المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقاصد الأطفال



د. الأخضر بن الحضري الأخضري
10-11-13 ||, 03:36 PM
لا تحقرن صغيرا في مخاصمة
عبرات الفطرة الحالمة عبارات حاوية،
و دموعهم داعية جبلية تدفع الأصول المميزة إلى ضرورات الامتثال حدوا و إكراها..
و اجتناب النواهي بدارا على وجه الإذعان.. و الباعث المحرض على الاستجابة ، خلق الرأفة و الرحمة.
أما الإكراه الملجئ ، فوازعه الشفقة المستغرقة لحرية الاختيار..
وقف عبد البر عند عتبة البيت ملوحا بخطاب غير معهود عند أهل التكليف، فأدرك المأمور مقاصد الغليم الذي لما يتجاوز عامه الثاني،فالتمس منه الأب أن يحضر النقوذ من الداخل..لكن الطفل تررد في التزام الطلب ،
و اشترط على أبيه أن يدخل أولا و يغلق الباب تحصيلا لمقاصد الاطمئنان...

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
10-11-13 ||, 05:17 PM
حضرة الأستاذ الكريم :

هلا أتبعتَ العبارة بأخت لها تشرحها ، وأردفت القول المجمل بآخر مفصل ، وحللت ما يكمن في تضاعيف المعتصر من حكم غالية...
فإنني أزعم أن صدري قد وعى مقصودكم حفظكم الله : ولكن الموضوع يحتاج ويحتاج إلى... مما أنتم به أدرى خاصة مع حصر بعضهم هذا الفن في مطبخ بيت العلم ، وآخرون لايرون أن للمقاصد دورا في تطوير أنماط الحياة وأساليب التأديب...

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
10-11-13 ||, 07:34 PM
مقصدي من جملة ماذكرتم أيها الشيخ الفاضل، و من جنس أجناسه:
ـ إحالة المقاصد على مبدأ الفطرة
ـ تنمية هذه الفطرة من حيث توجيهها إلى درك مقاصد الخالق بما وقت من علامات و قرائن
ـ تنبيه أهل التربية إلى ضرورة تفعيل هذا المنهج
ـ تأكيد إمامة المقاصد

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-11-13 ||, 08:27 PM
أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل الدكتور الأخضر ونفعنا بعلمكم .
هذا الفن بحاجة إلى من يفعله وينزله على أحوال الخلق وفق الشرع الحكيم والفطر السليمة والعقول المستقيمة ويبين أن بإمكان هذه الشريعة حفظ مصالح الخلق بما لا يتعارض مع ثوابت الشريعة لكون مقاصدها ربانية ، والله عز وجل أعلم بخلقه وبمصالحهم ، وأرحم بهم من أنفسهم ، ولا يمكن أن تكون شريعته السمحة التي نزلت رحمة للعالمين تخالف مقاصدهم يوماً ما أو في مكانٍ ما .

مجتهدة
10-11-13 ||, 08:49 PM
موضوع رنان وجميل،، يصلح رسالة لو كان له مراجع :o


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لكن!! هل ممكن أن تمثل-إن شئت- لمقاصد راعتها الشريعة بالنسبة للأطفال؟؟؟
دائماً الحكم الذي يقع على الذمة منوط بالبلوغ والتكليف،،

فحفاح عبد الحفيظ بن الاخضر الجزائري
10-11-14 ||, 10:28 AM
بارك الله فيكم فضيلة الدكتور الأخضري... اظنه من المواضيع المهمة التي لم تعنى من الناظرين
ولقد استوقفتي حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الفطرة خمس الاختتان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط
قلت فإن كان المقصود من الفطرة السنة كما هي عند الأكثرين قاله (الحافظ ) , أو الملة والدين كما قال الخطابي فلا إشكال.
أما إن كان المقصود منها تصرف الإنسان وفق ما ألهمه الخالق من حواس وتصرفات وردود أفعال فيرى شكل وجهه بشعا إن لم يأخذ من شعره ولحيه ..وشكل يديه كذلك إن لم يقص أظافره
فهل تكون الفطرة في هذه الحالة هي الموصلة إلى مقصد الشارع المتثل في تطهير الانسان وتكريمه وتحسين صورته وتفضيله عن سائر المخلوقات؟

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
10-11-15 ||, 08:55 AM
تعالج الطفولة المراد منذ نعومة أظفارها، و الموفق في التربية من انتخب لهذه الفطرة منهجا يؤول إلى معرفة القصد الشرعي.
و قد يمثل للصفاء الذي جعل من المقاصد مرآة له فأبصر الحق بمثل :
ـ منها قضاء كعب بن سوار (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) لما كان يجلس عند عمر (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) فجاءت امرأة تشكو زوجها إلى عمر (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) ، تقول: يا أمير المؤمنين زوجي يصوم الدهر ويقوم الليل، فقال: نعم الزوج، فهم أنها تمدحه، فقال كعب (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) : يا أمير المؤمنين! إنها تشكو زوجها..
و تحرير ذلك: أن ثمة ما يقتضي العدول عن تكريس ظاهر الصيغة.
ـ و منها قول ابن عباس رضي الله عنهما ، في النهي عن بيع الطعام قبل قبضه ،
" و أحسب أن كل شيء مثله " بينما تمسكت المالكية بظاهر النص، فأجازت بيع غير الطعام ،و هبة الطعام قبل قبضه..
و المغرق في تكريس الظواهر قد يفارق السنة.
و اقتناص هذا الفهم يوجب تدرجا في صقل الفطرة و ترشيدها وفق ما يتشوف إليه شرعا.
أما التمثيل بما وقته الشرع من حيث ارتباط الأحكام بالبلوغ * في حدود عبارة المجتهدة* ، فيمكن تخريجه على مقولة : عدم التكليف تكليف بعدم الفعل لحكم مقررة شرعا ؛ كحكمة تهيئة الطفل من حيث الاعتقاد تربصا بمراحل امتثال الأحكام..و ترجمة ذلك في :" يا غليم إني أعلمك كلمات.."
و هي الحكمة الملحوظة من التدرج في سن التشريعات زمن تنزيل الخطاب.
و قد يكون ذلك كذلك باعتبار تكليف المكلفين بحفظ حقوقهم..
و الفطرة قد تكون مرجعا حال تعذر الاستدلال ، و هي الدليل الذي ينقدح في الذهن و لا تساعد العبارة عليه ، و الخلل في العبارة لا يستلزم خللا في المعبر عنه ، و قد ألف أهل نظر ذلك من أمراء المؤمنين في علم الحديث عند قولهم :" فيه علة قادحة" و من أرباب الصناعات و الحرف حيث الحديث عن الملكة.
و قد قيل عن أبي حنيفة : كنا ننازعه الأقيسة ، فإذا قال : أستحسن سكت الجميع..
و لكن يجب إظهار الدليل حال الخصومة.و بهذا القدر أوجه ما أورده الشيخ فحفاح.
لقد أبان الصبح لذي العينين بأن لمقاصد الأطفال مادة علمية غزيرة لمن أراد الخوض فيها..و أتشرف أن أكون بجزئيات هذا الموضوع في غبراء الخائضين فيه.
و الشق الأهم في هذا السياق ما جلبه شيخنا المحقق أبو حازم من ضرورة تنزيل هذه المباحث على واقع الناس رحمة بهم و رأفة.

فحفاح عبد الحفيظ بن الاخضر الجزائري
10-11-18 ||, 12:57 PM
بارك الله فيك ونفع بك