المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل من مثال على قولهم: (إلا في يمين ظلما)؟



انبثاق
10-11-05 ||, 08:02 PM
السلام عليكم
من فضلكم/
اشترط علماء الأصول لصحة التخصيص بالاستثناء: أن يكون ملفوظا يسمع،لا بمجرد النية.
وقال بعضهم: إلا في يمين ظلما.

س/هل من مثال يوضح هذه الجملة الأخيرة؟
شكرا لكم

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-11-05 ||, 09:04 PM
السلام عليكم



من فضلكم/
اشترط علماء الأصول لصحة التخصيص بالاستثناء: أن يكون ملفوظا يسمع،لا بمجرد النية.
وقال بعضهم: إلا في يمين ظلما.


س/هل من مثال يوضح هذه الجملة الأخيرة؟
شكرا لكم


بارك الله فيكم
الأصل المتفق عليه أن الاستثناء يشترط فيه النطق لكن أحمد - رحمه الله - استثى من كان مظلوما خائفا في رواية عنه .
فلو أنه نطق باليمين واستثنى بقلبه لكونه خائفا مظلوما صح ذلك ولا يحنث بفعل ما استثناه كأن يقول له ظالم من أمير او غيره احلف أن لا تدخل هذه الدار فقال : والله لا أدخل هذه الدار واستثنى بقلبه فنوى إن شاء الله او إلا أن تكون لي حاجة في هذه الدار فإن استثناءه يصح فيجوز له الدخول ولا يلزمه كفارة .

انبثاق
10-11-05 ||, 09:18 PM
جزاكم الله خير الجزاء..
اتضح المعنى.
ملاحظة/
شيخي الفاضل أحسن الله إليكم : الكتاب الذي بين يدي ذكر أن تصحيح الاستثناء بنية دون لفظ،هو قول المالكية خلافا للجمهور.

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-11-05 ||, 09:49 PM
جزاكم الله خير الجزاء..
اتضح المعنى.
ملاحظة/
شيخي الفاضل أحسن الله إليكم : الكتاب الذي بين يدي ذكر أن تصحيح الاستثناء بنية دون لفظ،هو قول المالكية خلافا للجمهور.


بارك الله فيكم
الذي أعلمه ان المالكية يشترطون الاستثناء باللسان ولذا يقول ابن عبد البر في الكافي ( 1 / 448 - 449 ) : " ولا يكون الاستثناء إلا نطقاً " وقد نقل اشتراط النطق ابن قدامة عن الأئمة الأربعة وغيرهم وقال لا أعلم فيه اختلافاً .
لكن قال ابن حبيب من المالكية : يجزيء تحريك الشفتين إن لم يكن مستحلَفا فإن كان مستحلَفا لم يجزئه إلا الجهر وقال ابن القاسم : ينفعه وإن لم يسمعه المحلوف له . التاج والإكليل ( 3 / 268 )
فلعل الكتاب الذي بين يديكم فهم مؤلفه من هذا أنه نية في القلب وليس لفظاً وليس هذا مقصود ابن القاسم وابن حبيب رحمهما الله .
وقال القرطبي : " وقال ابن خويز منداد : واختلف أصحابنا متى استثنى في نفسه تخصيص ما حلف عليه ، فقال بعض أصحابنا : يصح استثناؤه وقد ظلم المحلوف له. وقال بعضهم : لا يصح حتى يسمع المحلوف له. وقال بعضهم : يصح إذا حرك به لسانه وشفتيه وإن لم يسمع المحلوف له. قال ابن خويز منداد : وإنما قلنا يصح استثناؤه في نفسه ، فلأن الأيمان تعتبر بالنيات ، وإنما قلنا لا يصح ذلك حتى يحرك به لسانه وشفتيه ، فإن من لم يحرك به لسانه وشفتيه لم يكن متكلما ، والاستثناء من الكلام يقع بالكلام دون غيره " الجامع لأحكام القرآن ( 6 / 273 )
ولعل صاحب الكتاب اطلع على نقل لا أعرفه ولم أطلع عليه فالله أعلم

انبثاق
10-11-05 ||, 10:18 PM
جزاكم الله خيرا..
بالنسبة لي : يكفيني ما ذكرتموه.. بل هو فوق الكفاية أحسن الله إليكم.
فلم يكن في نيتي سوى تطبيق مثال على هذا القول،ولست الآن في مرحلة من يهمه القائل،ولذا أبهمت القائلين أول الأمر.
شكر الله لكم.