المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المترادفات



بشرى عمر الغوراني
10-11-08 ||, 09:39 PM
يعجبني كثيراً تنوّع المفردات العربية، ولكن يحيّرني الفرق بينها في المعنى..
مثال: سما - علا - ارتفع..
سخيّ - كريم - جواد..
سقط - هوى - وقع..
مشى - سار ..
بعثر - فرّق - بدّد..

فهل من فروق بينها؟
وهل من مؤلفات تعتني بذلك؟

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-11-08 ||, 09:55 PM
بارك الله فيكم
هناك كتاب لأبي هلال العسكري اسمه " الفروق اللغوية " مفيد في هذا الباب .
وهناك كتاب لعبد الرحمن بن عيسى الهمذاني - ونسبه بعضهم للأنباري - باسم " الألفاظ الكتابية " وهو مفيد في استعمال الكلمات المترادفة والجمل المتقاربة .
ولإبراهيم اليازجي المتوفى سنة 1324هـ كتاب باسم " نجعة الرائد في المترادف والمتوارد "
ولا تخلو كثير من كتب اللغة من عقد فصل في ذلك ضمن كتبها العامة في فقه اللغة وأسرارها وكتب الألفاظ .

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-11-09 ||, 12:07 AM
وأيضاً معجم مقايس اللغة لابن فارس ينمي هذه الملكة.

بشرى عمر الغوراني
10-11-09 ||, 05:54 AM
بارك الله فيكم
هناك كتاب لأبي هلال العسكري اسمه " الفروق اللغوية " مفيد في هذا الباب .
وهناك كتاب لعبد الرحمن بن عيسى الهمذاني - ونسبه بعضهم للأنباري - باسم " الألفاظ الكتابية " وهو مفيد في استعمال الكلمات المترادفة والجمل المتقاربة .
ولإبراهيم اليازجي المتوفى سنة 1324هـ كتاب باسم " نجعة الرائد في المترادف والمتوارد "
ولا تخلو كثير من كتب اللغة من عقد فصل في ذلك ضمن كتبها العامة في فقه اللغة وأسرارها وكتب الألفاظ .

وأيضاً معجم مقايس اللغة لابن فارس ينمي هذه الملكة.

جزاكم الله خيراً.
المهم أن تكون هذه الكتب متوفرة عندنا..

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
10-11-09 ||, 07:44 AM
يعجبني كثيراً تنوّع المفردات العربية، ولكن يحيّرني الفرق بينها في المعنى..

مثال: سما - علا - ارتفع..
سخيّ - كريم - جواد..
سقط - هوى - وقع..
مشى - سار ..
بعثر - فرّق - بدّد..

فهل من فروق بينها؟
وهل من مؤلفات تعتني بذلك؟

جزاكم الله خيرا على حرصكم على العلم
المترادفات مما يميز اللغة العربية عن سواها من اللغات بمعنى أنه لم يعرف التاريخ لغة أكثر مرادفات من العربية حتى ذكر ابن خالويه للأسد وحده ألفا وخمسمائة اسم وللحية أربعمائة
وذكر بعضهم للسيف نحو مائة اسم
بينما مثلا في لغة الهند كما يقول صديق حسن خان لا يوجد للأسد إلا اسم واحد
وقد ذكر صديق حسن خان في كتاب -الأسوة فيما ورد في النسوة -عن السمين أن ( أفّ ) تتصرف على أربعين وجها
أما عن تعريف المترادفات فيقول صديق حسن خان في البلغة في أصول اللغة وهي اختصار للمزهر للسيوطي مع زيادات : المترادف هو الألفاظ المفردة الدالة على شيء واحد باعتبار واحد
والفرق بينه وبين التوكيد أن أحد المترادفين يفيد ما أفاده الآخر كالإنسان والبشر بينما التوكيد يكون الثاني تقوية للأول .
قال وزعم قوم أن كل ما ظن أنه من المترادفات هو من المتباينات التي تتباين بالصفات كالإنسان والبشر فالأول وضع باعتبار النسيان والثاني وضع باعتبار كونه بادي البشرة
ثم قال : وأسباب المترادف وفوائده هو أن تكثر الوسائل والطرق إلى الإخبار عما في النفس فربما نسي أحد اللفظين أوعسر عليه النطق به كالألثغ الذي لا ينطق الراء .
قلت ذكر محقق البلغة قصة في ذلك لواصل رأس المعتزلة فقد كان لا ينطق الراء لأنه ألثغ وارتجل خطبة عصماء بين يدي والي العراق قال فيها " الحمد لله القديم بلا غايه والباقي بلا نهايه ................ أقول ما به أعظكم وأستعتب الله لي ولكم " اهـ
وقال الزمخشري فأحسن التجنيس :
ولا تجعلوني مثل همزة واصل == فيسقطني حذف ولا راء واصل
قال صاحب البلغة : وألف في المترادف المجد الفيروز آبادي صاحب القاموس ( الروض المسلوف فيما له اسمان إلى ألوف )
هذا بالنسبة للمترادف وهناك المشترك وهو لفظ واحد له معان كثيرة
وقد رأيت كتابا اسمه العشريات يذكر كل لفظ له عشر معان
وذكر منها ( العين ) الباصرة -والجارية .......
ومن المشترك الأضداد وألف فيها جمع من العلماء كابن الأنباري وغيره
والله أعلم

د. أريج الجابري
10-11-09 ||, 07:55 PM
بارك الله فيكم.
وللفائدة أيضاً حصل الكلام في كتب أصول الفقه في بيان ذلك ومنها هذا النص الذي يبين الفرق بين المترادف والتأكيد والتابع:
"قال : (والتأكيد يقوي الأول والتابع لا يفيد)
لما كان التأكيد والتابع فيهما شبه بالمترادف حتى ظن بعض الناس أن التابع من قبيل المترادف ذكر المصنف الفرق بينهما .
وحاصله: أن المترادفين يفيدان فائدة واحدة من غير تفاوت ،والمؤكد لا يفيد غير فائدة الأول، بل تقويته وهو على نوعين:
لفظي، وهو ما يكون لفظه لفظ المؤكِّد، ومعنوي، وهو ما يكون بغير ذلك اللفظ مثل (كلهم).
وأما الفرق بين المترادف والتابع مثل قولنا: ((شيطان ليطان))، ونظائره فهو أن التابع لا يفيد، كذا أطلقه في الكتاب ،وزاد الإمام فقال: بل شرط كونه مفيدا تقدم الأول عليه.
وأما الآمدي فإنه قال :
((التابع قد لا يفيد معنى أصلا)) بإثبات قد.
قال: ولهذا قال ابن دريد: سألت أبا حاتم عن معنى قولهم (بسن) أي من قولهم (حسن بسن) فقال :لا أدري ما هو .
والتحقيق: أن التابع يفيد التقوية ؛فإن العرب لا تضعه سدى، وجهل أبي حاتم بمعناه لا يضر بل مقتضى قوله: ( إنه لا يدري معناه) أن له معنى ،وهو لا يعرفه.
فإن قلت: فصار كالتأكيد؛ لأنه أيضا إنما يفيد التقوية.
قلت: التأكيد يفيد مع التقوية نفي احتمال المجاز ،فإنك إذا قلت: قام القوم احتمل أن يريد البعض مجازاً، وينتفي هذا الاحتمال بقولك بعد ذلك :كلهم.
وأيضا فالتابع من شرطه أن يكون على زنةِ المتبوع والتأكيد لا يكون كذلك.
وقول المصنف: (التأكيد يقوى) ليس بجيد، بل كان ينبغي أن يقول التأكيد تقوية أو المؤكِّد يقوى" .
الإبهاج في شرح المنهاج،(1/407-408).

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
10-11-12 ||, 01:23 PM
بارك الله فيكم.
وللفائدة أيضاً حصل الكلام في كتب أصول الفقه في بيان ذلك ومنها هذا النص الذي يبين الفرق بين المترادف والتأكيد والتابع:
"قال : (والتأكيد يقوي الأول والتابع لا يفيد)
لما كان التأكيد والتابع فيهما شبه بالمترادف حتى ظن بعض الناس أن التابع من قبيل المترادف ذكر المصنف الفرق بينهما .
وحاصله: أن المترادفين يفيدان فائدة واحدة من غير تفاوت ،والمؤكد لا يفيد غير فائدة الأول، بل تقويته وهو على نوعين:
لفظي، وهو ما يكون لفظه لفظ المؤكِّد، ومعنوي، وهو ما يكون بغير ذلك اللفظ مثل (كلهم).
وأما الفرق بين المترادف والتابع مثل قولنا: ((شيطان ليطان))، ونظائره فهو أن التابع لا يفيد، كذا أطلقه في الكتاب ،وزاد الإمام فقال: بل شرط كونه مفيدا تقدم الأول عليه.
وأما الآمدي فإنه قال :
((التابع قد لا يفيد معنى أصلا)) بإثبات قد.
قال: ولهذا قال ابن دريد: سألت أبا حاتم عن معنى قولهم (بسن) أي من قولهم (حسن بسن) فقال :لا أدري ما هو .
والتحقيق: أن التابع يفيد التقوية ؛فإن العرب لا تضعه سدى، وجهل أبي حاتم بمعناه لا يضر بل مقتضى قوله: ( إنه لا يدري معناه) أن له معنى ،وهو لا يعرفه.
فإن قلت: فصار كالتأكيد؛ لأنه أيضا إنما يفيد التقوية.
قلت: التأكيد يفيد مع التقوية نفي احتمال المجاز ،فإنك إذا قلت: قام القوم احتمل أن يريد البعض مجازاً، وينتفي هذا الاحتمال بقولك بعد ذلك :كلهم.
وأيضا فالتابع من شرطه أن يكون على زنةِ المتبوع والتأكيد لا يكون كذلك.
وقول المصنف: (التأكيد يقوى) ليس بجيد، بل كان ينبغي أن يقول التأكيد تقوية أو المؤكِّد يقوى" .
الإبهاج في شرح المنهاج،(1/407-408).

جزاكم الله خيرا
ومن أشهر الكتب المصنفة في الإتباع
كتاب الإتباع والمزاوجة لابن فارس
وقد أحسن ابن عاصم في الفرق بين المترادف والمشترك والمتباين ونحوها بقوله في مرتقى الأصول :
اللفظ والمعنى إذا تعددا == معا تباين كراح واغتدى
وفي اتحاد متواط إن ظهر == فيه التساوي مثل أرض وشجر
ومع تفاوت لديه باد == مشكك كالنور والسواد
وما به المعنى فقط تعددا == كالعين فهو الاشتراك وردا
وما يرى لنوع ذا يخالف == كالبر والقمح هو المرادف
وليس منه ما به لمقصد == زيادة كالسيف والمهند
والله أعلم

ابنة أحمد
10-11-12 ||, 01:40 PM
جزاكم الله خيرا .