المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما الحلّ حينما نصل بالحوار إلى طريق مسدود؟!



بشرى عمر الغوراني
10-10-24 ||, 02:23 PM
كيف نتجاوز تلك العقبة:
نتحاور ثم نتحاور، والنتيجة هي الوصول إلى طريق مسدود!
كلّ منا يحسّ بأن وجهة نظره هي الصواب، وأن طريقته هي المثلى، ولا مجال إلا في اختيار رأي واحد.
والمرء لا يستطيع تطبيق أمر لا يقتنع به، لأنه لا يناسب شخصيّته وسياسته في الحياة.. والتنازل عن الرأي صعب، والتراجع مرير، والاستسلام مزرٍ..
أين الخلل، وما الحلّ؟
بحاجة إلى نصائحكم.

محمد عبد الله غراب
10-10-25 ||, 09:01 AM
السبب ( اعجاب كل ذى رأى برأيه )

الحل (فإن تنازعتم فى شىء فردوه إلى الله والرسول )

بشرى عمر الغوراني
10-10-25 ||, 05:28 PM
السبب ( اعجاب كل ذى رأى برأيه )

الحل (فإن تنازعتم فى شىء فردوه إلى الله والرسول )

وإن كان الحوار لا يتعلّق بالأمور الدينية، بل بأمور دنيوية من تخطيطات وخطوات وتدبيرات.. لكنها من الأهمية بمكان، خاصة في المؤسسات، أو الجمعيات، وما شابه ذلك؟
وحين يُطلب منك الانسحاب لأنك برأي الطرف الآخر لا تحسن التصرف ورؤيتك غير ناجحة؟
ليس إلا خياران:
1- أن تنسى سياستك وتضعها " على الرفّ"، وتنصاع لطريقتهم في تسيير الأمور التي على خلاف قناعاتك، حتى يقبلوك منخرطاً معهم في العمل.

2- أن تنسحب بهدوء حزين، وتنظر بعين المشفق الغاضب، ثم تنتظر النتائج بشوق بائس..

وأراني قد اخترتُ الثاني بعد مشاورة نفسي، لأن الخيار الأول غير محتمل ألبتة!

انبثاق
10-10-26 ||, 02:02 AM
لانسيان للرأي
ولا انسحاب
بل صمت كرها للشقاق
وسيقولون بعد مرور سنين: ليتنا فعلنا ذاك
فليكن الجواب:ابتسامة وصمت!!

في الصمت تربية للنفس
وفيه علو بها عن السفاسف بقدر كسر شوكتها
وهوتزكية لهابمكيال عظم رغبتها في الرد والكلام
وهوترمومتر لقياس حلمها عن الجاهلين عليها

للصمت ضجةلذيذة،خاصة حين يكون طلبا لبيت في ربض الجنة
لاعن عي وخور.

هذه فرصتك غاليتي لتجربي فلسفةالصمت اللذيذةهذه
دون أن تنسحبي

بشرى عمر الغوراني
10-10-26 ||, 07:37 PM
لانسيان للرأي
ولا نسحاب
بل الصمت كرها للشقاق
وسيقولون بعد مرور سنين: ليتنا فعلنا ذاك
فليكن الجواب:ابتسامة وصمت!!

في الصمت تربية للنفس
وفيه علو بها عن السفاسف بقدر كسر شوكتها
وهوتزكية لهابمكيال عظم رغبتها في الرد والكلام
وهوترمومتر لقياس حلمها عن الجاهلين عليها

للصمت ضجةلذيذة،خاصة حين يكون طلبا لبيت في ربض الجنة
لاعن عي وخور.

هذه فرصتك غاليتي لتجربي فلسفةالصمت اللذيذةهذه
دون أن تنسحبي

أختي الحبيبة "انبثاق"

نصيحتك نزلتْ كالبرد على قلبي، أثلج الله قلبك بنور اليقين!

أحياناً في خضمّ معاركنا مع الحياة، ننسى أهدافنا وآمالنا العظام، ولولا أن الله ييسّر لنا من يذكّرنا ويعيدنا إلى جادة الصواب لهلكنا..

جعلني وإياك على منبر من نور!

طارق يوسف المحيميد
10-10-26 ||, 09:32 PM
لماذا نصل الى المسدود أصلا
سيدنا موسى ناقش فرعون واشترط حضور الناس لأن للحقيقة طعما ولونا ورائحة لا تخطئها الذائقة العامة
في الأمور الدنيوية نعرض الرأي بطريقة مناسبة ووقت مناسب كما فعل الحباب بن المنذر

بشرى عمر الغوراني
10-10-26 ||, 10:00 PM
لماذا نصل الى المسدود أصلا
سيدنا موسى ناقش فرعون واشترط حضور الناس لأن للحقيقة طعما ولونا ورائحة لا تخطئها الذائقة العامة
في الأمور الدنيوية نعرض الرأي بطريقة مناسبة ووقت مناسب كما فعل الحباب بن المنذر

ربما يكون الكلام دون تحديد المسألة وتوضيحها تنظيراً، ولكنْ ما من سبيل هنا إلى ذكرها.
والأمر مختلف تماماً عن المثال الذي ضربتموه.
فإن عمل شخصان في مكان واحد، يجب تطبيق نظام واحد، وثم إذا اختلفتْ وجهة كلٍّ منهما ولم يقتنع أحدهما برأي ووجهة الآخر، ما الذي سيحصل؟
-إما أن يذعن أحدهما
-أو ينسحب

وحينما يكون الإذعان يفضي إلى دوس الأهداف فهو مرفوض، لا من باب التعالي،إنما من حق كل إنسان أن يحقق طموحاته بالطريقة التي يريدها، والتي لا تخالف- طبعاً -شرع الله..
هل في كلامي شيء غير مقبول؟؟

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
10-10-28 ||, 03:01 PM
مجرد ان الموضوع فتحخ نقاشا واسعال فهذا هدف بعينه = وأرى اننا لما نصمم على أن نربح أحد الطرفين في النهاية مشكلة بحد ذاتها...

ودائما الجمهور هو الحكم - كما يقال - وهو الثمرة أيضا!