المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما الراجح في حكم تحنيط الحيوانات والطيور لاجل الزينة ؟



أبو عبد الله المصلحي
10-10-08 ||, 06:44 PM
تحنيط ذوات الارواح مثل الحيوانات والطيور حصل فيها خلاف بين اهل العلم.
فهناك من قال بالاباحة.
وهناك من منع.
والمانعون جعلوا العلة في المنع هي الاسراف والتبذير.
فان لم يكون فيه اسراف فهو جائز. مثل اتخاذها للزينة.
وتوجد فتاوى عدة بهذا الخصوص.
وجه الاشكال ان المانعين لم يجعلوا علة المنع هي النهي عن اقتناء الصور والتصوير والتماثيل.
وهذا كلام ابن باز وابن عثيمين.
وفي النفس شيء من هذا القول.
وذلك من وجوه:
1- اذا كان الاحتفاظ بصور الذكريات في محفظة في ثوب داخل صندوق في دولاب الملابس لايجوز لانه صورة، فكيف يجوز وضع الطيور المحنطة في صالة الاستقبال امام الناظرين؟
2- المقرر ان التماثيل اشد حرمة من الرقوم المزركشة في القماش، لانهم لم يختلفوا في تحريم الاول بخلاف الثاني، فكيف يُمنع الاخف ويُجوّز الاشد ؟
3- ايهما اشد مضاهاة الرسم اليدوي ام الاشكال المحنطة ؟ فمن منع الرسم اليدوي عليه ان يمنع التحنيط من باب اولى.
4- حصل خلاف في التصوير الفوتوغرافي الحديث ، فكيف من يمنع التصوير الفوتوغرافي الا للضرورة يجيز التحنيط لغير ضرورة بل للزينة ؟
5- ما الفرق بين صناعة التماثيل والتحنيط سوى انتزاع الاحشاء فهل العلة في النهي عن وجود التماثيل في البيوت هي الاحشاء ام المظهر الخارجي ؟ فان قيل انتزاع الاحشاء يفقد التمثال الحياة بمنزلة ازالة الراس من التمثال ، والتمثال اذا ازيل راسه جاز كما في حديث جبريل عليه السلام (مر بالكلب فليخرج، وبالتمثال فليقطع راسه) او نحوه.
فيقال: على هذا يجوز التمثال المجوف لانه لايحيى مثله !! وهذا يذكرني بفتوى لبعض الناس المعاصرين بانه يجوز اقتناء التماثيل بشرط ان يعمل في راسها ثقب صغير حتى لايشوه التمثال لان هذا الثقب يميت الحي ولا يعيش معه الحي قياسا على ازالة راس التمثال في حديث جبريل !! وربما يجعل الثقب في خلف الراس لئلا تتشوه صورة التمثال!
6- اذا تم المنع عن التصاوير سدا للذريعة كما في كتب التوحيد حماية لجناب التوحيد فكيف بالتحنيط الذي هو اقرب الى التماثيل من الصور ؟
7- ايهما اقرب الى التماثيل :ا لطيور والحيوانات هنا وهناك في المنزل ام صورة في جيب؟
8- لا افهم كيف يجيز الصورة لاجل الهوية من باب الضرورة ثم يجيز نصب الطيور المحنطة لاجل الزينة ؟!
9- ايهما اقرب مشابهة لتماثيل المشركين ؟ الصور الفوتوغرافية ام الحيوانات المحنطة ؟
10- اما كون الشخص المحنط لم يصنع شيئا سوى انتزاع الاحشاء فلم يصنع تمثالا فنقول هل العلة في الاحشاء ؟
11- لا افهم كيف لاتدخل الملائكة بيتا في صورة داخل محفظة للذكرى ثم هي تدخل بيتا قد امتلا من الحيوانات المحنطة ؟
اليست هذه اولى لانها اقرب للتمثال الذي لم يدخل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم بسببه ؟
انا كتبت هنا ما استحضرته.
ولو تاملت اكثر لابديت وجوها اخرى.
لكن اردت كتابة الموضوع للفائدة.
والمقصود ان في النفس شيء من هذه الفتاوى.

أبو عبد الله المصلحي
10-10-08 ||, 07:13 PM
والمقصود ان في النفس شيئاً من هذه الفتاوى.

مجتهدة
10-10-09 ||, 01:58 AM
بارك الله فيكم..

من يرد أن يحتفظ بحيوان محنط فهو غالباً سيقتني حيواناً شرساً كالذئب، والكلب، أو الصقر أو الحية...ونحوها...

وهذه عند موتها فهي ميتة نجسة لاتجوز....وعلى ذلك من سيتبع فتوى الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله- فإنه لن يقتني شيئاً مما ذكر بل اجاز له حلال الاكل بالذبح، وأظن ولو ماتت حتف انفها....


ومن هذا الذي سيزين مجلسه بشاة، أو ماعز!!!!!


274 ) وسئل فضيلة الشيخ محمد العثيمين: عن حكم شراء الحيوانات والطيور المحنطة ؟ وحكم وضعها لغرض الزينة ؟ وحكم الإتجار بها ؟
فأجاب بقوله : الحيوانات المحنطة نوعان : الأول : محرمة الأكل كالكلاب والأسود والذئاب فهذه حرام . . .
بيعها وشراؤها لأنها ميتة ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الميتة ، ولأنه لا فائدة منها فبذل المال لتحصيلها إضاعة له، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال .
الثاني : مباحة الأكل فهذه إن أميتت بغير ذكاة شرعية فبيعها وشراؤها حرام لأنها ميتة ، وإن ماتت بذكاة شرعية فبيعها وشراؤها حلال ، لكن أخشى أن يكون بذل المال فيها لهذا الغرض من إضاعة المال المنهي عنه خصوصاً إذا كان كثيراً . والله أسأل أن يوفق المسلمين لبذل أموالهم فيما تصلح به أحوالهم ويرضى به مولاهم إنه على كل شيء قدير . حرر في 28/1/1417 هـ .
مجموع الفتاوى 12/ 358 (الفتوى منسوخة من احدى المنتديات)

مجتهدة
10-10-09 ||, 02:02 AM
حكم بيع واقتناء الحيوانات المحنطة
س : سائل من عنيزة والأخ الذي رمز لاسمه بـ : م . ن . ص من تبوك في المملكة العربية السعودية يقولان في سؤالهما : نأمل من سماحتكم إفتاءنا عن حكم اقتناء الحيوانات والطيور المحنطة وما حكم بيع ما ذكر وهل هناك فرق بين ما يحرم اقتناؤه حيا وما يجوز اقتناؤه حيا في حالة التحنيط وما الذي ينبغي على المحتسب حيال تلك الظاهرة؟
جـ: اقتناء الطيور والحيوانات المحنطة سواء ما يحرم اقتناؤه حيا أو ما جاز اقتناؤه حيا - فيه إضاعة للمال وإسراف وتبذير في نفقات التحنيط ، وقد نهى الله عن الإسراف والتبذير ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال ولأن ذلك وسيلة إلى تصوير الطيور وغيرها من ذوات الأرواح ، وتعليقها ونصبها في البيوت والمكاتب وغيرها وذلك محرم فلا يجوز بيعها ولا اقتناؤها .
وعلى المحتسب أن يبين للناس أنها محرمة وأن يمنع ظاهرة تداولها في الأسواق وقد وقع الشرك في قوم نوح بسبب تصوير ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر وكانوا رجالا صالحين في قوم نوح ماتوا في زمن متقارب فزين الشيطان لقومهم أن يصوروا صورهم وينصبوها في مجالسهم ففعلوا فوقع الشرك في قوم نوح بسبب ذلك ، كما ذكر ذلك البخاري رحمه الله في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما وذكر ذلك غيره من المفسرين والمحدثين والمؤرخين . والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

( مجموع فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله ) (منسوخ من احدى المنتديات)


أليست فتوى الشيخ ابن باز-رحمه الله -هنا تقول بالحرمة!!..

أبو عبد الله المصلحي
10-10-10 ||, 10:03 PM
بارك الله فيك اختي المسلمة
سبب الاشكال عندي هو انهم احرموها لاجل الاسراف والتبذير ولانها ذريعة الى التصوير وليس لاجل انها من التماثيل والتصاوير.
وفرق بين الامرين.
وهذا لايتناول من وضع طيرا او طيرين مثلا. وكلام ابن عثيمين يدل على ذلك.
اما من يجعل التحريم لانها شبيهة بالتماثيل وانها اولى بالتحريم من الصور الفوتوغرافية سيقطع الامر من اصله.
والله اعلم
علما ان هناك فتاوى اخرى غير المذكورة اعلاه لكنها تصب في المساق نفسه.

انبثاق
10-10-11 ||, 06:51 AM
الشيخ الفاضل/أبو عبد الله..بارك الله فيكم
أليست االعلة في التماثيل والتصاوير هي منازعة الله في أحد أفعاله المختصة به وبربوبيته وهو: (الخلق) ويتبين بالنظر في قوله تعالى: :ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي،فليخلقوا حبة ..."الحديث
وقوله صلى الله عليه وسلم عن المصورين أنهم يعذبون يوم القيامة فيقال لهم: "أحيوا ما خلقتم"

أما الحيوانات المحنطة،فهي مخلوقات لله تعالى أصلا، لم ينازع أحد فيها الرب عز وجل بفعله.. وإنما أراد أن يزين مجلسه بما خلقه الله تعالى بعد معالجته بشيء..فليس فيها مضاهاة لله تعالى في ربوبيته..
وكيف تهرب الملائكة من بيت يحوي مخلوقا لله تعالى؟

ريما لأجل هذا فرق العلماء ولم يقيسوا هذا على ذاك..وإنما كان قولهم بالتحريم من وجه آخر هو ما ذكرتموه..
ولا أدري فضيلة الشيخ هل راجعتم شرح الشيخ ابن عثيمين رحمه الله على كتاب التوحيد؟ لأن ما ذكرته هنا هو ما بقي في ذهني من شرحه رحمه الله تعالى رحمة واسعة..وكذا فتح المجيد شرح كتاب التوحيد.. لباب التصوير..ولعل الفرق يتضح بها جليا واضحا لكم..فمثلي والله المستعان أقل شأنا من التوضيح لمثلكم..
وفقكم الله لكل خير..

عمر بن إبراهيم بن محمد
10-10-13 ||, 05:23 PM
هذا جزء من بحث الماجستير لي, والذي كان بعنوان ( أحكام حيوانات الزينة). أسأل الله أن أكون قدمت مادة تشفي العي.:
وفي نهاية المبحث وبعد جملة من النقول مناقشة لفتاوى بعض العلماء.

مبحث

تحنيط حيوانات الزينة


قد بدا وبشكل جلي اتساع ظاهرة اقتناء الحيوان لزينته, حتى عم ذلك الاحتفاظ به وتحنيطه بعد موته أو تذكيته, وذلك بإضافة المواد الحافظة من العفن والفساد([1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft n1)),وجعلها بعد ذلك في ممرات البيوت وزوايا الاستراحات وردهات القصور.
والسؤال: هل التحنيط محرم ؟ ولماذا ؟
اختلف العلماء في ذلك على قولين :
القول الأول :ذهب بعض العلماء إلى تحريم التحنيط, منهم اللجنة الدائمة([2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft n2)), وابن باز([3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft n3)) .
القول الثاني : ومن العلماء من ذهب إلى جوازه, منهم الشيخ ابن عثيمين([4] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft n4)) .
وسيأتي – إن شاء الله - تفصيل قوله .

فقد سئلت اللجنة الدائمة عن حكم التحنيط وعن حكم شراء المحنطات ووضعها في المنازل كتحف بقصد الزينة, وإليك نص السؤال :

السؤال :
برز في الآونة الأخيرة ظاهرة بيع الحيوانات والطيور المحنطة، فنأمل من سماحتكم بعد الاطلاع إفتاءنا عن حكم اقتناء الحيوانات والطيور المحنطة، وما حكم بيع ما ذكر، وهل هناك فرق بين ما يحرم اقتناؤه حيا وما يجوز اقتناؤه حيا في حالة التحنيط، وما الذي ينبغي على المحتسب حيال تلك الظاهرة؟

الجواب :
اقتناء الطيور والحيوانات المحنطة, سواء ما يحرم اقتناؤه حيا أو ما جاز اقتناؤه حيا, فيه إضاعة للمال وإسراف وتبذير في نفقات التحنيط، وقد نهى الله عن الإسراف والتبذير، ونهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن إضاعة المال، ولأن ذلك وسيلة إلى اتخاذ الطيور وغيرها من ذوات الأرواح، وتعليقها ونصبها محرم فلا يجوز بيعها ولا اقتناؤها، وعلى المحتسب أن يبين للناس أنها ممنوعة وأن يمنع ظاهرة تداولها في الأسواق.
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز([5] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft n5))


وسئلت سؤالا آخر:
هناك بعض الطيور كالحمام والصقور المحنطة والتي تباع في الأسواق للمنظر أو كالتحفة وبما أن هذه الطيور من خلق الله ولا يوجد بها أي تغيير، لذلك نرغب من سماحتكم ما هو الحكم فيمن يضعها في منزله؟
الجواب :
لا يعتبر ذلك من التصوير، ولا من مضاهاة خلق الله، ولا من اقتناء الصور التي ورد النهي عنها في الأحاديث، ولكن اتخاذها لمجرد أن تكون تحفة في المنازل فيه ضياع للمال إن كانت مأكولة اللحم, وإتلاف حيوان ينتفع به إن كان من جنس الصقور دون فائـدة مشروعة مـن وراء ذلك، مع ما في نفقات التـحنيط من إسـراف وكـونه ذريـعة إلى اتخـاذ التماثيل في الـبيوت ونحوها فيـمنع ذلـك.
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبد الله بن قعود عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز([6] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft n6))

ـ وبهذا يتبين أن مدار التحريم على ثلاثة أسباب :
أولاً : لما في التحنيط من إسراف وتبذير وإضاعة للمال
قلت : في هذا السبب غموض يحتاج إلى تفصيل :
فإن كانت تكلفة التحنيط متوسطة كتكلفة باقي أثاثه متوافقة مع حالته المادية, فلا يظهر لي التسبيب بهذا, لأنه لا فرق بين قيمة تحنيط وقيمة تحفة من زجاج مثلاً .
وإن كانت التكلفة مرتفعة لا ينفقها من كان مثله في الغنى, فحينذٍ يتجه التسبيب بهذا ([7] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft n7)) .

ثانياً : أن في التحنيط وسيلة إلى اتخاذ الحيوانات والطيور وغيرها من ذوات الأرواح من دون الله .
أقول : قد يقال : إن تحنيط هذه الحيوانات لم يكن لرجائها أو خوفها, كما كان يفعل ويعتقد الأوائل فيدخل في حيز سد الذريعة, وإنما هو لغرض مباح, ألا وهو التزين, فلا يلحق التحنيط للزينة حكم التحنيط للعبادة لوجود الفارق, وقد سبق أن اقتناء الحيوان لزينته جائزاً شرعاً, فما الفرق بين حيوان اقتني لزينته فقط بين أن يكون
حياً أو أن يكن ميتا ؟ إذ الغرض واحد ! .


ثالثا : في اقتناء الحيوانات المحنطة ذريعة إلى اتخاذ التماثيل في البيوت .
أقول : هذا كسابقه, إذ العلة في الاقتناء مختلفة, فهنا للزينة وهناك للتعظيم فافترقا, فيكون كغيره من المقتنيات يبنى حكـمها على دواعيها, فإن كـان الداعـي والقصد وسـيلة لمحرم مُنع سداً للذريعة, وإن كان الداعي لا يتـرتب عليه محـظور شرعي في المستـقبل ولو على الأمد البعيد لم يحـرم, ولا يبعد التحنيط عن هـذا - والله أعلم - .
وقد قال ابن باز - رحمه الله رحمة واسعة - في إجابة له عن حكم اقتناء الحيوانات المحنطة :
" اقتناء الطيور والحيوانات المحنطة سواء ما يحرم اقتناؤه حيا أو ما جاز اقتناؤه حيا فيه إضاعة للمال وإسراف ...ولأن ذلك وسيلة إلى تصوير الطيور وغيرها من ذوات الأرواح وتعليقها ونصبها في البيوت والمكاتب..." إلى أن قال : " وقد وقع الشرك في قوم نوح بسبب تصوير ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر, وكانوا رجالاً صالحين .... "([8] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft n8))
قلت : السبب الذي كان وراء اشراكهم بالله : التصوير, وليس هذا تصويراً([9] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft n9)), ثم إن التعليق كان مقصودهم منه العبادة والتعظيم وهو ذريعة للشرك ولا شك .
اما هنا فالمقصود التزين, وفرق بين الغرضين .

* وقد سئل الشيخ ابن عثيمين عن ذلك, وإليك نص السؤال :
السؤال : فضيلة الشيخ! ما حكم الحيوانات المحنطة مثل التي تكون في المدارس ، وهل يجوز الاحتفاظ بها في المنزل على هيئة تحف وزينة؟
الجواب : الحيوانات المحنطة إن كانت مما يؤكل وذكيت بدون أن يقطع رأسها ثم حنطت فلا بأس بذلك ولا إشكال فيه، لأن إضاعة المال الذي يكون في هذه الحال شيءٌ يسير، ولا يضر هذا المال الذي يفوت على الإنسان، وربما تكون المصلحة منها تؤدي إلى أن يكون هذا ليس إضاعة مال، أما إذا كانت من الأشياء المحرمة فإنها إذا حنطت ستبقى نجسة، والاحتفاظ بالنجس لا يجوز؛ لأن النجس مطلوب إزالته، والتخلي عنه، ثم إنها إذا احتفظ بها ومسها الإنسان وهو رطب نجسته أو مسها وهي رطبة نجسته، فلا فائدة منها، لكن هي ليست بصورة كما يظـن بعض الناس، حيث يظن أن هذه مثل الصـورة التي يصورها الآدمي وليـس كذلك، فهي خـلق الله عز وجل .
السائل : ووضعها في المنزل يا شيخ للزينة؟
الشيخ : كما قلت لك ما هي الفائدة منها؟
السائل : للزينة فقط .
الشيخ : الزينة فقط من الحيوان الذي يؤكل أو لا يؤكل؟
السائل : من هذا ومن هذا .
الشيخ : الذي يؤكل كما قلت لك إذا ذكي ولم يقطع رأسه ثم بعد ذلك حنط؛ فلا بأس؛ لأنه الآن طاهر وليس نجساً، لكن الذي لا يؤكل نجس إلا أن العلماء استثنوا الذي لا يعيش إلا في الماء فإن ميتته طاهرة، واستثنوا أيضاً مما يعيش في البر مما ليس له دم يسيل، قالوا إن ميتته طاهرة لأدلة وردت في ذلك ا.هـ([10] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft n10)) .
- فقد اشترط للاحتفاظ بالحيوان للزينة بعد التحنيط أن يكون الحيوان مأكول اللحم وقد ذُكي .
- والمسـألة تحتاج لبسط أكثر؛ لتبحث وتمحـص بشكل أوسع ..- والله أعلم .


([1]) وقد عُرف التحنيط قديما, واشتهر عن الفراعنة تحنيط ملوكهم وأسيادهم .


([2]) ينظر : فتاوى اللجنة الدائمة 1/716, رقم الفتوى :4998, وفتوى رقم :5350 .


([3]) ينظر : مجموع فتاوى ومقالات متنوعة 5/377 .



([4]) ينظر : الشرح الممتع 8/122 .


([5]) فتاوى اللجنة الدائمة 1/716, رقم الفتوى : 4998 .


([6]) فتاوي اللجنة الدائمة 1/716, رقم الفتوى :5350 .


([7]) وينظر : لقاءات الباب المفتوح لابن عثيمين, موقع الشبكة الإسلامية .



([8]) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة 5/377



([9]) وينظر : لقاءات الباب المفتوح لابن عثيمين, موقع الشبكة الإسلامية .



([10]) لقاءات الباب المفتوح لابن عثيمين, موقع الشبكة الإسلامية .
ج

أبو عبد الله المصلحي
10-10-13 ||, 08:17 PM
شكرا لجميع الاخوة والاخوات في فوائدهم العلمية
فانا الان متوقف في المسالة بسبب هذه الملاحظات
والمسالة تحتاج الى مراجعة كما قال الاخ الفاضل عمر بن ابراهيم