المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبارة مستشكلة في كلام البخاري!!



صلاح الدين
10-09-26 ||, 03:23 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .

قال البخاري في كشف الأسرار :
فإن الكافر إذا أراد أن يسلم فأكره على أن لا يسلم ولا يتكلم بكلمة الإسلام رخص له التأخير.
وسؤالي هل ما ذكره البخاري عليه دليل إذ إني لم أسمع بهذا من قبل أعرف أنه يرخص له الكتمان وكذا مجاراتهم في ما يطلبون منه من أعمال شركية ظاهرا شريطة كون قلبه مطمءن بالإيمان لكن هل يرخص له تأخير إسلامه وأليس الأمر بالإيمان على الفور وهل يأمن أن يبقى إلى أن يتمكن من ذلك؟

محمد أحمد حماده
10-09-27 ||, 06:23 PM
او ممكن يقول كلمه التوحيد بينو وبين نفسه .....وميجهرش بيها ....وبعد كده " وقلبه مطمئن بالايمان"

فاتن حداد
10-09-28 ||, 11:53 AM
فإن الكافر إذا أراد أن يسلم فأكره على أن لا يسلم ولا يتكلم بكلمة الإسلام رخص له التأخير.




يبدو والله أعلم أن كلمة "التأخير" لها تعلق بـ "يتكلم بكلمة الإسلام" أي: رخص له بتأخير التلفظ بكلمة الإسلام، وأما الإسلام نفسه الذي هو تصديق، فلا يرخص له في تأخيره، إذ حقيقة التصديقات أنها إذا وردت على القلب فصدقها أنها لا تتجزأ أو تتأخر وتتقاعس.

والمرجح لهذا التأويل أن الإيمان عند الحنفية تصديق.

صلاح الدين
10-09-28 ||, 02:07 PM
جزاكم الله خيرا.



يبدو والله أعلم أن كلمة "التأخير" لها تعلق بـ "يتكلم بكلمة الإسلام" أي: رخص له بتأخير التلفظ بكلمة الإسلام، وأما الإسلام نفسه الذي هو تصديق، فلا يرخص له في تأخيره، إذ حقيقة التصديقات أنها إذا وردت على القلب فصدقها أنها لا تتجزأ أو تتأخر وتتقاعس.

يعكر على هذا أن النصوص دالة على أنه لا دخول للإسلام بمجرد التصديق القلبي بل يجب أن يستتبعه قول. والتلفظ بالشهادتين وقصة ابي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم لا تخفاكم (يا عم قل لا إلاه إلا الله كلمة أحاج لك بها عند ربي ).ومعلوم أنه كان يعتقد صدق النبي عليه الصلاة والسلام

والمرجح لهذا التأويل أن الإيمان عند الحنفية تصديق.

نعم عند الحنفية وعند غيرهم.جزاكم الله خيرا على فوائدكم.

ضرغام بن عيسى الجرادات
10-09-28 ||, 07:26 PM
جزاكم الله خيرا.


نعم عند الحنفية وعند غيرهم.جزاكم الله خيرا على فوائدكم.

من غيرهم؟

إن كنت تقصد أنه شركهم في هذا غيرهم فنعم ، ولكن هذا ليس قول المتقدمين من أهل العلم، وقد خالفهم فئام من أهل السنة !
وأشير هنا إلا أن هذا مذهب عقدي ، غلب على الحنفية، لتأثرهم بالماتريدي، وليسوا كلهم يقول به.
بارك الله فيكم

أحمد بن فخري الرفاعي
10-09-28 ||, 07:55 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .

قال البخاري في كشف الأسرار :
فإن الكافر إذا أراد أن يسلم فأكره على أن لا يسلم ولا يتكلم بكلمة الإسلام رخص له التأخير.
وسؤالي هل ما ذكره البخاري عليه دليل إذ إني لم أسمع بهذا من قبل أعرف أنه يرخص له الكتمان وكذا مجاراتهم في ما يطلبون منه من أعمال شركية ظاهرا شريطة كون قلبه مطمءن بالإيمان لكن هل يرخص له تأخير إسلامه وأليس الأمر بالإيمان على الفور وهل يأمن أن يبقى إلى أن يتمكن من ذلك؟


الكلام بورك فيكم يتعلق بالخطاب كما ذكرت الأخت الفاضلة أصولية حنفية، ويُفهم هذا بقراءة ما قبله وما بعده
فقد كان الكلام على الصبي ، ثم قال :
" ثم سقوط الخطاب عنه بسبب الصبا يدل على سقوط لزوم الأداء الذي يحتمل السقوط في بعض الأحوال فإن الكافر إذا أراد أن يسلم فأكره على أن لا يسلم ولا يتكلم بكلمة الإسلام رخص له التأخير. والمسلم إذا أكره على إجراء كلمة الكفر على لسانه رخص له ذلك لكنه لا يدل على عدم صحة الأداء ..."
والله أعلم.

صلاح الدين
10-09-28 ||, 11:04 PM
[quote=أحمد بن فخري الرفاعي;46938]الكلام بورك فيكم يتعلق بالخطاب كما ذكرت الأخت الفاضلة أصولية حنفية، ويُفهم هذا بقراءة ما قبله وما بعده
ماشي.ما خالفناك في ذلك .والسؤال بارك الله فيك كيف يجوز للكافر التأخر في الإسلام ولم تجري كلمة التوحيد على لسانه وهل يكفي الإعتقاد والتصديق دون تلفّظ حتى وإن كان موقنا به بقلبه وأليس هو مخاطب بالإيمان والخطاب على الفور .
فقد كان الكلام على الصبي ، ثم قال :
" ثم سقوط الخطاب عنه بسبب الصبا يدل على سقوط لزوم الأداء الذي يحتمل السقوط في بعض الأحوال فإن الكافر إذا أراد أن يسلم فأكره على أن لا يسلم ولا يتكلم بكلمة الإسلام رخص له التأخير.
تأمل رخص له التأخير. والسؤال ما الدليل على هذه الرخصة

أحمد بن فخري الرفاعي
10-09-28 ||, 11:16 PM
[quote=أحمد بن فخري الرفاعي;46938]الكلام بورك فيكم يتعلق بالخطاب كما ذكرت الأخت الفاضلة أصولية حنفية، ويُفهم هذا بقراءة ما قبله وما بعده
ماشي.ما خالفناك في ذلك .والسؤال بارك الله فيك كيف يجوز للكافر التأخر في الإسلام ولم تجري كلمة التوحيد على لسانه وهل يكفي الإعتقاد والتصديق دون تلفّظ حتى وإن كان موقنا به بقلبه وأليس هو مخاطب بالإيمان والخطاب على الفور .
فقد كان الكلام على الصبي ، ثم قال :
" ثم سقوط الخطاب عنه بسبب الصبا يدل على سقوط لزوم الأداء الذي يحتمل السقوط في بعض الأحوال فإن الكافر إذا أراد أن يسلم فأكره على أن لا يسلم ولا يتكلم بكلمة الإسلام رخص له التأخير.
تأمل رخص له التأخير. والسؤال ما الدليل على هذه الرخصة

رخص له التأخير في الكلام بارك الله فيكم.
ويدل على هذا الفهم ما ذكر بعده ، المؤمن الذي أكره.