المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بين السطو والاقتباس وما جناه السطو على صاحبه!



د.محمود محمود النجيري
10-10-28 ||, 01:36 PM
سحب جائزة الشيخ زايد من جزائري (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
بعد فضح سرقته لجهد سعودي (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)


الأربعاء, 27-أكتوبر-2010 - 02:32:19

تقرر الثلاثاء 26 أكتوبر سحب جائزة الشيخ زايد للكتاب التي منحت للكاتب الجزائري حفناوي بعلي هذا العام عن كتابه (مدخل في نظرية النقد الثقافي المقارن)، بسبب استحواذها (في الكتاب الفائز) على جهد الآخرين مضمونا ونصا، في إشارة إلى الأديب السعودي عبد الله الغذامي.
واكد الأمين العام للجائزة راشد العريمي في بيان له: أن الجائزة تلقت كثيرا من الملاحظات من قراء ومتابعين تشير إلى "مآخذ منهجية" اشتمل عليها كتاب بعلي الحاصل على الجائزة فرع الآداب.
وأضاف أن الجائزة اتخذت من خلال خبراء متخصصين سلسلة من الإجراءات للتحري في أمر الشواهد والاقتباسات التي بنى عليها المؤلف كتابه وعلى مدى اتباع الكتاب للأعراف العلمية السائدة "وقد تبين للجائزة بعد كل التحريات أن كتاب (مدخل في نظرية النقد الثقافي المقارن).. رغم طرافة موضوعه وغزارة المادة النقدية التي تضمنها قد ساده منهج في عرض مادة النقد الثقافي تجاوزت حدود الاستشهاد والاقتباس وتحولت في سياقات عديدة إلى الاستحواذ على جهد الآخرين مضمونا ونصا".
وقال إنه بناء على تقرير المتخصصين والخبراء وحرصا على أهداف جائزة الشيخ زايد للكتاب التي تمنح للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن إسهاماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية " ذات الأثر الواضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية وفق معايير علمية وموضوعية والالتزام بحقوق الملكية الفكرية كما ينص على ذلك نظامها الأساسي فقد تقرر سحب لقب الجائزة من الكتاب المذكور."
وفي حديث مع "العربية" قال الأديب السعودي عبد الله الغذامي- صاحب الجهد المسروق من قبل الجزائري: "ما حدث كارثة هو بكل المعاني الأخلاقية والعلمية ولو كان الأمر يتعلق بي شخصيا لتسامحت وصفحت. ولكن القضية تمس جائزة الشيخ زايد للكتاب القائمة على تأسيس ثقافة الكتاب بأخلاقيات حقوق الملكية الفكرية والمنهجية العلمية ولذلك من واجب الجائزة أن تحامي وتنافح عن رمزيتها ومقامها ومصداقيتها وتتخذ الاجراء الذي يتفق مع درجة الخلل ونوعيته".
ولدى سؤاله عن كيفية الخلل الذي حدث، قال: " الهيئة الاستشارية ليست هي التي تقرأ أو تعمل التقارير، حيث هناك لجان متخصصة تقرأ 700 كتاب لتوزع على جوائز في 9 قطاعات ولكل جائزة 3 محكمين يعدون تقاريرهم ثم يقدموها للهئية الاستشارية لتقرر، وما حدث هو خطأ بشري تماما كما يحدث مع الطبيب الذي قد يرتكب خطأ قاتلا ولكنه يبقى في حدود الخطأ البشري، وأنا اعترف بوجود ذلك الخطأ والجائزة حاولت أن تعالج تلك القضية وذلك ما حدث بسحب الجائزة".
وأضاف: عندما علمت بما حدث كانت الصدمة القوية ولذلك لم أستطع أن اتابع الأمر وطلبت من أمانة الجائزة ابعادي عن جميع المداولات توخيا للموضوعية والحيادية ولم أقرأ حتى اللحظة البيان الذي صدر بشأن سحب الجائزة، والموضوع هو بالنهاية حق علمي للجائزة من جهة وللمؤسسة العملية الثقافية في الوطن العربي من جهة أخرى".
وأعرب عن حزنه وتعاطفه لما حدث للباحث الجزائري قائلا أن الإنسان لا يعرف بأحزان غيره مضيفا: "ليس بيدي شيء والمسألة ليست شخصية بل هناك حقوق علمية وفكرية يجب أن تؤخذ بالاعتبار".
وجائزة الشيخ زايد للكتاب تشرف عليها لجنة عليا ترسم سياستها العامة وهيئة استشارية تتابع آليات عملها. وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة سبعة ملايين درهم إمارتي وتمنح سنويا في تسعة فروع هي (التنمية وبناء الدولة) و(أدب الطفل) و(جائزة المؤلف الشاب) و (الترجمة) و(الآداب) و(الفنون) و(أفضل تقنية في المجال الثقافي) و(النشر والتوزيع) و(جائزة شخصية العام الثقافية).
يذكر أن الكاتب باحث جامعي يعمل أستاذا للتعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عنابة بالجزائر، وهو حاصل على دكتوراه دولة في الآداب والعلوم الانسانية والدراسات المقارنة والثقافية وتسلم جائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب في آذار (مارس) الماضي.
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

أبو محمد ياسين أحمد علوين المالكي
10-10-28 ||, 11:16 PM
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل
و ما خفي في الأبحاث و المؤلفات الشرعية كان أعظم
و الله المستعان

مجتهدة
10-10-29 ||, 01:08 AM
لاحول ولاقوة إلا بالله.. ضاااق صدري..

من المفترض أن تُسحب صلاحية إعطاء الجائزة من هذه اللجنة :mad: لأنها ورطت الرجل قبل أن تتاكد، وربما جعل ماكتبه اقتباساً...!! والمفروض أن يرفع ضدهم قضية رد اعتبار.. مشاعر الإنسان من أهم الاعتبارات..

د.محمود محمود النجيري
10-10-29 ||, 10:58 AM
لاحول ولاقوة إلا بالله.. ضاااق صدري..

من المفترض أن تُسحب صلاحية إعطاء الجائزة من هذه اللجنة :mad: لأنها ورطت الرجل قبل أن تتاكد، وربما جعل ماكتبه اقتباساً...!! والمفروض أن يرفع ضدهم قضية رد اعتبار.. مشاعر الإنسان من أهم الاعتبارات..
ضاق الصدر ممن سطا وتعدى.
والرجل هو الذي ورط نفسه؛ لأنه خالف أصولا مؤصلة وقواعد مقعدة. فإن الاقتباس له حدود.
والأولى بالتعاطف معه، المؤلف الأصلي، صاحب الجهد المسروق.
واللجنة هي صاحبة الحق في رفع قضية؛ لأن المترشح هو الذي خالف وتعدى.
ومشاعر المعتدي لا اعتبار لها في جانب جنايته.
والحق أحق أن يتبع.
قال الله تعالى: {... وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ{2} (النور).

منيب العباسي
10-10-29 ||, 11:20 AM
أود الإشارة إلى أن الغذامي هذا حداثي لبرالي محترق..ولا يستحق أن يتعاطف معه,فكل كتاباته تنضح سماً زعافاً ضد ثوابت الإسلام ( بصرف النظر عن السطو..)

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
10-10-29 ||, 12:48 PM
بل نتعاطف معه يا شيخ منيب = فإننا لا نرضى الظلم لأي كان من أي شخص كان

ومقام رفع الظلم غير مقام النقد ...

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
10-10-29 ||, 01:12 PM
لو كان هما واحدا لكنت اتقيته و لكنه..
رأي متواضع مقاصده الترفع:
لا ينبغي أن تقام الحدود في هذا الملتقى ، و لا أن نشهر بأهل المعاصي ، لكونه كلأ ترتع فيه الجرائد و من سلك مسالكهم..
و إن كان ذلك ضروريا،فإنّّ الانصاف يطالب بالنسختين للمقارنة ، لأنا وجدنا في تراثنا نقولا متشابهة و حملناها على الموافقات..

منيب العباسي
10-10-29 ||, 01:42 PM
بل نتعاطف معه يا شيخ منيب = فإننا لا نرضى الظلم لأي كان من أي شخص كان




ومقام رفع الظلم غير مقام النقد ...


التعاطف شيء..والرضا بالظلم شيء آخر
فلا والله لا نتعاطف ولا كرامة
وأي معنى للظلم في اعتداء شخص على زبالة أفكار حداثي آخر؟

د.محمود محمود النجيري
10-10-29 ||, 01:52 PM
لو كان هما واحدا لكنت اتقيته و لكنه..
رأي متواضع مقاصده الترفع:
لا ينبغي أن تقام الحدود في هذا الملتقى ، و لا أن نشهر بأهل المعاصي ، لكونه كلأ ترتع فيه الجرائد و من سلك مسالكهم..
و إن كان ذلك ضروريا،فإنّّ الانصاف يطالب بالنسختين للمقارنة ، لأنا وجدنا في تراثنا نقولا متشابهة و حملناها على الموافقات..

بارك الله في الدكتور الفاضل على مشاركته.
وأحب أن أوضح أنني ما أقمت حدًّا. ولا قبل لي بذلك.
وأنني لم أنقل الخبر من جريدة أو مجلة، ترتع في كلأ الأعراض.
وأنا لم أفشِ سرًّا مكتومًا.
وليس عليَّ أن أتبين بنفسي بعد بيان أهل الاختصاص من القائمين على الجائزة.
وإنما قصدت أن أوضح للباحثين وطلبة العلم ضرورة مراعاة الحدود بين الاقتباس و"الاستحواذ على جهد الآخرين مضمونا ونصًّا". كما ورد في بيان الجائزة.
وإليكم هذا البيان، كما نشر بنصه على موقع الجائزة:
"ورد الي جائزة الشيخ زايد للكتاب العديد من الملاحظات من قراء ومتابعين للجائزة تشير الي مآخذ منهجية اشتمل عليها كتاب ( مدخل في نظرية النقد الثقافي المقارن) الحاصل علي جائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الاداب بالدورة الرابعة (2008-2009) لصاحبه الأستاذ الدكتور حفناوي بعلي.
وقد باشرت الجائزة باعتماد سلسلة من الاجراءات للتحري في أمر الشواهد والاقتباسات التي بني عليها المؤلف كتابه، وعلى مدى امتثالها للاعراف العلمية السائدة من خلال لجنة خبراء متخصصين، وقد تبين للجائزة بعد كل التحريات أن كتاب ( مدخل في نظرية النقد الثقافي المقارن - الدار العربية للعلوم ناشرون - منشورات الاختلاف - الطبعة الأولي 2007) رغم طرافة موضوعه وغزارة المادة النقدية التي تضمنها - قد ساده منهج في عرض مادة النقد الثقافي تجاوزت حدود الاستشهاد والاقتباس وتحولت في سياقات عديدة الى الاستحواذ علي جهد الآخرين مضموناً ونصاً.
بناء علي ذلك ، وحرصا على الأهداف التي من أجلها أنشئت جائزة الشيخ زايد للكتاب والتي تمنح للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، ذات الاثر الواضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية وفق معايير علمية وموضوعية والالتزام بحقوق الملكية الفكرية كما ينص على ذلك نظامها الاساسي، فقد تقرر سحب لقب الجائزة من الكتاب المذكور".
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

هشام بن رابح بن سعيد
10-11-09 ||, 06:00 PM
بارك الله فيك