المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أشكال التوثيق الثلاثة



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-10-20 ||, 09:57 AM
أشكال التوثيق الثلاثة



الشكل الأول: أن يكون تقرير الكلام مستفاداً من نص الكلام؛ فهنا تذكر المراجع مباشرة.

الشكل الثاني: أن يتصرف الباحث في النقل بما يناسب، وربما أضاف وحرر، فهنا تصدر الإحالات بكلمة: ينظر:... في إشارة إلى أنه تمت الاستفادة من هذه المصادر، لا أنها منسوخة منها طبق الأصل، وهذا يبرز شخصية الباحث، ويحفظ له حقه، مع الإشارة إلى المراجع التي استفاد منها.

الشكل الثالث: أن تكون الاستفادة المباشرة من مرجع واحد رئيس، والبقية مراجع تبعية، فهنا يصدر التوثيق بالمصدر الرئيس، ثم يقول: ينظر لبقية المصادر.

وباختصار تكون الأشكال الثلاثة كالتالي:
1) المغني، الفروع، الإنصاف.
2) ينظر: المغني، حاشية ابن القاسم.
3) المغني، وانظر: التمهيد، مجموع الفتاوى.
---------

ما رأيكم؟
الموضوع للمدارسة.

سامح أحمد عيسى
10-11-07 ||, 09:42 PM
اللهم اجزه عنا خير الجزاء

الهمة طريق القمة
10-11-07 ||, 11:19 PM
الموضوع جميل, ونحتاج إليه كثيرا
لكن أحيانا أجد بعض المؤلفين يكتب عند التوثيق مثل هذه الطريقة:
(انظر: الولاية في النكاح (ج/ص), نقلا عن المغني (ج/ص))
فما معنى ذلك؟ ولماذا لم يكتفي بالمرجع الأصلي..
هل يمكن إذا لم أجد المرجع الأصلي أن أقتبس من مرجع ثانوي وأشير إليه كما في المثال السابق؟؟؟
ما زلت أجهل الكثير حول التوثيق والإقتباس,, وأتمنى أن يطرح الموضوع طرحا علميا:confused:
وجزاكم الله خيرا

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-11-07 ||, 11:32 PM
الأصل أن يكون التوثيق من أقدم مصدر للمعلومة فإن تعذر فلا بأس بالاكتفاء بذكر الواسطة، وهل يشير إلى المصدر الرئيس، ليس بالضرورة لكن قد يستدعي ذلك معنى.
التوثيق له جانبان:
جانب: تأصيلي، له محددات واضحة.
وجانب: إبداعي، يظهر الباحث فيه شخصيته، ويلبس لكل حالٍ لبوسها.

فالتأصيل والذوق صنوان في الكتابة العلمية شكلاً ومضموناً.

الهمة طريق القمة
10-11-08 ||, 07:59 PM
بارك الله فيك
وعندي سؤال آخر:
عند ذكر أقوال الفقهاء في مسألة معينة, أجد بعض المؤلفين يقول: (فيها ثلاثة أقوال: الأول: قول الشافعية, ورواية عن الإمام أحمد). وبعضهم يقول -في نفس المسألة ونفس القول-: (الأول: مذهب الشافعية، وقول للحنابلة)
متى نقول رواية عن الإمام؟ ومتى نقول أنه قول لأصحاب المذهب أو أنه مذهبهم؟؟؟؟؟
الذي أعرفه أن المذهب قد يكون فيه أكثر من قول أو رواية, ويكون أحدها هو المذهب لأصحابه,, لكن ما الفرق بين القول والرواية؟؟ ولماذا ينسبونه مرة للإمام ومرة لأصحاب المذهب؟؟ وما الفرق بين القول والمذهب؟؟؟
أنا لا أفهم ذلك:(
أرجو الإجابة,,, هذا إذا فهمت السؤال!!!
وشكرا لك,,

محمد عبد الرحمن محمد
11-01-22 ||, 09:26 PM
بارك الله فيك
وعندي سؤال آخر:
عند ذكر أقوال الفقهاء في مسألة معينة, أجد بعض المؤلفين يقول: (فيها ثلاثة أقوال: الأول: قول الشافعية, ورواية عن الإمام أحمد). وبعضهم يقول -في نفس المسألة ونفس القول-: (الأول: مذهب الشافعية، وقول للحنابلة)
متى نقول رواية عن الإمام؟ ومتى نقول أنه قول لأصحاب المذهب أو أنه مذهبهم؟؟؟؟؟
الذي أعرفه أن المذهب قد يكون فيه أكثر من قول أو رواية, ويكون أحدها هو المذهب لأصحابه,, لكن ما الفرق بين القول والرواية؟؟ ولماذا ينسبونه مرة للإمام ومرة لأصحاب المذهب؟؟ وما الفرق بين القول والمذهب؟؟؟
أنا لا أفهم ذلك:(
أرجو الإجابة,,, هذا إذا فهمت السؤال!!!
وشكرا لك,,

أضم صوتي إلى صوت الأخت ( الهمة طريق القمة ) فمتى يذكر الرأي أنه قول ومتى يذكر أنه مذهب و متى يذكر أنه رواية.
افادكم الله وجعلكم ذخراً للمسلمين.

فاطمة رشاد
11-01-24 ||, 11:12 PM
توجد كتب عديدة تتحدث عن مصطلحات الفقهاء في المذاهب ، منها على سبيل المثال : كتاب البحث الفقهي لـ د.اسماعيل سالم عبدالعال وهو كتاب قيم جدا استفدت منه كثيرا ذكر فيه بعض المصطلحات للمذاهب الأربعة ، ويوجد أيضا كتاب للدكتورة مريم الظفيري ولا أذكر اسمه لكنكم اذا بحثتم عنه في محرك البحث ستجدونه بإذن الله .
وردا على سؤالكم : إذا أطلق لفظ قول عند الشافعية فالمراد به قول الإمام الشافعي .
والوجه : ما ينسب لأصحاب الشافعي يخرجونها على أصوله ويجتهدون في بعضها .
هذا شيء بسيط مما ذكر في الكتاب الأول ولو رجعت إلى كتب المصطلحات ستجد ما يشفي غليلك بإذن الله .

بشرى عمر الغوراني
11-01-25 ||, 06:50 AM
توجد كتب عديدة تتحدث عن مصطلحات الفقهاء في المذاهب ، منها على سبيل المثال : كتاب البحث الفقهي لـ د.اسماعيل سالم عبدالعال وهو كتاب قيم جدا استفدت منه كثيرا ذكر فيه بعض المصطلحات للمذاهب الأربعة


بارك الله بك
هذا الكتاب هو المقرر عندنا في السنة الثانية
وهو فعلاً كتاب جيد
إلا أن بعض الأمور صارت قديمة ولا تُتَّبع اليوم، كالكلام على الآلة الكاتبة
وكان دكتور المادة يوصينا بحذفها قائلا: هذه أصول البحث العلمي قبل البعثة!!

نسرين خالد
11-01-29 ||, 08:05 PM
وعندي سؤال آخر:
عند ذكر أقوال الفقهاء في مسألة معينة, أجد بعض المؤلفين يقول: (فيها ثلاثة أقوال: الأول: قول الشافعية, ورواية عن الإمام أحمد). وبعضهم يقول -في نفس المسألة ونفس القول-: (الأول: مذهب الشافعية، وقول للحنابلة)
متى نقول رواية عن الإمام؟ ومتى نقول أنه قول لأصحاب المذهب أو أنه مذهبهم؟؟؟؟؟
الذي أعرفه أن المذهب قد يكون فيه أكثر من قول أو رواية, ويكون أحدها هو المذهب لأصحابه,, لكن ما الفرق بين القول والرواية؟؟ ولماذا ينسبونه مرة للإمام ومرة لأصحاب المذهب؟؟ وما الفرق بين القول والمذهب؟؟؟
أنا لا أفهم ذلك:(
أرجو الإجابة,,, هذا إذا فهمت السؤال!!!
وشكرا لك,,
هناك مجموعة من المؤلفات التي تحدثت عن مصطلحات المذاهب الأربعة بشكل عام مثل:
الفتح المبين في تعريف مصطلحات الفقهاء والأصوليين للأستاذ الدكتور محمد الحفناوي، وكتاب مصطلحات المذاهب الفقهية وأسرار الفقه المرموز في الأعلام والكتب والآراء والترجيحات لمريم الظفيري.
وهناك كتب متخصصة في كل مذهب:
مذهب الحنفية: المذهب الحنفي لأحمد النقيب، المذهب عند الحنفية لمحمد إبراهيم علي، وجل اعتمادهما على رسالة رسم عقود المفتي لابن عابدين.
مذهب المالكية: اصطلاح المذهب عند المالكية لمحمد إبراهيم علي، المذهب المالكي مدارسه ومؤلفاته لمحمد المختار.
المذهب الشافعي: المذهب عند الشافعية لمحمد إبراهيم علي، مراحل تطور المذهب الشافعي لأحمد بن فخري الرفاعي.
مذهب الحنابلة: المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد بن حنبل لبكر أو زيد، المدخل على مذهب الإمام أحمد بن حنبل لعبد القادر بن بدران، مصطلحات الفقه الحنبلي وطرق استفادة الأحكام من ألفاظه لسالم الثقفي.
هذا مع عدم إغفال مقدمات الكتب فكثيرًا ما يذكر المصنف مصطلحات المذهب فيها.

طارق موسى محمد
11-08-03 ||, 04:04 PM
أعتقد أنه وفي جميع الأحوال يلزم إرفاق شرح للمصطلحات المستخدمة.

عمرو بن هيمان بن نصر الدين
11-08-03 ||, 06:45 PM
أحسن الله إليكم

محمد عبد الرحمان الحفظاوي
11-08-03 ||, 08:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله
لابد في البداية من معرفة أن لكل مذهب فقهي اصطلاحاته الخاصة به، عند الشافعية القول أو الأقوال تنصرف إلى الإمام الشافعي رحمه الله ومنها ماهو قديم ومنها ماهو جديد، والمعتمد في المذهب الشافعي مااتفق عليه الشيخان النووي والرافعي ثم ماجزم به النووي، وهذا ماقرره ابن حجر ونص عليه أيضا والله أعلم

محمد بن عبدالله بن محمد
11-08-03 ||, 10:22 PM
شكرا على هذا الموضوع، ولدي ملاحظة صغيرة على قولك:

الشكل الثاني: أن يتصرف الباحث في النقل بما يناسب، وربما أضاف وحرر، فهنا تصدر الإحالات بكلمة: ينظر:... .

ثم يقول: ينظر لبقية المصادر
لا يقال في مثل هاتين الحالتين (ينظر) بل يقال: (مِنْ كتاب كذا)؛ فإن دعوة القارئِ إلى النظر بكلمة (ينظر) تدل على أن في الكتاب المحال إليه فائدة غير ما نقل منه، وهذا الأسلوب -أعني الإحالة بقول (ينظر)- تجده كثيرا في كتب العلماء السابقين؛ للغرض الذي ذكرته.

عبد الرحمن بكر محمد
11-08-04 ||, 01:02 AM
إخوتي وأخواتي الكرام موضوع شيق، وطرح متميز من شيخ متمرس، وقد كانت لي سابقة في هذا الأمر عندما سألت بعض الأفاضل عن الفرق بين انظر، وبين عدم ذكرها حتى علمت أن هذا أمر أكادمي في التفرقة بينهما كما قال الشيخ، وهو أمر معروف عند من عمل دراسات عليا أو تمرس في مهنة التحقيق للتراث.
ولي ملاحظة مهمة حول تصرف بعض الباحثين في النقل بدون تبيين ذلك، بزيادة كلمة (بتصرف) أو (بتصرف يسير) وأنا أراه جرأة على النص، وتقولًا على العلماء بما لم يقولوه، وهو ما ينافي أمانة النقل والبحث العلمي.
وملاحظة أخرى أن بعض الباحثين وطلبة العلم يستسهل النقل من المصادر الوسيطة، فتراه يعزو إلى صحيح البخاري، فيقول: فتح الباري، لابن حجر: 270/5 مثلًا، وهذا لا يصح في عالم البحث، فلا يصرف إلى الفرع إلا إذا عدم الأصل، كالعزو على كتاب مفقود من كتاب متأخر عنه ينقل عنه. هذا والله أعلى وأعلم.

أيمن محمد العمر
11-08-04 ||, 10:37 AM
أجزل الله المثوبة لكل من شارك في هذا النقاش المبارك الذي ينمي لدى القارئ المعرفة ، ويجلي له ما خفي ، حيث تتلاقى الأفكار وتتلاقح الأفهام.
أما بخصوص الموضوع المطروح وهو أشكال التوثيق الثلاثة؛ فالذي أراه والله تعالى أعلم ، أن هذه التوثيقات اصطلاحية لا مشاحة في استعمال المصطلح الذي يدل على مراد الكاتب ، بحيث يفهمه القارئ ، إذ قد جرت العادة لدى الأكاديمين لا سيما في الرسائل العلمية (الماجستير والدكتوراه) استعمال لفظة : (انظر) (ينظر) للدلالة على أن المنقول من المتن ليس اقتباساً ، وإنما هو مأخوذ بالمعنى وبحسب فهم الباحث له، فهو يحيل القارئ إلى المرجع الذي فهم منه الفكرة ودونها في أطروحته ، فإن خلا التوثيق من هذه اللفظة (انظر) كان ذلك علامة على أن المنقول مقتبس بنصه من المرجع .
وكما قلت : لا مشاحة في أن يستعمل الباحث لفظة أخرى تدل على التفريق بين الاقتباس بالنص أو الاقتباس بالمعنى كأن يقال : (من كتاب كذا).

أما بخصوص الفرق بين الرواية وقول المذهب
فالرواية: هي الحكم المروي عن إمام المذهب في مسألة ما ، إما نصًّا من الإمام أو إيماءً، وقد تكون تخريجاً من الأصحاب على نصوص الإمام، فتكون رواية مخرّجة؛ ويعبر عن قول الإمام بمصطلحات تدل له ؛ فيقال : رواية ، نصًّا ، نص عليه، المنصوص ، ونحو هذه المصطلحات .
ويدخل في هذا التنبيهات ، وهي حكاية الراوي حركة الإمام الجوابية، ويعبر عنها باصطلاحات متعددة؛ منها: أومأ إليه ، أشار إليه، دل كلامه عليه .

أما قول المذهب : فهو فقه الأصحاب في إطار أصول المذهب وقواعده، والتنظير بمسائله فيما لا نص فيه عن الإمام ولا رواية عنه، حيث يعمل فقيه المذهب النظر في نصوص إمامه ليستخرج الحكم في المسألة من منطوقها أو مفهومها ، أو عامها ، أو خاصها، أو مطلقها ، أو مقيدها.
ويعبر عن هذا في كتب المذهب بألفاظ : الوجه ، الاحتمال ، التخريج ، الاتجاه أو التوجيه، القول ، قياس المذهب. وكل هذه ألفاظ تدل على أنه ليس هناك نص عن الإمام بخصوص هذه المسألة ، وإن هذا القول هو من اجتهاد فقهاء المذهب إما تخريجاً أو توجيهاً أو احتمالاً، أو قياساً .
ولمزيد من التفصيل يراجع كتاب : المدخل المفصل لمذهب الإمام أحمد ، لفضيلة الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد يرحمه الله ، حيث أشبع هذه المصطلحات بحثاً .

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
11-08-04 ||, 12:59 PM
شكرا على هذا الموضوع، ولدي ملاحظة صغيرة على قولك:


لا يقال في مثل هاتين الحالتين (ينظر) بل يقال: (مِنْ كتاب كذا)؛ فإن دعوة القارئِ إلى النظر بكلمة (ينظر) تدل على أن في الكتاب المحال إليه فائدة غير ما نقل منه، وهذا الأسلوب -أعني الإحالة بقول (ينظر)- تجده كثيرا في كتب العلماء السابقين؛ للغرض الذي ذكرته.


أستاذي العزيز، أشكر لك فوائد الأدب قبل درر علمكم؛ فإن قولكم "ملاحظة صغيرة" هو من جملة تواضعكم؛ وإلا فهي تطيح بثلثي الموضوع!
بالنسبة إلى التفريق بين "من كتاب كذا"، و"ينظر" فبارك الله فيكم على هذه الفائدة، ولعله استدراك في محله إن شاء الله تعالى.
لكن يبقى السؤال؛ هل استعمال: "ينظر" قاصر على ما إذا كانت الفائدة غير ما نقل منه؟ لأن الموضوع له شق اصطلاحي ابتكاري؛ فلا مانع من نحت "مصطلحات جديدة" لتنظيم التوثيق، لاسيما في الفقرة التي تتعلق بالمصدر الأصلي، والمصادر التابعة، فأجد بعضهم يرتب المصادر بحسب التاريخ الزمني لوفاة المؤلفين أو بحسب ترتيب المذاهب الفقهية، أو بحسب ترتيب العلوم: كتب التفسير أولاً، ثم كتب الحديث...مع إغفال الإشارة إلى المصدر الرئيس، وكحل لعدم التشويش على ترتيب المصادر، رأيت تصدير المصدر الأساسي للفائدة، ثم يشار إلى بقية المصادر بأن يقال: وينظر: ...
ففيه جمع بين الإشارة إلى المصدر الأم، مع المحافظة على ترتيب المصادر بحسب المنهج المتبع.

د. خلود العتيبي
11-08-05 ||, 04:32 AM
بارك الله في الجميع، وجزاهم خير الجزاء على هذه الفوائد القيمة.

فهد بن عبد الله القضيبي
11-08-05 ||, 11:52 PM
بوركتم على هذه الفوائد
ولدي ما تعلمته اضيفه
إذا نقلت بالنص يذكر المرجع فقط
وإذا نقلت بإختصار يقال ينظر كذا
وإذا نقلت بالمعنى أو بإيجاز يقال يراجع كذا
والله أعلم

عبدالله الكومي المناوي
11-09-19 ||, 06:00 AM
جزى الله الشيخ الفاضل فؤادالهاشمي على اثارة هذا الموضوع الرائع

والذي أراه
والله أعلم

من خلال دراسة مناهج البحث وطرقها استعمال كلمة (ينظر) أو (انظر) أو (يراجع) أو أي كلمة نحو تلك الكلمات السابقة يكون في حالتي (التصرف في النقل من المصدر والنقل بالمعنى)

الفاروق عمر محمد
11-09-23 ||, 11:43 PM
جزاكم الله خيرا علي هذه الدرر