المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا تقولون في هذا الرجل



أحمد سمير حنفي حامد
10-10-14 ||, 05:20 PM
بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله

اخوانى بعيدا عن الفقه وتفريعاته والأدلة والأستنباط منها

(ماذا تقولون في هذا الرجل)

رجل كلما ذكر الله وجل قلبه وخاف وبكي ثم بعد ذلك يرجع الي معصيته ثم يتوب ثم يرجع ثم يتوب وهكذا حاله

فكيف يصنف هذا الرجل هل يدخل في قول الله( خلطو عملا صالحا وأخر سيئا) أم يدخل في قول الله( وعلي الأعراف رجال) أم يدخل في حديث النبي (ان العبد يذنب ثم يقول رب اغفر لي فيغفرله حتي يقول له في التالثة غفرت لي عبدى ولعبدي ما شاء)_انا مختصر الحديث_

مع العلم هذا سيكون متعلق بالفقة وتفريعاته ولكن ليس الأن سيكون في نهايه الحلقات

ودمتم بخير وعافيه

منيب العباسي
10-10-14 ||, 06:24 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا محمد..رسول الله :
إن كان هذا الرجل يحدث توبة صادقة حقيقية كلما أذنب ثم تغلبه نفسه الضعيفة ثم يتوب توبة صادقة بشرائطها وهكذا,فيصدق عليه حديث مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه عز وجل قال أذنب عبد ذنبا فقال اللهم اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أي رب اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أي رب اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب اعمل ما شئت فقد غفرت لك .
ولكن ينبغي أن يعلم أن الحديث ليس فيه تهوين شأن الجرأة على الذنب ومن يفهمه بهذا الفهم لا يكون أصلا من أهل هذا الحديث,بل غايته أن يكون مرجئا أو منحرفاً ضالاً
وإنما سيق مساق بيان عظم رحمة الله وسعة مغفرته لمن أسرف على نفسه
فالله يحجزه عن القنوط من رحمته بأمثال ذلك ليدعوه للتوبة والمسارعة في الإنابة إليه
عصمنا الله وإياكم من الذنوب دقها وجلها
والله الموفق

منيب العباسي
10-10-14 ||, 06:54 PM
وأما قول الله عز وجل:اعمل ما شئت فقد غفرت لك
فمعناه أن العبد على خير مادم هو دائم الإنابة على ما وصفتُ لك
فحيثما هو ينزع عن الذنب إلى التوبة كلما تذكر ,فهو قريب من رحمة الله جل ثناؤه "ولم يصروا على مافعلوا وهم يعلمون"
وليس معنى قوله:اعمل ما شئت ,ترخيصاً في الإقدام على المعصية كما قد يبدو ظاهره لبعض الناس,والحاصل أن مفاده:الله يقبل توبة من يصدق في توبته ,والتائب من الذنب كمن لا ذنب له,ولما كان شأن هذا الموصوف أنه يتوب حقاً مقلعا عن الذنب حين يفيق من غفلته
نادما على ما بدر منه عازما على عدم العودة إليه, فهو من أهل استحقاق مغفرة الله عز وجل
ثبتني الله وإياكم على محابه ومراضيه

د. أريج الجابري
10-10-14 ||, 07:02 PM
قال الله تعالى : ( يا أيها الذين امنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير) التحريم (آية 8)

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد مؤمن إلا و له ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة ، أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا ، إن المؤمن خلق مفتنا توابا نسَّاء ، إذا ذكر ذكر "إسناده صحيح رجاله ثقات
السلسلة الصحيحة 2276

وقيل للحسن : ألا يستحي أحدنا من ربّه يستغفر من ذنوبه ثمّ يعود ثمّ يستغفر ثمّ يعود ، فقال : "ودّ الشّيطان لو ظفر منكم بهذه ، فلا تملّوا من الاستغفار"

وهذه كلمات لأنشودة جميلة:
"آن الخشوع"
عمرٌ تفتتهـ الذنوب في المُوحشات من الدروب*
ضاعت خُطاهـ ولا يدٌ مُدت إليه لكي يتوب*
يكفي أما آن الخشوع ، فالله يفرح بالرجوع *
ضاقت صدورُ أحبةٍ وعليك قد ذرفو الدموووووع *

باللطف عاملك الخبير *
لم يخلُ عمرك من نذير *

أقبل فنورُ كتابهـِ زادٌ إذا ضعف المسير *
ستحس بالندم الجميل في قرب خالقك الجليل *
قد آن أن تسعى لهـُ لتفوز بالظل الظليل *
سيفيض قلبك بالسكون ولسوف تبتسم العيون *
فكتابُ ربي جنةٌ يهوي إليها المُتعبون *
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

منيب العباسي
10-10-14 ||, 07:13 PM
أختي المتخصصة طالبة العلم الموقرة..شكر الله لك الإفادة
حديث :ما من عبد مؤمن إلا و له ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة ..إلخ
لا أظنه يصح وإن صححه الألباني رحمه الله تعالى
فائدة حديثية:قول الحافظ أو المحدث :رجاله ثقات لا يعني تصحيح الحديث
فغايته أن يكون بيانا لحال الرجال من جهة العدالة والضبط,وليس فيه بيان السلامة من الانقطاع ولا انتفاء العلل

مصطفى محمد ابراهيم
10-10-14 ||, 07:29 PM
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد مؤمن إلا و له ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة ، أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا ، إن المؤمن خلق مفتنا توابا نسَّاء ، إذا ذكر ذكر "إسناده صحيح رجاله ثقات السلسلة الصحيحة 2276

للشيخ محمد عمرو عبد اللطيف كتاب في بيان نكارة هذا الحديث وأنه لايصح عن النبي صلى الله عليه وسلم

د. أريج الجابري
10-10-14 ||, 08:01 PM
الشيخ منيب والأخ مصطفى بارك الله فيكما على هذه الفائدة؛ فمع العجلة لم أتأكد منه جيداً.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال الله عز وجل { أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة ، ومن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإذا أقبل إلي يمشي أقبلت إليه أهرول } .

مصطفى محمد ابراهيم
10-10-14 ||, 08:06 PM
للشيخ محمد عمرو عبد اللطيف كتاب في بيان نكارة هذا الحديث وأنه لايصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الشيخ محمد عمرو في نهاية بحثه بعد ان بين ضعف أسانيد الحديث ص182
تعقيب على هذا الحديث :
في متن هذا الحديث : « ما من عبد مؤمن ، إلا و له ذَنبٌ يعتاده الفينة بعد الفينة ، أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا ، إن المؤمن خلق مُفَتَّنَاً توَّاباً نَسَّاءً ، إذا ذُكِّرَ ذَكَرَ » .
ألفاظٌ ومعان يأباها القلب ، ويستنكر صحتها ، فضلاً عن صدورها عن المعصوم ـ ? ـ الذي لا ينطق عن الهوى .
فإن : « ما من كذا ، إلا ... » من صيغ الحَصْر عند أهل اللغة ، مثل كلمة التوحيد سواءً بسواء ( لا إله إلا الله ) .
إلى أن قال:
فهل حقاً لا يوجد عبد مؤمن مُنذ خَلَقَ اللهُ آدم ـ عليه السلام ـ حتى تقوم الساعة إلا وله ذَنْبٌ قد اعتاد إتيانَهُ الحينَ بعد الحينِ ؟!
أو ذنبٌ ـ وهذه أعظم ـ هو مقيمٌ عليه ومُصِرٌّ على مواقعته ، لا يَفرِقُ بينه وبين مقارفته إلا الموت ؟!
وهل هذه الصفة من خصائص ولوازم الإيمان الذي هو أعلى مرتبةً من الإسلام ودون الإحسان ؟
ثم قال ص183:فبالله : أكان أبو بكر ، أو عمر ، أو عثمان ، أو علي هكذا ؟ أو يظن بهم ذلك؟
وكذلك طلحة ، والزبير ، وسعد ، وسائر العشرة .
أكان ابن عمر ، وابن عمرو ، وابن عباس ، وابن مسعود هكذا ؟ أو يظن بأحدهم ذلك ؟
أكان سعيد بن المسيب ، وسعيد بن جبير ، والأسود بن يزيد ، وعلقمة ، ومسروق ، والربيع بن خثيم هكذا ؟
أليس كل هؤلاء مؤمنين أم ماذا ؟
إني أخاف أن يُحَرّض هذا الحديثُ المنكرُ على عدم ترك الاعتياد على الذنوب ، بل الإصرار عليها بحجة أن هذا لا ينافي الاتصاف بالإيمان ، بل بحجة أن أحد كبار الأئمة يرى أنه ( من صفات الإيمان والمؤمنين ) .ولقد أحسن الحافظ المنذري ـ رحمه الله ـ صُنعاً إذ لم أجد لهذا الحديث عنده أثرٌ في كتابه القيم «الترغيب والترهيب» ـ على كثرة ما فيه من الواهيات ـ ولا يخفى على مثله هذا الحديث وجَوْدَةِ إسناده في الظاهر !!فإن قال قائل : ألم يقل النبي ـ ? ـ : « كل بني آدم خطاء ، وخير الخطائين
التوابون » ؟ ، و ( كل ) أيضاً من صيغ العموم ؟
قلت له : نِسْبَةُ هذا الحديث إليه ـ ? ـ غلطٌ عليه ، فقد استنكره ابن حبان ، وابن عدي ، وأبو أحمد الحاكم ـ رحمهم الله ـ وإنما هو من الإسرائيليات كما رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عنها .
وإنما الثابت قول ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ : « كل ابن آدم خطَّاء ـ وفي رواية : ابن آدم خلق خطّاء ـ إلا ما رحم الله ـ عز وجل ـ » .
ولابد من هذا الاستثناء لأن الصالحين والصديقين من الصحابة وتابعيهم بإحسان ليسوا كذلك ، وإنما الذنوب واقعة من أهل الإسلام في الجملة ، وما أجمل قوله ـ ? ـ الدال على هذا المعنى ـ : « لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقاً يذنبون ، يغفر لهم » ، وفي اللفظ الآخر : « والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ، ولجاء بقوم يذنبون ، فيستغفرون الله فيغفر لهم » رواهما مسلم عن أبي أيوب وأبي هريرة

مجتهدة
10-10-15 ||, 01:00 AM
أعتقد أن مثل هذا الرجل رجلٌ مازال يجاهد نفسه ولم يستقر له قرار؛ إن كان مع المصلين صلى، وإن كان مع المغنين غنّا !!!!0
ومع ذلك من الواضح أنه لم يأتِ بشروط التوبة وأهمها تغيير البيئة.. والصحبة الصالحة...

وغالباً من يجدها!!!!!!!!!؟؟

هشام بن محمد البسام
10-10-15 ||, 09:00 AM
من القائل انما افسد الدين والدنيا النساء ؟؟؟

لا تتبعوا خطوات الشيطان بارك الله فيكم فانه يعمل فيالتحريش
وفقكم الله لما يحب ويرضى
ومما يدل على فساد هذه المقولة: أن غالب الطغاة وأئمة الكفر والبدع من الرجال، والتاريخ شاهد على هذا.
فلو تركنا هذه الأمور لكان خيرا.
حفظكما الله، وبارك فيكما.

ضرغام بن عيسى الجرادات
10-10-16 ||, 12:44 AM
الأخوة الكرام والأخوات الكريمات
بارك الله فيكم وفيما تكتبون
أريد ان أذكر بأمور:
*هذا ملتقى متخصص مبني على تحرير المعلومة وتقريبها لطلبة العلم.
*وهو على ذلك ليس مكانا للتجاذبات ، أو متنفذا للتوسع الذي يوقع في كثير من الأحيان في المزايدات.
*نكرر لجميع الأخوات: أخواتنا الكريمات في العلم لا يوجد رجل وامرأة بل يوجد عالم وعالمة، طالب وطالبة، ومعيار التفاضل الحقيقي هو التحصيل فحسب ، وأي تصرف من شخص هو الذي يتحمل نتيجته.
ومع ذلك أقول: يجب أن نتذكر جميعا أن في الآراء غير رأينا وأن علينا-دائما -أن تتسع صدورنا لا سيما فيما لا قطع فيه !