المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الترخُّص بمسائل الخلاف ضوابطه وأقوال العلماء فيه)؛ لـ د:خالد العروسي



د. عبدالحميد بن صالح الكراني
07-12-04 ||, 11:57 AM
الترخُّص بمسائل الخلاف
ضوابطه وأقوال العلماء فيه


الدكتور خالد العروسي
الأستاذ المساعد بقسم الشريعة
كلية الشريعة والدراسات الإسلامية – جامعة أم القرى


ملخص البحث

مسألة الترخّص بمسائل الخلاف ، من المسائل التي بحثها الأصوليون والفقهاء على حدٍّ سواء، وهي مسألة أحسب أنّا أحوج ما نكون إلى ضبطها الآن ، فالواقعون فيها بين مشدِّدٍ منكرٍ لجواز الترخص بها مطلقاً ، وبين متساهلٍ مستهينٍ بها ، فأجاز العمل بمسائل الخلاف مطلقاً ، إلا أن أثر وخطر الفريق الثاني أعظم ، لولع الناس والعوام بكل سهل ولو كان منكراً مستغرباً . وكلا الفريقين على خطأ ، وكلاهما قد خالف مذهب الأئمة والسلف القائل : بالجواز ولكن بضوابط وقيود ، وفي هذا البحث الذي أقدمه بين يديك ، حاولت تتبع مذاهب الأئمة في هذه المسألة ، فجمعت أقوالهم وأقوال أصحابهم في هذه المسألة ، مستدلاً على هذا ببعض تفريعاتهم وفتاواهم ، وقد جعلت هذا البحث من مقدمة وثمانية مباحث هي :
1 - الخلاف : أسبابه ، وبيان أنه من السنن الكونية .
2 - الاختلاف هل هو رحمة ؟ 3 - فضل معرفة علم ما يختلف فيه .
4 - بيان زلاّت العلماء . 5 - تأصيل المسألة .
6 - أقوال العلماء في المسألة . 7 - قاعدة مراعاة الخلاف .
8 - ضوابط العمل بمسائل الخلاف .

والحمد لله رب العالمين .

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
07-12-14 ||, 10:23 AM
هذه المسألة عويصة تحتاج إلى" يد تخرج الشعرة من العجين"
حتى يستبين هذ المنهج
غير أن على العلماء البلاغ فحسب.
فأسأل الله عز وجل أن يكون بحث الشيخ خالد العروسي محققا هذا المقصد
أتمنى من يقرأ البحث أن يعطينا أهم نتائجه أو الفوائد المتميزة أو النتائج الجريئة أو ملاحظة تحتاج إلى تأمل.

أحمد محمد شعيب
08-01-19 ||, 09:24 PM
شكر الله لك يا أخي الكريم جهودك الطيبة ، وأثابك على ما تقدمه من أجل خدمة العلم والعلماء

أحمد محمد شعيب
08-01-19 ||, 09:40 PM
أود أن أعلق على كلمة الأخ الكريم " يحيى هاشم " عندما قال :
حتى يستبين هذ المنهج فـ"يمشي الناس على العجين وما يلخبطوه"
ولكن هيهات فالعوام كما حفظنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله "هوام"
أقول ، وبالله التوفيق :
لكي يمشي الناس على العجين وما يلخبطوه ، يجب على أهل العلم بذل الجهد ، وتبيين المنهج للناس ، حتى يكونوا على بصيرة . والمنهج ليس سهلا تلقينه للناس دون مكابدة ومشقة .
أما قضية العوام وأنهم هوام ، فأربأ بأخي الفاضل أن يستعملها في هذا المقام . إن العوام بشر ممن خلق الله تعالى ، يحتاجون إلى عناية ، كما يحتاجون إلى شفقة ورحمة . صحيح أنهم لا يستوعبون قضية المنهج بسهولة ، ولكن يحتاجون إلى من يصبر عليهم . وقديما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : اعرف الحق وارحم الخلق .
ثم إن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ربما استعمل هذا الوصف في مقام معين ، ولكل مقام مقال كما هو مشهور . أرجو المعذرة إن أخطأت التعليق

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-01-19 ||, 10:20 PM
أود أن أعلق على كلمة الأخ الكريم " يحيى هاشم " عندما قال :
حتى يستبين هذ المنهج فـ"يمشي الناس على العجين وما يلخبطوه"
ولكن هيهات فالعوام كما حفظنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله "هوام"
أقول ، وبالله التوفيق :
لكي يمشي الناس على العجين وما يلخبطوه ، يجب على أهل العلم بذل الجهد ، وتبيين المنهج للناس ، حتى يكونوا على بصيرة . والمنهج ليس سهلا تلقينه للناس دون مكابدة ومشقة .
أما قضية العوام وأنهم هوام ، فأربأ بأخي الفاضل أن يستعملها في هذا المقام . إن العوام بشر ممن خلق الله تعالى ، يحتاجون إلى عناية ، كما يحتاجون إلى شفقة ورحمة . صحيح أنهم لا يستوعبون قضية المنهج بسهولة ، ولكن يحتاجون إلى من يصبر عليهم . وقديما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : اعرف الحق وارحم الخلق .
ثم إن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ربما استعمل هذا الوصف في مقام معين ، ولكل مقام مقال كما هو مشهور . أرجو المعذرة إن أخطأت التعليق
بارك الله فيك
أتوب إلى الله وأستغفره

أستأذنك في تعديل مشاركتي السابقة

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-01-20 ||, 08:51 AM
من باب التوضيح فقط، وليس للتبرير، ولبيان المحل الذي استعملها الشيخ ابن عثيمين رحمه الله،
هذا مثال عشوائي لاستعمال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله لهذه الجملة:

اللقاء الشهري - (ج 4 / ص 475)
الإنترنت فيه خير، لا أقول: إنه شر محض، بل فيه خير، لكن مع ذلك فيه شرور .. شرور في العقائد؛ لأنه تنشر فيه عقائد بدعية بعضها مكفر وبعضها مفسق، وفيه الشر في الأخطاء الكثيرة في الفتاوى، يقوم المفتي ويفتي بما عنده وليس عنده علم، وهذا خطر على العوام؛ لأن العامي على اسمه عامي، وكما قيل: العوام هوام، والعامي إذا أفتى إنسان يوافق هواه ضرب صفحاً عن الفتاوى الأخرى، وهذا ضرر، وفيه ضرر في الأخلاق، والدعارة والفساد، وغير ذلك مما هو معروف، فمن استفاد منه واقتناه لما فيه من المصلحة وسلم من شره، فهذا من وسائل العلم، وأما من أخذ بما فيه من خير وشر وشاهد ما هب ودب فهو على خطر. أما ما يتعلق بفتح المقاهي فهذا لا يسأل عنه، هذا له جهة مسئولة عنه فليتصل بهذه الجهة.
(75/2)

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-11-28 ||, 04:01 PM
يقول د. خالد العروسي في رسالته"الترخص بمسائل الخلاف ضوابطه وأقوال العلماء فيه:
1- "ومن لطيف توجيهات ابن تيمية في كون الخلاف رحمة قوله ما ملخصه :
إن النزاع قد يكون رحمة لبعض الناس ، لما فيه من خفاءالحكم ، فقد يكون في ظهوره تشديداً عليه ، ويكون من باب قوله تعالى: {لاتسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}
لهذا صنّف رجل كتاباً سماه : ( كتاب الاختلاف )) فقال أحمد : سمه كتاب السعة
وضرب لها مثلاً بما يوجد في الأسواقمن الطعام والشراب والثياب ، فقد يكون في نفس الأمر مغصوباً ، فإذا لم يعلم الإنسانبذلك ، كان كله له حلاً لا إثم عليه بحال ، بخلاف ما إذاعلم."
========================= ======================
عن سعيد بن جبير أنه قال : ( من عَلِمَ اختلاف الناس فقد فقه ) رواه أحمد.
========================= ==========
عن قتادة قال : (قال سعيد بن المسيّب) :
ما رأينا أحداً أسأل عما يختلف فيه منك ، قلت : إنما يسأل من يعقل عما يختلف فيه فأما ما لا يختلف فيه فلم نسأل عنه.

محمد محمود ولد عبد الله
10-11-13 ||, 12:58 PM
الحمد لله لقد تم تحميل الكتاب

مصطفى سعد احمد
10-11-15 ||, 03:37 PM
يبدو لى انه باحث ممتاز ثالث كتاب احمله لكم