّن أحكام و أوجه الرد أو القبول في المسائل التالية مراعيا تشوف الشرع:كل ذلك مع بيان طرائق الاستدلال:

1ـ عدم وقوع الممنوع
2ـ فعل المكروه من حيث كله
3ـ فعل المكروه من حيث جزؤه
4ـ فعل المباح الخادم للمندوب
5ـ فعل المباح الخادم للوجوب



السؤال الثاني:حدد المقصود الأولوي و التابع فيما يلي:

1ـ درك حكم الأحكام الوضعية سببا و شرطا و مانعا
2ـ الذرائع و الغايات



السؤال الثالث: استخرج الحكم و الأحكام مع بيان مقامات الاستدلال فيما يلي:


جاء في الصحيح أنه عليه الصلاة و السلام خرج على أبي بن كعب و هو يصلي. فقال عليه الصلاة و السلام: يا أبي . فالتفت إليه و لم يجبه، و صلى فخفف ثم انصرف فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم :يا أبي ما منعك أن تجيبني أن دعوتك؟ فقال يا رسول الله كنت أصلي . فقال: أفلم تجد فيما أوحي إلي أن ( استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) الأنفال:٢٤
قال : بلى يا رسول الله، و لا أعود إن شاء الله.

القسم الثاني: السؤال : قد يكون من لوازم الالتزام بما تحتم عدم الالتزام إذا تأزم تقرير ما تحتم. و قد يكون من لوازم عدم الالتزام بما لم يتحتم الالتزام بما لزم إذا تأزم تقرير ما لم يتحتم.
حلل هذا اللغز بعد إعادة نظمه .



الأستاذ المقرر: الأخضري

أبوبكر بن سالم باجنيد
10-09-26 ||, 07:58 AM
بوركتم، وجزاكم الله خيراً

السيد خالد بن الطيب العزاوي
10-09-26 ||, 10:15 AM
بارك الله فيك ووفقنا وإياك لما فيه الخير

سمير أحمد الحراسيس
10-09-26 ||, 02:47 PM
بورك فيكم وجزاكم الله كل خير

فحفاح عبد الحفيظ بن الاخضر الجزائري
10-09-26 ||, 04:27 PM
بوركتم أستاذنا الكريم
إجابة السؤال الأول والثاني
الواجب : مقصود إلى إيقاعه بدليل الوعيد المترتب على عدم ايقاعه
المندوب : مقصود إلى ايقاعه وإن لم يكن الطلب اليه جازما بدليل ترقية المندوب الجزئي إلى الوجوب الكلي حال الترك جملة كما في حديث هممت , وقرر الشاطبي أن الإعراض عن المندوبات والتواطؤ على إهمالها جملة يوقع الخلل بكلية متممة لكليات التشريع الخمس
ثمرة ماقيل :
· حكم الوجوب والندب يدور مع الصلاح والفساد وجودا وعدما
· أن يحقق المكلف مقاصد الخالق من المأمورات الالزامية أو عدمها
· درك مقصود الأحكام واجب على الدوام تحقيقا لثمرات الخطاب
المحرم: مقصود إلى عدم ايقاعه بدليل الوعيد المترتب على إيقاعه من خلال النصوص وهو داخل في المقصود تحقيقا لدرء الفساد في الكليات الخمس
المكروه : مقصود إلى عدم إيقاعه وإن لم يكن النهي عنه جازما , وقد يرقى المكروه الجزئي إلى التحريم الكلي حال الدوام على فعله
ثمرة ماقيل :
· حكم التحريم والكراهة يدور مع النفع والضرر اثباتا ونفيا
· وجوب درك مقتضى هذه الأحكام المقصودة مقصودٌ التزاما على الدوام وتحقيقا لمقاصد الخطاب
· الوقوف عند مستندات فهم الخطاب وقوفا قطعيا
المباح : غير مقصود التحصيل ولا الترك أصالة (المباح الجزئي) , وقد يكون مقصود التحصيل إلى درجة الوجوب أو الندب , وقد يكون مقصود الترك إلى رتبة الكراهة والحرمة باعتبار مايؤول إليه من صلاح أو فساد
ثمرة ماقيل :
· المصلحة في المباح الجزئي وروده على التخيير , وفي المباح الكلي اقتضاؤه للأحكام التكليفية الأخرى
· الوقوف عند هذا التوجيه المصلحي مقصود واجب الالتزام حتى يتوافق المقصودان
· يطلب لهذا الفهم شواهد بالاعتبار
الخطاب الوضعي:
السبب : مقصود تعيلق الخطاب به حيث يتحقق دوام الأحكام بدوام علاماتها المعرفة لها
الشرط:مقصود تعليق الحكم به وجودا وانتفاء
المانع : يقصد منه عدم الايقاع حال الوجود والايقاع حال النتفاء
ثمرة ماقيل :
· الاحكام الوضعية انما تقررت لينشأ عنها أمور اخرى
· ضرورة قصد الاحكام الوضعية بالقصد الثاني
· الأحكام التكليفية لا تتحقق مصالحها إلا بأحكامها الوضعية وإن جهل وجه الحكمة فالشارع لايفعل الا صلاحا
· يهوي المكلف الى استثمار هذه الاحكام بحكمها موافقه مقصود الشرع
*الإجابة من كتابكم الإمام

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
10-09-26 ||, 08:02 PM
بارك الله فيكم :

لقد وفقت توفيقا كاملا ، أسأل الله لكم السداد في اليسير و العسير.
و أشير إلى مقاصد تبويب أسئلة الفنون و إفرادها بالبحث و التوصيف:
ـ لعل من حكمها: التعرف على مراتب الطلب في الجامعات الإسلامية ، و المقامات على مقتضى الهموم
و الانشغالات.و قد كنت دوما في مراحل الطلب ـ و لازلت طالبا ـ أتتبع إشكالات رواد مجالس العلم،و أحفظ أسئلة الأشياخ على من يغشى مقاماتهم،و جمعت الكثير منها رغبة في نشرها.
ـ افتراض أقران في الخصومة للارتقاء: و السؤال محور رحب للأخذ و الرد، و مادة لاستعراض الفنون و تقويم الأذهان..و كل أثر يدل على مؤثر..
و هذا الموضوع يحتاج إلى إثراء

طارق يوسف المحيميد
10-09-27 ||, 11:10 AM
لا أحبذ الألغاز في صفحات الفقه الاسلامي ولا اميل اليها وأعتبرها ترفا فقهيا , قد تؤدي دورا ترفيهيا ومسليا وتشحذ أذهان الطلبة , ولكن وظيفة الفقه الكبرى رفد الحياة بالتشريع وابتكار الفتوى لما يجد من حوادث للتدليل على صلاحية الشريعة الربانية .
وقد كان أستاذنا الدكتور مصطفى الخن يعيب هذا اللون ويورد فيه أبياتا شعرية

عبد الرحمن بن أحمد بن أبي جمرة
10-09-27 ||, 11:28 AM
هل من يتفضل علينا بالكتاب المذكور : " الإمام" ؟

د. أريج الجابري
10-09-28 ||, 08:41 PM
القسم الثاني: السؤال : قد يكون من لوازم الالتزام بما تحتم عدم الالتزام إذا تأزم تقرير ما تحتم. و قد يكون من لوازم عدم الالتزام بما لم يتحتم الالتزام بما لزم إذا تأزم تقرير ما لم يتحتم.
حلل هذا اللغز بعد إعادة نظمه .




الأستاذ المقرر: الأخضري


ماشاء الله أسئلة من الطراز الصعب
حيرني هذا اللغز فضولي يدفعني لمعرفته ؛ فهل من مجيب؟؟؟؟؟؟

فحفاح عبد الحفيظ بن الاخضر الجزائري
10-09-29 ||, 05:14 PM
جواب السؤال الثالث:
يستفاد من الحديث أنه:
· يدل على ضرورة امتثال الأمر بإيقاعه وان على مقتضى ظاهره
· النظر إلى مجرد الأمر وإن عرض المعارض
· الإستجابة لنداء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أشوف لأنه مشرع مخصص
· وجوب الامتثال وإن تصور العقل عدم ذلك
الائتمار بالأوامر والانتهاء عن النواهي ,ظهرت العلل أم خفيت
الأدلة :
الحديث المتقدم
حديث ابن مسعود في جلوسه بباب المسجد إذ سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اجلسوا
حديث صلاة العصر في بني قريضة
حديث إن الله فرض فرائض
........... دعواتكم.......

اسية ام ايمن
10-12-14 ||, 10:55 PM
شيخ وهران الجزائرية الأخضري
جمال المعاند -إسبانيا
jamalcast.vel@hotmail.com
- المقاصد الشرعية مرمىً بعيد المنال، وحمىً لا يقحمه إلا النوابغ من العلماء، فهي تتطلب استعدداً فطرياً يهبه المولى سبحانه لمن شاء من العلماء الذين ينقبون عن تحقيق المناط، بعدما تمرسوا في ميادين الفقه وأصوله وخاضوا بحوره بمهارات عدة كعلوم اللغة، والحديث،.....الخ .
هذا المجال الحيوي هو نوع من المقاربات تعتلي صهوة غلبة الظن، ذلكم المركب غير الذلول، لمن تطلع إلى أبعد من أطراف المألوف وحدود المشهور، فعليه العمل على إدراك العلة واستقراء المقصد، ليجتاز مجالات القطعيات، ويدلف إلى مفازات الظنون، وكل ذلك لا يتأتى لعالمٍ حتى يغرق مراراً بعرق جهوده، كلما مسه طائف من أوضار التعب، ودعاه ليخلد للتقليد، لاح له برق أمل في خدمة الشرع، فيتحامل على نفسه، ويغضي عن الآمه ويستأنف المسير .
والحقيقة التي أقرتها كتب التراث تقول: ما من عالم دخل مضمار المقاصد، إلا وعدت بعض أقواله مرجعاً للفتيا، كما ينظر إلى أي جهد يبذله على أنه إضافة منهجية لطرق الاستـنباط، وليس أدل على ذلك ممن يقرء في أي مرجع من مراجعنا، ولا يصادفه قولاً للإمام الشاطبي أو ابن عاشور ...، - رحمهما الله - .
وفي عصرنا الراهن تتبدى حاجتنا لعلماء المقاصد أشد، بعدما حَجب نور شريعتنا الغراء، دخان تلوث بيئتنا بأفكار العلمانية والشيوعية والقومية ... .
ومن سوى سادتنا علماء المقاصد يعيدون الأمور لنصابها؟ .
ويثبتون بالحجة الدامغة أن شرع الله عزوجل، صالح لكل زمان ومكان وإنسان .
وبعيداً عن التنظير، ومن بلد أهلها شم الأنوف من الطراز الأول، من الجزائر، التي تعرضت لمكر تنوء به الجبال، حيث اجتمع الطمع والخبث، للمس في عرض شعب مسلم في أعز ما يملك ألا وهو دينه، فأجلبت عليهم فرنسة بخيلها ودهائها المستمد من حقد تراكمي صليبي، وطبع نفعي تأمري، في غفلة من المسلمين، ولمدة ربت على المئة والثلاثين عاماً، محاولةً نسخ تجربة جارتها إسبانية فيما اجترحت على أرض أمريكة الجنوبية، والتي استطاعت أن تسلخ تلك الشعوب، من لغاتهم ومعتقداتهم، بل حتى من عاداتهم .
فرد الله فرنسة بغيظها، وخرجت من الجزائر تجر أذيال الخيبة، فما حصلت إلا على بقايا كلمات من لغتها البائسة في دارج منطوقهم .
بيد أن تلك المقاومة، هي من بعد فضل المولى سبحانه، من جهود علماء الأمة، وبما أننا في صدد عرضٍ لمـنبت عالم ، فإن الكلام عن منطقة بعينها، هي الغرب الجزائري، وممن حمد لهم دورهم فيها أنذاك، العلامة المحقق المهدي أبو العبدلي رحمه الله، وكذلك العالم الفاضل تلميذ العالم المقاصدي ابن عاشور، الشيخ الثبت الأطرش السنوسي الوهراني رحمه الله، وغيرهم .
في هذه البيئة ولد الشيخ أبو عبد الرحمن الأخضر الأخضري- حفظه الله وأمتع به - ، أتم تعليمه المدرسي والجامعي في الغرب الجزائري، وتخصص بالقانون، ولا أريد سوق ترجمة كاملة تكون أشبه بسيرة ذاتية، وإنما وقفة سريعة مع تميزه اللافت للنظر .
وبعد انتهاء الشيخ من مرحلة التعليم الجامعي، بدا للشيخ الأخضري أن يمم وجه شطر الأرض المباركة، التي وصفها النبي عليه الصلاة والسلام بأنها منارة العلم الشرعي، فدخل دمشق وجامعتها، وزوايا مساجدها، ليطلب العلم من شيوخها، و لفترة تجاوزت العقد والنصف من الزمان، فيلتقي خلالها بخمسين عالماً من علمائها، منهم الشيخ العلامة الأصولي مصطفى البغا، والشيخ المحدث نور الدين العتر، والفقيه الحنفي محمد أديب كلاس، وشيخ الفقه المقارن العلامة وهبه الزحيلي....، .
في كنانة الله في أرضه كما وصفها النبي الأكرم عليه الصلاة والسلام بلاد الشام، أخذ الشيخ الأخضري العلم بالسند من صدر إلى صدر وصولاً للصدر الأعظم عليه أزكى الصلاة والسلام، وتمرس على الكتابة والإلقاء، ترمقه أعين مشايخه، وتحرس منطقه أسماعهم، حتى إذا أنسوا منه المكنة والمقدرة، أفسحوا له ليتصدر في بلد غير بلده، وهذا شأن المسلمين عموماً مع علمائهم في أي بقعة إسلامية، و مكمن الغرابة من هذه الأمر تكمن أن الشيخ الأخضري استطاع حجز مكانه بين علماء أجلاء لا يشكو عددهم من قلة، ولا يعسر على جلهم فن من فنون الشريعة .
ولأن الإنسان ابن بيئته مثلما يقال، اهتم الشيخ بالدرسات العليا، رغم عدم حاجته لمثل ذلك، لكن دافعه الذاتي لخدمة دينه في مخاطبة من يرجى نفعهم للأمة، ممن سيكونون في يوم من الأيام القادة على كافة المستويات وهم طلبة الجامعة، دفعه للحصول على الشهادات العليا العصرية، فكانت رسالته في الماجستير" في السياسة الشرعية "، تلك الحلقة المفقودة في قلادة الأمة، وهو في غمار الإعداد لرسالته، يمر الشيخ فكرياً بمواطن الخلاف، أو المعترك الإسلامي الذاتي، فمثار للنقع هنا حول جزئية فقهية، وتلاحي هناك بسبب نقطة عقدية، وتستقر في ذهن الشيخ الأخضري تلك الأفكار، لتختمر فيما بعد ترياق بلسم وشفاء، فيقرر إيقاد فكره شمعات تضيء في ظلمات الخلاف، ويبدأ المسألة من مهدها، من ميدان القياس ذلكم المصدر التشريعي، الذي أراد الله به اختبار العقول المسلمة به توسيعاً على الأمة، وما برح القياس محلاً لتباين وجهات نظر الفقهاء إقراراً وتطبيقاً، وكما نعته الشيخ الأخضري نفسه في مقدمة كتابه الجامع لأحكام الورع ص7 حيث قال:" القياس وهو لازم عن الأصول، بل هو معقول المنقول "، و يتخلى الشيخ عن المسار العام لطرحه حول مقصده الإصلاح من الأعلى، وهو السياسة الشرعية، ليكون طرح الشيخ في رسالته للدكتوراه " تعارض القياس مع خبر الواحد " ، ولمن له أنس بعلم الأصول يعلم أنه المحمل الأكثر وعورة والمنزع الذي لا يزال يستقبل المتناظرين، حيث أدرك الشيخ أن مقاصد الإصلاح تحتاج لمنظومة متسقة متناغمة، من مسارب الفكر، ومناهج التربية والتعليم .
وموهبة الشيخ الأخضري تميل به نحو علم المقاصد وتستبد بجهده، وهذا واضح وضوح الشمس في رابعة النهار من غزارة انتاجه في هذا الميدان، لكن عقله المقاصدي التكوين يأنف عن التقليد، و ألف على طريقة سلفه من علماء المقاصد كتباً، عندما رأى استعجام فهم عباراتهم على طلبة العلم المعاصرين ومنها كتاب " الإمام بمقاصد رب الأنام "، وبقي خياله الوثاب يحلق في أفاق المقاصد، ليخرج على الأمة بكتاب، ليس جديداً في الاسلوب فحسب، وإنما في الفكرة أيضاً، إنه كتابه الذي لا تزال دائرة الأوقاف السورية متوقفة عند نشره، فلا هي رفضته، ولا هي أجازته، والكتاب هو " مصحف المقاصد القرآنية "، لينطبق على الشيخ الأخضري قول الشاعر المعري:
وإني وإن كنت الأخير زمانه = لأت بما لم تستطعه الأوائل
فيقرر مجمع البحوث العلمية في الأزهر الشريف منح الشيخ الأخضري على مصحفه المقاصدي، جائزة غريبة عن مألوفه هي" جائزة براءة اختراع " .
ولم يهدأ بال الشيخ حفظه الله، ولم يتعب من تسلق قمم الفكر، فيتحف الأمة بكتاب من نفس العائلة، دعاه
" مناهج الفتيا والاستدلال بأخبار الآحاد"، ولو ذكرت كل جهده لما وسعت هذه العجالة .
لكن كل ما ذكر، إنما هو الصحف التي تطايرت بين أكناف الأمة، ومنها مقالات في مجلة وزارة الأوقاف السورية حول فقه الأسرة المسلمة، وأخرى في مجلة الحضارة الإسلامية التي تصدر عن جامعة وهران، وكتاب عن علم المنطق، وشرح موطأ الإمام مالك، والمفيد في الفقه المالكي، ... .
وفي زماننا هذا يحتار علماؤنا بين تعمير الصدور، وبين تحبير السطور، ومن قدر له الجمع بينهما، تلحظ تميز جانب على الأخر، أما الشيخ الأخضري فقد وهبه المولى مقدرة، حتى يحار تلاميذه، أين يولي جهداً أكثر؟، فعمله الدعوي اليومي، كما حدثني من لا أرد خبره، أن بيته مدرسة للنشء ، من بعد صلاة الفجر، ومكان لحلق العلم في الضحى، أما الليل فله شأن عند الدعاة وعلمائهم، فهو كهف المعاتبات، ومرحلة المراجعات، والشيخ الأخضري هو ردء للدعاة في بلده، وفكره نور يستضيؤن به، لا يقطع ذلك التسلسل إلا محاضرة للشيخ في الجامعة، أو سفر، أو ضرورة من ضروريات الحياة .
إن ما خططته ليس كل ما حدثني به أخي الفاضل والباحث الشرعي، محمد بن مختار الطويل ، ولا جل ما زودني من كتابات الشيخ وأشرطة محاضراته، فظرفي غير المستقر جعلني أعتمد السماع من أخي محمد مختار ومن محاضرات الشيخ المرئية، وبعض الكتابات ، وأقر أمام المولى سبحانه أني استفدت منها الكثير .
أسأل المولى تبارك اسمه، أن ينفع بالشيخ الأخضري كل محبيه ممن حوله وممن لهم صلة مباشرة به، وأن يفتح عليه فتوح العارفين، وأن ينفعني بصلتي به الوليدة الجديدة .

اسية ام ايمن
10-12-14 ||, 10:56 PM
يا شيخ اسال الله ان يرزق هدا البلاد امثالك يا شيخنا المحترم الاخضر الاخضري

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
10-12-15 ||, 11:44 AM
بارك الله في أم أيمن،و أسأل الله أن يوفقك لمراتب الإبداع في هذا الملتقى..و أحرض فيكم الهمم لفك ألغاز هذه الأسئلة..

اسية ام ايمن
10-12-16 ||, 11:47 PM
وفيك بركة يا استادي الكريم والله انت نعم الاستاد واسال الله ان يرزق هده البلاد رجالا مثلك
بارك الله فيك

حمزة محمد ميسوم
12-10-01 ||, 11:06 AM
أين نجد كتابكم
نفع الله بك أستاذنا الكريم