المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فقيه ومثقف وعدو للبدع !...ولا "أثر له في مجتمعه إلا السب والنقد الهدام!



عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
10-10-22 ||, 09:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


يبدو أننا أكثر الأمم طوباوية !
وينتج عن هذا أننا أكثر الأمم محبة للتنظير والتقعير وكرها للعمل والانخراط في العمل الاجتماعي...

ما فائدة علمك أيها "المثقف" ويا أيها "المتفقه" ويا "حارس العقيدة" ويا أيها "المهندس الملتزم" إن لم نر لعلمك أثرا على أرض الواقع ينتشل محيطك من التخلف إلى الرقي؟!

إنني لا أراك انتفعت بعلمك إذا درست العقيدة ولم تتعلم أن بذل الخير ليس منحصرا في 20 ريال تقدمها لمحتاج = بل ينبغي أن يكون الخير أكثر تطورا ونفعا كتعليم أمي ، وإنشاء جمعية ، ومحاسبة مخل بالقوانين ، و...

ولا أراك أيها المثقف قد انتفعت بثقافتك إن ضللت ليلك ونهارك تنظر في أمر التوازنات العالمية والجو حولك "خربان" : لدرجة أن أفراد عائلتك وجيرانك لم يتعلموا منك ولو مبدأ واحدا ( مثل : إلقاء الأزبال في الرطيق مناف للحضارة والشريعة! ما أبسطه ولكن من اهتم به!!)

وأنت أيها المتفقه : تقضي سحابة يومك في تحرير تعريف السياسة الشرعية ، وتقرأ تحفة الترك مرة بعد أخرى ، وتلعن الديموقراطية صباح مساء ، وتزدري أولئك السياسيين "المميعين لشرع الله" ثم لا نرى لك أثرا في واقع مجتمعك "لأنك تهتم بالسياسة في المريخ"! ، ولا يهمك أن تتدهور أوضاع حيك ومدينتك ووطنك!

ثم نراكم جميعا تدعون لنشر الخير : ومن منكم أسس جمعية لمحاربة الأمية = وسافر إلىالقى ليعلم الناس والكتابة ، وتعرف على أطباء فأسس معهم اتحادا آخر لتقديم الاسشارات للناس (لا أقول الخدمات)...

تعرفون جميعا (بالتأكيد) أن تطور الأمة رهين بمستوى تعليم جيد ، ومنظمات مجتمعية فاعلة : فأين أنتم من هذا كله ؟...

إن كنتَ متقنا للإنجليزية = ألا تستطيع أن تعلمها لعشرة تلاميذ لا إمكانية عندهم لتعلمها؟
إن كنتَ متقنا للرياضيات = ألا تستطيع أن ....
إن كنت متقنا للإعلاميات = ألا تستطيع...
إن كنت متقنا للنحو = ألا...

بلى تستطيعون جميعا :

ولكن قاتل الله الأبراج العاجية....

وقاتل الله الإغراق في التنظير...( من حقك أن تنظر ولكن لا تغلق عقولنا بالكلام الله يخليك)

وقاتل الله انتكاس الفطرة ...(مثقف يرى الأميين بينه صباح مساء ولا يهتز قلبه إلا لأهل روسيا ونواحيها!) (وآخر يرى مزبلة تنمو في آخر الحي = وكله عادي )...

وقاتل الله وقاتل الله وقاتل الله.....

وقاتل الله الثقافة المزيفة ، والعلم المحنط ، والمعرفة الجامدة.

إنه ليحزنني جدا أن أرى هنديا مبدعا في الرياضيات قد جمع أبناء قريتك المائة ، وعقد لهم مجالس يومية لتدريس الرياضيات ، ثم يختار المتفوقين منهم لدروس ليلية مكثفة (دون مقابل!)

ويسوؤني أن أرى معلمة فرنسية (معلمة وليست سيدة أعمال) قد اشترت شاحنة وجهزتها بطاولات وأقلام ودفاتر ثم انطلقت إلى المحرومين تعلمهم القراءة والكتابة (بدافع الانسانية فقط)

ولا أرى من المسلم إلا الرقابة على الأفكار والعكوف على النت ، والغرق بين الكتب حتى يدركه الأجل والمجتمع بألف خير (أقصد في أقرف حال).

تحياتي لكم.

فاتن حداد
10-10-23 ||, 04:38 PM
مقال موجع! لكنه في الصميم.
لا خير في علم لم يثمر عملا صالحا.
بارك الله لكم في يراعكم.

صلاح الدين
10-10-24 ||, 12:51 AM
صدقت.ومما يعاب على الدعوة السلفية الإغراق في التقوقع ومجافاة الواقع بكل ما فيه من سلبيات.
انا سلفي وأفتخر بهذا لكن لا يمنع إنبهاري بنشاط الإخوان وبغضي لخمولنا بدعوة تحصيل المساءل وتأصيلها ونحنو والحال هذه في كوكب آخر!نعم للعلم ولا لعدم تنزيل هذا العلم على واقعنا.أسأل الله صلاح الحال وثبات على المنهج.

مجتهدة
10-10-24 ||, 01:13 AM
كلامك جميل، لكن التطبيق كأنه صعب... فليس كل الناس هوايتهم التعليم ولا لقاء الناس.. لكني أوافقك المبدأ...

ولما رفعت طرفي أنظر لمحل اقامتك فإذا هو المغرب.. أحببت أن أذكر شيئاً عن أهل دولتك..
فأعرف شخصياً بنية مغربية بالكاد أكملت الخامسة عشرة من عمرها، فتحت مدرسة في بيتها تعلم الفتيات من 3 سنوات إلى 15 سنة القرآن وتحفظهن الحديث، وتعلمهن الآداب المستقاة من تعاليم الدين الحنيف ومن كتب أهل الاختصاص م نفسيين واجتماعيين..كل ذلك مجانا بلا مقابل.. على نفقة والدها.. ووالدها لايملك إلا مرتبه الشهري..

وقد أصبح عندها الكثير من الطالبات من مختلف الأعمار..

أسال الله لها الثبات والتوفيق..

متولى أمين حلوة
10-10-24 ||, 02:21 AM
جزاك الله خيراً على مقاصدك الحسنة في المقال الطيب

______

و الناس يكملون بعضهم بعضاً ، يكملون نقص بعضهم بعضاً ، و الناس فيهم القوي و فيهم الضعيف و المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف و في كل خير ، نعم في كل خير ، و الكامل ناقص دون الأكمل..

فما يستطيع كل أحد كل شيئ ، هذا يحسن نوعاً من الخير ، و ذاك قادر على لون من البر ، رجل يحين الخطابة ، و رجل يبدع في الكتابة ، و رجل محب للصدقات ، و رجل عنده فن الإدارة ، و رجل له قدوة ، و رجل يستطيع توجيه الآخرين و يقنعهم ..

و تحصيل كل العدل و كل الخير في كل الوقت نادر الوجود ، حتى إن عمر ابن عبد العزيز ، ما استطاع إقامة كل العدل ، و قيل أنه مات مسموماً..

و لكن هو التسديد و المقاربة

و أحوال الفتن غير الأحوال العادية ، لها أحكام خاصة ، و من نظر كتاب الفتن في سنن ابن ماجه علم هذا..

و السنة المطهرة توجه الإنسان المسلم توجيهاً خاصاً في حال الفتن مقتضاه أنه عليه بخاصة نفسه و أن يدع أمر العامة ، و من عايش مرارة مخالطة الناس و ذاق الصبر عليهم ، عرف هذا..

و لو أن كل إنسان أصلح نفسه و أهله و أبناءه ، فسوف ننجو جميعاً ، و لكن بعض أهل الخير يترك بيته و أهله و أبناءه و يشغل نفسه بغيرهم..

و الإنسان لو اقتصر على نفسه إصلاحا و تعليماً و علم أهله و أبناءه ، فهذا لا يقال له ما انتفع..بل هذا خير الناس لأهله..

و الصحابة رضوان الله عليهم أفضل الخلق بعد الأنبياء ، ما كانوا على درجة واحدة من أى نوع..


صدقت.ومما يعاب على الدعوة السلفية الإغراق في التقوقع ومجافاة الواقع بكل ما فيه من سلبيات.
انا سلفي وأفتخر بهذا لكن لا يمنع إنبهاري بنشاط الإخوان وبغضي لخمولنا بدعوة تحصيل المساءل وتأصيلها ونحنو والحال هذه في كوكب آخر!نعم للعلم ولا لعدم تنزيل هذا العلم على واقعنا.أسأل الله صلاح الحال وثبات على المنهج.

الدعوة السلفية ( الصحيحة ) كلها نشاط و جد و اجتهاد

انظر لآثار القوم تعرف
و انظر لآثار غيرهم تعرف

أما أهل السنة ، فهم أهل العلم الكبار في كل زمان ، انتشرت دعوتهم في الآفاق و طبقوا الأرض علماً ، انتشر علمهم في كل بقاع الأرض
تفسير القرآن المعتمد عند المسلمين تجده لأهل السنة كابن جرير و ابن كثير
كتب الفقه و كتب الحديث و شروحاتها لأهل السنة
كل فروع العلم لأهل السنة فيها النصيب الأكبر و الحظ الأوفر
تبوء المناصب العلمية و الدعوية والإرشادية و مناصب القضاء و الفتوى
انظر لسيرة واحد فقط مثل ابن باز ، كم شغل من مناصب و كم تنقل بين البلدان قاضياً و داعياً و إماماً و خطيباً و مفتياً ، و كم حل من مشكلات للناس ، و كم شفع شفاعات حسنة ، و كم رأس مجالس و مجامع علمية و كم ناقش في مؤتمرات و كم حاضر من محاضرات و كم له من نصيب في أعمال الخير و البر حتى بعد وفاته

انظر لسيرة رجل مثل عبد الله ابن المبارك ، و ماذا كان يفعل مع الحجاج ، رجل كان ينفق على الدعوة و لا تنفق الدعوة عليه ، بخلاف ما نرى و نشاهد..

انظر لسيرة رجل مثل الألباني ، رجل أعجمي أتقن اللغة العربية أحسن من إتقان كثير من أهلها لها
طاف الأرض شرقاً و غرباً و بذل من الجهد في العلم و الدعوة و الإصلاح ما يعجز عن بذله الكثير منا ، رجل خدم السنة خدمة لن تنهى إلى يوم القيامة ، و قام بالتدريس في الجامعة الإسلامية ، و كان العلماء الكبار يجلونه إجلالاً عجيباً مثل الشيخ الشنقيطى صاحب أضواء البيان كان يجله إجلالاً عجيباً إذا رآه ، و الشيخ حمود التويجري رغم ما بينهما من خلافات علمية شديدة كان يخصه بنوع توقير و احترام لا يخص به أحداً غيره..
و من ثمرات مجهوداته المباركة أن شهد له كبار أهل العلم ، شهدوا له بالإمامة في الدين و الفضل و العلم بالحديث رواية و دراية ، و قالوا إنه المجدد لهذا الدين في هذا العصر " كما قال ابن باز" ، و من ثمرات مجهوداته أنه منح جائزة الملك فيصل ..

هل في ذلك و أمثاله إلا نشاط و همة عالية علو الجبال ؟
أما النشاط الذى تنتج عنه القلاقل و الشقاق و البلبلة و الفتن ، فليس بنشاط محمود..

و النماذج الطيبة موجودة غير مفقودة و وجودها في أهل السنة أكثر و أكمل و أصح ، و سرد هذه النماذج إنما هو نقطة في بحر من مجهودات أهل السنة العظيمة ..

و المقصود أن الدعوة السنية السلفية هى الإسلام نفسه
السنة في الإسلام كالإسلام في الملل ، و إذا عرف هذا عرف أن الحط على تلك الدعوة الكاملة بأى وجه من الوجوه غير صحيح
الدعوة كاملة غير ناقصة لا يعيبها شيئ و لا ينبغي أن يعاب عليها شيئ إطلاقاً، و إن كان في أفرادها من يعتريهم النقص و الخطأ و الخلل
و دعوة غيرهم ليست بكاملة ، بل فيها و فيها مما لا محل لبسطه هنا ، و إن ظهر في أفرادها وفرة النشاط و علو الهمم
و علو الهمة في دعوة أفراد أهل السنة أعلى قدراً و أصح نظراً و أكمل و أوفق للشرع
و العبرة بالكيف لا بالكم ، و إلا فإن لكثير من المتصوفة همة لا يدانيها همة في الرقص و المواجيد و الحضرات و سائر الحركات..
و من أهل هذه الدعوة من له نشاط عالٍ في خدمة المسلمين حتى لو لم يكن في صورة مشهودة للغير ، قد تجد منهم الطبيب الذي لا يعلم أحد ما يقوم به للمرضى إلا الله ثم المريض ، فانتفاء رؤيتنا لا تعنى انتفاء وجود المجهودات..و عمل السر أرجى للقبول..

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

هشام بن محمد البسام
10-10-24 ||, 04:23 AM
مقال جيد جزاكم الله خيرا شيخنا عبد الرحمن
نعم العمل هو الغاية والثمرة من العلم،
فعالم لم يعمل بعلمه، الجاهل خير منه.
فالعالم يُسأل يقوم القيامة: لِم لَم تعمل؟
والجاهل يسأل: لِم لَم تتعلم؟
والسؤال الأول أشد من الثاني، كما ذكر الخطيب البغدادي في كتابه اقتضاء العلم العمل.
وبارك الله في الدكتور متولي أمين على مشاركته النافعة.

منيب العباسي
10-10-24 ||, 05:47 AM
شكر الله لكم يا مولانا عبدالرحمن..على مقالك اللطيف المهم
-----
وعلى الهامش:إن ضللت ليلك ونهارك تنظر,أم ظللت؟
وجل من لا يسهو

د.محمود محمود النجيري
10-10-24 ||, 07:39 AM
في سنن ابن ماجه، كتاب الفتن، باب الصبر على البلاء [ جزء 2 - صفحة 1338 ]
4032 - حدثنا علي بن ميمون الرقي . حدثنا عبد الواحد بن صالح . حدثنا إسحاق بن يوسف عن الأعمش عن يحيى بن وثاب عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرا من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم".
شرح - "يخالط الناس": أي يساكنهم ويعاملهم. والحديث يدل على أن المخالط الصابر، خير من المعتزل.
قال الشيخ الألباني : صحيح.

انبثاق
10-10-25 ||, 08:32 AM
شكرا لك..

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
10-10-25 ||, 05:31 PM
هل تصدقون شيئا :

اقسم بالله العظيم أنني فرح لأن سيادتكم تفهم دوافع الموضوع ، وحمل مضامينه على أحسن المحامل = وهذا يدل والله على مستوى علمي وخلقي راق ،،، شكرا الله لكم فردا فرد ...

وشكر خاص لشيخنا و أستاذنا منيب العباسي حفظه الله تعالى .

كما اشكر الدكتور متولي بارك الله فيه : لكنني أقول = الواقع يشهد أن الكفة مختلة ، ذلك أنها مائلة إلى جهة دون أخرى

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
10-10-25 ||, 05:31 PM
هل تصدقون شيئا :

اقسم بالله العظيم أنني فرح لأن سيادتكم تفهم دوافع الموضوع ، وحمل مضامينه على أحسن المحامل = وهذا يدل والله على مستوى علمي وخلقي راق ،،، شكرا الله لكم فردا فرد ...

وشكر خاص لشيخنا و أستاذنا منيب العباسي حفظه الله تعالى .

كما اشكر الدكتور متولي بارك الله فيه : لكنني أقول = الواقع يشهد أن الكفة مختلة ، ذلك أنها مائلة إلى جهة دون أخرى

متولى أمين حلوة
10-10-26 ||, 03:39 PM
مقال جيد جزاكم الله خيرا شيخنا عبد الرحمن
نعم العمل هو الغاية والثمرة من العلم،
فعالم لم يعمل بعلمه، الجاهل خير منه.
فالعالم يُسأل يقوم القيامة: لِم لَم تعمل؟
والجاهل يسأل: لِم لَم تتعلم؟
والسؤال الأول أشد من الثاني، كما ذكر الخطيب البغدادي في كتابه اقتضاء العلم العمل.
وبارك الله في الدكتور متولي أمين على مشاركته النافعة.






هل تصدقون شيئا :

اقسم بالله العظيم أنني فرح لأن سيادتكم تفهم دوافع الموضوع ، وحمل مضامينه على أحسن المحامل = وهذا يدل والله على مستوى علمي وخلقي راق ،،، شكرا الله لكم فردا فرد ...

وشكر خاص لشيخنا و أستاذنا منيب العباسي حفظه الله تعالى .

كما اشكر الدكتور متولي بارك الله فيه : لكنني أقول = الواقع يشهد أن الكفة مختلة ، ذلك أنها مائلة إلى جهة دون أخرى


بارك الله فيكم إخوانى الأحباء و هدانى الله و إياكم لما يحبه و يرضاه

عبدالعاطي ميلود محمد
10-10-26 ||, 07:18 PM
صدقت اخي الكريم كأنك تتحدث عني , فلطالما دافعت عن العلم والتعلم والتحضر والرقي وانا أطبق هذا على نفسي إلا انني لا أجد نفسي ادعوا الناس لهذا

عبدالعاطي ميلود محمد
10-10-26 ||, 07:19 PM
نعيب زماننا والعيب فينا **** وما لزماننا عيب سوانا

أحمد محمد رضا
10-10-27 ||, 01:37 AM
لعلها فرصة لتقويم فكرة تشغلنى منذ فترة فليسمح لى المشايخ الكرام :
أخوكم التزم منذ سنين (أقصد طبعاً معرفة أهمية التدين)....مررت على عدة تيارات...كنت الطالب المثالى فى الإخوان المسلمين....ثم صرت ((سلفياً))....مررت بمرحلة كنت أحضر فيها لأسامة القوصى مدة عامين....ثم تركته تعرفت على شخص بعدها أقنعنى بأهمية التمذهب..بدأت معه فى المذهب الحنفى...ثم تركته وصار هو أشعرياً.
نظرت فى منتديات الأشاعرة وجدتها كمنتدياتنا لكن من وجهة نظر أشعرية...نفس النظرة....تبديع للطرف الآخر واعتقاد انسلاخه عن السلف الصالح ومذهبهم.
معرفتى بالإنجليزية جيدة إلى حد ما تسمح لى بفهم أغلب محاضرة تلقى بهذه اللغة...استمعت لدروس شرعية لماتريدية عن المنهج،ولدى إلمام بسيط بالألمانية يسمح لى بمعرفة رؤوس الموضوعات.
الخلافات ((العربية)) نصدرها بجميع اللغات !!
نفس الطريقة...نفس الأسلوب....نفس التعبيرات...لكن بالانجليزية والألمانية.
أتخيل أن المسلم الألمانى يهتم بميركل وحزبها وما يفعلونه بهم....بالنازيين الجدد....بأى عدو...لكن أن ترى الردود والتعقيبات على كلام السلفيين...فهذا شىء مخيف....وكذلك السلفيون أيضاً.
فكروا معى بهدوء.....السلفيين سيظلون محتفظين بكتبهم وعقيدتهم المدونة فيها...والأشاعرة كذلك.
كل طرف يرى أنه تابع للسلف الصالح والخلاف بهذه الطريقة لن ينتهى أبداً.
كما قال أحد الإخوة : (السلفية والأشعرية لا توجد إلا بين طلبة العلم) ، أما العامة فينخر فيهم السوس...العلمانية ...الإلحاد...تبشير...كل ما كان طريقه جهنم.
فهل سيظل المسلمون غير قادرين على تجاوز خلافات (لن أختلف معكم فى توصيفها...أيا كان وصفكم لها) والانتباه لمشكلات أمتهم؟
لو ظللنا ندور فى فلك (تصحيح العقيدة) فقط فلن يتغير شىء من واقعنا الذى يتدهور كل فترة !
ما فائدة كونك أنك تعرف منهج السلف دون أن تتحرك تحركاً إيجابياً؟
الأخ الذى يترك سلفيته للأشاعرة...بالله عليك وكن صريحاً...هل وجدت فرقاً؟
والعكس أيضاً...(نفس الخيبة التقيلة).
العمل -من وجهة نظر بعض طلبة العلم- إما العبادات أو التدريس والدعوة.
(والله الناس زهقت من الكلامنجية وتشتاق لأفعال)
فى المستشفى التى أعمل بها أقسام كاملة من تبرع نادى الروتارى الماسونى....والمستقيمون لا يعرفون إلا أبواباً بعينها من الخير.
أرجو أن أكون قد تمكنت من التعبير عما فى نفسى...وأنتظر منكم التوجيه.
جزاكم الله خيراً.

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
10-10-28 ||, 03:57 PM
رائع يا أحمد ، ونحن لا نلعن التنظير= لكن لا ينبغي أن يكون دون تطبق! ؛ وإلا فالتنظير مرحلة مهمة وسابقة على التطبيق...

مثلا : إقامة الدولة المدنية الحديثة استغرق سنوات من التنظير ، بل والتقعير = لكن لما اختمرت الأفكار تحولت إلى وقائع...

وهذا ما نريده من علم المقاصد وعلم المعتقد وعلم الأخلاق أن ينقلب واقعا في حياة الكل ..

دعواتكم لي بأن أكون ممن يطبق!

محمد بن رضا السعيد
15-11-11 ||, 07:57 AM
الحمد لله وبعد :
أعجبني أمر وهو كلمة الأستاذ متولي بارك الله فيه وأقول له أنصفت ،
وإلى الأستاذ ميلود الليبي (لا يشترط من كل الناس أن يكونوا خطباء ومتكلمين (بل علمت من التجارب أن أبلغ أنواع الدعوة تأثيرا في الناس العمل في صمت .

علي هاشم الزهراني
16-03-20 ||, 09:11 PM
الله المستعان