المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صورة فوتغرافية لحالتي -يرثى لها- إثناء كتابتي لبحث الماجستير



د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-10-15 ||, 09:13 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

هذه صورة قديمة وجدتها في جهازي المكتبي الذي أعددته لرسالتي في مرحلة الماجستير عام1427هـ- 2006م
ولا أدري كيف ولا متى التُقطت؟!
المهم وقفت عليها فذكرتني بآلام البحث وأتعابه ..........!!!
تذكرت اللواصق التي عملتها لترتيب الكتب في كل مذهب بدءاً بالأقدم؛ وألصقتها في ركن الشاشة!
وأخرى في جدار الغرفة بأسماء العلماء ووفياتهم ... إلخ من ترتيبات لازمة!
لكن الأمر الذي يهجم على الباحث ومهما رتبه عاد لحالة من التكدس؛ هي تلكم الأوراق والمصورات والملازم!!
وقد سعيت جاهداً في ترتيبها وتنسيقها؛ فعملت سلة لها، وأضفت مسند الكتب، وأيضاً لم أهمل حامل الأوراق الذي يباع في المكتبات؛ إضافة لأرفف المكتب الجانبي، وأرفف المكتبة! ولا تنسون أمامكم في الصورة "سطح المكتب"!!!
نكتة:
هذا ذكرني بسطح المكتب في جهاز الكمبيوتر؛ فأحياناً لا أشعر إلا بتكدسه؛ ليحتاج إلى ترتيب والتفاتة جادة، ومتابعة مستمرة!
هذا المقال أضفته لفائدة؛ لا لمجرد التذكار أو التسلية!
ولا مانع من التعليقات -وقد بقيت بقية!- ولكن في حدود!:)
المطلوب: الإثراء بالوسائل والطرق والكيفيات التنظيمية أثناء البحوث العلمية!
فهذا الحال في بحث الماجستير؟! فكيف هي في بحث الدكتوراه؟!!
اللهم لطفك ومعونتك.

بشرى عمر الغوراني
10-10-15 ||, 09:39 PM
عند مشاهدتي للصورة، حضرة المشرف المفضال، اجتاحني شعوران:
1- شوق عرمرم للوصول إلى مرحلة الماجستير.
2- هلعٌ من تكدّس الأوراق والكتب وبعثرتِها..
إذ مجرّد بحث في مسألة صغيرة، أحدث فوضى في بيتي بل وفي كياني!
وأعتقد أن الباحث مهما سعى إلى المثالية والترتيب، فلا بدّ من " الكركبة"!

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-10-15 ||, 11:03 PM
الشيخ أبو اسامة أعانكم الله وتطييبا لخاطركم وتخفيفا لمصابكم أريكم بعض البعثرة ولم اصور الأرضية حفاظاً على مشاعركم علما اني تكاسلت من أجل أني سانتقل عن المنزل إلى منزل آخر قريباً إن شاء الله تعالى .

تتمة للصور .
الصورة المعبرة:
الأخيرة في المشاركة رقم3
والأولى في المشاركة رقم4
وكأنها تهيئة للقادم!!
أحسنت الاقتناص وبدأ يدبُّ إلي جوٌّ آخر!
الله المعين!

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-10-15 ||, 11:06 PM
بارك الله فيكم
يبدو أني غيرت رأيي وحذفتهم
وجيد أنك أدركتهم ليخفف مصابك

مجتهدة
10-10-15 ||, 11:07 PM
واااااو!!!!!!! أعانكم الله..

خاصة الشيخ أبا حازم!! أقترح أن تؤجر شخصاً يقوم بترتيبها كل آخر أسبوع بشرط أن يعرف العربية حتى يرتبها صح!

لأن صاحب المكتبة يرى كل شيء في الحقيقة في مكانه المناسب بسبب حاجته لوجود هذا الكتاب مع هذا الكتاب !

ولذلك يستحسن أن يرتبها شخص غيره وغير الخادم حتى يرتب بتفرغ..

كنت صورت كتب لما كنت أقرأها كلها تقريباً..

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد id=2194&stc=1&d=1287173165

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-10-15 ||, 11:30 PM
لا أحد يستطيع ان يرتب المكتبة إلا صاحبها فهو ادرى بالتخصصات وليكون عالما بموضع كل كتاب فيتوجه إليه مباشرة عند الحاجة .
ثم إن هذا الأمر يتكرر يوميا والأسبوع بعيد .

مجتهدة
10-10-16 ||, 12:06 AM
ثم إن هذا الأمر يتكرر يوميا والأسبوع بعيد .

هل تفرق الكتب وترجعها مكانها قبل الانتهاء منها، ثم تجمعها من جديد في اليوم الثاني؟؟!!

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-10-16 ||, 12:13 AM
هل تفرق الكتب وترجعها مكانها قبل الانتهاء منها، ثم تجمعها من جديد في اليوم الثاني؟؟!!
هناك كتب ثابتة وهناك كتب متحركة قد احتاج مسالة أو توثيقا معينا من كتاب لا بشكل مستمر فهذا أرجعه مكانه وهناك كتب يحتاجها البحث باستمرار فهذا تبقى مكانها

د.محمود محمود النجيري
10-10-16 ||, 12:22 AM
نعم. فأنا أقطن في مكتبة بداخلها شقة.
وغيري يقطن في شقة بها مكتبة.
هذا إن كان من أصحاب المكتبات أصلا.

مجتهدة
10-10-16 ||, 12:27 AM
نعم. فأنا أقطن في مكتبة بداخلها شقة.

وصف بلييييغ، بارك الله فيكم..
يذكرني بقول للشيخ عبد الحميد كشك-رحمه الله- لما قال: كنا نأكل في السجن السوس المفول!!!!
ولم يقل الفول المسوس؛ لأن السوس هو الغالب..

طبعاً مع الفارق بين حاليكما إلا أن السبب واحد وهو العلم والدين...

أبوبكر بن سالم باجنيد
10-10-16 ||, 01:30 AM
ليتني رأيت ما صور الشيخُ أبو حازم
ولكنني أعتقد أنني رقم 1 على مستوى الملتقى في البعثرة المكتبية

ذاك أن الطابعة عليها كتب، والطاولة عليها كتب، ووسط الطاولة كتب، وفي أرضية غرفة المجلس كتب حتى لو أن ضيفاً فاجأني بزيارة لجلس في وسط الغرفة، وعلى دولاب التحف كتب، وفي المكتبة (وهي خارج الغرفة) كتب على الأرفف، وكتب فوق تلكم الكتب، وكتب على طرف الأرفف.. فهل فزت في هذه المنافسة ؟ (ابتسامة)

د.محمود محمود النجيري
10-10-16 ||, 02:08 AM
ليتني رأيت ما صور الشيخُ أبو حازم
ولكنني أعتقد أنني رقم 1 على مستوى الملتقى في البعثرة المكتبية

ذاك أن الطابعة عليها كتب، والطاولة عليها كتب، ووسط الطاولة كتب، وفي أرضية غرفة المجلس كتب حتى لو أن ضيفاً فاجأني بزيارة لجلس في وسط الغرفة، وعلى دولاب التحف كتب، وفي المكتبة (وهي خارج الغرفة) كتب على الأرفف، وكتب فوق تلكم الكتب، وكتب على طرف الأرفف.. فهل فزت في هذه المنافسة ؟ (ابتسامة)
عندي في المطبخ كتب ومجلات، وفي غرفة الطعام كتب، وفي دولاب الملابس وتحت السرير كتب.
والمكان الوحيد الذي يخلو من الكتب عندي هو الحمام والشرفة!
مع أني أعتقد أن المرء لا يستغني عن الكتب في الحمام والشرفة إن اتسعاّ

بشرى عمر الغوراني
10-10-16 ||, 03:02 AM
عندي في المطبخ كتب ومجلات، وفي غرفة الطعام كتب، وفي دولاب الملابس وتحت السرير كتب.
والمكان الوحيد الذي يخلو من الكتب عندي هو الحمام والشرفة!
مع أني أعتقد أن المرء لا يستغني عن الكتب في الحمام والشرفة إن اتسعاّ



ليتني رأيت ما صور الشيخُ أبو حازم
ولكنني أعتقد أنني رقم 1 على مستوى الملتقى في البعثرة المكتبية

ذاك أن الطابعة عليها كتب، والطاولة عليها كتب، ووسط الطاولة كتب، وفي أرضية غرفة المجلس كتب حتى لو أن ضيفاً فاجأني بزيارة لجلس في وسط الغرفة، وعلى دولاب التحف كتب، وفي المكتبة (وهي خارج الغرفة) كتب على الأرفف، وكتب فوق تلكم الكتب، وكتب على طرف الأرفف.. فهل فزت في هذه المنافسة ؟ (ابتسامة)

أحمد الله أن زوجي لا يحضّر لبحث ماجستير، لأني لا أتحمّل رؤية "كركبة " كتلك التي ذكرتموها، ومن الآن سأشرط عليه إن فكّر في الماجستير، ألا كتبَ في كل مكان!!

صلاح الدين
10-10-16 ||, 08:05 AM
نعم أجمل شيء يحسه الباحث أنه إذا بحث عن كتاب وجده في مكتبته ولا يخفاكم أن شراء الكتب إدمان لكنه ما أروعه من إدمان خصوصا لو تابعه قراءة لتلك الكتب وعني أقول :مكتبتي طغت على معظم أركان البيت حتى أني بدءت في الاستيلاء على شقة أخرى ببيتنا!!وجاري العمل دعواتكم.

انبثاق
10-10-16 ||, 08:28 AM
كان الله في عون الجميع!!
الحمد لله أن هذه الحالة معروفة ومشتهرة..
...
بالنسبة لمن أراد الفائدة في كيفية الترتيب:
أفضل مكتب لصاحب البحث هو: طاولة تنس (جربتهاسويعات!!) فالمكتب واسع جدا ويمكنك الترتيب كما تشاء حتى بتسلسل الكتب!!ويمكنك أن تسحب الكرسي إلى الجهة التي تريدها حيثما وقعت الكتب التي تحتاجها،،
تستطيع أن تجعل لكل مبحث زاوية خاصة على هذا المكتب العجيب وتقل أدوار الكتب المتراكبة..يمكنك تنظيف الأرض،وعلى هذا فقس..
لكن فرحتي -كملت- بإخواني حفظهم الله وبارك فيهم،والذين تذكروا أن هناك شيئا مغبرًّا اسمه (طاولة تنس)،فما قر لهم قرار حتى أجلوني من أرضهم المحتلة!!

زايد بن عيدروس الخليفي
10-10-16 ||, 10:53 AM
اذا كانت هذه حالة من التكدس ،، فما اقول عن صورة مكتبي !
خليها مستورة ،،

د.محمود محمود النجيري
10-10-16 ||, 02:56 PM
بالنسبة لمن أراد الفائدة في كيفية الترتيب:
أفضل مكتب لصاحب البحث هو: طاولة تنس (جربتهاسويعات!!) فالمكتب واسع جدا ويمكنك الترتيب كما تشاء حتى بتسلسل الكتب!!ويمكنك أن تسحب الكرسي إلى الجهة التي تريدها حيثما وقعت الكتب التي تحتاجها،،
تستطيع أن تجعل لكل مبحث زاوية خاصة على هذا المكتب العجيب وتقل أدوار الكتب المتراكبة..يمكنك تنظيف الأرض،وعلى هذا فقس..
لكن فرحتي -كملت- بإخواني حفظهم الله وبارك فيهم،والذين تذكروا أن هناك شيئا مغبرًّا اسمه (طاولة تنس)،فما قر لهم قرار حتى أجلوني من أرضهم المحتلة!!

استوليت على منضدة الطعام (طاولة السفرة)، وحولتها إلى مكتب إضافي، واكتفينا بتناول طعامنا على الأرض. إلا إذا جاء ضيف أخليناها له!

وعني أقول :مكتبتي طغت على معظم أركان البيت حتى أني بدءت في الاستيلاء على شقة أخرى ببيتنا!!وجاري العمل دعواتكم.
أظن الأخ صلاح الدين قدم الحل:
شقة للمعيشة
وشقة أخرى للمكتبة!

أبوبكر بن سالم باجنيد
10-10-16 ||, 03:23 PM
أحمد الله أن زوجي لا يحضّر لبحث ماجستير، لأني لا أتحمّل رؤية "كركبة " كتلك التي ذكرتموها، ومن الآن سأشرط عليه إن فكّر في الماجستير، ألا كتبَ في كل مكان!!

لا أختي الفاضلة

هذا الوصف بعد الماجستير
أما أثناء الماجستير فالأمر أسوأ!

وهل يمكن لباحث أن يستغني عن "الكركبة"؟!.

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-10-16 ||, 04:09 PM
وفقني الله وإياكم لكل خير وزادني وإياكم علما نافعا وعملا صالحاً .
إن التوفيق للعلم نعمة من الله تستوجب الشكر ومن شكرها أن ينتفع طالب العلم بهذه الكتب التي يسر الله وقوعها بين يديه ويجعلها في صدره تنفعه أينما توجه وإن لم يحملها معه فإن الكتاب إن لم يستفد منه طالب العلم فوجوده عنده أو في مكتبة السوق سواء .

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-10-16 ||, 04:19 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد




عفوا مشرفنا العام، فمكتبك في غاية الترتيب!

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-10-16 ||, 04:40 PM
عند مشاهدتي للصورة، حضرة المشرف المفضال، اجتاحني شعوران:
1- شوق عرمرم للوصول إلى مرحلة الماجستير.
2- هلعٌ من تكدّس الأوراق والكتب وبعثرتِها..
وهذا ما تجدد عندي من شعور بعد صورة مكتب أبي حازم!

وكأنها تهيئة للقادم!!
أحسنت الاقتناص وبدأ يدبُّ إلي جوٌّ آخر!
الله المعين!


الصورة المعبرة:
الأخيرة في المشاركة رقم3
والأولى في المشاركة رقم4

بارك الله فيكم
يبدو أني غيرت رأيي وحذفتهم
وجيد أنك أدركتهم ليخفف مصابك
وأستأذنكم فقط في إعادة الصورتين المعبرتين اللتين تلتصق بالموضوع

ليتني رأيت ما صور الشيخُ أبو حازم
ولكنني أعتقد أنني رقم 1 على مستوى الملتقى في البعثرة المكتبية

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-10-16 ||, 04:45 PM
ولكنني أعتقد أنني رقم 1 على مستوى الملتقى في البعثرة المكتبية
ذاك أن الطابعة عليها كتب، والطاولة عليها كتب، ووسط الطاولة كتب، وفي أرضية غرفة المجلس كتب حتى لو أن ضيفاً فاجأني بزيارة لجلس في وسط الغرفة، وعلى دولاب التحف كتب، وفي المكتبة (وهي خارج الغرفة) كتب على الأرفف، وكتب فوق تلكم الكتب، وكتب على طرف الأرفف.. فهل فزت في هذه المنافسة ؟ (ابتسامة)
لم يحالفك الحظ في الفوز!
فقد سبقك بها أستاذنا د. محمود بامتياز منقطع النظير!

عندي في المطبخ كتب ومجلات، وفي غرفة الطعام كتب، وفي دولاب الملابس وتحت السرير كتب.
والمكان الوحيد الذي يخلو من الكتب عندي هو الحمام والشرفة!
مع أني أعتقد أن المرء لا يستغني عن الكتب في الحمام والشرفة إن اتسعاّ


استوليت على منضدة الطعام (طاولة السفرة)، وحولتها إلى مكتب إضافي، واكتفينا بتناول طعامنا على الأرض. إلا إذا جاء ضيف أخليناها له!


الحمد لله الذي جبر مصابي!
وهوَّن عليَّ بلواي!
فمن رأى أمر غيره خفَّ عليه ما يجد!

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-10-16 ||, 04:50 PM
عفوا مشرفنا العام، فمكتبك في غاية الترتيب!
أشكرك على هذا الوصف الذي يرد الروح!
غير أني أجد فيها ملامح ما ذكرته، من الورقة الساقطة من الجدار على يمين الشاشة!
وإلي جانبها علبة اللبان!
والكتب الآيلة والزاحفة للسقوط!
وفي الجهة الأخرى دواء لم أتعرف عليه بعد!
وابتدرت بهذه التعليقات:)

انبثاق
10-10-16 ||, 05:27 PM
أظن الأخ صلاح الدين قدم الحل:
شقة للمعيشة
وشقة أخرى للمكتبة!
قد فعلها الشيخ المحدث سليمان بن ناصر العلوان فك الله أسره..
له فيلتان بجانب بعضهما،،إحداهما لأهله،والأخرى لمكتبته وطلابه ودروسه!!
...
الحقيقة أن العمدة على ما ذكره الشيخ الفاضل أبو حازم..
والله المستعان.

أبوبكر بن سالم باجنيد
10-10-16 ||, 05:34 PM
أما الدكتور النجيري فلا شك أنه رزق بزوجة صبورة .. وإلا لوضعت كتبه التي بالمطبخ في سلة المهملات
ولذا أتنازل له عن المركز الأول.. وقد هانت عندي مصيبتي بحمد الله.

بشرى عمر الغوراني
10-10-16 ||, 06:23 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشرى عمر الغوراني لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد st49884)
عند مشاهدتي للصورة، حضرة المشرف المفضال، اجتاحني شعوران:
1- شوق عرمرم للوصول إلى مرحلة الماجستير.
2- هلعٌ من تكدّس الأوراق والكتب وبعثرتِها..
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحميد بن صالح الكراني لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد st49903)
وهذا ما تجدد عندي من شعور بعد صورة مكتب أبي حازم!

أما أنا فبعد مشاهدتي لمكتب الشيخ أبي حازم، استولتْ عليّ موجة من الضحك!!! سامحوني أستاذي الفاضل..

منيب العباسي
10-10-16 ||, 07:49 PM
لا بأس بالفوضى المنظمة

د. خلود العتيبي
10-10-16 ||, 07:56 PM
لا أختي الفاضلة

هذا الوصف بعد الماجستير
أما أثناء الماجستير فالأمر أسوأ!

وهل يمكن لباحث أن يستغني عن "الكركبة"؟!.
صدقت

الحمد لله أن هذه المشكلة عامة, وليست مشكلتي أنا فقط.
كنت أنظر أحيانا إلى حالي وأفكر كيف يكون غيري؟ كيف وكيف وكيف؟؟؟
فكانت هذه الصور إجابة لسؤالي
صور جاءت في وقتها
وعندما رأيتها شعرت بالارتياح!!!
وذلك لأن مشكلتي الأصعب: هي أني لا أحب العمل في مثل هذا الوضع حيث أشعر بقلق وتوتر...
لذا يضيع معظم وقتي في الترتيب والتنظيم وبمجرد ما أنتهي, أعود في اليوم الثاني إلى وضعي القديم وأعيش معه فترة من الزمن – رغما عني – حتى أنهي مسألتي ثم أعود إلى الترتيب وهكذا ... والله المستعان ...
لكن بعد رؤية هذه الصور فقد شعرت بارتياح كبير وأن هذا الأمر طبيعي ولابد منه لذا سأحاول التعايش مع هذا الوضع
لأني أخشى ضياع وقت رسالتي في الترتيب والتنظيم ...


اقترح علي أحد أخوتي عندما رأى تنقلي أنا وكتبي من غرفة إلى غرفة أن أضعها في عربية من عربيات الشراء - الموجودة بالسوبرماركات - حتى تكون عملية الانتقال أسهل وأسرع...لكن فكرته لم تعجبني !!!

مجتهدة
10-10-16 ||, 10:08 PM
وذلك لأن مشكلتي الأصعب: هي أني لا أحب العمل في مثل هذا الوضع حيث أشعر بقلق وتوتر...
لذا يضيع معظم وقتي في الترتيب والتنظيم وبمجرد ما أنتهي, أعود في اليوم الثاني إلى وضعي القديم وأعيش معه فترة من الزمن – رغما عني – حتى أنهي مسألتي ثم أعود إلى الترتيب وهكذا ... والله المستعان ...
لكن بعد رؤية هذه الصور فقد شعرت بارتياح كبير وأن هذا الأمر طبيعي ولابد منه لذا سأحاول التعايش مع هذا الوضع
لأني أخشى ضياع وقت رسالتي في الترتيب والتنظيم ...

إذاً شخصيتك شرقية أعانك الله!!

لا مفر فقط حاولي أن تستمتعي بالتفويض.. وهذا من سياسات الناجحين..


اقترح علي أحد أخوتي عندما رأى تنقلي أنا وكتبي من غرفة إلى غرفة أن أضعها في عربية من عربيات الشراء - الموجودة بالسوبرماركات - حتى تكون عملية الانتقال أسهل وأسرع...لكن فكرته لم تعجبني !!!
بلى، قمة في الروعة، وقد اعتزمت شراءها لكن لحد الآن لم أجد محل ممكن يبيعني واحدة!!

((سأضيف السبب في مشاركتي القادمة))

مجتهدة
10-10-16 ||, 10:11 PM
هذه عربة سماحة الشيخ العلامة: عبد العزيز بن باز رحمه الله..(عربة متنقلة)
:
/

/

،

:


لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد BM:لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

:

/
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد VM:لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

د.محمود محمود النجيري
10-10-16 ||, 10:22 PM
أما الدكتور النجيري فلا شك أنه رزق بزوجة صبورة .. وإلا لوضعت كتبه التي بالمطبخ في سلة المهملات
ولذا أتنازل له عن المركز الأول.. وقد هانت عندي مصيبتي بحمد الله.
الأخ أبو بكر بن سالم باجنيد!
أهذا تحريض منك؟!
الحمد لله! الزوجة صبور.
وكتبي بالمطبخ، هي كتب الطبخ والمجلات النسائية. لذا لا أخشى عليها سلة المهملات، ولا الماء، ولا النار، ولا حتى الزيت الحار!
وأما التنازل، فقد حكم مشرفنا العام بأنني الفائز في هذا السباق.

بشرى عمر الغوراني
10-10-16 ||, 10:26 PM
الأخ أبو بكر بن سالم باجنيد!
أهذا تحريض منك؟!
الحمد لله! الزوجة صبور.
وكتبي بالمطبخ، هي كتب الطبخ والمجلات النسائية. لذا لا أخشى عليها سلة المهملات، ولا الماء، ولا النار، ولا حتى الزيت الحار!
وأما التنازل، فقد حكم مشرفنا العام بأنني الفائز في هذا السباق.

هذا أول سباق أتمنى أن اكون فيه الأخيرة!!

د.محمود محمود النجيري
10-10-16 ||, 10:34 PM
لا بأس بالفوضى المنظمة
نعم. أهلا بالفوضى المنظمة!
فإن الإنسان يمل إن سار على وتيرة واحدة، ولا بأس أن يجم نفسه بشيء من اللهو المباح، من حين إلى آخر.

منيب العباسي
10-10-16 ||, 10:37 PM
مرحبا بالشيخ المبجل الدكتور النجيري ,سعدت بتعليقكم وشرفت به
أخرج الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي والسامع, عن الزبير بن بكّار قال: قالت ابنة أختي لأهلنا: خالي خير رجل لأهله، لا يتخذ ضَرَّة ولا يشتري جارية, قالت زوج الزبير: والله لَهذه الكتب أشد عليّ من ثلاث ضرائر!

د. أريج الجابري
10-10-16 ||, 10:43 PM
ماشاء الله شوقتموني لبحث الدكتوراه :(.
لابأس كنت كذلك أيضاً لكن في كل يوم أُرجع الكتب إلى مكانها وفي اليوم الثاني أعيدها... تخيلوا :)؛ فأهلي لا يسمحون لي بهذه "الكركبة" يافلانة أقفلي الكتب،، يافلانة كركبتي البيت،، يافلانة سيأتينا ضيوف وهلمَّ جرا.
لكن فعلاً أعجبتني فكرة العربة
ولاتنسوا من كان منظماً لابد أن يكون منظماً في جميع أموره:mad:.

مجتهدة
10-10-16 ||, 10:49 PM
وكتبي بالمطبخ، هي كتب الطبخ والمجلات النسائية. لذا لا أخشى عليها سلة المهملات، ولا الماء، ولا النار، ولا حتى الزيت الحار!


إذاً هي كتب زوجتك..!!

د.محمود محمود النجيري
10-10-16 ||, 10:58 PM
إذاً هي كتب زوجتك..!!
أجل. ولكن أنا الذي أشتري، وأدفع المال!

بشرى عمر الغوراني
10-10-16 ||, 11:00 PM
أجل. ولكن أنا الذي أشتري، وأدفع المال!

على هذه الحال، ليس لي من الكتب شيء، كلّها لزوجي، رغم أنه لا يلمسها؟!!

د.محمود محمود النجيري
10-10-16 ||, 11:08 PM
على هذه الحال، ليس لي من الكتب شيء، كلّها لزوجي، رغم أنه لا يلمسها؟!!

كتبي هي لي، ولأم أولادي (زوجتي)، ولأولادي.
وقد جاء في ترجمة الإمام ابن القيم، أنه كان محبا للكتب، وأنه اجتمع له منها ما لم يجتمع لغيره، حتى إن أبناءه ظلوا من بعده يبيعون منها زمنا، غير ما اصطفوه لأنفسهم.
مع العلم بأن ابني ابن القيم كانا من العلماء!

أبوبكر بن سالم باجنيد
10-10-16 ||, 11:44 PM
مع العلم بأن ابنا ابن القيم كانا من العلماء!

يبدو أن هذا على لغة من يرفع المثنى مطلقاً.

د.محمود محمود النجيري
10-10-17 ||, 12:04 AM
يبدو أن هذا على لغة من يرفع المثنى مطلقاً.
نعم كما قال شاعرنا:

إن أباها وأبا أباها = = = قد بلغا في المجد غايتاها

وأصلحتها أصلحك الله!
فمع أن العربية لا تخطئ صاحبها، إلا أني لا أحب الشذوذ!

صلاح الدين
10-10-17 ||, 01:13 AM
أظن الأخ صلاح الدين قدم الحل:
شقة للمعيشة
وشقة أخرى للمكتبة![/quote]
بل الشقتان للمكتبة وتكفي غرفة أو غرفتان .
وبلغت أن أحد المشايخ له ثلاث شقق كلها كتب

منيب العباسي
10-10-17 ||, 04:42 AM
نضرك الله أخي الحبيب صلاح الدين وأصلح الله بك الدين والدنيا

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
10-10-17 ||, 07:49 AM
هذه عربة سماحة الشيخ العلامة: عبد العزيز بن باز رحمه الله..(عربة متنقلة)



:
/



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد vm:لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



صورة تقشعرّ منها الأبدان
جزاكم الله خيرا

محمد عبد الله غراب
10-10-17 ||, 12:22 PM
احضرت زوجتى لترى من هم افضل واعلم من زوجها حتى تتاكد اننى لست بدعا فى الكركبة وتكف عن شكواها الدائم نظرت المرأة وقرأت المشاركات ولم تعقب الا بكلمتين هما ربنا يشفى

بشرى عمر الغوراني
10-10-17 ||, 03:22 PM
احضرت زوجتى لترى من هم افضل واعلم من زوجها حتى تتاكد اننى لست بدعا فى الكركبة وتكف عن شكواها الدائم نظرت المرأة وقرأت المشاركات ولم تعقب الا بكلمتين هما ربنا يشفى



آمل ألا يكون مرضاً معدياً!!

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-10-17 ||, 04:21 PM
لا أحد يستطيع ان يرتب المكتبة إلا صاحبها فهو ادرى بالتخصصات وليكون عالما بموضع كل كتاب فيتوجه إليه مباشرة عند الحاجة .
صدقت!
وقد انتدبت زوجي أم أسامة -وفقها الله- لترتيب مكتبي ذات يوم! فوقع عتبي عليها بتغيير ما أعهد؛ وإضاعة جهدي السابق؛ ولزوم بذل عمل إضافي!
فكانت هي نهاية البداية!
واستمتعت من يومها بالجو!

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-10-19 ||, 07:38 PM
هل تعني مشاركاتكم السابقة أن الباحث بمفرده سيكون وضعه كما ذكرتم من التكدس ؟!
أم أن ثمة إمكان للترتيب والتنظيم بوجه ما؟

المطلوب: الإثراء بالوسائل والطرق والكيفيات التنظيمية أثناء البحوث العلمية!

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-10-19 ||, 08:05 PM
هل تعني مشاركاتكم السابقة أن الباحث بمفرده سيكون وضعه كما ذكرتم من التكدس ؟!
أم أن ثمة إمكان للترتيب والتنظيم بوجه ما؟
لا أظن أنه بالإمكان الترتيب الكامل لمن يكتب رسالة علمية ويواصل البحث ، نعم بالإمكان التخفيف بطرق معينة مثل :
1 - أن يجعل الأدراج التي بجانبه للكتب التي يكثر رجوعه إليها بحيث تكون مصفوفة كما هي في المكتبة فيسحب الكتاب ويكتب ما يريد ثم يرجعه بدون مشقة ، وأما الكتب التي يقل استعمالها بحيث يرجع إليها كل أسبوع أو اسبوعين فهذه يرجعها مكانها بعد الانتهاء منها عند كل مرة .
2 - في مسألة المسودات لو جعلها في دفتر بدل الأوراق المبعثرة لكان أرتب وأضبط .
3 - كل ما لا يحتاج إليه من خدمات آلية مكتبية يبعده عن المكان مثل ( الدباسة / الخرامة / السيديات وتوابع الكومبيوتر التي لا يحتاج إليها / حاملة الأقلام / حاملات الأوراق ...)

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-10-19 ||, 08:59 PM
لا أظن أنه بالإمكان الترتيب الكامل لمن يكتب رسالة علمية ويواصل البحث ، نعم بالإمكان التخفيف بطرق معينة مثل :
1 - أن يجعل الأدراج التي بجانبه للكتب التي يكثر رجوعه إليها بحيث تكون مصفوفة كما هي في المكتبة فيسحب الكتاب ويكتب ما يريد ثم يرجعه بدون مشقة ، وأما الكتب التي يقل استعمالها بحيث يرجع إليها كل أسبوع أو اسبوعين فهذه يرجعها مكانها بعد الانتهاء منها عند كل مرة .
2 - في مسألة المسودات لو جعلها في دفتر بدل الأوراق المبعثرة لكان أرتب وأضبط .
3 - كل ما لا يحتاج إليه من خدمات آلية مكتبية يبعده عن المكان مثل ( الدباسة / الخرامة / السيديات وتوابع الكومبيوتر التي لا يحتاج إليها / حاملة الأقلام / حاملات الأوراق ...)

بارك الله فيكم.
ولتكن هذه المشاركة اللبنة الأولى في الخروج بتوصيات عملية للباحثين بهذا الخصوص.

عادل عبدالرحيم العوضي
10-11-23 ||, 04:24 PM
موضوعك أخي الكريم ذكرني بأحد مشرفي الملتقى عندما كنا سوياً في رحلة لأرض الكنانة

وكان مشغولاً جداً جداً بالبحث عن الكتب في مكتبة من مكتبات القاهرة الكبيرة
وفي المرفقات صورة مدخل المكتبة , وصورة الأخ الحبيب وهو في وسط أمواج الكتب !!!

ما اجملها من رحلة أعاد الله تلك الأيام علينا

حفظ الله ورعاه

***

وعن نفسي عند كتابة أي بحث بداية احضر المجلدات التي احتاج إليها

مثلا لدي بحث في مفوم المخالفة اذهب إلى قسم الأصول بالمكتبة وأضعه على طاولة صغيرة مستقلة عن طاولة الجهاز , والموضع المطلوب من الكتاب أميزه بورقة صغيرة

وإن احتجت لأي كتاب في الفقه أو التراجم أو غيره اخرجه من المكتبة وأعيده إلى مكانه لكي لا تتراكم عندي الكتب

والله اعلم

أحلام
10-11-23 ||, 10:44 PM
وي!!
هذي مكتبه عامه , ولا مكتبه تجاريه؟
اللهم لك الحمد على مكتباتنا وعلى تنظيمها

د. خلود العتيبي
11-04-17 ||, 04:26 AM
تذكرت هذا الموضوع [نظراً لما يجري حولي من تكدس, ومحاولات ترتيب وتنظيم فاشلة] .


لا أظن أنه بالإمكان الترتيب الكامل لمن يكتب رسالة علمية ويواصل البحث ، نعم بالإمكان التخفيف بطرق معينة مثل :
1 - أن يجعل الأدراج التي بجانبه للكتب التي يكثر رجوعه إليها بحيث تكون مصفوفة كما هي في المكتبة فيسحب الكتاب ويكتب ما يريد ثم يرجعه بدون مشقة ، وأما الكتب التي يقل استعمالها بحيث يرجع إليها كل أسبوع أو اسبوعين فهذه يرجعها مكانها بعد الانتهاء منها عند كل مرة .
2 - في مسألة المسودات لو جعلها في دفتر بدل الأوراق المبعثرة لكان أرتب وأضبط .
3 - كل ما لا يحتاج إليه من خدمات آلية مكتبية يبعده عن المكان مثل ( الدباسة / الخرامة / السيديات وتوابع الكومبيوتر التي لا يحتاج إليها / حاملة الأقلام / حاملات الأوراق ...)

جزاكم الله خير الجزاء, ورفع قدركم في الدنيا والآخرة...

الدرَة
11-04-17 ||, 06:29 PM
عفوا
المكتبان لكل من المشرف والدكتور أبو حازم مرتبان
المهم التقليل من أستخدام الأوراق قدر الإمكان والتخلص مما لا يحتاج في نفس اللحظة

محمد عبدالله المحمد
11-04-25 ||, 02:05 AM
كلام معبر بوركتم
فمن يجعل غيره يخدمه في أخص موقف لديه...
ومن يصلح؟
فليجعل كل باحث لديه (ملكة) تحفيز الخير في بيته؛ لئلا يذهب الجهد تحت الغبار
فعلّم أو تعلّم هذه الملكة لترتاح واجعلها تعمل لله....
ومن ذلك ان يُجلس في المكتبة وتعرف كتبها من الاخوة والاخوات او من الزوجة ... والابناء... والآن الخادم - عند البعض - لكن (حفّظه لون الكتاب ومنه بركة) - ابتسامة -

وحتى من يلزمه ذلك ... هذا إذا كانت المكتبة كبيرة ؛ فليجعل وقت لطلبة العلم يوم بالاسبوع مثلا
ويُجعل فيها مخدع خاص... لصاحب المكتبة خاصة لبحوثه وليجعل لما يبحث بوقت طويل - وليس هو موضوع البحث الرئيسي - تغطية أو حافظة بلاستيكية ؛ لئلا يتغير لون ورقه, ولكي تجمع فيه مادة البحث وفوائدة - إذا كان مشغولا ببحوث أخرى أهم منه ثم يعود إليه -
(هناك كتب ألفها أصحابها على مدى سنين )
كل فائدة تمر بك فاربطها بغيرها ولا تمل ولا تتقاعس عن زيادة تكدس الكتب... ! بل اكتب (في الكنّاش).... وفهرِسه... فقد يوفق الله باحثا أو أحد ولدك للجمع او الفائدة...
---------------
أعجبتني (عربة الكتب) التي في مكتبة الحرم المكي الشريف (شارع عبدالله خياط بالعزيزية)
على فكرة:
وخاص جداً
فيها مخطوطات لم تخدم! وممكن لم تفهرس؟
فيامن يحب ذلك اجتهد واجمع بينها وبين مكتبة مكة المكرمة القريبة من الحرم المسماة عند البعض (بيت المولد)
فهل خدمت؟

عبدالله عبدالرحمن الأسلمي
11-05-21 ||, 04:48 AM
ما شاء الله مكتب الشيخ عبدالحميد مرتب، ولو تصادف ما بجوار مكان نومي بمكتبة الشيخ عبدالحميد، لهنأ الأول الثاني، ولعزا الثاني الأول، ولقال له اصبر فالأجر على قدر المشقة (احببت أن أمازح جميع طلبة العلم)

د. ملفي بن ساير العنزي
11-05-21 ||, 07:02 AM
الشيخ عبد الحميد مكتبه ما شاء الله طيب
ويا لطيف.... مما وصِف من مشكلات البحث و إرجاع الكتب؟ وحتى في المطبخ!

والذي يكون وقته للبحث محصور..... فيرجع إليه بعد فترة وقد تداخلت الصفحات؟ وتبعثرت الكتب.
الآن حولي كتب كثيرة! لمطلب صغير...

وبعض العلماء سابقا كان يكتب من حفظه, وما حال الإمام السرخسي بخاف على أحد من طلبة العلم وإملاءه للمبسوط وشرح السير الكبير.
ثم تخيلوا مكتبة شيخ الإسلام, وكيف كان يصف تلاميذه ونساخه لرسائله وأماكنها (الجامع لسيرة شيخ الاسلام ابن تيمية)

وما دمنا في الكتب والمكتبات... وما فيها من بعثرات. ففيها الخيرات ويقولون اهل ارض الكنانة ابن الوزّ عوام.
فدونكم أيها الإخوة الكرام ...
حكى (( العيدروسي )) : أنَّ والدَ جلال الدين ـ وهو من أهل العلم ـ أمر زوجته أن تأتيه بكتاب من بين كتبه، فذهبت لتأتي به، فأجاءها المخاض وهي بين الكتب: فوضعته!، فكان يلقب بابن الكتب .
ينظر: الإمام جلال الدين السيوطي، لإياد الطباع (ص 29)، و (( تاريخ النور السافر )) للعيدروسي (ص 90).

قد يكون الكتاب المطلوب (مما يحمل لثقله) !
وجزاها الله خير استجابت له وذهبت وهي في هذا الوضع فهل أحضرت له كتابه!
أم أحضرت له ماذا؟

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
11-05-21 ||, 10:24 PM
شكر الله للجميع هذه الإفادات المستجادات، وجميلٌ أن نجتمع في طرح الحلول، وننثر بعض ألأطياب والورود.
ولو تستخلص النتائج كنصائح للباحثين وطلبة الدراسات العليا فأمرٌ في غاية الحسن، وفيه من بذل النفع الكثير.
***وقفة!***
من جميل المصادفات أن يرفع الموضوع بعد فراق دام عن مكتبي هذا ثلاثة أعوام!
وقبل أمس تم تركيبه بعد تخزينه طيلة هذه المدة!
ولا يزال خاوياً إلا من الذكريات!!
ولا زلت متردداً في إحضار الكتب! وإخراجها من "كراتينها"! وترتيبها! ومدة الاستفادة منها لا تتجاوز ثلاثة أشهر ثم الرجوع على الوضع الالكتروني إلى أن يأذن الله!!
فماذا تشيرون عليَّ؟
وبهذا أُذكِّر الجميع بنعمة الاستقرار؛ وأثرها في التحصيل والبحث والطلب.

د. ملفي بن ساير العنزي
12-12-23 ||, 12:21 AM
أبا أسامة ؛ وفقه الله وأهله وولده لكل برّ وفلاح..
وجميع من قرأ ودعا بخير
والحمدلله .. وليبارك ربنا الغفور الرحيم
-----------
(رحّلت المكتب!؟ واكتفيت بطاولة الخدمة الصغيرة)
؛ ولي شكر للمشرف على الرسالة [التي ما أنصفتها في نفسي , وإن كنت - الآن- أنصفتها وزدت ولله الشكر كتابة ] لتيسيره وخلقه... وكل من أعان؛ في همّه وهمّته وفي دعائه ممن أحسَّ بما تعنيه كلمة لك مني وفاء وسلام واحترام ؛ فلقد صادفت شواغل وأعمال - بعد التفرّغ- تتعلق بعمل وبانتقال وسكن .. ليست في الرسالة ... وهمّها...
فتفرغت في إجازات ... ونسأل الله أن يبارك في الوقت ونية الطلب, كما نسأله التوفيق والتيسير حتى التسليم؛ وإذا فتح باب التيسير فما يهم ما بعده من مناقشة ونحوها ...
ولقد كنت في الماجستير ؛ ما احتجت هذه المدة ؛ فالرسالة لم تأخذ وقتا طويلا , كانت أشهر ولله الحمد..
ودعاني لهذا الاستطراد ؛ إشارتكم التي هي عندي طلب كريم... ونداء حافل... كيف لا وهي ممن أحتفظ له بالمحبة في الله والذكرى الطيبة؛ وما لا ينسى - وإن جُمع - !

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
12-12-23 ||, 12:36 AM
شكر الله لكم ...
وأعانني وإياكم ...
والحال واحدة يصعب توصيفها ...
ولا حول لنا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...
هذا الموضوع يرفع ذكريات خلت، والعهد يتجدد ...

د. ملفي بن ساير العنزي
12-12-23 ||, 12:52 AM
أعرف أنني هيجت أشجانك وأحسست بشدتّها ... من الأنين بفكر يعرف الوصفا..
ووالله فإني أقول وأعتقد: الفجر قريب...مع استعداد وسفر ؛
وكم من رسالة طالعتها وقلت ؛ قد عانى غيرنا؛ والبعض ممن عانى قد فاز بالعلم والتوفيق إليه... والصبر...
ولقد تذكّرت ضيافتكم في شهر رمضان ؛ فأحمد الله إليكم... وفقكم الله وسددكم ويسّر لكم تسليم رسالتكم ؛ بخير وعافية, وأعطاكم سؤلكم بأحسن حال وأفضل مآل...

بشاير السعادة
12-12-23 ||, 12:14 PM
شيخنا الفاضل ملفي العنزي
وشيخنا الفاضل عبد الحميد
أسأل الله أن يوفقكما ويعينكما على إتمام رسالة الدكتوراة - التي أنتما لها أهلًا -ولن أنساكما من دعائي - إن شاء الله -
فحقكما علينا كبير وأقل ما نقدم لكما هو الدعاء بظهر الغيب
ولا أخفيكما بأنكما شرحتما صدري وألقيتما البهجة داخل قلبي بمبادراتكما الرائعة وبجهودكما المباركة وبكل ما قدمتما لطلاب العلم من خدمة
رغم انشغالكما بالرسالة وبغيرها ورغم ضيق وقتكما
فبارك الله فيكما وفي علمكما ووقتكما وأهلكما وولدكما ومالكما وكثر من أمثالكما

د. ملفي بن ساير العنزي
12-12-23 ||, 04:05 PM
أعزّك الله وأحسن إليكم ياشيخ أبا أسامة...
والمكتبة منثورة [وكيف لو شوهدت جهتها الأخرى ... وجهة المشَبّ] وتنفّر من الطلب ؛ فالبعض مثلي ممن لا يحفظ... ولا يتذكر... ويحتاج الكتب ؛ ينقّب فيها... فمن هذا المنحى وضعتها هنا...ولمبرر ذكرته أولا... وهي جاءت.. سريعة..
ووقت نزهة عقلية ؛ (فترة فسحة عن البحث) ..
شكر الله لكم

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
12-12-24 ||, 06:26 AM
أعرف أنني هيجت أشجانك وأحسست بشدتّها ... من الأنين بفكر يعرف الوصفا..
ووالله فإني أقول وأعتقد: الفجر قريب...مع استعداد وسفر ؛
وكم من رسالة طالعتها وقلت ؛ قد عانى غيرنا؛ والبعض ممن عانى قد فاز بالعلم والتوفيق إليه... والصبر...
ولقد تذكّرت ضيافتكم في شهر رمضان ؛ فأحمد الله إليكم... وفقكم الله وسددكم ويسّر لكم تسليم رسالتكم ؛ بخير وعافية, وأعطاكم سؤلكم بأحسن حال وأفضل مآل...

إني تذكَّرت والذكرى تهيج على الفتى
ومــــــن عــادت المحـــــــــــزون أن يتــذكَّـــرا

تقبَّل الله دعواتك، وأنالك خيراً منها ومن دعى بمثلها ...
وشكر الله لكم، والفضل لكم ...

صالح مصطفى بن مصطفى
12-12-24 ||, 11:19 AM
يبدو أنّ الشاملة كانت صديقتكم. زادكم الله علماً وفقهاً.

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
12-12-24 ||, 04:43 PM
يبدو أنّ الشاملة كانت صديقتكم. زادكم الله علماً وفقهاً.
اللهم آمين ...
ومن لا يستغني عن الشاملة اليوم! فهي المسعف في السفر والمنجد في الحظر!
الموسوعات الالكترونية التي استعنت بها في رسالتي العلمية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %E6%DA%C7%CA+%C7%E1%CA%ED +%C7%D3%CA%DA%E4%CA)ثمة زوايا لم تكن في الصورة وتكتض بالزحام والطائفين ... وإنما الصورة غير مقصودة، ووجدتها عفوية عفى عليها زمن؛ فأحببت إخراجها في هذا الموضوع ...
وإلا فحتى الأرضية تساعد الباحث ...!!

سهير علي
12-12-24 ||, 11:42 PM
اسمحوا لي المشرف العام الفاضل، فالموضوع فكرته جديدة ونافعة، بارك الله فيكم ونفع بكم
فعلا كما قالت الأخت الفاضلة بشاير السعادة؛ سوف ندعو لكم جميعا بظهر الغيب.
إذا كنا نتحدث عن غرفة المكتب والجهاد -التي هي معقل بناء معلم الناس الخير- فماذا عن تنظيم الأوقات؟
حقيقي كيف يتحقيق التوازن في تقسيم الوقت، بحيث لا تطغى المسؤوليات على حق الدراسة والمدارسة، ولا تطغى الدراسة على حق المسؤوليات؟
لأن مذاكرة العلوم الشرعية تحتاج لجهد -بالتأكيد التوفيق من عند الله تعالى- وهناك فرق بين تفرغ الأخ -الزوج- وتفرغ الأخت -الزوجة-.
لأن هذه المشكلة هنا التي قابلت الكثير من الأخوات، وسببت بعض المشكلات، لأنهن زواجات دارِسات.
وفق الله الجميع ورزقهم القبول والثبات، اللهم آمين