المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فوائد ولطائف من كتب أصحابنا الحنابلة



هشام بن محمد البسام
10-10-09 ||, 08:12 PM
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، أما بعد:


فإن الإنسان أثناء القراءة والبحث، تمر به فوائد ولطائف ونكت ونوادر، فأحببت أن أفتح هذه الصفحة، لتكون كناشة للفوائد الحنبلية، آملاً من الإخوة والأخوات، تفعيل الموضوع بمشاركتهم. وهذه أولى النوادر:


قال الموفق في المغني - في باب الخنثى المشكل -:
فصل: وقد وجدنا في عصرنا شيئا شبيها بهذا، لم يذكره الفرضيون، ولم يسمعوا به، فإنا وجدنا شخصين ليس لهما في قبلهما مخرج، لا ذكر، ولا فرج:
أما أحدهما: فذكروا أنه ليس في قبله إلا لحمة ناتئة كالربوة، يرشح البول منها رشحا على الدوام، وأرسل إلينا يسألنا عن حكمه في الصلاة، والتحرز من النجاسة في هذه السنة، وهي ستة عشر وستمائة.
والثاني: شخص ليس له إلا مخرج واحد فيما بين المخرجين، منه يتغوط، ومنه يبول. وسألت من أخبرني عنه عن زيه، فأخبرني أنه إنما يلبس لباس النساء، ويخالطهن، ويغزل معهن، ويعد نفسه امرأة.
وحدثت أن في بعض بلاد العجم شخصا ليس له مخرج أصلا، لا قبل، ولا دبر، وإنما يتقايأ ما يأكله وما يشربه.
فهذا وما أشبهه في معنى الخنثى، إلا أنه لا يمكن اعتباره بمباله ، فإن لم يكن له علامة أخرى فهو مشكل، ينبغي أن يثبت له حكم الخنثى المشكل في ميراثه وأحكامه كلها. والله تعالى أعلم. اهـ.

مصطفي بن محمد صلاح الدين
10-10-09 ||, 08:21 PM
جزاكم الله خيراً

موضوع مهم

وفى النية القيام بجمع فوائد الأصحاب وأقوالهم وخاصة الذين فقدت كتبهم من مظانها مثل ( بدائع الفوائد الجزء الأخير من الكتاب / وطبقات الحنابلة وذيله ) وغيرها من الكتب

نرجو الدعاء من شيخنا هشام بن محمد البسام لكي يتم الله الأمر

هشام بن محمد البسام
10-10-10 ||, 01:56 AM
جزاكم الله خيرا يا شيخ مصطفى، على اهتمامكم بتراث الحنابلة
وبارك لكم في علمكم ووقتكم
وأعانكم على القيام بهذا المشروع الجليل
وبلغكم ما تطمحون إليه من إتقانه وإتمامه.

هشام بن محمد البسام
10-10-11 ||, 04:18 AM
قال شيخنا رحمه الله في كتاب النكاح من الشرح الممتع:
وقد زعموا أن الظاهرية لا يرون تحريم ضرب الوالدين، قالوا: لأن الله يقول: { فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ }، وهذا الذي ضربهما وما تكلم؛ لا شيء عليه؛ لأنه ما قال: أفٍ!!
ولكن هذا غير صحيح؛ لأنهم وإن كانوا لا يحرمونه من جهة الخطاب، إلا أنهم يحرمونه من جهة أخرى وهي العقوق، وهذا من أعظم العقوق، وأما أن يشوَّه هؤلاء بأنهم يبيحون للإنسان أن يضرب والديه، فهذا القول غير صحيح ولا يجوز؛ لأنه تهمة لهم، وبعض الناس يأتي بمثل هذا على سبيل التندر والتنفير عن قولهم، وهذا لا يجوز؛ لأنهم علماء، وبعضهم يريد الحق، ولكن ما كل من أراد الحق وفق له. اهـ.

هشام بن محمد البسام
10-10-14 ||, 02:16 AM
قال السفاريني في غذاء الألباب شرح منظومة الآداب في أثناء كلامه على قول الناظم:
يَكُبُّ الْفَتَى فِي النَّارِ حَصْدُ لِسَانِهِ ... وَإِرْسَالُ طَرْفِ الْمَرْءِ أَنْكَى فَقَيِّدِ
قال: هل الكلام أفضل من السكوت أم عكسه أفضل ؟
المعتمد: أن الكلام أفضل، لأنه من باب التحلية، والسكوت من التخلية، والتحلية أفضل، ولأن المتكلم حصل له ما حصل للساكت وزيادة، وذلك أن غاية ما يحصل للساكت السلامة، وهي حاصلة لمن يتكلم بالخير مع ثواب الخير.
قال الإمام الحافظ ابن رجب: تذاكروا عند الأحنف بن قيس أيما أفضل الصمت أو النطق ؟ فقال قوم: الصمت أفضل، فقال الأحنف: النطق أفضل، لأن فضل الصمت لا يعدو صاحبه، والمنطق الحسن ينتفع به من سمعه.
وقال رجل من العلماء عند عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - : الصامت على علم، كالمتكلم على علم، فقال عمر: إني لأرجو أن يكون المتكلم على علم، أفضلهما يوم القيامة حالا، وذلك أن منفعته للناس، وهذا صمته لنفسه. قال: يا أمير المؤمنين، وكيف بفتنة المنطق؟ فبكى عمر عند ذلك بكاء شديدا.
قال الحافظ: ولقد خطب عمر بن عبد العزيز يوما فرق الناس وبكوا، فقطع خطبته، فقيل له: لو أتممت كلامك رجونا أن ينفع الله به، فقال عمر: إن القول فتنة، والفعل أولى بالمؤمن من القول ...
وقد روي أن سليمان بن عبد الملك قال: الصمت منام العقل، والمنطق يقظته، ولا يتم حال إلا بحال. يعني لا بد من الصمت والكلام.
وما أحسن قول عبيد الله بن أبي جعفر وكان أحد الحكماء يقول: إذا كان المرء يحدث في مجلس فأعجبه الحديث فليسكت، وإذا كان ساكتا فأعجبه السكوت فليحدث.
قال الحافظ: وهذا حسن، فإن من كان كذلك كان سكوته وحديثه بمخالفة هواه وإعجابه بنفسه، ومن كان كذلك كان جديرا بتوفيق الله إياه وتسديده في نطقه وسكوته، لأن كلامه وسكوته يكون لله عز وجل ... اهـ.

سيف يوسف السيف
10-10-14 ||, 05:40 AM
الشيخ الفاضل هشام البسام الحنبلي وفقه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أسعد بمشاركتك في موضوعك اللطيف وهذه أول مشاركة لي معك في هذا الموضوع ولعل الله أن ييسر وضع المزيد فيما بعد





فوائد من الشرح الممتع المجلد 1 مؤسسة آسام الطبعة الرابعة
والنقل قد يكون بالنص وقد يكون بالمعنى المطابق أو المستفاد من كلام الشيخ

1-من مواضع البسملة عند قراءة القرآن : فتقرا في أول السورة وأما في أثناء السورة فقال بعض العلماء : يستحب أن يقول بسم الله
ورد بعض العلماء هذا _ وهو الصحيح _ وقال : إن الله لم يأمرنا عند قراءة القرآن إلا أن نقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فإذا ارادت أن تقرأ في أثناء السورة فلا تسمي . ص 133
2- متأخري الحنابلة يرون أنه إذا اختلف الإقناع و المنتهى فالمذهب ما في المنتهى . ص 130 بمعناه
3-كل قول أو فعل تتكون منه ماهية العبادة فهي من الأركان .[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft n2) ص148 بمعناه
4-العلماء يعبرون أحياناً بالجواز عن الأمر الواجب أو المسنون في مقابلة من يقول بالمنع وإن كان الحكم عندهم ليس مقصوراً على الجواز . ص 184 بمعناه .
5- قاعدة في أصول الفقه : الحقائق تحمل على عرف الناطق بها . ص309
6- الكوع : هو العظم الذي يلي الإبهام . وأنشدوا
وعـظم يـلي الإبـهام كـوع """"""""""""وما يلي لخنصره الكرسوع والرسغ ما وسط
وعظم يلي إبهام رجل ملقب ببوع""""""" فـخـذ بـالـعلم واحـذر من الـغلط
7-موافقة السنة أفضل من كثرة العمل . م 1ص 344 وانظر م3 ص 43 و 44
8-الراجح عند أهل العلم أن مجرد الفعل لا يقتضي الوجوب إلا إذا كان بياناً لمجمل من القول يدل على الوجوب . ص115
9-ما هو الاحتياط ؟ هل بلزوم الأيسر ؟ أم بلزوم الأشد ؟ أم بلزوم ما اقتضته الشريعة ؟ الأخير هو الاحتياط . ص217
-قال الشيخ العثيمين في الشريط الخامس من شرح كتاب الأيمان والقضاء والشهادات والإقرار : إن العطور التي تحتوي على كحول لا تعتبر نجسة حتى على القول بأن الخمر نجسة لأنها قليلة جداً مع أن القول الراجح أن الخمر ليس نجسة .



[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft nref2)والماهية تتكون من الصفات الذاتية وحدها : هو ما يكون جواب لسؤال ( ما هو )

هشام بن محمد البسام
10-10-14 ||, 11:51 AM
بارك الله فيك أخي سيف، ونفع بك.


وعـظم يـلي الإبـهام كـوع """"""""""""وما يلي لخنصره الكرسوع والرسغ ما وسط
وعظم يلي إبهام رجل ملقب ببوع""""""" فـخـذ بـالـعلم واحـذر من الـغلط
عند قراءتي لهذين البيتين، تذكرت ببيتين آخرين ذكرهما رحمه الله في أثناء كلامه على قول المؤلف: (وصلاة ليل ونهار مثنى مثنى).
قال رحمه الله:
مسألة: إذا كانت صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، فما الحكم لو قام الإنسان إلى ثالثة.
الجواب: صلاته تبطل إذا تعمَّد ... ولهذا قال الإمامأحمد: إذا قام إلى ثالثة في صلاة الليل فكأنما قام إلى ثالثة في صلاة الفجر.
ومن المعلوم أنه إذا قام إلى ثالثة في صلاة الفجر متعمِّداً: بطلت صلاته بالإجماع. فكذلك إذا قام إلى ثالثة في التطوُّع في صلاة الليل، فإنَّ صلاته تبطل إنْ كان متعمِّداً. وإنْ كان ناسياً: وَجَبَ عليه الرُّجوع متى ذَكَرَ، ويسجد للسَّهوِ بعد السَّلام من أجل الزِّيادة.
وبه نفهم جهل من يتعمَّد في التَّراويح في رمضان إذا قام إلى ثالثة ثم ذَكَرَ أن يستمرَّ، ثم يفتي نفسه ويقول: "إن استتمَّ قائماً كُرهَ الرُّجوع" و"إن شرعَ بالقراءة حُرِّمَ الرُّجوع"، فيكون جاهلاً جهلاً مركَّباً، لأن هذا الحكم فيمن قام عن التشهُّد الأول، أما من قام إلى زائدة فحكمه وجوب الرُّجوع مطلقاً.

والجهل المركَّب ضرره عظيم، فإن الجاهل المركَّب يرى أنه على حقٍّ فهو يمدُّ يداً طويلة، وربما يعتقد أنه أعلمُ من الإمام أحمد وابن تيمية، وهو كما قال حمار تُوما:
قال حِمَارُ الحكيم تُوما ... لو أنصفَ الدَّهرُ كنتُ أَرْكَبْ
وتوما رَجُلٌ يدَّعي الحكمةَ، ويركب على الحِمَار، فقال الحِمَارُ: لو أنصفَ الدَّهرُ كنت أركبُ،
وعَلَّلَ ذلك بقوله:
لأَنَّني جَاهلٌ بَسيطٌ ... وصَاحبي جَاهلٌ مُركَّبْ
والجاهلُ البسيط؛ حاله أكمل مِن الجاهل المُركَّب.

وذُكِرَ لي: أنَّ بعضَ الناس، يطرد هذه القاعدة فيما إذا قام إلى خامسة في الظُّهر فيقول: إذا شرع بالقراءة حُرِّمَ الرُّجوعُ.
وهذا كُلُّه خطأ، بل مَنْ قام إلى زائدة وجب عليه الرُّجوع متى ذَكَرَ، وإنْ كان قد شَرَع في القِراءة.
وإذا قام إلى ثالثة في النَّهار، فمقتضى الحديث أنْ يكون كما لو قام إلى ثالثة في الليل، وأنه لو استمرَّ لبطلت صلاتُه. اهـ.

وأذكر أن شيخنا رحمه الله في بعض دروسه، بين المسألة التي أفتى بها توما الحكيم فأوجبت له هذا الوصف، بقوله:
تصدق بالبنات على رجال ... يريد بذاك جنات النعيم
قال شيخنا: فقاس صدقة البضع على صدقة المال.

سيف يوسف السيف
10-10-14 ||, 01:06 PM
فوائد من الشرح الممتع المجلد 2
1- الشهادتان (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله) صارتا كالركن الواحد لأن كل عبادته لا تقبل إلا بإخلاص ومتابعة . مستفاد من كلام الشيخ ص 7
2- إذا اختلفت التقاويم يؤخذ بالمتأخر في كل الأوقات إلا أن يكون المتقدم أوثق لأن الأصل عدم دخول الوقت . ص48 بمعناه
3- ذكر أهل العلم أن ما حرم تحريم الوسائل تبيحه الحاجة . ص 211
4- مؤخرة الرحل نصف متر في نصف متر . ص 246
5- النار مؤبدة وهذا القول هو المعروف عند السلف . ص238
6- أجر رفع الدرجات وحط الخطايا في الذهاب للمسجد مترتب على من توضأ في المنزل . ص23 م3 بمعناه

انبثاق
10-10-14 ||, 01:23 PM
جزاكم الله خيرا

هشام بن محمد البسام
10-10-18 ||, 11:08 AM
1- قال في المغني - في باب القود (القصاص) -:
فصل: وإن قتله بما لا يحل لعينه، مثل إن لاط به فقتله، أو جرعه خمرا أو سحره، لم يقتل بمثله اتفاقا، ويعدل إلى القتل بالسيف.
وحكى أصحاب الشافعي فيمن قتله باللواط وتجريع الخمر، وجها آخر: أنه يدخل في دبره خشبة يقتله بها، ويجرعه الماء حتى يموت.
ولنا أن هذا محرم لعينه، فوجب العدول عنه إلى القتل بالسيف، كما لو قتله بالسحر.
وإن حرقه، فقال بعض أصحابنا: لا يحرق، لأن التحريق محرم لحق الله تعالى، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: { لا يعذب بالنار إلا رب النار }. ولأنه داخل في عموم الخبر، وهذا مذهب أبي حنيفة.
وقال القاضي: الصحيح أن فيه روايتين، كالتغريق، إحداهما: يحرق. وهو مذهب الشافعي، لما روى البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { من حرق حرقناه، ومن غرق غرقناه }. وحملوا الحديث الأول على غير القصاص في المحرق. اهـ.
2- قال في الروض - في كتاب الحدود -: ويكفر ساحر يركب المكنسة فتسير به في الهواء. اهـ.

سيف يوسف السيف
10-10-18 ||, 08:06 PM
فوائد من الشرح الممتع المجلد 4

1- ليس كل ما شروع على سبيل العموم يمكن أن نجعله مشروعا على سبيل الخصوص ومن ثم قلنا إن دعاء ختم القرآن في الصلاة لا شك أنه غير مشروع . ص 57
2- لو سمع الإنسان صوت ( آلة لهو ) سماعاً فقط فإنه لا يأثم إذا لم تكن بحضوره ولو استمع لأثم . ص 131
3- إذا أدرك بعض المعادة فهل لا بد من إتمامها أو له أن يسلم مع الإمام ؟
الجواب : إذا سلم مع الإمام وقد صلى ركعتين فلا بأس لأنها نافلة وإن أتم فهو أفضل لعموم (... و ما فاتكم فأتموا ) . ص 220
4- الرجل إذا خالفك بمقتضى الدليل عنده لا بمقتضى العناد ينبغي أن تزداد له حباً . ص225
5- من مناقب الملك عبد العزيز جمع الأئمة على إمام واحد في الحرم . ص 228 بمعناه
6- أذا أم امرأتين فأكثر فالخلوة قد زالت ولا يكره ذلك إلا إذا خاف الفتنة .ص 352
7- لا يلزم من ترك المستحب الوقوع في مكروه . ص 505
8- ذم الشيخ ما يفعله البعض من الخروج من الحرم كي لا يتابعوا دعاء الختمة . ص 509
9- نحن لا نعرف الحق بكثرة الرجال وإنما نعرف الحق بموافقة الكتاب والسنة . ص 539
10- كلام نفيس عن الاختلاط بين الرجال والنساء . ص 434

هشام بن محمد البسام
10-10-18 ||, 09:41 PM
جزاك الله خيرا يا ابن سيف، على فوائدكم.

سيف يوسف السيف
10-10-18 ||, 10:28 PM
جزاك الله خيرا يا ابن سيف، على فوائدكم.

لا تعلو العينُ على الحاجبِ أيها الشيخ الفاضل

سيف يوسف السيف
10-10-18 ||, 10:33 PM
فوائد من الشرح الممتع المجلد 5

1- ( قيد رمح ) من 10 دقائق إلى 15 دقيقة
2- المسائل الخلافية التي يسوغ فيها الاجتهاد لا ينبغي للإنسان أن يكون فيها عنيفاً بحيث يضلل غيره . ص54
3- أقسام الإيثار وحكمه :
الإيثار بالواجب حرام وبالمستحب مكروه وبالمباح مطلوب والإيثار بالحرام حرام على المؤثر والمؤثر له . ص 131
4- أسبوع المساجد بدعة وأسبوع الشجرة الظاهر أنه لا يقام على أنه عبادة وهو أهون ومع ذلك لا نراه . ص148
5- مصلى العيد مسجد له أحكام المساجد .ص 205
6- من دافع عن وطنه لأنه بلد إسلامي . ص363
7- طاعة ولاة الأمر ص 318 و322
8- وصية في التعامل مع الزوجة . ص 530
10- هل العزلة أفضل أم الخلطة ؟ ص 502

سيف يوسف السيف
10-10-18 ||, 10:36 PM
فوائد من الشرح الممتع المجلد 7
1- ينبغي لمن يؤلف أن يحافظ على لفظ الكتاب والسنة . ص 130بمعناه
2- فائدة العلم هو التطبيق بحيث يظهر أثر العلم على صفحات وجه الإنسان وسلوكه وأخلاقه وعبادته ووقاره وخشيته وغير ذلك هذا هو المهم . ص 190
3- هل للمفتي أن يفتي بغير ما يرى ؟ ص 239
4- هل الغاية تدخل في المغيا ؟ ص 354
5- ابن عباس ممن عرف بالأخذ من الإسرائيليات ص 270 وفي ص 439 نفى أخذه من الإسرائيليات



فوائد من الشرح الممتع المجلد 8
1- مذهب مالك في المعاملات أقرب المذاهب للسنة . ص 251
2- الفقهاء إذا قالوا ( في الجملة ) فالمعنى في أكثر الصور وإذا قالوا ( بالجملة ) فالمعنى جميع الصور هذا مصطلح عندهم والفرق أن ( في ) للظرفية و( الباء ) للاستيعاب . ص 343

سيف يوسف السيف
10-10-19 ||, 10:41 PM
فوائد من حاشية ابن قاسم على الروض المربع المجلد 1

1- قال ابن القيم : أقل العود جودة ما خف وطفى على الماء . ص 62
2- المراد بالحسن في اصطلاح الترمذي هو : ما ليس في رواته متهم بالكذب ولا يكون شاذاً ولا مخالفاً للأحاديث الصحيحة ويروى من غير وجه . ص78
3- الأصل أن الفرض أفضل من المسنون إلا في مواضع وهي البدائة بالسلام والتطهر قبل دخول الوقت وإبراء المعسر و الختان قبل البلوغ قال السيوطي :
الفرض أفضل من تطوع عابد * حتى ولو قد جاء منه بأكثر
إلا التطهر قبل وقت وابتدا *ء بالسلام كذاك إبراء معسر
وزاد بعضهم :
وكذا ختان المرء قبل بلوغه * تمم به عقد الإمام المكثر . ص161
4- قال شيخ الإسلام : الأحكام التي تحتاج الأمة إلى معرفتها لا بد أن يبينها الرسول صلى الله عليه وسلم بياناً عاماً ولا بد أن تنقلها الأمة فإذا انتفى هذا علم أنه ليس دينه . ص251
5- قال الشيخ ابن قاسم على حديث ( لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً ) قال أي لا ينصرف حتى يتيقن سماع الصوت أو وجود الريح ولا يشترط السماع لأن المعنى إذا كان أوسع من اللفظ كان الحكم للمعنى . ص 259
6- إن قالت المرأة أن جني يجامعها فهل عليها غسل ؟ قال في المبدع وغيره : لا غسل عليها لعدم الإيلاج والاحتلام . ص 275
7- قاعدة : المشبه دون المشبه به . ص378
8- قال شيخ الإسلام : كل ما كان من المعاصي محرم الجنس كالظلم والفواحش لم يشرع له كفارة ، بل فيما كان مباحاً من الأصل وحرم لعارض كالوطء في الصيام والحيض وهو الصحيح . ص380
9- الجهل البسيط : هو عدم العلم عما من شأنه العلم ، والمركب هو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه . ص 422
10- قال شيخ الإسلام : قد أطلق طائفة من العلماء أن الأذان سنة وكثر منهم يطلقون القول بالسنية على ما يثاب فاعله شرعاً و " يعاقب " تاركه شرعاً فالنزاع لفظي . ص429
11- قال بعضهم : لأن أطلب الدنيا بالدف والمزمار أحب إلي من أطلبها بالدين . ص 434
12- قال شيخ الإسلام : الإمام أحمد له أصل مستمر في جميع صفات العبادات أقولها وأفعالها يستحب كل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير كراهة لشيء منه مع علمه بذلك واختياره للبعض أو تسويته بين الجميع . ص 438
13- كل إنسان بقدم نفسه ستة أقدام وثلثاً تقريباً . ص 466
14- الأكثر له حكم الكل في أكثر الأحكام . ص 520
15- قال شيخ الإسلام : اتفق العلماء على استحباب الخروج من الخلاف . ص 537
16- كل من علم أدلة شيء كان مجتهداً فيه . ص 559
17- إن شارك العمل الرياء فإن كان من أصله فالنصوص طافحة ببطلانه ، وإن كان العمل لله ثم طرأ عليه خاطر الرياء ودفعه لم يضره بلا خلاف ، وإن استرسل معه ففيه خلاف ورجح أحمد وغيره أنه لا يبطل وذكر غيره : لا أثم بمشوب برياء إذا غلب مقصد الطاعة وعكسه يأثم وإن تساوى الباعثان فلا له ولا عليه ، وقال شيخ الإسلام : لا يظن الظان أن المرائي يحبط عمله فحسب فلا يكون له ولا عليه بل هو مستحق للذم والعقاب ، ولا يترك عبادة خوف رياء . ص 564 بتصرف
18- البطلان لا يكون إلا على شيء انعقد ودخل عليه ما يفسده أما ما لم ينعقد فنقول عنه لم يصح أو لم ينعقد . مستفاد من ص 571

هشام بن محمد البسام
10-10-22 ||, 08:47 AM
بارك الله فيكم.

قال ابن القيم في الطرق الحكمية في السياسة الشرعية: من قضايا علي رضي الله عنه:
أنه أتى برجل وُجِد في خربة، بيده سكين ملطخة بدم، وبين يديه قتيل يتشحط في دمه، فسأله، فقال: أنا قتلته. قال: اذهبوا به فاقتلوه. فلما ذهب به، أقبل رجل مسرعا فقال: يا قوم لا تعجلوا، وردّوه إلى علي، فردوه، فقال الرجل: يا أمير المؤمنين ما هذا صاحبه، أنا قتلته.
فقال علي للأول: ما حملك على أن قلت أنا قاتله، ولم تقتله.
قال: يا أمير المؤمنين، وما أستطيع أن أصنع، وقد وقف العسس على الرجل يتشحط في دمه، وأنا واقف وفي يدي سكين، وفيها أثر الدم، وقد أخذت في خربة، فخفت ألا يقبل مني، وأن يكون قسامة، فاعترفت بما لم أصنع، واحتسبت نفسي عند الله.
فقال علي: بئسما صنعت، فكيف كان حديثك؟
قال: إني رجل قصاب، خرجت إلى حانوتي في الغلس، فذبحت بقرة وسلختها، فبينما أنا أسلخها والسكين في يدي، أخذني البول، فأتيت خربة كانت بقربي، فدخلتها فقضيت حاجتي، وعدت أريد حانوتي، فإذا أنا بهذا المقتول يتشحط في دمه، فراعني أمره، فوقفت أنظر إليه والسكين في يدي، فلم أشعر إلا بأصحابك قد وقفوا علي فأخذوني، فقال الناس: هذا قتل هذا، ما له قاتل سواه، فأيقنت أنك لا تترك قولهم لقولي، فاعترفت بما لم أجنه.
فقال علي للمقر الثاني: فأنت كيف كانت قصتك؟
فقال: أغواني إبليس، فقتلت الرجل طمعا في ماله، ثم سمعت حس العسس، فخرجت من الخربة، واستقبلت هذا القصاب على الحال التي وصف، فاستترت منه ببعض الخربة، حتى أتى العسس فأخذوه وأتوك به، فلما أمرت بقتله، علمت أني سأبوء بدمه أيضا، فاعترفت بالحق.
فقال للحسن: ما الحكم في هذا؟
قال: يا أمير المؤمنين، إن كان قد قتل نفسا، فقد أحيا نفسا، وقد قال الله تعالى: { ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا }.
فخلى علي عنهما، وأخرج دية القتيل من بيت المال.
وهذا إن وقع صلحا برضا الأولياء فلا إشكال، وإن كان بغير رضاهم، فالمعروف من أقوال الفقهاء: أن القصاص لا يسقط بذلك، لأن الجاني قد اعترف بما يوجبه، ولم يوجد ما يسقطه، فيتعين استيفاؤه.
وَبَعْدُ: فلحكم أمير المؤمنين وجه قوي. اهـ.

مصطفي بن محمد صلاح الدين
10-10-22 ||, 09:03 AM
بارك الله فيك شيخنا

سيف يوسف السيف
10-10-22 ||, 06:43 PM
فوائد من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية المجلد الأول

1- إذا اجتمع أهل الفقه على القول بحكم لم يكن إلا حقاً ، وإذا اجتمع أهل الحديث على تصحيح حديث لم يكن إلا صدقاً . م 1 ص 11
2- العبد كلما كان أذل لله وأعظم افتقاراً إليه وخضوعاً له كان أقرب إليه وأعز له وأعظم لقدره فأسعد الخلق أعظمهم عبودية لله . وأما المخلوق فكما قيل : احتج إلى من شئت تكن أسيره واستغن عمن شئت تكن نظيره وأحسن إلى من شئت تكن أميره ... ثم قال فأعظم ما يكون العبد قدراً وحرمه عند الخلق إذا لم يحتج إليهم بوجه من الوجوه . ص33
3- المشركون قد تتمثل لهم الشياطين وقد تخاطبهم بكلام وقد تحمل أحدهم في الهواء وقد تخبره ببعض الأمور الغائبة وقد تأتيه بنفقة أو طعام أو كسوة أو غير ذلك . ص64
4- من صحت محبته امتنعت مخالفته . ص 73
5-
6- العلماء إذا اجمعوا فإجماعهم حجة قاطعة . ص 96
7- الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد ومحو الأسباب أن تكون أسباباً نقص في العقل والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع . ص100
8- لا يعبد الله إلا بما هو واجب أو مستحب ص 120و ص 202 وص 218
9- النهي إذا كان لسد الذريعة أبيح للمصلحة الراجحة . ص 123
10- المختارة لأبي عبد الله المقدسي خير من صحيح الحاكم . ص 127
11- قال شيخ الإسلام : وقد جرت هذه القصة لغير واحد من الناس فمنهم من عصمه الله وعرف أنه الشيطان كالشيخ عبدالقادر فى حكايته المشهورة حيث قال كنت مرة فى العبادة فرأيت عرشا عظيما وعليه نور فقال لى يا عبدالقادر أنا ربك وقد حللت لك ما حرمت على غيرك قال فقلت له أنت الله الذى لا إله إلا هو؟! اخسأ يا عدو الله قال فتمزق ذلك النور وصار ظلمة وقال يا عبد القادر نجوت منى بفقهك فى دينك وعلمك وبمنازلاتك فى أحوالك لقد فتنت بهذه القصة سبعين رجلا فقيل له كيف علمت أنه الشيطان ؟ قال بقوله لى حللت لك ما حرمت على غيرك وقد علمت أن شريعة محمد لا تنسخ ولا تبدل ولأنه قال أنا ربك ولم يقدر أن يقول أنا الله الذى لا إله إلا أنا ومن هؤلاء من اعتقد أن المرئى هو الله وصار هو وأصحابه يعتقدون أنهم يرون الله تعالى فى اليقظة ومستندهم ما شاهدوه وهم صادقون فيما يخبرون به ولكن لم يعلموا أن ذلك هو الشيطان وهذا قد وقع كثيرا لطوائف من جهال العباد يظن أحدهم أنه يرى الله تعالى بعينه فى الدنيا لأن كثيرا منهم رأى ما ظن أنه الله وانما هو شيطان وكثير منهم رأى من ظن أنه نبى أو رجل صالح أو الخضر وكان شيطانا . ص 129
12- قال : الشياطين قد يسرقون من الإنس . ص 130
13- ذكر بعض الأمور التي يجوز للإنسان أن يسألها ص137
14- سؤال المخلوقين فيه ثلاث مفاسد :
1. مفسدة الإفتقار إلى غير الله وهي من نوع الشرك
2. مفسدة إيذاء المخلوق وهي من نوع ظلم الخلق
3. وفيه ذل لغير الله وهو ظلم النفس ص141
15- قال بعض السلف : احذروا فتنة العالم الفاجر والعابد الجاهل فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون . ص 146
16- يجوز سؤال الله بوعده لأن وعده يقتضي إنجاز ما وعده ومنه قول المؤمنين {رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ} وقوله تعالى{إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} ويشبه قوله صلى الله عليه وسلم في بدر ( اللهم أنجز لي ما وعدتني ) رواه مسلم وكذلك ابن مسعود روي عنه أنه قال : اللهم أمرتني فأطعتك ودعوتني فأجبتك وهذا سحر فاغفر لي وروي عن ابن عمر أنه قال : اللهم إنك قلت وقولك الحق { ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } وإنك لا تخلف الميعاد . رواه مالك ص 154 اهـ بتصرف
17- قال مالك لما سئل عن أيوب السختياني : ما حدثتكم عن أحد إلا وأيوب أفضل منه حج حجتين فكنت أرمقه فلا أسمع منه ، غير أنه كان إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكى حتى أرحمه ، فلما رأيت منه ما رأيت وإجلاله للنبي صلى الله عليه وسلم كتبت عنه . وقال مالك : كان محمد بن المنكدر لا نكاد نسأله عن حديث أبداً إلا يبكي حتى نرحمه ، وقال مالك أيضاً : كنت أرى جعفر بن محمد وكان كثير الدعابة والتبسم فإذا ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم اصفر لونه ، وكان مالك إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يتغير لونه وينحني . ص164 بتصرف
18- ومن لم يعرف لغة الصحابة التى كانوا يتخاطبون بها ويخاطبهم بها النبى وعادتهم فى الكلام وإلا حرف الكلم عن مواضعه فإن كثيرا من الناس ينشأ على اصطلاح قومه وعادتهم فى الألفاظ ثم يجد تلك الألفاظ فى كلام الله أو رسوله أو الصحابة فيظن أن مراد الله أو رسوله أو الصحابة بتلك الألفاظ ما يريده بذلك أهل عادته وإصطلاحه ويكون مراد الله ورسوله والصحابة خلاف ذلك وهذا واقع لطوائف من الناس من أهل الكلام والفقه والنحو والعامة وغيرهم . ص175
19- العلم يحتاج إلى نقل مصدق ونظر محقوق . ص 177
20- لم يروي أحمد في مسنده عمن يتعمد الكذب . ص 178
21- تنازع الحافظ أبو العلاء الهمدانى والشيخ أبو الفرج ابن الجوزى هل فى المسند حديث موضوع فأنكر الحافظ أبو العلاء أن يكون فى المسند حديث موضوع وأثبت ذلك أبو الفرج وبين أن فيه أحاديث قد علم أنها باطلة ولا منافاة بين القولين فإن الموضوع فى اصطلاح أبى الفرج هو الذى قام دليل على أنه باطل وإن كان المحدث به لم يتعمد الكذب بل غلط فيه ولهذا روى فى كتابه فى الموضوعات أحاديث كثيرة من هذا النوع وقد نازعه طائفة من العلماء فى كثير مما ذكره وقالوا إنه ليس مما يقوم دليل على أنه باطل بل بينوا ثبوت بعض ذلك لكن الغالب على ما ذكره فى الموضوعات أنه باطل باتفاق العلماء ، وأما الحافظ ابو العلاء وأمثاله فإنما يردون بالموضوع المختلق المصنوع الذي تعمد صاحبه الكذب والكذب كان قليلاً في السلف . ص178
22- شرط أحمد في مسنده أجود من شرط أبي داود . ص 179
23- أهل العلم بالحديث لا يعتمدون على مجرد تصحيح الحاكم وإن كان غالب ما يصححه صحيح ، لكن هو في المصححين بمنزلة الثقة الذي يكثر غلطه وإن كان الصواب أغلب عليه ، وليس فيمن يصحح الحديث أضعف من تصحيحه بخلاف أبي حاتم بن حبان البستي فإن تصحيحه فوق تصحيح الحاكم وأجل قدراً وكذلك تصحيح الترمذي والدارقطني وابن خزيمة وابن منده وأمثالهم فيمن يصحح الحديث ، فإن هؤلاء وإن كان فى بعض ما ينقلونه نزاع فهم أتقن فى هذا الباب من الحاكم ولا يبلغ تصحيح الواحد من هؤلاء مبلغ تصحيح مسلم ولا يبلغ تصحيح مسلم مبلغ تصحيح البخارى بل كتاب البخارى أجل ما صنف فى هذا الباب والبخارى من أعرف خلق الله بالحديث وعلله مع فقهه فيه وقد ذكر الترمذى أنه لم ير أحدا أعلم بالعلل منه ولهذا كان من عادة البخارى إذا روى حديثا اختلف فى إسناده أو فى بعض ألفاظه أن يذكر الإختلاف فى ذلك لئلا يغتر بذكره له بأنه إنما ذكره مقرونا بالإختلاف فيه ولهذا كان جمهور ما أنكر على البخارى مما صححه يكون قوله فيه راجحا على قول من نازعه بخلاف مسلم بن الحجاج فإنه نوزع فى عدة أحاديث مما خرجها وكان الصواب فيها مع من نازعه كما روى فى حديث الكسوف أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى بثلاث ركوعات وبأربع ركوعات كما روى أنه صلى بركوعين والصواب أنه لم يصل إلا بركوعين وأنه لم يصل الكسوف إلا مرة واحدة يوم مات ابراهيم وقد بين ذلك الشافعى وهو قول البخارى وأحمد ابن حنبل فى إحدى الروايتين عنه والأحاديث التى فيها الثلاث والأربع فيها أنه صلاها يوم مات ابراهيم ومعلوم أنه لم يمت فى يومى كسوف ولا كان له ابراهيمان ومن نقل أنه مات عاشر الشهر فقد كذب وكذلك روى مسلم خلق الله التربة يوم السبت ونازعه فيه من هو أعلم منه كيحيى ابن معين والبخارى وغيرهما فبينوا أن هذا غلط ليس هذا من كلام النبى صلى الله عليه وسلم .
24- أكثر العلماء على أن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلافه . ص 184
25- ذكر شيخ الإسلام أن من علامات ضعف حديث أو رواية إعراض أهل السنن عنها . مستفاد من كلامه ص 197
26- ابن عمر كان يتحرى أن يسير مواضع سير النبى صلى الله عليه وسلم وينزل مواضع منزله ويتوضأ فى السفر حيث رآه يتوضأ ويصب فضل مائه على شجرة صب عليها ونحو ذلك مما إستحبه طائفة من العلماء ورأوه مستحبا ولم يستحب ذلك جمهور العلماء كما لم يستحبه ولم يفعله أكابر الصحابة كأبى بكر وعمر وعثمان وعلى وإبن مسعود ومعاذ بن جبل وغيرهم لم يفعلوا مثل ما فعل إبن عمر ولو رأوه مستحبا لفعلوه كما كانوا يتحرون متابعته والإقتداء به وذلك لأن المتابعة أن يفعل مثل ما فعل على الوجه الذى فعل فإذا فعل فعلا على وجه العبادة شرع لنا أن نفعله على وجه العبادة وإذا قصد تخصيص مكان أو زمان بالعبادة خصصناه بذلك كما كان يقصد أن يطوف حول الكعبة وأن يستلم الحجر الأسود وأن يصلى خلف المقام وكان يتحرى الصلاة عند إسطوانة مسجد المدينة وقصد الصعود على الصفا والمروة والدعاء والذكر هناك وكذلك عرفة ومزدلقه وغيرهما وأما ما فعله بحكم الأتفاق ولم يقصده مثل أن ينزل بمكان ويصلى فيه لكونه نزله لا قصدا لتخصيصه به بالصلاة والنزول فيه فإذا قصدنا تخصيص ذلك المكان بالصلاة فيه أو النزول لم نكن متبعين بل هذا من البدع التى
كان ينهى عنها عمر بن الخطاب كما ثبت بالإسناد الصحيح من حديث شعبة عن سليمان التيمى عن المعروف بن سويد قال كان عمر بن الخطاب فى سفر فصلى الغداة ثم أتى على مكان فجعل الناس يأتونه فيقولون صلى فيه النبى فقال عمر إنما هلك أهل الكتاب أنهم إتبعوا آثار أنبيائهم فاتخذوها كنائس وبيعا فمن عرضت له الصلاة فليصل وإلا فليمض فلما كان النبى صلى الله عليه وسلم لم يقصد تخصيصه بالصلاة فيه بل صلى فيه لأنه موضع نزوله رأى عمر أن مشاركته فى صورة الفعل من غير موافقة له فى قصده ليس متابعة بل تخصيص ذلك المكان بالصلاة من بدع أهل الكتاب التى هلكوا بها ونهى المسلمين عن التشبه بهم فى ذلك ففاعل ذلك متشبه بالنبى فى الصورة ومتشبه باليهود والنصارى فى القصد الذى هو عمل القلب وهذا هو الأصل فإن المتابعة فى السنة أبلغ من المتابعة فى صورة العمل ولهذا لما اشتبه على كثير من العلماء جلسة الإستراحة هل فعلها استحبابا أو لحاجة عارضة تنازعوا فيها وكذلك نزوله بالمحصب عند الخروج من منى لما اشتبه هل فعله لأنه كان اسمح لخروجه أو لكونه سنة تنازعوا فى ذلك ومن هذا وضع ابن عمر يده على مقعد النبى وتعريف إبن عباس بالبصرة وعمرو بن حريث بالكوفة فإن هذا لما لم يكن ............ ص 199
27-ومثل هذا واقع كثيرا فى زماننا وغيره وأعرف من ذلك ما يطول وصفه فى قوم استغاثوا بى أو بغيرى وذكروا أنه أتى شخص على صورتى أو صورة غيرى وقضى حوائجهم فظنوا أن ذلك من بركة الاستغاثة بى أو بغيرى وإنما هو شيطان أضلهم وأغواهم . ص 243
28 – قال مخاطبة أهل القبور جائزة . واستدل الشيخ بأحاديث منها حديث السلام على القبور ووجه الدلالة هو السلام عليهم بصيغة الخطاب ، وكذا بحديث ( ما من رجل يمر بقبر الرجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام ) وبحديث ( ما من مسلم يسلم علي إلا رد الله على روحي حتى أرد عليه السلام ) . قلت : يجب الرجوع لكلامه كاملا ليفهم على وجهه وهو في م 1ص351 ط دار القاسم و م 1ص234 ط دار الوفاء

انبثاق
10-10-23 ||, 06:51 AM
جزاكما الله خير الجزاء.

سيف يوسف السيف
10-10-24 ||, 04:56 PM
فوائد من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية المجلد الثالث

1- من علامات المحكم أنه لا يحتمل إلا معنى واحد . مستفاد من كلام الشيخ ص 42
2- احتاج شيخ الإسلام أن يقول كلام منه قوله : من قام بالإسلام أوقات الحاجة غيري ومن الذي أوضح دلائله وبينه وجاهد أعداءه وأقامه لما مال حين تخلى عنه كل أحد ولا أحد ينطق بحجته ولا أحد يجاهد عنه وقمت مظهراً لحجته مجاهد عنه رغباً فيه .
3- كل من خالفني في شيء مما كتبته فأنا أعلم بمذهبه منه . ص 108
4- لو قال الإمام أحمد من تلقاء نفسه ما لم يجيء به الرسول صلى الله عليه وسلم لم نقبله . ص 110
5- قال : فأنا على أى شىء أخاف إن قتلت كنت من أفضل الشهداء وكان على الرحمة والرضوان إلى يوم القيامة وكان على من قتلنى اللعنة الدائمة فى الدنيا والعذاب فى الآخرة ليعلم كل من يؤمن بالله ورسوله انى ان قتلت لأجل دين الله وإن حبست فالحبس في حقي من أعظم نعم الله علي ووالله لا أطيق أن أشكر نعمة الله على فى هذا الحبس وليس لى ما أخاف الناس عليه لا اقطاعى ولا مدرستى ولا مالى ولا رياستى وجاهى ... ص 138
6- قد يكثر أهل الأهواء في بعض الأمكنة والأزمنة حتى يصير بسبب كثرة كلامهم مكافئاً عند الجهال لكلام أهل العلم والسنة حتى يشبه الأمر ... ص 152
7- أنا في سعة صدر لمن خالفني فإنه وإن تعدى حدود الله في بتكفير أو تفسيق أو افتراء أو عصبية جاهلية فأنا لا أتعدى حدود اله فيه بل أضبط أقوله وأفعله وأزنه بميزان العدل .... ص 155
8- قال تعالى {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ } قال شيخ الإسلام : متى ظلم المخاطب لم نكن مأمورين أن نجيبه بالتي هي أحسن بل قال أبو بكر لعروة بن مسعود بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم لما قال : إني لأرى أوباشاً[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft n1) من الناس خليقاً أن يفروا ويدعوك فقال أبو بكر له : امصص بظر[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft n2) اللات أنحن نف وندعه
9- عفو شيخ الإسلام عن من ظلمه أشد الظلم . انظر ص 167وص 169
10- الصلاة خلف المستور جائزة باتفاق المسلمين . ص 175
11- أول بدعة حصلت في الإسلام بدعة الخوارج والشيعة . ص 175
12- من ظلم إنساناً فقذفه أو اغتابه أو شتمه ثم تاب قبل الله توبته لكن إن عرف المظلوم مكنه من أخذ حقه وإن قذفه أو اغتابه ولم يبلغه ففيه قولان للعلماء هما روايتان عن أحمد أصحهما أنه لا يعلمه أني اغتبتك وقد قيل بل يحسن إليه في غيبته كما أساء إليه في غيبته كما قال الحسن البصري كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته . ص 182
13- مخاطبة أهل اصطلاحهم ولغتهم فليس بمكروه إذا احتيج إلى ذلك وكانت المعاني صحيحة كمخاطبة العجم من الروم والفرس والترك بلغتهم وعرفهم فإن هذا جائز حسن للحاجة وإنما كرهه الأئمة إذا لم يحتج إليه ولهذا قال النبي لأم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص وكانت صغيرة ولدت بأرض الحبشة لأن أباها كان من المهاجرين إليها فقال لها يا أم خالد هذا سنا والسنا بلسان الحبشة الحسن لأنها كانت من أهل هذه اللغة وكذلك يترجم القرآن والحديث لمن يحتاج إلى تفهيمه إياه بالترجمة وكذلك يقرأ المسلم ما يحتاج إليه من كتب الأمم وكلامهم بلغتهم ويترجمها بالعربية كما أمر النبي زيد بن ثابت أن يتعلم كتاب اليهود ليقرأ له ويكتب له ذلك حيث لم يأمن من اليهود عليه . ص190
14- ترجمة القرآن ص 195 و196
15- من كان خطؤه لتفريطه فيما يجب عليه من اتباع القرآن والإيمان مثلا أو لتعديه حدود الله بسلوك السبل التي نهى عنها أو لاتباع هواه بغير هدى من الله فهو الظالم لنفسه وهو من أهل الوعيد بخلاف المجتهد في طاعة الله ورسوله باطنا وظاهرا الذي يطلب الحق باجتهاده كما أمره الله ورسوله فهذا مغفور له خطؤه كما قال تعالى آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون... ) الآية ص197
16- كيف يحصل اليقين فبثلاثة أشياء :
أحدها تدبر القرآن
والثاني تدبر الآيات التي يحدثها الله في الأنفس والآفاق التي تبين أنه حق
الثالث العمل بموجب العلم قال تعالى سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ) والضمير عائد على القرآن
22- العمل بموجب العلم يثبته ويقرره ومخالفته تضعفه بل قد تذهبه قال تعالى{ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ } {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ } { وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} {قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}
17- قال ابن مسعود : كفى بخشية الله علماً وكفى بالاغترار بالله جهلاً . ص 207
18- العقل شرط في معرفة العلوم وكمال وصلاح الأعمال وبه يكمل العلم والعمل لكنه ليس مستقلا بذلك لكنه غريزة في النفس وقوة فيها بمنزلة قوة البصر التي في العين فإن اتصل به نور الإيمان والقرآن كان كنور العين إذا اتصل به نور الشمس والنار وإن انفرد بنفسه لم يبصر الأمور التي يعجز وحده عن دركها وإن عزل بالكلية كانت الأقوال والأفعال مع عدمه أمورا حيوانية قد يكون فيها محبة ووجد وذوق كما قد يحصل للبهيمة فالأحوال الحاصلة مع عدم العقل ناقصة والأقوال المخالفة للعقل باطلة والرسل جاءت بما يعجز العقل عن دركه لم تأت بما يعلم بالعقل امتناعه . ص 210
19- قال عبد الله بن المبارك وغيره : أصول البدع أربعة الروافض والخوارج والقدرية والمرجئة . ص 218
20- الكافر إذا كان يصلي لا يكون إلا منافقاً . ص219 بمعناه
21- أقسام[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft n3) أهل البدع :
1. فيهم المنافق الزنديق فهذا كافر .
2. ومنهم من يكون فيه إيماناً باطناً وظاهراً لكن فيه جهل وظلم حتى أخطأ ما أخطأ من السنة فهذا ليس بكافر ولا منافق ثم قد يكون منه :
أ - عدوان وظلم يكون به فاسقاً وعاصياً
ب - وقد يكون مخطئاً متأولاً مغفور له خطؤه
ج - وقد يكون معه من الإيمان والتقوى ما يكون معه من ولاية الله بقدر إيمانه وتقواه . ملخص من ص 220
27- وقد يرى المؤمن ربه في المنام في صورة متنوعة على قدر إيمانه ويقينه فإذا كان إيمانه صحيحا لم يره إلا في صورة حسنة وإذا كان في إيمانه نقص رأى ما يشبه إيمانه ورؤيا المنام لها حكم غير رؤيا الحقيقة في اليقظة ولها تعبير وتأويل لما فيها من الأمثال المضروبة للحقائق وقد يحصل لبعض الناس في اليقظة أيضا من الرؤيا نظير ما يحل للنائم في المنام فيرى بقلبه مثل ما يرى النائم وقد يتجلى له من الحقائق ما يشهده بقلبه فهذا كله يقع في الدنيا وربما غلب أحدهم ما يشهده قلبه وتجمعه حواسه فيظن أنه رأى ذلك بعيني رأسه حتى يستيقظ فيعلم أنه منام وربما علم في المنام أنه منام فهكذا من العباد من يحصل له مشاهدة قلبية تغلب عليه حتى تفنيه عن الشعور بحواسه فيظنها رؤية بعينه وهو غالط في ذلك وكل من قال من العباد المتقدمين أو المتأخرين أنه رأى ربه بعيني رأسه فهو غالط في ذلك بإجماع أهل العلم والإيمان نعم رؤية الله بالأبصار هي للمؤمنين في الجنة وهي أيضا للناس في عرصات القيامة كما تواترت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم . ص 241
28- من قال ليس القرآن في المصحف وإنما في المصحف مداد وورق أو حكاية وعبارة فهو مبتدع ضال بل القرآن الذي أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم هو ما بين الدفتين والكلام في المصحف على الوجه الذي يعرفه الناس له خاصة يمتاز بها عن سائر الأشياء وكذلك من زاد على السنة فقال إن ألفاظ العباد وأصواتهم قديمة فهو مبتدع ضال كمن قال إن الله لا يتكلم بحرف ولا بصوت فإنه أيضا مبتدع منكر للسنة وكذلك من زاد وقال إن المداد قديم فهو ضال كمن قال ليس في المصاحف كلام الله .[4] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft n4) وقال : إن كان القرآن منقوطاً مشكولاً أطلق على ما بين اللوحين أنه كلام الله وإن كان غير منقوط ولا مشكولاً كالمصاحف التي كتبها الصحابة فكذلك . ص 249
29- التفريق بين الأمة وامتحانها بما لم يأمر الله به ولا رسوله مثل أن يقال للرجل أنت شكيلي أو قرفندي فإن هذه أسماء باطلة ما أنزل الله بها من سلطان وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا في الآثار المعروفة عن سلف الأئمة لا شكيلي ولا قرفندي والواجب على المسلم إذا سئل عن ذلك أن يقول لا أنا شكيلي ولا قرفندي بل أنا مسلم متبع لكتاب الله وسنة رسوله وقد روينا عن معاوية بن أبي سفيان أنه سأل عبدالله بن عباس رضي الله عنهما فقال انت على ملة علي أو ملة عثمان فقال لست على ملة علي ولا على ملة عثمان بل أنا على ملة رسول الله وكذلك كان كل من السلف يقولون كل هذه الأهواء في النار ويقول أحدهم ما أبالي أي النعمتين أعظم على أن هداني الله للإسلام أو أن جنبني هذه الأهواء والله تعالى قد سمانا في القرآن المسلمين المؤمنين عباد الله فلا نعدل عن الأسماء التي سمانا الله بها إلى أسماء أحدثها قوم وسموها هم وآباؤهم ما أنزل الله بها من سلطان بل الأسماء التي قد يسوغ التسمي بها مثل انتساب الناس إلى إمام كالحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي أو إلى شيخ كالقادري والعدوي ونحوهم أو مثل الانتساب إلى القبائل كالقيسي واليماني وإلى الأمصار كالشامي والعراقي والمصري فلا يجوز لأحد أن يمتحن الناس بها ولا يوالي بهذه الأسماء ولا يعادي عليها بل أكرم الخلق عند الله أتقاهم من أي طائفة . ص 255
30- الواجب عدم امتحان الناس بـيزيد بن معاوية فإن هذا من البدع المخالفة لأهل السنة والجماعة . ص 255



[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft nref1) جماعات من الناس .

[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft nref2) الظر : الحجر أو المحدد منه

[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft nref3) كلمة أقسام زيادة من عندي .

مجتهدة
10-10-25 ||, 12:02 AM
جزاكم الله خيراً..ماتع ومفيد..

مجتهدة
10-10-25 ||, 12:04 AM
أردت ان اكتب فائدة فبانت لي فائدتان!!
أولاً دونكم الفائدة:
يقول ابن عثيمين –رحمه الله-: "والصاع النبوي بالوزن يساوي كيلوين وأربعين جراماً من البر، فتأتي بإناء وتضع فيه الذي وزنت، فإذا ملأه فهذا هو الصاع النبوي، وعندنا صاع من النحاس وجدناه في خربات عنيزة مكتوب عليه من الخارج نقشاً: هذا ملك فلان ، عن فلان ، عن فلان، إلى أن وصل إلى زيد بن ثابت-رضي الله عنه- وقد اعتبرته بالوزن، فأتيت ببر رزين، وملأت هذا الإناء ووزنته، فإذا هو مقارب لما ذكره الفقهاء-رحمهم الله-". الشرح الممتع (6/ 72)

ووجدت أن النص تم تنقيحه بعد الطباعة بعد عرضه على الشيخ-رحمه الله- فحذف كونه اشتراه بثمن غالٍ!!؟؟
هذا النص منقول من الشاملة ربما قبل المطابقة بالمطبوع؟!!!!
"وعلى هذا نقول: إن أردت أن تعرف الصاع النبوي، فزن ألفين وأربعين جراماً من البر الرزين أي: البر الجيد، ثم ضعه بعد ذلك في الإناء فما بلغ فهو الصاع النبوي.
وقد عُثِرَ على مد نبوي في عنيزة، في إحدى الخربات، وقد اشتريته من صاحبه بثمن غال، وهو من النحاس، وقد كتب عليه: إن هذا المد قدر على مد فلان، عن فلان، إلى أن وصل إلى زيد بن ثابت - رضي الله عنه - إلى مد النبي صلّى الله عليه وسلّم.
وقد وجدناه مقارباً لما قاله العلماء من أن زنته خمسمائة وعشرة جرامات؛ لأن المد النبوي ربع الصاع النبوي، وقد اتخذنا مداً وصاعاً نبوياً قياساً على ذلك".الشرح الممتع (4/102)


هذا ابن عثيمين شيخي فليريني امرؤ شيخه..

انبثاق
10-10-25 ||, 12:33 AM
الأخ الكريم:سيف
هلا اكتمل العقد بالهامش[4]
الذي في الفقرة 28
جزاكم الله خيرالجزاء

سيف يوسف السيف
10-10-25 ||, 09:21 AM
الأخ الكريم:سيف
هلا اكتمل العقد بالهامش[4]
الذي في الفقرة 28
جزاكم الله خيرالجزاء

أختي الكريمة :
هذا الهامش حذفته عمداً ولكن سأضعه للفائدة وأنبه على أن جميع الفوائد السابقة قد دونتها في عام 1426هـ وما قبله
و لما قرأت كلام شيخ الاسلام ابن تيمية في موضع الحاشية رقم (4) اتصلت حينها بشيخنا الشيخ خالد السبت وسألته : هل يطلق على المصحف قرآن ؟ فقال {نعم وورد في بعض الأحاديث ( لا يمس القرآن إلا طاهر ) }اهـ هذا ما حذفته .
وسأعود لاحقا بإذن الله إلى فوائد الشرح الممتع و حاشية ابن قاسم

سيف يوسف السيف
10-10-25 ||, 09:29 AM
فوائد من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية المجلد الرابع

1. كل من استقرأ أحوال العالم وجد المسلمين أحد وأسد عقلا وأنهم ينالون في المدة اليسيرة من حقائق العلوم والأعمال أضعاف ما يناله غيرهم في قرون وأجيال وكذلك أهل السنة والحديث تجدهم كذلك متمتعين وذلك لأن اعتقاد الحق الثابت يقوى الإدراك ويصححه قال تعالى والذين اهتدوا زادهم هدى وقال ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا وإذا لأتيناهم من لدنا أجرا عظيما ولهديناهم صراطا مستقيما وهذا يعلم تارة :
1) بموارد النزاع بينهم وبين غيرهم فلا تجد مسألة خولفوا فيها إلا وقد تبين أن الحق معهم
2) وتارة بإقرار مخالفيهم ورجوعهم إليهم دون رجوعهم إلى غيرهم أو بشهادتهم[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1) على مخالفيهم بالضلال والجهل
3) وتارة بشهادة المؤمنين الذين هم شهداء الله في الأرض
4) وتارة بأن كل طائفة تعتصم بهم فيما خالفت فيه الأخرى وتشهد بالضلال على كل من خالفها أعظم مما تشهد به عليهم ص 12
2. قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر وبأقوام لا خلاق لهم ولهذا مضت السنة بأن يغزى مع كل أمير برا كان أو فاجرا والجهاد عمل مشكور لصاحبه في الظاهر لا محالة وهو مع النية الحسنة مشكور باطنا وظاهرا ووجه شكره نصره للسنة والدين فهكذا المنتصر للإسلام والسنة يشكر على ذلك من هذا الوجه فحمد الرجال عند الله ورسوله وعباده المؤمنين بحسب ما وافقوا فيه دين الله وسنة رسوله وشرعه من جميع الأصناف إذ الحمد إنما يكون على الحسنات والحسنات هي ما وافق طاعة الله ورسوله من التصديق بخبر الله والطاعة لأمره وهذا هو السنة فالخير كله باتفاق الأمة هو فيما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك ما يذم من يذم من المنحرفين عن السنة والشريعة وطاعة الله ورسوله إلا بمخالفة ... . ص 14
3. تجد الإسلام والإيمان كلما ظهر وقوي كانت السنة وأهلها أظهر وأقوى وإن ظهر شيء من الكفر والنفاق ظهرت البدع بحسب ذلك . ص 18
4. الاعتراض والقدح ليس بعلم ولا فيه منفعة وأحسن أحوال صاحبه أن يكون بمنزلة العامي وإنما العلم في جواب السؤال . ص 22
5. الترجمة والتفسير ثلاث طبقات ، انظر ترجمة القرآن وحكمها ص 70
6. بعض علماء أهل الكتاب أسلموا لما ناظروا شيخ الإسلام ابن تيمية . انظر ص 126
7. {فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ } قال شيخ الإسلام : هذا حكم معلق على شرط والمعلق على شرط يعدم بعدمه ص127
8. ص 131 مقدمة جميلة تبين فضل العلماء
9. أدم عليه السلام احتج بالقدر لأن العبد مأمور على أن يصبر على ما قدره الله عليه من المصائب ويتوب إليه ويستغفره من الذنوب والمعائب . ص 214
10. أبو محمد بن حزم مع كثرة علمه وتبحره وما يأتي به من الفوائد العظيمية ، له من الأقوال المنكرة الشاذة ما يعجب منه كما يعجب مما يأتي من الأقوال الحسنة الفائقة ، وهذا كقوله : إن مريم نبيه ، وإن آسية نبيه ,عن أم موسى نبيه . ص 242
11. أكثر أهل العلم على أن الخضر ليس بنبي وقال ابن الجوزي أنه نبي . ص242 بتصرف
12. رواية الواحد لا تفيد العلم الا مع قرائن وتلك القرائن إما أن تكون منتفية وإما أن تكون خفية عن كثير من الناس أو أكثرهم فلا يحصل لهم العلم بالقرآن والسنة المتواترة بخلاف النقل المتواتر الذى يحصل به العلم للخاص والعام . ص 251
13. مكفرات الذنوب العشر قال شيخ الإسلام : منها التوبة ومنها الاستغفار ومنها الحسنات الماحية ومنها المصائب ومنها شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ومنها شفاعة غيره ومنها دعاء المؤمنين ومنها ما يهدى للميت من الثواب والصدقة والعتق ومنها فتنة القبر ومنها أهوال يوم القيامة . ص 264
14. قال الشيخ : غزا النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من عشرين غزاة بنفسه ولم يكن القتال إلا في تسع غزوات : بدر وأحد والخندق وذي قرد وغزوة الطائف وأعظم جيش جمعه كان بحنين والطائف وكانوا اثني عشر ألفاً وأعظم جيش غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم جيش تبوك فإنه كان كثيراً لا يحصى غير أنه لم يكن فيه قتال . ص181
15. أول من أسلم من الرجال الأحرار البالغين أبو بكر ومن الأحرار الصبيان علي ومن المولي زيد بن حارثة ومن النساء خديجة أم المؤمنين وهذا باتفاق أهل العلم . ص 283
16. الواحد من الملوك أو غير الملوك وان كان صدر منه ما هو ظلم فإن ذلك لا يوجب أن نلعنه ونشهد له بالنار ومن دخل فى ذلك كان من أهل البدع والضلال فكيف اذا كان للرجل حسنات عظيمة يرجى له بها المغفرة مع ظلمه كما ثبت فى صحيح البخارى عن ابن عمر عن النبى أنه قال أول جيش يغزوا قسطنطينية مغفور له وأول جيش غزاها كان أميرهم يزيد بن معاوية وكان معه فى الغزاة أبو أيوب الانصارى وتوفى هناك وقبره هناك الى الأن . ص290
17. الفاسق المعين لا يلعن بخصوصه إما تحريماً وإما تنزيهاً . ص295
18. سبب مثل ( أردت عمراً وأراد الله خارجه ) أن أحد الخوارج أراد أن يقتل عمراً وكان عمرو استخلف رجلاً اسمه خارجة فجاء الخارجي فقتل خارجة ظن منه أنه عمرو فلما تبين له قال ( أردت عمراً وأراد الله خارجة ) . ص306 بمعناه
19. أهل المعرفة متفقون على أن المشهد الذي بالنجف ليس بقبر علي بل قيل أنه قبر المغيرة بن شعبة ولم يكن أحد يذكر أن هذا قبر علي . ص306
20. السفر لزيارة القبور منهي عنه عند جمهور العلماء . ص 317


[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref1) أي شهادة أقوام من غير المسلمين على أقوم آخرين خالفوا المسلمين في مسألة

سيف يوسف السيف
10-10-27 ||, 12:15 PM
هل يوجد متابع للفوائد ؟ أم ..........

انبثاق
10-10-27 ||, 01:33 PM
نعم أخي الفاضل..
نفع الله بكم..

هشام بن محمد البسام
10-10-27 ||, 04:12 PM
متابع لفوائدكم، بارك الله فيك، وجزاك خيرا.

د. عامر بن محمد بن بهجت
10-10-27 ||, 05:58 PM
وعندنا صاع من النحاس وجدناه في خربات عنيزة مكتوب عليه من الخارج نقشاً: هذا ملك فلان ، عن فلان ، عن فلان، إلى أن وصل إلى زيد بن ثابت-رضي الله عنه-..
ما زال الأمر متناقلا بالإسناد إلى الآن
وكثير من أهل الحديث عندهم أسانيد بمعادلة أمدادهم بأمداد شيوخهم إلى زيد بن ثابت
منهم: الشيخ عبد الوكيل الهاشمي، والشيخ محمد عثمان يحيى المدرس المدرس بمكة
وغيرهما

سيف يوسف السيف
10-10-28 ||, 07:29 PM
أشكر كلَ متابعٍ على تواضعِه ومتابعتِه هذه الفوائد ، و ليفدنا الجميعُ بما لديه من فوائدٍ .





فوائد من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية المجلد الخامس

1- نمرود هو ملك الصابئة الكلدانيين المشركين كما أن كسرى ملك الفرس والمجوس وفرعون ملك مصر والنجاشى ملك الحبشة وبطليموس ملك اليونان وقيصر ملك الروم فهو اسم جنس لا اسم علم . ص17
2- اعلم رحمك الله أن العصمة فى الدين أن تنتهى فى الدين حيث انتهى بك ولا تجاوز ما قد حد لك فان من قوام الدين معرفة المعروف وانكار المنكر فما بسطت عليه المعرفة وسكنت اليه الافئدة وذكر أصله فى الكتاب والسنة وتوارثت علمه الامة فلا تخافن فى ذكره وصفته من ربك ما وصف من نفسه عيبا ولا تتكلفن بما وصف لك من ذلك قدرا وما أنكرته نفسك ولم تجد ذكره فى كتاب ربك ولا فى حديث عن نبيك من ذكر صفة ربك فلا تكلفن علمه بعقلك ولا تصفه بلسانك واصمت عنه كما صمت الرب عنه من نفسه فان تكلفك معرفة ما لم يصف من نفسه مثل انكار ما وصف منها فكما أعظمت ما جحده الجاحدون مما وصف من نفسه فكذلك أعظم تكلف ما وصف الواصفون مما لم يصف منها فقد والله عز المسلمون الذين يعرفون المعروف وبهم يعرف وينكرون المنكر وبانكارهم ينكر يسمعون ما وصف الله به نفسه من هذا فى كتابه وما بلغهم مثله عن نبيه فما مرض من ذكر هذا وتسميته قلب مسلم ولا تكلف صفة قدره ولا تسمية غيره من الرب مؤمن . ص31
3- قال أبو عبد الله : إن الفقير إذا احتاج وصبر ولم يتكفف إلى وقت يفتح الله له كان أعلى فمن عجز عن الصبر كان السؤال أولى به ، ثم قال شيخ الإسلام ونقول : إن ترك المكاسب غير جائز إلا بشرائط موسومة من التعفف والاستغناء عما في أيدي الناس ومن جعل السؤال حرفة وهو صحيح فهو مذموم في الحقيقة خارج .ص56
4- وملاك الأمر أن يهب الله للعبد حكمة وايمانا بحيث يكون له عقل ودين حتى يفهم ويدين ثم نور الكتاب والسنة يغنيه عن كل شىء ولكن كثيرا من الناس قد صار متنسبا الى بعض طوائف المتكلمين ومحسنا للظن بهم دون غيرهم ومتوهما انهم حققوا فى هذا الباب ما لم يحققه غيرهم فلو أتى بكل آية ما تبعها حتى يؤتى بشىء من كلامهم ثم هم مع هذا مخالفون لأسلافهم غير متبعين لهم فلو أنهم اخذوا بالهدى الذى يجدونه فى كلام اسلافهم لرجى لهم مع الصدق فى طلب الحق ان يزدادوا هدى ومن كان لا يقبل الحق الا من طائفة معينة ثم لا يتمسك بما جاءت به من الحق ففيه شبه من اليهود الذين قال الله فيهم وإذ قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين فان اليهود قالوا لا نؤمن الا بما انزل علينا قال الله تعالى لهم فلم تقتلون أنبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين اى ان كنتم مؤمنين بما أنزل عليكم يقول سبحانه وتعالى لا لما جاءتكم به انبياؤكم تتبعون ولا لما جاءتكم به سائر الانبياء تتبعون ولكن انما تتبعون أهواءكم فهذا حال من لم يقبل الحق لا من طائفته ولا من غيرها مع كونه يتعصب لطائفته بلا برهان من الله ولا بيان . ص 66
5- الحق يقبل من كل من تكلم به وكان معاذ بن جبل يقول فى كلامه الشهور عنه الذي رواه أبو داود فى سننه أقبلوا الحق من كل من جاء به وان كان كافرا أو قال فاجرا واحذروا زيغة الحكيم قالوا كيف نعلم أن الكافر يقول كلمة الحق قال ان على الحق نورا أو قال كلاما هذا معناه[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1)
6- الله معنا حقيقة وفوق عرشه حقيقة . و انظر التفصيل في ص68
7- والله يعلم أنى بعد البحث التام ومطالعة ما أمكن من كلام السلف ما رأيت كلام أحد منهم يدل لا نصا ولا ظاهرا ولا بالقرائن على نفى نفس الأمر بل الذي رأيته أن كثيرا من كلامهم يدل إما نصا وإما ظاهرا على تقرير جنس هذه الصفات ولا أنقل عن كل واحد منهم إثبات كل صفة بل الذي رأيته أنهم يثبتون جنسها فى الجملة وما رأيت أحدا منهم نفاها وانما ينفون التشبيه وينكرون على المشبهة الذين يشبهون الله بخلقه مع إنكارهم على من ينفى الصفات ايضا كقول نعيم بن حماد الخزاعى شيخ البخارى من شبه الله بخلقه فقد كفر ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر وليس ما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيها وكانوا اذا رأوا الرجل قد اغرق فى نفى التشبيه من غير إثبات الصفات قالوا هذا جهمى معطل وهذا كثير جدا فى كلامهم فان الجهمية والمعتزلة الى اليوم يسمون من أثبت شيئا من الصفات مشبها كذبا منهم وافتراء حتى ان منهم غلا ورمى الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم بذلك حتى قال ثمامة بن الاشرس من رؤساء الجهمية ثلاثة
8- قال بعض الناس : أكثر ما يفسد الدنيا نصف متكلم ونصف متفقه ونصف متطبب ونصف نحوي هذا يفسد الأديان وهذا يفسد البلدان وهذا يفسد الأبدان وهذا يفسد اللسان .ص77
9- إذا نزل الله إلى سماء الدنيا هل يخلو منه العرش ؟
قال شيخ الإسلام : والصواب قول السلف أنه ينزل ولا يخلو منه العرش وروح العبد فى بدنه لا تزال ليلا ونهارا إلى أن يموت ووقت النوم تعرج وقد تسجد تحت العرش وهى لم تفارق جسده وكذلك أقرب ما يكون من ربه وهو ساجد وروحه فى بدنه وأحكام الأرواح مخالف لأحكام الأبدان فكيف بالملائكة فكيف برب العالمين ، وطائفة ممن يدعي السنة يظن أنه يخلو منه العرش ، وطائفة تقف لا تقول يخلو ولا لا يخلو وتنكر على من يقول ذلك . منهم الحافظ عبد الغني المقدسي[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn2) . ص85 بتقديم وتأخير
10- نقل شيخ الإسلام عن بعض العلماء ومنه هذا الكلام : هذا يبين أن كل من أقر بالله فعنده من الايمان بحسب ذلك ثم من لم تقم عليه الحجة بما جاءت به الأخبار لم يكفر بجحده وهذا يبين أن عامة أهل الصلاة مؤمنون بالله ورسوله وان اختلفت اعتقاداتهم فى معبودهم وصفاته الا من كان منافقا يظهر الايمان بلسانه ويبطن الكفر بالرسول فهذا ليس بمؤمن وكل من أظهر الإسلام ولم يكن منافقا فهو مؤمن له من الإيمان بحسب ما أوتيه من ذلك وهو ممن يخرج من النار ولو كان فى قلبه مثقال ذرة من الإيمان ويدخل فى هذا جميع المتنازعين فى الصفات والقدر على اختلاف عقائدهم ولو كان لا يدخل الجنة الا من يعرف الله كما يعرفه نبيه لم تدخل أمته الجنة فانهم أو أكثرهم لا يستطيعون هذه المعرفة بل يدخلون الجنة وتكون منازلهم متفاضلة بحسب ايمانهم ومعرفتهم ... ص86
11- أعلم أن الأرض قد اتفقوا على أنه كرية الشكل وهي في الماء المحيط بأكثرها إذا اليابس السدس وزيادة بقليل . ص95
12- الملائكة يعلمون ما توسوس به نفس العبد كما ثبت في الصحيحين . ص 145[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn3)
13- من رأى الله في المنام فإنه يراه في صورة من الصور بحسب حال الرائي إن كان صالحاً رآه في صورة حسنة ولهذا رآه النبي صلى الله عليه وسلم في أحسن صورة والمشاهدات التي قد تحصل لبعض العارفين في اليقظة كقول ابن عمر لابن الزبير لما خطب إليه ابنته في الطواف : أتحدثني في النساء ونحن نتراءى الله في طوافنا . ص155
14- كل من أظهر الإسلام ولم يكن منافقاً فهو مؤمن . ص 156
15- قال بعض العلماء : المعطل يعبد عدماً والممثل يعبد صنماً والمعطل أعمى والممثل أعشى ودين الله بين الغالي فيه والجافي عنه . ص 161


[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref1) قلت : وهذا نصه : عن يزيد بن عميرة ، وكان من أصحاب معاذ بن جبل أخبره قال: كان لا يجلس مجلسا للذكر حين يجلس إلا قال: الله حكم قسط ، هلك المرتابون ، فقال معاذ بن جبل يوما: إن من ورائكم فتنا يكثر فيها المال ، ويفتح فيها القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق والرجل والمرأة والصغير والكبير والعبد والحر ، فيوشك قائل أن يقول: ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن ؟ ما هم بمتبعي حتى أبتدع لهم غيره ، فإياكم وما ابتدع؛ فإن ما ابتدع ضلالة ، وأحذركم زيغة الحكيم؛ فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم ، وقد يقول المنافق كلمة الحق قال: قلت لمعاذ: ما يدريني رحمك الله أن الحكيم قد يقول كلمة الضلالة ، وأن المنافق قد يقول كلمة الحق ؟ قال: بلى ، اجتنب من كلام الحكيم المشتهرات التي يقال لها ما هذه ، ولا يثنيك ذلك عنه؛ فإنه لعله أن يراجع ، وتلق الحق إذا سمعته فإن على الحق نورا .
قال أبو داود: قال معمر عن الزهري في هذا الحديث: ولا ينئينك ( أي يبعدك ) ذلك عنه ، مكان يثنينك ( أي يرجعك ) ، وقال صالح بن كيسان عن الزهري في هذا: المشبهات ، مكان المشتهرات وقال: لا يثنينك كما قال عقيل ، وقال ابن إسحاق عن الزهري قال: بلى ما تشابه عليك من قول الحكيم حتى تقول ما أراد بهذه الكلمة ؟ .قال الألباني عن الأثر : صحيح الإسناد موقوف



[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref2) ومنهم الشيخ ابن عثيمين

[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref3) وهو ترجيح العثيمين وانظر تفسير سورة الانفطار

هشام بن محمد البسام
10-10-28 ||, 08:37 PM
فوائد نفيسة، جزاكم الله خيرا.

مجتهدة
10-10-29 ||, 01:39 AM
هل يوجد متابع للفوائد ؟ أم ..........
نعم، وأكيد بشغف.. بوركتم..

مجتهدة
10-10-29 ||, 01:49 AM
الأخ الكريم: سيف..
بارك الله فيكم، فتاوى ابن تيمية-رحمه الله- الذي استفدت منها كانت بتحقيق من؟؟

سيف يوسف السيف
10-10-29 ||, 07:47 AM
الأخ الكريم: سيف..
بارك الله فيكم، فتاوى ابن تيمية-رحمه الله- الذي استفدت منها كانت بتحقيق من؟؟

طبعة دار الوفاء اعتنى بها وخرج أحاديثها عامر الجزار و أنور الباز
وطريقة نقلي للفوائد هي كالآتي :
1. تدون الفائدة في طرة الكتاب بشكل مختصر
2. نقلها في الحاسب عن طريق المكتبة الشاملة إن وجد الكتاب فيها بوضع النص كاملا أو مختصرا حسب المقام ، ولكن يكون النقل بعد اجتماع فوائد عدة كتب ولكني لم التزم ينقل الفوائد في الحاسب منذ زمن طويل ومنها فتاوى شيخ الاسلام لم يتم إدخالها كاملة وكثيرا منها لم يتيسر لي قراءتها والله المستعان .
3. وفي النية تصنيف هذه الفوائد وغيرها مما لم يتم إدخاله بحسب كل علم في المستقبل بإذن الله

وأشكر لك متابعتك

سيف يوسف السيف
10-10-31 ||, 08:09 AM
فوائد من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية المجلد ال13


1- من كان أعظم إتباعاً لكتابه الذي أنزله ونبيه الذي أرسله كان أعظم فرقاناً ومن كان أبعد عن إتباع الكتاب والرسول كان أبعد عن الفرقان واشتبه عليه الحق بالباطل . ص7
2- وقال تعالى ( ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم ) وهو ما ذكره من أحوال الامم الماضية التى يعتبر ها ويقاس عليها أحوال الامم المستقبلة كما قال ( لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب ) فمن كان من أهل الايمان قيس بهم وعلم أن الله يسعده فى الدنيا والآخرة ومن كان من أهل الكفر قيس بهم وعلم أن الله يشقيه فى الدنيا والآخرة كما قال فى حق هؤلاء ( أكفاركم خير من أولئكم ام لكم براءة فى الزبر ) وقد قال ( قد خلت من قبلكم سنن فسيروا فى الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين ) وقال فى حق المؤمنين ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ) وقال ( وذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى فى الظلمات أن لا اله الا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجى المؤمنين ) وقال فى قصة أيوب ( رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ) ( رحمة منا وذكرى لأولى الألباب ) وقال ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ) وقال ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا ان نصر الله قريب ) وقال ( وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك ) . ص12
3- بين الله سبحانه أن السنة لا تتبدل ولا تتحول في غير موضع و السنة هى العادة التى تتضمن أن يفعل فى الثانى مثل ما فعل بنظيره الاول ولهذا أمر سبحانه وتعالى بالاعتبار وقال لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب والاعتبار أن يقرن الشىء بمثله فيعلم أن حكمه مثل حكمه كما قال ابن عباس هلا اعتبرتم الاصابع بالاسنان فاذا قال فاعتبروا يا أولى الأبصار وقال لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب أفاد أن من عمل مثل أعمالهم جوزى مثل جزائهم ليحذر أن يعمل مثل أعمال الكفار وليرغب فى أن يعمل مثل أعمال المؤمنين اتباع الانبياء قال تعالى قد خلت من قبلكم سنن فسيروا فى الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين وقال تعالى وان كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها واذا لا يلبثون خلافك الا قليلا سنة من قد ارسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا وقال تعالى لئن لم ينته المنافقون والذين فى قلوبهم مرض والمرجفون فى المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله فى الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا وهذه الآية أنزلها الله قبل الأحزاب وظهور الاسلام وذل المنافقين فلم يستطيعوا أن يظهروا بعد هذا ما كانوا يظهرونه قبل ذلك قبل بدر وبعدها وقبل أحد وبعدها فاخفوا النفاق وكتموه فلهذا . ص 14

يتبع من نفس المجلد بإذن الله

هشام بن محمد البسام
10-11-01 ||, 08:01 PM
قال في الإقناع وشرحه - في كتاب النكاح ، باب الوليمة ، فصل آداب الأكل والشرب -:
- ( يستحب غسل اليد قبل الطعام ) متقدما به ربه. ( و ) غسلها ( بعده ) متأخرا به ربه.
- ( ويسن أن يَلعق أصابعه قبل الغسل والمسح، أو يُلعِقها غيره ).
- ( وتسن التسمية على الطعام والشراب، ويجهر بها ) ندبا، لينبه غيره عليها.
- ( فيقول: "بسم الله" قال الشيخ: ولو زاد "الرحمن الرحيم" لكان حسنا ) فإنه أكمل، بخلاف الذبح، فإنه قد قيل: لا يناسب ذلك.
- ( ويُسَمَّى عمن لا عقل له ولا تمييز ) لتعذرها منه، وينبغي أن يشير بها أخرس ونحوه كالوضوء.
- ( ويسمي الشارب عند كل ابتداء، ويحمد عند كل قطع ) وقد يقال مثله: في أكل كل لقمة، فعله أحمد، وقال: أكلٌ وحمدٌ، خير من أكل وصمت.
- ( وإذا أكل معه ضرير، استحب أن يعلمه بما بين يديه ) من الطعام، ليتناول ما يشتهيه.
- ( ويسن مسح الصحفة ) التي يأكل فيها للخبر. ( وأكل ما تناثر منه ) أو يسقط منه من اللقم، بعد إزالة ما عليه من أذى، للخبر.
- ( ولا بأس بالأكل بالملعقة ).
- ( و ) يكره ( أن يقدم إليها ) أي القصعة ( رأسه عند وضع اللقمة في فيه ) لأنه ربما سقط من فمه شيء فيها، فقذرها.
- ( و ) يكره له ( فعل ما يستقذر من بصاق ومخاط وغيره ).
- ( و ) يكره أيضا ( أن يأكل متكئا أو مضطجعا أو منبطحا ).
- ( ويكره لصاحب الطعام: مدح طعامه، وتقويمه، لأنه دناءة ).
- ( ويستحب ) للآكل ( أن يجلس على رجله اليسرى وينصب اليمنى، أو يتربع ) وجعله بعضهم من الاتكاء.
- ( قال ابن الجوزي: ولا يشرب الماء في أثناء الطعام فإنه أجود في الطب. وينبغي أن يقال: إلا أن يكون ثم عادة ) قال في المنتهى: وفي أثناء طعام بلا عادة. انتهى. قال بعض العلماء: إلا إذا صدق عطشه، فينبغي من جهة الطب، يقال: إنه دباغ المعدة.
- ( ولا يكره الشرب قائما و ) شربه ( قاعدا أكمل ) قال في الفروع: ( وظاهر كلامهم: لا يكره أكله قائما ) ويتوجه كشرب، قاله شيخنا.
- ( وليس من السنة ترك أكل الطيبات ) لقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ }.
- ( ويأكل ويشرب مع أبناء الدنيا بالأدب والمروءة، ويأكل مع الفقراء بالإيثار، ومع الإخوان بالانبساط، ومع العلماء بالتعلم، ولا يتصنع بالانقباض ) لأنه يؤذي الحاضرين معه، ويتكلف الانبساط ( ولا يكثر النظر إلى المكان الذي يخرج منه الطعام ) لأنه دناءة.
- ( و ) يسن ( لمن أكل مع الجماعة أن لا يرفع يده قبلهم حتى يكتفوا ) لئلا يخجلهم، قال في الآداب: بلا قرينة، قال الشيخ عبد القادر: إلا أن يعلم منهم الانبساط إليه.
- ( ويكره ) لمن يأكل مع جماعة ( رفع يده قبلهم بلا قرينة ) تدل على شبع الجميع، وتقدم.
- ( و ) يستحب ( تقديم الفاكهة قبل غيرها، لأنه أصلح في باب الطب ) لأنها أسرع هضما، فتنحدر على ما تحتها فتفسده.
- ( وينبغي أن لا يقصد ) المدعو ( بالإجابة إلى الدعوة، نفس الأكل ) لأنه سمة البهائم ( بل ينوي به الاقتداء بالسنة وإكرام أخيه المؤمن، وينوي صيانة نفسه عن مسيء به الظن والتكبر ) ليثاب عليه.
- ( ومن السنة أن يخرج مع ضيفه إلى باب الدار ) تتميما لإكرامه. انتهى مختصرا بحروفه.

مصطفي بن محمد صلاح الدين
10-11-01 ||, 11:13 PM
جزاكم الله خيراً شيخنا

ولو أطلعت على التعليقة الكبيرة لأبي يعلى لاستخرجت لنا الكثير والكثير

طبع أغلبه فى ثلاث مجلدات

هشام بن محمد البسام
10-11-02 ||, 03:40 PM
طبع أغلبه فى ثلاث مجلدات
بارك الله فيكم، وجزاكم خيرا.

سيف يوسف السيف
10-11-02 ||, 03:50 PM
1- معرفة أقوال السلف وأعمالهم خير وأنفع من معرفة أقوال المتأخرين وأعمالهم في جميع علوم الدين وأعماله فالأقتداء بهم خير من الإقتداء بمن بعدهم ومعرفة إجماعهم ونزاعهم في العلم والدين خير وأنفع من معرفة ما يذكر من إجماع ونزاع غيرهم . ص 16 بتصرف
2- النزاع الحادث بعد إجماع السلف خطأ قطعاً . ص 17
3- لم يكن السلف يقبلون معارضة الآية الا بآية أخرى تفسرها وتنسخها او بسنة الرسول تفسرها فإن سنة رسول الله تبين القرآن وتدل عليه وتعبر عنه وكانوا يسمون ما عارض الآية ناسخا لها فالنسخ عندهم اسم عام لكل ما يرفع دلالة الآية على معنى باطل وان كان ذلك المعنى لم يرد بها وان كان لا يدل عليه ظاهر الآية بل قد لا يفهم منها وقد فهمه منها قوم فيسمون ما رفع ذلك الابهام والإفهام نسخا و هذه التسمية لا تؤخذ عن كل واحد منهم . ص19
4- بدعة الخوارج من سوء فهمهم للقرآن ولم يقصدوا معارضته لكن فهموا منه ما لم يدل عليه فظنوا أنه يوجب تكفير أرباب الذنوب . ص20
5- لا يوجد في فرق الأمة من الكذب أكثر مما يوجد في الشيعة بخلاف الخوارج فإنه لا يعرف فيهم من يكذب ، والشيعة لا يكاد يوثق برواية واحد منهم من شيوخهم لكثرة الكذب فيهم ولهذا أعرض عنهم أهل الصحيح فلا يروي البخاري ومسلم أحاديث علي إلا عن ............ ص 20
6- وأما لفظ الرافضة فهذا اللفظ أول ما ظهر فى الاسلام لما خرج زيد بن علي بن الحسين فى أوائل المائة الثانية فى خلافة هشام بن عبدالملك واتبعه الشيعة فسئل عن أبى بكر وعمر فتولاهما وترحم عليهما فرفضه قوم فقال رفضتمونى رفضتمونى فسموا الرافضة فالرافضة تتولى أخاه أبا جعفر محمد بن على والزيدية يتولون زيدا وينسبون اليه ومن حينئذ انقسمت الشيعة الى زيدية ورافضة امامية ثم فى آخر عصر الصحابة حدثت القدرية وأصل بدعتهم كانت من عجز عقولهم عن الايمان بقدر الله والايمان بأمره ونهيه ووعده ووعيده وظنوا أن ذلك ممتنع وكانوا قد آمنوا بدين الله وأمره ونهيه ووعده ووعيده وظنوا أنه اذا كان كذلك لم يكن قد علم قبل الأمر من يطيع ومن يعصى لأنهم ظنوا أن من علم ما سيكون لم يحسن منه أن يأمر وهو يعلم أن المأمور يعصية ولا يطيعه وظنوا أيضا أنه اذا علم أنهم يفسدون لم يحسن أن يخلق من يعلم أنه يفسد فلما بلغ قولهم بانكار القدر السابق الصحابة انكروا انكارا عظيما وتبرؤوا منهم حتى قال عبدالله بن عمر أخبر أولئك أنى برىء منهم وأنهم منى برآء والذى يحلف به عبدالله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فانفقه ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر وذكر عن أبيه حديث جبريل وهذا أول حديث فى صحيح مسلم وقد أخرجه البخارى ومسلم من طريق أبى هريرة أيضا مختصرا ثم كثر الخوض فى القدر وكان أكثر الخوض فيه بالبصرة والشام . ص 22
7- من الناس من قد يؤمن بالرسول مجملا فاذا جاءت امور أخرى لم يؤمن بها فيصير منافقا مثل طائفة نافقت لما حولت القبلة الى الكعبة وطائفة نافقت لما انهزم المسلمون يوم أحد ونحو ذلك . ص 32
8- بالجملة فلا يمكن المنازعة أن الايمان الذي أوجبه الله يتباين فيه أحوال الناس ويتفاضلون فى ايمانهم ودينهم بحسب ذلك ولهذا قال النبى فى النساء ناقصات عقل ودين وقال فى نقصان دينهن انها اذا حاضت لا تصوم ولا تصلى وهذا مما أمر الله به فليس هذا النقص دينا لها تعاقب عليه لكن هو نقص حيث لم تؤمر بالعبادة فى هذا الحال والرجل كامل حيث أمر بالعبادة فى كل حال فدل ذلك على أن من أمر بطاعة يفعلها كان افضل ممن لم يؤمر بها وان لم يكن عاصيا فهذا أفضل دينا وايمانا وهذا المفضول ليس بمعاقب ومذموم فهذه زيادة كزيادة الايمان بالتطوعات لكن هذه زيادة بواجب فى حق شخص وليس بواجب فى حق شخص غيره فهذه الزيادة لو تركها بهذا لا يستحق العقاب بتركها وذاك لا يستحق العقاب بتركها ولكن ايمان ذلك أكمل قال النبى أكمل المؤمنين ايمانا أحسنهم خلقا ) . ص 32
9- أهل البدع ليس مقصود أحدهم فهم مراد الرسول صلى الله عليه وسلم بل أن يدفع منازعه عن الاحتجاج بها . ص 35
10- هل يكون فيمن بعد الصحابة من هو أفضل من بعض الصحابة المفضولين لا الفاضلين هذا فيه نزاع وفيه قولان حكاهما القاضى عياض وغيره ومن الناس من يفرضها فى مثل معاوية وعمر بن عبدالعزيز فان معاوية له مزية الصحبة والجهاد مع النبى وعمر له مزية فضيلته من العدل والزهد والخوف من الله تعالى وبسط هذا له موضع آخر . ص39

هشام بن محمد البسام
10-11-05 ||, 03:05 PM
قال شيخنا في الشرح الممتع - كتاب المناسك ، فصل العقيقة -:
مسألة: هناك أسماء بدأت تظهر على الساحة لا سيما في النساء وهي غريبة، وقد ذكر بعض الناس رجلاً سمى ولده "نكتل" فقيل له لماذا؟ قال: لأن هذا أخو يوسف {فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ}. وهذا من الجهل، فهم يريدون أن يتبركوا بالأسماء الموجودة في القرآن الكريم، فيختطفون ولا يفكرون ولا يقدرون.
فالذي ينبغي: أن يُختار الأسماء الموجودة في عرفه، والتي يألفها الناس، وليس فيها محظور شرعي.
وأما الأسماء الغربية فهي إن كانت من الأسماء المختصة بالكفار فهي حرام؛ لأن هذا من أبلغ التشبه بهم، ومن أكبر ما يجعلهم في العلياء، فإذا كان المسلمون يختارون أسماء هؤلاء الكفار، مثل جورج وما أشبهه، فإنهم بذلك يعظمونهم.
أما أسماء الملائكة: فمن العلماء من قال: التسمي بأسمائهم حرام. ومنهم من قال: إنه مكروه. ومنهم من قال: مباح. والأقرب: الكراهية، مثل: جبريل وميكائيل وإسرافيل، فلا نسمي بهذه الأسماء؛ لأنها أسماء ملائكة.
أما الأسماء بما في القرآن مما ليس فيه محظور، مثل سندس، فلا بأس؛ لأن هذا ليس فيه محظور، وليس فيه تزكية، لكن كما قلت لكم: كون الإنسان يختار من الأسماء ما يألفه الناس ويسيرون عليه، هذا هو الأولى. اهـ.

انبثاق
10-11-05 ||, 09:11 PM
جزاكما الله تعالى خير الجزاء
ونفع بكما.

...
آداب الأكل والشرب
فيها نكت جميلة،وخاصة أشياء كنت أظن الناس يفعلونها عادة أو (تدليلا) لأولادهم،وإذ بها مذكورة هنا!
شكرا لكم.

مصطفي بن محمد صلاح الدين
10-11-05 ||, 11:56 PM
طبع أغلبه فى ثلاث مجلدات

أقصد طبع أغلب المخطوط ، إذ ان المخطوط من الكتاب لم يطبع كاملاً ، وإنما حقق رسائل جامعية

مجمول
10-11-06 ||, 01:59 AM
بوركتم، ولا عدمنا فوائدكم

وأذكر أن شيخنا رحمه الله في بعض دروسه، بين المسألة التي أفتى بها توما الحكيم فأوجبت له هذا الوصف، بقوله:[/color]
تصدق بالنساء على رجال ... يريد بذاك جنات النعيم
قال شيخنا: فقاس صدقة البضع على صدقة المال.

.هو في شرحه لحلية طالب العلم

سيف يوسف السيف
10-11-06 ||, 03:27 PM
فوائد من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية المجلد ال16
1- جمهور الناس على أن مفهوم الشرط حجة . ص 97
2- الحجة قامت على الكفار بوجود الرسول المبلغ وتمكنهم من الاستماع والتدبر لا بنفس الاستماع . ص 100


فوائد من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية المجلد ال21

1- شعر الكلب طاهر فالحمار أولى . ص 294
2- إذا اختلط الحرام بالحلال في عدد لا ينحصر كاختلاط أخته بأهل بلد واختلاط الميتة والمغصوب بأهل بلدة لم يوجب ذلك تحريم ما في البلد كما إذا اختلطت الأخت بالأجنبية والمذكى بالميت فهذا القدر المذكور لا يوجب تحريم ذبائحهم المجهولة الحال . ص 303
3- التداوي ليس من الضرورة في شيء . ص 32 وذكر الشيخ كلاما نفيسا جداً عن التداوي .ص320
4- فإن قلت أليس من الأصول المستقرة أن زيادة العدل مقبولة و أن الحكم لمن رفع لا لمن وقف لأنه زائد ؟
قال الشيخ : هذا عندنا حق مع تكافؤ المحدثين المخبرين وتعادلهم وأما مع زيادة عدد من لم يزد فقد اختلف فيه أولونا وفيه نظر وأيضا فإنما ذاك إذا لم تتصادم الروايتان وتتعارضا وأما متى تعارضتا يسقط رواية الأقل بلا ريب لك ؟
5- متى قام المقتضي للتحريم أو الوجوب ولم يذكروا وجوبا ولا تحريما كان إجماعا منهم على عدم اعتقاد الوجوب و التحريم وهذه الطريقة معتمدة في كثير من الأحكام وهي أصل عظيم ينبغي للفقيه أن يتأملها ولا يغفل عن غورها لكن لا يسلم إلا بعدم ظهور الخلاف في الصدر الأول فإن كان فيه خلاف محقق بطلت هذه الطريقة والحق أحق أن يتبع . ص 329
6- القيء نجس عند شيخ الإسلام . ص 338
7- قيل لابن عقيل _ وقد ناظر بعض من يقول بنجاسة المني _ ما بالك وباله ؟ فقال : أريد أن أجعله طاهراً وهو يأبى إلا أن يكون نجساً . ص 340
8- ملابسة النجاسة لحاجة جائزة إذا طهر بدنه وثوبه عند الصلاة ونحوها . ص345
9- جمهور المسلمين على أن من فعل العبادة كما أمر بحسب وسعه فلا إعادة عليه كما قال تعالى ( فاتقوا الله ما استطعتم ) . ص 358
10- الحائض لا تقرأ القرآن إلا تخف نسيانه . ص 360

سيف يوسف السيف
10-11-07 ||, 02:45 PM
فوائد من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية المجلد ال22

1- من جعل همته في الدعاء تقويم لسانه أضعف توجه قلبه بل ينبغي للداعي إذا لم يكن عادته الإعراب ألا يتكلف الإعراب قال بعض السلف : إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع. ص 287بتصرف
2- النزاع لا يهتك حرمة العلم والفقه بعد ظهور الحجة . ص 13
3- من أخر الصلاة لصناعة أو صيد أو خدمة أستاذ أو غير ذلك حتى تغيب الشمس وجبت عقوبته بل يجب قتله عند جمهور العلماء بعد أن يستتاب فإن تاب والتزم أن يصلي في الوقت ألزم بذلك وان قال لا أصلي إلا بعد غروب الشمس لاشتغاله بالصناعة والصيد أو غير ذلك فانه يقتل . ص 21 وانظر ص 39
4- الوقت أوكد فرائض الصلاة . ص 22
5- من صلى بغير طمأنينة فعليه أن يعيد الصلاة كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم من صلى ولم يطمئن أن يعيد الصلاة . ص 24
6- تارك الصلاة شر من السارق والزاني وشارب الخمر وآكل الحشيشة . ص34
7- من كان عنده صغير مملوك أو يتيم أو ولد فلم يأمره بالصلاة فإنه يعاقب الكبير إذا لم يأمر الصغير ويعزر الكبير على ذلك تعزيرا بليغا لأنه عصى الله ورسوله وكذلك من عنده مماليك كبار أو غلمان الخيل والجمال والبزاة أو فراشون أو بابية يغسلون الأبدان والثياب أو خدم أو زوجة أو سرية أو إماء فعليه ان يأمر جميع هؤلاء بالصلاة فإن لم يفعل كان عاصيا لله ورسوله . ص 34
8- ليس كلما جاز فيه القتل جاز أن يقاتل الأئمة لفعلهم إياه إذ فساد القتال أعظم من فساد كبيرة يرتكبها ولي الأمر . ص 40
9- وقت العشاء في الطول والقصر يتبع النهار فيكون في الصيف أطول كما أن وقت الفجر يتبع الليل فيكون في الشتاء أطول . ص58
10- الخبر الواحد إذا خالف المشهور المستفيض كان شاذاً وقد يكون منسوخاً . ص 60
11- إذا أخر الصلاة لسبب يقتضي التأخير مثل المتيمم عادته إنما يؤخرها ليصلي آخر الوقت بوضوء والمنفرد يؤخرها حتى يصلى آخر الوقت فى جماعة أو أن يقدر على الصلاة آخر الوقت قائما وفى أول الوقت لا يقدر إلا قاعدا ونحو ذلك مما يكون فيه فضيلة تزيد على الصلاة فى أول الوقت فالتأخير لذلك أفضل والله أعلم . ص60
12- سئل رحمه الله عن رجل عليه صلوات كثيرة فاتته هل يصليها بسنتها أم الفريضة وحدها وهل تقضى فى سائر الأوقات من ليل أو نهار ؟
فأجاب المسارعة إلى قضاء الفوائت الكثيرة أولى من الإشتغال عنها بالنوافل وأما مع قلة الفوائت فقضاء السنن معها حسن فإن النبى لما نام هو وأصحابه عن الصلاة صلاة الفجر عام حنين قضوا السنة والفريضة ولما فاتته الصلاة يوم الخندق قضى الفرائض بلا سنن والفوائت المفروضة تقضى فى جميع الأوقات فإن النبى قال من أدرك ركعة من الفجر قبل أن تطلع الشمس فليصل إليها أخرى والله أعلم . ص65
13- لبس الحرير للصبيان ففيه قولان مشهوران للعلماء أظهرهما أنه لا يجوز
14- فى صحيح مسلم عنه أنه قال صنفان من أهل النار من أمتى لم أرهما بعد كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤسهن مثل أسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ورجال معهم سياط مثل أذناب البقر يضربون بها عباد الله وفى السنن أنه مر بباب أم سلمة وهى تعتصب فقال يا أم سلمة لية لا ليتين وقد فسر قوله كاسيات عاريات بأن تكتسي مالا يسترها فهي كاسية وهى فى الحقيقة عارية مثل من تكتسى الثوب الرقيق الذى يصف بشرتها أو الثوب الضيق الذي يبدي تقاطيع خلقها مثل عجيزتها وساعدها ونحو ذلك وإنما كسوة المرأة ما يسترها فلا يبدي جسمها ولا حجم أعضائها لكونه كثيفا واسعا . ص91
15- التسبيح بالمسابح من الناس من كرهه ومنهم من رخص فيه لكن لم يقل أحد : أن التسبيح به أفضل من التسبيح بالأصابع . ص115
16- من لم يأتمر بما أمره الله به وينته عما نهى الله عنه بل يرد على الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر فإنه يعاقب العقوبة الشرعية التي توجب له ولأمثاله أداء الواجبات وترك المنكرات . ص 125
17- الخطأ في يوم عرفة . انظر ص129
18- سأل رجل مالك بن أنس عن الإحرام قبل الميقات فقال أخاف عليك الفتنة فقال له السائل أى فتنة فى ذلك وإنما زيادة أميال فى طاعة الله عز وجل قال وأى فتنة أعظم من أن تظن فى نفسك أنك خصصت بفضل لم يفعله رسول الله .
وقد ثبت فى الصحيحين أنه قال من رغب عن سنتى فليس منى فأى من ظن أن سنة أفضل من سنتى فرغب عما سنيته معتقدا أن ما رغب فيه أفضل مما رغب عنه فليس منى لأن خير الكلام كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم كما فى الصحيح عن النبى أنه كان يخطب بذلك يوم الجمعة . ص 137
19- التلفظ بالنية نقص في العقل والدين . ص 140
20- جزيرة العرب هي : الحجاز واليمن واليمامة وكل البلاد الذي لم يبلغه ملك فارس والروم من جزيرة العرب . ص142

سيف يوسف السيف
10-11-08 ||, 02:57 PM
تابع للمجلد السابق
1. قول عمر ( نعمت البدعة ) بدعة في اللغة لكونهم فعلوا ما لم يكونوا يفعلونه في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني من الاجتماع على مثل هذه وهي سنة من الشريعة .[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1)
2. قول القائل : كل يعمل في دينه الذي يشتهي ، فهي كلمة عظيمة يجب أن يستتاب منها وإلا عوقب بل الإصرار على مثل هذه الكلمة يوجب القتل فليس لأحد أن يعمل في الدين إلا ما شرعه الله ورسوله . ص 145
3. إذا كان الرجل متبعا لأبى حنيفة أو مالك أو الشافعى أو أحمد ورأى فى بعض المسائل أن مذهب غيره أقوى فاتبعه كان قد أحسن فى ذلك ولم يقدح ذلك فى دينه ولا عدالته بلا نزاع بل هذا أولى بالحق وأحب إلى الله ورسوله ممن يتعصب لواحد معين غير النبى كمن يتعصب لمالك أو الشافعى أو أحمد أو أبى حنيفة ويرى أن قول هذا المعين هو الصواب الذى ينبغى إتباعه دون قول الإمام الذى خالفه فمن فعل هذا كان جاهلا ضالا بل قد يكون كافرا فإنه متى أعتقد أنه يجب على الناس إتباع واحد بعينه من هؤلاء الأئمة دون الإمام الآخر فإنه يجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل بل غاية ما يقال أنه يسوغ أو ينبغى أو يجب على العامى أن يقلد واحد لا بعينه من غير تعيين زيد ولا عمرو وأما أن يقول قائل إنه يجب على العامة تقليد فلان أو فلان فهذا لا يقوله مسلم . ص150
4. الإمام ينهى عن التطويل وعن التقصير في الصلاة . ص155
5. ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم أفضل مما فعله ولم يأمر به . ص161
6. وتنازعوا فيما إذا ترك الإمام ما يعتقد المأموم وجوبه مثل ان يترك قراءة البسملة والمأمور يعتقد وجوبها أو يمس ذكره ولا يتوضأ والمأموم يرى وجوب الوضوء من ذلك أو يصلى فى جلود الميتة المدبوغة والمأموم يرى ان الدباغ لا يطهر أو يحتجم ولا يتوضأ والمأموم يرى الوضوء من الحجامة والصحيح المقطوع به أن صلاة المأموم صحيحة خلف إمامه وإن كان إمامه مخطئا فى نفس الأمر لما ثبت فى الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسم أنه قال يصلون لكم فإن اصابوا فلكم ولهم وإن أخطأوا فلكم وعليهم وكذلك إذا إقتدى المأموم بمن يقنت فى الفجر أو الوتر قنت معه سواء قنت قبل الركوع أو بعده وإن كان لا يقنت لم يقنت معه ولو كان الإمام يرى إستحباب شىء والمأمومون لا يستحبونه فتركه لأجل الاتفاق والائتلاف كان قد أحسن مثال ذلك الوتر فإن للعلماء فيه ثلاثة أقوال . ص 161
7. صلاة الضحى لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يداوم عليها باتفاق أهل العلم بسنته . ص 170
8. إذا صامه الرجل _ أي يوم الشك _ بنية معلقة بأن ينوى إن كان من رمضان أجزأه وإلا فلا فتبين أنه من رمضان أجزأه ذلك عند أكثر العلماء وهو مذهب أبى حنيفة وأصح الروايتين عن أحمد وغيره فإن النية تتبع العلم فمن علم ما يريد فعله نواه بغير إختياره وأما إذا لم يعلم الشىء فيمتنع أن يقصده فلا يتصور أن يقصد صوم رمضان جزماً من لم يعلم أنه من رمضان . ص 174
9. ما كان منهي عنه للذريعة فإنه يفعل للمصلحة الراجحة . ص 179
10. قال عبد الله بن مسعود لأصحابه أنتم أكثر صوما وصلاة من أصحاب محمد وهم كانوا خيرا منكم قالوا لم يا أبا عبدالرحمن قال لأنهم كانوا أزهد فى الدنيا وأرغب فى الآخرة . ص 182
11. طالب العلم إن لم يقترن بطليه فعل ما يجب عليه وترك ما يحرم عليه من الاعتصام بالكتاب والسنة وإلا وقع في الضلال . ص 184
12. سنة الرسول صلى الله عليه وسلم تقتضي أن يلبس الرجل ويطعم مما يسره الله في بلده من الطعام وللباس وهذا يتنوع بتنوع الأمصار . ص186
13. ليس كل شديد فاضلا ولا كل يسير مفضولا بل الشرع إذا أمرنا بأمر شديد فإنما يأمر به لما فيه من المنفعة لا لمجرد تعذيب النفس كالجهاد الذى قال فيه تعالى ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ) ص 187
14. إذا كان المأمومون لم يعتادوا لصلاته وربما نفروا عنها درجهم إليها شيئا بعد شىء فلا يبدؤهم بما ينفرهم عنها بل يتبع السنة بحسب الإمكان وليس للإمام أن يطيل على القدر المشروع إلا أن يختاروا ذلك . ص 190
15. لم يتنازع العلماء أن أمره صلى الله عليه وسلم أوكد من فعله . ص 192
16. إذا كان البلد حاراً يخرج فيه الدم إلى الجلد كانت الحجامة هي المصلحة وإن كان البلد بارداً يغور فيه الدم إلى العروق كان إخراجه بالفصد هو المصلحة . ص 194
17. الصواب أنه يستحب الجهر بالبسملة أحياناً وهو المنصوص عن أحمد . ص 203
18. العبادة التى ينتفع بها فيحضر لها قلبه ويرغب فيها ويحبها أفضل من عبادة يفعلها مع الغفلة وعدم الرغبة كالغذاء الذى يشتهيه الإنسان وهو جائع هو أنفع له من غذاء لا يشتهيه أو يأكله وهو غير جائع . ص 205
19. كلام جميل عن نبذ التفرق والاختلاف . ص 210
20. يجب تقديم الإجماع على ما يظنه المرء من معاني النصوص . بمعناه ص216
21. الأحاديث المصرحة بالجهر بالبسملة ضعيفة عند أهل العلم بالحديث ولهذا لم يخرجوا في أمهات الدواوين منها شيئاً ولكن في الصحاح والسنن أحاديث محتملة . ص 218 وص 243
22. قد يعني المالكية بالسنة أحياناً الوجوب . ص 224 بمعناه
23. جنس الثناء على الله أفضل من سؤاله . ص 225 بمعناه
24. تصحيح الحاكم وحده وتوثيقه وحده لا يوثق به فأهل العلم متفقون على أن الحاكم فيه من التساهل والتسامح في باب التصحيح حتى إن تصحيحه دون تصحيح الترمذي و الدارقطني وأمثالهما بلا نزاع بل تصحيحه دون تصحيح أبي بكر بن خزيمة وأبي حاتم بن حبان البستي وأمثالهما بل تصحيح الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي في مختارته خير من تصحيح الحاكم وكثيراً ما يصحح الحاكم أحاديث يُجزم بأنها موضوعة لا أصل ، وتحسين الترمذي _ أحيانا _ يكون مثل تصحيحه أو أرجح . ص249 بتقديم وتأخير
25. ليس كل ما كان قطعيا عند شخص يجب أن يكون قطعيا عند غيره وليس كل ما أدعت طائفة أنه قطعى عندها يجب ان يكون قطعيا فى نفس الأمر بل قد يقع الغلط فى دعوى المدعى القطع فى غير محل القطع كما يغلط فى سمعه وفهمه ونقله وغير ذلك من احواله كما قد يغلط الحس الظاهر فى مواضع . ص 253
26. الأقوى أن متابعة الإمام أولى من التخلف لفعل مستحب . ص 263
27. جمع الأذكار في موضع واحد طريقة محدثة لم يسبق إليها أحد من الأئمة المعروفين . ص 267 بمعناه
28. ليس كل ما يشرع فعله أحياناً تشرع المداومة عليه . ص 301
29. الذي يعين على الخشوع شيئان : قوة المقتضي وضعف الشاغل ...... . انظر ص 352


[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref1) قال الشيخ عبد الكريم الخضير : هذا من باب المشاكلة والمجانسة كقوله تعالى ( وجزاء سيئة ....) الآية

فحفاح عبد الحفيظ بن الاخضر الجزائري
10-11-08 ||, 03:07 PM
بارك الله فيكم

مجمول
10-11-08 ||, 09:21 PM
الشيخ سيف، أبدعت ما شاء الله.
وأقترح عليك شيئا لعل الله يجعل فيه بركة ونفعا.

هل لك أن تفتح موضوعا يختص لبناءفهرس موضوعي على حسب التريب الحنبلي في الفقه، تُحال فيه مثل هذي المسائل الدقاق التي تذكرها إلى المجموع,
أظن أنه مشروع مبارك، فانظروا رأيكم ، ثم أجمعوا أمركم.

سيف يوسف السيف
10-11-09 ||, 02:47 PM
الشيخ سيف، أبدعت ما شاء الله.
وأقترح عليك شيئا لعل الله يجعل فيه بركة ونفعا.

هل لك أن تفتح موضوعا يختص لبناءفهرس موضوعي على حسب التريب الحنبلي في الفقه، تُحال فيه مثل هذي المسائل الدقاق التي تذكرها إلى المجموع,
أظن أنه مشروع مبارك، فانظروا رأيكم ، ثم أجمعوا أمركم.


أختي الكريمة وفقك الله
أولاً : أنا لست بشيخ وتسميتي باسمي (سيف) أحب إلي .
ثانياً : اقتراحك جيد ،ولكن ستكون الفوائدُ فقهيةً أو أصوليةً فقط إلا ما ندر .
ثالثاً : لو قمت أنت على الموضوع سأشارك معك بإذن الله لأني أخشى أن لا أقوم عليه حق القيام .

مجمول
10-11-09 ||, 03:10 PM
أختي الكريمة وفقك الله
أولاً : أنا لست بشيخ وتسميتي باسمي (سيف) أحب إلي .
ثانياً : اقتراحك جيد ،ولكن ستكون الفوائدُ فقهيةً أو أصوليةً فقط إلا ما ندر .


وهو المطلوب


ثالثاً : لو قمت أنت على الموضوع سأشارك معك بإذن الله لأني أخشى أن لا أقوم عليه حق القيام .

لا تخشَ ولا تتهيّب، فالعبرة بكمال النهايات وليس بنقص البدايات، فالعمل المطروح عمل تعاوني، وستجد من الإخوة والمشائخ والطلاب الحنابلة وغيرهم ممن لهم اهتمام بعلم ابن تيمية تعاونًا كبيرا إن شاء الله.
ولا تستعجل الثمرة فالمشروع جيد ويحتاج لوقت، فإن رأيتم صرف وقتكم فيه يستحق فبادروا، فإن لديكم مادة ممتازة للمشروع، فلماذا أتقدم بين يديكم ؟

هشام بن محمد البسام
10-11-14 ||, 08:13 AM
قال ابن مفلح في الفروع - في باب الهدي والأضحية -: وهل زيادة العدد أفضل كالعتق؟ أم المغالاة في الثمن؟ "و ش" أم سواء؟ يتوجه ثلاثة أوجه "م 1" وسأله ابن منصور: بدنتان سمينتان بتسعة وبدنة بعشرة؟ قال بدنتان أعجب إلي. اهـ.
["و ش" أي: وفاقا للشافعي].
وفي تصحيح الفروع للمرداوي: "مسألة 1" قوله: وهل زيادة العدد أفضل كالعتق؟ أم المغالاة في الثمن؟ أم سواء؟ يتوجه ثلاثة أوجه, انتهى. قال في تجريد العناية: وتعدد أفضل نصا, وسأله ابن منصور: بدنتان سمينتان بتسعة وبدنة بعشرة؟ قال: ثنتان أعجب إلي. ورجح الشيخ تقي الدين البدنة السمينة, قال في القاعدة السابعة عشر: وفي سنن أبي داود(5) حديث يدل عليه, انتهى. "قلت": الصواب الأفضل الأنفع للفقراء, والله أعلم. اهـ.
المحقق: (5) برقم "1756", عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما, قال: أهدى عمر نجيبا فأعطي بها ثلاث مئة دينار فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله إني أهديت نجيبا فأعطيت بها ثلاث مئة دينار أفأبيعها وأشتري بثمنها بدنا؟ قال: "لا, انحرها إياها". اهـ.

هشام بن محمد البسام
10-11-26 ||, 02:18 PM
قال العلامة الحجاوي - في كتاب الإقناع -:
وتَنْتَقل -[أي ليلة القدر]- في العشر الأخير، لا أنها ليلة معينة.
وحكي ذلك عن الأئمة الأربعة وغيرهم، فيمن قال لزوجته: "أنتِ طالقٌ ليلةَ القدر":
إن كان قبل مضي ليلةِ أوَّلِ العشر: وقع الطلاق في الليلة الأخيرة.
وإن كان مضى منه ليلةٌ: وقع الطلاق في الليلة الأخيرة من العام المقبل.
قال المجد: ويخرج حكم العتق واليمين على مسألة الطلاق.
ومن نذر قيام ليلة القدر: قام العشر الأخير كله، ونذره في أثنائه: كطلاقه. اهـ.

طالبة فقه
10-12-21 ||, 09:34 PM
بارك الله فيكم

هشام بن محمد البسام
10-12-29 ||, 07:48 PM
قال في الروض1/116: والاستنجاء: إزالة الخارج من سبيل بماء، أو إزالة حكمه بحجر ونحوه. اهـ.
قال ابن فيروز في حاشية الروض ص47: قوله ( بحجر ونحوه ) أي: كخرق وخشب وخزف وتراب، كما صرح به في الهداية. اهـ.
جاء في هامش الحاشية المذكورة: كتب في هامش (د) ما نصه: قوله ( وتراب ) وصورة الاستجمار بالتراب: أن تأخذ ترابا بيدك فتفركه في المحل، فإذا جاء قرب انعدامه رميته، وأخذت ترابا جديدا، تفعل ذلك المعتبر في الحجر. اهـ. تقرير من شيخي العلامة الشيخ عبد الجبار النقشبندي الخالدي، دامت إفادته، ومتعني الله بحياته والمسلمين. انتهى.
وأذكر أن شيخنا ابن عثيمين رحمه الله قال: التراب يطهر تماما. والله أعلم.

انبثاق
10-12-30 ||, 05:27 PM
متابعة..
جزاكم الله خيرا.

هشام بن محمد البسام
10-12-31 ||, 06:49 PM
قال شيخنا في الشرح الممتع في كتاب القضاء باب القِسمة، في أثناء كلامه على قول الماتن: « فإذا اقتسموا أو اقترعوا لزمت القسمة » قال:
وهنا قصة غريبة وقعت هنا في البلد: اقتسم رجلان ثمر نخل بينهما، وكان ذلك في شهر رمضان، فقال أحدهما للآخر: اختر، فتمشى المخير بين النخل وقال: أختار هذا الجانب، فقال: خذه، ثم قال للذين يصرمون الثمرة: أحب أن تأتوا إليّ في النهار؛ لئلا يأتي المساكين فيأكلوا، فجاءوا في النهار وصرموا التمر وأدخلوه إلى بيته.وأما الآخر فأعلن عند باب المسجد وقال: إنه سيصرم نخله بعد عيد الفطر في النهار، فمن أحب أن يأتي فنحن نتشرف بذلك، أو قال: حياه الله، ولما أفطر الناس، وكان الناس في ذلك الوقت في جوع شديد، فالفقراء لما أفطروا من رمضان، وصار اليوم الثاني، ذهبوا إلى هذا الرجل، وجعلوا يصرمون ثمر النخل ويأكلون ويشبعون،وسبحان الله العظيم! أَدْخَلَ أكثر من حمولة شريكه الذي صرم في النهار في رمضان، فادعى الشريك الأول - المُخَيَّر - الغبن والخطأ في القسمة، فقال الثاني: نحن قسمنا جميعًا وخيرتك واخترت، فتحاكموا إلى القاضي، فقال لهم: ما القصة؟ فأخبروه بالقصة، فقال للذي صرم تمره في رمضان: الحمد لله أن تمرك ما صار حَشَفًا. اهـ.

انبثاق
11-01-02 ||, 08:34 PM
سبحان الله..

هشام بن محمد البسام
11-01-08 ||, 05:47 AM
قال في الروض 1/122-123: ( و ) يستحب له ( تقديم رجله اليسرى دخولا ) أي عند دخول الخلاء ونحوه من مواضع الأذى ( و ) يستحب له تقديم ( يمنى ) رجليه ( خروجا، عكس مسجد ) ومنزل ( و ) لبس ( نعل ) وخف، فاليسرى تقدم للأذى واليمنى لما سواه. اهـ.
قال ابن فيروز في حاشة الروض ص48: وانظر لو خرج من مستقذر لمستقذر، أو من مسجد لمسجد أو لبيته، وقد اتصلا،
فهل يراعي الخروج، فيقدم اليمنى في الأول واليسرى في الباقين،
أو الدخول فيعكس،
أو يسقط عنه اعتبار ذلك إذ لا مرجح؟ محل نظر، والثالث محتمل،
نعم في الكعبة مع بقية المسجد، وفي المسجد والبيت، يتجه مراعاة الكعبة والمسجد، لأنها أشرف،
وذكر المحقق ابن حجر في التحفة: التخيير بين الشريفين، بخلاف الشريف والأشرف،
وكذا في قذرين، وقذر وأقذر، كخلاء لاصق بسوق. اهـ.

هشام بن محمد البسام
11-01-21 ||, 11:28 PM
قال السفاريني في غذاء الألباب:
في تفسير أبي السعود: أن شيخا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن ابني هذا له مال كثير، ولا ينفق علي من ماله، فجاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن هذا الشيخ قال في ولده أبياتا ما سمع بمثلها، فأنشدها في الحال بين يديه صلى الله عليه وسلم.

ويروى أن الولد جاء للنبي صلى الله عليه وسلم فاشتكى على والده بأنه أخذ ماله، فأرسل خلفه فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكان قد أخبره جبريل بأنه قد قال الأبيات، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن ابنك هذا يزعم أنك أخذت ماله، فقال له الرجل: سله هل أنفقته إلا على أخواته وعماته، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هيه دعنا من هذا، ما أبيات قلتها في نفسك لم تسمعها أذناك، فقال: والله يا رسول الله، لا يزال الله يرينا منك الحق، لقد قلت أبياتا ما سمعتها أذناي، فاستنشده الأبيات، فقال قلت:
غذوتك مولودا وصنتك يافعا ... تعل بما أجني عليك وتنهل
إذا ليلة ضافتك بالسقم لم أبت ... لسقمك إلا ساهرا أتململ
كأني أنا المطروق دونك بالأذى ... طرقت به دوني وعيني تهمل
تخاف الردى نفسي عليك وإنها ... لتعلم أن الموت وقت مؤجل
فلما بلغت السن والغاية التي ... إليها مدى ما كنت فيك أؤمل
جعلت جزائي غلظة وفظاظة ... كأنك أنت المنعم المتفضل
فليتك إذ لم ترع حق أبوتي ... فعلت كما الجار المجاور يفعل
فأوليتني حق الجوار ولم تكن ... علي بمالي دون مالك تبخل
فروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لابنه حينئذ « أنت ومالك لأبيك ». اهـ.

هشام بن محمد البسام
11-01-29 ||, 12:50 AM
قال في الفروع في باب عقد الذمة من كتاب الجهاد: وقال شيخنا: اتفقوا على التسوية بين اليهود والنصارى, لتقابلهما وتعارضهما. اهـ.
وقال في تصحيح الفروع: قلت: الصواب: أن دين النصرانية أفضل من دين اليهودية الآن. اهـ.
وقال في الغاية وشرحها - في باب المحرمات إلى أمد من كتاب النكاح -: ( و ) يحل ( لكتابي نكاح مجوسية و ) يحل له أيضا ( وطؤها بملك ) يمين، قياسا على المسلم ينكح الكتابية ويطؤها بملك اليمين، و ( لا ) يحل نكاح ( مجوسي للكتابية ) نصا، لأنها أشرف منه، فإن ملكها، فله وطؤها على الصحيح من المذهب ( ويتجه: جواز نكاح يهودي لنصرانية، و ) يجوز ( عكسه ) أي: نكاح نصراني ليهودية، إذ لا مانع منه، لأن كلا الطائفتين أهل كتاب يتَديَّنُون به، ويُقرُّون على كفرهم بالجزية، وليس بعضهم بأشرف من بعض، فجاز لذلك وهو متجه. اهـ. والله أعلم.

الدرَة
11-01-29 ||, 07:12 PM
جزاك الله خيرا أخي سيف السيف ونفع الله بك

إبراهيم علي محجب
11-02-06 ||, 07:30 AM
بارك الله فيكم، وجزاكم خيرًا

سيف يوسف السيف
11-02-06 ||, 07:16 PM
وفقك الله يا شيخ هشام ونفع بك

هشام بن محمد البسام
11-05-14 ||, 09:23 AM
جاء في طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى
في أثناء ترجمته لابن هانئ:
قال إسحاق بن إبراهيم بن هانىء سمعت أبا عبد الله وسئل عن قول النبي - صلى الله عليه وسلم - السلام " عليكم أهل دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون " الاستثناء ههنا على أي شيء وقع؟
قال: على البقاع، لا يدري أيدفن في الموضع الذي سلم عليهم فيه، أم في غيره. اهـ.

وفي ترجمة أبي القاسم الطبراني صاحب المعاجم الثلاثة الكبير والأوسط والصغير:
قال أبو الحسين بن فارس اللغوي: سمعت الأستاذ ابن العميد يقول:
ما كنت أظن أن في الدنيا حلاوة ألذ من الرياسة والوزارة التي أنا فيها، حتى شاهدت مذاكرة الطبراني والجعاني بحضرتي.
فكان الطبراني يغلب الجعاني بكثرة الحفظ.
وكان الجعاني يغلب الطبراني بفطنة وذكاء أهل بغداد.
حتى ارتفعت أصواتهما، ولا يكاد أحدهما يغلب صاحبه.
فقال الجعاني: عندي حديث ليس في الدنيا إلا عندي.
فقال: هاته.
فقال: حدثنا أبو خليفة حدثنا سليمان بن أيوب وحدث بالحديث.
فقال الطبراني: أخبرنا سليمان بن أيوب ومني سمعه أبو خليفة، فاسمعه مني حتى يعلو إسنادك، فإنك تروي عن أبي خليفة عني.
فخجل الجعاني، وغلبه الطبراني.
قال ابن العميد: فوددت في مكان الوزارة والرياسة ليتها لم تكن لي، وكنت الطبراني، وفرحت مثل الفرح الذي فرح به الطبراني، لأجل الحديث. اهـ.

رائده
11-05-14 ||, 12:38 PM
جزاكم الله خيرا

هشام بن محمد البسام
11-05-22 ||, 08:44 AM
قال في الروض المربع: وإن علق الطلاق على صفات فاجتمعت في عين، كإن رأيت رجلا فأَنت طالق؛ وإن رأيت أسود فأنت طالق؛ وإن رأيت فقيها فأنت طالق، فرأت رجلا أسود فقيها: طلقت ثلاثا. اهـ.
قال ابن قاسم: لأن الطلاق علق على كلٍ من هذه الصفات، وقد وجدت، أشبه ما لو وُجِدَتْ في ثلاثة أعيان، وقال الشيخ: لا تطلق إلا واحدة مع الإطلاق، لأنه الأظهر في مراد الحالف، والعرف يقتضيه، إلا أن ينوي خلافه. اهـ. قال شيخنا: وهذا هو الصحيح. والله أعلم.

عبدالله عبدالرحمن الأسلمي
11-05-22 ||, 01:17 PM
قال شيخنا: وهذا هو الصحيح.
حفظك الله يا شيخ، من القائل ؟

هشام بن محمد البسام
11-05-22 ||, 07:34 PM
شيخنا الوالد العلامة محمد الصالح العثيمين التميمي (1347 - 1421 هـ) رحمه الله رحمة واسعة، فقد كان مربيا لطلابه، مهتما بأمورهم، راعيا لمصالحهم، لا يخلو درسه من نصيحة أبوية، ولفتة قلبية، ومزحة أدبية، فكان رحمه الله يمازح طلابه، ويخرج معهم في رحلات قبل أن تكثر عليه الشواغل، وأذكر مرة أن أحد الطلبة توفيت زوجته، فصلينا عليها بعد صلاة المغرب في مسجد الشيخ (وهو وقت الدرس)، ثم خرج الشيخ يشيع الجنازة وخرجنا معه، فلما وصلنا إلى المقبرة، تأخر الدفن قليلا، فما كان من الشيخ إلا أن خلع نعليه وجلس عليها، وجلسنا حوله، وأخذ الطلبة يسألونه عن الروح - ليس عن ما هيتها بل عن أحوالها - والشيخ يجب. رحمه الله وغفر له، وإني لا أزال أراه المنام من وقت لآخر، ربي اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وارفع درجته في عليين، واجمعنا به في جنات النعيم، اللهم آمين.

عبدالله عبدالرحمن الأسلمي
11-05-22 ||, 09:02 PM
شيخنا الوالد العلامة محمد الصالح العثيمين التميمي (1347 - 1421 هـ) رحمه الله رحمة واسعة، فقد كان مربيا لطلابه، مهتما بأمورهم، راعيا لمصالحهم.

ما شاء الله تبارك الله أنعم وأكرم، نعم الشيخ ونعم التلميذ .
إذن لعلك تقصده ، بقولك : قال شيخنا وهذا هو الصحيح ؟

هشام بن محمد البسام
11-05-27 ||, 06:47 AM
قال في غذاء الألباب:
ذكر في الآداب الكبرى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إنما ردّ الله عقوبة سليمان عن الهدهد، لبره بأمه. انتهى.
يعني: لما توعده سيدنا سليمان في قوله: {ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين (20) لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين (21)} سورة النمل... قال عكرمة: إنما صرف سليمان عن ذبح الهدهد، أنه كان بارا بوالديه، ينقل الطعام إليهما فيزقهما. ذكره في حياة الحيوان.
وفي الكامل وشعب الإيمان للبيهقي: أن نافعا سأل ابن عباس رضي الله عنهما فقال: سليمان مع ما خوله الله من الملك وأعطاه كيف عنى بالهدهد مع صغره؟ فقال له ابن عباس: إنه احتاج إلى الماء، والهدهد كانت الأرض له كالزجاج. فقال ابن الأزرق لابن عباس: قف يا وقاف، كيف يبصر الماء من تحت الأرض ولا يرى الفخ إذا غطي له بقدر أنملة من تراب؟ فقال ابن عباس رضي الله عنهما: إذا نزل القضاء عمي البصر.
وأنشدوا في ذلك لأبي عمر الزاهد رحمه الله تعالى:
إذا أراد الله أمرا بامرئ ... وكان ذا رأي وعقل وبصرْ
وحيلة يفعلها في دفع ما ... يأتي به محتوم أسباب القدرْ
غطى عليه سمعه وعقله ... وسلّ منه ذهنه سلّ الشعرْ
حتى إذا أنفذ فيه حكمه ... رد عليه عقله ليعتبرْ .
انتهى.